حكم و أقوال
اقتباسات وأقوال وحكم ابن قيم الجوزية - الصفحة 17
اقتباسات أقوال وحكم من كلام ابن قيم الجوزية قمنا بجمعها بكل عناية و نرجو أن تنال اعجابكم. تحتوي الصفحة على 288 قول و اقتباس من كلمات وكتابة ابن قيم الجوزية. - الصفحة 17
حكم وأمثال الكاتب ابن قيم الجوزية
أجمل وأشهر المقولات للكاتب والمؤلف والمفكر ابن قيم الجوزية.
لا فـــرحـــة لــمــن لا هـــم لـــه ، و لا لـــذة لـــمــن لا صــبــر لــه ، وَ لا نـــعــيــم لــمــن لا شـــقـــاء لـــه , و لا راحـــة لـمـن لا تـعـب لـه . ابن قيم الجوزية
فإن الإله الحق هو الذي يحب لذاته ويحمد لذاته . فكيف إذا إنضاف إلى ذلك إحسانه وإنعامه وحلمه وتجاوزه وعفوه وبره ورحمته؟ ابن قيم الجوزية
لا تُوحِشَنَّكَ غربةٌ بين الورى فالناس كالأمواتِ فى الحسبانِ أو ما علمت بأن أهل السنة الغرباء حقًا عند كل زمانِ. ابن قيم الجوزية
ليست سعة الرزق و العمل بكثرته , و لا طول العمر بكثرة الشهور و الأعوام , و لكن سعة الرزق و العمر بالبركة فيه. ابن قيم الجوزية
فالحياة في الحقيقة حياة القلب و عمر الإنسان مدة حياته، فليس عمره إلا أوقات حياته بالله، فتلك ساعات عمره، فالبر و التقوى و الطاعة تزيد في هذه الأوقات التي هي حقيقة عمره و لا عمر له سواها . ابن قيم الجوزية
من الصفوة أقوام مذ تيقظوا ما ناموا ، ومذ سلكوا ما وقفوا ،فهمهم صعود وترق ،كلما عبروا مقاما إلى مقام رأوا نقص ما كانوا فيه .. فاستغفروا . ابن قيم الجوزية
المسألة السادسة عشرة: وهي: هل تنتفع أرواح الموتى بشيء من سعي الأحياء ، أم لا؟ الجــواب: أنها تنتفع من سعي الأحياء بأمرين مجمع عليهما بين أهل السنة. أحدهما: ما تسبب إليه الميت في حياته. الثاني: دعاء المسلمين له ، واستغفارهم له ، والصدقة والحج. أما بقية العبادات البدنية: كالصوم والصلاة وقراءة القرآن والذكر فقد اختلفوا في وصول ثوابها إليه. وقد اختار ابن القيم رحمه الله وصول ثواب ذلك كله للميت. وقال: "الذي أوصل ثواب الحج والصدقة والعتق هو بعينه الذي يوصل ثواب الصيام والصلاة والقراءة والاعتكاف ، وهو إسلام المهدى إليه ، وتبرع المهدي وإحسانه" (ص 334). ثم قال رحمه الله: ( وبالجملة فأفضل ما يُهدى إلى الميت: العتق ، والصدقة، والاستغفار له، والدعاء له، والحج عنه) " ص 345 ".ابن قيم الجوزية
يخرج العارف من الدنيا ولم يقض وطره من شيئين، بكاؤه على نفسه وثناؤه على ربه. ابن قيم الجوزية
علمت كلبك, فهو يترك شهوته في تناول ما صاده احتراما لنعمتك ، وخوفا من سطوتك ، وكم علمك معلم الشرع وأنت لا تقبل .. ابن قيم الجوزية
و متى شهد العبد أن ناصيته و نواصى العباد كلها بيد الله وحده يصرفهم كيف يشاء، لم يخفهم بعد ذلك و لم يرجهم، و لم ينزلهم منزلة المالكين بل منزلة عبيد مقهورين مربوبين، المتصرف فيهم سواهم و المدبر لهم غيرهم، فمن شهد نفسه بهذا المشهد، صار فقره و ضرورته إلى ربه وصفاً لازماً له، و متى شهد الناس كذلك لم يفتقر إليهم، و لم يعلّق لا أمله و رجاءه بهم، فاستقام توحيده، و توكله و عبوديته . ابن قيم الجوزية
المؤلفين
أشهر المؤلفين في موقع حكم وأقوال.