حكم و أقوال
اقتباسات وأقوال وحكم محمد بن إدريس الشافعي - الصفحة 17
اقتباسات أقوال وحكم من كلام محمد بن إدريس الشافعي قمنا بجمعها بكل عناية و نرجو أن تنال اعجابكم. تحتوي الصفحة على 183 قول و اقتباس من كلمات وكتابة محمد بن إدريس الشافعي. - الصفحة 17
حكم وأمثال الكاتب محمد بن إدريس الشافعي
أجمل وأشهر المقولات للكاتب والمؤلف والمفكر محمد بن إدريس الشافعي.
ولولا الشعر بالعلماء يزري لكنت اليوم اشعر من لبيد واشجع في الوغى من كل ليثٍ وآل مهلبٍ وبني يزيد . محمد بن إدريس الشافعي
كلما أدبنى الدهر أرانى نقص عقلى و اذا ما ازددت علما ازددت علماً بجهلى . محمد بن إدريس الشافعي
فعين الرضا عن كل عيب كليلة .. ولكن عين السخط تُبدي المساويا . محمد بن إدريس الشافعي
إنما العلم علمان : علم الدين وعلم الدنيا . فالعلم الذي للدين هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب . محمد بن إدريس الشافعي
لا أعلم بعد الحلال والحرام أنبل من الطب ، إلاَّ أنّ أهل الكتاب قد غلبونا عليه . محمد بن إدريس الشافعي
عواقب مكروه الأمور خيار..وأيام شر لاتدوم قصار وليس بباقٍ بؤسها ونعيمها.. إذا كرَّ ليلٌ ثم كرَّ نهار. محمد بن إدريس الشافعي
وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلما تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنُتهُ بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما فَما زِلتَ ذا عَفوٍ عَنِ الذَنبِ لَم تَزَل تَجودُ وَتَعفو مِنةً وَتَكَرما فَلَولاكَ لَم يَصمُد لإِبليسَ عابِدٌ فَكَيفَ وَقَد أَغوى صَفِيكَ آدَما فَلِلهِ دَر العارِفِ النَدبِ إِنهُ تَفيضُ لِفَرطِ الوَجدِ أَجفانُهُ دَما يُقيمُ إِذا ما كانَ في ذَكرِ رَبهِ وَفي ما سِواهُ في الوَرى كانَ أَعجَما وَيَذكُرُ أَيّاماً مَضَت مِن شَبابِهِ وَما كانَ فيها بالجَهالَةِ أَجرَما فَصارَ قَرينَ الهَم طولَ نَهارِهِ أَخا الشُهدِ وَالنَجوى إِذا اللَيلُ أَظلَما يَقولُ حَبيبي أَنتَ سُؤلي وَبُغيَتي كَفى بِكَ لِلراجينَ سُؤلاً وَمَغنَما أَلَستَ الذي غَذيتَني وَهَدَيتَني وَلا زِلتَ مَنّاناً مَنّاناً عَلَي وَمُنعِما عَسى مَن لَهُ الإِحسانُ يَغفِرُ زَلتي وَيَستُرُ أَوزاري وَما قَد تَقَدما . محمد بن إدريس الشافعي
لقد أطاعك من يرضيك ظاهره ** وقد أجلك من يعصيك مستترا . محمد بن إدريس الشافعيي
وَالناسُ يَجمَعُهُم شَملٌ وَبَينَهُم في العَقلِ فَرقٌ وَفي الآدابِ وَالحَسَبِ . محمد بن إدريس الشافعي
تعمَّدني بنُصحِكَ في انفرادي وجنِّبني النَّصيحة في الجماعه فإنَّ النُّصحَ بينَ النَّاسِ نوعٌ من التَّوبيخِ لا أرضى استماعه وإن خالفتني وعصيتَ قولي فلا تَجزَع إذا لم تُعطَ طاعَه . محمد بن إدريس الشافعي
المؤلفين
أشهر المؤلفين في موقع حكم وأقوال.