حكم و أقوال

تم العثور على 229 اقتباس مطابق لـ "الواقع"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

حكم و أقوال عن الواقع

إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الواقع مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.

أشهر المقولات عن الواقع

عرض 30 من أصل 229 اقتباس

رضوي عاشور

أفهم أن تكون ساخطا على هذا الواقع لكن لا أفهم أن تنكره، لا أحب سلوك النعام يا خال. رضوي عاشور

مصطفى صادق الرافعي

تسكنُ قلبي رغبةٌ ما أراها تتحقّق له فيتخلّى عنها.. وَ لا هو يتخلّى عنها إذْ لا تتحقّقُ له! هيَ بعضُ الممكنات الخياليّة التي لا تخرجُ منَ القلب, وَ كيفَ تخرج منه وَ لا مكانَ لها في الواقع؟ القلبُ وحدهُ مكانُ المستحيل..مصطفي صادق الرافعي

رضوي عاشور

منذ طفولتي وأنا أُوصف بالمطيورة. في المرحلة الإبتدائية كانت هذه الملحوظة تتكرر في الشهادة الشهرية، مضافاً إليها في الغالب أنني ثرثارة. أنسى أشيائي في المدرسة. أصطدم بهذا الشيء أو ذاك: باب، حائط، شجرة، عمود نور أو حفرة في الطريق أتعثّر فيها. وفي يوم سقطت هكذا فجأة وأنا أقف في فناء المدرسة مع زميلاتي. صِحْنَ: إيه اللي حصل؟ بهدوء أجبت: اتكَعْبِلْت. اتْكَعْبِلْتِ ف إيه؟ اتكعبلت في نفسي. انقلب الفزع إلى صخب وقهقهة، وذهبت العبارة والواقعة مثلاً. أما أن أترك شيئاً كأنه لا يخصني وأذهب في أمان الله، فلاحصر لوقائعه: أنسى حقيبة كتبي أو سترتي الصوفية في أوتوبيس المدرسة. أضع محفظتي أمامي في مكتبة جامعة القاهرة أو مكتبة جامعة ماساشوستس وتأخذني القراءة وحين أنتهي، أُعيد الكتاب وأغادر. أنسى محفظتي تراود من يستجيب لها. أنسى حقيبة يدي في القطار المتجه إلى البلدة التي يعقد فيها المؤتمر، فأجلس على مقعد خشبي على الرصيف في انتظار وصول القطار إلى المحطة التالية، وردّ ناظر المحطة إن كانوا وجدوا الحقيبة في القطار. العجيب، كانت النهايات، على طريقة الأفلام العربية القديمة، نهايات سعيدة، وإن لم يتوفر في الأحداث أي منطق يقود إلى هذه النهايات. رضوي عاشور

رضوي عاشور

الصغار لأنهم صغار يرون الأشياء كبيرة تتخذ فى عيونهم أحجاما وأبعادا تناسب سنهم وذلك الحيز الذى تحتله أجسامهم بين أجسام تفوقهم ثقلا وطولا وعرضا.الشخص الأطول هو الأكبر والعم أو الخال هو الذى بلغ الثلاثين تقدم العمر به حتى يصعب استيعاب معنى هذه الثلاثين فى سياق الأصابع الخمسة أو حتى العشرة التى سيشرعها الطفل منقصا منها ماينقص لتحديد سنوات عمره.أما الجد او الجده فتلك حكاية أحرى يختلط فيها الواقع بالخيال والملموس بالمبهم لأن مايقولونه من حكايات الماضى يضعهم بين عالمين قدم هنا وأخرى هناك وهذه الهناك المعتمة تمتد الى ماض يعلم الله وحده أين يبدأ وأين يأتى. رضوي عاشور

أحمد خالد توفيق

دراما الواقع أقوى ألف مرة وأكثر جموحاً من خيال أي كاتب . أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

-أرسطو:"دعكِ من الامتحان .. قولي لي بشكلٍ عام: ما الذي خرجتِ به من الفلسفة؟" فكرت حيناً و أرجعت ظهرها إلى الوراء .. ثم قالت: -عبير:"لا شيء في الواقع .. عندا جئت إلى هنا كنت أطلب إجابة بسيطة عن مشكلة بسيطة .. كيف أنتصر على الألم الذي أشعر به لأن زوجي تخلى عني .. وجدت (أفلاطون) يطالبني بأن أنغمس في الهندسة وحساب المثلثات كي أنسى .. ووجدت (ديوجين) يطالبني بأن أعيش في برميل وأعوي كالكلب .. ووجدت (أبيقور) يطالبني بأن أشرب الخمر وألهو قدر الإمكان .. أنت -(أرسطو)- اقترحت أن أنتظرو أصبر إلى أن تصعد روحي وتعيش بين النجوم .. (كامو) اقترح أن أنتحر .. و(سارتر) يطالبني بتحمل مسئولياتي ، و(هيجل) يردي أن أمزج بين الطريحة و النقيضة وأن أنضم لجمعيةٍ ما ليكون لحياتي معنى .. و(كانط) يطالبني بالتجريب .. (نيتشه) و(شوبنهاور) يريان أني كائن حقير لا نفع له إلا خديعة الرجال .. (فيثاغورس) يرى أن الموسيقا هي الحل ، خاصةً لو أغرقت آلامي في الرقم (عشرة) .. كل هذا مع الكثير من المشي وتسلق الجبال والجري في شوارع (أثينا) و(باريس) .. لقد أتعبتني الفلسفة .. أتعبتني جداً.أحمد خالد توفيق

جبران خليل جبران

عن ميلاد يسوع لقد عزف جبران أنشودة ميلادٍ كما لم يعزفها أحدٌ من قبل، رسم بقلمه لوحةً مزج فيها السرّ بالواقع .. الرمز بالحقيقة .. كلماته أشبه بأنغامٍ نستمع إليها، كما لمعزوفات الموسيقى، بالوجدان أكثر من العقل، والوجدان ينقل خبرة ميلاد يسوع الطفل عبر شريان المشاعر إلى أعمق أعماق النفس والروح لتحفرها نقشًا لا تمحوه نقرات الموت مهما اشتدّت. يقول جبران: “كان اليهود يترقّبون مجيء عظيم موعودٌ به منذ ابتداء الدهور ليُخلِّصهم من عبوديّة الأمم، وكانت النفس الكبيرة في اليونان ترى أنّ عبادة المشتري ومينرفا قد ضعفت، فلم تعد الأرواح تشبع من الروحيّات، وكان الفكر السامي في روما يتأمّل فيجد أن ألوهيّة آبولون أصبحت تتباعد من العواطف، وجمال فينوس الأبدي قد أخذ يقترب من الشيخوخة، وكانت الأمم كلّها تشعر على غير معرفة منها بمجاعة نفسيّة إلى تعاليم مترفِّعة عن المادة وبميلٍ عميق إلى الحريّة الروحيّة التي تُعلِّم الإنسان أن يفرح مع قريبه بنور الشمس وجمال الحياة. تلك هي الحريّة الجميلة التي تخوِّل الإنسان أن يقترب من القوّة غير المنظورة بلا خوفٍ ولا وجلٍ بعد أن يقنع الناس طرًّا بأنه يقترب منهم من أجل سعادتهم … ففي ليلة واحدة، بل في ساعة واحدة، بل في لمحة واحدة تنفرد عن الأجيال، لأنّها أقوى من الأجيال، انفتحت شفاه الروح ولفظت ‘كلمة الحياة’ التي كانت في البدء عند الروح، فنزلت مع نور الكواكب وأشعّة القمر وتجسّدت وصارت طفلاً بين ذراعي ابنة من البشر، في مكانٍ حقير، حيث يحمي الرعاة مواشيهم من كواسر اللّيل .. ذلك الطفل النائم على القشّ اليابس في مذود البقر ـ ذلك الملك الجالس فوق عرشٍ مصنوعٍ من القلوب المثقّلة بنير العبوديّة، والنفوس الجائعة إلى الروح، والأفكار التائقة إلى الحكمة ـ ذلك الرضيع الملتف بأثواب أمّه الفقيرة قد انتزع بلطفه صولجان القوة من المشتري وأسلمه للراعي المسكين المتّكئ على الأعشاب بين أغنامه، وأخذ الحكمة من مينرفا برقّته ووضعها على لسان الصيّاد الفقير الجالس في زورقه على شاطئ البحيرة، واستخلص الغبطة بحزن نفسه من آبولون ووهبها لكسير القلب الواقف مستعطيًا أمام الأبواب، وسكب الجمال بجماله من فينيس وبثــّه في روح المرأة الساقطة الخائفة من قساوة المضطّهِدين، وأنزل البعل عن كرسي جبروته وأقام مكانه الفلاّح البائس الذي ينثر في الحقل البذور مع عرق الجبين … هذا الحبّ العظيم الجالس في هذا المذود المنزوي في صدري، هذا الحبّ الجميل الملتف بأقمطة العواطف، هذا الرضيع اللّطيف المتّكِئ على صدر النفس قد جعل الأحزان في باطني مسرّة، واليأس مجدًا، والوحدة نعيمًا. هذا الملك المتعالي فوق عرش الذات المعنويّة قد أعاد بصوته الحياة لأيامي المائتة، وأرجع بملامسة النور إلى أجفاني المقرّحة بالدموع، وانتشل بيمينه آمالي من لجّة القنوط. كان كلّ الزمن ليلاً .. فصار فجرًا وسيصير نهارًا لأنّ أنفاس الطفل يسوع قد تخلّلت دقائق الفضاء ومازجت ثانويات الأثير. وكانت حياتي حزنًا فصارت فرحًا وستصير غبطة لأنّ ذراعي الطفل قد ضمّتا قلبي وعانقتا نفسي . Kahlil Gibran

جبران خليل جبران

هكذا الانسانية مقسمة الى عمودين طويلين، أحدهما يكون من رجال مسنين ومحدودين، يعتمدون على عصى ملتوية، وييتقدمون في طريق الحياة وهم يلهثون، كما لو انهم يرتقون جبلاً، في حين انهم يهبطون في الواقع الى الهاوية. أما العمود الثاني فمكون من شباب يسييرون كما لو انهم فوق سيقات مجنحة، ويشَدُون كما لو ان حنجرتهم مشدودة بحبال من فضة، ويصعدون نحو القمم كما لو أن قوة سحرية لا تقاوم تدفعهم . Kahlil Gibran

جبران خليل جبران

يعلم الملائكة أن كثيرا من الواقعين يهيئون خبزهم من عرق جبين الحالمين . Kahlil Gibran

أحمد خالد توفيق

كنت أكتب القصة الاجتماعية ( الواقعية الاشتراكية بمعنى أصح ) ، ثم خطر لى أن أكتب قصة المغامرة .. لم لا ؟ .. أنا لم أعتبر أدب المغامرة نوعاً أدنى من الأدب الاجتماعى قط .. فى العالم كله يحترمون ( لافكرافت ) و( ستيفن كنج ) و ( أجاثا كريستى ) إلا عندنا .. نحن نعتبر هؤلاء مسليين فقط وليسوا أدباء .. فى الحقيقة لا يضايقنى هذا .. لقد قبلت الصفقة بمزاياها وخسائرها .. المزايا هى الرواج ، والخسائر هى ألا ينظر لك النقاد بجدية أبداً .. وفى عالمنا العربى يصعب أن يجتمع رضا النقاد مع رضا الجمهور .. سوف يطرينى النقاد ويكتبوا عنى عمودين فى جريدة ما ، ثم أقضى بقية حياتى أجلس على المقهى وألعن الجيل الجديد الذى لا يقرأ .. لكنى عقدت علاقة خاصة مع قرائى الشباب ، هى تأديب المغامرة .. أعنى اضافة أعلى قدر من المحتوى الأدبى الاجتماعى عليها .. إضافة أبعاد نفسية وعمق ما .. سنمرح ونتسلى كثيراً لكن فى النهاية أقول لكم أنا لست آخر المطاف .. لابد أن تجرب الذين تكلمت عنهم فى قصصى مثل ( دستويفسكى ) و ( مارك توين ) و ( كافكا ) و ( فوكنر ) .. الخ .. أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

الواقع أصبح هيستيريا .. سواءً في " العراق " أو في " فلسطين ".. هناك تغيرات سريعة وغير مفهومة ، منذ عشر سنوات كان من المستحيل توقع ما يحدث .. الآن يمكنك تسميتها بالصدمة .. الصدمة الحضارية . وهذه هي الفكرة التي تدور حولها الرواية .. تماماً كالذي حدث للمماليك في مواجهة الفرنسيين .. كنا نعتقد أننا " تمام " وأن " شنباتنا " كبيرة وأن الفرنسيين " عالم مايعة "! ولكن التجربة أثبتت العكس ، ففي إحدى المواقع مات 3000 مملوكي و5 فرنسيين . احتلال " العراق " كان الصدمة الحضارية الثانية أو الثالثة . في وجهة نظري الاختلاف بيننا وبين الغرب هو في الأساس اختلاف حضاري ، ولا علاقة له بالدين . الأمريكان " غرقانين " في المخدرات والإيدز ، ونسبة الانتحار عندهم مرتفعة للغاية ، لكن الجندي منهم بإمكانه إزالة مدينة كاملة بضغطة زر من يد ، وفي يده الأخرى علبة لبان ! .. وبالرغم من أنني أكره أمريكا جداً ، إلا أن ما يفتنني في طريقة تفكيرهم هو إحساسهم العالي بالآخر ؛ ولهذا السبب تجد ومضات عن الآخر في كتابتي . ستجد لمحات من " ماركس" و" فرويد " و" داروين ".. المشكلة هو أننا دوماً ما نتعامل بنظرية المؤامرة ونتخيل أن هؤلاء المفكرين جلسوا في غرفة مظلمة ليلاً على نور شمعة حمراء واتفقوا على تحطيم الأجيال القادمة ! وهذه طبعا ليست الحقيقة.أحمد خالد توفيق

رضوي عاشور

و لما كانت للكتابة أسرارُها و شجونُها وغرائبُها التي لا نتعرّف عليها أو نعيها إلا تدريجيًّا و ببطء، أنتبه الآن و أنا أتطلّع إلى وقفة رضوى في ذلك الممر الممتد بين مخطوطات المصاحف النادرة أنها كانت تلتقط رسالة مركَّبة لا تحيط بعناصرها، لأنها صغيرة السن، تتعلم درسها الأول ربما في العلاقة بين الجمال و الوظيفة. تستقبل الرسالة بعمق وإن لم تع أبعادها، فتستقر في وجدانها و خيالها لتفاجئها ذات يوم بشخصية ورّاق يشهد بأم عينيه إحراقَ المخطوطات فيميدان باب الرملة في غرناطة. يغادر الورّاق الميدان عائدًا إلى بيته. يقول لزوجته: سأموت عاريًا ووحيدًا .. ويموت. ولأن المبالغة أداة من أدوات الفن للإحاطة بالواقع و نقله، يموت أبو جعفر من إتلاف المخطوطات في الرواية، و لم أمت من إتلاف المخطوطات و لا من قتل شباب يمكن بحسبة بسيطة أن يكونوا أولادي أو أحفادي فيكون من المنطقي أن أسبقهم إلى الموت، لا أن يسبقوني هم إليه، أو يتعرضوا إلى الحبس ظلمًا و الضرب و السحل و التعذيب، و لتدمير بهيميّ ممنهج لأحلامهم.. و لم يقتلني الإعلام على ما فيه من كذب و تزوير و ممالأة فجّة لأصحاب السلطة في البلاد.ولا قتلني تدمير أحلامي لأن المرء حين يتقدم به العمر تتآكل أحلامه على ما يبدو، و يصيبها وهن أشبه بما يصيب مفاصله و عظامه. لم تقتلني الأحداث و لكنها أصابتني بالاكتئاب، فاختلّت الكتابة و تعثَّرَت ثم انقطعت. رضوي عاشور

رضوي عاشور

الصغار لأنهم صغار يرون الأشياء كبيرة، تتخذ في عيونهم أحجامًا و أبعادًا تناسب سنهم و ذلك الحيّز الذي تحتله أجسامهم بين أجسام تفوقهم ثقلًا و طولًا و عرضًا. الشخص الأطول هو الأكبر، و العم أو الخال الذي بلغ الثلاثين، تقدّم العمر به حتى يصعب استيعاب معنى هذه " الثلاثين" في سياق الأصابع الخمسة أو حتى العشرة التي سيشرعها الطفل منقصًا منها ما يُنقص لتحديد سنوات عمره. أما الجد أو الجدة فتلك حكاية أخرى يختلط فيها الواقع بالخيال، و الملموس بالمبهم، لأن ما يقولونه من حكايات الماضي يضعهم بين عالمين، قدم أخرى و أخرى هناك، و هذه الهناك المعتمة تمتد إلى ماضٍ يعلم الله وحده أين يبدأ أو ينتهي. رضوي عاشور

أحمد خالد توفيق

لابد من أن يدفع هؤلاء الثمن..أما من يتكلم عن الواقعية والتحضر ويطالب الفلسطينيين أن يموتوا فى أدب ورقى فليخرس من فضله...لا ثمن لهذا الدم إلا الدم..لا..ليس كافيا..لو مات ألف إسرائيلي فلن يعووضوا "هدى" الصغيرة عن أبيها, ولن يعوضو أم "إيمان حجو" عن رضيعتها...لكنه أقل شيئ ممكن لو كانت هناك عدالة حقا فى هذا العالم. أحمد خالد توفيق 

مصطفى صادق الرافعي

ولقد أيقنْتُ أنَّ الغرامَ إنَّما هو جنونُ شخصيةِ المحبِّ بشخصيةِ محبوبِه, فَيسقُطُ العالَمُ وأحكامُه ومذاهبُه مِمّا بينَ الشخصيتين؛ وينتفي الواقعُ الذي يجري الناسُ عليه, وتعودُ الحقائقُ لا تأتي من شيءٍ في هذه الدنيا إلّا بعدَ أنْ تمرّ على المحبوبِ لِتجئَ منه, ويُصبحَ هذا الكونُ العظيمُ كأنَّه إطارٌ في عينِ مجنونِ لا يحملُ شيئاً إِلّا الصورةَ التي جُنّ بها!مصطفي صادق الرافعي

رضوى عاشور

كل يوم، كل يوم، كان زملائنا يقعون في الحب، أسابيع، شهورا، سنة ولوطال الأمر سنتينيحلقون في العالي ليسقطوا منه فجأة. الأولاد غالبًا كالقطط لا تُدَق أعناقهم، أو هكذا يبدو لي، ينزلقون بسرعة وخفة ليصعدوا من جديد، مجرد مغامرة لطيفة لا تعني أكثر من الركض بخفة من شرفة إلى شرفة. البنات، إن لم تدق أعناقهن بعد الواقعة الأولى، يقمن وقد خلّفت فيهن كدمات وجروحًا ظاهرة أو تظهر لاحقا بعد وقعات تالية. رضوي عاشور

أحمد خالد توفيق

ملايين الأسئلة تكبلنا .. وطاقة الزنزانة لا تكشف شيئا ذا بال . بالواقع لا ترى شيئا من طاقة الزنزانة سوى فتاة ــ اسمها عزة على الأرجح ــ تنزع ثيابها. فلعل هذه هي الحقيقة الوحيدة المؤكدة!أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

.لكن الواقع أكثر جرأة من الأدب بمراحل . أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

مهما كان الواقع فلن يبلغ عشر الأحلام، هو الذي اعتاد تشويق أفلام الرعب، لكنه كان يكتشف في كل الأحوال ان المسخ ليس بالرهبة التي صورها له خياله في البداية. ليس هذا فيلم رعب، لكن المبدأ واحد. أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

لكن الواقع أكثر جرأة من الأدب بمراحل..أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

لم یكن هذا ودا زائدا فأنا ما زلت عدو العلاقات البشریة .. لكني شعرت بعطف علیه .. حینما یسكن هذا العقل الذكي الطموح ذلك الواقع الفقیر المحبط ، یكون الفتى جدیرا بالرعایة وربما بعض الحنو الأبوي .. یجب ان یوجد إنسان ما یصغى إلیه وهو یبكي ، ویفسر له لماذا فشل بینما هو جدیر بالنجاح ، ویشرح له لماذا كان العالم بهذه القسوة .. (العلامات الدامية). أحمد خالد توفيق

محمد زكي الدين إبراهيم

وعندما اتهم بعضهم الشيخ بأنه شيخ أزهري (معمم ومقفطن) لا يدري من علوم الدنيا شيئًا؛ إذا بالشيخ يرد عليه بما نصُّه: «كتب إليَّ كاتب، يُعَنفني بأنني أحبس نفسي في قمقم التصوف، وأتقوقع في صدفة التدين المتأخر، وأعيش متخلفًا في عصور الجمود الماضية، بينما نحن في عصر تقدمي متحضر لم تعرفه دنيانا من قبل ... إلخ. والذي أحب أن يعرفه هذا الأخ وأمثاله، أنني وأنا رجل معمَّم مقفطن لا أزال أثقف نفسي، وأزودها بكل ثقافة من المشرق أو المغرب، باحثًا عن الحكمة، جاريًا وراء الحقيقة، كلما أذنت لي صحتي وأوقاتي وقدرتي. فكما أقرأ تاريخ الإسلام والفلسفة وتدرج المذاهب، ونشوء الفرق والنحل، وأتابع الصوفية والسلفية، وتطور تاريخ المسلمين، وأتابع أدباء العرب وقصَّاصيه وناقديه ومهرِّجيه ومفسديه. كذلك أدرس ملامح الفن القوطي وتدرجه إلى الريسانس، إلى الكلاسيكية القديمة فالجديدة، إلى الرومانتيكية، إلى التأثرية، إلى الواقعية، إلى الرمزية، إلى الالتزامية، إلى التجريدية، حتى بيكاسو في التصوير، وأندريه في الأدب، واسترافنسكي في الموسيقى !!. وأنا أقرأ لشكسبير، وبوب، وشيلي، وبيكون، وهيجل، وفلامريون، وجيته، ونيتشه، إلى سارتر، وسومرست موم، وبرتراند راسل، وأقرأ كذلك لرونسار، وفارلين، ورامبو، وبودلير، وأفرق بين لوحات جنيسبورو، ورينو لدزر، وأميز في مدارس الموسيقى بين صامويل جونسون، وبوالوا، إلى كل ما يتعلق بفن المسرح والسينما ... إلخ. فلست بـمقمقم ولا مقوقع ولا جامد، ولا متخلف بحمد الله، إنني أعيش في عصري مندمجًا فيه ثقافة ودعوة ومعاشًا، غريب عنه أخلاقًا وعبادة واتجاهًا، ولكن على قدر مقدور لا بد منه للدعاة إلى الله. محمد زكي الدين إبراهيم

محمد زكي الدين إبراهيم

فكما أقرأ تاريخ الإسلام والفلسفة وتدرج المذاهب، ونشوء الفرق والنحل، وأتابع الصوفية والسلفية، وتطور تاريخ المسلمين، وأتابع أدباء العرب وقصَّاصيه وناقديه ومهرِّجيه ومفسديه. كذلك أدرس ملامح الفن القوطي وتدرجه إلى الريسانس، إلى الكلاسيكية القديمة فالجديدة، إلى الرومانتيكية، إلى التأثرية، إلى الواقعية، إلى الرمزية، إلى الالتزامية، إلى التجريدية، حتى بيكاسو في التصوير، وأندريه في الأدب، واسترافنسكي في الموسيقى !!. وأنا أقرأ لشكسبير، وبوب، وشيلي، وبيكون، وهيجل، وفلامريون، وجيته، ونيتشه، إلى سارتر، وسومرست موم، وبرتراند راسل، وأقرأ كذلك لرونسار، وفارلين، ورامبو، وبودلير، وأفرق بين لوحات جنيسبورو، ورينو لدزر، وأميز في مدارس الموسيقى بين صامويل جونسون، وبوالوا، إلى كل ما يتعلق بفن المسرح والسينما ... إلخ. فلست بـمقمقم ولا مقوقع ولا جامد، ولا متخلف بحمد الله، إنني أعيش في عصري مندمجًا فيه ثقافة ودعوة ومعاشًا، غريب عنه أخلاقًا وعبادة واتجاهًا، ولكن على قدر مقدور لا بد منه للدعاة إلى الله».محمد زكي الدين إبراهيم

محمد حامد

العابرون دون صوت، أكرهكم/ الغارقون فى التفكير، أشفق عليكم/ الخارجون على القانون، أعتز بكم/ الواقعون و القابعون فى معتقل الماضى، صدقاً أحن عليكم/ الراسخون فى الحلم، أراكم محلقين/ أصدقائى النائمون و يحلمون دون أن يجاورهم أحد، أحبكم/ أصدقائى النائمون و لا يحلمون و لا يعلمون، لا أعرفكم/ أصدقائى الذين لا أعرفهم، لا أشعر بأى تخاطر معكم/ أصدقائى الذين يعانون من وسواس الغياب، أقترح أن تختفوا/ أصدقائى الذين خذلتهم أنصحكم أن تترصدوا روحى و تغتالوها/ أصدقائى الذين لا يبعثون لى شيئاً، تباً و سحقاً!! محمد حامد

محمد حامد

الخيال هو ابن الكذب الذي يفتح لنا آفاق نحو المضي باتجاه أماكن لم نكن قادرين على الوصول إليها لو التزمنا بمنطقية الواقع. محمد حامد

محمد حامد

ما الذي يجبرنا أن نقول الحقيقه دائماً، وحين تكون الحقيقة مبتورة تكون بؤساً ، لذلك الخيال هو ابن الكذب الذي يفتح لنا آفاق نحو المضي باتجاه أماكن لم نكن قادرين على الوصول إليها لو التزمنا بمنطقية الواقع محمد حامد

ياسر ثابت

لو أن الحقيقة و العدالة قائمة على أرض الواقع، لما ثرثرنا بها في الواقع الافتراضي. ياسر ثابت

ياسر ثابت

إن أزمات وحروب الغد تولد اليوم.. وهو ما غاب عن أذهان صانعي القرار الذين يعيش أغلبهم في كبسولة فضائية لا علاقة لها بالواقع المعاش ولا بحياة أبناء هذا الوطن. ياسر ثابت

ياسر ثابت

جتمع المصري بشكل خاص، ومعظم شعوب المنطقة العربية بشكل عام، تتهرب من مواجهة مرآة الواقع وتتحايل على نفسها، بالتكتم على الحقيقة حينـًا والتهرب من تسمية الانتحار بوصفه سببـًا للوفاة في أحيان أخرى، لأسباب اجتماعية وأخلاقية وقانونية . ياسر ثابت

ياسر ثابت

إن التاريخ تصنعه حقائقه قبل نيات اللاعبين على مسارحه؛ لذا فإن حديث الأفكار الحسنة ليس كافيـًا ما دام الواقع يجافي ذلك. ياسر ثابت

الصفحة 1 من 8