حكم و أقوال

تم العثور على 18 اقتباس مطابق لـ "الهوية"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

حكم و أقوال عن الهوية

إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الهوية مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.

أشهر المقولات عن الهوية

عرض 18 من أصل 18 اقتباس

رضوى عاشور

ثم إن بطاقة الهوية دائماً فيها اختصار، تلخيص لحكاية طويلة عريضة مُركبةوممتدة وغير قابلة للتلخيص، أختزال لا يفى، ولكنه يشير. رضوى عاشور

رضوي عاشور

كان عشقا فى زمن الحرب حيث القتل على الهوية. رضوي عاشور

رضوي عاشور

ليس عبثا أن نحصل على بطاقة هوية للانتظار. ثم إن بطاقة الهوية دائماً فيها اختصار، تلخيص لحكاية طويلة عريضة مركبة وممتدة وغير قابلة للتلخيص، اختزال لا يفي، ولكنه يشير. الانتظار. كلنا يعرف الانتظار. .... شدتني الحكاية، ولكني قلت لنفسي إن الحكاية ناقصة، ليس هكذا الانتظار، فهو ملازم للحياة لا بديل لها. تنتظر على محطة القطار، وتركب في الوقت نفسه قطارات تحملك شرقا وغربا وإلى الشمال والجنوب. تتعلم وتنتقل إلى الوظيفة، تعشق أو تدفن موتاك، تعيد بناء بيت تهدم عبر رأسك، أو تعمر بيتا جديدا. تأخذك ألف تفصيلية وأنت وهذا هو العجيب، واقف على المحطة تنتظر. ماذا تنتظر؟ ما الذي تنتظره رقّية على وجه التعيين؟. رضوي عاشور

أحمد خالد توفيق

هناك قتال من أجل السلطة، وقتال من أجل الانتقام، وقتال من أجل تأكيد الهوية، وقتال بسلطة الكولسلو والمايونيز .. هناك قتال كومبو مع عرض التوفير المبهر. يجب أن تنتج الدول المتقدمة تلفزيونات للعالم العربى خصيصًا، مزودة بشريط الحداد الأسود ... إنه مهرجان إضاعة عمرك وعمر الآخرين من أبناء وطنك ..الله تعالى خلق الإنسان ليعمر الأرض ويملأها سلامًا وتقدمًا ... ليس الهدف من خلق الإنسان أن يطلق قذائف الهاون من وراء جدار... كل العالم يتحرك، وكل العالم يبحث عن غد أفضل، لكن العرب لا يريدون سوى الاستمتاع بالقتال وإطلاق الرصاص للأبد. عندما تحرك المؤشر لقنوات أخرى ترى عواصف ثلجية فى أمريكا .. مظاهرات فى أوكرانيا .. احتفالات رأس السنة فى إنجلترا .. إلخ .... أخبار ... أشياء غير القتل .. يخيل لى أننا كعرب نحمل غدة مهمتها القضاء على الآخر واستئصاله وذبحه وحرقه .. هرمونات كراهية... هذه الغدة لا تهمد إلا بالدم ولا تصغى لأى منطق عقلانى .. لقد تجمد العرب عند مرحلة الطفولة .. مرحلة اللعب بالسلاح والبنادق وتبادل الطلقات. حتى على مستوى الحكومات الدكتاتورية تشعر أن الحكام أطفال يستمتعون جدًا بلعبة الحرب ولبس بدلة ضابط فى العيد... منذ متى كانت آخر طلقة أطلقت على العدو الإسرائيلى؟. الحقيقة إن إسرائيل محظوظة لدرجة لا تصدق، وحسابات يهود العالم للتجمع فى فلسطين هى أذكى حسابات فى التاريخ. ما كانوا ليظفروا بهذا السلام فى مدغشقر أو جنوب أفريقيا مثلاً .. بالمناسبة: هل تذكر أى شيء اليوم عن مذبحة جنين؟.. هل تتوقع أى خطوة جديدة فى قضية اغتيال عرفات؟ النفع الوحيد الحالى للعالم العربى هو أن يبيع له الغرب كل شىء، ثم يحمد الغربيون الله على أنهم لم يخلقوا عربًا .... وحتى هذه اللحظة يبدو أن النفع الوحيد للثورات العربية هو أن تخبر الدول المحافظة شعوبها أنها كانت حلاً غبيًا كما قال لكم بابا منذ البداية...أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

للرجل الملثم نوع معين من الهيبة والرعب ، لأنه يجعل الوجه بلا مشاعر . ليس الأمر لإخفاء الهوية فقط بل له أثر نفسي أكيد يرهب الخصوم ..أحمد خالد توفيق

محمد فتح الله كولن

إن العالم الإسلامى لم يلم شمله ولم يرجع إلى نفسه بعد ، ولم يمثل الإسلام فى حياته ، ولا يزال متسولاً عند أعتاب الغرب . لذا فطالما كان هذا العالم الإسلامى مغلوباً المرة تلو المرة بالضربة القاضية ، وطالما بقى أسيراً ومتسولاً ومتمسحاً بأعتاب الغرب وخائفاً من الغرب ومرتجفاً منه ، فلن يكون هناك أى احتمال لأن يعيرك الغرب سمعه أو يهتم بالرسالة التى تحملها . ولكن إن كنا فى مستوى شخصية أسلافنا وعزتهم ومثلنا الإسلام بما يليق به من رفعة وطرقنا أبواب الغرب بهذه الهوية فإنه سينصت إلينا وسيهتم بنا وسيقبلنا . محمد فتح الله كولن

محمد عابد الجابري

من هو العربي؟ أن يكون الإنسان عربياً هو أن يشعر بأنه عربي فعلاً عندما يتعرض شعب أو فرد عربي لعدوان أجنبي. وهذا الشعور الذي يهمين في أوقات الأزمات لا يتناقض مع النزوع نحو الوحدة العربية الذي حددنا به هوية"العربي" في الفقرات السابقة. بل إن هذا النزوع ليس شيئاً آخر سوى التعبير الإيجابي عن ذلك الشعور خارج أوقات الأزمات. وهل الهوية شيء آخر غير رد الفعل ضد "الآخر" ونزوع حالم لتأكيد"الأنا" بصورة أقوى وأرحب. محمد عابد الجابري

محمد عابد الجابري

اذاً فالتقابل بين "العروبة" و "الإسلام" الذي أخذ يتبلور من خلال هذين الموقفين لم يكن تقابلاً ماهوياً، فلم يكن الإختيار المطروح أن نختار العروبة أو الإسلام، بل كان: أي "الآخرين" يجب أن نقاوم أولاً، وبالتالي أي السلاحين يجب أن نحرك في البداية: سلاح العروبة أم سلاح الإسلام؟ فالثنائية إذاً لم تكن ثنائية على صعيد الهوية بل كانت على مستوى الأداة التي ينبغي تحريكها للدفاع عن الهوية وحمايتها. محمد عابد الجابري

محمد حسنين هيكل

الدين هوية أولى يولد بها كل انسان، وهي هوية بحتمية الأقدار قبل حرية الاختيارـ وبالتالي فهي من الناحية الثقافية جلده العاري، وإذا تعرض أي انسان لأزمة تمزقت معها هوياته المكتسبة الأخرى مثل التربية والتعليم والثقافة وتجربة الحياة - فإن الهوية التي تبقى له هي هوية الطبيعة الأولى - لحمه العاري ... الدين الذي ولد به . محمد حسنين هيكل

محمد عمارة

كثيرون ـ من العلمانيين.. ومن غير المسلمين ـ يعترضون على النص في دساتير الدول الإسلامية على أن دين الدولة هو الإسلام.. بينما لا يعترض أحد من هؤلاء على النص في دساتير كثير من الدول المسيحية على الهوية المسيحية للدولة ـ مع أن المسيحية تدع ما لقيصر لقيصر، وتقف عند هداية الخطاة ومملكة السماء ـ على عكس الإسلام الذي هو دين ودولة.. وقيم وسياسة وسماء وأرض.. ومنهاج شامل لكل ميادين الدنيا والآخرة ـ ! محمد عمارة

محمد عمارة

إن اللغة والقانون من ثوابت الهوية القومية والحضارية لأمتنا العربية الإسلامية؛ ولذلك كانت الحرب الاستعمارية معلنة عليهما، منذ بدء الغزوة الاستعمارية الأوربية الحديثة وحتى هذه اللحظات. فتغريب اللغة واللسان.. وعلمنة القانون والتشريع، في مقدمة العوامل المفضية إلى التبعية والإلحاق والذوبان في المركز الغربي ونموذجه الحضاري.. ومن ثَمَّ تأييد الاستعمار، حتى وإن ظلت بلادنا خالية من الجيوش الأجنبية، وأصبح لدينا "استقلال" الإعلام والأناشيد! محمد عمارة

أحمد خيري العمري

رب أولئك الذين فوق, ورب أولئك الذين تحت .. ورب أولئك الذين بين بين, يرنون إلى فوق بأمل, وينظرون إلى "تحت" بجزع .. رب أولئك يولدون ويوضع لهم رصيد ووديعة في البنك, ورب أولئك الذين يستدين آباؤهم ليسدوا مصاريف الولادة .. رب الذين دراستهم في المرحلة الابتدائية,تكلف أكثر مما ستفعل في الجامعة, ورب أولئك الذين لا يملكون ثمن الزي المدرسي الموحد .. رب أولئك الذين ترمى فضلات طعامهم -بالأكوام- في القمامة, ورب أولئك الذين يبحثون عن الطعام في القمامة .. رب سيدات المجتمع الثريات وقلوبهن المتخمة بالخواء والتشاوف .. ورب النسوة اللواتي يفقن من الفجر, وقبل الفجر, ليبدأن رحلة الكدح اليومي بين سماسرة العمل والمساومة في بيع المحاصيل .. رب أولئك النسوة اللواتي يستخدمن مساحيق تجميل تكفي لإطعام عشرة عوائل .. ورب النسوة اللواتي ما عرفن غير القهر قناعاً لوجههن .. رب الأصحاء المعافين, ورب الأطفال المعوقين .. رب الجثث مجهولة الهوية تركت في العراء بلا مراسيم .. ورب الجثامين التي تنصب لها السرادقات وتقام لها الاحتفالات التأبينية .. رب أولئك الذين يبحرون في اليخوت المترفة .. ورب أولئك الذين يغرقون, بينما هم في مراكب صغيرة في عمق المحيط, بحثاً عن فرصة أفضل, يسمونها هجرة غير شرعية .. رب أولئك المتسولين عند تقاطعات المرور .. ورب أولئك الذين يمدون أيديهم ليمنحوا النقود من السيارات المترفة وكل همهم ألا تمس أيديهم أيدي المتسولين .. رب أولئك الذين يعيشون حياة "خمس نجوم" .. ورب أولئك الذين حتى لم يسمعوا بذلك .. رب الأغبياء الأغنياء الذين سيتكفل مالهم بشراء الشهادة واللقب والوجاهة الاجتماعية .. ورب الأذكياء الفقراء, الذين سيضيع ذكاءهم فرصة مهدرة في مطحنة البحث المبكر عن العمل .. رب أولئك الذين يحلقون في درجة رجال الأعمال, ولا يرضون بأدنى .. ورب أولئك الذين يتدبرون بصعوبة أجرة باص مهترئ تشك أنه سيكمل الرحلة .. ورب النسوة الفضليات, اللاتي لم يخطئن يوماً لأنهن لم يخرجن يوماً من لفافة الحماية حولهن .. ورب النسوة اللواتي بعن أجسادهن من أجل دواء وحليب ورغيف خبز .. رب أولئك الذين حميتهم مكلفة أكثر من الطعام العادي .. ورب أولئك الذين ينامون على عزف أنين الجوع في بطونهم .. رب أولئك الذين يعلمون .. وأولئك الذين لا يعلمون ولا يعلمون أنهم لا يعلمون .. رب المؤمنين المتقين - لا يعلنون عن إيمانهم بين كل جملة وأخرى .. ورب أولئك المدعين, الإيمان عندهم كلمة لا أسهل منها.. ولا أسهل من تجاوزها أيضاً .. رب السجانين والمسجونين .. ورب الضحايا والجلادين ورب الزبانية والمعذبين .. رب أولئك الذين قضوا زهرة شبابهم داخل حفرة في معتقل .. ورب أولئك الذين تسببوا بذلك وهم لا يكفون عن الحديث عن العدالة والحرية .. رب أصحاب المبادئ حتى لو كانوا ملحدين .. حتى لو كانوا بلا شعارات .. ورب الذين لا مبادئ عندهم حتى لو كان عندهم مظاهرها وشعاراتها .. رب المشردين المهجرين اللاجئين .. كان عندهم بيوت مثل الجميع, ربما أكبر وربما أصغر من بيوت الجميع .. لكن تجار الدين والحروب والسياسة, من ملأ كل زمان ومكان.. شاؤوا أن يتقاسموا مصالحهم - وكان أن هجر هؤلاء .. رب الناجحين والفاشلين .. الأولين والآخرين .. رب الثائرين والنائمين .. رب أولئك الذين تكلفهم نوبة زكام بسيطة في مستشفى فندقي بقدر ما يمكن أن يقيم أود عشرة مرضى بمرض عضال .. ورب أولئك الذين يموتون من أجل لقاح تافه لا يتعدى السنتات العشر.أحمد خيري العمري

أحمد خيري العمري

صلاة الجماعة تحقق الانتماء، وتعطيك تلك الهوية: لم تعد وحدك. صار لك جماعة، لن تنصهر ملامحط تمامًا ولن تضيع استقلاليتك، لكن حدودك لن تتمايز إلا عبر تفاعلها مع الجماعة. أحمد خيري العمري

جلال أمين

قال لى الطيب صالح مرة إنه يعجبه نشبيه أحدالكتاب للشهرة "بالعاهرة" ، ولعله يقصد بذلك أن السعى الى الشهرة مثل سعى المرء إلى كسب رضاء عدد كبير من الناس "مجهولى الهوية" ممن لا تربطهم به أى صلة، وأن الثناء يمكن أن يقبل ويسعى إليه إذا صدر من شخص معين أو عدد قليل من الأشخاص النين يكن المرء لهم احتراما وتقديرا، اماالشهرة، أو صدور الثناء من اعداد غفيرة من الناس لا يعرف المرء قدرهم الحقيقى، فيجب ألا يكون باعثا على الفخر أو السرور، بل لعله قريب من العمل "الخادش للحياء . جلال أمين

سمير محمد

ان المجتمع لا ينظر لك كمواطن ايجابي صالح يحمل هوية هذا الوطن الكريم، فالمجتمع لا يؤمن بصفاتك الانسانية مهما كانت مثالية، انما يؤمن بهوية اخرى اسمها الهوية الاجتماعية ومن لا يحمل هذه الهوية فهو في نظر المجتمع كمجهول الهوية الوطنية يمارسون ضده تمييزاً طبقياً واجتماعياً . سمير محمد

أحمد خيري العمري

وبسبب الحذق الاعلامي المحترف, الذي تمارسه مؤسسات العولمة الاعلامية المتسلطة على وسائل الاعلام بأشكالها كافة, فان شعوب الجنوب اللاهثة وراء اللقمة وسداد الدين ووسائل العيش البيولوجي البحت تكون في الوقت نفسه مهمشة الهوية مزدوجة الانتماء. فالمؤسسة الاعلامية العالمية من تلفاز وسينما واذاعة تسوق (نمط الحياة) الغربية, بالضبط كما تسوق لكل منتجاتها الاستهلاكية الاخرى: السيارة, والهاتف النقال, ومسرح الشعر. وتسويق نمط الحياة عبر الصورة الاعلامية الجذابة هو اخطر ما في عملية التسويق, معها يصير الهمبركر اكثر من مجرد أكلة سريعة, و الجينز أكثر من مجرد ثوب عملي, والبيبسي اكثر من شراب منعش. كل هذه تصير رموزا لحياة اخرى وتيار آخر, تركض شعوب الجنوب خلفها بحثا عن رفاهية ذلك العالم (آلاخر). ارض الاحلام كما يسميها مسوقو الحلم الامريكي. وخلال ذلك الركض الذي غالبا ما يصيب المنتجات الاستهلاكية وحدها, تستمر عجلة الاستهلاك, محور الحضارة الغربية المعاصرة في الدوران, ويستمر المدينون في الاقتراض لشراء ما يتغير بأستمرار, تستمر الفوائد بالتصاعد, وجيوب الملأ العالمي في الانتفاخ, وخلال ذلك, يصير الهمبركر والبيبسي والجينز أكثر من مجرد حاجات استهلاكية بل نمط الحياة الاخرى, يحمل, ولا بد قيم تلك الحياة, وللأسف فان القيم التي تأتي دوما تكون اسوء ما في الحياة الغربية : القيم الفردية, التحلل والاباحية, التفكك الاسري, والعنف والجريمة والمخدرات. أحمد خيري العمري

إبراهيم الكوني

اللهفة على وحدة الهوية، لا تجيز لنا أن نطلق النار على التاريخ. إبراهيم الكوني

إبراهيم الكوني

» - أليسَ خطيئة في حقّ الوطن أن نمنع من التداول تلك الأسماء التي افتدى أصحابها حرية الوطن بأرواحهم يوماً؟ - نحن نضع وحدة الهوية فوق كل اعتبار، لأننا لا نحيا بناموس التاريخ ولكننا نحيا بقوانين الواقع الحاضر. - اللهفة على وحدة الهوية لا تجيز لنا أن نطلق النار على التاريخ ! إبراهيم الكوني