حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن النصح
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن النصح مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن النصح
عرض 11 من أصل 11 اقتباس
ما أضيع النصح في الحب وفي الخمر، لأن العاشق والمدمن كلاهما أشد افتقارا لسروره منه إلى عقله.أحمد صادق الرافعي
من أفضل المقالات في خطابات الحكام مقال "حافظ نجيب" ل"الملك فؤاد" ظاهره النصح و طلب الرحمة و باطنه العنف و الشدة بعنوان "تحية و ضراعة": جاء فيه: "شعبك يا صاحب الجلالة في ضائقة، يضرع إليك... من ضيق و من قهر، يستغيث لا عن عجز، و لا عن مكر، ففي القرن العشرين، في عصر المدنية و النور يربط شعب على الخسف و يراض على الضيم، و يساق كالماشية، أو يطرح في الشاوية". " يا صاحب الجلالة انتزعت من الشعب إرادته، و سلخت منه حريته، و أحيط به بالحديد، و في كل يوم إرهاق جديد...سلاح شعبك يا مولاي الحق و اللسان، و سلاح مرهقيه القوة و الحديد، و لولا وداعة الشعب و حكمته و لولا لطف الله و رحمته لما صمدت القوة و لا استعصى الحديد". "طبيعة الشعب في كل زمن و مكان كطبيعة الحليم الوديع يصبر في استكانة و يحتمل الضيم و الإهانة إلى حين، فإذا أحرجته المصائب، و إذا نفدت قوة الاحتمال، فهو البحر في هياجه، و العاصفة في ثورتها، و شدة الألم تسوق إلى الجنون...يا صاحب الجلالة..الشعب في كل مكان عاطفة لا عقل و من المستحيل أن تبيد أمة ليحيا فرد، الجميع يا مولاي من شعبك و الكل يتضرّعون إلى جلالتك بضراعة ليست ظلمًا و ليست حماقة يطلبون الحرية.. و المساواة يطلبون العدل، و العدل أساس الملك..." و هذا الخطاب كان في افتتاحية آخر عدد من مجلة "الحاوي" و ليس معلومًا هل احتجبت بسبب هذا الخطاب أم لأسباب أخرى! ياسر ثابت
المرأة لا تحتاج في الجنة إلى ولي أو وصي أو شهود.. تنتقي ما شاءت، وتتزوج من شاءت.. لها عالمها الخاص.. ووليها (في الدنيا) في شغل عنها إلا إن دعته لمشاركتها احتفالاتها.. فنحن في الجنة حيث لا خوف، ولا رجال كالذئاب والوحوش يلاحقوننا، ولا رجال يلبسون لباس النصح من أجل استغلالنا.. نحن هنا حيث لا أمراض ولا عيادات نساء وولادة، ولا متاعب صحية أو حمل أو ولادة أو نفاس.. محمد الصوياني
تعمدني بنصحك في انفرادي ..... وجنبني النصيحة في الجماعة فإن النصح بين الناس نوع ..... من التوبيخ لا أرضى استماعه وإن خالفتني وعصيت قولي ..... فلا تجزع إذا لم تعط طاعه محمد بن إدريس الشافعي
تعمدني بنصحك في انفـراد وجنبني النصيحة في الجماعة فإن النصح بين النـاس نـوع من التوبيخ لا أرضى استماعه وإن خالفتني وعصيت قولـي فلا تجزع إذا لم تعط طاعـه محمد بن إدريس الشافعي
التعصب سبب يُرسخ العقائد في النفوس وهو من آفات علماء السوء فإنهم يبالغون في التعصب للحق وينظرون إلى المخالفين بعين الازدراء والاستحقار فتنبعث منهم الدعوى بالمكافأة والمقابلة والمعاملة وتتوفر بواعثهم على طلب نصرة الباطل ويقوى غرضهم في التمسك بما نسبوا إليه ولو جاءوا من جانب اللطف والرحمة والنصح في الخلوة لا في معرض التعصب والتحقير لا نجحوا فيه ولكن لما كان الجاه لا يقوم إلا بالاستتباع ولا يستميل الأتباع مثل التعصب واللعن والشتم للخصوم اتخذوا التعصب عادتهم وآلتهم وسموه ذبا عن الدين ونضالا عن المسلمين وفيه على التحقيق هلاك الخلق ورسوخ البدعة في النفوس. أبو حامد محمد الغزالي
يقول الاستاذ سهيل العاني صاحب كتاب " حكم المقسطين علي كتاب وعاظ السلاطين " : إن الاعتراض على الظَلَمة غير واجب إذا كان فيه تحرّك فتنة تؤدي إلى تفرّق الكلمة ، وذلك لأن درء المفسدة أولى من جلب المصلحة. إن الخوف من تفرّق الكلمة وتحريك الفتنة نلاحظه في جميع ما يكتبه وعاظ السلاطين أو يخطبون به . وقد نسي هؤلاء أن جميع السلاطين الذين يدعون إلى طاعتهم وصلوا إلى الحكم عن طريق تحريك الفتنة وتفريق الكلمة .. فسلاطين بني أمية ورثوا الحكم من معاوية الذي شق عصا الطاعة على علي بن أبي طالب وفرّق كلمة المسلمين . وسلاطين بني العباس ورثوا الملك عن السفّاح الذي تمرّد على الأمويين وفرّق كلمة المسلمين .. وكذلك فعل الفاطميون والأيوبيون والعثمانيون . والغريب أن وعاظ السلاطين يذمّون كل فتنة تقوم في وجه السلطان ، فإذا نجحت تلك الفتنة واستتب لها الأمر أخيرا أخذ الواعظون يطلبون من الناس إطاعة السلطان الجديد وينسون بذلك طاعة وليّ أمرهم السابق الذي ذهب مع الريح. ويقول الاستاذ سهيل العاني أيضا: إن ليس على الرعية مع السلطان إلا النصح والتذكير والتعريف ، أما ما يؤدي إلى خرق هيبته ككسر آنية الخمور في بيته ، فتسقط حشمته ، فذلك أمر محظور منهي عنه. إنه يخشى على السلطان أن تسقط حشمته وتُخرق هيبته. ومادام الأمر صار مَنوطا بحفظ الهيبة والحشمة ، فإن احترام السلطان قد أصبح واجبا على كل مؤمن ومؤمنة بغض النظر عما يقوم به من مظالم وفضائح. ولا بأس إذّاك أن ينحني المؤمنون لأميرهم تبجيلا ويرتلون في مديحه القصائد الطوال . فكل ذلك يؤدي إلى هيبة السلطان عزّ نصره . إن وعاظ السلاطين كانوا يجمعون على أن النهي عن المنكر واجب عند القدرة عليه . إما إذا أدى إلى الضرر بالمال أو البدن أو السمعة وغيرها فهو محظور منهي عنه . يقولون هذا في عين الوقت الذي يقولون فيه بوجوب الجهاد في سبيل الله . فهم لا يبالون أن يتضرر المسلم في ماله وبدنه مادام يحارب بجانب السلطان ضد أعداء الدين وأعدائه . هذا ولكن الضرر الذي يجنيه المسلم من محاربة السلطان الظالم يعتبر في نظرهم تهلكة ينهى الله عنها . ومعنى هذا أن الدين أصبح عندهم بمثابة طاعة السلطان في سلمه وحربه ، ولا يهمهم بعد ذلك أن يكون السلطان ظالما أو عادلا . فهذا في نظرهم أمر بسيط لا أهمية له والله يحب المحسنين. علي الوردي
أخوك الذى يحميك فى الغيب جاهدا وينشر ما يرضيك فى الناس معلنا ويستر ما تأتى من السوء والقبح ويغضى ولا يألو من البر والنصح أبو عثمان النجيبى
ضاق بالنصح داس على قلبه ... واستبدله بحجر ... وأسكنه بين ضلوعه ... لأن قلبه كان دائم التذكير له بأنه إنسان . محمد أحمد عبد الجواد
النصح أرخص ما باع الرجال فلا إن النصائح لا تخفى مناهلها تردد على ناصح نصحا ولا تلم على الرجال ذوى الألباب والفهم الأصمعى
وآفة النصح أن يكون لجاجا وأذى النصح أن يكون جهارا أحمد شوقى