حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الموسيقى
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الموسيقى مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الموسيقى
عرض 30 من أصل 41 اقتباس
رسالة الطيف ألم بي طيفها بالأمس ، فاقتحم بناء النسيان الذي رفعته بيني وبينها وألقيت كبريائي في أساسه حتى لا يرجف ولا يتصدع وأعليته بهمومي منها وشددته بعزائمي وثقتي وجعلته بإزائها كالمعبد من الزنديق إن لا يكن لا يسخر من ذلك إلا هذا فما يلعن هذا إلا من ذلك.... ولم ينكشف الليل حتى رأيت معبدي أطلالا دارسة قد خلعتها روح السماء فلبستها روح الأرض فتحول كما يتحول الزاهد في سمته ووقاره وتعففه إلى الشحاذ في تبذله وحرصه وإلحافه، وتصدع فنونا وتبدل أشكالا وسرى طيفها في نيتي مسرى الزلزلة الراجفة في بقعتها من أرضها تشق في الأرض والصخر والجبل ما يشق المقراض قي سرقة من الحرير (يعني شقة من الحرير الرقيق والجمع سَرَق) بل اسرع وأقطع وأمضى ...ولو حدث بعد الذي فعل طيفها أن مدفعا من المدافع ألقى ظله على الأرض فانفجرت من ظله القنابل تخرب وتدمر وتأتي على ما تناله والمدفع ذاته قار ساكت لقلت عسى ولعله ، وأمر قريب ، ولعل المدفع كان امراة... ***************** ولكن تحت أطلال نسياني وما تخرب من عزيمتي انكشف لي كنز من الخيال دخلته وملكته، ولم أر فيه الدر والجوهر والألماس والياقوت في جسم الأرض ، بل رايت فيه الحبيبة تسطع من جسمها البديع حقائق كل هذه الجواهر الكريمة حتى لكأنها والله في غرابة الحلم حسناء من در و ألماس وجوهر وأشعة تتلألأ ، وما شئت أن ارى صفاء ولا جمالا ولا حسنا ولا فتنة إلا رأيت فيها ...... طيف جاء الروح المهجورة بالحبيبة فاستنشتها كما هي نسمة طائفة على روضة من الورود ومر بروحي التي جفتها هي وجرحتها مرورا أنعم من لمس الشفة للشفة ، وغمرها بمحاسن تملؤها ذوقا وطيبا ، وتحول هو معها روح قبلة مشهاة على انتظار طويل ففيه مسها ولذتها وحلاوتها . وفي الحلم يتجلى الحبيب لمحبه كما هو داخل في نظام عقله وكما هو مستقر في امانيه ، فيكون على ذلك كأنه من خلق النفس وتصويرها، فتفتن به أشد الفتنة وكأنها لم تر معانيه في أحد قط ولا فيه هو نفسه ، ومن هذا قلما ناجى الحبيب في رؤياه أو طارحه الهوى أو الحديث أو نوله مما يشتهي إلا انتبه المحب وكأنه لم يلم به من هذا كله شيء ، بل ذاب هذا كله في دمه حلاوة روح لها طعم ومذاق... يا للرحمة من طيف يعذب العاشق بالرحمة ...إذ ينقل الحبيب كله إلا الحبيب نفسه ....ويحقق المحب أمانيه إلا بهذه الاماني ويختم على ظلمة الصدر بألوان من نهار يموت قبل النهار ....وفي عالم معذب من الهواجس والخيالات العاشقة المستلبة إرادتها ، ينصب عالم نعيم من الهواجس والخيالات المعشوقة مستلب الإرادة أيضا فكأنها سخرية النفس من جنون صاحبها........ ياللرحمة. وتحت أطلال نسياني وما تخرب من عزيمتي . . . ظفرت بقصورة كأنها من مقاصير الجنة لها جو عبق نافج مليء من الإحساس الخالد والشعور الطروب ، كما مليء بالأسرار والألغاز ، ترف عليه معاني الضحكات والنظرات والابتسامات . . تمازجه تعابير الصوت والموسيقى والثياب الحريرية والروائح العطرة يسبح في ذلك كله جلال الحب وجمال المحبوب وروحي العاشقة ! وارتفعت حقيقتنا كلينا إلى عالم الكنايات والمجازات والاستعارات ، فكان الحب ثمة يتخذ شكله السماوي فيتسع بالإدراك في كل شيء إذ يجعل الحاسية كأنها من حواس الخلود . فلا نهاية لمسرة تتصل بها ، ولا نهاية للذة تخالطها . ومن ذلك لا نهاية لأفراح قلبي في الحلم . . . وكانت هي كل تقاسيمها تعبيرات معنوية حتى لكأنها صورة متجسمة من أوصاف بارعة في الحب والجمال خصصت بعلمها أنا وحدي إذ لا يمكن أن يهتدي إليها إلا فيها وحدي وكنت مع طيفها كأني ملقى في حالة من حالات الوحي لا في ساعة من ساعات الكرى ... ورايت حبا رائعا اشعرني إذ ملكته في تلك الخطرات أن الإنسان قد يملك من الجنة نفسها ملكا وهو على الأرض في دار الشقاء إذا هو احتوى بين ذراعيه من يحبه . . . ********** وقالت نفسها لنفسي : هلمي يا حبيبتي في غفلة من هذين العقلين العدوين نهدم عليهما المنطق الذي يعذبنا بأقيسته وقضاياه وإنما نحن روحان فوق الأقيسة والقضايا . هلمي إلى حكم الحب في رقدة الفلسفة العنيدة القائمة بصاحبينا قيام محكمة بقاضيين جاهلين معا مكابرين معا فلا يرى كلاهما إلا أن صاحبه هو الجاهل وبذلك تتضاعف البلية منهما متى حكما . . . ! هلمي من وراء هذين المتغاضبين إلى شريعة الرضافليست إحدانا من الأخرى إلا كالصدى يجيب على الكلمة بالكلمة نفسها . . . إذ ليست إحدانا إلا الأخرى . . . عاد الحب أكبر من كلمة ..ورجع الرضا أكبر من ابتسام الشفتين وصارت الأذرع حدودا بعد أن كانت على فضاء وفراغ وحيا طيفها وسلم . . . حيا وسلم ثم صافح تاركا يده على الكبد التي أدماها وأتى ليعتذر الغزال ، ولجلجت كلمات فيه ، ففي فمي أخفاها ودنا ليغترف الهوى فتهالكت أسراره ، فرمت به فرماها قلب الحبيب متى تكلم لم تجد كلما ، ولكن اذرعا وشفاها . مصطفي صادق الرافعي
خرج الحُلمُ السعيد من تحت النوم إلى اليقظة، وبرز من الخيال إلى العين، وتمثل قصيدةً بارعةً جعلت كلَّ ما في المكان يحيا حياةَ الشعر، فالأنوارُ نساء، والنساء أنوار، والأزهار أنوار ونساء، والموسيقى بين ذلك تتمم من كل شيء معناه، والمكانُ وما فيه وزن في وزن، ونَغَم في نغم، وسحرٌ في سحر.مصطفي صادق الرافعي
السعادة بدونها (الموسيقى) تحاكي فتاة قُطع لسانها . Kahlil Gibran
إن كنت ممن تستميله الكتابة فأنت بحاجة إلى المعرفة والفن والموسيقى - معرفة موسيقى الكلمات وفن البساطة وسحر محبة قرَّائك. Kahlil Gibran
عن ميلاد يسوع لقد عزف جبران أنشودة ميلادٍ كما لم يعزفها أحدٌ من قبل، رسم بقلمه لوحةً مزج فيها السرّ بالواقع .. الرمز بالحقيقة .. كلماته أشبه بأنغامٍ نستمع إليها، كما لمعزوفات الموسيقى، بالوجدان أكثر من العقل، والوجدان ينقل خبرة ميلاد يسوع الطفل عبر شريان المشاعر إلى أعمق أعماق النفس والروح لتحفرها نقشًا لا تمحوه نقرات الموت مهما اشتدّت. يقول جبران: “كان اليهود يترقّبون مجيء عظيم موعودٌ به منذ ابتداء الدهور ليُخلِّصهم من عبوديّة الأمم، وكانت النفس الكبيرة في اليونان ترى أنّ عبادة المشتري ومينرفا قد ضعفت، فلم تعد الأرواح تشبع من الروحيّات، وكان الفكر السامي في روما يتأمّل فيجد أن ألوهيّة آبولون أصبحت تتباعد من العواطف، وجمال فينوس الأبدي قد أخذ يقترب من الشيخوخة، وكانت الأمم كلّها تشعر على غير معرفة منها بمجاعة نفسيّة إلى تعاليم مترفِّعة عن المادة وبميلٍ عميق إلى الحريّة الروحيّة التي تُعلِّم الإنسان أن يفرح مع قريبه بنور الشمس وجمال الحياة. تلك هي الحريّة الجميلة التي تخوِّل الإنسان أن يقترب من القوّة غير المنظورة بلا خوفٍ ولا وجلٍ بعد أن يقنع الناس طرًّا بأنه يقترب منهم من أجل سعادتهم … ففي ليلة واحدة، بل في ساعة واحدة، بل في لمحة واحدة تنفرد عن الأجيال، لأنّها أقوى من الأجيال، انفتحت شفاه الروح ولفظت ‘كلمة الحياة’ التي كانت في البدء عند الروح، فنزلت مع نور الكواكب وأشعّة القمر وتجسّدت وصارت طفلاً بين ذراعي ابنة من البشر، في مكانٍ حقير، حيث يحمي الرعاة مواشيهم من كواسر اللّيل .. ذلك الطفل النائم على القشّ اليابس في مذود البقر ـ ذلك الملك الجالس فوق عرشٍ مصنوعٍ من القلوب المثقّلة بنير العبوديّة، والنفوس الجائعة إلى الروح، والأفكار التائقة إلى الحكمة ـ ذلك الرضيع الملتف بأثواب أمّه الفقيرة قد انتزع بلطفه صولجان القوة من المشتري وأسلمه للراعي المسكين المتّكئ على الأعشاب بين أغنامه، وأخذ الحكمة من مينرفا برقّته ووضعها على لسان الصيّاد الفقير الجالس في زورقه على شاطئ البحيرة، واستخلص الغبطة بحزن نفسه من آبولون ووهبها لكسير القلب الواقف مستعطيًا أمام الأبواب، وسكب الجمال بجماله من فينيس وبثــّه في روح المرأة الساقطة الخائفة من قساوة المضطّهِدين، وأنزل البعل عن كرسي جبروته وأقام مكانه الفلاّح البائس الذي ينثر في الحقل البذور مع عرق الجبين … هذا الحبّ العظيم الجالس في هذا المذود المنزوي في صدري، هذا الحبّ الجميل الملتف بأقمطة العواطف، هذا الرضيع اللّطيف المتّكِئ على صدر النفس قد جعل الأحزان في باطني مسرّة، واليأس مجدًا، والوحدة نعيمًا. هذا الملك المتعالي فوق عرش الذات المعنويّة قد أعاد بصوته الحياة لأيامي المائتة، وأرجع بملامسة النور إلى أجفاني المقرّحة بالدموع، وانتشل بيمينه آمالي من لجّة القنوط. كان كلّ الزمن ليلاً .. فصار فجرًا وسيصير نهارًا لأنّ أنفاس الطفل يسوع قد تخلّلت دقائق الفضاء ومازجت ثانويات الأثير. وكانت حياتي حزنًا فصارت فرحًا وستصير غبطة لأنّ ذراعي الطفل قد ضمّتا قلبي وعانقتا نفسي . Kahlil Gibran
وعندما اتهم بعضهم الشيخ بأنه شيخ أزهري (معمم ومقفطن) لا يدري من علوم الدنيا شيئًا؛ إذا بالشيخ يرد عليه بما نصُّه: «كتب إليَّ كاتب، يُعَنفني بأنني أحبس نفسي في قمقم التصوف، وأتقوقع في صدفة التدين المتأخر، وأعيش متخلفًا في عصور الجمود الماضية، بينما نحن في عصر تقدمي متحضر لم تعرفه دنيانا من قبل ... إلخ. والذي أحب أن يعرفه هذا الأخ وأمثاله، أنني وأنا رجل معمَّم مقفطن لا أزال أثقف نفسي، وأزودها بكل ثقافة من المشرق أو المغرب، باحثًا عن الحكمة، جاريًا وراء الحقيقة، كلما أذنت لي صحتي وأوقاتي وقدرتي. فكما أقرأ تاريخ الإسلام والفلسفة وتدرج المذاهب، ونشوء الفرق والنحل، وأتابع الصوفية والسلفية، وتطور تاريخ المسلمين، وأتابع أدباء العرب وقصَّاصيه وناقديه ومهرِّجيه ومفسديه. كذلك أدرس ملامح الفن القوطي وتدرجه إلى الريسانس، إلى الكلاسيكية القديمة فالجديدة، إلى الرومانتيكية، إلى التأثرية، إلى الواقعية، إلى الرمزية، إلى الالتزامية، إلى التجريدية، حتى بيكاسو في التصوير، وأندريه في الأدب، واسترافنسكي في الموسيقى !!. وأنا أقرأ لشكسبير، وبوب، وشيلي، وبيكون، وهيجل، وفلامريون، وجيته، ونيتشه، إلى سارتر، وسومرست موم، وبرتراند راسل، وأقرأ كذلك لرونسار، وفارلين، ورامبو، وبودلير، وأفرق بين لوحات جنيسبورو، ورينو لدزر، وأميز في مدارس الموسيقى بين صامويل جونسون، وبوالوا، إلى كل ما يتعلق بفن المسرح والسينما ... إلخ. فلست بـمقمقم ولا مقوقع ولا جامد، ولا متخلف بحمد الله، إنني أعيش في عصري مندمجًا فيه ثقافة ودعوة ومعاشًا، غريب عنه أخلاقًا وعبادة واتجاهًا، ولكن على قدر مقدور لا بد منه للدعاة إلى الله. محمد زكي الدين إبراهيم
فكما أقرأ تاريخ الإسلام والفلسفة وتدرج المذاهب، ونشوء الفرق والنحل، وأتابع الصوفية والسلفية، وتطور تاريخ المسلمين، وأتابع أدباء العرب وقصَّاصيه وناقديه ومهرِّجيه ومفسديه. كذلك أدرس ملامح الفن القوطي وتدرجه إلى الريسانس، إلى الكلاسيكية القديمة فالجديدة، إلى الرومانتيكية، إلى التأثرية، إلى الواقعية، إلى الرمزية، إلى الالتزامية، إلى التجريدية، حتى بيكاسو في التصوير، وأندريه في الأدب، واسترافنسكي في الموسيقى !!. وأنا أقرأ لشكسبير، وبوب، وشيلي، وبيكون، وهيجل، وفلامريون، وجيته، ونيتشه، إلى سارتر، وسومرست موم، وبرتراند راسل، وأقرأ كذلك لرونسار، وفارلين، ورامبو، وبودلير، وأفرق بين لوحات جنيسبورو، ورينو لدزر، وأميز في مدارس الموسيقى بين صامويل جونسون، وبوالوا، إلى كل ما يتعلق بفن المسرح والسينما ... إلخ. فلست بـمقمقم ولا مقوقع ولا جامد، ولا متخلف بحمد الله، إنني أعيش في عصري مندمجًا فيه ثقافة ودعوة ومعاشًا، غريب عنه أخلاقًا وعبادة واتجاهًا، ولكن على قدر مقدور لا بد منه للدعاة إلى الله».محمد زكي الدين إبراهيم
هناك صنف من الناس يتحفظ على كل ش يء جميل في الحياة؛ الضحك، المرح، الكلام، الموسيقى، ! الإيماءة المعبرة. ديدنُ هم: العبوس المقدس. ياسر ثابت
حتى وقت قريب كانت الراقصة الشرقية تُوصَف ب"العالمة"، و في الأصل كانت مفردة "العالمة" تطلق على الراقصات الجواري اللواتي يُجدن القراءة و الكتابة، و بالتالي فهي تتميز عن "الغازية" أو الغجرية بأنها على دراية بعلم الموسيقى و الشعر و تجيد العزف على العود، و أحيانًا كانت تحفظ العالمة بعض القصائد و الأشعار التي تغنيها إطرابًا للمستمعين، بجانب الرقص. أما الغوازي فكانت تطلق على راقصات الشوارع، اللواتي يرقصن للعامة و يتنقلن عبر القرى و المدن مع قوافل الغجر أو الذين لا أرض لهم. صراع السلطة و الراقصة ل"عصام زكريا. ياسر ثابت
وحدث في الستينات أن كان في نادي الموسيقى الشرقي يحضر مع أم كلثوم بروفة أغنية جددت حبك ليه . وعندما انتهت البروفة جاء بواب نادي الموسيقى الشرقي وهمس في أذن الموسيقار رياض السنباطي أن سيدة عجوز في السبعين من عمرها جاءت تطلب مقابلته وأخبرها البواب ان الموسيقار رياض مشغول . ويظهر انها كانت شحاذة ! وقالت إن الاستاذ السنباطي يعرفها جيداً , وأن اسمها هانم قال السنباطي : هانم , أنا لاأعرف سيدة اسمها هانم واخذ الموسيقار يردد : هانم ؟ .. هانم ؟ هانم ؟ من هي هذه الهانم ؟ وفجأة تذكرها .. إنها ابنة الجيران في الحارة الي كان يقيم بها في المنصورة , وانطلق الموسيقار رياض إلى باب نادي الموسيقى الخارجي المطل على رمسيس .. ونظر حواليه فلم يجدها ! ترى ماذا كانت تريد ؟ ماذا كانت ستقول له ؟ نسي الموسيقار رياض السنباطي الدموع التي سكبها , والإهانة التي أصابته من ابيها الذي كان يعتقد أن الموسيقار مثل القرداتي ولم يذكر إلا أغنية ياريتك حبتني زي ماحبيتك. مصطفى أمين
طول عمره يرتبط كل شئ عنده بالموسيقى.. ذلك السحر الوحيد فى الأرض, الذى قاوم كل الأساطير و الخرافات و العلم السخيف.. و ظل عبر الأزمان على قيد الحياة.. الموسيقى بالنسبة له.. حياة..محمد صادق
طوال عمره يرتبط عنده كل شيء بالموسيقى .. ذلك السحر الوحيد في الأرض، الذي قاوم كل الأساطير والخرافات والعلم السخيف .. وظل عبر الأزمان على قيد الحياة.. الموسيقى بالنسبة له .. حياة .. الشيء الوحيد الذي يجعله يشعر بشيء ما، بعد كل ما مات بداخله . محمد صادق
الهذا يحرمون الموسيقى؟.. لانها تعطيك رائحة من ضياء الجنة . محمد صادق
الوردة أختُ الموسيقى ..إبراهيم نصر الله
الوردة أختُ الموسيقى. قال كلامًا كهذا ذات يوم. وفي غمرة وحدته أيام غربته، كان يحسُّ أن الوردة التي تموت سريعًا هي أكثر الأشياء التي تُذكَّرُك بعمق جمال الحياة. حيث تكون الوردة، يغمرك سلام ما، لا شيء يشبهه. إبراهيم نصر الله
معظم تلك القصائد خضتــُها بدلاً من خوض الحياة أنا مدين إذن للكسل بمعظم ما يكوّن تاريخي الحقيقي لأكن صريحًا أنا مدين للتردد لكنني أكثر كسلاً من خوض أي نقاش حول ذلك الكسل والموسيقى والوحدة طبعًا تركيبة مجربة لإحاطة الآلام التافهة بغلاف من النبل و تجهيز قصائد لايمكن حفظها لهذا سأقوم متأخرًا كعادتي سأكون آخر المغادرين دون أدنى شعور بالقلق فالمستقبل يعرف كيف يعتني بنفسه سيجد منفذه إلينا عاجلاً أو آجلاً سيصل إلى هنا و يجلس منقطع الأنفاس من كل هذا الركض في الاتجاه العكسي سيتلفت حوله متأكدًا من غيابنا جميعًا قبل أن ينغمس وحده في إصلاح كل تلك الأخطاء . محمد خير
والتدجين على فكرة غير الترويض، فهناك حيوانات يتم ترويضها لكنها لا تُدجّن، كالأسود والنمور والأفيال، فهى تضطر لمجاراة مدربيها بعد أن تُؤسر، وبين تهديد الكرباج وسن الحربة، أو إغراء قطعة اللحم أو حزمة الخضرة، تكون هذه الكائنات البرية المقهورة مضطرة لإبداء الطاعة الكاذبة، فتقف الأفيال على قوائمها وترفع قوادمها لتحيى النظارة، أو تقفز النمور عبر حلقات النار، أو تصطف الأسود مقعية فى أدب، وتدور على مؤخراتها مع دوران الموسيقى! لكن هذا كله لا يعنى أنها دُجنت، فهى تظل تحت جلدها برية لأنها لا تتناسل فى هذه الظروف ولا تتوالد، سواء فى السيرك أو حدائق الحيوان أو بساتين قصور النوفوريتش المتوحشين لدينا ولدى غيرنا. تدجين الحيوان يعنى أنه يتوالد فى الأسر، يرضى بعيشة الحظائر والأقفاص ويخنع للقمة التى يقدمها له سجَّانه، وتكون ذروة خنوعه هى التوالد والاستسلام لتقديم أولاده طوعا كعبيد للبشر، ولا ينطبق هذا على استيلاد الحيوانات البرية غصبا عنها، بعد تخديرها وانتزاع بويضات إناثها وحيامن ذكورها وعمل تلقيح صناعى للحصول على أشبال أنابيب أو جراء أنابيب، تُكره على حملهم ثم ولادتهم الإناث البريات فى الأسر، وبرغم ذلك يظل الحيوان البرى بريا، وكذلك نسله! وتظل جميعها تضمر نية الثأر من آسريها ومُهينيها والمستهينين بها حتى تحين اللحظة، وهو ما حدث من احد أسود السيرك القومى الذى نهش لحم مدرب الوحوش الكبير عندنا على مرأى من النظارة، عندما برقت فى عينيه الكهرمانيتين فرصة الانتقام من سوء أحواله! محمد المخزنجي
إن أقوى عوامل الإسترخاء والإستجمام هي الإيمان العميق، والنوم، والموسيقى والضحك. ديل كارنيجي
إن شئت أن تعلم قيمة الذوق في الفرد فجرده من الطرب بالموسيقى و الغناء و جرده من الإستمتاع بمناظر الطبيعية و جمال الأزهار و جرده من أن يهتز للشعر الجميل و الأدب الرفيع و الصور الرائعة و جرده من الحب في جميع أشكاله و معانيه ثم انظر بعد ذلك ماذا عسى أن يكون و ماذا عسى أن تكون حياته . أحمد أمين
تمر أغنية في البال، فيخيّم الليل فجأة، ليذهب صفاء عينيك، وتغدوان غيمة رمادية، ثم في وسط انشغالك بازدواجية الموسيقى والكلمات، يضرب الإيقاع آخر الحواجز، وبعدها لا تسألني عن المطر في جو لا يمطر. أحمد جابر
من المؤسف أن خاصية الموسيقى التصويرية لا تتوفر إلا في السينما فقط .. فحياة المرء تتحدد حسب الموسيقى التصويرية التي تنساب كخلفية له .. كوميدية ؟ درامية ؟ .. لو علم الناس ماهية موسيقاهم التصويرية لارتاحوا منذ زمن . أحمد صبري غباشي
أجلس مع زوجتي في المساء .. تغني لي وأردد معها .. أكتب لها قصةً خاصة متغزلاً فيها ، في وقتٍ ترسمني هي فيه جالساً أكتب .. نتناول معاً عشاءً أعددناه سوياً ثم نشاهد فيلماً جديداً في التلفاز .. فور أن ينتهي أقبّلها وأركع على ركبتي بطريقة مسرحية ممثلاً دور روميو ، ومردداً بعض عبارات الحب فتسعد .. نضحك .. نصلي .. في حضن الليل أشغل الموسيقى وأتناول يديها لنرقص التانجو .. ونقضي بعد ذلك ليلة من أروع ليالينا .. كما هو واضح : خُلِقت كل الفنون لخدمة الحب . أحمد صبري غباشي
شبه المثقف : شخص مستفز .. يشاهد فيلم الكرتون - فيتجاهل فيه جو المرح ، والألوان المبهجة ، والرسومات الجذابة ، والموسيقى الأخاذة ، والعالم الساحر - ويبحث فقط عن مغزى عميق من وراء هذا الفيلم . أحمد صبري غباشي
إن كنت مريضاً وترغب في الاستفادة من مرضك ، واستغلال وضعك كأفضل ما يمكن .. فالخطوات واضحة لكل حاذق .. 1 - اجمع كل غيظك من شخصٍ بعينه واسكب سخطك كله دفعةً واحدة على رأسه .. ولن يعترض بالطبع فأنت مريض . 2 - تظاهر بأن مرضك معذِّبٌ لك ولا تتوقف عن التأوه والأنين ، وقل الكثير من (محدش بيحبني) و (كلكو - أساساً - عاوزينّي أموت) .. ولا تنسَ " أساساً " هذه فهي تكسر الموسيقى المألوفة للكلمة مما سيدمر اعتقادهم بأنك تمثل دوراً في فيلمٍ تأثرت به . 3 - احرص على أن يعلم المقربون لديك بمرضك بطريقةٍ غير مباشرة حتى تطمئن حينما ترى جزعهم بشأنك . 4 - إياك أن تتظاهر بالتمارض الزائد عند اقتراب أحدهم منك ؛ فتلك صارت لعبة قديمة مكشوفة .. على العكس .. ففور أن تشعر باقتراب أحدهم تظاهر بأنك تتظاهر بالتماسك وكتم التأوه . ثم استمتع وحدك بنتائج هذه الخطوات عزيزي الخبيث .. أدام الله مرضك . أحمد صبري غباشي
الأنثى مصدر السعادة الأول، ثم الموسيقى، ثم القراءة، ثم الورد، ثم البوم ! يامي أحمد
هناك قنوات أخرى تعلن طيلة الأربع و العشرين ساعة عن المنشطات الجنسية على خلفية من الموسيقى "الشرعية" المؤداة بصوت بشري خاشع.. الخلطة المضمونة هذه الأيام.. لن يستطيع أحد التشكيك في أي منتج يتبع "سنة نبيك" و إلا فالكفر و الهرطقة تهمة مسبقة التحضير تلائم جميع الأذواق. شيرين هنائي
و صارت هناك رغبة لتنمية علاقة ما مع هذه الموسيقى الكلاسيك. إبراهيم أصلان
المثقف بامتياز واسع المعرفه بلا شك في مختلف فروع الثقافه من التاريخ الى الأدب إلى السياسة و الاقتصاد الى الموسيقى وسائر الفنون ولكن ليس لهذا السبب أصفة بانه “المثقف بامتياز” ولا لأنه قاريء نهم يقضي الساعات في بيته يقرأ. الأهم من هذا أن عقلة دائم النشاط بحثا عن الموقف الامثل في قضية فكرية أو أخرى. لا تجد في كلامة أي شبهة للتظاهر والتكلف، فهو لا يهمة أن تدرك سعة ثقافته أو أن تعرف أنه قرأ هذا الكتاب أو سمع عن هذه القطعه الموسيقية قبلك. المهم عنده هو القيمة الذاتية للكتاب أو للقطعة الموسيقية وأن يرى علاقة الفكره او العمل الفني بموضوع آخر يهمه أو يهمك. اكتشفت ايضا انه لا يقرأ ليكتب، كما يفعل كثير من المثقفين، بل يقرأ ليعرف، وهذا شيء أندر بكثير مما نظن، فالمعرفه في نظره هدف في حذ ذاته وليست وسيله لشيء آخر. وهو قادر، فضلا عن ذلك، على الربط بين مايرد إلى ذهنه من معلومات جديدة وبين ماكان يعرفه من قبل. فإذا تكلم عن هذه المعلومات الجديده وصلت إليك مختلطة بعصارة فكره، ومقترنه بموقف المؤيد أو الرافض بعد ان يطرح منها جانبا ملا يستحق ان يبالي به. جلال أمين
فلتقل لى ما تفسيرك للدين، أقل لك أى نوع من الناس أنت . قل لى مثلا هل تعتبر مد عقود الايجار سنه بعد أخرى لفلاح لا يملك مصدرا اخر للرزق، مخالفا او موافقا للشريعه الاسلاميه، و هل انت حريص أم غير حريص على ان تبحث فى آراء الفقهاء حتى تجد ما يحمى مصلحة هؤلاء الفلاحين بطريقه او بأخرى ، أقل لك اى نوع من الناس انت . أو فلتقل لى هل تعتبر الموسيقى حراما ام حلالا ، و هل تعتبر القبطى كافرا ام غير كافر، أقل لك اى نوع من الناس أنت . جلال أمين
الشىء الغريب حفا، وهو ما قد يصعب ان يدركه من لم يعش فى مكان كالكويت لفترة طويلة، هو أن القراءة ، التى كانت تشغل جزءا كبيرا من وقتنا فى القاهرة ، أو حتى الاستماع إلى الموسيقى ، وهما ما قد تظن أنك لابد ان تمارسهما بدرجة أكبر فى بلد كالكويت، حيث لديك الوقت الكافى لأن تفعل أى شىء، سوف تجد نفسك أقل رغبة بكثير فى ممارستهما مما كنت من قبل. ليس من السهل تفسير ذلك، و لكنى اظن أن السبب هو أنه كما أنك لا تستطيع القراءة أو الاستماع إلى الموسيقى بسهولة فى مكان صاخب يعج بالحركة والضوضاء، أو إذا كنت معرضا فى أى لحظة للإزعاج بزيارة مفاجئة أو رنين جرس التليفون، أو إذا لم تكن تشعر بدرجة كافية من الراحة، كما لو كنت فى مكان شديد البرودة او شديد الحرارة، أو لا تجد مقعدا مريحا لتجلس عليه، إذا كان كل هذا قد يمنع من استغراقك فى القراءة أو يضعف من رغبتك فى الاستماع إلى الموسيقى، فإن العكس بالضبط قد يؤدى إلى نفس النتيجة. فالراحة المفرطة وخلو حياتك من أي إثارة أو أى قلق من أى نوع، ورتابة الحياة وخلوها من أى حادث مهم تتطلع إلى حدوثه أو تخشى وقوعه، أو بعبارة أخرى، خلو الحياة اليومية من أي شيء يمكن ان يزيد من قوة اندفاع الدم فى عروقك أو يسبب لك بعض الإثارة، سواء كانت إثارة محبوبة أو مكروهة، يضعف ميلك إلى اتخاذ قرار بالجلوس للقراءة أو الاستماع إلى موسيقى . إذ ما هي المشكلة التى تريد أن تجد لها حلا فى الكتب؟ ومن اى نوع من انواع القلق او التعب تريدأن تتخلص بالاستماع الى موسيقى بيانو هادئة؟ وأى غضب تشعر به قد تساعدك على تهدئته سيمفونية من السيمفونيات؟ جلال أمين