حكم و أقوال

تم العثور على 77 اقتباس مطابق لـ "المنطق"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

حكم و أقوال عن المنطق

إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن المنطق مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.

أشهر المقولات عن المنطق

عرض 30 من أصل 77 اقتباس

رضوي عاشور

يقولون كنت صارمة معنا. يقولون كان أبي أحن علينا منك. أستغرب. أتساءل ما الذي تفعله إمرأة تشعر أنها بالصدفة، بالصدفة المحضة بقيت على قيد الحياه ؟ كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها كل السنين والشهور و الأيام واللحظات الحلوة والمرة التي عاشتها، فضلة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا ؟ تعي ضمناً أو صراحةً أنها عارية، عارية من المنطق، لإستحالة ايجاد أية علاقة بين السبب والنتيجة أو للدقة إستحالة فهم الأسباب حين تتساقط على رأسها نتائج لاتفهم نتائج ماذا، ولم تفعل أي شيء ولم تعِ بعد أي شيء، لا لأنها صغيرة فحسب بل لأن وقوع السقف على رأسها كان نقطة البداية، فلماذا سقط السقف في الأول لا الآخر ؟ ماذا تفعل ؟ كيف تتعامل مع الدنيا؟ أقول : اختياران لا ثالث لهما، إما أن يجتاحها حس عارم بالعبث، لا فرق، تعيش اللحظة كما تكون وليكن ما يكون ما دام المعنى غائباً والمنطق لا وجود له والضرورة وهم من بِدع الخيال؛ أو تغدو ، وهذا هو الإختيار الآخر، وقد وفّرها الزلزال، كأنها الانسان الأخير على هذه الأرض، كأن من ذهبوا أورثوها حكايتهم لتعمر الأرض باسمهم وإسم حكايتهم، أو كأنها تسعى في الدنيا وهم نصب عينيها ليرضوا عنها وعن البستان الصغير الذين حلموا ربما أن يزرعوه. تصيبها حمى من نوع غريب، حمى الزراعة، زراعة عجيبة خارج الأرض، لأن الأرض سرقت واستحالت الزراعة إلا في الحيز المنزلي. رضوي عاشور

مصطفى صادق الرافعي

ولو كانت روح كل محب لا تنتزعَ إلا بقُبلة ولا تفيض إلا مع الإبتسام ولا تجد قفل باب السماء هذا الفمَ الورديّ الدقيق، لتغّير نظام القلب الإنساني ولصارت كل نبضة من نبضاته كأنها خطوة واسعة في قطع المسافة بين الدنيا والآخرة، إذ يكون للحياة وقتئذ ما عهدناه من بغض الموت. ويكون للموت ما نعرفه من حب الحياة. ولو لم تكن في الأرض هذه الوجوه الجميلة لما صلُحت الأرض للحياة العاقلة ولا نشأ فيها عقل واحد يستطيع أن يجد دليلاً على وجود الله فإن تلك الوجوه الفتانة – بما تحوي من المعاني التي تشبه في إقناعها للنفس من النظرة الأولى ما تحويه أقوى البراهين المنطقية - إنما هي في الحقيقة الصفحات الأولى من كتاب المنطق الإلهي، واعتبر ذلك بهؤلاء المَلاحِدة الذين ينكرون الخالق فإن أخبثهم إلحاداً لا يكون إلا أشدّ الناس بغضاً لطهارة الجمال.مصطفي صادق الرافعي

رضوي عاشور

وكم مرة يا مريد افترقنا ، وكم مرة سوف نلتقي ؟ وتلك الغصة في الحلق ساعة يمضي واحدنا الي داخل المنطقة الجمركية ليجلس متجاهلا الثقل المتزايد بأسفل المعدة في انتظار الاعلان عن موعد الطائرة . ولماذا في كل مرة نفترق او نلتقي فيها تبقي صورتك هكذا حاضرة التفاصيل ، مشيتك ، لفتة رأسك ،قصة شعرك ، نظرة عينيك الصغيرتين من وراء زجاج نظارتك ورموشك ، حتي شكل حذائك وجوربك. رضوي عاشور

مصطفى صادق الرافعي

وما الإيمان إلا صورة معنوية كاملة لها أجزاء ولأجزائها ألوان ولألوانها مقادير، فقل الآن في رجل أشل اليد أو سقيم النظر فاسد الذوق تريده أن يرسم صورة امرأة جميلة ويكون من بعض آفاته أنه رجلُ منطق وتعليل وإبداع واختراع يزعمه. إن الحاجب أسود، والأسود يضادُّه الأبيض، والضد يظهر حسنَه الضد، فالعين يجب أن تكون بيضاء، والخد أحمر، والأحمر لون النار وللنار دخان يزينها من حواشيها، فعارضا المرأة يجب أن يكون لونهما في الصورة أسود ويمرّ في هذا المنطق ثم يخرج لك الصور الجميلة فإذا هي صورة امرأة عمياء ملتحية، لم يخرجها من الطبيعة والفن، بل من المنطق والحدس.مصطفي صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

رسالة الطيف ألم بي طيفها بالأمس ، فاقتحم بناء النسيان الذي رفعته بيني وبينها وألقيت كبريائي في أساسه حتى لا يرجف ولا يتصدع وأعليته بهمومي منها وشددته بعزائمي وثقتي وجعلته بإزائها كالمعبد من الزنديق إن لا يكن لا يسخر من ذلك إلا هذا فما يلعن هذا إلا من ذلك.... ولم ينكشف الليل حتى رأيت معبدي أطلالا دارسة قد خلعتها روح السماء فلبستها روح الأرض فتحول كما يتحول الزاهد في سمته ووقاره وتعففه إلى الشحاذ في تبذله وحرصه وإلحافه، وتصدع فنونا وتبدل أشكالا وسرى طيفها في نيتي مسرى الزلزلة الراجفة في بقعتها من أرضها تشق في الأرض والصخر والجبل ما يشق المقراض قي سرقة من الحرير (يعني شقة من الحرير الرقيق والجمع سَرَق) بل اسرع وأقطع وأمضى ...ولو حدث بعد الذي فعل طيفها أن مدفعا من المدافع ألقى ظله على الأرض فانفجرت من ظله القنابل تخرب وتدمر وتأتي على ما تناله والمدفع ذاته قار ساكت لقلت عسى ولعله ، وأمر قريب ، ولعل المدفع كان امراة... ***************** ولكن تحت أطلال نسياني وما تخرب من عزيمتي انكشف لي كنز من الخيال دخلته وملكته، ولم أر فيه الدر والجوهر والألماس والياقوت في جسم الأرض ، بل رايت فيه الحبيبة تسطع من جسمها البديع حقائق كل هذه الجواهر الكريمة حتى لكأنها والله في غرابة الحلم حسناء من در و ألماس وجوهر وأشعة تتلألأ ، وما شئت أن ارى صفاء ولا جمالا ولا حسنا ولا فتنة إلا رأيت فيها ...... طيف جاء الروح المهجورة بالحبيبة فاستنشتها كما هي نسمة طائفة على روضة من الورود ومر بروحي التي جفتها هي وجرحتها مرورا أنعم من لمس الشفة للشفة ، وغمرها بمحاسن تملؤها ذوقا وطيبا ، وتحول هو معها روح قبلة مشهاة على انتظار طويل ففيه مسها ولذتها وحلاوتها . وفي الحلم يتجلى الحبيب لمحبه كما هو داخل في نظام عقله وكما هو مستقر في امانيه ، فيكون على ذلك كأنه من خلق النفس وتصويرها، فتفتن به أشد الفتنة وكأنها لم تر معانيه في أحد قط ولا فيه هو نفسه ، ومن هذا قلما ناجى الحبيب في رؤياه أو طارحه الهوى أو الحديث أو نوله مما يشتهي إلا انتبه المحب وكأنه لم يلم به من هذا كله شيء ، بل ذاب هذا كله في دمه حلاوة روح لها طعم ومذاق... يا للرحمة من طيف يعذب العاشق بالرحمة ...إذ ينقل الحبيب كله إلا الحبيب نفسه ....ويحقق المحب أمانيه إلا بهذه الاماني ويختم على ظلمة الصدر بألوان من نهار يموت قبل النهار ....وفي عالم معذب من الهواجس والخيالات العاشقة المستلبة إرادتها ، ينصب عالم نعيم من الهواجس والخيالات المعشوقة مستلب الإرادة أيضا فكأنها سخرية النفس من جنون صاحبها........ ياللرحمة. وتحت أطلال نسياني وما تخرب من عزيمتي . . . ظفرت بقصورة كأنها من مقاصير الجنة لها جو عبق نافج مليء من الإحساس الخالد والشعور الطروب ، كما مليء بالأسرار والألغاز ، ترف عليه معاني الضحكات والنظرات والابتسامات . . تمازجه تعابير الصوت والموسيقى والثياب الحريرية والروائح العطرة يسبح في ذلك كله جلال الحب وجمال المحبوب وروحي العاشقة ! وارتفعت حقيقتنا كلينا إلى عالم الكنايات والمجازات والاستعارات ، فكان الحب ثمة يتخذ شكله السماوي فيتسع بالإدراك في كل شيء إذ يجعل الحاسية كأنها من حواس الخلود . فلا نهاية لمسرة تتصل بها ، ولا نهاية للذة تخالطها . ومن ذلك لا نهاية لأفراح قلبي في الحلم . . . وكانت هي كل تقاسيمها تعبيرات معنوية حتى لكأنها صورة متجسمة من أوصاف بارعة في الحب والجمال خصصت بعلمها أنا وحدي إذ لا يمكن أن يهتدي إليها إلا فيها وحدي وكنت مع طيفها كأني ملقى في حالة من حالات الوحي لا في ساعة من ساعات الكرى ... ورايت حبا رائعا اشعرني إذ ملكته في تلك الخطرات أن الإنسان قد يملك من الجنة نفسها ملكا وهو على الأرض في دار الشقاء إذا هو احتوى بين ذراعيه من يحبه . . . ********** وقالت نفسها لنفسي : هلمي يا حبيبتي في غفلة من هذين العقلين العدوين نهدم عليهما المنطق الذي يعذبنا بأقيسته وقضاياه وإنما نحن روحان فوق الأقيسة والقضايا . هلمي إلى حكم الحب في رقدة الفلسفة العنيدة القائمة بصاحبينا قيام محكمة بقاضيين جاهلين معا مكابرين معا فلا يرى كلاهما إلا أن صاحبه هو الجاهل وبذلك تتضاعف البلية منهما متى حكما . . . ! هلمي من وراء هذين المتغاضبين إلى شريعة الرضافليست إحدانا من الأخرى إلا كالصدى يجيب على الكلمة بالكلمة نفسها . . . إذ ليست إحدانا إلا الأخرى . . . عاد الحب أكبر من كلمة ..ورجع الرضا أكبر من ابتسام الشفتين وصارت الأذرع حدودا بعد أن كانت على فضاء وفراغ وحيا طيفها وسلم . . . حيا وسلم ثم صافح تاركا يده على الكبد التي أدماها وأتى ليعتذر الغزال ، ولجلجت كلمات فيه ، ففي فمي أخفاها ودنا ليغترف الهوى فتهالكت أسراره ، فرمت به فرماها قلب الحبيب متى تكلم لم تجد كلما ، ولكن اذرعا وشفاها . مصطفي صادق الرافعي

رضوى عاشور

كيف احتملت ؟ كيف احتملنا وعشنا وانزلقت شربة الماء من الحلق دون أن نشنق بها ونختنق ؟ وما جدوى استحضار ما تحملناه واعادته بالكلام ؟ عند موت من نحب نكفنه. نلفه برحمة ونحفر في الأرض عميقا .نبكي.نعرف أننا ندفنه لنمضي إلى مواصلة الحياة . أي عاقل ينبش قبور أحبابه ؟ ما المنطق في أن أركض وراء الذاكرة وهي شاردة تسعى إلى الهروب من نفسها. رضوى عاشور

رضوى عاشور

اختياران لا ثالث لهما ، إما أن يجتاحها حس عارم بالعبث ،لا فرق ، تعيش اللحظة كما تكون وليكن ما يكون ما دام المعنى غائبا والمنطق لا وجود له والضرورة وهم من بدع الخيال ؛أو تغدو ،وهذا هو الأختيار الآخر ،وقد وفّرها الزلزال ،كأنها الإنسان الأخير على هذه الأرض ، كأن من ذهبوا أورثوها حكايتهم لتعمر الأرض باسمهم وباسم حكايتهم ، أو كأنها تسعى فى الدنيا وهم نصب عينيها ليرضوا عنها وعن البستان الصغير الذى حلموا ربما أن يزرعوه. رضوى عاشور

مصطفى صادق الرافعي

اولئك فى الكتابة كالطير له جناح يجرى به ويدف ولا يطير وهؤلاء طالطير الاخر له جناح يطير به ويجرى ولو كتب الفريقين فى معنى واحد لرايت المنطق فى احد الاسلوبين وكانه يقول : انا هنا فى معان والفاظ وترى الالهام فى الاسلووب الاخر يطالعك انه هنا فى جلال وجمال وفى صور والوان. مصطفي صادق الرافعي

رضوي عاشور

و لما كانت للكتابة أسرارُها و شجونُها وغرائبُها التي لا نتعرّف عليها أو نعيها إلا تدريجيًّا و ببطء، أنتبه الآن و أنا أتطلّع إلى وقفة رضوى في ذلك الممر الممتد بين مخطوطات المصاحف النادرة أنها كانت تلتقط رسالة مركَّبة لا تحيط بعناصرها، لأنها صغيرة السن، تتعلم درسها الأول ربما في العلاقة بين الجمال و الوظيفة. تستقبل الرسالة بعمق وإن لم تع أبعادها، فتستقر في وجدانها و خيالها لتفاجئها ذات يوم بشخصية ورّاق يشهد بأم عينيه إحراقَ المخطوطات فيميدان باب الرملة في غرناطة. يغادر الورّاق الميدان عائدًا إلى بيته. يقول لزوجته: سأموت عاريًا ووحيدًا .. ويموت. ولأن المبالغة أداة من أدوات الفن للإحاطة بالواقع و نقله، يموت أبو جعفر من إتلاف المخطوطات في الرواية، و لم أمت من إتلاف المخطوطات و لا من قتل شباب يمكن بحسبة بسيطة أن يكونوا أولادي أو أحفادي فيكون من المنطقي أن أسبقهم إلى الموت، لا أن يسبقوني هم إليه، أو يتعرضوا إلى الحبس ظلمًا و الضرب و السحل و التعذيب، و لتدمير بهيميّ ممنهج لأحلامهم.. و لم يقتلني الإعلام على ما فيه من كذب و تزوير و ممالأة فجّة لأصحاب السلطة في البلاد.ولا قتلني تدمير أحلامي لأن المرء حين يتقدم به العمر تتآكل أحلامه على ما يبدو، و يصيبها وهن أشبه بما يصيب مفاصله و عظامه. لم تقتلني الأحداث و لكنها أصابتني بالاكتئاب، فاختلّت الكتابة و تعثَّرَت ثم انقطعت. رضوي عاشور

رضوي عاشور

كنت معهم في القطار ولم أكن، لأني منذ ذلك اليوم الذي أركبونا فيه الشاحنة ورأيتهم على الكوم، بقيت هناك لا أتحرك وحتى وإن بدا غير ذلك. ربما كنت أبالغ لأنني كنت أعرف بشكل غامض وغير موعي به تماماً أنني خارج القطار. وقد يرواغني التفسير ويكون السبب مختلفا. .... كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها، كل السنين والشهور والأيام واللحظات الحلوة والمرة التي عاشتها، فضلة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا؟ تعي ضمنا او صراحة انها عارية، عارية من المنطق، لاستحالة إيجاد أية علاقة بين السبب والنتيجة أو للدقة استحالة فهم الأسباب حين تتساقط على رأسها نتائج لا تفهم نتائج ماذا، ولم تفعل أي شيء ولم تع بأي شيء، لا لأنها صغيرة فحسب بل لأن وقوع السقف على رأسها كان نقطة البداية، فلماذا سقط السقف في الأول لا الآخر؟ ماذا تفعل؟ كيف تتعامل مع الدنيا؟ أقول اختياران لا ثالث لهما، إما أن يجتاحها حس عارم بالعبث، لا فرق، تعيش اللحظة كما تكون وليكن ما يكون ما دام المعنى غائبا والمنطق لا وجود له والضرورة وهم من بدع الخيال؛ أو تغدو، وهذا هو الاختيار الآخر، وقد وفرها الزلزال، كأنها الإنسان الأخير على هذه الأرض، كأن من ذهبوا أورثوها حكايتهم لتعمر الأرض باسمهم وباسم حكايتهم، أو كأنها تسعى في الدنيا وهم نصب عينيها ليرضوا عنها وعن البستان الصغير الذين حلموا ربما أن يزرعوه. تصيبها حمى من نوع غريب، حمى الزراعة، زراعة غريبة خارج الأرض، لأن الأرض سرقت واستحالة الزراعة إلا في الحيز المنزلي. رضوي عاشور

رضوى عاشور

وكم مرة يا مريد افترقنا وكم مرة سوف نلتقي؟ وتلك الغصة في الحلق ساعة يمضي واحدنا إلى داخل المنطقة الجمركية ليجلس متجاهلا ذلك الثقل المتزايد أسفل المعدة في انتظار إعلان موعد الطائرة. ولماذا في كل مرة نفترق او نلتقي فيها تبقى صورتك هكذا حاضرة التفاصيل، مشيتك، لفتة رأسك، قصة شعرك، نظرة عينيك الصغيرتين من وراء زجاج نظارتك ورموشك، حتى شكل حذائك ولون جوربك؟ وعبر الواجهة الزجاجية لقاعة الانتظار بالمطار ألمحك تأتي فتأتيني فرحة ناعمة كرأس عصفور مبلل وأخضر ينقر قشر بيضته ويطل، ثم تخرج إلي ونلتقي، نتعانق وكأننا الولد والبنت اللذان أضاع العشق عقلهما فراحا يركضان كمهرين ولكن لا مكان لركض الخيول في هذا المطار الأمريكي الحديث الذي تشبه بناياته علب الثقاب الكرتونية. نسكِّن فرحنا الأهوج داخلنا ونجلس متجاورين في السيارة التي تحملنا من المطار معا هذه المرة إلى أمهرست. رضوي عاشور

رضوي عاشور

كيف احتملت؟ كيف احتملنا وعشنا وانزلقت شربة الماء من الحلق دون أن نشرق بهاو نختنق؟ وما جدوى استحضار ما تحملناه وإعادته بالكلام؟ عند موت من نحب نكفّنه. نلفه برحمة وتحفر في الأرض عميقاً. نبكي. نعرف أننا ندفنه لنمضي إلى مواصلة الحياة. أي عاقل ينبش قبور أحبابه؟ ما المنطق في أن أركض وراء االذاكرة وهي شاردة تسعى إلى الهروب من نفسها، شعتاء مُعفرة مروعة مسكونة بهول ما رأت؟ لماذا أركض وراءها، هل أريد قتلها لأعيش، أم أسعى لإحيائها وإن مت بعدها لأنه... لأن ماذا؟ أصيح فجأة: ملعون أبو الذاكرة. رضوي عاشور

أحمد خالد توفيق

و نساؤنا بهذه الطريقة يلعبن دوراً مهماً جداً في تطور فلسفتنا ! بنفس المنطق الذي تصنع به الكلاب المسعورة منك بطلة في الجري" - سقراط . أحمد خالد توفيق

محمد جمال بشير

فلا أجد بديلا عن إطلاق الهلاوس محاولا العيش فى أبعاد أخرى أنطلق فيها هاربا من حدود الزمن و المكان و الاحداث المملة منطلقا على دراجة بخارية .. خزان وقودها منتفخا محشورا بين أفخاذى أعلم أنه سينفجر من جراء حادث مروع فى يوم ما مسند القدم يدفع قدماى و ذراعاى للارتفاع فوق المستوى المنطقى شعر أسود لامع مصفف بعناية يشبه مغزل إنفرطت إحدى أطرافه لتنسدل كخصلة مميزة لذلك العقد أعانق الفراغ بصدري العارى دخان سيجارتى الملقاة على جانب فمى بلا إكتراث قد يخبرك كيف يدخلك التدخين عالم الرجولة الحقيقية أعتقد ان اكتافى العريضة و طول قامتى ملائم تماما لذلك الجو الطافح بالذكورة . محمد جمال بشير

ياسر ثابت

جتمع المصري بشكل خاص، ومعظم شعوب المنطقة العربية بشكل عام، تتهرب من مواجهة مرآة الواقع وتتحايل على نفسها، بالتكتم على الحقيقة حينـًا والتهرب من تسمية الانتحار بوصفه سببـًا للوفاة في أحيان أخرى، لأسباب اجتماعية وأخلاقية وقانونية . ياسر ثابت

محمد صادق

وانا صغير كنت بقعد اقول لنفسي " ازاي الناس الكبار بيعتبرونا صغيرين وهبل وساذجين مهما كلمناهم وحاولنا نقنعهم بالعقل والمنطق؟" .. وعرفت من فترة صغيرة قوي انهم " بيهرشونا" من حاجة واحدة .. من نظرة التفاؤل اللي في عنينا .. ومن نظرة " أنا اللي هاعمل اختلاف " .. محمد صادق

محمد فتح الله كولن

لا ينكر أن اهتزاز الفكر المسلم والمنطق المسلم، وتباطؤهما، وخمودهما، بل تكدرهما وفسادهما، قد أبعد المسلمين عن الصراط المستقيم ذي الهدف القرآني والَفَلك النبوي... وحجَب ضوء الشمس عن عالمية الإسلام، وعطل أداء وظيفة الدين المحيط بالعالم. ويبدو واضحًا أن إزالة واقعة الانحراف هذه المزمنة والمستقرة ﺑﻬذه الدرجة المشهودة في مسلمي القرون الأخيرة، وفي المرشدين المسلمين خاصة، لن يتحقق بافتتاح بضع مدارس، أو عقد بضع مؤتمرات وندوات، ولا بمواعظ ونصائح مسكينة. محمد فتح الله كولن

محمد احمد الراشد

أصول اصطناع الرواد : إن التربية الريادية تتطلب تعويد ذوي القابليات والذكاء من المؤمنين على التفكير الحر ، والقياس ، والاستقراء ، والتحليل ، والتعليل ، وتمرينهم على استعمال القواعد المنهجية ، والمنطقية لديهم ، واكتشاف العلاقات وفهم الواقع وكل ذلك من أسس الاجتهاد وطرائقه . محمد أحمد الراشد

محمد سعيد رمضان البوطى

من شأن العاقل الذي روض فكره على السير وراء المنطق والعلم، أن يتأمل الواقع الثابت من حيث هو، ثم يفهمه على هذا الأساس، لا أن يحكّم رغبته في أن يتصور هذا الواقع على نحو معين، ثم يلزمه عقله باعتقاد ما حكمت به رغبته. محمد سعيد رمضان البوطي

محمد سعيد رمضان البوطى

العلم في مدلوله المنطقي المعروف: إدراك الشيء مطابقاً لما هو عليه في الواقع. ولا يسمى هذا الأدراك علماً إلا إذا تكاملت الأدلة على أنه ادراك موافق للحقيقة والواقع، ولا فرق بعدئذ بين أن تكون المسألة من الطبيعيات الخاضعة للتجربة والحس، أو المجردات الخاضعة للنظر والفكر.... أما الثقافة فهي المعارف والخبرات التي تتعلق بطبيعة أمة، وتراثها، وتقاليدها، ومجتمعها، وموضوعاتها السلوكية... فحقائق العلم تتمتع بذاتية مستقلة لا تتبدل ما بين أمة وآخرى، ولا يؤثر عليها عوامل العرف والبيئةوالتربية. أما شؤون الثقافة، فملكات تستحوذ على الفكر والطبع جاءت حصيلة ما تتمتع به أمة ما من عرف وقيم وتاريخ وأصول في التربية والفكر والمعيشة. ولا شك أنها تنسجم أو تقترب أو تبتعد عن الحقائق العلمية المتصلة بها حسب واقع تلك الأمة ونظرتها الحضارية إلى الحياة وثمراتها . محمد سعيد رمضان البوطي

محمد عابد الجابري

إنه لا معنى لأن يوضع سكان المنطقة العربية الممتدة من الخليج إلى المحيط أمام الاختيار بين العروبة أو الإسلام. إنهم جميعاً عرب وعروبيون، لا بالفصاحة ولا بالنسب ولا بالدين، بل باللغة والثقافك والتاريخ والمصير الواحد والمصالح المشتركة. كلهم عرب أو مستعربون، منهم المسلمون وهم الأغلبية، ومنهم مسيحيون واتباع ديانات أخرى وهم أقلية . محمد عابد الجابري

محمد عابد الجابري

لقد كانت الخطوة التي خطاها الشافعي بالفقه السني، فقه "أهل الحديث"، على صعيد التنظير خطوة متواضعة ولكن نتائجها سرعان ما ظهرت في "علم أصول الفقه" الذي اتحذ صيغة علم عقلي منهجي كان بالنسبة للشريعة كالمنطق بالنسبة للفلسفة، فكان أحد وجهي "العقلانية الإسلامية". أما الوجه الآخر فهو علم الكلام الأشعري الذي امتص منهج المعتزلة، أي الإطار العقلاني لتفكيرهم، ليس مع الأشعري نفسه، بل مع الذين رفعوا راية مذهبه من بعده. محمد عابد الجابري

محمد إسماعيل المقدم

و من الضعف الطبيعي في اﻹنسان أنه إذا اختار مذهبا من المذاهب في شؤون حياته يكون اختياره لذلك المذهب بنزعة عاطفية غير عقلية, ثم يأتي بعد ذلك فيستعين بالمنطق و العقل ليثبت كون نزعته تلك صحيحة و معقولة . محمد إسماعيل المقدم

محمد المخزنجي

طاغور السكندري من أي بهاء تولد أغنياته؟ حين رأيته أول مرة أثار ارتباكي. فهو بالنسبة لي عملاق أسمر، يوحي بما يرتبط بالعماليق من عنفوان ومداهمة، ثم إنه صيدلي بالدراسة، مما يوحي أيضا بحدة العقل العلمي وحوافه القاطعة، لكنني ما إن جالسته حتى أحسست برفيف فراشة يَدُفُّ في المكان، وألق ملون يشع قريبا مني، ولم يكن هناك في المكان وبالقرب مني سوى هذا الصيدلي الشاب الأسمر العملاق، القادم من الإسكندرية العذبة، أحمد الديب، الذي تتناقض كنيته أيضا مع حقيقته الإنسانية والروحية والثقافية، مخلوق أبعد ما يكون عن بطش الافتراس، وإن كان شجاعا ونقيا في صدقه، وهو إلى كل ذلك بالغ الرقة، وكيان ثقافي مفعم بالجمال ومشع به، فهل لكل ذلك علاقة بكتابته؟ قطعا لذلك كله علاقة بكتابته، طبقا لقناعة أومن بها هي أن "حياة الكاتب هي أفضل تعليق على كتابته، وكتابته هي أفضل تعليق على حياته."، وما حياتنا إلا نتاج تكويننا الماثل في الأعماق، والمُتجلي في تفاعلاتنا مع العالم من حولنا، حياتنا، هذه هي حياتنا. ومخلوق مثل أحمد الديب من المنطقي جدا أن يتجلى بكتابة قوية ورقيقة وجميلة وصادقة حتما، بل استثنائية، فاجأتني بعد أن تعرفت عليها تباعا نَصا من بعد نَص، على مدى شهور طوال، ثم كانت المفاجأة وأنا أعيد قراءتها دفعة واحدة، فقد راحت تعبر بذاتها وبي إلى الامتحان الأهم لأي كتابة، وهي قدرتها على تجديد إدهاش قارئها كلما جدد قراءتها، وقد اندهشت، وأرجح أنني سأظل أندهش كلما عاودت قراءة هذه النصوص. فأي سر فيها؟ هذا السؤال أزعجني كثيرا وأنا أعيد قراءة هذه النصوص البديعة لأكتب كلمتين عنها، بل وعطلني طويلا عن هذه الكتابة، فكلما عاودت القراءة أجدني عازفا عن أن أخط كلمة، لسبب وضح لي مع الوقت، هو أنك عندما تصادف الجمال تحب أن تعيشه وتمتزج به، لا أن تحلل مكوناته لتصل إلى سر تركيبه، وهذه نصوص فائقة الجمال كلما عاودت قراءتها تغمرني النشوة، وأخرج من زحام وضوضاء العالم الفظ الذي يُثقلنا، خاصة في الفترة الأخيرة، وأحلق وأدور نشوان في فلك عالم من البهاء والنقاء والرحمة، وهو عالم حقيقي تماما لا اختلاق رومانسي فيه، بل تعقب واقعي لعاشق متسام يكافئه إخلاصه برؤية الحقائق البهية الخافية عن مبتذل العيون، فيما هو يقتفي أثر ما يشغفه من الكون والكائنات. فأي سحر في هذه الكتابة؟ سؤال ما كنت أود أن أتحمل وزره، في رحلة قراءة تحملني إلى الذهاب بعيدا وعميقا في الإحساس بالعالم لا مجرد فهمه، وأظن أن الإحساس ينطوي على حدس هو أعلى من كل فهم، ومع ذلك، ومطاوعة أليمة للسائر من أمور المقدمات، دون استسلام كثير لتراثها، سأحاول الإجابة على السؤال دون أن أضيع حقي في الانتشاء بهذه النصوص كلما عاودت قراءتها، وهي مغرية بمعاودة القراءة، لماذا هي مغرية بمعاودة القراءة؟ وجدتني أوجه لنفسي السؤال فلا أسعى للإجابة عنه، بل أذهب بخاطري إلى نصوص أخرى أحب معاودة قراءتها كلما ضاق بي هذا العالم مزدحم الصخب والخشونة والقسوة، وتوالت الأسماء والأصداء والكتب، وإذ بي أتوقف عند طاغور، وبالتحديد أغنياته، فأعاود قراءتها، وإذ بوميض السحر في أغنيات طاغور يضيء لي كُنه السحر في نصوص أحمد الديب القصصية، التي هي أيضا أغنيات، ليست كأي أغنيات. يقول طاغور في أغنية محورية من أغنياته: "سماء ملأى بالنجوم والشمس وهذي الأرض تنبض بالحياة وبين كل هذا، أنا أيضا لقيت مكاني من هذا البهاء تولد أغنيتي" ظل هذا المقطع "من هذا البهاء تولد أغنيتي" يتردد في أغنية طاغور وتترجع أصداؤه في نفسي، فأُلامس عَبْرَه كُنه السحر في نصوص أحمد الديب القصصية، التي لا تقل أبدا في رقيها وتحليقها وعبقها عن أغنيات طاغور، وتوازي بدقة النثر ونصوعه علو السبك الشعري عند شاعر الهند الكبير، ثم يأتي المشترك الأعظم بين طاغور الهندي، وطاغورنا السكندري، والذي أحدس أن فيه سر السحر. إنه إدراك روح الكون والكائنات. من هذا الانجذاب بالروح إلى روح الكون والكائنات يولد سحر أغنيات طاغور الهندي، وسحر نصوص أحمد الديب، فأحمد الجميل يقدم لنا كل ما يكتب عنه شفيفا فنرى وميض روحه، للون عنده روح، وللفراشة، ولنجمة البحر، ومروق القطار، وابن الحداد، واللافتات، والحجر، وللخطوات، ولليل والفجر، ولكل ما كتب عنه طاغورنا السكندري روح. وأرجح أنه من هذا المدى وصل إلى سر السحر الذي يعيد به تقديم مفردات الوجود المادي لنا. فنكتشف أننا أحياء نحلق في مدارات أفلاك حية، فنحب الحياة، ونحِنُّ إلى الحياة. مرحبا بأحمد الديب، طاغور السكندري، قيثارة إبداع جميل، تحلق مع شدوها أرواحنا، فنستعيد بعضا مما يسرقه هذا العالم من أرواحنا. ونصير أفضل وأكثر استعدادا للأجمل. محمد المخزنجي القاهرة في 12/12/2012 . محمد المخزنجي

غادة محمد محمود

لا تحدثني بالمنطق. لا تحدثني عن الاحتمالات والأسباب والقوانين الطبيعية. أنا مجروحة وأحتاج فقط لحضن كبير. غادة محمد محمود

علي الوردي

لقد دلت التجارب الكثيرة أن الجدل المنطقي الذي يستخدمه رجال الدين عبث ضائع لا طائل وراءه و لاجدوى فيه. فلم نجد إنساناً اقتنع برأي خصمه نتيجة الجدل المنطقي وحده. إن هذا الجدل قد يسكت الإنسان وقد يفحمه أحياناً ولكنّه لا يقنعه. ويظل الإنسان مؤمناً بصحة رأيه حتى النفس الأخير . علي الوردي

محمد حسنين هيكل

وهكذا أصبحت السفارة الأمريكية في طهران العصب الرئيسي للتحكم في المنطقة. وحينما بدأت إيران تلعب دور الشرطي في منطقة الخليج، تحولت السفارة الأمريكية إلى مخفر للشرطة. ولم تعد مهمة موظفي السفارة مجرد الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع حكومة الشاه، وإنما أصبحت حماية نظامه. أي أن السلطة رغم أنها كانت مقسمة بين الشاه في قصر "نيافاران" والأمريكيين، إلا أن مجمع السفارة في واقع الأمر أصبح أهم بقعة في كل إيران بأسرها. محمد حسنين هيكل

علي الوردي

إن الطغيان حليف الغنى، كما أشار القرآن إليه. وفي هذا سر لا يفهمه أصحاب المنطق القديم. فهم يصنّفون الناس إلى أخيار وأشرار. ومن كان من الناس خيّراً بقي خيّراً في نظرهم حتى يموت. إنهم يتصورون الطبيعة البشرية كالمعدن الثابت الذي يحتفظ بمزاياه إلى النهاية. وهذا رأي لا يستسيغه المنطق الحديث . علي الوردي

محمد عمارة

الحرب الأمريكية على الإرهاب ------------------------- ------------------------- كان الرئيس الأمريكي الأسبق "بوش" أول من أعلن الحرب على "الإرهاب" عقب حادث 11 سبتمبر عام 2001م، وذلك دون تحديد لماهية هذا الإرهاب لقد أعلنها "حملة صليبية مقدسة" بالتحديد، وتم الغزو الأمريكي لأفغانستان ثم العراق، وخلال هذه الأحداث كشفت الشهادات الأمريكية عن أن المراد بالإرهاب هو الإسلام، الإسلام الرافض للحداثة الغربية والعلمانية الغربية والقيم الغربية على وجه الخصوص. لقد كتب المفكر الاستراتيجي الأمريكي "فوكو ياما" في العدد السنوي "للنيوز ويك" (ديسمبر 2001 م – فبراير 2002م)، يقول: "إن الصراع الحالي ليس ببساطة ضد الإرهاب، ولكنه ضد العقيدة الإسلامية الأصولية، التي تقف ضد الحداثة الغربية وضد الدولة العلمانية، وهذه الأيديولوجية الأصولية تمثل خطرا أكثر أساسية من الخطر الشيوعي، والمطلوب هو حرب داخل الإسلام، حتى يقبل الحداثة الغربية والعلمانية الغربية والمبدأ المسيحي "دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله"!. ولقد فسر الرئيس الأمريكي الأسبق "نيكسون" في كتابه "الفرصة السانحة" مراد الأمريكان من "الأصولية الإسلامية"، فقال: "إنهم هم الذين يريدون بعث الحضارة الإسلامية، وتطبيق الشريعة الإسلامية، وجعل الإسلام دينا ودولة، وهم وإن نظروا للماضي فإنهم يتخذون منه هداية للمستقبل، فهم ليسوا محافظين، ولكنهم ثوار"!. وعلى درب هذه الشهادات، قالت "مارجريت تاتشر" -رئيسة الوزراء البريطانية الأسبق- : "إن تحدي الإرهاب الإسلامي إنما يشمل حتى الذين أدانوا أحداث 11 سبتمبر وابن لادن وطالبان، يشمل كل الذين يرفضون القيم الغربية، وتتعارض مصالحهم مع الغرب"!. وكتب المستشرق الصهيوني "برنارد لويس" في "النيوز ويك" (عدد 14 يناير 2004) يقول: "إن إرهاب اليوم هو جزء من كفاح طويل بين الإسلام والغرب، فالنظام الأخلاقي الذي يستند إليه الإسلام مختلف عما هو في المسيحية واليهودية الغربية، وهذه الحرب هي حرب بين الأديان". وكتب السيناتور الأمريكي "جوزيف ليبرمان" – المرشح نائبا للرئيس في انتخابات عام 2000م – بقول: "إنه لا حل مع الدول العربية والإسلامية إلا أن تفرض عليهم أمريكا القيم والنظم والسياسات التي تراها ضرورية، فالشعارات التي أعلنتها أمريكا عند استقلالها لا تنتهي عند الحدود الأمريكية، بل تتعداها إلى الدول الأخرى"!. ولأن هذه هي حقيقة الحرب الأمريكية على "الإرهاب" - التي هي بشهادة هؤلاء الشهود من أهلها "حرب على الإسلام"، كتب الصحفي الصهيوني الأمريكي "توماس فريدمان" - من "بيشاور" إبان الغزو الأمريكي لأفغانستان – في "نيويورك تايمز" يقول "إن الحرب الحقيقية في المنطقة الإسلامية هي في المدارس، ولذلك يجب أن نفرغ من حملتنا العسكرية بسرعة، ونعود مسلحين بالكتب المدرسية الحديثة، لإقامة تربة جديدة، وجيل جديد، يقبل سياساتنا كما يحب شطائرنا، وإلى أن يحدث هذا لن نجد أصدقاء لنا هناك"!. وبعد أن نجحت أمريكا – بالاعتمادات المالية والضغوط الدبلوماسية – في تغيير وتقليص المناهج الدراسية الإسلامية – في مدارس باكستان وكثير من البلاد العربية – نشرت "الهيرالدتريبيون" الدولية مقالا للكاتب الأمريكي "ستانلي أ. فايس" يحدد فيه الخيارات أمام العالم الإسلامي: خيار العلمانية الأتاتوركية – الذي تريده أمريكا – بدلا من خيار الأصولية الإسلامية، فقال: "إن حقيقة الحرب على الإرهاب تكمن في: هل ستقوم الدول الإسلامية باتباع النموذج الاجتماعي السياسي لتركيا، كدولة حديثة علمانية؟ أو نموذج الأصولية الإسلامية؟"!. تلك هي حقيقة الحرب على الإرهاب، التي أعلنتها أمريكا، والتي جرى تعميمها على النطاق العالمي، والتي وجهت نيرانها – الحربية والفكرية والإعلامية – إلى قوى التحرر الوطني، الساعية إلى تحقيق الاستقلال الحضاري للشرق الإسلامي عن التبعية للنموذج الحضاري الغربي، والتي أكدت الشهادات الغربية الموثقة أنها حرب على الإسلام!. إنها شهادات وحقائق جديرة بأن يتعلم منها الجهلاء.. وأن توقظ الغافلين البلهاء الذين مازالوا يقتدون بالمعبود اﻷمريكي الذي اباد حضارة الهنود الحمر بالمجازر وبنى اقتصاده على ظهور عبيد افريقيا وحاك الدسائس في ارقاع العالم بإسم الحريه مسببا مجازر ابتداءا من هيروشيما ومرورا بفيتنام وابادة شعبه ومنذ ذلك التاريخ تنتقل اﻷدارة اﻷمريكية من مجزرة الى أخرى ومن إبادة شعب إلى آخر متسببة في هلاك للبشر اﻷبرياء وما انتم ببعيد من إبادة الشعب اﻷفغاني والشعب العراقي والشعب السوري و الشعب الفلسطيني الضحية اﻷقدم وﻻننسى اعوان اﻹدارة الأمريكية من اﻷوربيين وعلى رأسهم بريطانيا وحقدها على الأسلام منذ الحملة الصليبية بقيادة تشارز قلب الفأر .... لن يهداء لهم بال حتى يقوضوا كل انظمة الحكم في الخليج العربي خاصة ! محمد عمارة

علي الوردي

يطلب المثالي من خصمه أن يفكّر على أساس المنطق كي يصل إلى الحقيقة، وهو يقصد بالحقيقة حقيقته الخاصة التي تنفعه . علي الوردي

الصفحة 1 من 3