حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن المشاعر
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن المشاعر مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن المشاعر
عرض 30 من أصل 76 اقتباس
كنت انا التي تتعلم تدريجيا كيف تفتح ذراعيها لتضم و تحمي و تخفض جناح الذل من الرحمة و هي تقوم بدور الأم لأمها,فلماذا لو اكمل الطريق,نسيت أم تناسيت,أم هكذا هي الحياة تاخذنا من مشاعرنا او تسحب هذه المشاعر بعيدة عن مقاصدها. رضوي عاشور
و للرصد فى سكينة الليل وقع فى المشاعر يحاكى تأثير كلمات رسالة جاءت من عزيز غال انقطعت اخباره من بلاد بعيدة فجاء الكتاب يحيى عاطفة الأمل و يعد النفس باللقاء. و كأن بمغن الرصد يخبر بقرب الفجر و اندحار الظلام. Kahlil Gibran
يمكن أن تألف كل المشاعر الكريھة ما عدا الملل .. لم ألق من يمل الحديث عن الملل .. أحمد خالد توفيق
عن ميلاد يسوع لقد عزف جبران أنشودة ميلادٍ كما لم يعزفها أحدٌ من قبل، رسم بقلمه لوحةً مزج فيها السرّ بالواقع .. الرمز بالحقيقة .. كلماته أشبه بأنغامٍ نستمع إليها، كما لمعزوفات الموسيقى، بالوجدان أكثر من العقل، والوجدان ينقل خبرة ميلاد يسوع الطفل عبر شريان المشاعر إلى أعمق أعماق النفس والروح لتحفرها نقشًا لا تمحوه نقرات الموت مهما اشتدّت. يقول جبران: “كان اليهود يترقّبون مجيء عظيم موعودٌ به منذ ابتداء الدهور ليُخلِّصهم من عبوديّة الأمم، وكانت النفس الكبيرة في اليونان ترى أنّ عبادة المشتري ومينرفا قد ضعفت، فلم تعد الأرواح تشبع من الروحيّات، وكان الفكر السامي في روما يتأمّل فيجد أن ألوهيّة آبولون أصبحت تتباعد من العواطف، وجمال فينوس الأبدي قد أخذ يقترب من الشيخوخة، وكانت الأمم كلّها تشعر على غير معرفة منها بمجاعة نفسيّة إلى تعاليم مترفِّعة عن المادة وبميلٍ عميق إلى الحريّة الروحيّة التي تُعلِّم الإنسان أن يفرح مع قريبه بنور الشمس وجمال الحياة. تلك هي الحريّة الجميلة التي تخوِّل الإنسان أن يقترب من القوّة غير المنظورة بلا خوفٍ ولا وجلٍ بعد أن يقنع الناس طرًّا بأنه يقترب منهم من أجل سعادتهم … ففي ليلة واحدة، بل في ساعة واحدة، بل في لمحة واحدة تنفرد عن الأجيال، لأنّها أقوى من الأجيال، انفتحت شفاه الروح ولفظت ‘كلمة الحياة’ التي كانت في البدء عند الروح، فنزلت مع نور الكواكب وأشعّة القمر وتجسّدت وصارت طفلاً بين ذراعي ابنة من البشر، في مكانٍ حقير، حيث يحمي الرعاة مواشيهم من كواسر اللّيل .. ذلك الطفل النائم على القشّ اليابس في مذود البقر ـ ذلك الملك الجالس فوق عرشٍ مصنوعٍ من القلوب المثقّلة بنير العبوديّة، والنفوس الجائعة إلى الروح، والأفكار التائقة إلى الحكمة ـ ذلك الرضيع الملتف بأثواب أمّه الفقيرة قد انتزع بلطفه صولجان القوة من المشتري وأسلمه للراعي المسكين المتّكئ على الأعشاب بين أغنامه، وأخذ الحكمة من مينرفا برقّته ووضعها على لسان الصيّاد الفقير الجالس في زورقه على شاطئ البحيرة، واستخلص الغبطة بحزن نفسه من آبولون ووهبها لكسير القلب الواقف مستعطيًا أمام الأبواب، وسكب الجمال بجماله من فينيس وبثــّه في روح المرأة الساقطة الخائفة من قساوة المضطّهِدين، وأنزل البعل عن كرسي جبروته وأقام مكانه الفلاّح البائس الذي ينثر في الحقل البذور مع عرق الجبين … هذا الحبّ العظيم الجالس في هذا المذود المنزوي في صدري، هذا الحبّ الجميل الملتف بأقمطة العواطف، هذا الرضيع اللّطيف المتّكِئ على صدر النفس قد جعل الأحزان في باطني مسرّة، واليأس مجدًا، والوحدة نعيمًا. هذا الملك المتعالي فوق عرش الذات المعنويّة قد أعاد بصوته الحياة لأيامي المائتة، وأرجع بملامسة النور إلى أجفاني المقرّحة بالدموع، وانتشل بيمينه آمالي من لجّة القنوط. كان كلّ الزمن ليلاً .. فصار فجرًا وسيصير نهارًا لأنّ أنفاس الطفل يسوع قد تخلّلت دقائق الفضاء ومازجت ثانويات الأثير. وكانت حياتي حزنًا فصارت فرحًا وستصير غبطة لأنّ ذراعي الطفل قد ضمّتا قلبي وعانقتا نفسي . Kahlil Gibran
لا يكون الحب قرارًا أبدًا، إنه الشيءُ الذي يختارُ اثنين بكل دِقّة، ويُشعل بينها فتيلَ المواجهة، ويتركهما في فوضى المشاعر، دون دليل .. إنه يريدهما بذلك ان يتعلّما أول دروس الحب .. "كيف يحتاج كلٌ منهما إلى الآخر. محمد حسن علوان
مما يدعو إلى السُخرية أنه عندما يهتم الرجل كثيراً يزداد خوفه من الفشل و يُعطي مشاعراً أقل، و لتجنب الفشل يتوقف عن بذل المزيد من المشاعر تجاه الناس الذين تكون رغبتهم منه هي المزيد. جون جراي - كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة
لا يكون الحب قراراً ابداً , انه الشئ الذي يختار أثنين بكل دقة و يشعل بينهما فتيل المواجهة , و يتركهما في فوضى المشاعر . دون دليل و انه يريدهما بذلك أن يتعلما اول دروس الحب . كيف يحتاج كل منهما الي الاخر. محمد حسن علوان
خطأ ما وقع ،لا ندرى أين ،لا ندرى متى، محا الحب من قائمة المشاعر و كتبه فى قائمة الفضائح ،فصار هذ الحب منبوذاً قبل أن يُفهم ،مرفوضاً قبل أن يتكلم، و منفياً خارج حدود الوطن حتى قبل أن يفكر فى التمرد. محمد حسن علوان
الكتابة ليست لوحة تشكيلية، الكتابة هى مد خيط صغير طويل جداً من قلبك لقلب تتنفس من نبضه، الكتابة هى صنع منشور يحيل المشاعر الملونة إلى طيف واحد، الكتابة هى انثى بالغة التمنع و تمنحك فى كل لقاء جزء منها، الكتابة تمرد على الكلمات المبحوحة فى شفاه تعانى سطوة الخجل، الكتابة هى البحث فى شىء مجهول عن شىء مجهول قد يكون معلوماً فى نص قادم، الكتابة هى الثرثرة! محمد حامد
البداية: التوتر الذى يصاحب الانتظار عند باب أحدهم فى ليلة ممطرة، الخطوة الثانية: الفوضى التى نخلقها بعد أن نتخطى البوابة، الوقت: اللعبة التى تشغل فراغنا، الصوت: اليد التى تأخذنا من الوحدة، الكتابة: الرغبة فى الحياة مرتين، أنا: الدرجة الثالثة فى هرم ماسلو، قارورة الماء: اختناق غيمة، صرير الباب: حالة سخط على العابرين، الحب: حاجة الانسان إلى الجمال، الظلام غفوة الضياء، معطف الشتاء: الدفء الكاذب، صديقى: امنية تشغلنى حين تضيق السبل، الأنثى: جنة الله فى أرضه، حمامة السلام: سجينة البيت الابيض، الحزن: ابن الفرح العاق، اللوحة: علامة لم يقدر الرسام على اختصارها، الجريدة: مساحة خلقت من أجل الكتاب الضائعين و حققت أهداف السياسة الخائبة، الدموع: ثورة العين على صمت المشاعر، الثرثرة: لحظة صفاء، قصة الحب الأولى: لذة الدهشة، التمرد: تعمد تجاوز الخط الأحمر الداكن، الحمق: تجاوز الخط الأحمر الفاتح، العتب: الرغبة فى تجريد أحدهم من محاسنه، السكون: خوف اللحظة من صفعة المستقبل، الحلم : العالم الذى لا نعرفه، الرواية: قصيدة خرجت عن خط سير القافية، الفقر: وسيلة الأغنياء للتعبير عن مدى وقاحتهم، الرقيب: جاهل بكيفية القص و اللزق، الحدود: أسطورة العجوز الفاشلة، الفقد أن تنظر إلى اعماقك و تشعر بالوحشة، الوجع: أن تعجز فى تحديد مصدر الألم، التيه: أن تقف فجأة على نقطة البداية، الخوف: أن تستعد لمواجهة المجهول، الحزن: قوت الفقراء و المنهكين، الغضب: ردة فعل عاجزة حين يكون الفعل تافه، التعريف: فلسفة الأمور بطريقة ساذجة! محمد حامد
[ تحريف التسميات ] الصوت : اليد التي تأخذنا من الوحدة الكتابة : الرغبة في الحياة مرتين الحب : حاجة الإنسان للجمال الحزن : ابن الفرح العاق الدموع : ثورة العين على صمت المشاعر العتب : الرغبة في تجريد الآخرين من محاسنهم الحلم : العالم الذي لا نعرفه الفقر : وسيلة الأغنياء للتعبير عن مدى وقاحتهم الفقد : أن تنظر إلى أعماقك و تشعر بالوحشة الوقت : اللعبة التي تشغل فراغنـا الثرثرة : لحظة صفاء التمرد : تعمد تجاوز الخط الاحمر الداكن التيه : أن تقف فجأه على نقطة البداية الوجع : أن تعجز في تحديد مصدر الالم . محمد حامد
لا يكون الحب قرارا أبدا، إنه الشيء الذي يختار اثنين بكل دقة ، ويشعل بينهما فتيل المواجهة ويتركهما في فوضى المشاعر دون دليل . إنه يريدهما بذلك أن يتعلما أول دروس الحب. كيف يحتاج كل منهما إلى الآخر. محمد حسن علوان
لا يكون الحب قراراً أبداً , إنه الشيء الذي يختار اثنين بكل دقة , ويشعل بينهما فتيل المواجهة , ويتركهما في فوضى المشاعر دون دليل. محمد حسن علوان
خطأ ما وقع، محا الحب من قائمة المشاعر و كتبه في قائمة الفضائح فصار هذا الحب منبوذا قبل ان يفهم، مرفوضا قبل ان يتكلم و منفيًا خارج حدود الوطن. محمد حسن علوان
احنا دلوقتي خلصنا المرحلة التانية كلها مرحلة كلنا شفنا منها كتير تير قوي في الافلام والمسلسلات والمسرحيات العقدة والمشاعر بعد كده النهاية اللي بتيجي بقي بالجواز في الافلام العربي سارت ابتسامة خفيفة علي افواههم ليكمل هو: دايما كل المنتجين او المؤلفين بيقفوا عندها لسبب لن خلاص كده كل المشاكل اللي في الدنيا اتحلت البطل بقي مع البطلة ودايما بتبقي المشكلة في الفيلم او الرواية ان في سبب مش مخليهم يبقوا مع بعض او واحد بيفرق بينهم ونظر لهم قائلا بابتسامة : بس ضحكوا عليكوا مافيش حد في قصص الحب يبقف في وش العلاقة الا الاتنين اللي حبوا بعض اصلا ابتسموا فقال : المشكلة عمرها ما كانت في الدنيا او في اي احاجة المشكلة فينا احنا وازاي بنتصرف في العلاقة وبنتمسك ازاي بالناس اللي معانا . محمد صادق
الاحترام..الاحتواء..الصراحة..التضحيات..الصفقه.. هي دي المشاعر والحلول اللي بتقف قدام أي مشاكل في الدنيا..اللي بتقف قدام مشاكل المرحلة الخمسة كلها..ازاي تعرف تحترم مشاكل وعيوب اللي قدامك ومتحاولش تغيرها..ازاي تعرف تحتويه من غير ما تحسسه بالذنب..ازاي تعرف تصارحه وتكون صادق معاه في مشاعركالسلبية والاجابيه..وتعرف تضحي أو تتنازل عن إيه فيك, عشان تعرف تسعده وتلاقي حل في العلاقة..وازاي تعمل صفقه..قصاد كل حاجة تضحي بيها, هو هيضحي بحاجة في المقابل..عشان تعرفوا توصلوا لنقطة تلاقي..تعرفوا توصلوا لنقطة تفاهم. محمد صادق
كل واحد أو واحده بعد الجواز أو حتى فى خلال العلاقة أو الخطوبة .. بيحاولوا يخلوا الطرف التانى يفكر زيهم ...يتعود على طريقتهم فى الحياة ..يتعود على أسلوب تربيتهم و طريقة لبسهم و أكلهم ووو ,,, قليل اوى فينا الى بيرضي بالطرف التانى زى ماهو ...كل واحد بيحاول يطبع التانى بصفاته .. و المشكلة ان التانى لو قاوح يبقى هو مش فاهمنا أو مش عاوز يبقى معانا ... بل و أحيانا برضه الموضوع بيقلب بالحرب ...لو ما بقاش زينا يبقى مش هنكمل مع بعض ... أخطر و أسوأ المشاعر الى بتهدد أى علاقة دى ...لأن بطبعنا أنانيين ..و بنحب كل حاجة تمشى زى ما احنا عاوزين ..محمد صادق
لا يكون الحب قرارا ً أبدا ً .. أنه الشيء الذي يختار اثنين بكل دقة, ويشعل فتيل المواجهة , ويتركهما في فوضى المشاعر دون دليل. محمد حسن علوان
خطأٌ ما وقع، لا ندري أين، لا ندري متى، محا الحب من قائمة المشاعر، و كتبه في قائمة الفضائح، فصار هذا الحب منبوذاً قبل أن يُفهم، مرفوضاً قبل أن يتكلم، ومنفياً خارج حدود الوطن حتى قبل أن يفكّر في التمرد. محمد حسن علوان
القلب، جوهر نوراني عجيب، ذو جهتين، ينظر بالأولى إلى عالم الأرواح دائماً، وبالأخرى إلى عالم الأجسام . فإن كان الجسم قد انقاد لأمر الروح ضمن الأوامر الشرعية الموحِّدة، فالقلب يحمل الفيوضات التي أخذها بواسطة عالم الأرواح إلى البدن والجسم، فيثير فيه نسائم السكينة والاطمئنان . القلب، موضع نظر الله سبحانه كما عبر عنه القدماء. بمعنى أن الله سبحانه ينظر إلى قلب الإنسان ويجري معاملته معه وفق قلبه كما جاء في الحديث الشريف " ...ولكن ينظر إلى قلوبكم " ذلك لأن القلب كالقلعة الحصينة لكثير من المزايا الحياتية للإنسان كالعقل والمعرفة والعلم والنية والإيمان والحكمة والقربة، فإن كان القلب حياً قائماً، فهذه المشاعر تكون حية أيضاً، وإن خرب وانهدّ ببعض المهلكات تعسّر دوام حياتية هذه اللطائف الإنسانية. وقد لفت الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم- الأنظار إلى مكانة القلب في جسم الإنسان وأهميته بقوله: (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب . محمد فتح الله كولن
لا يكون الحب قراراً ابداً انه الشئ الذي يختار أثنين بكل دقة و يشعل بينهما فتيل المواجهة و يتركهما في فوضى المشاعر دون دليل و انه يريدهما بذلك أن يتعلما اول دروس الحب كيف يحتاج كل منهما الي الاخر. محمد حسن علوان
يقول المؤلف في وصف الحب على لسان العجوز: " يسري من الألحاظ ويسلك طريقه في الألحاظ.. ثم يتخذ مستقره في القلوب. هو في أَول أمره رعدة في المشاعر، ودقات بين ألواح الصدر، وتلون على ملامح الوجه. فإذا نما وترعرع فهو برق يستعر وميضه في الأحشاء، تتلظى الجوانح بناره من غير لهب، ويشوى الفؤاد في وهجه من غير جمر. ثم إذا استقر وتمكن فهو نهش وفتك لسويداء القلب، يجرحه بلا مبضع، ويمزعه من غير سنان. فهنالك يشخب دمه منهمراً من العينين، ويذوب الجسم بين بوتقة الحشا وزفرات الصدر. وهنالك لا يغني الطبيب عقاقيره ولا يجدي سوى أن تتضام الروح وتطفأ النار ببرد الوصال . محمد سعيد رمضان البوطي
لقد كان الحب هو سر توفيق الله لي , ولقد كان الحب هو السر الجاذب الذي سرى في حديثي المقروء و كلامي المكتوب , فكان له في أفئدة الناس التفاتة متميزة , ولو كان الزخم العلمي في كلامي هو السر , إذن لكانت رتبتي في إقبال الناس إلي متأخرة عن رتبة كثير ممن هم أرسخ مني قدما في العلم و فنونه .. لقد شاء الله لي أن أسير خلال رحلتي العلمية و الفكرية في دنيا الناس هذه , في طريق محفوف بلوحات الجمال المرئية و المسموعة .. عن يمين و شمال .. ولكم ذاب قلبي منذ نعومة أظفاري في وهج ما كانت تتقد به تلك اللوحات من نور و نار .. و ها أنا – و لا أزال سائرا على متن هذا الطريق - أرى بوارق الجمال الحق تلوح أمامي .. تلوح لعيني على البعد و أملي بالله عز و جل مزدهر و كبير أن لا تقطعني عوارض الأحلام الوردية الزائفة عن متابعة السير إلى المنتهى . بل إن رجائي من الله عز و جل أن لا يريني في صور الجمال المتنوعة الكثيرة التي تتألق من حولي إلا جمال ذاته , و أن لا يجعل في قلبي إلا وعاء لحبه . الحب : شعور انفعالي , و ليس فعلا اختياريا , و لذا لا تتعلق به الأحكام الشرعية من حرمة أو وجوب أو كراهية .. ومن المعلوم أن الأحكام التكليفية إنما تتعلق بما هو داخل في وسع الإنسان لقوله عز و جل : ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) البقرة / 2/286 . فالشارع جل جلاله لا يقول لك : لا تحب .. ولكن يقول : إذا أحببت فلا تنحرف . و لا يقول لك : لا تكره .. ولكن يقول: إذا كرهت فلا تظلم . و لا يقول لك : لا تجع ... ولكن يقول : إذا جعت فلا تسرق . ومن هنا ندرك أن على الإنسان إذا أحب , ألا يستسلم لدوافع حبه في نطاق الأعمال السلوكية و التصرفات الاختيارية إلا ضمن حدود الشريعة و أحكامها التكليفية المعروفة , و آداب الشريعة و أحكامها في علاقة ما بين الجنسين معروفة و لا مجال في هذا المقام لسردها . غير أن مشاعر الحب شيء , و تعريض الإنسان نفسه لهذه المشاعر شيء آخر .. أولهما انفعال قسري لا اختيار فيه .. و ثانيهما فعل اختياري يتحمل صاحبه نتائجه من خير و شر .. إن لوعة الحب وحدها هي السوط السائق و التيار المحرك , و المحب هو وحده الذي يبذل الجهد شوقا إلى المحبوب فيسهل بذلك عليه الصعب و يقرب أمامه البعيد , و تفنى القوى , و تذوب الحياة , و لا يرى أنه قد أوفى بعهد المحبة , أو قام بواجب شكر النعمة . وكم في المسلمين و دعاتهم من أناس لا يعجزهم أن يحلوا معضلات الدين و أن يبينوا أحكامه في عقلانية دقيقة واعية , و لكن أعينهم لا تعرف الدموع و أفئدتهم لا تذوق الخشوع , فلن تجد أي فائدة أو تأثير لعقلانيتهم الجامدة , و لن تجد في هؤلاء الناس من يتخلص يوما ما من رطانته الفكرية و أثقالها كي يندفع في سبيل من سبل التضحية و تحمل الجهد و المشاق . محمد سعيد رمضان البوطي
و حين تجول العين و القلب في مصارع القرون. و حين تطالع العين آثارهم و مساكنهم عن كثب، و حين يتملى الخيال الدور و قد خلت من أهلها الأول؛ و يتصور شخوصهم الذاهبة، و أشباحهم الهاربة، و حركاتهم و سكناتهم، و خواطرهم و أحلامهم، و همومهم و آمالهم.. حين يتأمل هذا الحشد من الأشباح و الصور و الانفعالات و المشاعر.. ثم يفتح عينه فلا يرى من ذلك كله شيئاً إلا الفراغ و الخواء.. عندئذ يستيقظ للهوة التي تفغر فاها لتبتلع الحاضر كما ابتلعت الغابر. و عندئذ يدرك يد القدرة التي أخذت القرون الأولى و هي قادرة على أن تأخذ ما يليها. و عندئذ يعي معنى الإنذار، و العبرة أمامه معروضة للأنظار. فما لهؤلاء القوم لا يهتدون و في مصارع القرون ما يهدي أولى الألباب؟ سيد قطب
لم أكن شيوعياً كما أسلفت ، كان الشيوعيون يتهموننى بأننى مجرد رومانسى ثورى كنت و لم أزل ، أرى فى صورة المجتمع الحريص على العدالة الاجتماعية و التكافل العام حلماً إنسانياً جميلاً و نبيلاً أبكى... لا أعرف لماذا بالضبط أبكى ، لكنها كل أحزان العمر تتجمع فى هذه اللحظة و تدفعنى للبكاء الذى كلما حاولت كبحه يجمح أكثر ما الغربة ؟ لقد أجهدت نفسى لأحلل ما يمكن أن تكونه، و وصلت-بعد تفحصى للاحتمالات الكثيرة- إلى أنها يمكن أن تكون العيش فى مكان لا تعطى فيه و لا تأخذ عطاءً حقيقياً و أخذاً من المشاعر... مشاعر لا يحتملها واجب اللياقة، بل تتفجر بتلقائية و تنساب بلا عمد كأنها مياه الينابيع تتفجر لفرط اكتنازها تحت الأرض و تسيل إلى حيث ينتظرها و يتلقفها المنخفض. مرة تكون أنت النبع و مرة تكون المنخفض . محمد المخزنجي
ما الغربة؟ لقد أجهدت نفسى لأحلل ما يمكن أن تكونه، ووصلت -بعد تفحصى للاحتمالات الكثيرة- إلى أنها يمكن أن تكون العيش فى مكان لا تعطى فيه ولا تأخذ عطاءً حقيقيًا وأخذًا من المشاعر.. مشاعر لا يحتملها واجب اللياقة بل تتفجر بتلقائية وتنساب بلا عمد كأنها مياه الينابيع تتفجر لفرط اكتنازها تحت الأرض وتسيل إلى حيث ينتظرها ويتلقف المنخفض. مرة تكون أنت النبع وأخرى تكون المنخفض. لكن الغربة ببساطة تجعلك شيئا مسطحًا، أو ناتئًا ومحجوزًا بسور عال من الدلالات العميقة للغة، وإرث تقاليد المكان وأعرافه وخبراته الحياتية ومشاعره. من تعطى ومن يعطيك حقيقة وأمامك كل هذا السور؟ محمد المخزنجي
في قصصي أنطلق دائماً من موقف الدهشة، عندما أندهش فإن «جهاز القص» يبدأ عندي في «الدوران»، والعلم في آفاقه الحالية والمستقبلية أصبح مشحوناً بقدر هائل من الدهشة وكأنه فعل تخيلي، خذ عندك الثقوب السوداء التي تبتلع وتولد النجوم، رؤية الجزئيات في تفاعلها الكيميائي، الاستنساخ، حافة الكون، هذه كلها مدهشات، كل هذا يدهشني ويشغل ماكينة القص لدي بنفس الاندفاع الذي تخلقه الدهشة إزاء ضربات القلب والمشاعر الانسانية وتناغم الطبيعة . محمد المخزنجي
إن الأشياء لا تقاس بوجودها أو عدم وجودها في عالم الحس. وإنما تقاس بمقدار ما توجد في عالم النفس، وبالمساحة التي تشغلها من المشاعر والأفكار والسلوك. محمد قطب
إن المشاعر المرفرفة، والوجدان المشرق، والأفكار الجميلة، لا قيمة لها إذا لم تتحول إلى قوة بانية في عالم الواقع، إذا لم تتحول إلى حقيقة ظاهرة ملموسة يحس بها الناس. محمد قطب
إن الصوفية في حقيقتها عملية " هروب " من مواجهة الواقع ومجالدته .. هروب إلى عالم خاص من صنع الوجدان ، ينعم فيه الانسان " بمشاعر " القرب من الله - وهما أو حقا - فيقعد عن " العمل " اكتفاء بتلك المشاعر التي تختصر له الطريق ! محمد قطب