حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن المستقبل
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن المستقبل مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن المستقبل
عرض 30 من أصل 107 اقتباس
الأمور المالية: وهي مجموعة من التقارير المالية التي توضح الحالة المالية الحالية، والأهداف المالية المستقبلية لشركتك. وعلي الرغم من أن الملخص التنفيذي يظهر في بداية...
الأمور المالية: وهي مجموعة من التقارير المالية التي توضح الحالة المالية الحالية، والأهداف المالية المستقبلية لشركتك. وعلي الرغم من أن الملخص التنفيذي يظهر في بداية...
ها أنتِ اليوم يا زينة الآمال كالباب المهدوم بين الماضي الذي كان قصراً وبين المستقبل الذي هو من أنقاض هذا القصر، فما يرى الناظر من هذا الباب إلا كيف تنهدمُ الحياة وكيف يثور غبارها. مصطفي صادق الرافعي
أنا أمقت وضع الخطوط الكثيرة في الكتب. عندما تقترض مني كتابا فلتتذكر هذا جيدا. لا شيء مثل هذا التصرف يخرجني عن طوري، خاصة عندما لا تكون خطوطي أنا. هكذا أجد الخطوط تحت أسخف العبارات وأكثرها غباء. مثلا عندما أجد ألف خط تحت عبارة مثل (نحن لا نعرف المستقبل لأنه لم يأت بعد) أو (المعدن الحقيقي للصديق لا يظهر إلا في الشدائد)، فإنني آخذ فكرة عن تفكير الأحمق الذي وضع هذه الخطوط. عندما أضع أنا خطا فلتتأكد أنه تحت عبارة مذهلة خارقة للعادة.. أحمد خالد توفيق
هل يمكن أن تقع طفلة في الخامسة في الحب؟ أقول ترى أين هو الآن؟ هل ترك المخيم وحملته الدنيا إلى منفى جديد أم بقي في مكانه، مطموراً تحت الأنقاض منذ خريف سنة ٨٢؟ أتأمل بنورته فأرى أشياءً وأرى نفسي وربما أرى الماضي أو المستقبل. أغلق يدي عليها بحرص وأعيدها إلى مكانها. رضوى عاشور
أن الشيوخ يرجعون بالفكر إلى إيام شبابهم رجوع الغريب المشتاق إلى مسقط رأسه، ويميلون إلى سرد حكايات الصبا ميل الشاعر إلى تنغيم أبلغ قصائدة، فهم يعيشون بالروح في زوايا الماضي الغابر الان الحاضر يمر بهم و لا يلتفت و المستقبل يبدو لأعينهم متشحاً بضباب الزوال و ظلمة القبر . Kahlil Gibran
في الآونة الأخيرة قد تحقق لي وجود رابطة معنوية دقيقة قوية غريبة تختلف بطبيعتها ومزاياها وتأثيرها عن كلّ رابطة أخرى، فهي أشدّ وأصلب وأبقى بما لا يقاس من الروابط الدموية والجينية حتّى والأخلاقية. وليس بين خيوط هذه الرابطة خيط واحد من غزل الأيّام والليالي الّتي تمر بين المهد واللحد. وليس بين خيوطها خيط غزلته مقاصد الماضي أو رغائب الحاضر أو أماني المستقبل، فقد تكون موجودة بين اثنين لم يجمعهما الماضي ولا يجمعهما الحاضر وقد لا يجمعهما المستقبل . Kahlil Gibran
في الأونة الأخيرة قد تحقق لي وجود رابطة معنوية دقيقة قوية غريبة تختلف بطبيعتها ومزاياها وتأثيرها عن كل رابطة أخرى , فهي أشد وأصلب وأبقى بما لا يقاس من الروابط الدموية والجنينية وحتى الأخلاقية , وليس بين خيوط هذه الرابطة خيط واحد من غزل الايام والليالي التي تمر بين المهد واللحد . وليس بين خيوطها خيط غزلته مقاصد الماضي أو رغائب الحاضر أو أماني المستقبل , فقد تكون موجودة بين أثنين لم يجمعهما الماضي ولا يجمعهما الحاضر - وقد لا يجمعهما المستقبل . Kahlil Gibran
إن المدنية الحاضرة قد أنمت مدارك المرأة قليلًا ، ولكنها أكثرت أوجاعهابتعميم مطامع الرجل ، كانت المرأة بالأمس خادمة سعيدة فصارت اليوم سيدة تعسة . كانت بالأمس عمياء تسير في نور النهار ، فأصبحت مبصرة تسير في ظلمة الليل ، كانت جميلة بجهلها فاضلة ببساطتها قوية بضعفها ، فصارت قبيحة بتفنُّنها سطحيّة بمداركها بعيدة عن القلب بمعارفها . فهل يجيء يوم يجتمع في المرأة الجمال بالمعرفة والتفنن بالفضيلة ، وضعف الجسد بقوة النفس ؟ أنا من القائلين إن الارتقاء الروحي سنَّة في البشر ، والتقرب من الكمال شريعة بطيئة لكنها فعالة ، فإذا كانت المرأة قد ارْتقت بشيء وتأخرت بشيء آخر ؛ فلأن العقبات التي تُبلغنا قمة الجبل لا تخلو من مكامن اللصوص وكهوف الذئاب . ففي هذا الجبل الشبيه بالغيبوبة التي تتقدم اليقظة ، في هذا الجبل القابض بكفيه على تراب الأجيال الغابرة وبزور الأجيال الآتية ، في هذا الجبل الغريب بميوله وأمانيه لا تخلو مدينة من امرأة ترمز بوجودها عن ابنة المستقبل . Kahlil Gibran
إن المدنية الحاضرة قد أنمت مدارك المرأة قليلًا ، ولكنها أكثرت أوجاعها بتعميم مطامع الرجل ، كانت المرأة بالأمس خادمة سعيدة فصارت اليوم سيدة تعسة . كانت بالأمس عمياء تسير في نور النهار ، فأصبحت مبصرة تسير في ظلمة الليل ، كانت جميلة بجهلها فاضلة ببساطتها قوية بضعفها ، فصارت قبيحة بتفنُّنها سطحيّة بمداركها بعيدة عن القلب بمعارفها . فهل يجيء يوم يجتمع في المرأة الجمال بالمعرفة والتفنن بالفضيلة ، وضعف الجسد بقوة النفس ؟ أنا من القائلين إن الارتقاء الروحي سنَّة في البشر ، والتقرب من الكمال شريعة بطيئة لكنها فعالة ، فإذا كانت المرأة قد ارْتقت بشيء وتأخرت بشيء آخر ؛ فلأن العقبات التي تُبلغنا قمة الجبل لا تخلو من مكامن اللصوص وكهوف الذئاب . ففي هذا الجبل الشبيه بالغيبوبة التي تتقدم اليقظة ، في هذا الجبل القابض بكفيه على تراب الأجيال الغابرة وبزور الأجيال الآتية ، في هذا الجبل الغريب بميوله وأمانيه لا تخلو مدينة من امرأة ترمز بوجودها عن ابنة المستقبل . وسلمى كرامة كانت في بيروت رمز المرأة الشرقية العتيدة ، ولكنها كالكثيرين الذين يعيشون قبل زمانهم قد ذهبت ضحية الزمن الحاضر ، ونظير زهرة اختطفها تيار النهر قد صارت قهرًا في موكب الحياة نحو الشقاء . Kahlil Gibran
سوف تعودون إلى دياركم فيخرج العسس من الجحور ولسوف يمزقون كل من كانت له علاقة بالثورة أو امتدحها أو أيدها أولم يشتمها ..سوف يتشممون بيوتكم وأفواهكم بحثا عن رائحة هتاف ضد الرجل ..سوف يفتشون أسرتكم وغرف كراركم وفريزر الثلاجة وثياب نسائكم الداخلية وضمائركم ولسوف يعرفون ولسوف يتحول ميدان التحرير إلى حلبة سيرك روماني يلقى فيها الثوار إلى الأسود ولسوف يحكم قبضته أكثر ويعاقب الجميع ولسوف يفهم رجاله كل أخطاء يناير ولسوف يوفدون الوفود إلى الولايات المتحدة لدراسة منع ثورات أخرى في المستقبل هذه الفرصة الذهبية لن تتكرر ثانية إلا بعد مائة عام. أحمد خالد توفيق
عندما كنت أجهل المستقبل , لم أكن أستطيع اتخاذ قرار صحيح .. اليوم وأنا أعرف المستقبل لم أعد أستطيع اتخاذ أي قرار نهائيا. أحمد خالد توفيق
المشكلة أن القدماء قد فكروا فى كل شئ ، لقد سافروا فى قصصهم لكواكب أخرى ، و غاصوا تحت الأرض و فى الأعماق ، عادوا للماضى و زاروا المستقبل ، لقد سلبونى كل شئ ، المشكلة أننى جئت الدنيا متأخرا بعد أن أتوا على مائدة الأفكار ، فلم يبقى لى سوى الفتات .أحمد خالد توفيق
*من اهم اسباب تغيرات الشخصيه المصريه انها فقدت الثقه بنفسها ولم تعد تؤمن بالماضي ولا تعيش الحاضر وتخاف من المستقبل، كل شعب ف العالم يقف علي اساس متين يخوض حروبه وصراعاته وهو راسخ القدمين فوقه حتي ولو كان هذا الاساس خائباً مثل تاريخ ٣٠٠ عام تزهو بها امريكا او وهمياً مصنوعاً كأسرائيل لكن لابد من اساس تقف عليه والا فأنت هالك *أحمد خالد توفيق
لماذا لا تتركونا وشأننا ؟.. سرقتم منا الماضى والحاضر والمستقبل .. لكنكم تكرهون أن تتركونا نعيش . أحمد خالد توفيق
المستقبل ليس في حتمية الماضي، لكنه يفتح لنا دروبا تغرينا بأن نمشي فيها، ونحسب أن هذا خيارنا الكامل. للمستقبل كالماضي حتمية..أحمد خالد توفيق
الخلاف حول تفسير التاريخ ليس ظاهرة ترف، ولا هو مجرد خلاف حول تفسير الماضي، بل هو في الدرجة الأولى خلاف حول الطريق إلى المستقبل...و الأمم دائما تهرع إلى تاريخها، فى لحظات محنتها - تستمد منه الإلهام و الدعم النفسي، بينما يلجأ خصومها دائماً إلى تزييف التاريخ و تشويهه لتضليل الحاضر و إفساد الطريق إلى المستقبل. محمد جلال كشك
البداية: التوتر الذى يصاحب الانتظار عند باب أحدهم فى ليلة ممطرة، الخطوة الثانية: الفوضى التى نخلقها بعد أن نتخطى البوابة، الوقت: اللعبة التى تشغل فراغنا، الصوت: اليد التى تأخذنا من الوحدة، الكتابة: الرغبة فى الحياة مرتين، أنا: الدرجة الثالثة فى هرم ماسلو، قارورة الماء: اختناق غيمة، صرير الباب: حالة سخط على العابرين، الحب: حاجة الانسان إلى الجمال، الظلام غفوة الضياء، معطف الشتاء: الدفء الكاذب، صديقى: امنية تشغلنى حين تضيق السبل، الأنثى: جنة الله فى أرضه، حمامة السلام: سجينة البيت الابيض، الحزن: ابن الفرح العاق، اللوحة: علامة لم يقدر الرسام على اختصارها، الجريدة: مساحة خلقت من أجل الكتاب الضائعين و حققت أهداف السياسة الخائبة، الدموع: ثورة العين على صمت المشاعر، الثرثرة: لحظة صفاء، قصة الحب الأولى: لذة الدهشة، التمرد: تعمد تجاوز الخط الأحمر الداكن، الحمق: تجاوز الخط الأحمر الفاتح، العتب: الرغبة فى تجريد أحدهم من محاسنه، السكون: خوف اللحظة من صفعة المستقبل، الحلم : العالم الذى لا نعرفه، الرواية: قصيدة خرجت عن خط سير القافية، الفقر: وسيلة الأغنياء للتعبير عن مدى وقاحتهم، الرقيب: جاهل بكيفية القص و اللزق، الحدود: أسطورة العجوز الفاشلة، الفقد أن تنظر إلى اعماقك و تشعر بالوحشة، الوجع: أن تعجز فى تحديد مصدر الألم، التيه: أن تقف فجأة على نقطة البداية، الخوف: أن تستعد لمواجهة المجهول، الحزن: قوت الفقراء و المنهكين، الغضب: ردة فعل عاجزة حين يكون الفعل تافه، التعريف: فلسفة الأمور بطريقة ساذجة! محمد حامد
الماضي قوت الأموات، الحاضر يصنعه الأحياء، المستقبل يرسمه العظماء .محمد حامد
الوهم أرضٌ رخوة كالحلم الذي نعمل علي تحقيقه. الماضي قوت الأموات، الحاضر يصنعه الأحياء، المستقبل يرسمه العظماء، لأن قيمتنا هي ماتحويه أعماقنا. محمد حامد
إننا في حالة حرب حقيقية مع واقع صعبٍ ملتبس، إن لم نهزمه سيلتهمنا بسهولة؛ حرب مع أفكار تجذبنا إلى الماضي، في حين أننا أحوج ما نكون إلى العبور نحو المستقبل . ياسر ثابت
و كثيرًا ما يتسلل السياسيون و الطغاة إلى ملاعب كرة القدم بحثًا عن شعبية ضائعة. و في بلدان كثيرة لا تملك الديمقراطية و لا النزاهة السياسية، دوت الانتصارات في ملاعب الكرة، لتهدي بطريقة أو بأخرى قيادات ظالمة أو فاسدة فرصة لصرف الانتباه عن المظالم و الجرائم بحق الشعوب. إيطاليا فازت ببطولتيّ مونديال 1934 و مونديال 1938 تحت راية موسوليني، و نالت الأرجنتين الكأس عام 1978 في أوج عصر الدكتاتورية العسكرية. .................................................................................................... و كرة القدم، هي الوسيلة المثالية التي استخدمتها سلطات هنا و هناك للتحكم في الجماهير فقط كانت تلتقط لبينيتو موسوليني صورًا كثيرة مع المنتخب القومي الإيطالي لكرة القدم، أبطال العالم في عاميّ 1934 و 1938. موسوليني أرسل في هذين المونديالين رسالة إلى فريقه: "الفوز أو الموت". و فازت الفاشية و توّج اللاعبون و هم يرتدون الزيَّ العسكري. و تحوَّل المشهد التقليدي مع المنتخب القومي في شرفة قصره إلى مشهد تقليدي يتكرر في جميع أنحاء العالم. ........................................................................................... يمكن أن نتذكر في هذا السياق مقولة فريق هتلر لفريق دينامو كييف زمن النازية البائدة "اربحوا و سوف تموتون". يومها نزل لاعبو الفريق الأوكراني إلى أرض الملعب و قد اتخذوا قرارهم بأن يخسّروا أنفسهم، أرادوا شراء حياتهم، غير أن شيطان اللعب أصاب أجسادهم بالمسّ و هكذا انطلقوا بكل قوة و انتصروا لكرامتهم، عندما انتصروا في المباراة. و بعدها أُعدموا و هم في ثياب اللعب. و هناك في أوكرانيا أقيم نصب تذكاري شهير لهم. .............................................................................................................. في حين كان رئيس اللجنة الأولمبية العراقية عدي صدام، و هو أيضًا نجل الرئيس العراقي السابق صدام حسين، يأمر بوضع أعضاء المنتخب العراقي في معسكر تأديبي، في حال تعرضهم لهزائم في البطولات الكروية. و في إطار "التأديب" كان تعذيب اللاعبين يبدأ من حلاقة الشعر كليًا أو التعرض للضرب و الجلد، مرورًا بسجن اللاعبين في زنزانات انفرادية أيامًا طويلة نجم والي، الثمن الباهظ للخسارة غير المشرفة..جريدة المستقبل..بيروت 4 ..يوليو 2010 . ياسر ثابت
و في لقاء لي مع د. أحمد عكاشة رئيس الجمعية العالمية للطب النفسي في منتصف مارس عام 2002 ، تحدث عن تجربة نفسية، قائلًا: أحضرنا ذات مرة فأرًا و أدخلناه قفصًا، ثم سلطنا عليه تيارًا كهربيًا مؤلمًا فأخذ يصيح و يصرخ و يجري هنا و هناك، قبل أن نوقف التيار الكهربائي بعدها بساعتين، كررنا المحاولة مرة تلو الأخرى طوال بضعة أيام تالية، و الفأر يصرخ و يجري مذعورًا، دون أن يتمكن من فعل شيء لإنقاذ نفسه من هذا الألم و تلك المعاناة. بعد تلك التجارب المؤلمة و المتكررة أصيب الفأر بحالة من العجز و اليأس، حتى إننا عندما سلطنا عليه التيار الكهربائي أخذ ينظر إلى أعلى دون أن يصيح أو يجري. تلك الحالة من العجز و اليأس_ و الكلام ما زال للدكتور عكاشة_ هي أقرب إلى توصيف حال المصريين الآن؛لأن كثيرًا من المصريين أصبحوا من فرط ما أصابهم من الإحباطات و الوعود الكاذبة و التوقعات المستقبلية غير الصحيحة، و غياب الأمل و عدم الاهتمام بآدميتهم، و تغييبهم عن مراحل صنع القرار السياسي... أصبحوا أشبه بحالة اليأس التي أصابت الفأر. لقد أصيب المصريون بحالة عدم مبالاة يختلط بها القلق و العدوانية السلبية. ياسر ثابت
شهدنا عملية إلهاءٍ مريبة، وجرى إغراق مصر في دوامة من الحسابات الخاطئة والإجراءات والمحاكمات الهزيلة التي لم تُفقِد الناس الثقة في الحاضر فحسب بل أفقدتهم الثقة في المستقبل المنظور، وأعادتهم إلى مربع اللامبالاة الأول. ياسر ثابت
في علاقته مع المرأة، لا يضع الرجل عادة عينه على المستقبل، بقدر ما يحاول تعويض ماضيه. ياسر ثابت
الماضي قلق، نفكر فيه فنصنع منه فرانكشتاين جديد يحاول افتراسنا في أول لحظة يلمح فيها ضعفنا أمام الذي كان. ليتنا نعرف أن فرانكشتاين يضمحل ويعود إلى سباته حين يرانا نفكر في صنع المستقبل، ونتخلى عن هواجسنا التي تشبه فساتين السهرة الضيقة وربطات العنق السخيفة: تمنح الآخرين متعة النظر إلينا.. ونحن نعاني! ياسر ثابت
في التنازع بين الاعتبارات المتعارضة يتبدى مأزق الرئاسة، فالمستقبل قد يُشنق باسم الحرية، والحرية قد تُذبح باسم الأمن. وفي تغييب العدل الاجتماعي مزالق إلى انهيارات محتملة. ياسر ثابت
إن وقف تسميم الإعلام للمجال العام مهمة لا تفريط فيها ولا تساهل معها، وإلا فإننا سوف نخسر قضية المستقبل. ياسر ثابت
ليس هُناك ميزة في صنع التوقعات في كرة القدم، الأمر لا يستحق التكهن، لأنه لا يوجد شيء مُحدد وثابت، بل وتتغير الأمور طوال الوقت في كرة القدم، فاليوم هناك فُرص لا أحد يعرف ما إذا كانت ستأتي مرَّة أخرى في المستقبل أم لا. كريستيانو رونالدو
لماذا أُعلّقُ نفسي بك مثلما يتعلّقُ الجهلة بأولياء الله الصالحين؟ لماذا محوتُ بيدي كل ما كتبته على جدران المستقبل، ثم كتبتُ اسمك بطبشور الوهم، على كلُّ زاوية، و كلّ حائط، وكلّ قطعة طوب. محمد حسن علوان