حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن المرأة
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن المرأة مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن المرأة
عرض 30 من أصل 298 اقتباس
ولا تكون المرأة جميلة في عيني، إلا إذا أحسست حين أنظر إليها أن في نفسي شيئًا قد عرفها، وأن في عينيها لحظات موجهة، وإن لم تنظر هي إلي.مصطفي صادق الرافعي
فهو يحاول هدم الإسلام، لأنه دين العفة ودين صون المرأة، يلزمها حجاب عفتها وإبائها، ويمنعها الابتذال والخلاعة، ويعينها أن تتخلص ممن يشتهيها، ولو كان الحاكم. إنه يمقت هذا الدين القوي، كما يمقت اللص القانون؛ فهو دين يثقل على غريزته الفاسقة، ولكل غريزة في الإنسان شعور لا مهنأ لها إلا أن يكون حرًا حتى في التوهم؛ وهل يعجب السكير شيء أو يرضيه أو يلذه، كما يعجبه أن يرى الناس كلهم سكارى، فينتشي هو بالخمر، وتسكر غريزته برؤية السكر؟مصطفي صادق الرافعي
إن المرأة وحدها هي التي تعرف كيف تقاتل بالصبر والأناة؛ ولا يشبهها في ذلك إلا دهاة المستبدين. مصطفي صادق الرافعي
المرأة للشاعر كحواء لآدم. مصطفي صادق الرافعي
ولعمري إن لم يكن هو هذا المارد، ما أحسبه إلا الشيطان الخبيث الذي ابتدع فكرة عرض الآثام مكشوفة في أجسامها تحت عين التقي والفاجر؛ لتعمل عملها في الطباع والأخلاق؛ فسول للنساء والرجال أن ذلك الشاطئ علاج الملل من الحر والتعب، حتى إذا اجتمعوا، فتقاربوا، فتشابكوا، سول لهم الأخرى أن الشاطئ هو كذلك علاج الملل من الفضيلة والدين! وإن لم يكن اللعينان فهو الرجيم الثالث، ذلك الذي تألى أن يفسد الآداب الإنسانية كلها بفساد خُلُق واحد، هو حياء المرأة؛ فبدأ يكشفها للرجال من وجهها، ولكنه استمر يكشف... وكانت تظنه نزع حجابها فإذا هو أول عُرْيها... وزادت المرأة، ولكن بما زاد فجور الرجال؛ ونقصت، ولكن بما نقص فضائلهم؛ وتغيرت الدنيا وفسدت الطباع؛ فإذا تلك المرأة ممن يقرونها على تبذلها بين رجلين لا ثالث لهما: رجل فجر ورجل تخنث. مصطفي صادق الرافعي
وما تخطئ المرأة في شيء خطأها في محاولة تبديل طبيعتها وجعلها إيجابية، وانتحالها صفات الإيجاب، وتمردها على صفات السلب، كما يقع لعهدنا؛ فإن هذا لن يتم للمرأة، ولن يكون منه إلا أن تعتبر هذه المرأة نقائض أخلاقها من أخلاقها، كما نرى في أوروبا، وفي الشرق من أثر أوروبا؛ فمن هذا تلقي الفتاة حياءها وتبذؤ وتفحش، إن لم يكن بالألفاظ والمعاني جميعًا فبالمعاني وحدها، وإن لم يكن بهذه ولا بتلك فبالفكر في هذه وتلك، وكانت الاستجابة لهذا ما فشا من الروايات الساقطة، والمجلات العارية؛ فإن هذه وهذه ليست شيئًا إلا أن تكون عِلْم الفكر الساقط.مصطفي الرافعي
إن من النساء ما يُفهم ثم يعلو في معانيه الجميلة إلى أن يمتنع، ومن النساء ما يُفهم ثم يَسفُل في معانيه الخسيسة إلى أن يُبتذل ! إن من المرأة ما يُحَبُّ إلى أن يلتحق بالإيمان. ومن المرأة ما يُكره إلى أن يلتحق بالكفر. مصطفي صادق الرافعي
من المرأة حُلوٌ لذيذ يؤكل منه بلا شَبعَ: ومن المرأة مُرٌّ كَريه يشبع منه بلا أكل!...مصطفي صادق الرافعي
والدنيا حول المرأة بمذاهب أقدارها، ولكن لها دنيا في داخلها هي قلبهاتذهب الأقدار فيه مذاهب أخرى؛وضغطة الحياة طبيعية فيها، حتى لا يساورها هم من الهموم إلا صار كأنه من عادتها. والتي تمزقها الحياة كلما ولًدت لا تكون الحياة رحيمة بها إلا إذا ضغطتها!مصطفي صادق الرافعي
وزعم أن "النقاب والبرقع من أشد أعوان المرأة على إظهار ما تظهر, وعمل ما تعمل لتحريك الرغبة؛ لأنهما يخفيان شخصيتها فلا تخاف أن يعرفها قريب أو بعيد, فيقول: فلانة، أو بنت فلان، أو زوج فلان كانت تفعل كذا؛ فهي تأتي كل ما تشتهيه من ذلك تحت حماية البرقع والنقاب". فقد زال البرقع والنقاب، ولكن هل قدَّر قاسم أن المرأة السافرة ستلجأ إلى حماية أخرى، فتجعل ثيابها تعبيرًا دقيقًا عن أعضائها، وبدلًا من أن تُلبس جسمها ثوبًا يكسوه، تُلبسه الثوب الذي يكسوه ويزينه ويظهره ويحركه في وقت معًا، حتى ليكاد الثوب يقول للناظر: هذا الموضع اسمه ... وهذا الموضع اسمه ... وانظر هنا وانظر ههنا ... ما زادت المدنية على أن فككت المرأة الطيبة ثم ركبَّتها في هذه الهندسة الفاحشة!مصطفي صادق الرافعي
هذه العربية من أوسع لغات الدنيا فيما خصت به المرأة، وما أوقعته على صفاتها، وما أقامته على العاطفة إليها، وما حفلت به من ألفاظ معانيها، حتى لو أمكن أن ترسل لغات الأمم ألفاظها تستبق في المعاني النسائية، لما كان السبق إلا للألفاظ العربية ولا أوفى على الغاية إلا المعجم العربي وحده!مصطفي صادق الرافعي
ولقد تزوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعض نسائه على عشرة دراهم وأثاث بيت (….) وما كان به -صلى الله عليه وسلم- الفقر، ولكنه يشرع بسنته ليُعلِّم الناس من عمله أن المرأة للرجل نفس لنفس، لا متاع لشاريه والمتاع يقوَّم بما بُذل فيه إن غاليًا وإن رخيصًا، ولكن الرجل يقوّم عند المرأة بما يكون منه؛ فمهرها الصحيح ليس هذا الذي تأخذه قبل أن تحمل إلى داره، ولكنه الذي تجده منه بعد أن تحمل إلى داره مهرها معاملتها تأخذ منه يومًا فيومًا، فلا تزال بذلك عروسًا على نفس رجُلها ما دامت في معاشرته. أما ذلك الصداق من الذهب والفضة، فهو صداق العروس الداخلة على الجسم لا على النفس؛ أفلا تراه كالجسم يهلك ويبلى، أفلا ترى هذه الغالية -إن لم تجد النفس في رَجُلها- قد تكون عروس اليوم ومطلقة الغد؟!مصطفي صادق الرافعي
وأما من كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقد روينا: "إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه؛ إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير". فقد اشترط الدين، على أن يكون مرضيّاً لا أي الدين كان؛ ثم اشترط الأمانة، وهي مظهر الدين كله بجميع حسناته, وأيسرها أن يكون الرجل للمرأة أميناً، وعلى حقوقها أميناً، وفي معاملتها أميناً؛ فلا يبخسها ولا يُعْنتها، ولا يسيء إليها؛ لأن كل ذلك ثَلْم في أمانته؛ فإن ردت المرأة من هذه حاله وصفته من أجل المهر, تقدم إليها بالمهر من ليست هذه حاله وصفته، فوقعت الفتنة، وفسدت المرأة بالرجل، وفسد هو بها، وفسد النسل بهما جميعاً، وأهمل من لا يملك، وتعنست من لا تجد، ويرجع المهر الذي هو سبب الزواج سبباً في منعه، ويتقارب النساء والرجال على رغم المهر والدين والأمانة؛ فيقع معنى الزواج، ويبقى المعطل منه هو اللفظ والشرع.مصطفي صادق الرافعي
وما الإيمان إلا صورة معنوية كاملة لها أجزاء ولأجزائها ألوان ولألوانها مقادير، فقل الآن في رجل أشل اليد أو سقيم النظر فاسد الذوق تريده أن يرسم صورة امرأة جميلة ويكون من بعض آفاته أنه رجلُ منطق وتعليل وإبداع واختراع يزعمه. إن الحاجب أسود، والأسود يضادُّه الأبيض، والضد يظهر حسنَه الضد، فالعين يجب أن تكون بيضاء، والخد أحمر، والأحمر لون النار وللنار دخان يزينها من حواشيها، فعارضا المرأة يجب أن يكون لونهما في الصورة أسود ويمرّ في هذا المنطق ثم يخرج لك الصور الجميلة فإذا هي صورة امرأة عمياء ملتحية، لم يخرجها من الطبيعة والفن، بل من المنطق والحدس.مصطفي صادق الرافعي
الحقيقة التى أعرفها أن نفس المرأة إذا اتسخت كان كلامها فى حاجة إلى أن يُغسل بالماء والصابون وهيهات. مصطفي صادق الرافعي
ولو سألت تاريخ النفس الإنسانية عن كل أمر عسير مُشكل ثم سألتها عما هي المرأة الجميلة، لأصبت لكل سؤال جواباً يحسن السكوت عليه ولو تسامحاً، إلا جواب هذا السؤال فإن المرأة الجميلة هي يفهمه كل إنسان منها بنفسه، لأن الجمال المتسلط بطبعه والحب الخاضع بطبعه، قد جعلاها في الطبيعة تعريف نفسها!مصطفي صادق الرافعي
لقد يكون ما نراهمن حب المرأة الجميلة فنظنه أبدع ما تحسنه من الرقة والظرف، هو أبدع ما تتقنه من صناعة الكذب بوجهها...!مصطفي صادق الرافعي
تتكبر المرأة على كل ما يشعرها بضعفها، فمن هنا تبلغ المرأة آخر كبريائها في أوائل حبها.مصطفي صادق الرافعي
المرأة الأولى أضاعت على الرجل جنته، ومن نسلها نساءٌ يُضيِّعن على الرجل الجنة وحيالها!... ولو استطاعت الأرض أن تفر من تحت قدمَيْ مخلوق براءةً منه، لكان أول من تَنخزل تحت رجليه واحدة من هذا النوع! مِلحُ الله لا يحلو أبداً، فماذا تصنعُ في نفس لو سالت لكانت بُحيرَة؟مصطفي صادق الرافعي
كل شيء على هذه الأرض سخرية، والسخرية من الحسن الفاتن الذي تقدسه، تأتي من اشتهاء هذا الحسن؛ فذاك إسقاطه سقوطًا مقدسًا, أو ذاك تقديسه إلى أن يسقط، أو هو جعل تقديسه بابًا من الحيلة في إسقاطه. لا بد من سُفْل مع العلو يكون أحدهما كالسخرية من الآخر؛ فإذا قال رجل لامرأة قد فتنته أو وقعت من نفسه: "أحبك" أو قالتها المرأة لرجل وقع من نفسها أو استهامها, ففي هذه الكلمة الناعمة اللطيفة كل معاني الوقاحة الجنسية، وكل السخرية بالمحبوب سخرية بإجلال عظيم. وهي كلمة شاعر في تقديس الجمال والإعجاب به، غير أنها هي بعينها كلمة الجزار الذي يرى الخروف في جماله اللحمي الدهني، فيقول: "سمين!". لهذا يمنع الدين خلوة الرجل بالمرأة، ويحرم إظهار الفتنة من الجنس للجنس، ويفصل بمعاني الحجاب بين السالب والموجب، ثم يضع لأعين المؤمنين والمؤمنات حجابًا آخر من الأمر بغضّ البصر، إذ لا يكفي حجاب واحد، فإن الطبيعة الجنسية تنظر بالداخل والخارج معًا؛ ثم يطرد عن المرأة كلمة الحب إلا أن تكون من زوجها، وعن الرجل إلا أن تكون من زوجته؛ إذ هي كلمة حيلة في الطبيعة أكثر مما هي كلمة صدق في الاجتماع، ولا يؤكد في الدين صدقها الاجتماعي إلا العَقْد والشهود لربط الحقوق بها، وجعلها في حياطة القوة الاجتماعية التشريعية، وإقرارها في موضعها من النظام الإنساني؛ فليس ما يمنع أن يكون العاشق من معاني الزوج، إما أن يكون من معنى آخر أو يكون بلا معنى فلا؛ وكل ذلك لصيانة المرأة، ما دامت هي وحدها التي تلد، وما دامت لا تلد للبيع.مصطفي صادق الرافعي
كنت أقول لهم: --" هأنتم أولاء يا كلاب قد انحدر بكم الحال حتى صرتم تأكلون الكلاب!.. لقد أنذرتكم ألف مرة.. حكيت لكم نظريات (مالتوس) و(جمال حمدان) ونبوءات (أورويل) و (هـ.ج.ويلز).. لكنكم في كل مرة تنتشون بالحشيش والخمر الرخيصة وتنامون .. الآن أنا أتأرجح بين الحزن على حالكم الذي هو حال ، وبين الشماتة فيكم لأنكم الآن فقط تعرفون.. غضبتي عليكم كغضبة أنبياء العهد القديم على قومهم ، فمنهم من راح يهلل ويغني عندما حاصر البابليون مدينته .. لقد شعر بأن اعتباره قد تم استرداده أخيراً حتى لو كانت هذه آخر نشوة له.. إنني ألعنكم يا بلهاء.. ألعنكم!" لكن ما أثار رعبي أنهم لا يبالون على الإطلاق.. لا يهتمون البتة.. إنهم يبحثون عن المرأة التالية ولفافة التبغ التالية والوجبة التالية ولا يشعرون بما وصلوا إليه.. إنني ألعنكم يا بلهاء.. ألعنكم! .. أحمد خالد توفيق
وأراد قاسم أن يعلمنا الحب لنربط به الزوج معنا، فلم يزد على أن جرَّأنا على الحب الذي فر به الزوج منا، وقد نسي أن المرأة التي تخالط الرجل ليعجبها وتعجبه فيصيرا زوجين, إنما تخالط في هذا الرجل غرائزه قبل إنسانيته، فتكون طبيعته وطبيعتها هي محل المخالطة قبل شخصيهما، أو تحت ستار شخصيهما؛ وهو رجل وهي امرأة، وبينهما مصارعة الدم ... وكثيرًا ما تكون المسكينة هي المذبوحة. وقد انتهينا إلى دهر يُصنع حُبه ومجالس أحبابه في "هوليود" وغيرها من مدن السينما، فإن رأى الشباب على الفتاة مظهر العفة والوقار قال: بلادة في الدم، وبلاهة في العقل، وثقل أي ثقل؛ وإن رأى غير ذلك قال: فجور وطيش، واستهتار أي استهتار, فأين تستقر المرأة ولا مكان لها بين الضدين؟مصطفي صادق الرافعي
ونسي قاسم -غفر الله له- أن للثياب أخلاقًا تتغير بتغيرها، فالتي تفرغ الثوب على أعضائها إفراغ الهندسة، وتلبس وجهها ألوان التصوير, لا تفعل ذلك إلا وهي قد تغير فهمها للفضائل؛ فتغيرت بذلك فضائلها، وتحولت من آيات دينية إلى آيات شعرية. وروح المسجد غير روح الحانة، وهذه غير روح المرقص، وهذه غير روحالمخدع، ولكل حالة تلبس المرأة لبسًا فتخفي منها وتبدي. وتحريك البيئة لتتقلب هو بعينه تحريك النفس لتتغير صفاتها. وأين أخلاق الثياب العصرية في امرأة اليوم, من تلك الأخلاق التي كانت لها من الحجاب؟ تبدلت بمشاعر الطاعة، والصبر، والاستقرار، والعناية بالنسل، والتفرغ لإسعاد أهلها وذويها, مشاعر أخرى، أولها كراهية الدار والطاعة والنسل؛ وحسبك من شرٍّ هذا أولُه وأخفُّه!مصطفي صادق الرافعي
إن قلب المرأة لا يُباعُ أبداً وإنما هي حين تبيعهم (الرجال): تبيعهم معدتها باسم القلب... :) إنّـكـَ إن لم تأخذِ القلبَ [هبَـةً] ممّن تُحِب فما أنت من حبِّهـا في (خُذ) ولكن في (هات) وأخواتها...مصطفي صادق الرافعي
المرأة الخيالية او الحالمة هى الجحيم ذاته لانها لن تجد من تبحث عنه ابدا لن تجد فارسها وسوف تكتفى بتعذيب البائس الذى رضيت به .. أحمد خالد توفيق
نعم ھي غامضة ولكن لأنھا تعتقد أن غموض المرأة جذاب .. أحمد خالد توفيق
أنظر من بعيد. أتأمل المرأة. في السابعة والثلاثين. تأخَّرَت في التقاط الدرس. تأخَّرَت. [...] موقع الدرس: الجنازة، موضوع الدرس: الحياة. تُسلِّم بالجنازة. تُسلِم للحياة. رضوى عاشور
لاأحد يفلت الحياة من بين يديه راضيا ؟ المرأة؟ الرجل أيضا. لاأحد يزهو بالشيب والتجاعيد والطريق المنحدرة إلى الموت. رضوى عاشور
ماذا فعلت المرأة يا رب فاستحقّت غضبك ؟ ! ماذا أتت من الذنوب ليتبعها سخطك إلى آخر الدهور ؟ ! هل اقترفت جرمًا لا نهاية لفظاعته ليكون عقابك لها بغير نهاية ؟ ! أنت قوي يا رب وهي ضعيفة ، فلماذا تبيدها بالأوجاع ؟ ! أنتَ عظيم وهي تدبّ حول عرشك ، فلماذا تسحقها بقدميك ؟ ! أنتَ عاصفة شديدة وهي كالغبار أمام وجهك ، فلماذا تذريها على الثلوج ؟ ! أنت جبار وهي بائسة ، فلماذا تحاربها ؟ ! أنت بصير عليم وهي تائهة عمياء ، فلماذا تهلكها ؟ ! أنت توجدها بالمحبة ، فكيف بالمحبة تُفنيها ؟ ! بيمينك ترفعها إليك وبشمالك تدفعها إلى الهاوية ، وهي جاهلة لا تدري أنَّى ترفعها وكيف تدفعها ؟ ! في فمها تنفخ نسمة الحياة ، وفي قلبها تزرع بذور الموت ، على سبل السعادة تسيرها راجلة ثم تبعث الشقاء فارسًا ليصطادها ، في حنجرتها تبث نغمة الفرح ثم تغلق شفتيها بالحزن وتربط لسانها بالكآبة ، بأصابعك الخفية تمنطق باللذة أوجاعها ، وبأصابعك الظاهرة ترتسم هالات الأوجاع حول ملذاتها ، في مضجعها تخفي الراحة والسلامة ، وبجانب مضجعها تقيم المخاوف والمتاعب ، بإرادتك تحيي ميولها ، ومن ميولها تتولد عيوبها وزلاتها ، بمشيئتك تريها محاسن مخلوقاتك ، وبمشيئتك تنقلب محبتها للحسن مجاعة مهلكة ، بشريعتك تزوج روحها من جسد جميل ، وبقضائك تجعل جسدها بَعْلًا للضعف والهوان . أنت تسقيها الحياة بكأس الموت والموت بكأس الحياة . أنت تطهرها بدموعها ، وبدموعها تذيبها . أنت تملأ حفنة الرجل من حبات صدرها . أنت أنت يا رب ، قد فتحت عيني بالمحبة ، وبالمحبة أعميتني ، أنت قبَّلتني بشفتيك ، وبيدك القوية صفعتني ، أنت زرعت في قلبي وردة بيضاء ، وحول هذه الوردة أنبتَّ الأشواك والحسَك ، أنت أوثقت حاضري بروح فتى أحبه ، وبجسد رجل لا أعرفه قيدت أيامي ؛ فساعدني لأكون قوية في هذا الصراع المميت ، وأسعِفْني لأبقى أمينة وطاهرة حتى الموت … لتكن مشيئتك يا رب ، ليكن اسمك مباركًا إلى النهاية . Kahlil Gibran
يتعلم الرضاع . يكبر قليلاً ،يقبض بيده الصغيرة الناعمة إصبعها ويغلق قبضته عليه .يبتسم .يحبو. يزغرد كالعصافير .يمشى .يكون جملة مفيدة ثم ينطلق فى الكلام .يركض .إلى المدرسة .إلى الجامعة .إلى المرأة .إلى بيت يخصه واولاد. رضوي عاشور