حكم و أقوال

تم العثور على 15 اقتباس مطابق لـ "المجنون"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

حكم و أقوال عن المجنون

إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن المجنون مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.

أشهر المقولات عن المجنون

عرض 15 من أصل 15 اقتباس

مصطفى صادق الرافعي

آه! ليت الهواء الذي تتناثر فيه قبل الحسناء، وليت نسيم الصبح الذي يحمل إلى الغيب أحلامها- مما يمكن أن يُحرزَ ويُدّخر، إذن لكان في الحب شيء أسمى من الخلود نفسه، ولكن هيهات هيهات! فما رأيت كالمحب لا يملك من الماضي إلا ذاكرته، وهي مع ذلك تردُّ عليه لذَّات الماضي كلها حســــرات! وإن الظفر بزهرة ناضرة معقودة في غصن قد ذوى وتحاتَّ ورقه لأيسرُ منالاً من بقايا قبلة واحدة في ذاكرة المحب حافظةٌ نضرتها وعطرَها من أنفاس الحبيبة وريقها! هكذا كُتِب على الحب أنه من تولاه فإنه يدعه على حال كأنه فيها روح لا جسم له، فمهما يُصبْ من لذة أو ألم فإنه يتحول معه إلى اللذة والألم جميعاً فيكون ألماً لذيذاً، ومن أجل ذلك خُصَّ المحبون من بين الناس بكثرة الشكوى، لأنهم يستلذون آلامها والعاشق الذي لا يستطيع أن يُنفِّس من شكاته أو لا يجد من يستريح إلى بثِّه لاعجَ الشكوى مما برح به إنما هو في الحقيقة المثال الإنساني الشاذ الذي يمكن أن يتعرض منه العلماء معاني الجنون مع بقاء عقله، فهو المجنون العاقل. مصطفي صادق الرافعي

جبران خليل جبران

لا يكسر الشرائع البشرية إلا إثنان: المجنون والعبقري ؛ وهما أقرب الناس إلى قلب الله . Kahlil Gibran

جبران خليل جبران

يا إله النفوس أيها القدر الرحيم الساهر على نفوسنا التائهة المجنونةالهي وأنا ناقص أعيش بين الكاملين من البشر. أنا.أناالبشرية المشوشة السديم، المضطرب العناصر، أتخطر بين عوالم تامة من شعوب قد كملت شرائعهم، وتنزهت نظمهم، وتنسقت أفكارهم، وترتبت أحلامهم، وتسجلت رؤاهم، في الأسفار والدواوين. رباه إن هؤلاءالناس يقيسون فضائلهم بالمقاييس، ويزنون خطاياهم بالموازين، ولديهم سجلات وفهارس لما لا يحصى من التوافه والنقائص التي ليست بالخطايا فتعرف، ولا بالفضائل فتنصف. ويقسمون أيامهم ولياليهم إلى أقسام مقننة مرتبة. فيفعلون كل شيء في حينه على وفق ما يخطر لهم. فالأكل والشرب والنوم وكساء العرية، ثم السآمة والضجر، في حينه. والعمل واللعب والغناء والرقص، ثم الاستراحة عندما تحين ساعتها. الافتكار بهذا، والشعور بذاك، ثم العدول عن الافتكار والشعور عندما يشرق نجم الأمل السعيد فوق الأفق البعيد، سلب الجار بثغر باسم، ومنح العطايا بيد تتوقع الثناء والشكر، ثم المديح بفطنة، والملامة بتروّ، وقتل النفس بكلمة، وإحراق الجسد بقبلة، وغسل اليدين عند المساء كأن لم يكن هنالك من شيء. المحبة بتقليد مطروق، والتسلية على منوال مسبوق، وعبادة الآلهة كما يحق ويليق. والاحتيال على الشياطين والمكر بالزنديق، ثم نسيان كل ما جرى وصار كأن الذاكرة حلم من أحلام الأغرار. التصور لغاية، التأمل بعناية، والمسرة بدراية، والتألم بوقاية، ثم إفراغ كأس الآمال رجاء أن تملأها من المآل. رباه، رباه! إن جميع هذه تسبق الفكر، فيحبل بها، والعزيمة فتلدها، والدقة فتربيها، والنظام فيسودها، والعقل فيديرها، ثم تنحر وتلحد في زوايا سكينة النفوس، فتبقى قبورها الموسومة بالعلامات والأرقام عظة لنا ولجميع الأنام. أجل، هذا هو العالم الكامل الذي بلغ أوجه، عالم الغرائب والمعجزات، بل هو أنضج ثمرة في جنان الله وأسمى عالم بين عوالمه، ولكن لما أنا ها هنا يا رب! لم أنا ها هنا، وأنا ثمرة عجراء لم تنل بعد شهوتها من النماء، وعاصفة صماء هوجاء لا شرقا تبتغي ولا غربا، وذرة هائمة تائهة من كوكب محترق ثائر؟ لم أنا ها هنا؟ لم أنا ها هنا، يا إله النفوس الضائعة . Kahlil Gibran

جبران خليل جبران

مساء العيد جاء المساء وغمر الظلام فشعشعت الأنوار في القصور والمنازل وخرج الناس إلي الشوارع بملابس العيد الجديدة وعلي وجوههم سيماء البشر والاستكفاء ومن بين دقائق لهاثهم تنبعث رائحة المآكل والخمور ... أما أنا فسرت وحيداً منفرداً مبتعداً عن الزحام والضجيج أفكر بصاحب العيد. أفكر بنابغة الأجيال الذي ولد فقيراً وعاش متجرداً ومات مصلوباً ... أفكر بالشعلة النارية التي أوقدها الروح الكلي في قرية حقيرة بسوريا (فلسطين أثناء زمان الكاتب) فطافت مرفرفة فوق رؤوس العصور مخترقة مدنية بعد مدنية ... ولما بلغت الحديقة العمومية، جلست علي مقعد خشبي أنظر من خلال أغصان الأشجار العارية نحو الشوارع المزدحمة وأسمع عن بُعد أناشيد المعَيدين السائرين في موكب اللهو و الخلو .. وبعد ساعة مفعمة بالأفكار والأحلام التفت وإذا برجل جالس بقربي علي المقعد وفي يده عصاه يرسم بطرفها خطوطاً ملتبسة علي التراب .. فقلت في نفسي "هو مستوحد مثلي" ثم تفرست إليه متبصراً شكله فألفيته رغم أثوابه القديمة وشعره المسترسل المشوش ذا هيبة ووقار .. وكأنه قد شعر بأنني أنظر إليه متفحصاً شكله وملامحه فالتفت نحوي وقال بصوت عميق هادى "مساء الخير" فأرجعت التحية قائلاً "أسعد الله مساءك" ثم عاد يرسم الخطوط بعكازه علي أديم الأرض، وبعد هنيهة وقد أعجبت بنغمة صوته خاطبته ثانية قائلاً:"هل أنت غريب في هذه المدينة؟" فأجاب "أنا غريب في هذه المدينة وأنا غريب في كل مدينة أخرى". قلت "أن الغريب في مثل هذه المواسم يتناسى ما في الغربة من الضيم والوحشة لما يجده في الناس من الأنس والانعطاف". فأجاب "أنا غريب في مثل هذه الأيام أكثر مني في غيرها". قال هذا ونظر إلي الفضاء الرمادي فاتسعت عيناه وارتعشت شفتاه كأنه رأى علي صفحة الفضاء رسوم وطن بعيد .. قلت "إن القوم في هذه المواسم يعطفون علي بعضهم البعض فالغني يذكر الفقير والقوى يرحم الضعيف". فأجاب "نعم وما رحمة الغني بالفقير سوى نوع من حب الذات وليس انعطاف القوى علي الضعيف إلا شكلاً من التفوق والافتخار". قلت "قد تكون مصيباً، ولكن ماذا يهم الفقير الضعيف ما يجول في باطن الغني القوى من الرغائب والأميال؟ إن الجائع المسكين يحلم بالخبز ولكنه لا يفكر بالكيفية التي يعجن بها الخبز". فأجاب "إن الموهوب لا يفتكر أما الواهب فيجب عليه أن يفتكر ويفتكر طويلاً". فأعجبت بكلامه وعدت أتأمل منظره الغريب وأثوابه القديمة وبعد سكينة نظرت إليه قائلاً "يلوح لي أنك في حاجة فهلا قبلت درهماً أو درهمين؟" فأجاب وقد ظهرت علي شفتيه ابتسامة محزنة "نعم أنا بحاجة ولكن إلي غير المال". قلت "وماذا تحتاج؟" فقال "أنا بحاجة إلي مأوى ..أنا بحاجة إلي مكان أسند إليه رأسي" قلت "خذ مني درهمين واذهب إلي النزل وأستأجر غرفة". فأجاب "قد ذهبت إلي كل نزل في هذه المدينة فلم أجد لي مأوى، وطرقت كل باب فلم أري لي صديقاً، ودخلت كل مطعم فلم أعط خبزاً". فقلت في نفسي: ما أغربه فتي يتكلم تارة كالفيلسوف وطوراً كالمجنون. ولكن لم أهمس لفظة "مجنون" في أذن روحي حتى حدق بي شاخصاً ورفع صوته عن ذي قبل وقال "نعم أنا مجنون ومن كان مثلي يرى نفسه غريباً بلا مأوى وجائعاً بلا طعام". قلت مستدركاً مستغفراً "سامح ظنوني فأنا لا أعرف من أنت وقد استغربت كلامك، فهلا قبلت دعوتي وذهبت معي لتصرف الليلة في منزلي؟" فأجاب "قد طرقت بابك ألف مرة ولم يُفتح لي". قلت وقد تحققت جنونه "تعال الآن وأصرف الليلة في منزلي؟" فرفع رأسه وقال "لو عرفت من أنا لما دعوتني؟". فقلت "ومن أنت؟". قال وفي صوته هدير مياه غزيرة "أنا الثورة التي تقيم ما أقعدته الأمم. أنا العاصفة التي تقتلع الأنصاب التي أنبتتها الأجيال. أنا الذي جاء ليلقي في الأرض سيفاً لا سلاماً". ووقف منتصباً وتعالت قامته وسطع وجهه وبسط ذراعيه فظهر أثر المسامير في كفيه: فارتميت راكعاً أمامه وصرخت قائلاً "يا يسوع الناصري ..." وسمعته يقول إذ ذاك "العالم يعَيد لأسمي وللتقاليد التي حاكتها الأيام حول أسمي. أما أنا فغريب أطوف تائهاً في مغارب الأرض ومشارقها وليس بين الشعوب من يعرف حقيقتي". للثعالب أو جرة ولطيور السماء أوكار وليس لابن الإنسان أن يسند رأسه. ورفعت رأسي إذ ذاك ونظرت فلم أرى أمامي سوى عمود من البخور ولم أسمع سوى صوت الليل آتياً من أعماق الأبدية . Kahlil Gibran

جبران خليل جبران

وهل من شراب يبرد غلة المجنون سوى دمه . Kahlil Gibran

محمد صادق

ظل ينظرُ إليها في عشق ... يشعرُ دائمًا أن رؤيتها تكفيه ... تذهب بكل الهموم وبكل مساوئ الدنيا بعيدًا عن قلبه، ولا تترك داخله إلا حبَّها المجنون. محمد صادق

جورج أورويل

تستطيع أن تعتبر أنَّ المجنون هو فرد يكون أقليَّة بين مجتمع يغايرة في الرأيّ والفكر ! جورج أورويل

سهام محمد

السيد موت يرسل لي بارقة دعوة لقصره و العشاء على جثث أصدقاء أعرفهم و أصابع شعراء أقرأ لهم يكحل عيني برمادهم و يغسل شعري بخمرة دمائهم ويرقص (تانقو) الموت أمامي, السيد موت أهداني في الثاني من تشرين وردة ميتة و كتب على حائط غرفتي بطلاء أظافري الأسود يا أمي يا أختي يا صديقتي وشطب ماسبق وقال : أعترف إني وقعت بثورة حبك المجنون و كتب (ياحبيبتي أغار عليكِ من عينيكِ و رئتيكِ و أصابع يديكِ) السيد موت يدخن الأفيون بِبقايا عظام جدتي الراحلة في الثاني من تموز و يرمقني بعينيه من خلف نافذتي كل مساء أصرخ بوجهه خذني إليك يتجاهلني و يسرق مني من أحبهم على عجل و يرحل . سهام محمد

سهام محمد

هم يا صديقي يزرعون أشواك العوسج بين أشجارنا يرمون النيترو في مائنا والقنابل الناعمة في صناديق بريدنا يكممون أفواهنا ويقيمون الحد على قلوبنا هم ياصديقي يصادرون أصابعنا للمنافي البعيدة يعلموننا عادات الحقد المجنون ومبادئ الكراهية يقدمون لنا أصباغ الغباء مع الحليب والقهوة الصباحية يريدون أن نكون دُمى ممتلئة بالقش يحركونها كما يشاؤون .. يُحرقون كتب الثورة والحب والفكر و يجلبون لنا كُتب الحروب المعاقة والأقزام السبعة ينزعون قلوبنا النابضة ويستبدلونها بقلوبٍ بلاستيكيه . سهام محمد

سهام محمد

أنا أحببتك جدًا فوق جميع الاحتمالات والظنون والشكوك السيئة أحببتك ولم أفكر أبدًا أن أرحل قبل أن نُشفى وتستأصل حبي لك من عروق قلبي وتعلمني طريقة سهلة للقسوة والنسيان وتشذيب الذاكرة, تمامًا كما يأتي المطر ويسقي الحقول الجافة هطلت أنت وكما يضيء النور ويبدد العتمة وتصبح كل الاشياء الجميلة فجأة أشرقت أنت ورحلت فجأة كقبضة عزرائيل المتكرره لأرواح البشر ,أنا أيها المجنون لم أتحدث لك عن شكل قارة الوجع التي تقيم بعيني لم أهمس لك عن مدى شبهي من سيزيف لم أكشف لك عن كفي لترى كم مشرط وسكين قد انغرست به, أنا لم أرهقك بتفاصيل حياتي الكئيبة لم أخبرك عن طفولتي المتدلية من جدائل النار وعن حنيني للحي القديم لم أزعجك بالحديث عن كل عثرة واجهتني لم أخبرك عن الثقب الذي أحدثته بحبل امي السري لأسترق النظر لدنس الحياة لم أحكي لك عن الطريقة التي ولدت فيها والطبيبة التي ارتكبت خطيئة ولادتي وانتحرت باليوم التالي لم أخبرك عن صديقة أمي التي سمتني عليها وماتت في تميمية ميلادي الأول لم أسهب لك عن خشخشة أصدقائي الموتى واتهامي بالمرض والجنون من أصابع من كنت اعتقدهم الأقرب إلي أنا لم أذوقك نشوة الدم الذي يتسلل من عروقي ويطفو على سطح جلدي كل يوم لم أبكي على ذراعك وأرسم على صدرك امنيات تشبه لجميع فقاعات احلام الفتيات المعتادة ثوب أبيض وقطعة اثاث جديدة ومنزل كبير واطفال بعيون ارجوسيه وزوج مثالي لايخون , أنا لم أخبرك عن سذاجتي وذكائي الغبي ولم تعرفني جيدًا بعد . سهام محمد

سهام محمد

أنا أيها المجنون لم اتحدث لك عن شكل قارة الوجع التي تقيم بعيني . سهام محمد

علي عزت بيجوفيتش

روميو و جولييت ، تريستان و إيزولدا ، عمر و مريم ، ليلى و المجنون ، أحب أحدهم الآخر . و نحن نحبهم . نحبهم لأنهم يحبون ، و نحبهم مع أننا لا نعرفهم .. يتبع ذلك أننا لا نحبهم ..إننا في الحقيقة نحب الحب. علي عزت بيجوفيتش

إميل سيوران

نحن نحتمي بوجوهنا لكن المجنون يفٌضحه وجهه. إنه يمٌنح نفسه. يسٌبق الآخرينٌ إلى أتهامه. لقد أضاع قناعه لذلك فهو ينٌشر حيرٌته يفٌرضها على أول عابر. يفٌضح أسراره, هذا القدر كله من عدم التكتم يثٌيرٌ الحفيظٌة. من الطبيعٌي إذن أن يوٌثق و يعٌزل . اميل سيوران

أورفيوس

كلام الحكيم حماقة فى نظر المجنون. أورفيوس

مثل تركي

الحكيم لا يقول ما يعرف، والمجنون لا يعرف ما يقول. مثل تركى