حكم و أقوال

تم العثور على 30 اقتباس مطابق لـ "المادة"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

حكم و أقوال عن المادة

إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن المادة مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.

أشهر المقولات عن المادة

عرض 30 من أصل 30 اقتباس

مصطفى صادق الرافعي

لانه وجود الحب لا وجود العمر وجود سحرى ليس قيمة معنى للكلمات فلا فرق بين المال والتراب والامير والصعلوك اذ اللغة هناك احساس الدم واذ المعنى ليس فى اشياء المادة ولكن فى اشياء الارادة. مصطفي صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

وأن لهفة الحرمان هي التي تضع في الكسب لذة الكسب، وسعار الجوع هو الذي يجعل في الطعام من المادة طعامًا آخر من الروح . مصطفي صادق الرافعي

جبران خليل جبران

إن ظمأ الرّوح أعظم من ارتواء المادة، وخوف النفس أحبّ من طمأنينة الجسد . Kahlil Gibran

جبران خليل جبران

عن ميلاد يسوع لقد عزف جبران أنشودة ميلادٍ كما لم يعزفها أحدٌ من قبل، رسم بقلمه لوحةً مزج فيها السرّ بالواقع .. الرمز بالحقيقة .. كلماته أشبه بأنغامٍ نستمع إليها، كما لمعزوفات الموسيقى، بالوجدان أكثر من العقل، والوجدان ينقل خبرة ميلاد يسوع الطفل عبر شريان المشاعر إلى أعمق أعماق النفس والروح لتحفرها نقشًا لا تمحوه نقرات الموت مهما اشتدّت. يقول جبران: “كان اليهود يترقّبون مجيء عظيم موعودٌ به منذ ابتداء الدهور ليُخلِّصهم من عبوديّة الأمم، وكانت النفس الكبيرة في اليونان ترى أنّ عبادة المشتري ومينرفا قد ضعفت، فلم تعد الأرواح تشبع من الروحيّات، وكان الفكر السامي في روما يتأمّل فيجد أن ألوهيّة آبولون أصبحت تتباعد من العواطف، وجمال فينوس الأبدي قد أخذ يقترب من الشيخوخة، وكانت الأمم كلّها تشعر على غير معرفة منها بمجاعة نفسيّة إلى تعاليم مترفِّعة عن المادة وبميلٍ عميق إلى الحريّة الروحيّة التي تُعلِّم الإنسان أن يفرح مع قريبه بنور الشمس وجمال الحياة. تلك هي الحريّة الجميلة التي تخوِّل الإنسان أن يقترب من القوّة غير المنظورة بلا خوفٍ ولا وجلٍ بعد أن يقنع الناس طرًّا بأنه يقترب منهم من أجل سعادتهم … ففي ليلة واحدة، بل في ساعة واحدة، بل في لمحة واحدة تنفرد عن الأجيال، لأنّها أقوى من الأجيال، انفتحت شفاه الروح ولفظت ‘كلمة الحياة’ التي كانت في البدء عند الروح، فنزلت مع نور الكواكب وأشعّة القمر وتجسّدت وصارت طفلاً بين ذراعي ابنة من البشر، في مكانٍ حقير، حيث يحمي الرعاة مواشيهم من كواسر اللّيل .. ذلك الطفل النائم على القشّ اليابس في مذود البقر ـ ذلك الملك الجالس فوق عرشٍ مصنوعٍ من القلوب المثقّلة بنير العبوديّة، والنفوس الجائعة إلى الروح، والأفكار التائقة إلى الحكمة ـ ذلك الرضيع الملتف بأثواب أمّه الفقيرة قد انتزع بلطفه صولجان القوة من المشتري وأسلمه للراعي المسكين المتّكئ على الأعشاب بين أغنامه، وأخذ الحكمة من مينرفا برقّته ووضعها على لسان الصيّاد الفقير الجالس في زورقه على شاطئ البحيرة، واستخلص الغبطة بحزن نفسه من آبولون ووهبها لكسير القلب الواقف مستعطيًا أمام الأبواب، وسكب الجمال بجماله من فينيس وبثــّه في روح المرأة الساقطة الخائفة من قساوة المضطّهِدين، وأنزل البعل عن كرسي جبروته وأقام مكانه الفلاّح البائس الذي ينثر في الحقل البذور مع عرق الجبين … هذا الحبّ العظيم الجالس في هذا المذود المنزوي في صدري، هذا الحبّ الجميل الملتف بأقمطة العواطف، هذا الرضيع اللّطيف المتّكِئ على صدر النفس قد جعل الأحزان في باطني مسرّة، واليأس مجدًا، والوحدة نعيمًا. هذا الملك المتعالي فوق عرش الذات المعنويّة قد أعاد بصوته الحياة لأيامي المائتة، وأرجع بملامسة النور إلى أجفاني المقرّحة بالدموع، وانتشل بيمينه آمالي من لجّة القنوط. كان كلّ الزمن ليلاً .. فصار فجرًا وسيصير نهارًا لأنّ أنفاس الطفل يسوع قد تخلّلت دقائق الفضاء ومازجت ثانويات الأثير. وكانت حياتي حزنًا فصارت فرحًا وستصير غبطة لأنّ ذراعي الطفل قد ضمّتا قلبي وعانقتا نفسي . Kahlil Gibran

مصطفى صادق الرافعي

الرحمة تنشأ عن الألم, وهذا بعض السر الاجتماعي العظيم في الصوم, إذ يبالغ أشد المبالغة, ويدقق كل التدقيق, في منع الغذاء وشبه الغذاء عن البطن وحواشيه مدة آخرها آخر الطاعة؛ فهذه طبيعة عملية لتربية الرحمة في النفس, ولا طريقة غيرها إلا النكبات والكوارث؛ فهما طريقتان كما ترى: مبصرة وعمياء, وخاصة وعامة, وعلى نظام وعلى فجأة. ومتى تحققت رحمة الجائع الغني للجائع الفقير, أصبح للكلمة الإنسانية الداخلية سلطانها النافذ, وحكم الوازع النفسي على المادة ؛ فيسمع الغني في ضميره صوت الفقير يقول: "أعطني". ثم لا يسمع منه طلبا من الرجاء, بل طلبا من الأمر لا مفر من تلبيته والاستجابة لمعانيه, كما يواسي المبتلى من في مثل بلائه.مصطفي صادق الرافعي

أحمد خالد توفيق

جيل الأمهات والخالات والجارات الاتي يعرفن كل شئ .. يعرفن كيف يذوبن السمن لإعداد تلك المادة الملحية الشهية (المورتة).أحمد خالد توفيق

محمد حامد

الإنسان دائما هو المادة السائغة لتشكيل لوحة فاتنه!محمد حامد

سيد قطب

إن القيمة الكبرى في ميزان الله هي قيمة العقيدة، وإن السلعة الرائجة في سوق الله هي سلعة الإيمان، وإن النصر في أرفع صوره هو انتصار الروح على المادة، وانتصار العقيدة على الألم،وانتصار الإيمان على الفتنة . سيد قطب

محمد المخزنجي

والجديد بالنسبة لي أنني صرت أرى هذا كله مجرد ملامح لوجود واحد من المادة والروح معاً، وهذا الايمان يجعلني لا أقع في فخ جفاف العلم، وخفة ما يسمى الخيال العلمي، هذا ببساطة لأنني أقرأ العلم بقلبي سواء في الاقتراب أو الابتعاد. محمد المخزنجي

محمد النويهي

يحدث التغيير الحقيقيى إذا استطاعت الثورة أن تدخل تغييراً أساسياً على وعى المجتمع نفسه، بتغيير نظرته إلى العلاقات الأساسية التى بين الإنسان و عالم المادة، و التى بين الإنسان و أخيه الإنساتن. و تتمثل هذه النظرة فيما للمجتمع من مفاهيم و قيم. محمد النويهي

محمد النويهي

ذلك أن التغيير الحقيقي للمجتمع لا يتم بإزالة حكامه السابقين، ولا بإلغاء القوانين التي تسند نظامهم وإصدار قوانين جديدة تسن تغيير الأوضاع، مهما تكن هذه القوانين جديدة شاملة ومهما يكن تطبيقها دقيقاً حازماً. إنما يحدث التغيير الحقيقي إذا استطاعت الثورة أن تدخل تغييراً أساسياً على وعي المجتمع نفسه، بتغيير نظرته إلى العلاقات الأساسية بين الإنسان وعالم المادة، والتي بين الإنسان وأخيه الإنسان. وتتمثل هذه النظرة فيما للمجتمع من مفاهيم وقيم. ونحن نعني بالمفاهيم الجانب الفكري، وبالقيم الجانب الروحي والأخلاقي، من معتقدات المجتمع وعاداته وممارساته. محمد النويهي

سيد قطب

إن هناك عصابة من المضللين الخادعين أعداء البشرية . يضعون لها المنهج الإلهي في كفة والإبداع الإنساني في عالم المادة في الكفة الأخرى ؛ ثم يقولون لها:اختاري !!! اختاري إما المنهج الإلهي في الحياة والتخلي عن كل ما أبدعته يد الإنسان في عالم المادة ، وإما الأخذ بثمار المعرفة الإنسانية والتخلي عن منهج الله !!! وهذا خداع لئيم خبيث . فوضع المسألة ليس هكذا أبدا . . إن المنهج الإلهي ليس عدوا للإبداع الإنساني . إنما هو منشئ لهذا الإبداع وموجه له الوجهة الصحيحة . سيد قطب

محمد عمارة

وسطية الإسلام الرافضة للغلو المادي والغلو الروحي هي وسطية لا تغير المادة والمادية ولا الروح والروحانية كلية، وإنما هي الوسطية الجامعة لعناصر الحق والعدل من المادية والروحانية جميعًا، على النحو الذي يوازن توازن العدل بينهما؛ ولذلك فإنها (هذه الوسطية الإسلامية الجامعة) تصوغ الإنسان الوسط: راهب الليل وفارس النهار، الجامع بين الفردية والجماعية، بين الدنيا والآخرة، بين التبتل للخالق والاستمتاع بطيبات وجماليات الحياة التي خلقها الله وسخرها لهذا الإنسان. محمد عمارة

علي الوردي

لقد عودتنا التربية الافلاطونية المنافقة أن نسمو بأنفسنا عن أدران المادة وأن ننظر في الامور بمنظار المعنويات والمثل العليا فصرنا من جراء ذلك من اولي الشخصية المزدوجة حيث نقول ما لا نفعل وندعي بما ليس فينا . علي الوردي

خالد محمد خالد

إن الشجاعة والعدل والورع والإستقامة كلها أخلاق إنسانية وتوجد بنسب متفاوتة مع الناس جميعاً ولكن شجاعة عمر وعدله وورعه واستقامته ، شئ نابع من عمر ومختص به ، وإذا كنا نجزّئها ونقول عدل عمر ، ورع عمر ، أمانة عمر ، فطنة عمر ، قوة عمر ... فإنما نفعل هذا لنعلم أنفسنا ، ونقسم المادة التي بين أيدينا لنتمكن من تحصيلها .. أما فضائل أمير المؤمنين فلا تتجزأ في مجال العمل ، كما لا تتجزأ في ميزان التقييم .. هي الرجل الذي تنبع منه وتنتمي إليه،هي ......"عمر" رضي الله عنه . خالد محمد خالد

أحمد خيري العمري

في عالم لم يعد يؤمن بشيء,لا أزال أؤمن بقوة الكلمات... في عالم لم يعد يؤمن إلا بقوة المادة,لا أزال أؤمن بقوة الكلمات,بقدرتها,بامتلاكها شفرة تفتح مغارات وعوالم... في عالم فقد رشده منذ زمن طويل,لا أزال أؤمن برشد الكلمات... أحيانا بمنتهى الشغف,وأحيانا أخرى بمنتهى البؤس,لكني لا أزال أؤمن بالكلمات. أحمد خيري العمري

يامي أحمد

هل يحدث أن يقتل المخيم حب ولد في علب المدينة؟ أو أن تقتل المادة قلباً تغالبت عليه الروح؟ يامي أحمد

أحمد بهجت

هكذا فهموا القرآن في صدر الاسلام .هو دعوةالى المعرفة . دعوة تعني خضوع المادة للإنسان وخضوع الإنسان لخالقه. أحمد بهجت

عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ

وكنا أحيانا نفترق يذهب كل منا إلي عمله أو يسافر في بعض شأنه وقد يمضي أحدنا إلي أقصى المشرق ، والآخر إلي أقصى المغرب .. لأن الدنيا لا تعرف إلا أننا إثنان ..! والحياة تفرض علينا أن نعانيها بهذه الثنائية العددية ورغم هذا ، كنا النفس الواحدة .. وذلك ما أعيا الدنيا ويعييها أن تفهه أو تتصوره وتتمثله .. إلا أن تحسبه من رؤى الشعراء الحالمين أو مواجد الصوفيين العاشقين .. ويعى منطقها أن يفسره إلا أن يقول فيه انه من تآلف القلوب واندماج النفوس وتعانق الأرواح .. وراء عالم الواقع ومقاييس المادة ، ومنطق الحس وأبعاد المنظور .. كنا أحيانا نتخاصم ..! وربما مرت علينا فترا مغاضبة يحسبها أهلونا وأصدقاؤنا من لهفة الحب ودلال العاشقين .. ويلمح فيها أرهفهم حسا ، وهج الضرام المتوهج فى أعماقنا يتلمس متنفسا ..! ودون أن يتصور أحدهم ، أن المخاصمة أو المغاضبة ليست إلا صراعا حتميا بين جوهرنا الواحد ،وبين الثنائية المزدوجة التي يفرضها علينا واقع الحياة وقانون المادة و أوضاع الدني . عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ

علي الطنطاوي

إذا كانت قوة الجسد هي الانتصار على المقاومة المادية، وقوة القلب هي الظفر في المعارك، فإن هنالك قوة أكبر؛ لأنها نصر على ما هو أكبر من المادة وأشق من خوض المعارك؛ هي قوة الخُلُق، وهي نصر على النفس وطبائعها وغرائزها ورغباتها وميولها . علي الطنطاوي

عمرو الجندي

إنهم يتسمون بأشياء خاصة .. خاصة جدا قد تقودك إلى التهكم والازدراء .. لا عليك , فإن حرية الرأى جزء لا يتجزأ من عقلنا الذى يسعى إلى التطور الفكرى , ولكن للاختلاف ضوابط , ضوابط إنسانية , ولكى تكون هناك إنسانية علينا أن نبقى أحرارا , ولكى نكون أحرارا علينا أن نكتب ونقرأ , ولكى تفعل الاثنين عليك أن تجد تلك المادة التى تقودك إلى ما هو أسمى .. ولكن السمو أصبح شيئا نادرا فى زمن أصبح فيه الابتذال قوة عظمى والفلسفة فيه عقل أسود دميم . لا تتعجب يا صديقى عندما تجد أن اصحاب الرأى والرأى الآخر يقذفون بعضهم بكلمة واحدة " الأغبياء” . عمرو الجندي

ت.س. إليوت

الإخلاص عُملة نادرة فى مجتمع المادة اللا أخلاقى.

أحمد خيري العمري

الإسلام كما يقال، أو بالأحرى كما لا يقال!، هو مجموعة من التوازنات بين الروح والمادة، الرحمة والقوة، وبين الفرد والجماعة. أحمد خيري العمري

علي عزت بيجوفيتش

من مهامّ الدين والفن والفلسفة توجيه نظر الإنسان إلى التساؤلات والألغاز والأسرار. وقد يؤدي هذا أحيانًا إلى معرفة ما، ولكن في أغلب الأحيان يؤدي إلى وعي بجهلنا، أو إلى تحويل جهلنا الذي لا نشعر به إلى جهل نعرف أنه جهل. وهذا هو الخط الفاصل بين الجاهل والحكيم. وأحيانًا يكون كلاهما على معرفة قليلة ببعض المسائل، إلا أن الجاهل _بعكس الحكيم_ يأخذ جهله على أنه معرفة ويتصرّف بناءً على ذلك. هذا الصنف من الناس لا يشغل عقله بالأسرار والألغاز، إنه لا يشعر بالإعجاب والدهشة عندما يواجه المجهول. فإذا برزت أمامه مشكلة، فإنه يصفها ويضع لها اسمًا ثم يمضي في طريق حياته معتقدًا أنه قد حلّ المشكلة، ومن هنا جاءت هذه المصطلحات: "الغريزة"، "المادة ذاتية التنظيم"، "شكل معقّد"،"، أو "مادة شديدة التنظيم". إننا لا نستطيع تفسير الحياة بالوسائل العلمية فقط، لأن الحياة معجزة وظاهرة معًا. والإعجاب والدهشة هما أعظم شكل من أشكال فهمنا للحياة. علي عزت بيجوفيتش

علي عزت بيجوفيتش

إن العلم_وبخاصة بيولوجيا الجزيئات_ قد استطاع أن يضيق الثغرة الهائلة بين الحياة والمادة الميتة.ولكن بقيت الثغرة الصغيرة مستحيلة العبور. ولا شك أن الاستخفاف بهذه المادة يعتبر خطأ علميا. علي عزت بيجوفيتش

علي عزت بيجوفيتش

ان العلم - وخاصة بيولوجيا الجزيئات - قد استطاع أن يضيّق الثغرة الهائلة بين الحياة والمادة الميتة، ولكن بقيت الثغرة الصغيرة مستحيلة العبور. ولا شك أن الاستخفاف بهذه الثغرة يعتبر خطأ علمياً. ومع ذلك فهذا هو الموقف الرسمي للمادية. علي عزت بيجوفيتش

علي عزت بيجوفيتش

إن تعريف الإسلام بأنه مركب يؤلف بين الدين والمادة , وأنه يقف موقفاً وسطاً بين المسيحية_كمثال للدين الروحي فقط_ وبين الإشتراكية _كمثال للمادية البحتة_ هو تعريف تقريبي يمكن قبوله تحت شروط معينة, إنه تعريف صحيح بشكل ما, ولكن من بعض الوجوه وليس جميعها. فالإسلام ليس وسطاً حسابياً بسيطاً ولا قاسماً مشتركاً بين تعاليم هاتين العقيدتين . فالصلاة والزكاة والوضوء كينونات لا تقبل التجزئة لأنها تعبير عن شعور فطري بسيط, إنها يقينٌ معبَرٌ عنه بكلمة واحدة وبصورة واحدة فقط, ولكنها مع ذلك تظل منطقياً تمثل دلالة ازدواجية. والتماثل هنا مع الإنسان واضح , فالإنسان هو مقياسها ومفسرها. علي عزت بيجوفيتش

علي عزت بيجوفيتش

الاعتقاد بأن المادة هي المبدأ الأول بهذا العالم أو ((النظرة المادية للعالم)) سنجدها متبوعة أو مصحوبة بعدد من الأفكار والمعتقدات والآراء تتلاءم معها،فالمادي_حسب القاعدة_سيميل إلى تفضيل المجتمع على الإنسان الفرد وسيكون متحمسا لدارون،وللتعليم العام على التعليم الأسري،وللتقدم بدلا من الإنسانية،وسيرى الحركة التاريخية وكذا السلوك الإنساني خاضعين لقوانين حتمية تتجاوز إرادة الإنسان ومقاصده،وسوف يكرس الحقوق الإجتماعية والضمان الإجتماعي على حساب الحقوق الإنسانية. علي عزت بيجوفيتش

محمد أسد

فعلاً – فكرت بيني و بين نفسي – سخر الانسان الغربي نفسه لعبادة “الدجال”. لقد فقد من زمن طويل كل براءة و فطرة و كل تكامل داخلي مع الطبيعة. أصبحت الحياة لغزاً أمامه. أصبح متشككاً ، و بذلك عزل نفسه عن مجتمعه من البشر و أصبح يعيش في عزلة داخلية. و حتى لا يفنى في تلك الوحدة ، فإنه يسعى إلى قهر الحياة و التغلب عليها بوسائل خارجه عن فطرته. لم تعد حقيقة أنه حي تهبه أماناً داخلياً : لا بد أن ياصرع على الدوام من أجل مزيد من الحياة كأنها غاية في ذاتها. و لأنه فقد كل تكيف روحي لما فوق المادة ، قرر أن يحيا بلا بعد روحي ، و دفعه ذلك إلى إختراع وسائل آلية ميكانيكية تكون حليفة له و نما عنده الميل المحموم اليائس إلى التقنية و التمكن من قوانينها و وسائلها. راح يخترع كل يوم آلات جديدة، و يضفي على كل منها بعضاً من روحه و يدعها تقاتل بدلاً منه ليستمر وجوده زمناً أطول. إنهم يفعلون ذلك > إلا أن ذلك يخلق لهم على الدوام الاحتياجات الجديدة، و مخاطر جديدة، و مخاوف أكثر تدفعه إلى إخترع حلفاء جدد مصنوعة ، في عطش لا يرتوي أبداً. لقد فقد جانبه الروحي في العجلات الدائرة للآلات المنتجة، و فقدت الآلات الهدف الرئيسي منها- ان تكون حامية و مخصبة للحياو الانسانية- و تحولت إلى آلهة بذاها، آلهة مفترسة من الصلب. و يبدو أن مبشرى و دعاة ذلك الإله لا يرتوي لا يعون أن سرعة تطور التقنية الحديثة ليست فقط نتيجة للنمو العقلي ، بل نتيجة لليأس الروحي ، و أن تلك المنجزات العظمى التى يعتقد أنه يقهر بها الطبيعة ليست في حقيقتها إلا ميلاً دفاعياً : فخلف واجهاتها البراقة يكمن الخوف من المجهول. محمد أسد

إميل سيوران

قبل أن تولد الفيزياء و البسيكولوجيا بكثير ، كان الألم يفتت المادة و كان الحزن يفتت الروح. اميل سيوران