حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الماء
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الماء مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الماء
عرض 30 من أصل 140 اقتباس
و لكن كوابيس النوم تقتصر في الغالب على بضع صور صامتة و خوف المطارَد أو الشعور بالاختناق. الكوابيس وديعة و طيبة و لها حدود. هنا يفيض الجنون: طائرات تقصف. بوارج. مدفعيات ثقيلة. قنابل. ... ينقطع الماء. تنقطع الكهرباء. و الخبز ينقطع. تذهب للبحث عنه، تنفجر الأرض بين قدميك. سماء الله تعاديك على مدار اليوم. حصار من الجهات الستّ. رضوي عاشور
كم من صديق خلطته بالنفس يذهب فيها ذهاب الماء في الماء، حتى إذا مر يوم، أو عهد كاليوم, رأيت في مكانه إنسانًا خياليا كمسألة من مسائل النحاة فيها قولان...! فهو يحتمل في وقت واحد تأويل ما أظن به من خير، وما أتوقع به من شر! وكم من اسم جميل إذا هجس في خاطري قلت: آه، هذا الذي كان...!مصطفي صادق الرافعي
ولد وبنت يتربعان عى البحر .. صغيران على بحر الطنطورة كأنهما جروان. تجري البنت فيجري الولد في إثرها ,تقفز في الماء فيقفز , يرفعهما الموج ,يغمرهما , يسبحان كأنهما سمك يتسابقان, يتقافزان ,يتشاجران ,يعلو صوتهما ينشر كلامه وضحكاته مجلجلاً , يكبران قليلاً ثم يكبران أكثر فلا يجوز أن يسبحا معاً. رضوي عاشور
لكن النظر لهذا الوضع يقول إن استمرار إسرائيل مستحيل .. لن تنجح في إبادة الفلسطينيين بالكامل، ولن تمتزج أبدًا بالوسط المعادي المحيط بها الذي يلفظها بلا توقف. أتذكر هنا كلمات أحد مفكريهم الساخرين الذي يوصي آخر من يغادر البلاد أن يطفئ النور ويغلق صنبور الماء قبل أن يركب الطائرة إلى بولندا .. أحمد خالد توفيق
قصة الزلازل الذي يريد أن يصبح مهندساً قال كليلة: ويحٌ لهذه النفس إذا لج بها مَنَزعُها وركبها سوءُ طبعها وكان من ورائها قلب أسود دوي أفسده داؤه وصرف همه وخواطره فيما تميل إليه، فقد قالت العلماء: إن الرأي لا يكون رأياً حتى يمكن له في الطبع أشد التمكين، وإن المصلح لن يقبل منه وفي طبعه ما عسى أن يتحول به عهدُه أو ينتكث، وما مَثَله إلا مثلُ الذي أراد أن يتعاطى الهندسة. قال دمنة: وكيف كان ذلك؟. قال: زعموا أن زلزالاً كان صديقاً لأحد البراكين، فقال له يوماً: قد كثر أذاك وإفسادك أيها البركان، فأنت دأباً غّيْظ للناس وهلاك ولعنة، وما تنفك بين حريق وتدمير، وإني لأرى لك حالاً ما أحسبك فيها إلا قد بُعثت من جهنم إلى هذه المدينة، وما أظنك تفلح أبداً في تغيير طبعك ومذهبك، حتى لو كنت بحراً لانقلبت على الناس طوفاناً تهدم بالماء كما أنك تهدم بالنار، فقد سئمت صحبتك وأنا ذاهب عنك ألتمس عملاً أنفع به هؤلاء المساكين، لعلي أردُّ عليهم بعض ما تأخذ منهم، فقد قال العلماء إن خير ما يكون الخير إذا هو جاء بعد شر ما كان من الشر. قال البركان: أيها الزلزال، لا تغتر بالفلسفةوالخيال، فإن الكلام أيسر ما أنت آخذه وأهون ما أنت مُعطيه وإنه لن يكون قولك قولاً ما لم يكن عليه من طبعك دليل وشاهد، ولو شئت أن أسمي هذا الحميم الذي أصهره في جوفي من الصخور والمعادن خمراً سائغة للشاربين لفعلتُ وقلت، ثم لوصفتها وزينتها بالشعر والحكمة وكابرتُ فيها وجادلت عليها، ولكن ذلك كله قول هراء إذا أنا لم أجد من يقول اسقني( ...) قال الزلزال: دعني منك فوالله لأكونن غير ما في نفسك، وأنت تعلم حدة طبعي وما قد خُصصت به من تمام القوة والذكاء، فأنا غاد فمتعلم الهندسة، وإنها لمن أوكد الأسباب فيما أريده من الإصلاح! قال كليلة: وضرب الدهر ضربة فإذا هو مهندس قد برع وفاق وأحكم وأتقن، ثم جعل يرتصد اليوم الذي يجيش فيه البركان ليعمر ما يخربه ويسد مَعاقِرَ أهل المدينة بعلمه وفضله، فلما كان اليوم الموعود لطف الله به من لُطفه ليُخرج للناس الموعظة من هذا الحُمق، فهاج البركان غير طويل وشعَّث من ههنا وههنا، ثم كظم على ما في قلبه فلم يدمر إلا ربع المدينة وبقي سائرها قائماً على نعمة وسلامة وفي أمن ورضا، فقال المهندس لنفسه: إحدى لياليكِ فهِيسي هيسي(*)، وذهب ليعمر ما خرب صاحبه، فلما جاء تحت قواعد المدينة هز أنقاض البيوت الخربة ليعيدها بزعمه قائمة فما زاد على أن هدم كل البيوت القائمة فأرجعها خربة، وأتلف البركان المفسد رُبعَ المدينة وهدم المهندس المصلحُ ... ثلاثة أرباعها. فانظر يا دمنة، إنه الجوهر والأصل لا الظاهر والحلية، وإنه العمل لا القول، وإنه الطبع لا الرأي، وإن الفاسد إذا كان معلماً فوجد طلاباً يهديهم كان كالزلزال إذا صار مهندساً فوجد بيوتاً يصلحها! (*) مثل عرب من قول القائل يخاطب إبله: إحدى لياليك فهيسي هيسي ... لا تنعمي الليلة بالتعريس يضرب للرجل يأتي من الأمر ما يحتاج فيه إلى الجد والهمة . مصطفي صادق الرافعي
هل الماضي يمضي حقاً أم يعرش على أيامنا أم أننا نعيش كالبيت فيه؟ هل هذا ماض؟ أم روح الروج في مرآته مصورة؟ هل في الزمن النسيان حقاً كما يقولون؟ ليس صحيحا الزمن يجلو الذاكرة كأنه الماء تغمر الذهب فيه يوما او الف عام فتجده في قاع النهر يلتمع. لا يفسد الماء سوى المعدن الرخيص، يصيب سطحه ساعة فيعلوه الصدأ. لا يسقط الزمن الأصيل في حياة الإنسان. يعلو موجه صحيح. يدفع إلى القاع. يعمر ولكنك إذ تغوص تجد شجيرات المرجان حمراء، وحبات اللؤلؤ تتلألأ في المحار. لا يلفظ البحر سوى الطحالب والحقير من القواقع، والتفاصيل مستقرة في القاع. رضوي عاشور
هل فى الزمن النسيان حقاً كما يقولون؟ ليس صحيحاً. الزمن يجلو الذاكرة كأنّه الماء تغمر الذهب فيه, يوماً أو ألف عام فتجده فى قاع النهر يلتمع. لا يفسد الماء سوى المعدن الرخيص, يصيب سطحه ساعة فيعلو الصدأ. لا يسقط الزمن الأصيل فى حياة الإنسان. رضوي عاشور
الحقيقة التى أعرفها أن نفس المرأة إذا اتسخت كان كلامها فى حاجة إلى أن يُغسل بالماء والصابون وهيهات. مصطفي صادق الرافعي
كانت السيارة تمر بجوار النهر، عندما رأيت ذلك الرجل يقف شامخًا شاردًا ينظر للماء .. بدا لي في الظلام وتوهج اللآلئ على صفحة الماء كأنه أسطورة .. كأنه جزء أصيل من هذا الكون .. وتساءلت عن الخواطر العبقرية التي تدور في ذهن هذا الطيف .. أية قصيدة .. أية ذكريات ... لم يخيب الرجل ظني فقد كان أعمق مما تصورت .. لقد فتح سرواله وراح يبول في الماء ! .. أحمد خالد توفيق
الأخلاق تتآكل فى الفقر كما يتآكل المعدن الذى يقطر فوقه الماء .. أحمد خالد توفيق
هذا الأدب الصادم يبهرني أحيانًا لأنني لا أملك هذه الشجاعة، وما زلت أرى أنه من الخطأ ترويض الكتاب الجامحين مثل بلال فضل ومحمد علاء وأحمد العايدي أحيانًا ... إنهم يلعبون دور الماء البارد الذي يجعلنا نفيق من دفء التعود الخامل اللذيذ .. أقول هذا وأقول كذلك إنني لن أكتب مثلهم أبدًا.. أحمد خالد توفيق
الاخلاق تتاكل فى الفقر كما يتاكل المعدن الذى يقطر فوقه الماء . أحمد خالد توفيق
دعني أخدع غيرك من فضلك .. لا تملأ الدنيا صراخا فكلنا نُخدع .. أرى في عينيك أنهم خدعوك في المحافظة و خدعوك في عملك و خدعوك في كل مكان تواجدت فيه .. الحياة نفسها خدعة كبرى .. الدولة تخدعك طيلة الوقت .. أنت لا تنال خدمات و لا رعاية صحية و ليس من حقك المسكن ولا الزواج ولا العلاج .. و بعد هذا كله تملأ الدنيا صراخا من أجل دجاجة بها بعض الماء ؟! أخرس ! ولا كلمة !أحمد خالد توفيق
كيف احتملت ؟ كيف احتملنا وعشنا وانزلقت شربة الماء من الحلق دون أن نشنق بها ونختنق ؟ وما جدوى استحضار ما تحملناه واعادته بالكلام ؟ عند موت من نحب نكفنه. نلفه برحمة ونحفر في الأرض عميقا .نبكي.نعرف أننا ندفنه لنمضي إلى مواصلة الحياة . أي عاقل ينبش قبور أحبابه ؟ ما المنطق في أن أركض وراء الذاكرة وهي شاردة تسعى إلى الهروب من نفسها. رضوى عاشور
عادة ما أشعر أنني خفيفة قادرة على أن أطير ، و أطير ، فعلاً لا مجازاً . كنت أطير و أنا ألاعب الولدين في البيت حتى يشكو الجيران من صخبنا. أطير و نحن نركض في حديقة الحيوانات أو حديقة الأسماك ، يحاول الولدان اللحاق بي فلا يستطيعان . أطير و إن بدا ذلك غريبا ، و أنا مستقرة في مقعد أقرأ رواية ممتعة ، أو أترجم نصاً جميلاً ، أو أفِنّ طبخة لم ترد في كتاب أو خاطر ، أغني بالصوت الحيّاني في الحمام فأفسد اللحن بالنشاز و صوت إندفاع رشاش الماء على رأسي و جسمي. و أذكر الآن أنني طوال العامين اللذين شاركت فيهما في الحركة الطلابية كنت أطير إلى الجامعة،أطير إلى قاعة الاعتصام و أطير إلى المظاهرة. رضوى عاشور
أليسَ الهيابُ من الظمأ وبئركَ مليئةُ بالماء , هو ذلك الظمأ الذي لن يرويه شيء . Kahlil Gibran
ما بك يا شجر، تجرين عمرك كبغل هرم، هل تتناسخ الخيول بغالا؟! و هذه العربة المكدسة الثقيلة كيف تبدو في بداية الطاف؟ حوض فل و ياسمين أم أن الذاكرة تضفي علي الماضر ما لم يكن فيه؟ في الصباح يبدو كل شيء صعبا، ما الذي تخشيه، هل هزمك الخوف أم أخافتك الهزائم؟ أم أن الموت و الحياة يتعريان بلا حياء و يتضاجعان علي فراشك و أنت بلا حول و لا قوة تراقبين، و تصرخين بلا صوت؟ تقولين هذه كلها أوهام، تسقطينها، تقومين إلي صنبور الماء و فرشاة الأسنان و صباح الخير و القهوة. غبار المعارك لم يتبدد بعد و لكنك إذ تقودين سيارتك فوق الجسر المعلق تستدرجك التفاصيل : نخلة تحمل عودها باعتداد، غيمة سارحة، مجري النهر، سائق سيارة يتجاوزك بجلافة فتلعنين والده بصوت مسموع ثم تكتشفين أن صوتك لم يصله لأن نوافذ السيارة محكمة الإغلاق. رضوى عاشور
إن الجمل يستروح الماء مسيرة ميل وإن بعض الحيوان يحمل إليه الهواء رائحة مايخشاه أو يحبه فكيف لا تحمل إلي ألفاظك عطر خديك وشفتيك فتستحيل ألفاظي كلها فبلات؟مصطفي صادق الرافعي
مهما يبلغ الالم في عذاب انسان فلن يُجاوز حالة معيَّنة ثم يُغْمَى على المتألم ويستريح ولو دُقَّت في عظامه المسامير، كالماء مهما تُوقْد عليه فان يَعْدُوَ درجة معروفة في غليَانه ثم يثبت عندها ولو أضرمتَ عليه من النار التي وَقُودُها الناس والحجارة. غير أن ألم الحب الشديد حين يُكرهك على بغضه نوع منفرد في كل آلام بني آدم كانفراد (( ذئب الدم )) في جميع ما خلق الله من المعاني الوحشية.مصطفي صادق الرافعي
إنّ من الشجر شجرةً تنبت في القَفْر، تعتصر ماءها بين رملٍ وحجر وتمتصُّ غذاءها من لؤم الجدب، فإذا حان أن يزهر عودُها شَوَّكَ فلا يكون في عُقَدِه ونَبْرِه، إلا شوكٌ شوك؛ فإذا ازدرعوها في الخِصْب وخَضَّلها الماء وساغت لها الطبيعةُ ثم حان أن يزهر عودُها، مَلَّسَهُ كرمُ الأرض فإذا في موضع كل شوكةٍ زهرةٌ كأنها كلمةُ الحمد، وكذلك مَثَلُ الفقير بين المُلحد والمؤمن.مصطفي صادق الرافعي
ما الذى يقوله أهل القرية عنه وهو يذهب كل يوم إلى حيث تذهب النساء، ينتفل من الفرن الكبير إلى الفرن الصغير، ومن المعصرة إلى الطاحونة إلى مضرب الأرز إلى عين الماء؟ لا يحمل بين يديه حاجة يقضيها سوى رغبة ملحة فى رؤيتها. يستغرب هذا العشق الذى لا يسعى إلى لمسها وضمها وتذوق الشهد من شفتيها. لا تطلب روحه سوى رؤيتها. رضوي عاشور
الدوله تخدعك طيله الوقت...انت لا تنال خدمات ولا رعايه صحيه و ليس من حقك المسكن ولا الزواج ولا العلاج..و بعد هذا كله تملا الدنيا صراخا من اجل دجاجه بها بعض الماء اخرس..ولا كلمه !!! .. أحمد خالد توفيق
الرضا كوب من الماء الصافي ...يمكن لاي شئ ان يفسده. أحمد خالد توفيق
لقد دخلت كلية الطب في بلادي كي أعرف لماذا يغلي الناس الماء وقت الولادة.. لكني -بعد عشرين عامًا أو أكثر- لم أعرف السبب بعد..أحمد خالد توفيق
أي زوجة تعرف تلك اللحظة التي يتحول فيها الزوج من الحبيب ذي الصدر الدافئ الى مصدر تمويل المنزل ، بل وتطالبه بها ان لم يفعلهاهو بفرده ، أنا أحبك نعم لكن هناك فواتير الماء والطعام والكهرباء والتليفون ومدرسة الطفل والملابس والمناسبات ، ولن يغنيني دفء صدرك عن هذا كله أحمد خالد توفيق
لكن الاخلاق تتآكل في الفقر كما يتآكل المعدن الذي يقطر فوقه الماء . أحمد خالد توفيق
وأنت حين تقول عبارة مثل: دخلت دارى فأضأت المصباح الكهربى. وخطوت إلى الثلاجة فتناولت قدحا من الماء. وفتحت التلفزيون. حين تقول هذا .. فلا تنس أن أجيالا ماتت وهى تقاتل من أجل ابتكار المصباح الكهربى.. وأجيالا قاتلت من أجل اختراع الثلاجة.. وعقولا لاحصر لها كادت تنفجر وهى تحاول ابتكار التلفزيون ..أحمد خالد توفيق
كنت أوشك أن أحكي لها مغامرة تشريح المومياء التي خضتها صباح اليوم لأثير إعجابها ، لكنها سكبت الماء البارد فوق نيران حماستي ، من السهل أن يمقت الرجل تلك الفتاة التي لا تهتم بما يهتم هو به ..أحمد خالد توفيق
كيف احتملت؟ كيف احتملنا وعشنا وانزلقت شربة الماء من الحلق دون أن نشرق بهاو نختنق؟ وما جدوى استحضار ما تحملناه وإعادته بالكلام؟ عند موت من نحب نكفّنه. نلفه برحمة وتحفر في الأرض عميقاً. نبكي. نعرف أننا ندفنه لنمضي إلى مواصلة الحياة. أي عاقل ينبش قبور أحبابه؟ ما المنطق في أن أركض وراء االذاكرة وهي شاردة تسعى إلى الهروب من نفسها، شعتاء مُعفرة مروعة مسكونة بهول ما رأت؟ لماذا أركض وراءها، هل أريد قتلها لأعيش، أم أسعى لإحيائها وإن مت بعدها لأنه... لأن ماذا؟ أصيح فجأة: ملعون أبو الذاكرة. رضوي عاشور
الرضا كوب من الماء الصافي يمكن لأي شئ أن يفسده. أحمد خالد توفيق