حكم و أقوال

تم العثور على 91 اقتباس مطابق لـ "اللحظة"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

نتائج البحث عن حكم و أقوال عن : "اللحظة"

عرض 30 من أصل 91 اقتباس

رضوي عاشور

يقولون كنت صارمة معنا. يقولون كان أبي أحن علينا منك. أستغرب. أتساءل ما الذي تفعله إمرأة تشعر أنها بالصدفة، بالصدفة المحضة بقيت على قيد الحياه ؟ كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها كل السنين والشهور و الأيام واللحظات الحلوة والمرة التي عاشتها، فضلة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا ؟ تعي ضمناً أو صراحةً أنها عارية، عارية من المنطق، لإستحالة ايجاد أية علاقة بين السبب والنتيجة أو للدقة إستحالة فهم الأسباب حين تتساقط على رأسها نتائج لاتفهم نتائج ماذا، ولم تفعل أي شيء ولم تعِ بعد أي شيء، لا لأنها صغيرة فحسب بل لأن وقوع السقف على رأسها كان نقطة البداية، فلماذا سقط السقف في الأول لا الآخر ؟ ماذا تفعل ؟ كيف تتعامل مع الدنيا؟ أقول : اختياران لا ثالث لهما، إما أن يجتاحها حس عارم بالعبث، لا فرق، تعيش اللحظة كما تكون وليكن ما يكون ما دام المعنى غائباً والمنطق لا وجود له والضرورة وهم من بِدع الخيال؛ أو تغدو ، وهذا هو الإختيار الآخر، وقد وفّرها الزلزال، كأنها الانسان الأخير على هذه الأرض، كأن من ذهبوا أورثوها حكايتهم لتعمر الأرض باسمهم وإسم حكايتهم، أو كأنها تسعى في الدنيا وهم نصب عينيها ليرضوا عنها وعن البستان الصغير الذين حلموا ربما أن يزرعوه. تصيبها حمى من نوع غريب، حمى الزراعة، زراعة عجيبة خارج الأرض، لأن الأرض سرقت واستحالت الزراعة إلا في الحيز المنزلي. رضوي عاشور

أحمد خالد توفيق

كان يصغي للنكات في تحفز عدواني كأنما ينتظر اللحظة المناسبة ليعلن: لم اضحك على أية نكتة! .. أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

كل طاغية جاء ليسيطر على مصر قال ان السوط هو اللغة التي يفهمها المصري ،وقال ان المصري يحتاج إلى فرعون يقهره فيبني الأهرام.. هذه العبارة الخادعة قادت طغاة كثيرين إلى مصير أسود .. اللحظة التي يفترض فيها الطاغية أن هذا الجسد الذي يكيل له الضربات ميت ،هي غالبا ذات اللحظة التي ينهض فيها الجسد للانتقام ..أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

هذه هي فلسفتي .. دائماً أتوقع الأسوأ و في كل مرة يتضح أن توقعاتي كانت أسوأ من الحقيقة ، هذا جعل الحياة بالنسبة لي سلسلة من المفاجآت السارة .. المتفائلون في رأيي هم أكثر الناس إصابةً بخيبة الأمل ، بينما أن أتوقع مثلاً أن يسقط علينا نيزك في هذه اللحظة ، لو لم يحدث هذا لشعرت بأني محظوظ وأن الحياة أجمل مما نظن .... (د/رفعت إسماعيل)أحمد خالد توفيق

رضوى عاشور

اختياران لا ثالث لهما ، إما أن يجتاحها حس عارم بالعبث ،لا فرق ، تعيش اللحظة كما تكون وليكن ما يكون ما دام المعنى غائبا والمنطق لا وجود له والضرورة وهم من بدع الخيال ؛أو تغدو ،وهذا هو الأختيار الآخر ،وقد وفّرها الزلزال ،كأنها الإنسان الأخير على هذه الأرض ، كأن من ذهبوا أورثوها حكايتهم لتعمر الأرض باسمهم وباسم حكايتهم ، أو كأنها تسعى فى الدنيا وهم نصب عينيها ليرضوا عنها وعن البستان الصغير الذى حلموا ربما أن يزرعوه. رضوى عاشور

رضوى عاشور

تعقدت علاقتي بالسماء , تعقدت الى حد الفساد منذ تلك اللحظة التى رأيتهم فيها على الكوم ، ولم تكن "لماذا؟" مهما علت وصعدت وألحت لتجد رداً مقبولا ولا معقولاً. رضوى عاشور

رضوي عاشور

كانت ليلة تنحي عبد الناصر أثناء خطاب إعلانه الهزيمة، ليلة ليلاء: يتابع أبي الخطاب. يمسح دموعه بظهر كفه. يعود يمسحها. اضطرابي لدموع أبي أكبر من اضطرابي لما يقوله رئيس البلد عن هزيمة لن أتمثّل فحواها إلا بعد سنوات – للدقة سأتمثلها أكثر وتدريجيا على مر السنوات، وربما من ذلك التاريخ إلى هذه اللحظة. ينتهي الخطاب. أبي ينتحب. يشهق مثل الأطفال. تصاب أمي بحالة هستيرية مفاجئة، تصيح: لا أفهم، لا أفهم على الإطلاق. لماذا تبكي عليه؟! أليس هو الضابط الفاشي، الدكتاتور الطاغية الذي وضعكم في المعتقل خمس سنوات بلا وجه حق؟ أليس ... ألم يكن ... أم تقل ... ؟ تتلاحق الكلمات في اندفاع متصاعد، صوتها يعلو ثم يعلو أكثر. فجأة قال أبي: أنت عمياء! وغادر البيت. لم تنطق بعدها بحرف، ولا أنا نطقت. رضوي عاشور

أحمد خالد توفيق

على فكرة أنا كنت طفل خواف جداً .. كنت باخاف من كل حاجة.. لكن بمرور الوقت اكتسبت مناعة من المخاوف التقليدية .. كتابتي في تيمة الرعب ما هي إلا محاولة مني للدوران خلف المدفع بدلاً من الوقوف أمامه.. بمعنى أنني أكتب مخاوفي على الورق وبهذا أتخلص منها .. خوفي الأكبر هو من الغد ، وما سيحمله .. يجتمع رعب الدنيا في لحظةٍ مثل اللحظة التي أنتظر فيها ابنتي " مريم " أمام مدرستها وتتأخر بعد خروج كل الأطفال ، وتخرج المدرسة وعلى وجهها علامات الارتباك.. وأجد نفسي أردد " مريم مالها؟! .. أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

باختصار أنا كلمات.. بعضها مضحك وبعضها حزين وبعضها مفتعل.. كلها في دفاتر ليست معي في هذه اللحظة.. بحثت عني فلم أجدني ..!أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

و كانت هذه هي المزية الفريدة لتجربتنا ....أنا أحب الأماكن التي يوجد لها باب هرب خلفي للطوارئ في اللحظة التي تسوء فيها الأمور تنتهي كل المشاكل في ثانية و تبدأ من جديد ...لطالما تمنيت في كل مآزق حياتي لو كان عندي هذا الباب الخلفي ...ثمة مشكلة واحدة هي أنني لا أعرف على الإطلاق ما هي حياتي الحقيقية ...ما هي مشاكلي الحقيقية ...لا بد من نقظة ارتكاز تقف عليها و تجرب الاحتمالات لكني بدأت فعلاً أفقد نقطة الارتكاز هذه ...كان أرشميدس يقول :هاتولي نقطة ارتكاز خارج الكرة الأرضية و لسوف أخترع روافع تحرك الأرض ...حتى "أرشميدس" لم يجد نقطة ارتكاز . أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

أي زوجة تعرف تلك اللحظة التي يتحول فيها الزوج من الحبيب ذي الصدر الدافئ الى مصدر تمويل المنزل ، بل وتطالبه بها ان لم يفعلهاهو بفرده ، أنا أحبك نعم لكن هناك فواتير الماء والطعام والكهرباء والتليفون ومدرسة الطفل والملابس والمناسبات ، ولن يغنيني دفء صدرك عن هذا كله أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

الحقيقة أننا نبالغ في الصراحة في الأمور غير المهمة ...ننافق رؤساءنا و أصدقاءنا و نكذب طيلة الوقت فإذا تعلق الأمر برأي في عمل فني تحولنا إلى الصراحة تمشي على قدمين ...و صرنا لا نخشى في الحق لومة لائم ...هكذا تصير أسعد لحظات حياتنا هي اللحظة التي نصارح فيها الفنان أن عمله رديء...ثم نعود لبيوتنا لننام شاعرين بأننا أدينا ما علينا تجاه البشرية ...إن ثقافة المجاملة مهمة و لا بأس بها من وقت لآخر ...أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

تبا لهذه النداهة الكسول ما ذنبي أنا كي أقضي ليلتي بانتظار اللحظة التي ترأف فيها تلك الملعونة بحالي و تاتي من عالمها الجهنمي لترعبني ؟ اذا لم تفعل ذلك الان ! فلا داعي لتفعله ابدا.أحمد خالد توفيق

رضوي عاشور

كنت معهم في القطار ولم أكن، لأني منذ ذلك اليوم الذي أركبونا فيه الشاحنة ورأيتهم على الكوم، بقيت هناك لا أتحرك وحتى وإن بدا غير ذلك. ربما كنت أبالغ لأنني كنت أعرف بشكل غامض وغير موعي به تماماً أنني خارج القطار. وقد يرواغني التفسير ويكون السبب مختلفا. .... كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها، كل السنين والشهور والأيام واللحظات الحلوة والمرة التي عاشتها، فضلة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا؟ تعي ضمنا او صراحة انها عارية، عارية من المنطق، لاستحالة إيجاد أية علاقة بين السبب والنتيجة أو للدقة استحالة فهم الأسباب حين تتساقط على رأسها نتائج لا تفهم نتائج ماذا، ولم تفعل أي شيء ولم تع بأي شيء، لا لأنها صغيرة فحسب بل لأن وقوع السقف على رأسها كان نقطة البداية، فلماذا سقط السقف في الأول لا الآخر؟ ماذا تفعل؟ كيف تتعامل مع الدنيا؟ أقول اختياران لا ثالث لهما، إما أن يجتاحها حس عارم بالعبث، لا فرق، تعيش اللحظة كما تكون وليكن ما يكون ما دام المعنى غائبا والمنطق لا وجود له والضرورة وهم من بدع الخيال؛ أو تغدو، وهذا هو الاختيار الآخر، وقد وفرها الزلزال، كأنها الإنسان الأخير على هذه الأرض، كأن من ذهبوا أورثوها حكايتهم لتعمر الأرض باسمهم وباسم حكايتهم، أو كأنها تسعى في الدنيا وهم نصب عينيها ليرضوا عنها وعن البستان الصغير الذين حلموا ربما أن يزرعوه. تصيبها حمى من نوع غريب، حمى الزراعة، زراعة غريبة خارج الأرض، لأن الأرض سرقت واستحالة الزراعة إلا في الحيز المنزلي. رضوي عاشور

أحمد خالد توفيق

و لأنه يعرف حظه جيدا كان يعرف من اللحظة الاولى انه سيخسر , إذن لماذا دخل ؟ لأن المرء يعتقد ان السيناريوقد لا يتكرر في ك مرة. أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

يا للمعتوه !.. تمنيت في هذه اللحظة لو كان (نيتشه)أمامي كي أحطم رأسه .. ما أكثر المجانين الذين يزخر بهم هذا العالم وأنا لا أعترض على وجودهم بشرط ألا يؤدي هذا إلا إفناء وجودي أنا. أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

قانون اللحظة لولا اللحظة الأخيرة لما أنجز البشر أي عمل. أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

هناك قتال من أجل السلطة، وقتال من أجل الانتقام، وقتال من أجل تأكيد الهوية، وقتال بسلطة الكولسلو والمايونيز .. هناك قتال كومبو مع عرض التوفير المبهر. يجب أن تنتج الدول المتقدمة تلفزيونات للعالم العربى خصيصًا، مزودة بشريط الحداد الأسود ... إنه مهرجان إضاعة عمرك وعمر الآخرين من أبناء وطنك ..الله تعالى خلق الإنسان ليعمر الأرض ويملأها سلامًا وتقدمًا ... ليس الهدف من خلق الإنسان أن يطلق قذائف الهاون من وراء جدار... كل العالم يتحرك، وكل العالم يبحث عن غد أفضل، لكن العرب لا يريدون سوى الاستمتاع بالقتال وإطلاق الرصاص للأبد. عندما تحرك المؤشر لقنوات أخرى ترى عواصف ثلجية فى أمريكا .. مظاهرات فى أوكرانيا .. احتفالات رأس السنة فى إنجلترا .. إلخ .... أخبار ... أشياء غير القتل .. يخيل لى أننا كعرب نحمل غدة مهمتها القضاء على الآخر واستئصاله وذبحه وحرقه .. هرمونات كراهية... هذه الغدة لا تهمد إلا بالدم ولا تصغى لأى منطق عقلانى .. لقد تجمد العرب عند مرحلة الطفولة .. مرحلة اللعب بالسلاح والبنادق وتبادل الطلقات. حتى على مستوى الحكومات الدكتاتورية تشعر أن الحكام أطفال يستمتعون جدًا بلعبة الحرب ولبس بدلة ضابط فى العيد... منذ متى كانت آخر طلقة أطلقت على العدو الإسرائيلى؟. الحقيقة إن إسرائيل محظوظة لدرجة لا تصدق، وحسابات يهود العالم للتجمع فى فلسطين هى أذكى حسابات فى التاريخ. ما كانوا ليظفروا بهذا السلام فى مدغشقر أو جنوب أفريقيا مثلاً .. بالمناسبة: هل تذكر أى شيء اليوم عن مذبحة جنين؟.. هل تتوقع أى خطوة جديدة فى قضية اغتيال عرفات؟ النفع الوحيد الحالى للعالم العربى هو أن يبيع له الغرب كل شىء، ثم يحمد الغربيون الله على أنهم لم يخلقوا عربًا .... وحتى هذه اللحظة يبدو أن النفع الوحيد للثورات العربية هو أن تخبر الدول المحافظة شعوبها أنها كانت حلاً غبيًا كما قال لكم بابا منذ البداية...أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

وأصابني الأرق بفعل الورطة المعهودة :انتظار النوم حين تفر من يديك اللحظة السحرية التي يجئ فيها النومدون أن تدعوه .. من ينتظر النوم لا يجده أبدا. أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

الاغتيال أعنف أنواع الرقابة.. اللحظة المقدسة التي تخرس فيها صوتًا تكلم أكثر من اللازم.أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

كان يؤمن بأن الستر هو السبب فى عدم افتضاح امرة كأن الله يرعاة فى هذا الموضوع منذ صباة اعتاد ان يمزج اللصوصية بالخيانة بالدين فى مزيج غريب وحتى اللحظة كان يردد وهو يحمل البرشا(يارب استر )أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

كما قلنا لا يوجد هنا مزلقان، و إنما كل واحد لديه مزلقانه الخاص.. كل واحد يقرر اللحظة التي يعبر فيها أو يحجم.أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

كل طاغية جاء ليسيطر على مصر قال إن السوط هو اللغة التي يفهمها المصري، و قال إن المصري يحتاج إلى فرعون يقهره فيبني الأهرام ... هذه العبارة الخادعة قادت طغاة كثيرين إلى مصير أسود. اللحظة التي يفترض فيها الطاغية أن هذا الجسد الذي يكيل له الضربات ميت، هي غالبًا ذات اللحظة التي ينهض فيها الجسد للانتقام.أحمد خالد توفيق

محمد حسن علوان

قرر لحظتها مذياع سيارتي ان يغني : " يالعيب فيكم , يافـ حبايبكم " في اللحظة التي كنت افكر فيها فعلا ,هل العيب فيّ انا الذي لم اكن بمستوى تضحيتك ؟ ام فيكِ انت التي لم تكوني بمستوى وفائي ؟ لان كل الاشياء عندما تنهار تسخر منا . ان يكون الزمان والمكان مناسبين هل هي مشكلة الحب, ام انها قضيتنا نحن ان نجعلهما كذلك ؟ هذا هو السؤال الغارق في وحل مجتمعنا. محمد حسن علوان

محمد حامد

البداية: التوتر الذى يصاحب الانتظار عند باب أحدهم فى ليلة ممطرة، الخطوة الثانية: الفوضى التى نخلقها بعد أن نتخطى البوابة، الوقت: اللعبة التى تشغل فراغنا، الصوت: اليد التى تأخذنا من الوحدة، الكتابة: الرغبة فى الحياة مرتين، أنا: الدرجة الثالثة فى هرم ماسلو، قارورة الماء: اختناق غيمة، صرير الباب: حالة سخط على العابرين، الحب: حاجة الانسان إلى الجمال، الظلام غفوة الضياء، معطف الشتاء: الدفء الكاذب، صديقى: امنية تشغلنى حين تضيق السبل، الأنثى: جنة الله فى أرضه، حمامة السلام: سجينة البيت الابيض، الحزن: ابن الفرح العاق، اللوحة: علامة لم يقدر الرسام على اختصارها، الجريدة: مساحة خلقت من أجل الكتاب الضائعين و حققت أهداف السياسة الخائبة، الدموع: ثورة العين على صمت المشاعر، الثرثرة: لحظة صفاء، قصة الحب الأولى: لذة الدهشة، التمرد: تعمد تجاوز الخط الأحمر الداكن، الحمق: تجاوز الخط الأحمر الفاتح، العتب: الرغبة فى تجريد أحدهم من محاسنه، السكون: خوف اللحظة من صفعة المستقبل، الحلم : العالم الذى لا نعرفه، الرواية: قصيدة خرجت عن خط سير القافية، الفقر: وسيلة الأغنياء للتعبير عن مدى وقاحتهم، الرقيب: جاهل بكيفية القص و اللزق، الحدود: أسطورة العجوز الفاشلة، الفقد أن تنظر إلى اعماقك و تشعر بالوحشة، الوجع: أن تعجز فى تحديد مصدر الألم، التيه: أن تقف فجأة على نقطة البداية، الخوف: أن تستعد لمواجهة المجهول، الحزن: قوت الفقراء و المنهكين، الغضب: ردة فعل عاجزة حين يكون الفعل تافه، التعريف: فلسفة الأمور بطريقة ساذجة! محمد حامد

محمد حامد

في اللحظة التي توقف فيها سرب عصافير عن الطيران، كان في السماء نجم يغرد. محمد حامد

محمد حامد

تنتظرين الآن متى تنقضي اللحظة و أنا في حالة توتر ، أحاول أن أقول كل ما بداخلي ، و أعلم أن اختصار ذلك يكون في أن تضعي أناملك على صدري ، أجزم أن يبللها الندى ، أرواحنا من ماء ، ونبضها مطر، وعطائها ورد، عانقيني بقوة ، دعيني أخضر أكثر ويفوح طهرك فيني ، ويتنفسني العالم ، العالم الكبير المختزل في ذاتك وحدك ، وحدك من أشعر بها ، وأجدها، وأعلم يقيناً أنها مني ، وأتجاهل كل شيء آخر بالمناسبة لا أعير اهتماماً لكل ما يعبرني من بعيد لذلك أبدو بليداً في الوقت الذي أتقين أني أقف في المنتصف عند مركز الحياة ، بالضبط عند نبضك فيني . حبيبتي .. أكثر من الحب أحبك. محمد حامد

ياسر ثابت

في بلد تبدو إرهاصات التغيير فيه موجودة، لكن اللحظة غير معلومة، فإن التحليل المتأني والاستقراء المتعمق يمكن أن يلقي مزيدًا من الضوء على ما استغلق علينا وحار كثيرون فـي فهمه بشأن حاضر مصر ومستقبلها. ياسر ثابت

ياسر ثابت

روح الانتقام طفلٌ بليد يمزق دفاتر الفروض المدرسية، و قاتلٌ مأجور يحتفظ بالموت في صندوق سيارته السوداء، و ينتظر اللحظة المناسبة للتفريق بين حبيبيْن يوشكان على العناق بعيدًا عن الأنظار . ياسر ثابت

أحمد الشقيري

وجلست أسبّح الله وأتأمّل ثم أطلقتها وقلت لها في نفسي : بلغي سلامي لباقي النمل الذين معك وقولي لهم أنه في يوم من أيام الله, في بقعة من بقاع الله تسمي الهند جاءكم مؤمن يسبّح الله وألفي عليكم السلام, ولقاؤنا القادم يوم القيامة إن شاء الله, لعلكم تشهدوا أن "أحمد" سبّحك يا رب هذا المكان, في هذة اللحظة. أحمد الشقيري

الصفحة 1 من 4