حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الكثرة
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الكثرة مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الكثرة
عرض 6 من أصل 6 اقتباس
أما الفتاة فكانت في الأكثر للزواج، فعادت للزواج في الأقل وفي الأكثر للهو والغزل؛ وكان لها في النفوس وقار الأم وحرمة الزوجة، فاجترأ عليها الشبان اجتراءهم على الخليعة والساقطة؛ وكانت مقصورة لا تُنال بعيب ولا يتوجه عليها ذم، فمشت إلى عيوبها بقدميها، ومشت إليها العيوب بأقدام كثيرة, وكانت بجملتها امرأة واحدة، فعادت مما ترى وتعرف وتكابد كأن جسمها امرأة، وقلبها امرأة أخرى، وأعصابها امرأة ثالثة. وأما الحب، فكان حبًّا تتعرف به الرجولة إلى الأنوثة في قيود وشروط، فلما صار حرًّا بين الرجولة والأنوثة، انقلب حيلة تغترّ بها إحداهما الأخرى؛ ومتى صار الأمر إلى قانون الحيلة، فقد خرج من قانون الشرف، ويرجع هذا الشرف نفسه كما نراه، ليس إلا كلمة يحتال بها. وأما الزواج، فلما صار حرا جاء الفتاة بشبه الزوج لا بالزوج, وضعُفت منزلته، وقل اتفاقه، وطال ارتقاب الفتيات له، فضعف أثره في النفس المؤنثة؛ وكانت من قبل لفظتا "الشاب، والزوج" شيئًا واحدًا عند الفتاة وبمعنى واحد، فأصبحتا كلمتين متميزتين؛ في إحداهما القوة والكثرة والسهولة، وفي الأخرى الضعف والقلة والتعذر؛ فالكل شبان وقليل منهم الأزواج؛ وبهذا أصبح تأثير الشباب على الفتاة أقوى من تأثير الشرف، وعاد يقنعها منه أخس برهاناته، لا بأنه هو مقنع، ولكن بأنها هي مهيأة للاقتناع. وفي تلك الأحوال لا يكون الرجل إلا مغفلًا في رأي المرأة, إذا هو أحبها ولم يكن محتالًا حيلة مثله على مثلها، ويظل في رأيها مغفلًا حتى يخدعها ويستزلها؛ فإذا فعل كان عندها نذلًا لأنه فعل, وهذه حرية رابعة في لغة المرأة الحرة والزواج الحر والحب الحر!مصطفي صادق الرافعي
فالمجتمع المثالي هو الذي يكون فيه هذا الاتفاق المرعي بين الكثرة والقلة. أما الكثرة فتحترم آراء القلة وتدع لها الحق في التعبير عن أفكارها مهما تخالف المعتقدات الشائعة، وتسمح لها بحرية الانتقاد للأوضاع والعادات والقوانين السائدة مهما تكن عزيزة عليها. وأما القلة فتخضع لقوانين الكثرة ولا تخرج خروجاً عملياً عليها مهما تظنها خاطئة أو ضارة مكتفية بالنقد والدعوة إلى التغيير ومنتظرة في صبر ذلك اليوم الذي تنجح فيه في إقناع عدد كاف من أفراد المجتمع يمكنها من إحداث التغيير المطلوب بطريقة مشروعة منظمة يسنها القانون. محمد النويهي
فالمجتمع المثالي هو الذي يكون فيه هذا الاتفاق المرعي بين الكثرة والقلة. أما الكثرة فتحترم آراء القلة وتدع لها الحق في التعبير عن أفكارها مهما تخالف المعتقدات الشائعة، وتسمح لها بحرية الانتقاد للأوضاع والعادات والقوانين السائدة مهما تكن عزيزة عليها. وأما القلة فتخضع لقوانين الكثرة ولا تخرج خروجاً عملياً عليها مهما تظنها خاطئة أو ضارة مكتفية بالنقد والدعوة إلى التغيير ومنتظرة في صبر ذلك اليوم الذي تنجح فيه في إقناع عدد كاف من أفراد المجتمع يمكنها من إحداث التغيير المطلوب بطريقة مشروعة منظمة يسنها القانون. محمد النويهي
بينما "التكاثر" يعتمد على مراكمة أشياء وزيادتها دون حساب للقيم المحتواة فيها، فإن "للكوثر" مقياسا آخر يجعله زيادة في الخير فقط. إنه "الخير الكثير" كما فسرها ابن عباس وغيره. بعبارة أخرى: التكاثر هو الكثرة فقط، مراكمتها كيف كانت، أرقام بيانية تصعد، ولو كان صعودها سيؤدي إلى الهاوية. أما مع الكوثر، فليس "الصعود" محسوبا إلا إذا كان سيؤدي إلى تحقيق رقي في القيم الإنسانية. وبعبارة أخرى: التكاثر وقيم التكاثر تهتم - كمثال فقط - لزيادة الدخل القومي والاستهلاك ومعدلات الفائدة في البنوك، وتعد ذلك مؤشرا على "التنمية". أما مع الكوثر: فالمهم هو الإنسان، علاقته مع نفسه، مع مَن حوله من مجتمع، مع الثوابت من قيمه، مع الله كمصدر أعلى ونهائي لهذه القيم. مع التكاثر: زيادة الدخل الكلي هو هدف بحد ذاته، حتى لو كان توزيع هذا الدخل يزيد من الهوة بين أغنى الأغنياء وأفقر الفقراء، ويزيد من التوتر الاجتماعي. مع الكوثر: الزيادة هي زيادة الخير فقط. هي تكثير الخير. إنه الفرق بين "التنمية" كخطوط بيانية تتحدث عن أرقام مجردة، وبين "النماء" الإنساني الذي همه الإنسان وقيمه. أي "النهضة" بعبارة أخرى. أحمد خيري العمري
و قد سلك الصحابة في طريق انتخاب الخلفاء ثلاثة مسالك ، لأنهم لم يجدوا نصا شرعيا يقيدهم بطريق ، و يأخذهم بمذهب ، إذ الشرع ترك الناس أحرارا فيه ، يسلكون أي مذهب يوحي به العقل ، وتوافق عليه الكثرة لأن ذلك يختلف باختلاف الأزمنه ، فلم يقيدهم الشرع بطريق قد يصلح في زمن ، وربما لا يصح في غيره . محمد أبو زهرة
لأفكارك القدرة إما على التسبب بشقائك أو على إغداق البركة عليك، يمكنها إرشادك إلى الكثرة, والوفرة, و الفيض، و الملكية، أو إلى القلة و المحدودية، الخيار دائماً بين يديك. مارك فيكتور هانسن