حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الفكرة
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الفكرة مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الفكرة
عرض 30 من أصل 65 اقتباس
والآن وأنا أكتب إليك... تتمثلين لي فأرى تقاسيم الحسن فيك فأقول: وما هذه التقاسيم البديعة؟ ألا رفقاً بالقلب الذي أجابني إنها تركيب المغناطيس الغرامي وتوزيعه في أماكنه على هندسة الجاذبية: رفقاً بالقلب الذي تلمسينه من جاذبيتك بالنظرة والكلمة والفكرة كأنه حولك لأنه حولك...! بالوحي، والخيال، والحسن.. من أجل الإبداع/ والسمو، والحب.. أنت في نفسك، وأنت في معانيك، وأنت فيَّ. مصطفي صادق الرافعي
اما علمت ان المحنة فى العيش هى فكرة وقوة ؟ وان الفكرة والقوة هما لذة ومنفعه وان لهفة الحرمان هى التى تضع فى الكسب لذة الكسب. مصطفي صادق الرافعي
أنا أقوم بتسليتك بأقل تكلفة وأقل قدر من التنازلات .. لا أريدك أن تهرب مني .. هناك عبارة يقولها (ر. ل. شتاين) : أريد أن أكتب على قبري " جعل الأطفال يقرأون " .. أما أنا فأريد يُكتب على قبري " جعل الشباب يقرأون " .. أقول أنني لست آخر من يكتب .. هناك الكثيرين غيري وانا لست النهاية أبداً .. لكن الفكرة هي أنك صرت مدمن كتاب .. لأنك ستشعر في وقت من الأوقات أن هذه الروايات لم تعد تصلح لك ، أي أنك ستزهدني مثلا على سن 25 ، 26 .. وتبدأ دخول عالم آخر معقد تجد فيه نفسك وتجده متفقاً مع ميولك .. كل مرحلة عمرية ولها كتاباتها .. أحمد خالد توفيق
نضجت الفكرة في رأسي تمامًا فلم يبق إلا صبغها بالحبر لتصير مرئية .. إن رأسي كالحامل المتم الآن !أحمد خالد توفيق
هي كيمياء غامضة لا أعرف تفسيرها .. يقول صلاح جاهين: "لو بصيت لرجليك تقع".. التفكير في طريقة خلق قصة هي الطريقة المثلى لنضوب الأفكار .. فقط هناك لحظة في اليوم يحدث شيء فأقول لنفسي: ممتاز !!.. لقد رزقنا الله هذه المرة !.. وأعود للبيت لأدون الفكرة الأساسية على الكمبيوتر .. طبعًا قد تكون الفكرة معتمدة بالكامل على حقيقة علمية أو تاريخية .. عندها يكون التحدي هو: ما دورك أنت ؟.. يمكنك أن تتكلم عن القنبلة الذرية لكن كيف تنجو من أن تتحول قصتك إلى كتاب تاريخ ؟.. أحيانًا أنجح وأحيانًا أفشل .. وأنا أعرف الفشل في وقته .. أعتقد أن أهم مزية عندي هي قدرتي على رؤية نفسي من الخارج . أحمد خالد توفيق
ما أشد حاجتنا نحن المسلمسن إلى أن نفهم أعيادنا فهما جديدا, نتلقتها به و نأخذها من ناحيته ....... فالعيد إنما هو المعنى الذي يكون في اليوم لا اليوم نفسه, و كما يفهم الناس هذا المعنى يتلقون هذا اليوم, و كان العيد في الاسلام هو عيد الفكرة العابدة, فأصبح عيد الفكرة العابثة, و كانت عبادة الفكرة جمعها الامة في إرادة واحدة على حقيقة عملية, فأصبح عبث الفكرة جمعها الأمة على تقليد بغير حقيقة, له مظهر المنفعة و ليس له معناها كان العيد إثبات الأمة وجودها الروحاني في أجمل معانيه, فأصبح إثبات الأمة وجودها الحيواني في أكثر معانيه . مصطفي صادق الرافعي
الواقع أصبح هيستيريا .. سواءً في " العراق " أو في " فلسطين ".. هناك تغيرات سريعة وغير مفهومة ، منذ عشر سنوات كان من المستحيل توقع ما يحدث .. الآن يمكنك تسميتها بالصدمة .. الصدمة الحضارية . وهذه هي الفكرة التي تدور حولها الرواية .. تماماً كالذي حدث للمماليك في مواجهة الفرنسيين .. كنا نعتقد أننا " تمام " وأن " شنباتنا " كبيرة وأن الفرنسيين " عالم مايعة "! ولكن التجربة أثبتت العكس ، ففي إحدى المواقع مات 3000 مملوكي و5 فرنسيين . احتلال " العراق " كان الصدمة الحضارية الثانية أو الثالثة . في وجهة نظري الاختلاف بيننا وبين الغرب هو في الأساس اختلاف حضاري ، ولا علاقة له بالدين . الأمريكان " غرقانين " في المخدرات والإيدز ، ونسبة الانتحار عندهم مرتفعة للغاية ، لكن الجندي منهم بإمكانه إزالة مدينة كاملة بضغطة زر من يد ، وفي يده الأخرى علبة لبان ! .. وبالرغم من أنني أكره أمريكا جداً ، إلا أن ما يفتنني في طريقة تفكيرهم هو إحساسهم العالي بالآخر ؛ ولهذا السبب تجد ومضات عن الآخر في كتابتي . ستجد لمحات من " ماركس" و" فرويد " و" داروين ".. المشكلة هو أننا دوماً ما نتعامل بنظرية المؤامرة ونتخيل أن هؤلاء المفكرين جلسوا في غرفة مظلمة ليلاً على نور شمعة حمراء واتفقوا على تحطيم الأجيال القادمة ! وهذه طبعا ليست الحقيقة.أحمد خالد توفيق
وهنا حكمة كبيرة من حكم الصوم, وهي عمله في تربية الإرادة وتقويتها بهذا الأسلوب العملي, الذي يدرب الصائم على أن يمنع باختياره من شهواته ولذة مزاولا في كل ذلك أفضل طريقة نفسية لاكتساب الفكرة الثابتة ترسخ لا تتغير ولا تتحول, ولا تعدو عليها عوادي الغريزة. وإدراك هذه القوة من الإرادة العملية منزلة اجتماعية سامية, هي في الانسانية فوق منزلة الذكاء والعلم, ففي هذين تعرض الفكرة مارة مرورها, ولكنها في الإرادة تعرض لتستقر وتتحقق. فانظر في أي قانون من القوانين, وفي أي أمة من الأمم, تجد ثلاثين يوما من كل سنة قد فرضت فرضا لتربية إدارة الشعب ومزاولته فكرة نفسية واحدة بخصائصها وملابساتها حتى تستقر وترسخ وتعود وتعود جزءا من عمل الإنسان, لا خيالا يمر برأسه مرا. مصطفي صادق الرافعي
وقد أتى الأسلام بمفهوم جديد للتضامن الاجتماعي يتأسس على رابطة العقيدة والفكرة، بدلا من رابطة الدم والنسب. وجعل معيار الكفاءة السياسية هو الأمانة والقوة، بدل الوراثة والمكانة الاجتماعية. ووجه تلك الروح العسكرية للجهاد في سبيل الله، بدل التناحر الداخلي. وألهم الناس ضوابط أخلاقية تكفكف من غلواء الذات الفردية والعشائرية، وتقضي بالمساواة بين البشر. وهكذا حول الإسلام القبلية إلى أمة، والصعلكة إلى جهاد، والطبقية إلى مساواة، والوراثة إلى كفاءة.محمد المختار الشنقيطي
الكتابة هي المتعة، هي لذة الانغماس في أعماق الفكرة وتحويرها، هي إعادة صنع أشياء معتادة بطريقة خلابة لتكون انتاجا جديدا يحعلنا نتذوق الحياة حسب رغبة مزاجنا المعقد. محمد حامد
في زمان التّيه يكون النّاس مستعدين للموت في سبيل فكرة، لكنهم لا يكونون مستعدين لمنح هذه الفكرة شيئًا من الحياة والعيش الطويل. شجاعة الإقبال على الموت لا شجاعة منح الحياة.. إنه أبسط اختزال للحياة، أن تموت أنت، دون أن تكون قد بنيت شيئًا. محمد العدوي
كل مسمار.. ليه المعشوق بتاعه، اللي هو صح، عمره ما يفك أو يتشد بعيد عنه أبدا.. الفكرة ان الأحاسيس بتتشابه.. في ناس كتير بنفهم منها غلط ان هم دول "معشوقنا" .. بس لما بنعرفهم أكتر بنكتشف قد ايه هم مش مناسبين.. "بنلقلق" فيهم .. بنحس ان المكان مش بتاعنا وكل حاجة ناقصة.محمد صادق
الفكرة بمنتهى البساطة أننى أكره كونى فتاة ... أو ذلك القيد الذى يحكمنى لمجرد أننى أنثى ... وعندما كنت فى أسوأ لحظات حياتى، جئت أنت ... فرصة لأكون حرة ... لأفعل كل ما هو مجنون وغير معتاد ... قد لا تفهم ذلك ... ولا يفهمه أى أحد ... إن حكيت قصتى وما فعلته الآن لناس فربما كرهونى وحكموا علىّ أنني عاهرة ... أعلم هذا ... لكنني الآن أشعر أنني طائرة ... أنا حرة ... فعلت شيئاً وحدي ولم أخف من نظرة أحد لى .. محمد صادق
من رأي الكاتب محمد صادق عن صندوق الدمى: تطور رائع من نيكروفيليا الي صندوق الدمى....نضج في الأسلوب وظهور شخصيتك في الكتابة بطريقة أوضح...أصبح هناك بصمة ما...سلاسة في اللغة رائع...فكرة جيدة جدا...الوصف والتفاصيل والعمق موزون...لا اطالة ولا اختصار.."كله بحسابه"...خفة دم رائعة ...مازلت تثبتين أنك لك روح وقلم مختلف...يحاول الدخول بكل عمقه في أدب جديد على عالمنا العربي عيوب: 1) أجدتي بشدة أسلوب المتحدث في "رنا"....ولم تستطيعي الخروج منه كاملا فيما بعد في اسلوب الرواي...فباسلوب "رنا" يحق لك ابداء وجهات نظر في أمور مختلفة كما تريدين على لسان البطلة...لكن بأسلوب الرواي فهو لا يتدخل بمنظوره وارائه الشخصية في المجتمع...هو يروي ما يحدث فقط ومشاعر أبطاله...لا يذكر مشاعره الشخصية أو ارائه الشخصية فيما يحدث 2)في لحظات كثيرة شعرت "بشيرين هنائي" في القصة(هذا يصب على قول وجهة نظر الراوي..لأني شعرت أن شيرين هي من تكتب خارجة عن جو ومشاعر أبطال القصة)...بالذات في الجزء الخاص بأحمد خالد توفيق ونبيل فاروق وذكر أدهم صبري ونور الدين محمود...شعرت أنهم خارج اطار الحدث ولكنهم قيلوا تكريما لكتاب أنا أعشقهم شخصيا!:)... 3)الانتقال من جزء "رنا" لجزء الرواي...لم يكن بالنعومة والسلاسة التي توقعتها منك...شعرت أنها جافة مفاجئة قليلا 4) عند التحدث عن الماسونية أصبح جزء تقريري مبالغ فيه...كان يمكن التحدث فيه بداخل اطار الاحداث وبأسلوب جاذب عن الاحساس بأنني أقرأ كتاب تاريخ أصم... عن الرواية الرواية ممتعة وصادمة ومقلقة...بها تنبؤات بأشياء كثيرة تحدث حولنا دون أن ندري....أعجبتني فكرة الخيوط التي تتحكم فينا...الرموز الواضحة والرموز الخفية....كلها (كرواية) لن يندم أحد على شرائها لأنها تجربة جديدة وراااااااااائعة جدا جدا جدا... ولكن ... 1) شعرت ان عيبها الوحيد هو الحبكة! ...ليست ككل...لكن الفكرة "كماسونية"فأنت أعطيتي لنفسك مساحة رائعة لجعل القصة أفضل...والدخول في هذا العالم بأسلوبك الرائع سيجعل الرواية "رواية لا ينساها الزمن"....لكن أن نختصر في هذا الجزء...ونعتبرهم "سحرة" ودمى وأشياء خوارقية...جعل الموضوع خارج عن التصديق قليلا...مع أن الماسونية موجودة وواقعية...دخول القصة في مرحلة الخوارق والماورائيات جعلها بعيدة عن التنبيه لخطر حقيقي...واعتبارها رواية فقط "كما قالت منال لرنا" ده كلام روايات!"... 2)بعض التوهان في المنتصف...مع عدم معرفة سن (اسر) بالضبط....مع معرفتنا نهايته في صور "2015"...اشياء جيدة لكنها لم تعجبني أنا شخصيا...وهذا لا علاقة لك به .... كمجمل...الرواية رائعة...من كاتبة رائعة...تحاول أن تغير من جلدها ولكن في نفس الاطار وهذا أصعب...أنا استمتعت بالرواية جدا...ومنتظر عملك القادم...لأني عارف انه هايبقى أفضل وأفضل... محمد صادق
إن التفريق بين الفكرة والشخص ، كالتفريق بين الروح والجسد أو المعنى واللفظ ، عملية – في بعض الأحيان – مستحيلة ، وفي بعض الأحيان تحمل معنى التحلل والفناء ! . سيد قطب
دَافع الخَطرة ؛ فإن لم تفعل ،صارت فكرة ،فدافع الفكرة ؛ فإن لم تفعل ،صارت شهوة ، فحاربها ، فإن لم تفعل ،صارت عزيمة وهمة ،فإن لم تدفعها ،صارت فعلاُ ، فإن لم تتداركه بضده ،صار عادة ،فيصعب عليك الانتقال عنها . ابن قيم الجوزية
والفكرة العظيمة لا تأتي إلا نتاجا لإحساس عظيم يسبقه إرهاص عظيم يهيء النفس لهبوط الفكرة، كما تتجلى الطبيعة لمقدم الربيع. محمد عبد الحليم عبد الله
الناس علي دين ملوكهم وإذا صلح دينه هو ..صلحوا،وإذا عاد إلي سيرة أجداده الأولي عادت الدولة معه إلي طورها الأول وامتنعت علي عدوها.ثم ذهبت السكرة وأتت الفكرة ;عاد طاغية النصاري ليحاصر غرناطة حصارها الأخير. محمد عبدالقهار
ن النصوص وحدها لا تصنع شيئا وإن المصحف وحده لا يعمل حتى يكون رجلا وإن المبادىء وحدها لا تعيش إلا أن تكون سلوكا. ومن ثم جعل محمد هدفه الأول أن يصنع رجالا لا أن يلقى مواعظا،وأن يصوغ ضميرا لا أن يدبج خطبا، وأن يبنى أمة لا أن يقيم فلسفة.أما الفكرة ذاتها فقد تكفل بها القرآن الكريم، وكان عمل محمد صلى الله عليه وسلم أن يحول الكرة المجردة إلى رجال تلمسهم الأيدى وتراهم العيون . سيد قطب
في قديم الزمان , حين لم يكن على الأرض اناس بعد ,كانت الفضائل و الرذائل تطوف العالم معًا , وتشعر بالملل الشديد ! ذات يوم وللخروج من هذا الملل اقترح الجنون لعبة واسماها الأستغماية احب الجميع الفكرة .وصرخ الجنون :اريد ان أبدأ انا صاحب الفكرة وانا من سيغمض عينيه ويبدأ العد . وانتم عليكم الأختباء , وبدأ يعد وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء الرقة وجدت مكانا لنفسها في القمر واخفت الخيانة نفسها في كومة طين واندس الأمل بين الغيوم ! الكذب قال بصوت عال : سأخفي نفسي تحت الحجارة ومضى الشوق الى قعر بحيرة طبرية واستمر الجنون بالعد .خلال ذلك اتمت الفضائل والرذائل اختباءها , ما عدا الحب كعادته لم يكن صاحب قرار , تابع الجنون : تسعة وتسعون ...مائة ,حينها قفز الحب داخل شجيرة ورد ,فتح الجنون عينيه وبدأ البحث وجدهم الجنون جميعًا ماعدا الحب فكاد يصيب بالاحباط ,لكن الحسد اقترب منه وهمس :الحب مختف في شجيرة الورد التقط الجنون شوكة كبيرة كرأس رمح وبدأ بطعن شجرة الورد ,لم يتوقف الا عندما سمع بكاء يمزق القلوب ظهر الحب وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر بين اصابعه , صاح الجنون :يا الهي ماذا فعلت؟ ماذا افعل كي اصلح غلطتي بعد ان افقدتك البصر؟ اجابه الحب:لن تستطيع اعاد النظر الي لن تستطيع . مرت ايام والحزن يخيم على كل شيئ . وذات صباح عاد الجنون وقال للحب: اريد ان اصلح غلطتي ساعدني! قال الحب : هل انت متأكد من ذلك , ايا كان ما سأطلبه ؟ فقال الجنون : سأفعل كل ما تريد اطرق الحب بعد صمت طويل :كن دليلي وهذا ما حصل منذ تلك الأيام .يمضي الحب في الأرض اعمى ,ويقوده الجنون..إبراهيم نصر الله
وضوح العبارة لا يعني دوماً وضوح الفكرة. محمد عابد الجابري
أجل! لا بد أن يبدأ الزحف بصحبة الشيوخ الذين تقدسهم العامة, و الذين يستغلون في البدابة كأسلحنة مؤقتة, و لا بأس أيضا بالتنقيب في اﻷسفار و البحث هنا و هناك عن عبارات و فتاوى مبتورة تبرر الانحراف عن الشريعة, ثم بعد ذلك, و بعد تمكن الفكرة الجدبدة من القلوب, و شن الحملات على ما يخالفها من اﻷوضاع الاجتماعية السائدة يبدأ الانخلاع من الدين شيئا فشيئا لتختفي النبرة اﻹسلامية حينا ثم تأتي مرحلة الهدم و الضرب العشوائي الذي يحطم كل شئ . محمد إسماعيل المقدم
فهي ببساطة امرأة لها سمو وجمال الفكرة . محمد المخزنجي
شرح لنا الجنرال فوضيل وصحبه، وقد استخلصوا -على طريقتهم- العبرة من القضايا الثلاث، أنه يجب عدم محاولة أسر الإرهابيين أحياء. "صفوهم، صفوهم هم ومن يساندهم، لسنا هنا لمحاربة الإرهابيين وحدهم، بل جميـع الإسلاميين"، كرروا على أسمعانا. "جميع الإسلاميين"؟ هل يجب قتل ثلاثة ملايين جزائري؟ كانت الرسالة واضحة: يجب تصفية جميع من صوت للجبهة الإسلامية للإنقاذ. أثارت هذه الفكرة غضبي. كنت أعتقد أننا "الطيبون" ولا نحارب سوى من حمل السلاح. جعلني ذلك الإجتماع الرهيب -الذي تلى مذبحة دوار الزعترية التي شاركت لا إراديًا فيها- أعي مدى سذاجتي. حبيب سويدية
لايكفي في الفكرة أن تكون صحيحة في حد ذاتها ، الأحرى بها أن تكون عملية ممكنة التطبيق. علي الوردي
اذا سيطرت فكرة على شخص بحيث أصبحت متغلغلة في أغوار عقله الباطن ،فإن كل الجهود الواعية التي يبذلها ذلك الشخص في مخالفة تلك الفكرة تؤدي إلى عكس النتيجة التي كان يبتغيها منها . يفسر كويه هذه الظاهرة النفسية العجيبة بتنازع الارادة والمخيلة أو تنازع الشعور واللاشعور . معنى هذا أن الارادة إذا كانت معاكسة للمخيلة أمست ضارة ، والجدير بالفرد في هذه الحالة أن يكون لا مباليا غير مكترث ،فذلك خير له من أن يكون حريصاً قوي الارادة . وأينما توجه الانسان في مختلف شؤون حياته يجد أثر قانون كويه واضحاً . فهو مثلا يريد أن يتذكر اسما معينا ، فيجد هذا الاسم يختفي من ذاكرته كلما حرص على تذكره . ولكنه لا يكاد ييأس من تذكر الاسم ويرجع الى مألوف عادته وعدم اكتراثه حتى يلمع في خاطره بغتة . لقد أراده فلم يأته ، وأهمله فجاء اليه يسعى . والواقع أننا نخفق في أي عمل نقوم به إذا تعاكست في أذهاننا المخيلة والإرادة . ولعلنا لانغالي اذا قلنا بأن الشخصية الناجحة هي التي تتخيل النجاح الذي تريده . والأولى بالمربين أن يطبعوا خيال النجاح في أذهان الأطفال بدلا من أن يحرضوهم على إرادة النجاح ، فينبغي أن يقولوا لهم " أنتم ناجحون " عوضا عن أن يقولوا لهم "كونوا ناجحين . علي الوردي
يعتقد هيجل أن تطور الفكر البشري بوجه عام يجري على أساس التناقض . فكل فكرة تنتشر بين الناس لابد أن نعقبها فكرة مناقضة لها . وبعد أن يجري التضاد والتفاعل بين الفكرة ونقيضها , تنشأ فكرة وسطى . وهي تؤدي بدورها إلى ظهور ما يناقضها وقد أطلق عليها اسم الديالكتيك . علي الوردي
ونحن نتطلب من الفكرة أن تجاري طبيعة الناس بدلاً من أن نتطلب مجاراة الطبيعة للفكر . علي الوردي
إن العقل الباطن لا يعرف البرهان المنطقي ولا يستفيد منه. لا ينفع في العقل الباطن إلا تكرار الفكرة التي لا جدال فيها ولا ريب. ولهذا كثر نجاح البلهاء في الأمور التي تحتاج إلى الثقة ولا تحتاج إلى التفكير والتدبير. علي الوردي
أياً كانت الفكرة الرائعة التي تنوي الكتابة عنها ، لا تكثر من التفكير بها ، فقط أكتب عنها علي الفور ، كما خطرت ببالك تواً... لا أقول أن الأفكار تتعفن و لكن..ما يحدث هوا أنك تحدث نفسك كثيراً بشأن هذه الفكرة حتي يبدأ حماسك نحوها يخبو تدريجياً ، تبدأ في الشعور بأنها فكرة مستهلكة برغم أنها لم تٌستهلك علي الإطلاق إلا بداخل رأسك الثرثارة الحمقاء... حسني محمد