حكم و أقوال

تم العثور على 9 اقتباس مطابق لـ "الفطنة"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

نتائج البحث عن حكم و أقوال عن : "الفطنة"

عرض 9 من أصل 9 اقتباس

مصطفى صادق الرافعي

أورد بهاء الدين العاملي في كتابه الكشكول عن رأي ابن سينا في العشق بطريقة فلسفية، وهو يرى أن حب الصورة الجميلة باعتبار عقلي هو الوسيلة إلى الرفعة والزيادة في الخيرية، وإنه لا يكاد يوجد أحد من أهل الفطنة والحكمة إلا وفي قلبه صورة حسنة إنسانية.مصطفي صادق الرافعي

عبد الله محمد الداوود

البطنة تذهب الفطنة، وما صفا صوت العود إلا لخلو جوفه . عبد الله محمد الداوود

محمد عبده

أنفس ما كانت العرب تتنافس عليه من ثمار العقل، ونتائج الفطنة والذكاء، هو الغلَب في القول، والسبق إلى إصابة مكان الوجدان من القلوب ومقر الإذعان من العقول . محمد عبده

محمد بن إدريس الشافعي

صحة النظر في الأمور, نجاة من الغرور. والعزم في الرأي, سلامة من التفريط والندم. والروية والفكر, يكشفان عن الحزم والفطنة. ومشاورة الحكماء, ثبات في النفس, وقوة في البصيرة. ففكر قبل أن تعزم وتدبر قبل أن تهجم وشاور قبل أن تتقدم. محمد بن إدريس الشافعي

محمد بن إدريس الشافعي

ما شبعتُ منذ ست عشرة سنة، إلا شبعةً اطَّرحتُها؛ لأنّ الشبع يُثقل البدن، ويغشي القلب، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويُضعف صاحبَه عن العبادة. طبقات الشافعية ص57 . محمد بن إدريس الشافعي

جلال أمين

.. هناك - فيما بدا لي - أمماً يمكن وصفها بأنها أمم عجوز وأخرى فتية. وهذا التمييز يتعلق بالموقف النفسي للشعب أكثر مما يتعلق بتاريخها أو نظامها السياسي أو الاقتصادي أو مواردها. والدول التي اعتبرتها دولاً فتية تتقدم بسرعة، أو هي على الأقل مؤهلة للتقدم السريع، بينما الأمم العجوز ثابتة في مكانها لا تكاد تتحرك، وأملها في التقدم ضعيف للغاية. كانت الباكستان وتايلاند وماليزيا هي الدول التي شعرت بأنها "فتية"، بينما شعرت بأن الهند وبنجلاديش وإندونيسيا والفلبين كلها دول عجوز. ولكن لم أستطع الوصول إلى قرار واضح فيما يتعلق بنيبال أو سنغافورة، الأولى ربما بسبب فرط انعزالها عن العالم، وكأن قضية التنمية والتخلف لم تشغل بالها بعد، والأخرى ربما بسبب أنها مدينة أكثر منها دولة أو أمة. كانت أهم السمات التي دفعتني إلى وصف المجموعة الأولى (الفتية)بالفتوة، هي أن شعوبها بدت لي وكأنها تأخذ الأمور مأخذ الجد، يحاول عمالها إتقان ما يقومون به من أعمال، أو ما ينتجونه من سلع، ويشعرون بالفخر إذ يتقنون أعمالهم. أما شعوب المجموعة الأخرى (العجوز) فقد بدا لي وكأنهم يشعرون بأنه "لا شئ يهم"، وكأن لا شئ يستحق منهم بذل الجهد وتحمل العناء، وكأن العمل المتقن ليس أفضل كثيراً من العمل غير المتقن: كل شئ سواء، والأمر كله في نهاية الأمر عيث في عبث. قلت لنفسي إن الأمر لا يتعلق يدرجة الذكاء أو الحكمة. فمن يدري، قد يكون من الحكمة حقاً ألا يعلق المرء أهمية كبيرة على أي شئ، وقد يكون صحيحاً أنه "لا شئ يهم في نهاية الأمر"، وقد يكون من الذكاء أو الفطنة عدم المبالغة في تقدير النجاح، وألا نعلق أهمية كبيرة على ما لا يستحق كل هذا الاهتمام. ولكني قلت لنفسي أيضاً: إن الذكاء والحكمة شئ، والنهضة والتقدم شئ آخر. الأمة العجوز قد تكون رأت في تاريخها الطويل ما ثبّط همتها، ورسخ لديها الاعتقاد بأنه "لا شئ يهم في نهاية الأمر". وقد تكون الأمة الفتية، كالطفل الصغير أو الفتى اليافع، مفرطة في ثقتها بنفسها وحماستها وتفاؤلها، وستتكفل الأيام، على أية حال، بردها إلى صوابها. نعم، قد تكون الأمة العجوز أكثر حكمة حقاً، ولكن المستقبل والتقدم ما من نصيب الأمم الفتية، كما أن الشباب هم وحدهم أصحاب المستقبل. عندما سألت نفسي عما إذا كانت مصر يمكن أن تصنف من بين الأمم الفتية أم العجوز؟ لم تكن الإجابة التي ملت إليها لأول وهلة باعثة على السورو. فالبلاد التي وصفتها بأنها عجوز كانت قد ضكرتني بأمور كثيرة في مصر. فالمصريون، إذا جاز التعميم، يميلون فيما يبدو إلى فلسفة "لا شئ يهم". ولكن سرعان ما طمأنت نفسي بعدة أمور. فأولاً لا يمكن تلخيض أسباب نهضة الأمم في عامل واحد نفسي، كما أن سيادة نفسيّة بعينها في دولة ما لابد أن تكون مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتركيبة الطبقية للمجتمع وكذلك بالتركيبة العمرية للسكان، وكلا الأمرين، التركيب الطبقي والعمري، يمرّان في مصر بتغيرات عميقة قد تدفع إلى السطح بطبقة اجتماعية جديدة أكثر حيوية ونشاطاً، وبأجيال جديدة أصغر سناً ومن ثم أشد رغبة في التغيير وأكثر تفاؤلاً بالمستقبل. جلال أمين

مثل عربي

البطنة تذهب الفطنة. مثل عربى

علي عزت بيجوفيتش

عندما نحاول ان نتمثل الكاتب الجيد فإننا نفكر عادة بالكفاءات المطلوب أن تتوافر فيه الخيال والتجربة والذكاء والقدرة على الملاحظة والفطنة الخ ولكني قرأت في مكان ما بأن ( توجينف) وضع قائمة بالنواقص التي يجب أن تتوافر في الإنسان لكي يصبح اديبا"واثناء التفكير بهذه الطريقة من أنواع التفكير غير المتوقع او المعكوس للأشياء فأعتقد بأنه يجب أن يوضع على رأس قائمة النواقص : الزهو فلماذا يعتقد الكاتب عموما" بأنه من الضروري أن يعلمنا ويربينا او أن من الضروري أن نعرف كيف يفكر ؟؟ أليس هذا نوعا" من الزهو ؟. علي عزت بيجوفيتش

احترف فن الفراسة

ومن الفراسة ما يسمى بالفراسه فى تحسين الألفاظ و هو باب عظيم اعتنى به الأكابر والعلماء، و له شواهد كثيرة في السنة وهو من خاصية العقل والفطنة، فمن ذلك: أنَّ الرشيد رأى في داره حزمة خيزران فقال لوزيره الفضل بن الربيع ما هذه؟ قال: عروق الرماح يا أمير المؤمنين ولم يقل الخيزران لموافقته لأسم أمه. إبراهيم الفقي