حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الفرص
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الفرص مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الفرص
عرض 30 من أصل 52 اقتباس
أكره القاهرة بعنف، لكنها كذلك تحوي كل الفرص ... ما زلت أحاول الوصول لحل وسط .. لكن يبدو واضحًا أنني سأنتقل هناك خلال عامين لو عشنا. أحمد خالد توفيق
سوف تعودون إلى دياركم فيخرج العسس من الجحور ولسوف يمزقون كل من كانت له علاقة بالثورة أو امتدحها أو أيدها أولم يشتمها ..سوف يتشممون بيوتكم وأفواهكم بحثا عن رائحة هتاف ضد الرجل ..سوف يفتشون أسرتكم وغرف كراركم وفريزر الثلاجة وثياب نسائكم الداخلية وضمائركم ولسوف يعرفون ولسوف يتحول ميدان التحرير إلى حلبة سيرك روماني يلقى فيها الثوار إلى الأسود ولسوف يحكم قبضته أكثر ويعاقب الجميع ولسوف يفهم رجاله كل أخطاء يناير ولسوف يوفدون الوفود إلى الولايات المتحدة لدراسة منع ثورات أخرى في المستقبل هذه الفرصة الذهبية لن تتكرر ثانية إلا بعد مائة عام. أحمد خالد توفيق
حيـاتـي الصاخبـة..لم تدع لــي الفرصــة أبــداً ان أكون كالآخــرين!أحمد خالد توفيق
الزمن لا يمنح فرصة أخيرة، الزمن ينمح كل فرصة ويجب أن نؤمن أنها قد تكون الفرصة الأخيرة، والنبضة الأخيرة، والكلمة الأخيرة أيضا! لا نملك إلا أن نترقب مايحدث، نترقب أين يأخذنا هذا العمر ونتبعه، ونبذر العمر في الطريق الذي قدر لنا أن نسلكه سلفا، وننصاع خاضعين! محمد حامد
لا تقترب أكثر مما ينبغي و لا تبتعد أكثر مما يجب .. لا تحب طوال الوقت ولا تفارق معظم الأيام .. اقبل أنصاف الأشياء وأنصاف الفرص .. إن أكثر الأشياء استمرارا هي التي لا تكتمل ! هاجد محمد
لا تحمينى ... انا مؤمنه ومتفائله ...واعلم انك تستطيع ان تفعل ما تقدر عليه ..فلا تحمينى من شىء انت لا تعرف مستقبله .. لا تقتل طفلا لمجرد انه ابنك .. و سيصبح .. فى نظرك فاشلا مثلك ..اعطه الفرصه ..دعه يكبر . محمد صادق
وقد دفعت أنا ثمن هذه الكلمة الخالدة "الديمقراطية" ودفع الشعب ثمنها أيضاّ...ولكني الآن لا أستطيع ان افعل المزيد، فقد هدتني الشيخوخة واقعدتني، وحاصرتني أمراضها، واصبح علي أن انتظر لقاء ربي بين لحظة وأخري..لكن..الشعوب التي تعوض شيخوختها بشبابها وماضيها بمستقبلها، تملك الفرصة الذهبية في تغيير واقعها السياسي والأقتصادي والإجتماعي.. محمد نجيب
الشعوب التى تعوض شيخوخاتها بشبابها وماضيها بمستقبلها تملك الفرصة الذهبية فى تغيير واقعها السياسى والاقتصادى والاجتماعى. محمد نجيب
أن الجيش اليوم كله أصبح يعمل لصالح الوطن في ظل الدستور مجرداً من أية غاية وأنتهز هذه الفرصة فأطلب من الشعب ألا يسمح لأحد من الخونة بأن يلجأ لأعمال التخريب أو العنف لأن هذا ليس في صالح مصر، وإن أي عمل من هذا القبيل سيقابل بشدة لم يسبق لها مثيل وسيلقى فاعله، جزاء الخائن في الحال وسيقوم الجيش بواجبه هذا متعاونا مع البوليس، وإني أُطمئن إخواننا الأجانب على مصالحهم وأرواحهم وأموالهم ويعتبر الجيش نفسه مسؤولاً عنهم والله ولي التوفيق. محمد نجيب
بعد أيام اكتشفتُ أن الشجرَ كالبشر ، حين تُضيَّع الفرصة الأولى للقائك بهم .. حين تترك أحدهم خلفك ، قد لا تعثر علية ، ثانية ، أمامك . إبراهيم نصر الله
اكتشفت أن الشجرَ كالبشر، حين تُضيِّع الفرصة الأولى للقائك بهم .. حين تترك أحدهم خلفك، قد لا تعثر عليه ثانية أمامك . إبراهيم نصر الله
هناك من يتربص بك باستمرار ليصرعك, وحين لا يصرعك, فهذا لا يعني أنه لا يريد, بل لأنه لم يجد الفرصة الملائمة ليحقق ذلك!إبراهيم نصر الله
كلما زادت الفجوة بين الناس وأصبح كل واحد يسير برأسه كلما قلت الفرصة لنهضة المجتمعات ، لأن النهضة عبارة عن تعاون أغلب أفراد المجتمع للعبور به إلى بر الأمان . جاسم محمد سلطان
والصحوة في جوهرها تيار عاطفي ضخم ، تيار مؤمن بالإسلام ومبادئه ولكنه قليل الخبرة ضحل المعرفة بتفصيلات واقعه تيار يفتقد الخبرة والصبر ليكتشف مناهج التغيير وطرائقه ، تيار يتعجل قطف الثمار ولا يحسن فن ترقب الفرص وفي خضم هذه العجلة دفعت الأمة وطلائعها الشابة الدم والدمع والعرض في مقابل القليل من النتائج ، تضحيات كبيرة وثمرات قليلة ، إنهامرجلة تعلمت الأمة فيها عقم واقعها وعظمة فكرتها . جاسم محمد سلطان
فرحت كتير ومش بنكر زعلت كتير كمان واحلف بإن العمر مستحلف يزغلل عيني بالفرصة وفجأة تروح حاولت كتير ومش دايما يكون مسموح اطول الحلم بإيديا واقول حققت كأن العمر متقسم وبابتسم شوية وقت واروح تاني واقول نفسي يطول الوقت من نفسي والاقي حاجة احكيها وانا قاعد مع نفسي يارب انا برضه مش طماع ومش عايز حاجات يامة شوية ستر من عندك يعدو الرحلة بسلامة . محمد السيد
قلبك في اول سفر استطعم التوهان سلم قصاد غربته بالقسمة والمكتوب والغربة وش هروب وقت الحنين بيبان الطيارات كلها بتوصل المساجين والغربة ناس تانيين قايمين بدور سجان قلبك اكيد ندمان لكن بيستكبر عاوز يعود انما.. الخوف مهوش سامح اقوي الدموع منه لحظة مايتذكر اول ما خدت قرار بالخطوة دي امبارح كلمة ياريت طعمها بيقلل الفرصة اصل الجراح عمرها ما تشوف دموع وتخف العمر وانت غريب يشبه شريط بيسف والآهه غنوة وجع يسمعها مين غيرك دايما بتتلفت وتلاقى ناس تانيين ... مين تعرفه غيرك شكلك غريب وسطهم والبيت هناك فاضى كل اللى حيلتك صور مع ضحكتين بايتين.. بيجرو رجل الوجع يا خدك علي الماضى ده انت اللى نفسك تعود وانت اللى مش راضى محمد السيد
ومشكلة ذلك كله أن الفرص السانحة قد تفلت، لأن بطء الحركة وعدم الوضوح، مما يعرض المسيرة لقطع الطريق عليها، والإغارة علي أجنابها ومؤخرتها وحتي مهاجمة المقدمة. محمد حسنين هيكل
في اليوم التالي أعطى الخميني جوابه في حوزته ، وقال : "لقد آن الأوان لأن تنتهي "التقية" وأن نقف ونعلن ما نؤمن به" ثم اقتبس جزءاً مما قاله الشاه في الإذاعة وعلّق عليه قائلاً: "أنا لست في حاجة إلى نقود، فالهبات التي تجيء من حوزتي تغطي كل إحتياجاتها، والنقود التي أرسلها الرئيس جمال عبد الناصر لم تكن مرسلة لي، وإنما كانت للجنة المساعدات. لسد احتياجات الأرامل والأيتام، هؤلاء الذين ترملوا وتيتموا جراء حكم الشاه وحكم أبيه من قبله، وإنني أنتهز هذه الفرصة لأعلن نهاية "التقية". محمد حسنين هيكل
حين يطلب منه أحدهم شرحا أكثر وضوحا لإحدى الأفكار , يجد الفرصة ليتعالى علينا , نحن الأميّين الجهلاء , فيزداد شرحه غموضا . كان دائما على صواب في نظرنا . لم يكن الرّواد يفرّقون بين قوله و قول الله . كثيرا ما يقول أحدهم : صدق الله العظيم . فيصحّح له عبد الملك : أستغفر الله العظيم , هذا ليس قول الله , إنّما هو قولي .. محمد شكري
الحرب الأمريكية على الإرهاب ------------------------- ------------------------- كان الرئيس الأمريكي الأسبق "بوش" أول من أعلن الحرب على "الإرهاب" عقب حادث 11 سبتمبر عام 2001م، وذلك دون تحديد لماهية هذا الإرهاب لقد أعلنها "حملة صليبية مقدسة" بالتحديد، وتم الغزو الأمريكي لأفغانستان ثم العراق، وخلال هذه الأحداث كشفت الشهادات الأمريكية عن أن المراد بالإرهاب هو الإسلام، الإسلام الرافض للحداثة الغربية والعلمانية الغربية والقيم الغربية على وجه الخصوص. لقد كتب المفكر الاستراتيجي الأمريكي "فوكو ياما" في العدد السنوي "للنيوز ويك" (ديسمبر 2001 م – فبراير 2002م)، يقول: "إن الصراع الحالي ليس ببساطة ضد الإرهاب، ولكنه ضد العقيدة الإسلامية الأصولية، التي تقف ضد الحداثة الغربية وضد الدولة العلمانية، وهذه الأيديولوجية الأصولية تمثل خطرا أكثر أساسية من الخطر الشيوعي، والمطلوب هو حرب داخل الإسلام، حتى يقبل الحداثة الغربية والعلمانية الغربية والمبدأ المسيحي "دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله"!. ولقد فسر الرئيس الأمريكي الأسبق "نيكسون" في كتابه "الفرصة السانحة" مراد الأمريكان من "الأصولية الإسلامية"، فقال: "إنهم هم الذين يريدون بعث الحضارة الإسلامية، وتطبيق الشريعة الإسلامية، وجعل الإسلام دينا ودولة، وهم وإن نظروا للماضي فإنهم يتخذون منه هداية للمستقبل، فهم ليسوا محافظين، ولكنهم ثوار"!. وعلى درب هذه الشهادات، قالت "مارجريت تاتشر" -رئيسة الوزراء البريطانية الأسبق- : "إن تحدي الإرهاب الإسلامي إنما يشمل حتى الذين أدانوا أحداث 11 سبتمبر وابن لادن وطالبان، يشمل كل الذين يرفضون القيم الغربية، وتتعارض مصالحهم مع الغرب"!. وكتب المستشرق الصهيوني "برنارد لويس" في "النيوز ويك" (عدد 14 يناير 2004) يقول: "إن إرهاب اليوم هو جزء من كفاح طويل بين الإسلام والغرب، فالنظام الأخلاقي الذي يستند إليه الإسلام مختلف عما هو في المسيحية واليهودية الغربية، وهذه الحرب هي حرب بين الأديان". وكتب السيناتور الأمريكي "جوزيف ليبرمان" – المرشح نائبا للرئيس في انتخابات عام 2000م – بقول: "إنه لا حل مع الدول العربية والإسلامية إلا أن تفرض عليهم أمريكا القيم والنظم والسياسات التي تراها ضرورية، فالشعارات التي أعلنتها أمريكا عند استقلالها لا تنتهي عند الحدود الأمريكية، بل تتعداها إلى الدول الأخرى"!. ولأن هذه هي حقيقة الحرب الأمريكية على "الإرهاب" - التي هي بشهادة هؤلاء الشهود من أهلها "حرب على الإسلام"، كتب الصحفي الصهيوني الأمريكي "توماس فريدمان" - من "بيشاور" إبان الغزو الأمريكي لأفغانستان – في "نيويورك تايمز" يقول "إن الحرب الحقيقية في المنطقة الإسلامية هي في المدارس، ولذلك يجب أن نفرغ من حملتنا العسكرية بسرعة، ونعود مسلحين بالكتب المدرسية الحديثة، لإقامة تربة جديدة، وجيل جديد، يقبل سياساتنا كما يحب شطائرنا، وإلى أن يحدث هذا لن نجد أصدقاء لنا هناك"!. وبعد أن نجحت أمريكا – بالاعتمادات المالية والضغوط الدبلوماسية – في تغيير وتقليص المناهج الدراسية الإسلامية – في مدارس باكستان وكثير من البلاد العربية – نشرت "الهيرالدتريبيون" الدولية مقالا للكاتب الأمريكي "ستانلي أ. فايس" يحدد فيه الخيارات أمام العالم الإسلامي: خيار العلمانية الأتاتوركية – الذي تريده أمريكا – بدلا من خيار الأصولية الإسلامية، فقال: "إن حقيقة الحرب على الإرهاب تكمن في: هل ستقوم الدول الإسلامية باتباع النموذج الاجتماعي السياسي لتركيا، كدولة حديثة علمانية؟ أو نموذج الأصولية الإسلامية؟"!. تلك هي حقيقة الحرب على الإرهاب، التي أعلنتها أمريكا، والتي جرى تعميمها على النطاق العالمي، والتي وجهت نيرانها – الحربية والفكرية والإعلامية – إلى قوى التحرر الوطني، الساعية إلى تحقيق الاستقلال الحضاري للشرق الإسلامي عن التبعية للنموذج الحضاري الغربي، والتي أكدت الشهادات الغربية الموثقة أنها حرب على الإسلام!. إنها شهادات وحقائق جديرة بأن يتعلم منها الجهلاء.. وأن توقظ الغافلين البلهاء الذين مازالوا يقتدون بالمعبود اﻷمريكي الذي اباد حضارة الهنود الحمر بالمجازر وبنى اقتصاده على ظهور عبيد افريقيا وحاك الدسائس في ارقاع العالم بإسم الحريه مسببا مجازر ابتداءا من هيروشيما ومرورا بفيتنام وابادة شعبه ومنذ ذلك التاريخ تنتقل اﻷدارة اﻷمريكية من مجزرة الى أخرى ومن إبادة شعب إلى آخر متسببة في هلاك للبشر اﻷبرياء وما انتم ببعيد من إبادة الشعب اﻷفغاني والشعب العراقي والشعب السوري و الشعب الفلسطيني الضحية اﻷقدم وﻻننسى اعوان اﻹدارة الأمريكية من اﻷوربيين وعلى رأسهم بريطانيا وحقدها على الأسلام منذ الحملة الصليبية بقيادة تشارز قلب الفأر .... لن يهداء لهم بال حتى يقوضوا كل انظمة الحكم في الخليج العربي خاصة ! محمد عمارة
عندما تركت الدوريّ الإنجليزيّ أول مرّة، أردت العودة إلى هنا مجدداً، فأنا أحب طريقة اللعب هنا وأستمتع بكرة القدم، لم أجد الفرصة المناسبة للعب في تشيلسي، ولكن عندما حصلت على الفرصة هنا في ليفربول حاولت جاهداً أن أثبت للجميع كرة القدم الخاصة بي، تعلمت الكثير عندما كنت في نادي شيلسي على الرغم من أنه لم يكن وقتاً سهلاً، وها أنا هنا الآن. محمد صلاح - لاعب كرة قدم
ان معضلة العالم العربي الكبري تدور في ثلاث كلمات: الطغاة والغزاة والغلاة. الطغيان الذي يحكم .. والغزو الذي قد ينهي الطغيان لكنه يبدأ الاحتلال .. والتطرف الذي يقضي علي المناعة الوطنية والحضارية للأمة. المجتمع يحكمه الغلاة والسلطة يحكمها الطغاة, وفي صراع المجتمع مع الطغاة والغزاة تكون الفرصة سانحة لأن يحكم الغلاة . الأمير الحسن بن طلال
حينما تقف في طابور طويل أمام موظف يتلكأ في انهاء أوراق الناس لأنه يتناول افطاره يكون أمامك خياران: اما أن تتعلم أن تغضب و تتأفف أو تتعلم الصبر علي يدي هذا الرجل.. هذا الموظف تم تكليفه دون أن يدري بأن يكون معلمك في الصبر .. قد يضيق عليك أحدهم بسيارته و يكاد يصدمك فقط لتتاح لك الفرصة لتعلم السيطرة علي غضبك و انفعالك! أحمد عبد المجيد
غيرني تماماً ذلك القط , وجعلني أعيد ترتيب علاقتي بالآخرين , وتخيلت أني قادر على التقرب من الجميع , فقط لو أعطيت لهم الفرصة للتقرب مني . أحمد مهنى
اللي بيعمل حاجة بيكرهها بيبقى فقد كل الفرص التانية و مابقاش معاه غير شوية كره مغصوب عليهم . أحمد مهنى
ما دامت صلتي بك أساسها الرغيف الذي آكل أنا أو تأكل أنت و تنازعنا عليه و نضالنا في سبيله قائمةً بذلك على أساس القوة الحيوانية في كل منا فسيظل كل منا يرقب الفرصة التى يحسن فيها الإحتيال للحصول على رغيف صاحبه و سيظل كل منا ينظر للآخر على أنه خصمه لا على أنه أخوه، و سيظل الأساس الخلقي الكمين في النفس حيوانياً بحتاً و إن بقى كميناً حتى تدفع الحاجة إلى ظهوره . محمد حسين هيكل
سأخبرك، لو أن فلسطينيا زار مصر، ألن يلتقط صورا مع الأهرامات ويخوض تجربة أكل الكشري. بالطبع أنا زائر لفسلطين وبها سلاح وجهاد لا يوجد فى مصر، فمنطقى أن انتهز الفرصة، وصدقنى هذه الصورة التى سيفخر بها أبنائي وسأزيل بها بعض ما يعلق فى ذهنهم من خور جيلنا وخذلانهم لإخواتهم فى فلسطين، هذه الصورة تستحق أن أدفع فيها الكثير، أكثر مما تتوقع . أحمد أبو خليل
ما أجمل أن تظل حياً ! .. إن هذا يعطيك الفرصة أن تسخر من كل ما يحيط بك من طواويس .. وما دمت تمتلك قلماً متمرداً ؛ فادعُ الله أن يديم عليك هذه النعمة .. حتى لو جردوك من كل ما سواها . أحمد صبري غباشي
حتى ما قد يكون استدراجاً هو في وجه منه استصلاح لك بالنعم، ويكأن الله يفتح لك فرجة في سجن الخطايا والغفلة الذي حبست نفسك فيه؛ يقول لك : هلم إلي، لا تزال الفرصة سانحة. أحمد سالم أبوفهر
إقامة الصلاة هي بمثابة دورة تدريبيةعلى تسديد الهدف في المرمى هل يتنازل هداف محترف عن تدريبهإلا إذا كانيود تضييع الفرص.... الصلاة هي التي تجعلنا كيف نحدد الهدف اولا ثم نسدده. أحمد خيري العمري