حكم و أقوال

تم العثور على 19 اقتباس مطابق لـ "الغدر"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

حكم و أقوال عن الغدر

إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الغدر مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.

أشهر المقولات عن الغدر

عرض 19 من أصل 19 اقتباس

ياسر ثابت

و أخذنا نجتر المعارك و ندور في دوائر مُفرَغة حول قانون الغدر، و بدت مصر و كأنها تحولت إلى سرادق عزاء كبير، تحول فيه الحوار السياسي إلى مناحة، و ساحة ممتدة للندب و العويل و النواح، و بدا المجتمع المصري كما لو أنه ينحدر بسرعة كبيرة نحو القاع، بعد أن أخرجت ثورة يناير أسوأ ما في شرائح هذا المجتمع و فئاته. ياسر ثابت

عبد الرحمن الشرقاوى

إنما الغدر بأهل الغدر عدل . عبد الرحمن الشرقاوي

عبد الرحمن الشرقاوى

ي أعرف أن الخير مصلوب على باب المدينة وحواريوه من ذعرهم لا يندبونه انهم تحت ظلال الشوك يبكون.. ولكن ينكرونه انني أعرف ما يغشي النجوم عندما تزحف أرتال السحاب الجهم في الليل البهيم انني أعرف أن الشمس ما عادت تنير عندما تعمى القلوب في الصدور مثلما تعمى العيون! انني أعرف أن الرجل الباسل لا يعطي الدنيٌة في خيار بين ذل العيش أو عز المنية انني أعرف أن الزيف قد أصبح سلطان الجميع فاتك يغزو وما من قلعة تثبت دونه مهٌد الخوف له الأرض و أغراه الخنوع ملك مستهتر يثخن في الأرض, ومن يثخن فيهم يعبدونه تاجه الغدر..وأسراه الدموع . عبد الرحمن الشرقاوي

عبد الرحمن الشرقاوى

عندما نغدو وأنف الحر تُجدًع عندما يسكت عن غاشية الجور أًبٍيُّ ما ويخضع عندما يصبح النخاس والقواد والنضحك واللص وأهل الزيغ والغدر سراة المجتمع! عندما يُعتقًل الحق بأرض ما لكي بنطلق الباطل يختال ويرتع. عندما الزفرة حتي زفرة المحزون تُقمع عندها تهوي بنا الرفعة والحطة ترفع . عبد الرحمن الشرقاوي

محمد المخزنجي

الأسود عندما تأتي للشرب تفسح لها الغزلان الطريق لكنها لا تفر, اذ أن للافتراس وقتنا ونذرا, وللحياة العادية وقت ونذر, ويبدو أن الغدر شيمة بشرية محضة! محمد المخزنجي

محمد المخزنجي

فالأفيال تنفخ في الماء "تروقه " قبل أن تأخذ جرعات بخرطومها ,تسكبها في أفواهها بتمهل والشرب لديها حفل كامل ترعاه الفيلة القائدة الأم التي يحييها قبل الشرب كل القطيع والأسود عندما تشرب تفسح لها الغزلان الطريق لكنها لا تفر ,اذ إن للافتراس وقتاً ونذراً وللحياة العادية وقت ونذر ويبدو ان الغدر شيمة بشرية محضة ! محمد المخزنجي

محمد المخزنجي

فالأفيال تنفخ في الماء "تروِّقه" قبل أن تأخذ جرعات بخرطومها، تسكبها في أفواهها بتمهل، والشرب لديها حفل كامل ترعاه الفيلة القائدة الأم التي يحيِّيها قبل الشرب كلُّ القطيع. والأسود عندما تشرب تفسح لها الغزلان الطريق لكنها لا تفر، إذ إن للافتراس وقتاً ونذراً وللحياة العادية وقت ونذر. ويبدو ان الغدر شيمة بشرية محضة ! محمد المخزنجي

علي بن جابر الفيفي

أعظم الملوك وأجلّ الأرباب سبحانه يأمرك أمرا أن تتخذه وكيل؟ أن تضع حاجاتك في فنائه ليقضيها لك هو، ان تلجئ ظهرك إليه حتى يمنع عنك سهام الغدر، أن تفوّض أمرك إليه حتى يتمّ على أكمل حال وأصحّ مثال ، والسؤال هو: ما الذي تنتظره؟ ما هو الشيء الأخير الذي يجعلك لا تقبل هذا الفضل؟ من الذي أعطاك أكثر من هذه المزايا؟. علي بن جابر الفيفي

أبو حامد الغزالي

والآفة الثانية آفة القبول: فإن من نظر في كتبهم كإخوان الصفا وغيره ، فرأى ما مزجوه بكلامهم من الحكم النبوية ، والكلمات الصوفية ، ربما استحسنها وقبلها ، وحسن اعتقاده فيها ، فيسارع إلى قبول باطلهم الممزوج بـه ، لحسن ظن حصل فيما رآه واستحسنه ، وذلك نوع استدراج إلى الباطل. ولأجل هذه الآفة يجب الزجر عن مطالعة كتبهم لما فيها من الغدر والخطر. وكما يجب صون من لا يحسن السباحة على مزالق الشطوط ، يجب صون الخلق عن مطالعة تلك الكتب. وكما يجب صون الصبيان عن مس الحيَّات ، يجب صون الأسماع عن مختلط الكلمات وكما يجب على المعزِّم أن لا يمس الحية بين يدي ولده الطفل ، إذا علم أن سيقتدي به ويظن أنه مثله ، بل يجب عليه أن يحذّره منه، بأن يحذر هو في نفسه ولا يمسها بين يديه ، فكذلك يجب على العالم الراسخ مثله. وكما أن المعزِّم الحاذق إذا أخذ الحية وميز بين الترياق والسم ، واستخرج منها الترياق وأبطل السم فليس له أن يشح بالترياق على المحتاج إليه. أبو حامد محمد الغزالي

سامية أحمد

مَن هو الذئب ؟ هو ذلك الإنسان الوحيد الغريب المتألم ، المحترق الفؤاد لفقد أغلى الأحباب ذلك الإنسان الذي يحيا فقط ليصنع لنفسه موتة كريمة ، ويبني لنفسه قبرا في أرض حرة ذلك الإنسان الذي كل أمله في الحياة أن ينال شهادة تحمله ليحيا مع من يحب في عالم لا يعرف الظلم أو الغدر أو الخيانة ذلك الإنسان الذي لا يرضى سوى الإسلام دينا مهما بذل من تضحيات ، ومهما فقد كل غال . سامية أحمد

رواية 1984

إن السلطة هي إذلاله و إنزال الألم بالمحكومين، وهي أيضًا تمزيق العُقول البَشرية إلى أشلاء، ثُم جمعها ثانية وصياغتها في قوالب جديدة من اختيارنا! هل بدأت تفهم أي نوع من العالم نقوم بخلقه الآن؟ إنه النقيض التام ليوتوبيا المدينة الفاضلة التي تصورها المُصلحون الأقدمون، إنه عالم الخوف، و الغدر، والتعذيب، عالم يدوس الناس فيه بعضهم بعضًا. عالم يزداد قسوة كلما ازداد نقاء !! إذ التقدم في عالمنا هو التقدم باتجاه المزيد من الألم. لقد زعمت الحضارات الغابرة أنها قامت على الحب والعدالة أما حضارتنا فهي قائمة على الكراهية، ففي عالمنا لا مكان لعواطف غير الخوف و الغضب والإنتشاء بالنصر وإذلال الذات، وأي شيء خلاف ذلك سندمره تدميرا... ! جوروج أورويل - 1984

إبراهيم أصلان

الغدر لما حكم،،صبح الأمان بقشيش.. والندل لما احتكم يقدر ولا يعفيش. إبراهيم أصلان

إبراهيم أصلان

لأنهم زعموا أنك تقعد بالقرب من مياه الجداول والغدران فإذا جفت أو غاضت استولى عليك الأسى وبقيت صامتا هكذا وحــــــزيـــنــــــــا. إبراهيم أصلان

علي الطنطاوي

من كتاب قصص من التاريخ للشيخ الأديب علي الطنطاوي رحمه الله ، وأصلها التاريخي في الصفحة 411 من فتوح البلدان للبلاذري ، طبعة مصر سنة 1932 م . في عهد الخليفة الصالح "عمر بن عبد العزيز" ، أرسل أهل سمرقند رسولهم إليه بعد دخول الجيش الإسلامي لأراضيهم دون إنذار أو دعوة ، فكتب مع رسولهم للقاضي أن احكم بينهم ، فكانت هذه القصة التي تعتبر من الأساطير. وعند حضور اطراف الدعوى لدى القاضى ، كانت هذه الصورة للمحكمة: صاح الغلام : يا قتيبة بلا لقب فجاء قتيبة ، وجلس هو وكبير الكهنة السمرقندي أمام القاضي جميعا ثم قال القاضي : ما دعواك يا سمرقندي ؟ قال السمرقندي: اجتاحنا قتيبة بجيشه ، ولم يدعُـنا إلى الإسلام ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا .. التفت القاضي إلى قتيبة وقال : وما تقول في هذا يا قتيبة ؟ قال قتيبة : الحرب خدعة ، وهذا بلد عظيم ، وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون ولم يدخلوا الإسلام ، ولم يقبلوا بالجزية .. قال القاضي : يا قتيبة ، هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب ؟ قال قتيبة : لا ، إنما باغتناهم لما ذكرت لك .. قال القاضي : أراك قد أقررت ، وإذا أقر المدعي عليه انتهت المحاكمة ؛ يا قتيبة ما نـَصَرَ الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل. ثم قال القاضي : قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء ، وأن تترك الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبقى في سمرقند أحد ، على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك لم يصدق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ، فلا شهود ولا أدلة ، ولم تدم المحاكمة إلا دقائقَ معدودة ، ولم يشعروا إلا والقاضي والغلام وقتيبة ينصرفون أمامهم. وبعد ساعات قليلة ، سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو ، وأصوات ترتفع ، وغبار يعم الجنبات ، ورايات تلوح خلال الغبار ، فسألوا ، فقيل لهم : إنَّ الحكم قد نُفِذَ وأنَّ الجيش قد انسحب ، في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به. وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم ، إلا والكلاب تتجول بطرق سمرقند الخالية ، وصوت بكاءٍ يُسمع في كل بيتٍ على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم ، ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم لساعات أكثر ، حتى خرجوا أفواجاً وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددون شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله. فيا الله ما أعظمها من قصة ، وما أنصعها من صفحة من صفحات تاريخنا المشرق ، أرأيتم جيشاً يفتح مدينة ، ثم يشتكي أهل المدينة للدولة المنتصرة ، فيحكم قضاؤها على الجيش الظافر بالخروج ؟ والله لا نعلم شبها لهذا الموقف لأمة من الأمم . علي الطنطاوي

صفي الدين المباركفوري

يرى القارئ في سورة الإسراء أن الله ذكر قصة الإسراء في آية واحدة فقط، ثم أخذ في ذكر فضائح اليهود وجرائمهم، ثم نبههم بأن هذا القرآن يهدى للتى هي أقوم، فربما يظن القارئ أن الآيتين ليس بينهما ارتباط، والأمر ليس كذلك، فإن الله تعالى يشير بهذا الأسلوب إلى أن الإسراء إنما وقع إلى بيت المقدس؛ لأن اليهود سيعزلون عن منصب قيادة الأمة الإنسانية؛ لما ارتكبوا من الجرائم التي لا مجال بعدها لبقائهم على هذا المنصب، وإن الله سينقل هذا المنصب فعلا إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ويجمع له مركزى الدعوة الإبراهيمية كليهما، فقد آن أوان انتقال القيادة الروحية من أمة إلى أمة؛ من أمة ملأت تاريخها بالغدر والخيانة والإثم والعدوان، إلى أمة تتدفق بالبر والخيرات، ولا يزال رسولها يتمتع بوحى القرآن الذي يهدى للتى هي أقوم . صفي الدين المباركفوري

أبو تمام

رأيت الحر يجتنب المخازى ويحميه عن الغدر الوفاء أبو تمام

الأحنف بن قيس

إذا كان الغدر فى الناس موجودا، فالثقة بكل أحد عجز. الأحنف بن قيس

أبو العسن المرينى

الوفاء من شيم الكرام، والغدر من صفات اللئام. أبو العسن المرينى

عمر المختار

من كافأ الناس بالمكر كافأوه بالغدر. عمر المختار