حكم و أقوال

تم العثور على 10 اقتباس مطابق لـ "العيد"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

حكم و أقوال عن العيد

إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن العيد مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.

أشهر المقولات عن العيد

عرض 10 من أصل 10 اقتباس

مصطفى صادق الرافعي

أيتها الرياض المنورة بأزهارها، أيتها الطيور المغردة بألحانها، أيتها الأشجار المصفقة بأغصانها، أيتها النجوم المتلألئة بالنور الدائم، أنتِ شتى؛ ولكنكِ جميعًا في هؤلاء الأطفال يوم العيد!مصطفي صادق الرافعي

مصطفي الرافعي

ما أشد حاجتنا نحن المسلمسن إلى أن نفهم أعيادنا فهما جديدا, نتلقتها به و نأخذها من ناحيته ....... فالعيد إنما هو المعنى الذي يكون في اليوم لا اليوم نفسه, و كما يفهم الناس هذا المعنى يتلقون هذا اليوم, و كان العيد في الاسلام هو عيد الفكرة العابدة, فأصبح عيد الفكرة العابثة, و كانت عبادة الفكرة جمعها الامة في إرادة واحدة على حقيقة عملية, فأصبح عبث الفكرة جمعها الأمة على تقليد بغير حقيقة, له مظهر المنفعة و ليس له معناها كان العيد إثبات الأمة وجودها الروحاني في أجمل معانيه, فأصبح إثبات الأمة وجودها الحيواني في أكثر معانيه . مصطفي صادق الرافعي

جبران خليل جبران

مساء العيد جاء المساء وغمر الظلام فشعشعت الأنوار في القصور والمنازل وخرج الناس إلي الشوارع بملابس العيد الجديدة وعلي وجوههم سيماء البشر والاستكفاء ومن بين دقائق لهاثهم تنبعث رائحة المآكل والخمور ... أما أنا فسرت وحيداً منفرداً مبتعداً عن الزحام والضجيج أفكر بصاحب العيد. أفكر بنابغة الأجيال الذي ولد فقيراً وعاش متجرداً ومات مصلوباً ... أفكر بالشعلة النارية التي أوقدها الروح الكلي في قرية حقيرة بسوريا (فلسطين أثناء زمان الكاتب) فطافت مرفرفة فوق رؤوس العصور مخترقة مدنية بعد مدنية ... ولما بلغت الحديقة العمومية، جلست علي مقعد خشبي أنظر من خلال أغصان الأشجار العارية نحو الشوارع المزدحمة وأسمع عن بُعد أناشيد المعَيدين السائرين في موكب اللهو و الخلو .. وبعد ساعة مفعمة بالأفكار والأحلام التفت وإذا برجل جالس بقربي علي المقعد وفي يده عصاه يرسم بطرفها خطوطاً ملتبسة علي التراب .. فقلت في نفسي "هو مستوحد مثلي" ثم تفرست إليه متبصراً شكله فألفيته رغم أثوابه القديمة وشعره المسترسل المشوش ذا هيبة ووقار .. وكأنه قد شعر بأنني أنظر إليه متفحصاً شكله وملامحه فالتفت نحوي وقال بصوت عميق هادى "مساء الخير" فأرجعت التحية قائلاً "أسعد الله مساءك" ثم عاد يرسم الخطوط بعكازه علي أديم الأرض، وبعد هنيهة وقد أعجبت بنغمة صوته خاطبته ثانية قائلاً:"هل أنت غريب في هذه المدينة؟" فأجاب "أنا غريب في هذه المدينة وأنا غريب في كل مدينة أخرى". قلت "أن الغريب في مثل هذه المواسم يتناسى ما في الغربة من الضيم والوحشة لما يجده في الناس من الأنس والانعطاف". فأجاب "أنا غريب في مثل هذه الأيام أكثر مني في غيرها". قال هذا ونظر إلي الفضاء الرمادي فاتسعت عيناه وارتعشت شفتاه كأنه رأى علي صفحة الفضاء رسوم وطن بعيد .. قلت "إن القوم في هذه المواسم يعطفون علي بعضهم البعض فالغني يذكر الفقير والقوى يرحم الضعيف". فأجاب "نعم وما رحمة الغني بالفقير سوى نوع من حب الذات وليس انعطاف القوى علي الضعيف إلا شكلاً من التفوق والافتخار". قلت "قد تكون مصيباً، ولكن ماذا يهم الفقير الضعيف ما يجول في باطن الغني القوى من الرغائب والأميال؟ إن الجائع المسكين يحلم بالخبز ولكنه لا يفكر بالكيفية التي يعجن بها الخبز". فأجاب "إن الموهوب لا يفتكر أما الواهب فيجب عليه أن يفتكر ويفتكر طويلاً". فأعجبت بكلامه وعدت أتأمل منظره الغريب وأثوابه القديمة وبعد سكينة نظرت إليه قائلاً "يلوح لي أنك في حاجة فهلا قبلت درهماً أو درهمين؟" فأجاب وقد ظهرت علي شفتيه ابتسامة محزنة "نعم أنا بحاجة ولكن إلي غير المال". قلت "وماذا تحتاج؟" فقال "أنا بحاجة إلي مأوى ..أنا بحاجة إلي مكان أسند إليه رأسي" قلت "خذ مني درهمين واذهب إلي النزل وأستأجر غرفة". فأجاب "قد ذهبت إلي كل نزل في هذه المدينة فلم أجد لي مأوى، وطرقت كل باب فلم أري لي صديقاً، ودخلت كل مطعم فلم أعط خبزاً". فقلت في نفسي: ما أغربه فتي يتكلم تارة كالفيلسوف وطوراً كالمجنون. ولكن لم أهمس لفظة "مجنون" في أذن روحي حتى حدق بي شاخصاً ورفع صوته عن ذي قبل وقال "نعم أنا مجنون ومن كان مثلي يرى نفسه غريباً بلا مأوى وجائعاً بلا طعام". قلت مستدركاً مستغفراً "سامح ظنوني فأنا لا أعرف من أنت وقد استغربت كلامك، فهلا قبلت دعوتي وذهبت معي لتصرف الليلة في منزلي؟" فأجاب "قد طرقت بابك ألف مرة ولم يُفتح لي". قلت وقد تحققت جنونه "تعال الآن وأصرف الليلة في منزلي؟" فرفع رأسه وقال "لو عرفت من أنا لما دعوتني؟". فقلت "ومن أنت؟". قال وفي صوته هدير مياه غزيرة "أنا الثورة التي تقيم ما أقعدته الأمم. أنا العاصفة التي تقتلع الأنصاب التي أنبتتها الأجيال. أنا الذي جاء ليلقي في الأرض سيفاً لا سلاماً". ووقف منتصباً وتعالت قامته وسطع وجهه وبسط ذراعيه فظهر أثر المسامير في كفيه: فارتميت راكعاً أمامه وصرخت قائلاً "يا يسوع الناصري ..." وسمعته يقول إذ ذاك "العالم يعَيد لأسمي وللتقاليد التي حاكتها الأيام حول أسمي. أما أنا فغريب أطوف تائهاً في مغارب الأرض ومشارقها وليس بين الشعوب من يعرف حقيقتي". للثعالب أو جرة ولطيور السماء أوكار وليس لابن الإنسان أن يسند رأسه. ورفعت رأسي إذ ذاك ونظرت فلم أرى أمامي سوى عمود من البخور ولم أسمع سوى صوت الليل آتياً من أعماق الأبدية . Kahlil Gibran

أحمد خالد توفيق

هناك قتال من أجل السلطة، وقتال من أجل الانتقام، وقتال من أجل تأكيد الهوية، وقتال بسلطة الكولسلو والمايونيز .. هناك قتال كومبو مع عرض التوفير المبهر. يجب أن تنتج الدول المتقدمة تلفزيونات للعالم العربى خصيصًا، مزودة بشريط الحداد الأسود ... إنه مهرجان إضاعة عمرك وعمر الآخرين من أبناء وطنك ..الله تعالى خلق الإنسان ليعمر الأرض ويملأها سلامًا وتقدمًا ... ليس الهدف من خلق الإنسان أن يطلق قذائف الهاون من وراء جدار... كل العالم يتحرك، وكل العالم يبحث عن غد أفضل، لكن العرب لا يريدون سوى الاستمتاع بالقتال وإطلاق الرصاص للأبد. عندما تحرك المؤشر لقنوات أخرى ترى عواصف ثلجية فى أمريكا .. مظاهرات فى أوكرانيا .. احتفالات رأس السنة فى إنجلترا .. إلخ .... أخبار ... أشياء غير القتل .. يخيل لى أننا كعرب نحمل غدة مهمتها القضاء على الآخر واستئصاله وذبحه وحرقه .. هرمونات كراهية... هذه الغدة لا تهمد إلا بالدم ولا تصغى لأى منطق عقلانى .. لقد تجمد العرب عند مرحلة الطفولة .. مرحلة اللعب بالسلاح والبنادق وتبادل الطلقات. حتى على مستوى الحكومات الدكتاتورية تشعر أن الحكام أطفال يستمتعون جدًا بلعبة الحرب ولبس بدلة ضابط فى العيد... منذ متى كانت آخر طلقة أطلقت على العدو الإسرائيلى؟. الحقيقة إن إسرائيل محظوظة لدرجة لا تصدق، وحسابات يهود العالم للتجمع فى فلسطين هى أذكى حسابات فى التاريخ. ما كانوا ليظفروا بهذا السلام فى مدغشقر أو جنوب أفريقيا مثلاً .. بالمناسبة: هل تذكر أى شيء اليوم عن مذبحة جنين؟.. هل تتوقع أى خطوة جديدة فى قضية اغتيال عرفات؟ النفع الوحيد الحالى للعالم العربى هو أن يبيع له الغرب كل شىء، ثم يحمد الغربيون الله على أنهم لم يخلقوا عربًا .... وحتى هذه اللحظة يبدو أن النفع الوحيد للثورات العربية هو أن تخبر الدول المحافظة شعوبها أنها كانت حلاً غبيًا كما قال لكم بابا منذ البداية...أحمد خالد توفيق

أحمد حداد

و العيد بيتجدد مع ابتسامة الشهيد لينا من الجنة مع بصته لينا و دعواتنا ليه الشمس طلعت و نورت بنور زيادة عن اللزوم و حكت حكاية تمنتاشر يوم نضال من المسيرة البيضا لهجوم الجمال امبارح عدي بس سايب آثاره و بكره لسة في انتظاره و حداشر اتنين حداشر تاريخ عمره ما هيتنسي تاريخ مسجل فرحة و انسانية و عند و غضب و خوف وسياسة و خيم و مسارح و كلام عن امبارح و دم ! و كلام أكتر عن بكره عشان اللي جي أهم ! أحمد حداد

أحمد صبري غباشي

عبقرية النفاق في مصر كانت وصلت لدرجة شككتني إننا في يوم من الأيام هنقرا مانشيت زي ده : الرئيس مبارك يؤدي صلاة العيد ، والملائكة تستقبله بحفاوة . أحمد صبري غباشي

أحمد بهجت

ثلث رمضان كما يقول العامة للمرق. أما ثلثه الثاني في تصورهم فهو للخلق .. والخلق كلمة عاميّة تعني الملابس. ملابس العيد. وهكذا ينشغل المسلمون الأفاضل في ثلث رمضان الأول بالمرق، وفي الثلث الثاني ينشغلون بالخلجات، كما يقول الصعايدة، وبالهدوم كما يقول البحاروة، أو بالملابس كما يقولون في البندر، وتحتل ملابس العيد اهتمام الناس في ثلث رمضان الثاني، وفي هذا الثلث يهجم الأولاد على أبيهم متصايحين مطالبين بالملابس الجديدة، وكلما زاد عدد الأولاد والبنات زاد تفكير الوالد في هم الملابس وطريقة إحضارها. والمصيبة أن الأولاد يكبرون وتتسع معلوماتهم وتزيد أطماعهم نتيجة الإذاعة والتلفزيون، ولهذا يفكرون ويفكرون في الملابس المستوردة، ويقولون لماذا واشمعنى وليه يعني، إلى آخر هذه الاحتجاجات التي تجعل المرء يفكر في الإفطار وضرب كل واحد منهم علقة، وتطبيق نظام حظر التجول والخروج للفسحة، غير أن زوجتي تقول لي: -حسك في الدنيا يا بيه، وكل سنة وأنت طيب. وان ما كنتش تجيب لهم مين اللي يجيب لهم، واهي أيام مفترجة وربنا يديك الصحة ويطول في عمرك. وهكـذا أتراجع عما اعتزمته .. أحمد بهجت

علي الطنطاوي

ورب ثوب هو في نظرك قديم وعتيق بال لو أعطيته لغيرك لرآه ثوب العيد.. علي الطنطاوي

إبراهيم عيسى

لا رومانسية مع سيدنا الشيخ لكنها كانت لا شك متدينة التدين الذى يمنعها من حفظ اغانى محمد منير والذهاب لافلام عادل امام فى العيد وشراء ادوات مكياج رخيصة من وسط البلد . إبراهيم عيسى

طاغور

العيد الذى طالما ننتظره ينقضى فى يوم واحد. طاغور