حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن العنف
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن العنف مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن العنف
عرض 26 من أصل 26 اقتباس
عدت إلى الداخل وأنا أرتجف .. لا أحب مشاهدة العنف إلا على شاشة التلفزيون .. فيما عدا هذا تبدو الأمور قاسية جداً واقعية جداً .. عندما لا يكون الدم صلصة أو مربى فراولة تشعر بالقلق.أحمد خالد توفيق
كيف للملدوغ أن يتحدث بهدوء معلمي عن الخواص العقرب؟ و أين اذهب بذلك القهر الخاص بإنسان العالم الثالث الذي ازداد حدة باقترابي من تجربة العنف الاستعماري الآثم الذي تأسست التجربة ؟. رضوي عاشور
هل استحققنا هذه الثورة فعلاً أم أنها كانت أكبر مننا؟ ربما كانت تصلح لشعب آخر أكثر تحضرًا وتماسكًا. أعط السويديين أو الكنديين ثورة عظيمة كهذه وَ لْتَرَ النتيجة.. أما نحن فقد جعلت الثورة شيطان العنف يتحرر فى نفوسنا. الكل دكتاتور.. الكل طاغية.. من فى الحكم لا يصغى ومن فى المعارضة لا يصغى... لقد صار تحملنا لبعضنا صفرًا...أحمد خالد توفيق
هناك إقبال غير عادي على أفلام عنف والجريمة حب العنف للبعض سببه الملل ، والاغلبية هو الفقر والغل المكبوت ... بماذا كان أباطرة روما وعامة الشعب يحبون مشاهدة العبيد يمزقون بعضهم ؟ لماذا لم يُكسِب الفقر الفقراءرحمة ؟ ليت أحد علماء الاجتماع يفسر لي هذا .. على قدر علمي يختلف مزاج الاباطرة تماما عن مزا الشعب ، فلماذا يتفق المزاجان في شيء واحد هو القسوة ؟أحمد خالد توفيق
ا يرى البعض في قرار الترجل عن الحياة، سبيلاً للخلاص والانعتاق. وفي حين يبدو هذا العنف الموجه نحو النفس قرارًا ذاتيـًا للتخلص من بؤس البقاء على قيد الحياة، فإنه يكون في كثير من الأحيان رسالة إنذار أو غضب حيال المحيطين بالشخص المنتحر. ياسر ثابت
من أفضل المقالات في خطابات الحكام مقال "حافظ نجيب" ل"الملك فؤاد" ظاهره النصح و طلب الرحمة و باطنه العنف و الشدة بعنوان "تحية و ضراعة": جاء فيه: "شعبك يا صاحب الجلالة في ضائقة، يضرع إليك... من ضيق و من قهر، يستغيث لا عن عجز، و لا عن مكر، ففي القرن العشرين، في عصر المدنية و النور يربط شعب على الخسف و يراض على الضيم، و يساق كالماشية، أو يطرح في الشاوية". " يا صاحب الجلالة انتزعت من الشعب إرادته، و سلخت منه حريته، و أحيط به بالحديد، و في كل يوم إرهاق جديد...سلاح شعبك يا مولاي الحق و اللسان، و سلاح مرهقيه القوة و الحديد، و لولا وداعة الشعب و حكمته و لولا لطف الله و رحمته لما صمدت القوة و لا استعصى الحديد". "طبيعة الشعب في كل زمن و مكان كطبيعة الحليم الوديع يصبر في استكانة و يحتمل الضيم و الإهانة إلى حين، فإذا أحرجته المصائب، و إذا نفدت قوة الاحتمال، فهو البحر في هياجه، و العاصفة في ثورتها، و شدة الألم تسوق إلى الجنون...يا صاحب الجلالة..الشعب في كل مكان عاطفة لا عقل و من المستحيل أن تبيد أمة ليحيا فرد، الجميع يا مولاي من شعبك و الكل يتضرّعون إلى جلالتك بضراعة ليست ظلمًا و ليست حماقة يطلبون الحرية.. و المساواة يطلبون العدل، و العدل أساس الملك..." و هذا الخطاب كان في افتتاحية آخر عدد من مجلة "الحاوي" و ليس معلومًا هل احتجبت بسبب هذا الخطاب أم لأسباب أخرى! ياسر ثابت
إن الرياضة الجدية لا علاقة لها باللعب النزيه، فهي محكومة بالغيرة و الكراهية و التبجح و تجاهل كل القواعد، و المتعة السادية المتمثلة في مشاهدة العنف، و بكلمات أخرى، إنها الحرب من دون إطلاق الرصاص. جورج أورويل . ياسر ثابت
أن الجيش اليوم كله أصبح يعمل لصالح الوطن في ظل الدستور مجرداً من أية غاية وأنتهز هذه الفرصة فأطلب من الشعب ألا يسمح لأحد من الخونة بأن يلجأ لأعمال التخريب أو العنف لأن هذا ليس في صالح مصر، وإن أي عمل من هذا القبيل سيقابل بشدة لم يسبق لها مثيل وسيلقى فاعله، جزاء الخائن في الحال وسيقوم الجيش بواجبه هذا متعاونا مع البوليس، وإني أُطمئن إخواننا الأجانب على مصالحهم وأرواحهم وأموالهم ويعتبر الجيش نفسه مسؤولاً عنهم والله ولي التوفيق. محمد نجيب
حقاً .. ما دخل العنف في شئ إلا شانه، وما دخل الرفق في شئ إلا زانه. محمد المخزنجي
فى مصر فريقان سياسيان لا ثالث لهما مهما تعددت اللافتات والرايات والأقنعة، فريق الديمقراطيين القابلين بمبدأ تداول السلطة، وفريق اللاديمقراطيين الذين يركبون الديمقراطية لتوصلهم إلى سلطة استبداد لا تقبل التداول، وللتفرقة بينهما ابحث عن العنف، وهو لن يكون فى جراب الفريق الأول. أعتقد أن الديمقراطيين أكثر، لكن اللاديمقراطيين أَكْذَب. محمد المخزنجي
كان الشلال يهدر بعنف, ومياهه تندفع من الحافة العالية لتهوي على صخور البازلت السوداء في باطن المجرى, على عمق مائة متر. ومن هذا السقوط المروع لآلاف الأطنان من المياه على الصخور الكبيرة الصلبة, كانت تتصاعد سحب كثيفة من رذاذ الماء المتكسّر على الصخور. وفي وسط العشب الغزير بالغابة المحيطة بالشلال فزع غزال وديع أزعجته الضوضاء, فقال ببعض الضيق: (ألا يمكنك أن تكون أهدأ أيها الشلال العظيم?), ودون أن يتريث لحظة, واصل الشلال اندفاعه وهديره ساخرا من رقة الغزال: (هه هه هاه... اسكت أيها المخلوق الهش, وامضغ عشبك في هدوء). لم يُخف الغزال ضيقه من عجرفة الشلال, وهمهم بصوت خافت: (حقا... ما دخل العنف في شيء إلا شانه, وما دخل الرفق في شيء إلا زانه). سمعت سلحفاة عجوز قول الغزال, وأحست أن به معنى جميلا, فسألته: (هلاّ شرحت لي مغزى ما قلته أيها الغزال?) وجاوبها الغزال مقربا فمه من رأسها, هامسا حتى لا يثير غضب الشلال الجامح: (إنه يعيرني بأنني هش وآكل العشب.. لكنه لا يدري أنه بعنفه يأكل نفسه). مدت السلحفاة رقبتها مطلة برأسها خارج الصدفة الكبيرة على ظهرها وهتفت غير مصدقة: (يأكل نفسه?!) تمطى الغزال رافعا رأسه مستنشقا عبير الغابة المنعش, وقال باطمئنان الواثق مما يعرف: (أكيد... إنه يأكل نفسه), ودون أن تسأله السلحفاة, بادر الغزال يشرح للسلحفاة: (هذه حقيقة... الشلالات العنيفة تأكل نفسها. فمياه الشلال وهي تسقط من الحافة العالية باندفاع, تنحت الحافة وتحفر فيها مجرى يزداد عمقا باستمرار, وعلى مر الزمن لا تجد المياه حافة عالية تسقط من فوقها على هيئة شلال, بل تسير في المجرى مشكلة نهرا صغيرا في قاع الجرف العميق). اندهشت السلحفاة من حديث الغزال, وأخذت تراقب الشلال كيف يجعله العنف يأكل نفسه, لم تستطع أن تتبين ذلك بوضوح خلال فترة عمرها الذي وصل إلى مائة سنة, لكنها كانت تخبر أبناءها, وهؤلاء يخبرون أبناءهم, لتمر آلاف السنين, ويتأكدون أن الشلال حقا - بعنفه واندفاعه - يأكل نفسه. محمد المخزنجي
ليقول شيئا مهما أستنتجه بالمقارنة، وهو، أن هناك صنفين من الناس، أحدهما مدفوع بحب الحق والخير والجمال، فهو مُلاقيها حيثما تكون فى دين أو دنيا، والآخر مدفوع بنازع الباطل والشر والقبح، وهو واجدها حيثما طلبها، لأنه فى الأخير يعبر عن جنوح نفسه، لا واقعية الدينا، ولا سمو الآخرة. فقد مررت فى ترحالى بمسلمين كثر خارج عالمنا العربى، فى أفريقيا وآسيا وأوربا، واكتشفت وتيقنت أن الإسلام انتشر فى تلك البقاع القاصية بالأسوة الحسنة، عندما اكتشف سكان هذه البلدان أمانة ونظافة وصدق وود وتسامح التجار المسلمين الذين وصلوا بسعيهم الشريف إلى هناك. أما ما يمكن أن أقوله الآن فى زعم البعض أن الإسلام ينتشر بسبب دعاة التشدد والعنف والعدوانية، فهذه فرية حقيقتها أن التعصب لا يجتذب إلا المتعصبين، وهى مسألة نفسية لا إيمانية لا أحب أن أتوقف عندها فى هذا الموقع من الاحتفاء بكتاب نبيل لمخلوق جميل. محمد المخزنجي
المجتمع الذي عادة لا يستطيع أن يبدل حكامه بواسطة التصويت الهادئ ، يلجأ عادة إلى تبديلهم بواسطة العنف والثورة . علي الوردي
إن الثورة في مفهومها العلمي، كما قال هيربري، لا تعنى العنف بالضرورة. فالجالس في بيته قد يعد ثائرًا إذا كان مؤمنًا بحقوق الإنسان كمان جاءت بها الثورة الفرنسية أو غيرها من الحركات الاجتماعية الكبرى. علي الوردي
أتدري من أين يجيء العنف؟ الغضب؟ الكراهية؟ الغيرة والحقد والحسد؟ كلها تأتي من الكِبر/ من الإيجو، النفوس المتواضعة لا تُقارن نفسها بالآخرين فتغار منهم أو تحقد عليهم وتحسدهم.. النفس المتواضعة لا تشعر برغبة في الانتقام والنيل من الآخر الذي تعتقد أنه نال منها، النفس المتواضعة لا تشعر أنها يجب أن تكون على حق طوال الوقت ومن يُحاول إشعارها إنها على خطأ يجب أن يذوق مرارة الفشل. الكبر نقطة الحبر السوداء القادرة على تعكير أكثر السوائل نقاءً. أحمد عبد المجيد
والإسلاميون الذين يصرون على أن يبقوا إسلاميين ولا ينتقلون للتماهي المطلوب= يختلف منهج التعامل معهم بحسب الموازنات النفعية. وطبيعي جداً ألا تتساوى درجة التعامل والمواجهة مع كل تيار من تيارات الإسلاميين، وطبيعي جداً أن المتغيرات الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية سوف تتحكم في درجة ومنهجية التعامل، خاصة مع المرونة الشديدة التي تتيحها السياسة الحديثة وفق أسسها البراجماتية. فالقوى المهيمنة غربياً، والحكومات المركزية بشبكات علاقاتها= قد تقرب هذا الإسلامي وتباعد ذاك الإسلامي، في خطوات محسوبة بدقة وفق المقتضيات المصلحية لإدارة الصراع؛ فسترى التيارات القتالية وقد تم تقريبها في ثمانينات الأفغان، والتيارات السياسية وقد تم تقريبها في ألفية الأتراك، وعقب ثورة تونس ومصر، والتيارات الدعوية المجتمعية يتم تقريبها في أوقات متفرقة لمنع تمدد التيارات السياسية مجتمعياً، ولمواجهة تيارات العنف فكرياً= إلا أن الجميع بالنسبة لهم يمثل خطراً، سواء كان الإسلامي الذي يمثل خطراً؛ لأنه مسلح وعنيف، أو كان الإسلامي الذي يمثل خطراً؛ لأنه يصارعهم على السلطة بأدواتها، ويزاحم شرعيتهم السياسية، أو كان الإسلامي الذي يمثل خطراً؛ لانشغاله بسؤال المجتمع بصورة تهدد التجانس الثقافي المجتمعي الذي تدير الدولة خيوطه حتى لا يشكل المجتمع وثقافته تهديداً لمصالحها. . هناك ثابت واحد خلف مظاهر التغير في سياسات التعامل والمواجهة، هذا الثابت الواحد هو: ليس ثمة إسلامي يمكن الرضى عنه إلا حين يكف تماماً عن أن يكون إسلامياً. أحمد سالم أبوفهر
السلام له معنى لا يمكن اختزاله بالمعنى السكوني الذي "سكنت" عليه أفهامنا، والذي يختصره البعض بتصويره أنه محض "لا عنف". السلام هو التخلص من الآفات. عملية التخلص هذه ليست بالضرورة تأملا ذهنيا، وجهادا داخليا (على أهمية ذلك على المستوى الداخلي النفسي)، لكن الوصول إلى السلام على المستوى الخارجي - مستوى المجتمع والجماعات والأفراد في علاقاتهم مع بعضهم بعضا - قد يحتاج إلى ما هو أكثر من ذلك، قد يتطلب صراعا بين مؤسسات أو أفراد تمكنت منهم آفاتهم حتى صاروا هم آفات ينبغي استئصالها. قد يشكل ذلك صراعا أو صداما أو تدافعا. وقد يكون هناك دم. من أجل السلام، السلام الحقيقي الذي هو التخلص من النقائص والآفات. قد يكون هناك بعض الدم، بعض العنف. إنها طبيعة الأشياء. أحمد خيري العمري
وبسبب الحذق الاعلامي المحترف, الذي تمارسه مؤسسات العولمة الاعلامية المتسلطة على وسائل الاعلام بأشكالها كافة, فان شعوب الجنوب اللاهثة وراء اللقمة وسداد الدين ووسائل العيش البيولوجي البحت تكون في الوقت نفسه مهمشة الهوية مزدوجة الانتماء. فالمؤسسة الاعلامية العالمية من تلفاز وسينما واذاعة تسوق (نمط الحياة) الغربية, بالضبط كما تسوق لكل منتجاتها الاستهلاكية الاخرى: السيارة, والهاتف النقال, ومسرح الشعر. وتسويق نمط الحياة عبر الصورة الاعلامية الجذابة هو اخطر ما في عملية التسويق, معها يصير الهمبركر اكثر من مجرد أكلة سريعة, و الجينز أكثر من مجرد ثوب عملي, والبيبسي اكثر من شراب منعش. كل هذه تصير رموزا لحياة اخرى وتيار آخر, تركض شعوب الجنوب خلفها بحثا عن رفاهية ذلك العالم (آلاخر). ارض الاحلام كما يسميها مسوقو الحلم الامريكي. وخلال ذلك الركض الذي غالبا ما يصيب المنتجات الاستهلاكية وحدها, تستمر عجلة الاستهلاك, محور الحضارة الغربية المعاصرة في الدوران, ويستمر المدينون في الاقتراض لشراء ما يتغير بأستمرار, تستمر الفوائد بالتصاعد, وجيوب الملأ العالمي في الانتفاخ, وخلال ذلك, يصير الهمبركر والبيبسي والجينز أكثر من مجرد حاجات استهلاكية بل نمط الحياة الاخرى, يحمل, ولا بد قيم تلك الحياة, وللأسف فان القيم التي تأتي دوما تكون اسوء ما في الحياة الغربية : القيم الفردية, التحلل والاباحية, التفكك الاسري, والعنف والجريمة والمخدرات. أحمد خيري العمري
لا يوجد شهود على العنف، بل شركاء فيه فقط . محمد الضبع
ما نفتقده حقًّا في عالمنا اليوم، هو النبل، الجمال، الحب، العاطفة، والحريّة. العنف، القسوة، النفاق، كل هذا يبدو فطريًا اليوم . محمد الضبع
وقد يكون هناك دم.. من أجل السلام، السلام الحقيقي الذي هو التخلص من النقائص والآفات.. قد يكون هناك بعض الدم، بعض العنف.. إنها طبيعة الأشياء. أحمد خيري العمري
إن أنظمة الحكم القوية لاتدين الناس بسبب مايقولونه. بينما تلجأ الحكومات الضعيفة إلى العنف في محاولة منها لإطالة أمد بقائها حيث إنها تخاف الزوال. علي عزت بيجوفيتش
لقد كانت الخمر و الميسر و الشعوذة رذائل متفشية و عميقة الجذور في بلاد العرب أيام الجاهلية ، فلما جاء الإسلام قضى عليها القرآن بآية واحدة و بتفسير واحد : ( أن الله قد حرم هذه الرذائل جميعًا ) و لكن ما أن ضعف الدين حتى عادت هذه الرذائل بكامل قوتها و لم يعق تفاقمها ارتفاع المستوى الثقافي الذي حققته هذه المجتمعات كما لم يفلح قانون تحريم الخمر الأمريكي الذي أعلن باسم العلم الحديث و الذي قامت على تنفيذه _ بكل قوتها _ مجتمعات على أكبر درجة من التنظيم في العالم ، و لكنها أُجبرت في النهاية عن التخلي عن هذه القوانين في الأربعينيات من هذا القرن بعد محاولات لا جدوى منها كانت حافلة بالعنف و الجرائم . و لقد جرت محاولة مثيلة لتحريم الخمر في الدول الاسكندنافية انتهت هي أيضًا بالفشل الذريع . علي عزت بيجوفيتش
كلما ابتعد نظام ما عن الاسلام قل دعم الشعب له , ومن ثم يجد النظام نفسه مضطرا للبحث عن دعم خارجي , فالتبعية التي تغرق فيها هذه النظم ليست الا نتيجة مباشرة لتوجهاتها المعادية للاسلام , وتتفاقم الامور عندما تشعر هذه النظم بالمقاومة والعداء من جانب الشعب , فتلجأ الي العنف لتمرير سياستها بالقوة . علي عزت بيجوفيتش
الاختلاف عن الأخلاق هنا واضح وتام: حطٍّم الضعفاء بدلاُ من احم الضعفاء.. هاتان الدعوتان المتعارضتان تفصلان البيولوجي عن الروحي، الحيواني عن الإنساني، الطبيعة عن الثقافة، والعلم عن الدين. وكل ما فعلهـ "نيتشه" أنه طبّق بثبات قوانين علم البيولوجيا ونتائجها على المجتمع الإنساني. فكانت النتيجة نبذ الحب والرحمة وتبرير العنف والكراهية.. والمسيحية عند "نيتشه"، وبخاصة الأخلاق المسيحية، " هي السمّ الزعافالذي غُرس في الجسم القوي للجنس البشري. علي عزت بيجوفيتش
وصورة مماثلة يراها "بول فاليري" بعد الحرب العالمية الأولى مباشرة، حيث يقول: [هناك أمل يحتضر في ثقافة أوربية وفي معرفةٍ لم تستطع أن تنقذ أي شيء. وهناكـ علم مطعون حتى الموت في طموحاته الأخلاقية وقد دنستهـ تطبيقاتهـ الوحشية، والمثاليّة التي شقت طريقها يوما بين الصِّعاب نراها اليوم تتعذب أشد العذاب وهي تسأل عن أحلامها المحلٍّقة، وواقعية هجرتها الأحلام مضروبة مطحونة محمّلة بالجرائم والخطايا. الشهوة وإنكار الذات، كلاهما أصبح موضع سخرية. وارتبكت الأديان الصليب ضد الصليب والهلال ضد الهلال. هناكـ بعض الشكّاكين، ولكن حتى هؤلاء اختلط عليهم الأمر بسبب هذهـ الأحداث والأهوال بالغة السرعة، بالغة العنف التي تسبب عاهات مستديمة. علي عزت بيجوفيتش