حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
نتائج البحث عن حكم و أقوال عن : "العقل"
عرض 30 من أصل 357 اقتباس
وَ لقد يكون في الدنيا ما يغني الواحدَ منَ النّاس عن أهل الأرض كافّة ، وَ لكنّ الدّنيا بما رَحُبتْ لا يمكنُ أبداً أنْ تغنيَ محبّاً عنِ الواحد الذي يحبُّه ..هذا "الواحد" لهُ حسابٌ عجيبٌ غيرُ حسابِ العقل ، فإنَّ الواحدَ في الحساب العقليّ : أوّلُ العدد , أمّا في الحساب القلبيّ فهوَ أوّلُ العدد وَ آخرِه ، ليسَ بعدهُ آخر إذْ ليسَ معه آخر!مصطفي صادق الرافعي
وكأن ليس في الأرض غني عقيم بلغ من الدنيا ومن الكِبر ومن العقم جميعاً، ثم نظر إلى كنوزه العريضة ونظر معها إلى طفل يلعب في بيت رجل فقير ويملؤه الضحك فعرف من هذه الحقيقة الحية مقدار ذلك الوهم الميت الذي يسميه الغنى وكأن ليس في الأرض رجل ذكي عبقري لا يملك إلا عقله وهمة نفسه وهو مع ذلك لا يسرُّه أن تكون له بهما كنوز فَدمٍ غبي له من المال وبلادة العقل وصغر النفس مقادير يوازن بعضها بعضاً، وكأن ليس في الأرض محب دَنف يهوى غادة فاتنة وقد عرف ما هو الغنى في اصطلاح القلب كما عرفه الذكي في اصطلاح العقل وكما عرفه العقيم في اصطلاح النفس. إن الطبيب الحكيم لا يجاري العليل ولكنه ينظر إلى العلة، وإن الله سبحانه وله العزة لا يبالي باصطلاح الناس ولكنه ينظر مصلحتهم حين يعطي ويمنع، فليس في الأرض فقير قط إلا عند نفسه، ولو اطَّلع كل إنسان على الغيب لما اختار إلا ما هو فيه.مصطفي صادق الرافعي
ان هؤلاء المسلمين هم العقل الجديد الذى سيضع فى العالم تمييزه بين الحق والباطل وان نبيهم وفضائله لا من حدود انفسهم وشهواتها واذا سلو السيف سلوه بقانون واذا اغمدوه اغمدوه بقانون. مصطفي صادق الرافعي
يا الله.. حجابك، رغم هذه السماء الصافية، كثيف. توّجْتَني بِتاج العقل، وأبقيتَني طالباً فقيداً يعجزه المسطور في الكتاب. هل أودعت يارب القلب جواب السؤال؟ وكيف لي أن أشق صدري، وأغسل قلبي من كل شائبة، فيصفو كما المرآة وينجلي، فأشاهد فيه معنى الحكاية والهدف؟. رضوي عاشور
أنا أطالب بتعديل شروط دخول كليات الشرطة.. لا يكفي أن يكون ولداً حليوة، رشيقاً، حاصلاً على 51% في الثانوية العامة، ولم يقرأ حرفاً في حياته، ويحبّ أن يَدْهَس القطط بسيارته، وعمّه هو مراد بيه.. يجب أن يخضع لفحص نفسي كامل؛ لاستبعاد "السايكوباثية" والإضمحلال العقلي، والغباء/ والسادية.. الرجل الذي يضرب حشداً من الفتيات بهذا الحماس لا يستحقّ أن يحيا أصلاً.. !
والخطيئة إنما تكون في العقل بديـّاً ، فتخلق فكراً، ثم تنحدر مع القوة إلى القلب كأنها قوة له، ثم تقع وتتمثل وفيها سخط القلب ورضى العقل غالباً أو رضاهما معاً في القليل النادر؛ وهذا السخط القلبي هو الذي يترك في الرأس أثراً من ذكراها، وهو الذي يسميه بعض الناس: ندماً، ويسميه بعضهم: صوت الضمير...!! أما القلب فهو موضع الحقيقة السماوية التي تظهر بين الناس في هيئاتها فيسمونها "المحبة"، وبين الملائكة فيسمونها "الإنسانية"، وعند الله فيسمونها "الإيمان"؛ وما كان في القلب غير ذلك فهو من "تسلط العقل" واستبداده.!مصطفي صادق الرافعي
رسالة الطيف ألم بي طيفها بالأمس ، فاقتحم بناء النسيان الذي رفعته بيني وبينها وألقيت كبريائي في أساسه حتى لا يرجف ولا يتصدع وأعليته بهمومي منها وشددته بعزائمي وثقتي وجعلته بإزائها كالمعبد من الزنديق إن لا يكن لا يسخر من ذلك إلا هذا فما يلعن هذا إلا من ذلك.... ولم ينكشف الليل حتى رأيت معبدي أطلالا دارسة قد خلعتها روح السماء فلبستها روح الأرض فتحول كما يتحول الزاهد في سمته ووقاره وتعففه إلى الشحاذ في تبذله وحرصه وإلحافه، وتصدع فنونا وتبدل أشكالا وسرى طيفها في نيتي مسرى الزلزلة الراجفة في بقعتها من أرضها تشق في الأرض والصخر والجبل ما يشق المقراض قي سرقة من الحرير (يعني شقة من الحرير الرقيق والجمع سَرَق) بل اسرع وأقطع وأمضى ...ولو حدث بعد الذي فعل طيفها أن مدفعا من المدافع ألقى ظله على الأرض فانفجرت من ظله القنابل تخرب وتدمر وتأتي على ما تناله والمدفع ذاته قار ساكت لقلت عسى ولعله ، وأمر قريب ، ولعل المدفع كان امراة... ***************** ولكن تحت أطلال نسياني وما تخرب من عزيمتي انكشف لي كنز من الخيال دخلته وملكته، ولم أر فيه الدر والجوهر والألماس والياقوت في جسم الأرض ، بل رايت فيه الحبيبة تسطع من جسمها البديع حقائق كل هذه الجواهر الكريمة حتى لكأنها والله في غرابة الحلم حسناء من در و ألماس وجوهر وأشعة تتلألأ ، وما شئت أن ارى صفاء ولا جمالا ولا حسنا ولا فتنة إلا رأيت فيها ...... طيف جاء الروح المهجورة بالحبيبة فاستنشتها كما هي نسمة طائفة على روضة من الورود ومر بروحي التي جفتها هي وجرحتها مرورا أنعم من لمس الشفة للشفة ، وغمرها بمحاسن تملؤها ذوقا وطيبا ، وتحول هو معها روح قبلة مشهاة على انتظار طويل ففيه مسها ولذتها وحلاوتها . وفي الحلم يتجلى الحبيب لمحبه كما هو داخل في نظام عقله وكما هو مستقر في امانيه ، فيكون على ذلك كأنه من خلق النفس وتصويرها، فتفتن به أشد الفتنة وكأنها لم تر معانيه في أحد قط ولا فيه هو نفسه ، ومن هذا قلما ناجى الحبيب في رؤياه أو طارحه الهوى أو الحديث أو نوله مما يشتهي إلا انتبه المحب وكأنه لم يلم به من هذا كله شيء ، بل ذاب هذا كله في دمه حلاوة روح لها طعم ومذاق... يا للرحمة من طيف يعذب العاشق بالرحمة ...إذ ينقل الحبيب كله إلا الحبيب نفسه ....ويحقق المحب أمانيه إلا بهذه الاماني ويختم على ظلمة الصدر بألوان من نهار يموت قبل النهار ....وفي عالم معذب من الهواجس والخيالات العاشقة المستلبة إرادتها ، ينصب عالم نعيم من الهواجس والخيالات المعشوقة مستلب الإرادة أيضا فكأنها سخرية النفس من جنون صاحبها........ ياللرحمة. وتحت أطلال نسياني وما تخرب من عزيمتي . . . ظفرت بقصورة كأنها من مقاصير الجنة لها جو عبق نافج مليء من الإحساس الخالد والشعور الطروب ، كما مليء بالأسرار والألغاز ، ترف عليه معاني الضحكات والنظرات والابتسامات . . تمازجه تعابير الصوت والموسيقى والثياب الحريرية والروائح العطرة يسبح في ذلك كله جلال الحب وجمال المحبوب وروحي العاشقة ! وارتفعت حقيقتنا كلينا إلى عالم الكنايات والمجازات والاستعارات ، فكان الحب ثمة يتخذ شكله السماوي فيتسع بالإدراك في كل شيء إذ يجعل الحاسية كأنها من حواس الخلود . فلا نهاية لمسرة تتصل بها ، ولا نهاية للذة تخالطها . ومن ذلك لا نهاية لأفراح قلبي في الحلم . . . وكانت هي كل تقاسيمها تعبيرات معنوية حتى لكأنها صورة متجسمة من أوصاف بارعة في الحب والجمال خصصت بعلمها أنا وحدي إذ لا يمكن أن يهتدي إليها إلا فيها وحدي وكنت مع طيفها كأني ملقى في حالة من حالات الوحي لا في ساعة من ساعات الكرى ... ورايت حبا رائعا اشعرني إذ ملكته في تلك الخطرات أن الإنسان قد يملك من الجنة نفسها ملكا وهو على الأرض في دار الشقاء إذا هو احتوى بين ذراعيه من يحبه . . . ********** وقالت نفسها لنفسي : هلمي يا حبيبتي في غفلة من هذين العقلين العدوين نهدم عليهما المنطق الذي يعذبنا بأقيسته وقضاياه وإنما نحن روحان فوق الأقيسة والقضايا . هلمي إلى حكم الحب في رقدة الفلسفة العنيدة القائمة بصاحبينا قيام محكمة بقاضيين جاهلين معا مكابرين معا فلا يرى كلاهما إلا أن صاحبه هو الجاهل وبذلك تتضاعف البلية منهما متى حكما . . . ! هلمي من وراء هذين المتغاضبين إلى شريعة الرضافليست إحدانا من الأخرى إلا كالصدى يجيب على الكلمة بالكلمة نفسها . . . إذ ليست إحدانا إلا الأخرى . . . عاد الحب أكبر من كلمة ..ورجع الرضا أكبر من ابتسام الشفتين وصارت الأذرع حدودا بعد أن كانت على فضاء وفراغ وحيا طيفها وسلم . . . حيا وسلم ثم صافح تاركا يده على الكبد التي أدماها وأتى ليعتذر الغزال ، ولجلجت كلمات فيه ، ففي فمي أخفاها ودنا ليغترف الهوى فتهالكت أسراره ، فرمت به فرماها قلب الحبيب متى تكلم لم تجد كلما ، ولكن اذرعا وشفاها . مصطفي صادق الرافعي
وأراد قاسم أن يعلمنا الحب لنربط به الزوج معنا، فلم يزد على أن جرَّأنا على الحب الذي فر به الزوج منا، وقد نسي أن المرأة التي تخالط الرجل ليعجبها وتعجبه فيصيرا زوجين, إنما تخالط في هذا الرجل غرائزه قبل إنسانيته، فتكون طبيعته وطبيعتها هي محل المخالطة قبل شخصيهما، أو تحت ستار شخصيهما؛ وهو رجل وهي امرأة، وبينهما مصارعة الدم ... وكثيرًا ما تكون المسكينة هي المذبوحة. وقد انتهينا إلى دهر يُصنع حُبه ومجالس أحبابه في "هوليود" وغيرها من مدن السينما، فإن رأى الشباب على الفتاة مظهر العفة والوقار قال: بلادة في الدم، وبلاهة في العقل، وثقل أي ثقل؛ وإن رأى غير ذلك قال: فجور وطيش، واستهتار أي استهتار, فأين تستقر المرأة ولا مكان لها بين الضدين؟مصطفي صادق الرافعي
بامكانها أن تقول نعم أنا سليمة بنت جعفر، أنشأنى رجل جليل يصنع الكتب و احترق قلبه يوم شاهد حرق الكتب فمضى فى صمت نبيل، و أنا يا جدى صرخت ساعة التعذيب، صحيح، و اختل منى العقل و البدن، لحظات يا جدى .لحظات، و لكنى لم أقل شيئا تخجل منه. رضوي عاشور
إنّ العقل ليمد أكنافه على السموات فيسعها خيالا كما ترى بعينيك في ماء الغدير شبكة السماء كلها محبوكة من خيوط الضوء ، مفصّلة بعقد النجوم . ولكن هناك ؛ في القلب ؛ عند ملتقى سر الحياة وسر محييها ؛ في القلب ؛ عند النقطة التي يتقطع فيها الطرف بينكَ وبين من تحب ، حين تريد الجميلة أن تقول لك أول مرة أحبك ؛ ولا تقولها . هناك ؛ في القلب ؛ وعند موضع الهوى الذي ينشعب فيه خيط من نظرك وخيط من نظرها فيلتبسان فتكوّن منهما عقدة من أصعب وأشد عقد الحياة . هناك ؟ هذا معنى "هناك . مصطفي صادق الرافعي
آليسَ حفظ القٌرآن حِفظه فِي العقل, بَل حفظه في العمَلِ به؛ فإن أنت أثبت الآية منه, وكنْت تعمل بِغير معناها, وتَعيش فِي غير فَضيلتها, فهذا -ويحك- نِسيَانها لا حِفظها. مصطفي صادق الرافعي
- من للمحب ومن يعينه ... والحبُ أهنأه حزينه أنا عرفتُ سوى قساوته ... فقولوا كيف لينُه ؟ إن يُقض دين ذوى الهوى ... فأنا الذى بَقيت دُيُونه قلبى هو الذهب الكريم ... فلا يُفارقه رنينه قلبى هو الألماس يُعرفُ ... من أشعته ثمينُه قلبى يُحب وإنما ... أخلاقه فيه ودينُه يامن يُحب حبيبه ... وبظنه أمسى يُهينه وتعف منه ظواهرُ ... لكنه نَجِسُ يقينه كالقبر غطته الزهورُ ... وتحته عفنُ دَفينه ماذا يكون هواك لو ... كل الذى تهوى يكونُه دع فى ظنونك مَوضعا ... إن الحبيب له ظنونه وخذ الجميل لكى تزينَ ... الحسنَ فيه بما يزينه إن تنقلب لص العفاف ... لمن تحب فمن أمينُه؟ ما لذُة القلب المدَله ... لا يطول به حنينه ؟ ما لذة العقل المُحب ... ولم يُجننه جنونه الحب سجدةُ عابد ... ما أرضه إلا جبينه الحب أفقُ طاهر ... ما أن يدنسه خثونة أفقُ الملائك نفسهُ ... فى الَبدءكان له لَعينه ويلى على متدلل ... ما تنقضى عنى فنونه كيف السلُو وفى فؤادى ... لاتفارقنى عيونه؟ مصطفي صادق الرافعي
وكما ينشأالكفر أحياناً من عمل العقل الأنسانى إذا هو تحكم فى الدين يأتى البغض من هذا العقل بعينه إذا هو تحكم فى الحب . مصطفي صادق الرافعي
بيد أن من شقوة الطبع الإنساني أنه سخط القبح فأحاله فسادًا و عبد الجمال فأحاله فسادًا من نوع آخر، إذ كان في نفرته و حبه لا يعتبر المنافع و الحقائق و لكن الأهواء و الشهوات؛ و المنفعة و الحقيقة كلتاهما لا تكون إلّا في قيودها، أمّا الأهواء و الشهوات فهي دائمًا لا تقع إلا متخطية حدود العقل إما إلى النقص و إما إلى الزيادة و لا تُغري بشيء إلّا أوقعت به السوء إذ لا يستوي في القصد ما خرج عن الحقيقة و ما هو مقيد بالحقيقة.مصطفي صادق الرافعي
العقل فينا إسفنجة والقلب جدول أليس عجيباً أن أكثرنا يؤثر الامتصاص على الانسياب . Kahlil Gibran
بـالقلب نُـحب .. و بـالعقل نكره .. و بالاثنين نُصاب بالجنون . Kahlil Gibran
إن عقولكم وعواطفكم هي الدفة والشراع لأرواحكم السارحة في البحار ، فإذا تحطمت الدفة أو تمزق الشراع ، تقاذفتها الأمواج فضلت ، أو توقفت بلا حراك وسط الخضم. فالعقل إذا سيطر وحده بات قوة تقيدكم ، والعاطفة إذا تركت وشأنها دون وازع غدت لهيبا يتلظى حتى تخمد ، فدع روحك تحلق بعقلك إلى ذرى العاطفة ، حتى تصدح بالنغم. Kahlil Gibran
طيلة حياتي لم أعتبر أنني صاحب رأي بل صاحب انفعال.. العاطفة تحكم تصرفاتي أكثر من العقل .. وأغلب آرائي يقولها أبطال قصصي.. لكن الصديقة العزيزة والصحفية اللامعة (أمنية فهمي) أقنعتني بالكتابة لجريدة التجمع.. ثم تلتها الدستور.. بالتدريج وجدت أنني أملك آراء لا أجد مجالاً في القصص للتعبير عنها .. لكنها آراء انفعالية لهذا لا أعتبر نفسي كاتب مقال محترفًا ... هذا هو ما يسمونه جهد المقلّ . أحمد خالد توفيق
الشعر حكمة يُفتَن القلبُ بها. والحكمة شعرٌ يطرب العقل به . Kahlil Gibran
هات حدثنا عن العقل و الهوى فأجاب قائلاً : كثيرا ما تكون نفوسكم ميداناً تسير فيه عقولكم ومدارككم حربا عواناً على اهوائكم وشهواتكم و إنني أود أم أكون صانع سلام في نفوسكم فأحول ما فيكم من تنافر و خصام إلى وحدة و سلام و لكن أنى يكون لي ذلك إذا لم تصيروا أنتم صانعي سلام لنفوسكم ومحبين جميع عناصركم على السواء إن العقل و الهوى هما سكان* ( * دفة السفينة ) النفس و شراعها وهي سائرة في بحر العالم فإذا انكسر السكان أو تمزق الشراع فإن سفينة النفس لا تستطيع أن تتابع سيرها بل ترغم على ملاطمة الأمواج يمنة و يسرة حتى تقذف بكم إلى مكان أمين تحتفطون به في وسط البحر لأن العقل اذا استقل بالسلطان على الجسد قيد أهواءه و لكن الاهواء إذا لم يرافقها العقل كانت لهيباً يتأجج ليفني نفسه فاجعل نفسك تسمو بعقلك إلى مستوى أهوائك و حينئذ ترى منها ما يطربك و يشرح لك صدرك وليكن لك من عقلك دليل و قائد لأهوائك لكي تعيش أهواؤك في كل يوم بعد موتها و تنهض كالعنقاء متسامية فوق رمادها و أرغب إليكم أن تعنوا بالعقل و الهوى عنايتكم بطيفين عزيزين عليكم فإنكم ولا شك لا تكرمون الواحد أكثر من الثاني لأن الذي يعتني بالواحد و يهمل الآخر يخسر محبة الاثنين و ثقتهما و إذا جلستم في ظلال الحور الوارفة بين التلال الجميلة تشاطرون الحقول و المروج البعيدة سلامها و سكينتها و صفائها فقولوا حينئذ في أعماق قلوبكم متهيبين خاشعين : إن الله يتحرك في الاهواء وما دمتم نسمة من روح الله وورقة في حرجه فأنتم أيضا يجب أن تستريحوا في العقل و تتحركوا في الأهواء . Kahlil Gibran
يا إله النفوس أيها القدر الرحيم الساهر على نفوسنا التائهة المجنونةالهي وأنا ناقص أعيش بين الكاملين من البشر. أنا.أناالبشرية المشوشة السديم، المضطرب العناصر، أتخطر بين عوالم تامة من شعوب قد كملت شرائعهم، وتنزهت نظمهم، وتنسقت أفكارهم، وترتبت أحلامهم، وتسجلت رؤاهم، في الأسفار والدواوين. رباه إن هؤلاءالناس يقيسون فضائلهم بالمقاييس، ويزنون خطاياهم بالموازين، ولديهم سجلات وفهارس لما لا يحصى من التوافه والنقائص التي ليست بالخطايا فتعرف، ولا بالفضائل فتنصف. ويقسمون أيامهم ولياليهم إلى أقسام مقننة مرتبة. فيفعلون كل شيء في حينه على وفق ما يخطر لهم. فالأكل والشرب والنوم وكساء العرية، ثم السآمة والضجر، في حينه. والعمل واللعب والغناء والرقص، ثم الاستراحة عندما تحين ساعتها. الافتكار بهذا، والشعور بذاك، ثم العدول عن الافتكار والشعور عندما يشرق نجم الأمل السعيد فوق الأفق البعيد، سلب الجار بثغر باسم، ومنح العطايا بيد تتوقع الثناء والشكر، ثم المديح بفطنة، والملامة بتروّ، وقتل النفس بكلمة، وإحراق الجسد بقبلة، وغسل اليدين عند المساء كأن لم يكن هنالك من شيء. المحبة بتقليد مطروق، والتسلية على منوال مسبوق، وعبادة الآلهة كما يحق ويليق. والاحتيال على الشياطين والمكر بالزنديق، ثم نسيان كل ما جرى وصار كأن الذاكرة حلم من أحلام الأغرار. التصور لغاية، التأمل بعناية، والمسرة بدراية، والتألم بوقاية، ثم إفراغ كأس الآمال رجاء أن تملأها من المآل. رباه، رباه! إن جميع هذه تسبق الفكر، فيحبل بها، والعزيمة فتلدها، والدقة فتربيها، والنظام فيسودها، والعقل فيديرها، ثم تنحر وتلحد في زوايا سكينة النفوس، فتبقى قبورها الموسومة بالعلامات والأرقام عظة لنا ولجميع الأنام. أجل، هذا هو العالم الكامل الذي بلغ أوجه، عالم الغرائب والمعجزات، بل هو أنضج ثمرة في جنان الله وأسمى عالم بين عوالمه، ولكن لما أنا ها هنا يا رب! لم أنا ها هنا، وأنا ثمرة عجراء لم تنل بعد شهوتها من النماء، وعاصفة صماء هوجاء لا شرقا تبتغي ولا غربا، وذرة هائمة تائهة من كوكب محترق ثائر؟ لم أنا ها هنا؟ لم أنا ها هنا، يا إله النفوس الضائعة . Kahlil Gibran
عن ميلاد يسوع لقد عزف جبران أنشودة ميلادٍ كما لم يعزفها أحدٌ من قبل، رسم بقلمه لوحةً مزج فيها السرّ بالواقع .. الرمز بالحقيقة .. كلماته أشبه بأنغامٍ نستمع إليها، كما لمعزوفات الموسيقى، بالوجدان أكثر من العقل، والوجدان ينقل خبرة ميلاد يسوع الطفل عبر شريان المشاعر إلى أعمق أعماق النفس والروح لتحفرها نقشًا لا تمحوه نقرات الموت مهما اشتدّت. يقول جبران: “كان اليهود يترقّبون مجيء عظيم موعودٌ به منذ ابتداء الدهور ليُخلِّصهم من عبوديّة الأمم، وكانت النفس الكبيرة في اليونان ترى أنّ عبادة المشتري ومينرفا قد ضعفت، فلم تعد الأرواح تشبع من الروحيّات، وكان الفكر السامي في روما يتأمّل فيجد أن ألوهيّة آبولون أصبحت تتباعد من العواطف، وجمال فينوس الأبدي قد أخذ يقترب من الشيخوخة، وكانت الأمم كلّها تشعر على غير معرفة منها بمجاعة نفسيّة إلى تعاليم مترفِّعة عن المادة وبميلٍ عميق إلى الحريّة الروحيّة التي تُعلِّم الإنسان أن يفرح مع قريبه بنور الشمس وجمال الحياة. تلك هي الحريّة الجميلة التي تخوِّل الإنسان أن يقترب من القوّة غير المنظورة بلا خوفٍ ولا وجلٍ بعد أن يقنع الناس طرًّا بأنه يقترب منهم من أجل سعادتهم … ففي ليلة واحدة، بل في ساعة واحدة، بل في لمحة واحدة تنفرد عن الأجيال، لأنّها أقوى من الأجيال، انفتحت شفاه الروح ولفظت ‘كلمة الحياة’ التي كانت في البدء عند الروح، فنزلت مع نور الكواكب وأشعّة القمر وتجسّدت وصارت طفلاً بين ذراعي ابنة من البشر، في مكانٍ حقير، حيث يحمي الرعاة مواشيهم من كواسر اللّيل .. ذلك الطفل النائم على القشّ اليابس في مذود البقر ـ ذلك الملك الجالس فوق عرشٍ مصنوعٍ من القلوب المثقّلة بنير العبوديّة، والنفوس الجائعة إلى الروح، والأفكار التائقة إلى الحكمة ـ ذلك الرضيع الملتف بأثواب أمّه الفقيرة قد انتزع بلطفه صولجان القوة من المشتري وأسلمه للراعي المسكين المتّكئ على الأعشاب بين أغنامه، وأخذ الحكمة من مينرفا برقّته ووضعها على لسان الصيّاد الفقير الجالس في زورقه على شاطئ البحيرة، واستخلص الغبطة بحزن نفسه من آبولون ووهبها لكسير القلب الواقف مستعطيًا أمام الأبواب، وسكب الجمال بجماله من فينيس وبثــّه في روح المرأة الساقطة الخائفة من قساوة المضطّهِدين، وأنزل البعل عن كرسي جبروته وأقام مكانه الفلاّح البائس الذي ينثر في الحقل البذور مع عرق الجبين … هذا الحبّ العظيم الجالس في هذا المذود المنزوي في صدري، هذا الحبّ الجميل الملتف بأقمطة العواطف، هذا الرضيع اللّطيف المتّكِئ على صدر النفس قد جعل الأحزان في باطني مسرّة، واليأس مجدًا، والوحدة نعيمًا. هذا الملك المتعالي فوق عرش الذات المعنويّة قد أعاد بصوته الحياة لأيامي المائتة، وأرجع بملامسة النور إلى أجفاني المقرّحة بالدموع، وانتشل بيمينه آمالي من لجّة القنوط. كان كلّ الزمن ليلاً .. فصار فجرًا وسيصير نهارًا لأنّ أنفاس الطفل يسوع قد تخلّلت دقائق الفضاء ومازجت ثانويات الأثير. وكانت حياتي حزنًا فصارت فرحًا وستصير غبطة لأنّ ذراعي الطفل قد ضمّتا قلبي وعانقتا نفسي . Kahlil Gibran
ان روح الله تسكن في العقل . Kahlil Gibran
هذا هو العلم .. لا تعليمات مسبقة ولا تحيزات، التجريب هو المقياس الوحيد .. لقد كان العلماء فى الماضى يجدون حلا لكل مشاكل الكون فى ثوان .. وإن آراء (جاينوس) و (أرسطو) لكافية للإجابة على كل سؤال تقريبا برغم أنها خاطئة كلها أو أكثرها .. أما وقد بدأ عصر نهضة العقل وطرق التفكير العلمى المحكمة فإن ما نعرفه أقل بكثير لكنه دقيق وصائب .أحمد خالد توفيق
أفلتّ ز يا إلهي كيف أفلتّ! لماذا لا ننسب للسيدة فورتونا سوى المصائب؟ لماذا لا نعطيها حقها, حين بحركة واحدة تنقذنا من دق اعناقنا؟ لا مكان لفورتونا هنا, شئ من العقل,من الرشاد ,من الحدس, من ذكاء القلب. أخذت ذيلي في أسناني وجريت بالمشوار. رضوي عاشور
يا الله حجابك رغم هذه السماء الصافية كثيف. توجتني بتاج العقل، وأبقيتني طالبًا فقيدًا يعجزه المسطور في الكتاب. هل أودعت يارب القلب جواب السؤال؟ وكيف لي أن أشق صدري، وأغسل قلبي من كل شائبة، فيصفو كما المرآه وينجلي، فأشاهد فيه معنى الحكاية والهدف. رضوي عاشور
يسبق القلب العقل احيانا ولكن من قال لك ان خوان دى استوريا سينتصر ؟ مازالت الثورة مشتعلة فى الجبال ومازال اهلنا هناك يواصلون جهادهم الملك واخوه الامير وقادة جيوشهم لهم الملك والعتاد ولكن فوق كل جبار عنيد ونحن اقوى لاننا اصحاب حق والله معنا. رضوي عاشور
إن الحياة نفسها أكثر جرأة وأجمح خيالاً من الفنان...في الطبيعة يمكن أن يسقط نيزك من الفضاء الخارجي ليقتل الشرير،بينما لا يمكن ان يكتب الأديب ذلك وهو بكامل قواه العقلية....في الطبيعة يمكن لأمريكا ان تلقي قنبلة ذرية على مدينة سكنية عادية لمجرد انها تريد تجربتها بينما لا يجسر أديب مجنون على تخيل ذلك. أحمد خالد توفيق
إن العقل البشري هو أقرب للقصر ذي المائة غرفة كلها مواربة ، لكن هناك غرفة واحدة ممنوع علينا دخولها .. هل تعرفون لماذا؟ .. لأنها تضم أقسى وأوحش ذكرياتنا .. الذكريات التي نداريها حتى عن أنفسنا لنظل آدميين ..أحمد خالد توفيق
لقد كان العلماء فى الماضى يجدون حلاً لكل مشاكل الكون فى ثوان... وإن آراء جالينوس وأرسطو لكافية للإجابة على كل سؤال تقريبا برغم أنها خطأ كلها أو أكثرها .. أما وقد بدأ عصر نهضة العقل وطرق التفكير العلمى المحكمة ، فإن ما نعرفه أقل بكثير لكنه دقيق وصائب ..أحمد خالد توفيق