حكم و أقوال

تم العثور على 37 اقتباس مطابق لـ "العطاء"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

حكم و أقوال عن العطاء

إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن العطاء مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.

أشهر المقولات عن العطاء

عرض 30 من أصل 37 اقتباس

جبران خليل جبران

إنها تعطي لتحيا، لأن الامتناع عن العطاء سبيل الفناء . Kahlil Gibran

جبران خليل جبران

أن النحلة تجد المتعة في جني العسل من الزهرة. لكن الزهرة أيضا تجد المتعة في أن تسلم النحل رحيقها. فالزهرة في عين النحلة ينبوع حياة ، والنحلة في عين الزهرة رسول حب. والنحلة والزهرة يجدان في الأخذ والعطاء حاجة ونشوة . Kahlil Gibran

جبران خليل جبران

إنكم تعطون قليلا عندما تعطون من حطام ما تملكون أما العطاء الحقيقي فهو أن يعطي الإنسان من نفسه . Kahlil Gibran

محمد حسن علوان

اعرف انه لاتقاس أعمار الأمهات بالسنين ولكن بما استودعه الله في قلوبهن من خير العطاء فإذا انتهى أخذهن الموت. محمد حسن علوان

محمد حسن علوان

أعمار الأمهات لا تقاس بالسنين بل بما استودعه الله في قلوبهن من خير العطاء. محمد حسن علوان

محمد حسن علوان

أعرف أنه لا تقاس أعمار الأمهات بالسنين، ولكن بما استودعه الله في قلوبهن من خير العطاء، فإذا انتهى، أخذهن الموت. محمد حسن علوان

محمد حسن علوان

أعرف أنه لا تقاس اعمار الامهات بالسنين . و لكن بما استودعه الله في قلوبهن من خير العطاء فإذا انتهى , اخذهن الموت. محمد حسن علوان

محمد حسن علوان

الحنان، الهدوء، السمو، العطاء، نكران الذات، ثم الحب، تدرج موفق يجعلني أفهم كيف يتكون الحب في قلب امرأة. محمد حسن علوان

ابن قيم الجوزية

كان صلَّى الله عليه وسلَّم أعظمَ النَّاس صدقةً بما ملكت يدهُ ، وكان لا يستكثِر شيئًا أعطاه لله تعالى ، ولا يستقِلُّه ، وكان لا يسألُه أحدٌ شيئًا عنده إلَّا أعطاه ، قليلًا كان أو كثيرًا ، وكان عطاؤه عطاء مَنْ لا يخافُ الفقر ، وكان العطاءُ والصَّدقةُ أحبُّ شيءٍ إليه ، وكان سُرورُه وفرحُه بما يعطيه أعظمَ من سرور الآخِذِ بما يأخذه ، وكان أجودَ النَّاس بالخير ، يمينه كالرِّيح المرسلة .. وكان إذا عرض له مُحتاج ، آثره على نفسه ، تارةً بطعامه ، وتارةً بلباسه .. ابن قيم الجوزية

إبراهيم نصر الله

نادرون هم أولئك الذين يكون العطاء أحد متعهم الخاصة. إبراهيم نصر الله

محمد سعيد رمضان البوطى

ورأيتُ يا مولاي، أشتاتا من الناس يسرحون ويمرحون خلال تلك الآثار كما تسرح الدوابّ والأنعام!.. وقد اتخذوا من دونك حجابا، وجعلوا من نعمائك شغلا لهم عنك، ومن عطائك سببا لكفرانهم بك!.. ورأيتُهم يسجدون للمرآة التي يسطع فيها خيال الشمس، وهم عن وجود الشمس وحقيقتها غافلون!.. ورأيتهم قد فُتنوا بعبق الرياحين وصور الورد والزهر والياسمين؛ ولكنهم عموا أو تعاموا عمن أبدع الرائحة في العطر، وخلق النشوة في الخمر، وأخرج الورود من أكمامها، وفجّر الخضرة من جذورها!.. ورأيتُكَ يا مولاي، تشملهم جميعا بالمنّة والعطاء، وتوليهم جميعا الرحمة والنَّعماء. تلك هي رحمتك بمن قد نسيَك وتاه عنك. فكم هي رحمتك -ترى- بمن عاش يرقب فضلك ويستمطر جودك وإحسانَك. محمد سعيد رمضان البوطي

محمد المخزنجي

شعرتُ بقشعريرة وحمدت الله الذي أحمده كثيرا على نعمة الإسلام، فالعودة إلى باطن الأرض هي عودة إلى الرحم الحنون الذي منحنا إياه رب العالمين، فالأرض شريط رحمة حقيقي، منها نشأنا وإليها نعود، لتستمر دورة الأخذ والعطاء، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى أرى أن الوطن ليس هو المكان الذي نشأنا فيه ونشأ أحبابنا، فقط، بل هو بشكل أعمق وأوثق المكان الذي لنا في ثَراه أحباب راحلون. محمد المخزنجي

محمد قطب

إن ما تقوم به أوربا اليوم ليس هو الذي قامت به الأمة الأسلامية الأولى ، ولا قريبا منه ، وإن أختلطت بعض أجزاء الصورة في بعض الأذهان . إن الذي قامت به الأمة الإسلامية الأولى لم يكن مجرد التوسع و الفتح ، والغلبة و السلطان ، ولا مجرد إقامة حركة علمية أو حركة حضارية أو عمارة مادية للأرض .. فهذا كله من العطاء الرباني الذي يمنحه الله للكفار و للمؤمنين سواء : { كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ * وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا } وقد كان لكثير من الجاهليات التاريخية نصيب منه : { أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ * ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ * } { فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ } إنما الذي صنعته الأمة الأسلامية هو إقامة هذه العمارة وهذه الحضارة وهذه القوة الغالبة الساحقة على اساس من " القيم و المثل " لم تتحقق في صورة واقع عملي سلوكي إلا في تاريخ هذه الأمة الفريدة في التاريخ . محمد قطب

محمد متولي الشعراوي

يارب ..يارب نسألك بأنك الملك وانت على كل شئ قدير و ما تشاء من أمر يكون وما أحسنها من راحة حين نعلم أن لنا رباً نفزع إليه...مجرد النطق بها يريحنا..يارب فكيف بالعطاء بعدها يا شؤم من لم يتخذك رباً فيستنجد بك يا بؤس من لست له الهاً فيلجأ اليك كيف يعيش دنياه و كيف يستقبل مصائب حياته . محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

المؤمن ينظر إلى حقائق العطاء ولا ينظر إلى ذات العطاء..لأنه قد يكون فى المنع عطاء ويكون المنع أثمن من النعمة ذاتها..أنت تظن أنه لم يعطك لكنه فى الحقيقة بهذا المنع قد أعطاك أفضل مما تحتاجه!! محمد متولي الشعراوي

أبو حامد الغزالي

ثم يتصور أن يكون له خمسة أحوال عن الفقر ونحن نميزها ونخصص كل حال باسم لنتوصل بالتمييز إلى ذكر أحكامها الحالة الأولى وهي العليا أن يكون بحيث لو أتاه المال لكرهه وتأذى به وهرب من أخذه مبغضا له ومحترزا من شره وشغله وهو الزهد واسم صاحبه الزاهد الثانية أن يكون بحيث لا يرغب فيه رغبة يفرح لحصوله ولا يكرهه كراهة يتأذى بها ويزهد فيه لو أتاه وصاحب هذه الحالة يسمى راضيا الثالثة أن يكون وجود المال أحب إليه من عدمه لرغبة له فيه ولكن لم يبلغ من رغبته أن ينهض لطلبه بل إن أتاه صفوا عفوا أخذه وفرح به وإن افتقر إلى تعب في طلبه لم يشتغل به وصاحب هذه الحالة نسميه قانعا إذ قنع نفسه بالموجود حتى ترك الطلب مع ما فيه من الرغبة الضعيفة الرابعة أن يكون تركه الطلب لعجزه وإلا فهو راغب فيه رغبة لو وجد سبيلا إلى طلبه ولو بالتعب لطلبه أو هو مشغول بالطلب وصاحب هذه الحالة نسميه بالحريص الخامسة أن يكون ما فقده من المال مضطرا إليه كالجائع الفاقد للخبز والعاري الفاقد للثوب ويسمى صاحب هذه الحالة مضطرا كيفما كانت رغبته في الطلب إما ضعيفة وإما قوية وقلما تنفك هذه الحالة عن الرغبة فهذه خمسة أحوال أعلاها الزهد والاضطرار إن انضم إليه الزهد وتصور ذلك فهو أقصى درجات الزهد كما سيأتي بيانه ووراء هذه الأحوال الخمسة حالة هي أعلى من الزهد وهي أن يستوي عنده وجود المال وفقده فإن وجده لم يفرح به ولم يتأذ وإن فقده فكذلك بل حاله كما كان حال عائشة رضي الله تعالى عنها إذا أتاها مائة ألف درهم من العطاء فأخذتها وفرقتها من يومها فقالت خادمتها ما استطعت فيما فرقت اليوم أن تشتري لنا بدرهم لحما نفطر عليه فقالت لو ذكرتيني لفعلت فمن هذا حاله لو كانت الدنيا بحذافيرها في يده وخزائنه لم تضره إذ هو يرى الأموال في خزانة الله تعالى لا في يد نفسه فلا يفرق بين أن تكون في يده أو في يده غيره وينبغي أن يسمى صاحب هذه الحالة المستغنى لأنه غني عن فقد المال ووجوده جميعا. أبو حامد محمد الغزالي

علي الوردي

إنّ الحاكم الذي يريد أن يسير في سياسته على طريقة علي بن أبي طالب, فيساوي بين الناس في العطاء, لابد أن يكون مصيره الفشل؛ ذلك لأن "القلميين" القادرين على توجيه الرأي العام سينفضون عنه ويذهبون إلى خصمه, وقد يندفع وراءهم جماهير الناس من حيث يشعرون أو لا يشعرون . علي الوردي

علي الوردي

إنّ الحاكم الذي يريد أن يسير في سياسته على طريقة علي بن أبي طالب, فيساوي بين الناس في العطاء, لابد أن يكون مصيره الفشل؛ ذلك لأن "القلميين" القادرين على توجيه الرأي العام سينفضون عنه ويذهبون إلى خصمه, وقد يندفع وراءهم جماهير الناس من حيث يشعرون أو لا يشعرون . علي الوردي

أحمد رجب

والحب مرض وراثى,فيه اوجه شبه كثيرة,من الامراض التى تصيب الانسان, ففيه من امراض القلب سرعة النبض والخفقان, وفيه من امراض العقل عجز المريض عن التكيف والتقدير السليم للواقع الخارجى, وفيه من الملانكوليا او الاكتئاب او الارق وفقدان الشهية, وفيه من السعال ان العاشق لايستطيع كتمانه, وفيه من مرض فقدان الذاكرة ان الانسان يصحو ذات صباح فلا يذكر ولا يدرى كيف ومتى ولماذا تزوج؟ و الحب هو الرغبه في اسعاد انسان اخر بالعطاء بلا مقابل واهذا وجد الحب من طرف واحد ولهذا ايضا لا يعرف الانسان لماذا يحب انسانا بالذات فان هو وجد لحبه سببا فهو ليس حبا بل مصلحه . أحمد رجب

أحمد خيري العمري

أستطيع أن أجعل من الموت ليس مجرد نهاية أستطيع أن أجعله أكثر من مجرد حتمية لا بد أن نمر بها ،أستطيع بمحياي عبر أن يكون لحياتي معنى ، أن يكون موتي توقفا عن التنفس ولكن ليس عن العطاء. أحمد خيري العمري

عبد الله الغذامي

لأن النساء كائنات فطرية إنسانية جلبلهن الله على الخير و العطاء، و بما إنهن كذلك فقد كن حسنات الظن بمجتمع الرجال الذين هم المستفيدون الحقيقيون من عطايا النساء . عبد الله الغذامي

أحمد بن عطاء الله السكندري

لا يكن تأخر العطاء مع الالحاح في الدعاء موجباً ليأسك ، فهو ضمن لك الاجابة فيما يختاره لك لا فيما تختاره لنفسك . أحمد بن عطاء الله السكندري

أحمد بن عطاء الله السكندري

ربما أعطاك فمنعك، و ربما منعك فأعطاك، و متى فتح لك باب الفهم في المنع صار المنع عين العطاء. أحمد بن عطاء الله السكندري

أحمد بن عطاء الله السكندري

لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء - موجبا ليأسك ، فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك لا فما تختار لنفسك وفي الوقت الذي يريد ، لا في الوقت الذي تريد . أحمد بن عطاء الله السكندري

أحمد بن عطاء الله السكندري

لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء - موجبا ليأسك؛ فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك لا فما تختار لنفسك وفي الوقت الذي يريد، لا في الوقت الذي تريد. أحمد بن عطاء الله السكندري

أحمد بهجت

العطاء هو أول عطر يخرج من شجرة الحب . أحمد بهجت

أحمد بهجت

إنما يقدر على الحب من يقدر على الفهم و الملاحظة و الرؤية و الإحساس و العطاء، و كلما زاد ميراث الإنسان من المعرفة زادت قدرة القلب الإنسانى على الحب. من قوانين الحب أنه عطاء، يُحِس فيه من يعطى أنه يأخذ .. و العطاء يحتاج إلى رقى فى الإنسان، لأن معظم الخلق يحبون أنفسهم فحسب، و إنما يبدأ الإنسان بالخروج من ذاته و حب الآخرين كلما إرتقى علمه و نضجت شخصيته و وجدانه . أحمد بهجت

أحمد بهجت

شئ كريم أن يكون العطاء طبيعة وحيدة للمخلوق. أحمد بهجت

علي الطنطاوي

أعطوا من أنفسكم كما تعطون من أموالكم ، فرُبّ بسمة مع العطاء تنعش السائل أكثر من العطاء ، وكلمة خير لجار تحيي الجار ، وبش في وجه ذي الحاجة والاعتذار عنها خير من قضائها مع الترفع عليه عند السؤال والمنّ عليه بعد النوال |٢٩ . علي الطنطاوي

أحمد خيري العمري

أستطيع أن أجعل من الموت ليس مجرد "نهاية"، أستطيع أن أجعله أكثر من مجرد حتميه لابد أن نمر بها، أستطيع بمحياي -عبر أن يكون لحياتي معنى، أن يكون موتي توقفاً عن التنفس، ولكن ليس عن العطاء.. أن يستمر عملي وعطائي وأثري حتى بعد أن أذهب.. بطريقة ما، أن يستمر عملي، ربما عبر عمل الآخرين، ربما عبر تفاعله مع أعمالهم، ربما بأن يكون بذرة يرعونها هم.. المهم، يمكن - أحياناً على الأقل - أن يكون "الممات" ليس قاتماً كما نتصور، يمكن لنا أن نجعله حصاداً لموسم، واستعداداً لموسم آخر، لن نحضره، لكن بذورنا ستنوب عنا، وستكبر، تنضج، ربما لتصير ثماراً، أو حتى سماداً، لموسم لاحق.. إنه إحداثنا فرقاً عبر "محيانا"، أن نكون قد جعلنا من زيارتنا لهذا الكوكب "مجدية"، زيارة أحدثت فرقاً، زيارة جعلته مكاناً أفضل مقارنة به قبل أن نأتي إليه.. أن يكون هناك فرق، لا أن يكون وجودنا، وعدمه سواء.. لا أن تكون حياتنا وموتنا سواء. أحمد خيري العمري

الصفحة 1 من 2