حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن العدل
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن العدل مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن العدل
عرض 30 من أصل 95 اقتباس
البربرية باركت الوخزة التي فجرت منك هذه الآيات الساحرة وكدت أدعو لك بالآلام والأوجاع مادت لا تكتب إلا من جرح ………….أتعجبك تمنيات هذه الصديقة البربرية ألا فليهنأ بك هذا القلم الذي اوتيتهفن ما كتبت به سيبقى دائما على آفاق هذه اللغة سحابة وحي تحمل تنزيلها. وتالله من يتذوق طعم البراءة التي تقطر بها براعتك ، ليظل من بعدها في جوع دائم كجوع الأغنياء للذهب. أرام تبتسم الآن بسمة الرضا : أفيعجبك ثناء هذه الصديقة البربرية…؟ السيد تقول إن حبك مسرف وعداوتك متقصدة وإن هذا الحب كخضوع المستبد، والاستبداد في نفسه قوة فهو إذا خضع كان واثقا أن خضوعه قوة أيضا وغن هان وإن ذل.. يا صديقي السيد …نعم ثم نعم ولكن كلمتك تجعلني أرى في صلتنا هذه نوعا من تطفل الفتاة على سيادة الرجل ، إذا تقتحم بها الفتاة وإذ تجرء ألا تضع هذه الصلة موضعها الطبيعي؟ إن هي إلا خضوع وطاعة وعبودية للسيد…. أليس كذلك ايها السيد…. أما والله إن الرجل مهما يغلب نفسه ويحملها على الرقة ليصليها بنعومة الأنوثة من جانبها المصقول الناعم، فلا بد ان تغلبه نفسه مرارا حتى تظهر حقيقته الجافية الخشنة التي خلق منها ولها.. ولو أن حجرا أحد جوانبه ماس رقيق وسائر جوانبه الاخرى حجر ثم مسته الحياة فتمثل بشرا سويا لكان رجلا متحببا متظرفا مثلك يا سيدي ….وهو من جانب واحد يعتبر المحب ، أي الماس ومن ثلاثة جوانب يعتبر السيد أي …أي الحجر…!! السيد ايضا….. لا يسوؤك أيها الصديق ! فوالله ما أنا بالتي ترغب الإساءة إلى عدو …فكيف بها إلى صديق …وإلى صديق عزيز ؟؟أيغضب السيد من وصفه بالسيد….. ولكن ما كانت الصداقة لتحمل في يدها ميزان العدل لكل كلمة وكل معنى وكل إشارة ، بل غنها لتصفح كثيراعن كثير لتجعل الحق الذي لها أن تستوفيه كاملا كأنها حق عليها تؤديه كاملا فتكبر بتسامحها وتنمو… كن أنت الحاكم على نفسك انتصافا لما ظلمت به نفسا أخرى … وإني اهز يدك بقوة تؤكد لك أن حرارة الإخلاص هي ابدا قوية من أنها إخلاص، متجددة من أنها قوية، باقية من أنها متجددة……… وبكل هذا هي الحب وهي الصداقة… هو المرض ولكن نعم هو المرض الذي استحق منى كل هذه العناية ، ولكنه المرض على أنه في جسمك أنا إنسانية اعطف على كل احزان العالم ، ولكني لو تألمت لكل المتألمين لما أثاروا في نفسي إلا الجزء الأصغر مما تثيره فيًّ آلام صديق… ولو تألمت بنفسي أو لنفسي لاحتملت ، ولكن المي بك وشفاؤه فيك …فهو الم وجزع واضطراب … أتألم بثلاثة من حيث لا تتألم انت إلا بأحدها…. نعم إن المرض هو الذي أثار فيّ كل هذا ، ولكنه المرض على انه في جسمك !!!! جو طليق وحرية.. أنت كما تقول : في الجو الطليق وفي حريتي المعبودة ، يحويني الفضاء وأحويه ولا قيد ولا حد ولكن مع كل هذا فهناك هماك في الجو جاذبية ، وهناك للحرية أشواق ، وما يعين لنا حدود مسراتنا إلا آلامنا… أضيفك كلمتك إلى سجل هفواتك في حق هذه المخلوقة التي لا ذنب لها سوى طيبة نفسها …ومن استحق أن تكون طيبة نفسه من ذنبه ، فقد استحق أن تكون من عقابه عند نفسه أتريد مني التوبة عن أن أكون لك طيبة النفس……؟ مصطفي صادق الرافعي
فلينظر الفقير الجائع وقد أخذه كلب الجوع وسطعَ في عينه وهجُه ودارت به معدته ذات اليين وذات الشمال، إلى رجلٍ غنيٍّ ممعود، في كفه معنى الحياة وفي جوفه معنى الموت، وقد ابتاع مما تشتهيه معدة خياله التي لا تشبع لأنها لا تنال شيئاً.... سلُوا صاحبنا الفقير يقلْ لكم أيُّ لذةٍ يا قومُ تكون في غير هذا الطعام يُقتل به داء البن وتنفتق عليه الخواصر شبعاً وسمنة. وهل هذه إلا روح مائدةٍ من موائد الجنة، فيها ما تشتهي الأنفس وتقرُّ الأعين، ثم سلُوا الممعود المسكين يقل لكم وهو صادق صدقاً يتمنى بما ملكت يداه من الدنيا لو أنه كذب، يقل لكم: تاللهِما أجدُ في هذا كله ولا في بعضه من لذةٍ ولا سعادة، ولو أبحته جوفي لكان الموت عينه!. إذن فلا بدَّ في كلِّ شيءٍ إنساني من حقيقةٍ باطنةٍ في نفس الإنسان تعطيه بصحتها أو مرضها قوّة اللذة أو الألم، وبهذا يقضي العدل الإلهيُّ كل ذي حق بالنَّصفة والتسوية، لا فرق بين الغني في غناه وبين الفقير في فقره، فلكل منهما لذة وألم، ولعلنا لو سألنا أغنى الناس عما هي لذة الغني لرأيناه في حقيقة التعاسة النفسية كأفقر الناس إذا أجابنا عما هو ألم الفقر. وقد فُطر أكثر الخلق- لطبيعة الخوف المتمكنة منهم على أن يتسعوا في فهم الآفات وحدها، حتى صار الوهم الخيالي أكبر الآفات الحقيقية، فالفقير الذي لا يفهم حقيقة الفقر يتألم بإدراكٍ ووهمٍ وفلسفةٍ، إذ يقيس حاضره على ماضيه وعلى ماضي غيره من الفقراء، ويقيس مستقبله على حاضر الأغنياء ومن في حكمهم فقط، وبهذا يكون ألمه عملاً عقلياً في شيءٍ موهوم، فما دام يتمنّى أكثر مما يستحق فهو يتألم بأكثر مما يستحق، ولو تأمل الناس لرأوا أنَّ نصف الفقر كاذب، فآهِ لو كان مع ضعف الفقر قوة الإرادة! إذن لوجد الحكماء في الأرض شيئاً حقيقياً يسمونه الغنى. أيها الناس، إن الفصل بين الغنى والفقر من الأمور التي تتعلق بالضمير وحده، ورُبَّ غنيٍّ يزيد أهله بالحرص والدَّناءة فقراً، فانظروا فيها، فأفكارٌ إلهية لا تطلب إلا الفضيلة التي يمكن أن تكون بلا ثمن، ولا يمكن أن يكون شيء ثمناً لها. انظروا إلى بعض الأغنياء الذين تموت في قلوبهم كلُّ موعظةٍ إنسانيةٍ أو غلهيةٍ فلا تُثمر شيئاً حتى إذا ماتوا نبتت كلها في قبورهم فأثمرت لنفوس المساكين والفقراء عزاءً وسلوةً وموعظةً من زوال الدنيا، انظروا بعين الحقيقة التي تعطي هذه الطبيعة النظر فتعطيها محاسنُ الطبيعة الفكر.مصطفي صادق الرافعي
بالله عليك يا بشرى تطمنينى على طه .. أنا يابنتى لا أفهم ما الذى يجعل الحكومة تضع شاباً يرد الروح كطه فى السجن، طه يده عفيفة ولسانه عفيف ويشهد ربى أنه أطهر أولادى .. لكن أنا قلت إنها "مصر" أم الدنيا وفيها ميزان العدل والمحكمة والقاضى - ميزانهم مائل يا أمى. رضوى عاشور
ولكن ما كانت الصداقة لتحمل في يدها ميزان العدل لكل كلمة وكل معنى وكل إشارة، بل إنها لتصفح كثي ا ر عن كثير لتجعل الحق الذي لها أن تستوفيه كاملا كأنها حق عليها تؤديه كاملا فتكبر بتسامحها وتنمو…مصطفي صادق الرافعي
إن هذه الألعاب للكبار ...الدول الكبرى تتبادل المجاملات و تلتهم الدول الصغيرة في أناقة و دون أن تنسى قواعد الاتيكيت ...إن فرنسا دولة استعمارية و الولايات المتحدة بنيت فوق عظام الهنود الحمر فهل تتوقعون من أحد أن ينصفكم ...هذه الدول تحب العدل ...لكن فيما بينها ...إنها تعتبركم تحت مستوى العدل و غير مؤهلين لأن تحكموا أنفسكم . أحمد خالد توفيق
إن الأرض تؤتيكم ثمارها ، فتكفيكم الحاجة لو عرفتم كيف تملأون منها أكفكم. فإن أنتم تبادلتم نعمها نلتم الوفرة والرخاء ، وطابت بذلك نفوسكم ، فإن لم يجر بينكم التبادل بالحب والعدل الرفيق ، شرهت فيكم نفوس وجاعت أخرى . Kahlil Gibran
الحرص على العدل و عدم التحيز قد يدفع الناس لأقسى أنواع الظلم. أحمد خالد توفيق
لكن ما الحل ؟.. كيف نحصل على العدل دون أن نحرق مصر ودون أن يشعر رجل الشارع العادى أن أيام مبارك كانت أفضل بكثير ؟...قارئ ذكى يقول فى تويتة: على الأخوان أن يكفوا عن النهضة، وعلى جبهة الإنقاذ أن تكف عن الإنقاذ، وعلى الداخلية أن تستعمل البخور بدلاً من الغاز لأن البلد محسودة .. هذا هو الحل الوحيد !أحمد خالد توفيق
فوق سريرها في مواجهة الداخل من الباب، علقت صورة ماعت سيدة التوازن، ربة الحق والعدل. ماعت تنظر إلى يمينها، تجلس شجر إلى مكتبها يمكنها بلفتة صغيرة إلى يسارها أن ترى وجه ماعت ينظر في اتجاه لا يظهر سوى الجانب الأيسر من وجهها. ريشة النعام عالية مستقيمة، مثبّتة بشريط أحمر دقيق مربوط حول أعلى الرأس. رضوي عاشور
إن أزمة الحضارة الإسلامية أزمة دستوريّة في جوهرها، وهي أزمة بدات بوادرها ليلة السقيفة، وتحوّلت فتنة عمياء في (الجمل)، ثم شبّت حرباً هوجاء في (صفّين). وقد انتصرت في (صفّين) القوّة على الحق، والبغي على العدل، والمُلك على الخلافة. ولا يزال المسلمون عاجزين عن الخروج من هذا المأزق الدستوري حتى اليوم، رغم ما تضمنّه القرآن والسنّة من مباديء هادية في بناء السلطة وأدائها، ورغم ما توفره التجربة الإنسانيّة المعاصرة من عبرة مفيدة في هذا المضمار.محمد المختار الشنقيطي
أن العدل البشري الذي ندعيه هو ظلم بطريقة ما! العدل الذي يطال بسطاء وكادحي العالم ويختفي في حضرة الكبار. محمد حامد
من أفضل المقالات في خطابات الحكام مقال "حافظ نجيب" ل"الملك فؤاد" ظاهره النصح و طلب الرحمة و باطنه العنف و الشدة بعنوان "تحية و ضراعة": جاء فيه: "شعبك يا صاحب الجلالة في ضائقة، يضرع إليك... من ضيق و من قهر، يستغيث لا عن عجز، و لا عن مكر، ففي القرن العشرين، في عصر المدنية و النور يربط شعب على الخسف و يراض على الضيم، و يساق كالماشية، أو يطرح في الشاوية". " يا صاحب الجلالة انتزعت من الشعب إرادته، و سلخت منه حريته، و أحيط به بالحديد، و في كل يوم إرهاق جديد...سلاح شعبك يا مولاي الحق و اللسان، و سلاح مرهقيه القوة و الحديد، و لولا وداعة الشعب و حكمته و لولا لطف الله و رحمته لما صمدت القوة و لا استعصى الحديد". "طبيعة الشعب في كل زمن و مكان كطبيعة الحليم الوديع يصبر في استكانة و يحتمل الضيم و الإهانة إلى حين، فإذا أحرجته المصائب، و إذا نفدت قوة الاحتمال، فهو البحر في هياجه، و العاصفة في ثورتها، و شدة الألم تسوق إلى الجنون...يا صاحب الجلالة..الشعب في كل مكان عاطفة لا عقل و من المستحيل أن تبيد أمة ليحيا فرد، الجميع يا مولاي من شعبك و الكل يتضرّعون إلى جلالتك بضراعة ليست ظلمًا و ليست حماقة يطلبون الحرية.. و المساواة يطلبون العدل، و العدل أساس الملك..." و هذا الخطاب كان في افتتاحية آخر عدد من مجلة "الحاوي" و ليس معلومًا هل احتجبت بسبب هذا الخطاب أم لأسباب أخرى! ياسر ثابت
إن تأميم السياسة ومصادرة الحقوق والحريات وتجاهل مطالب الفئات الفقيرة والمعدمة، وتغليب الأمن على العدل الاجتماعي وحرية التعبير، هو طريق التراجع لا التقدم. ياسر ثابت
في التنازع بين الاعتبارات المتعارضة يتبدى مأزق الرئاسة، فالمستقبل قد يُشنق باسم الحرية، والحرية قد تُذبح باسم الأمن. وفي تغييب العدل الاجتماعي مزالق إلى انهيارات محتملة. ياسر ثابت
اتسعت دائرة غياب العدل وتجاهل روح وقواعد العدالة، لتصنع خارطة "مظالم المواطن"، التي تتمدد يوميـًا بطول البلاد وعرضها وتهدد الدولة والمجتمع بأخطار حقيقية وليست متوهمة أو أسطورية كتلك التي تروج لها صناعة الخوف ونظريات المؤامرة. ياسر ثابت
لأن الحياة لاتتوقف أبداً .. إنما تتجدد دائماً , كل شيء فيها يتغير ويتبدل البشر يولدون ويموتون ..الأبنية تشيد وتنهار .. الزهور تتفتح وتتبدل الدول تقوم وتسقط .. كل شيء يتغير .. كل شيء يتبدل إلا معاني بعض الكلمات .. الحرية تبقى دائماً حرية الطغيان يبقى دائماً طغيان العدل يبقى دائماً عدلاً الظلم يبقى دائما ظلماً. ويجيء العادلون والطغاة ويذهبون , ويظهر أنصار الحرية وأعوان الإستبداد ويختفون , وتشرق شمس الديمقراطية وتغيب , ويجثم ظلام حكم الفرد ثم يطل نهار حكم الأمة, ويعلق الأحرار في المشانق ويجلس الظالمون في مقاعد السلطان كل شيء يتغير , يولد ويموت , يكبر ثم يتضاءل . ولكن الشعب دائماً لايموت !مصطفى أمين
هل من العدل أن ندّعي ملكية السفينة وهي عائمة، حتى ما إذا أردكها العطب، أو هدّدها الغرق، نسينا أنها سفينتنا وتركناها للموج . محمد عبد الحليم عبد الله
فلتذكروني لا بسفككم دماء الآخرين .. بل اذكروني بانتشال الحق من ظفر الضلال .. بل اذكروني بالنضال على الطريق ، لكي يسود العدل فيما بينكم .. فلتذكروني بالنضال .. فلتذكروني عندما تغدو الحقيقة وحدها حيرى حزينة فإذا بأسوار المدينة لا تصون حمى المدينة لكنها تحمي الأمير وأهله والتابعين فلتذكروني عندما تجد الفصائل نفسها أضحت غريبة وإذا الرذائل أصبحت هي وحدها الفضلى الحبيبة وإذا حكمتم من قصور الغانيات ومن مقاصير الجواري فاذكروني فلتذكروني حين تختلط الشجاعة بالحماقة وإذا المنافع والمكاسب صارت ميزان الصداقة وإذا غدا النبل الأبي هو البلاهة وبلاغة الفصحاء تقهرها الفكاهة والحق في الأسمال مشلول الخطى حذر السيوف ! فلتذكروني حين يختلط المزيف بالشريف فلتذكروني حين تشتبه الحقيقة بالخيال وإذا غدا البهتان والتزييف والكذب المجلجل هن آيات النجاح فلتذكروني في الدموع فلتذكروني حين يستقوي الوضيع فلتذكروني حين تغشى الدين صيحات البطون وإذا تحكم فاسقوكم في مصير المؤمنين وإذا اختفى صدح البلابل في حياتكم ليرتفع النباح وإذا طغى قرع الكنوس على النواح وتجلج الحق الصراح فلتذكروني وإذا النفير الرائع الضراف أطلق في في المراعي الخضر صيحات العداء وإذا اختفى نغم الإخاء وإذا شكا الفقراء واكتظت جيوب الأغنياء فلتذكروني فلتذكروني عندما يفتي الجهول وحين يستخزي العليم وعندما يستحلي الذليل وإذا تبقى فوق مائدة إمرء ما لا يريد من الطعام وإذا اللسان أذاع ما يأبى الضمير من الكلام فلتذكروني فلتذكروني إن رأيتم حاكميكم يكذبون ويغدرون ويفتكون والأقوياء ينافقون والقائمين على مصالحكم يهابون القوي ولا يراعون الضعيف والصامدين من الرجال غدوا كأشباه الرجال وإذا انحنى الرجل الأبي وإذا رأيتم فاضلا منكم يؤاخذ عند حاكمكم بقوله وإذا خشيتم أن يقول الحق منكم واحد في صحبه أو بين أهله فلتذكروني وإذا غزيتم في بلادكم وانتم تنظرون وإذا اطمأن الغاصبون بأرضكم وشبابكم يتماجنون فلتذكروني فلتذكروني عند هذا كله ولتنهضوا باسم الحياة كي ترفعوا علم الحقيقة والعدالة فلتذكروا ثأري العظيم لتأخذوه من الطغاة وبذاك تنتصر الحياة فإذا سكتم بعد ذلك على الخديعة وارتضى الإنسان ذله فانا سأذبح من جديد وأظل اقتل من جديد وأظل اقتل كل يوم ألف قتلة سأظل أقتل كلما سكت الغيور وكلما أغفا الصبور سأظل اقتل كلما رغمت أنوف في المذلة ويظل يحكمكم يزيدها ... ويفعل ما يريد وولاته يستعبدونكم وهم شر العبيد ويظل يلقنكم وإن طال المدى جرح ال . عبد الرحمن الشرقاوي
أعرف قضاة حكموا بالظلم ليشتهروا بين الناس بالعدل !قاسم أمين
لا المدافع و لا كل قوى العالم تستطيع ان تخرس صوت شعب مصر او تحكمه على الرغم منه ستظل الامة مصدر السلطات على الرغم من كل شيء و سيظل الشعب مصرا على ان يكون صاحب الكلمة ,,, و لربما افلحت البنادق في ان ترهب ,,, و لكن الرصاص لن يخرس صرخات العدل و الحرية و قد تفلح القوة الغاشمة في ان تنتزع الارض ,,, و في ان تزحم السجون بالاحرار ,, و ان تصنع الازمة فلا يفكر احد الا في اللقمة .... و لكن الناس يدركون ان الحرية هي التي توفر الطعام ,,, و ان الدستور هو الذي يضمن الحقوق ,,, و ان اختيارهم الحر لمن يحكمون ,, هو الذي يضمن شروطا انسانية للحياة الكاتب الكبير / عبد الرحمن الشرقاوي في رائعته الارض . عبد الرحمن الشرقاوي
فلتذكرونى لا بسفككم دماء الآخرين بل فاذكرونى بانتشال الحق من الضلال بل فاذكرونى بالنضال على الطريق لكى يسود العدل فيما بينكم فلتذكرونى بالنضال فلتذكرونى عندما تغدو الحقيقة وحدها حيرى حزينة فإذا بأسوار المدينة لا تصون حمى المدينة لكنها تحمى الأمير وأهله و التابعينه فلتذكرونى عندما تجد الفضائل نفسها أضحت غريبة وإذا الرذائل أصبحت هى وحدها الفضلى الحبيبة . عبد الرحمن الشرقاوي
فلتذكروني لا بسفككم دماء الآخرين بل فاذكروني بانتشال الحق من ظفر الضلال. بل فاذكروني بالنضال على الطريق لكي يسود العدل فيما بينكم. فلتذكروني بالنضال. فلتذكروني عندما تغدو الحقيقة وحدها حيرى حزينة. فإذا بأسوار المدينة لا تصون حمى المدينة. لكنها تحمي الأمير وأهله والتابعينه. فلتذكروني عندما تجد الفضائل نفسها أضحت غريبة. وإذا الرذائل أصبحت هي وحدها الفضلى الحبيبة. فلتذكروني حين تختلط الشجاعة بالحماقة وإذا المنافع والمكاسب صرن ميزان الصداقة. وإذا غدى النبل الأبيّ هو البلاهة وبلاغة الفصحاء تقهرها الفهاهة والحق في الأسمال مشلول الخطى حذر السيوف. فلتذكروني حين يختلط المزيف بالشريف. فلتذكروني حين تشتبه الحقيقة بالخيال وإذا غدا جبن الخنوع علامة الرجل الحصيف. وإذا غدا البهتان والتزييف والكذب المجلجل هن آيات النجاح. فتذكروني في الدموع. فلتذكروني حين يستقوي الوضيع. وإذا شكا الفقراء واكتظت جيوب الأغنياء. فلتذكروني عندما يفتي الجهول وحين يستخزى العليم وعندما يهن الحكيم وحين يستعلي الذليل. فلتذكروني عند هذا كله ولتنهضوا باسم الحياة كي ترفعوا علم الحقيقة والعدالة.فإذا سكتم بعد ذاك على الخديعة وارتضى الإنسان ذله فأنا سأذبح من جديد وأظل أقتل من جديد وأظل أقتل كل يوم ألف قتلة. عبد الرحمن الشرقاوي
فلتذكرونى لا بسفككم دماء الخرين بل فأذكرونى بانتشال الحق من ظفر الضلل بل فأذكرونى بالنضال على الطريق لكى يسود العدل فيما بينكم فلتذكرونى بالنضال فلتذكرونى عندما تغدو الحقيقة وحدها حيرى حزينة فإذا بأسوار المدينة لا تصون حمى المدينة لكنها تحمى المير و أهله و التابعينا فلتذكرونى عندما تجد الفضائل نفسها أضحت غريبة و إذا الرذائل أصبحت هى وحدها الفضلى الحبيبة و إذا حُكِمتم من قصور الغانيات و من مقاصير الجوارى و إذا غدا أمراؤكم كالمحظيات و إن تحكمت السرارى فأذكرونى فلتذكرونى حين تختلط الشجاعة بالحماقة و إذا المنافع و المكاسب صرن ميزان الصداقة و إذا غدا النبل البىّ هو البلاهة و بلغة الفصحاء تقهرها الفهاهة و الحق فى الأسمال مشلول الخطى حذر السيوف ! فلتذكرونى حين يختلط المزيف بالشريف فلتذكرونى حين تشتبه الحقيقة بالخيال و إذا غدا جُبن الخنوع علامة الرجل الحصيف و إذا غدا البهتان و التزييف و الكذب المجلجل هن آيات النجاح فلتذكرونى فى الدموع فلتذكرونى حين يستقوى الرضيع فلتذكرونى حين تغشى الدينَ صيحاتُ البطون و إذا تحكم فاسقوكم فى مصير المؤمنين و إذا اختفى صدح البلبل فى حياتكم ليرتفع النباح و إذا طغى قرع الكئوس على النواح و تلجلج الحق الصراح فلتذكرونى و إذا النفير الرائع العزّاف أطلق فى المراعى الخضر صيحات العداء و إذا اختفى نغم الخاء و إذا شكا الفقراء و اكتظت جيوب الغنياء فلتذكرونى فلتذكرونى عندما يُفتِى الجهول و حين يستخزى العليم و عندما يهن الحكيم و حين يستعلى الذليل و إذا تبقى فوق مائدة امرئ ما لا يريد من الطعام و إذا اللسان أذاع ما يأبى الضمير من الكلم فلتذكرونى فلتذكرونى إن رأيتم حاكميكم يكذبون و يغدرون و يفتكون و القوياء ينافقون و القائمين على مصالحكم يهابون القوىّ و لا يراعون الضعيف و الصامدين من الرجال غدوا كأشباه الرجال و إذا انحنى الرجل البىّ و إذا رأيتم فاضلً منكم يؤاخذ عند حاكمكم بقوله و إذا خشيتم أن يقول الحق منكم واحد فى صحبه أو بين أهله فلتذكرونى و إذا غُزيتم فى بلدكم و أنتم تنظرون و إذا اطمأن الغاصبون بأرضكم و شبابكم يتماجنون فلتذكرونى فلتذكرونى عند هذا كله و لتنهضوا باسم الحياة كى ترفعوا علم الحقيقة و العدالة فلتذكروا ثأرى العظيم لتأخذوه من الطغاة و بذاك تنتصر الحياة فإذا سكتم بعد ذاك على الخديعة و ارتضى الإنسان ذله فأنا سأذبَح من جديد و أظل أقتَل من جديد و أظل أقتل كل يوم ألف قِتلة سأظل أقتل كلما سكت الغيور و كلما أغفا الصبور سأظل أقتل كلما رغمت أنوف فى المذلة و يظل يحكمكم يزيدٌ ما .. و يفعل ما يريد و ولاته يستعبدونكم و هم شر العبيد و يظل يلعنكم و إن طال المدى جرح الشهيد لأنكم لم تدركوا ثار الشهيد فأدركوا ثأر الشهيد . عبد الرحمن الشرقاوي
الأديان وسيلة هداية إذا دخلت فى أى شىء هدتك للصواب، فى التجارة تهديك لعدم الغش، وفى السياحة تهديك للتأمل فى خلق الله الذى قال إنه خلق لك ما فى الأرض جميعا، وفى السياسة تهديك إلى العدل والإحسان، والسياسيون يهتدون بالدين اعتدال لا خلط فيه ولا سلطة لأى من الطرفين فيه على الآخر . محمد سليم العوا
بالعدل تحيا الأمم.لا تستقيم أمة إلا إذا كان العدل أساسا حاكما لها. محمد سليم العوا
اعتبرني الشيوعيون مجرد رومانسي ثوري واعتبرتني الحكومة شيوعياً! في الحقيقة أنا أنتمي لمفهوم العدل والحرية لأنهما أساس أي حضارة إنسانية. محمد المخزنجي
كرسى البلد ميشيلش أى إله و ازاى يا خلق الله خِّروا له سُجدا كافر انا بربكم ولا كنت مستعبدا مؤمن بواحد احد ما نسانى يا ناسيين بسجد لعادل أمر بالعدل يا عاصيين . محمد السيد
لكن الأصلاح الحق يحتاج إلى الحب الصادق العميق. الحب لمن تريد أن تصلحهم ولو لم يتبعوك على الفور ويصفقوا لكلماتك. الحب للطغاة أن يهتدوا و للمظلومين أن يرتفع عنهم الظلم. الحب للناس أن يكون العدل ملكهم جميعاً كأنه ملك كل واحد بمفرده، والخير ملكهم جميعاً كأنه ملك كل واحد بمفرده! الحب للبشرية أن تقوم علاقتها عللى التعاون والود، لا على الصراع والبغضاء. وعلى قدر الأخلاص في هذا الحب، وتحمل المشقات في سبيله، ومصارعة الشر من أجله وليس حقداً على الشر فحسب، يكون نجاح الدعوة، وتكون فائدة البشرية. محمد قطب
نحن قد نرى إنساناً تقياً قد بحّ صوته في الدعوة إلى العدل والصلاح، فنحسبه عادلاً في صميم طبيعته. وهذا خطأ. إنّه يدعو إلى العدل لأنّه مظلوم، ولو كان ظالماً لصار يدعو إلى الصوم والصلاة . علي الوردي
لم يكن الشيعة "راوفض" في أول أمرهم ، وكذلك السنة "نواصب". إنما هو التطرف ، أو ما أسمنياه بالتراكم الفكري ، الذي أدى بهما إلى هذه النتيجة المحزنة. وإذا أردا الشيعة وأهل السنة في هذا العصر أن يتحدوا فليرجعوا إلى شعارهم القديم الذي اتخذه زيد بن علي وابوحنيفة ، أي شعار الثورة على الظلم في شتى صوره... لا فرق في ذلك بين الظالم الشيعي أو الظالم السني. إن هدف الدين هو العدل الإجتماعي. وما الرجال فيه إلا وسائل لذلك الهدف العظيم . علي الوردي