حكم و أقوال

تم العثور على 6 اقتباس مطابق لـ "العداوة"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

حكم و أقوال عن العداوة

إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن العداوة مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.

أشهر المقولات عن العداوة

عرض 6 من أصل 6 اقتباس

محمد إسماعيل المقدم

إن أغلب أعداء الحجاب يتميزون بخاصية "الجهل المركب" فهم ليسوا فقط جهالا بل يجهلون أيضا أنهم جهال ... و قديما قالوا "عدو عاقل خير من صديق جاهل". فإذا اجنمعت في شخص العداوة مع الجهل ترى كيف يكون حاله؟ و ماذا يكون مقاله . محمد إسماعيل المقدم

محمد حسنين هيكل

بحلول 22 اغسطس 1952 ، كان الانقلاب المضاد قد انتهى .. ورجع الشاه إلى قصره واعتقل بعض مؤيدى مصدق .. كانت تعقد محاكمات فورية لأى شخص رميا بالرصاص فى الحال ،اما حسين فاطمى وزير خارجية مصدق ،والمحرر السابق لإحدى صحف طهران الرئيسية (باختار امروز) التى اصبحت الناطقة بلسان الشباب ذى الاتجاه الوطنى هذا المفكر المثالى الذى كان بالغ العداوة للشيوعية وللغرب بنفس الدرجة فقد قتل بالرصاص فى الشارع . محمد حسنين هيكل

محمد بن إدريس الشافعي

كلُّ العداوةِ قد تُرْجى اماتتها إلاَّ عداوةَ من عَادَاكَ بالحَسَدِ . محمد بن إدريس الشافعي

أبو حامد الغزالي

أيها الولد إني أنصحك أن تدع أربعة أشياء، إحداها، أن تناظر أحداً في مسألة ما استطعت، لأن فيها آفة كثيرة واثمهما أكبر من نفعهما، إذ هي منبع كل خلق ذميم كالرياء والحسد والكبر والحقد والعداوة والمباهات وغيرها. نعم وقعت مسألة بينك وبين شخص أو قوم وكانت إرادتك فيها أن يظهر الحق ولا يضيع، جاز البحث. لكن لتلك الإرادة علامتان، إحداهما أن لا تفرق بين أن ينكشف الحال على لسانك أو لسان غيرك، والثانية أن يكون البحث في الخلاء أحب من أن يكون في الملأ. والثاني مما تدع، وهو أن تحذر وتحتذر من أن تكون واعظاً أو مذكراً، لأن آفته كثيرة إلا أن تعمل بما تقول أولاً، ثم تعظ به الناس. والثالث مما تدع، أن لا تخالط الأمراء والسلاطين، ولا تراهم، لأن رؤيتهم ومجالستهم ومخالطتهم آفة عظيمة، ولو ابتليت من غير اختيار بها. دع عنك مدحهم وثناءهم، لأن الله تعالى يغضب إذا مُدح الفاسق والظالم. والرابع مما تدع: أن لا تقبل شيئاً من عطايا الأمراء وهداياهم، وإن علمت إنها من الحلال، لأن الطمع منهم يفسد الدين، لأنه يتولد من المداهنة ومراعاة جانبهم والموافقة بظلمهم، وهذا كله فساد في الدين، وأقل مضرته أنك إذا قبلت عطاياهم وانتفعت من دنانيرهم أحببتهم، ومن أحب أحداً يحب طول عمره وبقائه بالضرورة، وفي محبة بقاء الظالم إرادة الظلم على عباد الله وإرادة خراب العالم، فأي شيء أضر من هذا بالدين والعافية. أبو حامد محمد الغزالي

الأخطل الصغير

شمس العداوة حتى يستقاد لهم وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا الأخطل

الأخطل

شمس العداوة حتى يستقاد لهم وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا الأخطل