حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن العبودية
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن العبودية مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن العبودية
عرض 30 من أصل 48 اقتباس
هل وهبنا الله نسمة الحياة لنضعها تحت أقدام الموت ؟ وأعطانا الحرية لنجعلها ظلًّا للاستعباد ؟ إن من يخمد نار نفسه بيده يكون كافرًا بالسماء التي أوقدتها . ومن يصبر على الضيم ولا يتمرد على الظلم يكون حليف البطل على الحق وشريك السفّاحين بقتل الأبرياء . قد أحببتك يا سلمى وأحببتِني ، والحب كنز ثمين يودِعه الله النفوس الكبيرة الحساسة ، فهل نرمي بكنزنا إلى حظائر الخنازير لتبعثره بأنوفها وتذريه بأرجلها ؟ أمامنا العالم مسرحًا واسعًا مملوءًا بالمحاسن والغرائب ، فلماذا نسكن في هذا النفق الضيق الذي حفره المطران وأعوانه ؟ أمامنا الحياة وما في الحياة من الحرية وما في الحرية من الغبطة والسعادة ، فلماذا لا نخلع النير الثقيل عن عاتقينا ونكسر القيود الموثقة بأرجلنا ، ونسير إلى حيث الراحة والطمأنينة ؟ قومي يا سلمى نذهب من هذا المعبد الصغير إلى هيكل الله الأعظم . هلمي نرحل من هذه البلاد وما فيها من العبودية والغباوة إلى بلاد بعيدة لا تطالها أيدي اللصوص ولا يبلغها لهاث الأبالسة ، تعاليْ نسرع إلى الشاطئ مستترين بوشاح الليل ، فنعتلي سفينة تقلّنا إلى ما وراء البحار ، وهناك نحيا حياة مكتنفة بالطهر والتفاهم ، فلا تنفثنا الثعابين بأنفاسها ، ولا تدوسنا الضواري بأقدامها . لا تترددي يا سلمى ، فهذه الدقائق أثمن من تيجان الملوك وأسمى من سرائر الملائكة . قومي نتبع عمود النور فيقودنا من هذه الصحراء القاحلة إلى حقول تنبت الأزاهر والرياحين . Kahlil Gibran
إني أرى العبودية لله وحده؛ فإنما هي فكر الروح في مبدئها واتصالها به، وإن كان في الأرض عبودية شريفة فهي للحب وحده، وإنما هي فكر القلب في مرجعه واتصاله به. فإن العبودية للحب الصحيح هي مبدأ العبودية الصحيحة لله. (بتصرف). مصطفي صادق الرافعي
لا , لا أريد أن يفهمني بشري إذا كان فهمه إياي ضرياً من العبودية المعنوية . وما أكثر الذين يتوهمون أنهم يفهموننا لأنهم وجدوا في بعض مظاهرنا شيئاً شبيهاً بما اختبروه مرة في حياتهم . وليتهم يكتفون بادعائهم ادراك أسرارنا – تلك الأسرار التي نحن ذواتنا لا ندركها – ولكنهم يصموننا بعلامات وأرقام ثم يضعوننا على رف من رفوف أفكارهم واعتقاداتهم مثلما يفعل الصيدلي بقناني الأدوية والمساحيق . Kahlil Gibran
لا تدعوا طبيبًا ليطيل بمساحيقه ساعات سجني ، لأن أيام العبودية قد مضت ، فطلبت روحي حرية الفضاء ، ولا تدعوا كاهنًا إلى جانب فراشي ، لأن تعازيمه لا تكفر عن ذنوبي إن كنت خاطئًا ، ولا تسرع بي إلى الجنة إن كنت بارًّا . إن إرادة البشر لا تغير مشيئة الله ، كما أن المنجّمين لا يحولون مسير النجوم . أما بعد موتي فليفعل الأطباء والكهان ما شاءوا ، فاللجّة تنادي اللجة ، أما السفينة فتظل سائرة حتى تبلغ الساحل . Kahlil Gibran
لا , لا أريد أن يفهمني بشري ٕاذا كان فهمه ٕاياي ضرباً من العبودية المعنوية . وما أكثر الذين يتوهمون أنهم يفهموننا لأنهم وجدوا في بعض مظاهرنا شيئا شبيهاً بما اختبروه مرة في حياتهم . وليتهم يكتفون بادعائهم إدراك أسرارنا – تلك الأسرار التي نحن ذواتنا لا ندركها – ولكنهم يصموننا بعلامات و أرقام ثم يضعوننا علىٕ رف من رفوف أفكارهم و إعتقاداتهم مثلما يفعل الصيدلي بقناني الأدوية والمساحيق . Kahlil Gibran
بونابرت وقف يوما أمام الجنود الذين جاءوا للقبض عليه وفتح صدره وقال: أنا هو إمبراطوركم فاقتلوني !.. لكن الجند لم يفعلوا .. هيبة الإمبراطور جعلتهم يجثون على ركبهم أمامه وهم يبكون . لكن الفتى ليس بونابرت .. تبا!... إنه مجرد حيوان شهواني من يوتوبيا لا يملك أي قدر من الهيبة .. المشكلة أن يكون قد خلق حاجزا نفسيا من العبودية داخلي .. المشكلة أن أقتنع أنا نفسي بأنه أفضل وأروع وأكمل وربما أتقى.. أنا عاجز عن قتلهما.. السؤال الوحيد هو : هل هذا لأن يوتوبيا أقوى مني, أم لأنني أقوى مني ؟ أحمد خالد توفيق
كما هم العامة الجهلة في كل مكان وزمان.. يعيشون العبودية ويهوون الخضوع، ويقنعون انفسهم انهم يكرهون ما يكرهه الحاكم ويحبون ما حبه. اي انك لا تطيع الحاكم بل تطيع نفسك اولاً فاذا حاول احد ان يوقظهم من غيبوبتهم مزقوه تمزيقاً. أحمد خالد توفيق
نحن عبيد يسيرّنا الله كيف يشاء هذة قمة العبودية وقمة التوكل على الله . أحمد الشقيري
وليست وظيفة الاسلام اذن ان يصطلح مع التصورات الجاهلية السائدة في الارض, ولا الاوضاع الجاهلية القائمة في كل مكان... لم تكن هذه وظيفته يوم جاء, ولن تكون هذه وظيفته اليوم ولا في المستقبل... فالجاهلية هي الجاهلية, الجاهلية هي الانحراف عن العبودية لله وحده وعن المنهج الالهي في الحياه, واستنباط النظم والشرائع والقوانين والعادات والتقاليد والقيم والموازين من مصدر آخر غير المصدر الالهي... الاسلام وهو الاسلام, ووظيفته هي نقل الناس من الجاهلية الى الاسلام! سيد قطب
ان المجتمع المسلم انما ينشأ من انتقال افراد ومجموعات من الناس من العبودية لغير الله معه او دونه الى العبودية لله وحده لا شريك له ثم من تقرير هذه المجوعات ان تقيم نظام حياتها على اساس هذه العبودية وعندئذ يتم ميلاد جديد لمجتمع جديد مشتق من المجتمع الجاهلى القديم ومواجه له بعقيدة جديدة ونظام للحياة جديد يقوم على اساس هذه العقيدة وتتمثل فيه قاعدة الاسلام الاولى بشطريه ...شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ... وقد ينضم المجتمع الجاهلى القديم بكامله الى المجتمع الاسلامى الجديد او يجاريه وان كانت السنة قد جرت بان يشن المجتمع الجاهلى حربا لا هوادة فيها سواء على طلائع هذا المجتمع فى مرحلة نشوئه وهو افراد ومجموعات او على هذا المجتمع نفسه بعد قيامه فعلا وهو ماحدث فى تاريخ الدعوة الاسلامية منذ نوح عليه السلام الى محمد عليه الصلاة والسلام بغير استثناء.. سيد قطب
فالله هو المالك الحق ، وكل ما بيد خلقه هو من أمواله وأملاكه وخزائنه ، أفاضها عليهم ليمتحنهم في البذل والإمساك ، وهل يكون ذلك منهم على شاهد العبودية لله عز وجل، فيبذل أحدهم الشيء رغبة في ثواب الله ، ورهبة من عقابه ، وتقرُّباً إليه ، وطلبا لمرضاته ؟ أم يكون البذل والامساك منهم صادرا عن مراد النفس ، وغلبة الهوى ، وموجب الطبع فيعطي لهواه ويمنع لهواه ؟ ابن قيم الجوزية
وكلما شهدت حقيقة الربوبية و حقيقة العبودية، وعرفت الله، و عرفت النفس : تبين لك أن ما معك من البضاعة لا يصلح للملك الحق، ولو جئت بعمل الثقلين خشيت عاقبته وإنما يقبله بكرمه و جوده وتفضله، ويثيبك عليه أيضا بكرمه وجوده وتفضله. ابن قيم الجوزية
يارب!.. لقد عقدت العزم على الااضحي بحريتي ولا اذل نفسي لأي احد سواك. لذا فانا اتوجه اليك والى بابك بملء نفسي بنية العبودية والذل واقبل على عبادتك واطاعتك بنفس ملؤها الشوق والوجد عاثدا العزم على تجنب معصيتك وكل ملا تحبه وما لا ترضاه .. نيتي هل اكبر وافضل عملي وانا اتضرع اليك ان تقبل نيتي عملا عندك! عملا بمقياس ما أنوي عمله وليس بمقياس ما عملته يارب . محمد فتح الله كولن
فغاية فطرتك هي العبودية. و العبودية أن تعلن عند باب رحمته قصورك ب "أستغفر الله " و "سبحان الله" و فقرك بـ" حسبنا الله " وبـ"الحمد لله " و بالسؤال وعجزك بـ"لاحول ولا قوة إلا بالله" و بـالله أكبر" و باستمداد. فتظهر بمراتب عبوديتك جمال ربوبيته. محمد أحمد الراشد
نعم، إن القلب قد يتألم ولكن ما ألذَّ الألَم الذي يذيق صاحبه طعم العبودية لك، وحلاوة الرضا بحُكمك . محمد سعيد رمضان البوطي
الحلم الذي ينام ويستيقظ عليه أكثر الدعاة الإسلاميين اليوم، هو حلم المجتمع الإسلامي متى يتحقق أو الحكومة الإسلامية متى تقوم وتهيمن؟؟!!.. أما ما كان يعكف عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاهتمام بتزكية النفس وإصلاح الحال وتنمية مشاعر العبودية لله بغذاء التبتل ومراقبة الله والإكثار من ذكره، فهو جانب منسي في حياة أكثر هؤلاء الإسلاميين اليوم . محمد سعيد رمضان البوطي
في أحداث هذا القسم الأخير من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، تلوح قصة الحقيقة الكبرى في هذا الوجود !.. الحقيقة التي يسقط عندها جبروت المتجبرين وعناد الملحدين، وطغيان البغاة و المتألهين. إنها الحقيقة التي تمد صفحة هذا الوجود المائج كله بغاشية الانتهاء و الفناء، وتصبغ الحياة البشرية بصبغة العبودية و الذل لقهار السموات والأرض. حقيقة تسربل بها ( طوعاً أو كرها ) العصاة و الطائعون، والرؤساء و المتألهون، والرسل و الأنبياء، و المقربون و الأصفياء، والأغنياء والفقراء، ودعاة العلم و الاختراع !.. إنها الحقيقة التي تعلن على مدى الزمان و المكان وفي أذن كل سامع وعقل كل مفكر : أن لا ألوهية إلا لله وحده، وأن لا حاكمية إلا لذاك الذى تفرد بالبقاء، فهو الذي لا مرد لقضائه، ولا حدود لسلطانه، ولا مخرج عن حكمه، ولا غالب على أمره . أي حقيقة تنطق بهذه الدلالة نطقاً لا لبس فيه ولا غموض أعظم من حقيقة الموت وسكرة الموت إذ قهر الله بهما سكان الدنيا كلها منذ فجر الوجود إلى أن تغيب شمسه؟!.. لقد مر في معبر هذه الدنيا كثير من أولئك المغترين الذين غرقوا في شبر من القوة التي أوتوها، أو العلوم التي فهموها، أو المخترعات التي اكتشفوها، ولكن هذه الحقيقة الكبرى سرعان ما انتشلتهم وألقت بهم في بيداء العبودية وأيقظتهم إلى صحو التذلل لقيوم السموات و الأرض، مالك الملك كله، فقدموا إلى الله عبيداً أذلاء خاضعين. كل نفس ذائقة الموت . محمد سعيد رمضان البوطي
وماتقرّب متقرب إلى الله بصفة أعظم من صفة العبودية ،وما استأهل انسان بواسطة من الوسائط استجابة دعاء من الله كما استأهل بواسطة ذل العبودية يتزيى ويتبرقع به بين يديه سبحانه . محمد سعيد رمضان البوطي
وليس من سبيل الى تحرر الإنسان من أسر العبودية والذل إلا سبيل العبودية الصادقة لله عز وجل . محمد سعيد رمضان البوطي
ولقد كان من اليسير على الله عز وجل أن يجعل مرتبة رسوله صلى الله عليه وسلم فوق مستوى الموت وآلامه، ولكن الحكمة الإلهية شاءت أن يكون قضاء الله تعالى في تجرع هذا الكأس بشدتها وآلامها عاماً لكل أحد مهما كانت درجة قربه من الله جل جلاله، حتى يعيش الناس في معنى التوحيد وحقيقته، وحتى يدركوا جيداً أن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا، فليس لأحد أن يتمطى ليعلو بنفسه على مستوى العبودية بعد أن عاش رسول الله صلى الله عليه وسلم خاضعاً لحكمها ونزل به قضاؤها، وليس لأحد أن لا يكثر من ذكر الموت وسكرته بعد أن عانى حبيب الله تعالى من برحائها و غشيته آلامها، وهذا المعنى هو ما أوضحه كلام الله جل جلاله :( إنك ميت وإنهم ميتون ) وقوله تعالى :( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ؟! كل نفس ذائقةالموت ونبلوكم بالشر و الخير فتنة وإلينا ترجعون ) وإذن فنحن في هذا القسم الأخير من سيرته عليه الصلاة و السلام أمام مشهد لحقيقتين هما دعامتا الإيمان بالله عز وجل، بل هما دعامتا الحقيقة الكونية كلها : حقيقة توحيد الله عز وجل، وحقيقة العبودية الشاملة التي فطر الله الناس كلهم عليها ولا تبديل لحكم الله وأمره . محمد سعيد رمضان البوطي
يتضايق الإنسان نفسياً من رجل من الناس ، فيحمل عقله بسبب ذلك حملاً على استنكار ما يقوله ويدعو إليه . وينتاب الرجل عقدة نقص لأسباب طارئة في حياته فيذهب في التأثر بعقدة نقصه مذهباً يخاصم فيه العقل وأحكامه . وتطوف بإنسان آخر نوازع عصبية ، فيمضي في الانتصار لعصبيته إلى نهاية يصم فيها أذنيه عن نداء الحق وعلمه. ! وهذا أخطر مظهر من مظاهر العبودية التي قد يقع الإنسان حبيساً في أغلالها ، إذ تشل عنده فاعلية العقل وتصبح قواه الفكرية تابعة في ضراعة وذل لظروفه ومشاكله النفسية . محمد سعيد رمضان البوطي
الإنسان يكون في أرفع مقاماته وفي خير حالاته حين يحقق مقام العبودية لله ، إذ إنه في هذه الحالة يكون في أقوم حالات فطرته وأحسن حالات كماله وأصدق حالات وجوده . سيد قطب
ما أحوج العالم إلى الإسلام اليوم، كما كان في حاجة إليه قبل ألف وثلاثمئة عام، لينقذه من العبودية للشهوة، ويطلق طاقته الحيوية إلى آفاقها العليا، لتنشر الخير، وتصبح جديرة بما كرمها الله! محمد قطب
ما أحوج العالم إلى الإسلام اليوم، كما كان في حاجة إليه قبل ألف وثلاثمئة عام، لينقذه من العبودية للشهوة، ويطلق طاقته الحيوية إلى آفاقها العليا، لتنشر الخير، وتصبح جديرة بما كرمها الله! محمد قطب
الايمان بالله يرفع النفوس عن الخضوع والاستعباد للرؤساء الذين استذلوا البشر بالسلطة الدينية ,وهي دعوة القداسة والوساطة عند الله ,ودعوى التشريع والقول على الله بدون إذن الله ,أو السلطة الدنيوية,وهي سلطة الملك والإستبداد,فإن العبودية لغير الله تهبط بالبشر إلى دركة الحيوان المسخر أو الزرع المستنبت ...وحق على الإنسان أن لا يرضى لنفسه أن يكون عبداً ذليلا لبشر مثله للقب ديني أو دنيوي ,وقد أعزه الله بالايمان. محمد عبده
حين تكون الحاكمية العليا في مجتمع لله وحده - متمثلة في سيادة الشريعة الإلهية - تكون هذه هي الصورة الوحيدة التي يتحرر فيها البشر تحرراً كاملاً من العبودية للبشر . . وتكون هذه هي " الحضارة الإنسانية " لأن حضارة الإنسان تقتضي قاعدة أساسية من التحرر الحقيقي الكامل للإنسان ، ومن الكرامة المطلقة لكل فرد في المجتمع . ولا حرية - في الحقيقة - ولا كرامة للإنسان - ممثلاً في كل فرد من أفراده - في مجتمع بعضه أرباب يشرعون وبعضه عبيد يطيعون ! سيد قطب
إن الرغبة يجب أن تنبثق من إخلاص العبودية لله والتحرر من سلطان سواه ، لا من أن النظام المعروض عليها في ذاته خير مما لديها من الأنظمة في كذا وكذا على وجه التفصيل .. إن نظام الله خير في ذاته لأنه من شرع الله .. ولن يكون شرع العبيد يوما كشرع الله ولكن هذه ليست قاعدة الدعوة . إن قاعدة الدعوة أن، قبول شرع الله وحده أيا كان ، ورفض كل شرع غيره أيا كان ،هو ذاته الإسلام ، وليس للإسلام مدلول سواه ، فمن رغب في الإسلام ابتداء فقد فصل في القضية ، ولم يعد بحاجة إلى ترغيبه بجمال النظام وأفضليته .. فهذه إحدى بديهيات الإيمان ! سيد قطب
أحيانا تتخفى العبودية في ثياب الحرية فتبدو انطلاقا من جميع القيود انطلاقا من العرف والتقاليد ، انطلاقا من تكاليف الإنسانية في هذا الوجود !. إن هنالك فارقا أساسيا بين الانطلاق من قيود الذل والضغط والضعف ، والانطلاق من قيود الإنسانية وتبعاتها إن الأولى معناها التحرر الحقيقي أما الثانية فمعناها التخلي عن المقومات التي جعلت من الإنسان إنسانا وأطلقته من قيود الحيوانية الثقيلة !.. إنها حرية مقنعة لأنها في حقيقتها خضوع وعبودية للميول الحيوانية ، تلك الميول التي قضت البشرية عمرها الطويل وهي تكافحها لتخلص من قيودها الخانقة إلى جو الحرية الإنسانية الطليقة … لماذا تخجل الإنسانية من إبداء ضروراتها ؟ لأنها تحس بالفطرة أن السمو مع هذه الضروريات هو أول مقومات الإنسانية وأن الانطلاق من قيودها هو الحرية وأن التغلب على دوافع اللحم والدم وعلى مخاوف الضعف والذل كلاهما سواء في توكيد معنى الإنسانية !. سيد قطب
الحرية مع الالم اكرم من العبودية مع السعادة . أبو حامد محمد الغزالي
بين التعليم والعبودية تناسب عكسي . محمد حامد الأحمري