حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن العاصفة
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن العاصفة مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن العاصفة
عرض 14 من أصل 14 اقتباس
أَهَهنا تُفرقنا سبل الحياة لتذهب بك إلى أمجاد الرجل وتسير بي إلى واجبات المرأة؟ أهكذا ينقضي الحلم الجميل وتندثر الحقيقة العذبة؟ أهكذا تبتلع اللُّجّة نغمة الشحرور وتنثر الرياح أوراق الوردة وتسحق الأقدام كأس الخمر؟ أباطلًا أوقفتنا تلك الليلة أمام وجه القمر وباطلًا ضَمّنا الروح في ظلال هذه الياسمينة؟ هل تسرَّعنا بالصعود نحو الكواكب فكلّت أجنحتنا وهبطت بنا إلى الهاوية؟ هل فاجأنا الحب نائمًا فاستيقظ غاضبًا ليعاقبنا؟ أم هيجت أنفاسنا نسمات الليل فانقلبت ريحًا شديدة لتمزِّقنا وتجرفنا كالغبار إلى أعماق الوادي؟ لم نخالف وصية ولم نذُق ثمرًا، فكيف نخرج من هذه الجنة؟! لم نتآمر ولم نتمرّد، فلماذا نهبط إلى الجحيم؟! لا لا وألف لا ولا. إن الدقائق التي جمعتنا هي أعظم من الأجيال، والشعاع الذي أنار نفسينا هو أقوى من الظلام، فإن فرقتنا العاصفة على وجه هذا البحر الغضوب فالأمواج تجمعنا على ذلك الشاطئ الهادئ، وإن قتلتنا هذه الحياة فذاك الموت يحيينا. Kahlil Gibran
يا خيبتي ، يا خيبة ! يا شجاعتي التي لا تموت أنت تضحكين معي في العاصفة، و تحفرين معي قبورا لما يموت مني و منك، و تقفين معي أمام وجه الشمس بجلد و ثبات ... فنكون معا هائلين و راعبين . Kahlil Gibran
إن الميت يرتعش أمام العاصفة أما الحي فيسير معها راكضا ولا يقف إلا بوقوفها . Kahlil Gibran
مساء العيد جاء المساء وغمر الظلام فشعشعت الأنوار في القصور والمنازل وخرج الناس إلي الشوارع بملابس العيد الجديدة وعلي وجوههم سيماء البشر والاستكفاء ومن بين دقائق لهاثهم تنبعث رائحة المآكل والخمور ... أما أنا فسرت وحيداً منفرداً مبتعداً عن الزحام والضجيج أفكر بصاحب العيد. أفكر بنابغة الأجيال الذي ولد فقيراً وعاش متجرداً ومات مصلوباً ... أفكر بالشعلة النارية التي أوقدها الروح الكلي في قرية حقيرة بسوريا (فلسطين أثناء زمان الكاتب) فطافت مرفرفة فوق رؤوس العصور مخترقة مدنية بعد مدنية ... ولما بلغت الحديقة العمومية، جلست علي مقعد خشبي أنظر من خلال أغصان الأشجار العارية نحو الشوارع المزدحمة وأسمع عن بُعد أناشيد المعَيدين السائرين في موكب اللهو و الخلو .. وبعد ساعة مفعمة بالأفكار والأحلام التفت وإذا برجل جالس بقربي علي المقعد وفي يده عصاه يرسم بطرفها خطوطاً ملتبسة علي التراب .. فقلت في نفسي "هو مستوحد مثلي" ثم تفرست إليه متبصراً شكله فألفيته رغم أثوابه القديمة وشعره المسترسل المشوش ذا هيبة ووقار .. وكأنه قد شعر بأنني أنظر إليه متفحصاً شكله وملامحه فالتفت نحوي وقال بصوت عميق هادى "مساء الخير" فأرجعت التحية قائلاً "أسعد الله مساءك" ثم عاد يرسم الخطوط بعكازه علي أديم الأرض، وبعد هنيهة وقد أعجبت بنغمة صوته خاطبته ثانية قائلاً:"هل أنت غريب في هذه المدينة؟" فأجاب "أنا غريب في هذه المدينة وأنا غريب في كل مدينة أخرى". قلت "أن الغريب في مثل هذه المواسم يتناسى ما في الغربة من الضيم والوحشة لما يجده في الناس من الأنس والانعطاف". فأجاب "أنا غريب في مثل هذه الأيام أكثر مني في غيرها". قال هذا ونظر إلي الفضاء الرمادي فاتسعت عيناه وارتعشت شفتاه كأنه رأى علي صفحة الفضاء رسوم وطن بعيد .. قلت "إن القوم في هذه المواسم يعطفون علي بعضهم البعض فالغني يذكر الفقير والقوى يرحم الضعيف". فأجاب "نعم وما رحمة الغني بالفقير سوى نوع من حب الذات وليس انعطاف القوى علي الضعيف إلا شكلاً من التفوق والافتخار". قلت "قد تكون مصيباً، ولكن ماذا يهم الفقير الضعيف ما يجول في باطن الغني القوى من الرغائب والأميال؟ إن الجائع المسكين يحلم بالخبز ولكنه لا يفكر بالكيفية التي يعجن بها الخبز". فأجاب "إن الموهوب لا يفتكر أما الواهب فيجب عليه أن يفتكر ويفتكر طويلاً". فأعجبت بكلامه وعدت أتأمل منظره الغريب وأثوابه القديمة وبعد سكينة نظرت إليه قائلاً "يلوح لي أنك في حاجة فهلا قبلت درهماً أو درهمين؟" فأجاب وقد ظهرت علي شفتيه ابتسامة محزنة "نعم أنا بحاجة ولكن إلي غير المال". قلت "وماذا تحتاج؟" فقال "أنا بحاجة إلي مأوى ..أنا بحاجة إلي مكان أسند إليه رأسي" قلت "خذ مني درهمين واذهب إلي النزل وأستأجر غرفة". فأجاب "قد ذهبت إلي كل نزل في هذه المدينة فلم أجد لي مأوى، وطرقت كل باب فلم أري لي صديقاً، ودخلت كل مطعم فلم أعط خبزاً". فقلت في نفسي: ما أغربه فتي يتكلم تارة كالفيلسوف وطوراً كالمجنون. ولكن لم أهمس لفظة "مجنون" في أذن روحي حتى حدق بي شاخصاً ورفع صوته عن ذي قبل وقال "نعم أنا مجنون ومن كان مثلي يرى نفسه غريباً بلا مأوى وجائعاً بلا طعام". قلت مستدركاً مستغفراً "سامح ظنوني فأنا لا أعرف من أنت وقد استغربت كلامك، فهلا قبلت دعوتي وذهبت معي لتصرف الليلة في منزلي؟" فأجاب "قد طرقت بابك ألف مرة ولم يُفتح لي". قلت وقد تحققت جنونه "تعال الآن وأصرف الليلة في منزلي؟" فرفع رأسه وقال "لو عرفت من أنا لما دعوتني؟". فقلت "ومن أنت؟". قال وفي صوته هدير مياه غزيرة "أنا الثورة التي تقيم ما أقعدته الأمم. أنا العاصفة التي تقتلع الأنصاب التي أنبتتها الأجيال. أنا الذي جاء ليلقي في الأرض سيفاً لا سلاماً". ووقف منتصباً وتعالت قامته وسطع وجهه وبسط ذراعيه فظهر أثر المسامير في كفيه: فارتميت راكعاً أمامه وصرخت قائلاً "يا يسوع الناصري ..." وسمعته يقول إذ ذاك "العالم يعَيد لأسمي وللتقاليد التي حاكتها الأيام حول أسمي. أما أنا فغريب أطوف تائهاً في مغارب الأرض ومشارقها وليس بين الشعوب من يعرف حقيقتي". للثعالب أو جرة ولطيور السماء أوكار وليس لابن الإنسان أن يسند رأسه. ورفعت رأسي إذ ذاك ونظرت فلم أرى أمامي سوى عمود من البخور ولم أسمع سوى صوت الليل آتياً من أعماق الأبدية . Kahlil Gibran
أنت معي؟ -أنا معك. إذن .. فلتزأر العاصفة!أحمد خالد توفيق
من أفضل المقالات في خطابات الحكام مقال "حافظ نجيب" ل"الملك فؤاد" ظاهره النصح و طلب الرحمة و باطنه العنف و الشدة بعنوان "تحية و ضراعة": جاء فيه: "شعبك يا صاحب الجلالة في ضائقة، يضرع إليك... من ضيق و من قهر، يستغيث لا عن عجز، و لا عن مكر، ففي القرن العشرين، في عصر المدنية و النور يربط شعب على الخسف و يراض على الضيم، و يساق كالماشية، أو يطرح في الشاوية". " يا صاحب الجلالة انتزعت من الشعب إرادته، و سلخت منه حريته، و أحيط به بالحديد، و في كل يوم إرهاق جديد...سلاح شعبك يا مولاي الحق و اللسان، و سلاح مرهقيه القوة و الحديد، و لولا وداعة الشعب و حكمته و لولا لطف الله و رحمته لما صمدت القوة و لا استعصى الحديد". "طبيعة الشعب في كل زمن و مكان كطبيعة الحليم الوديع يصبر في استكانة و يحتمل الضيم و الإهانة إلى حين، فإذا أحرجته المصائب، و إذا نفدت قوة الاحتمال، فهو البحر في هياجه، و العاصفة في ثورتها، و شدة الألم تسوق إلى الجنون...يا صاحب الجلالة..الشعب في كل مكان عاطفة لا عقل و من المستحيل أن تبيد أمة ليحيا فرد، الجميع يا مولاي من شعبك و الكل يتضرّعون إلى جلالتك بضراعة ليست ظلمًا و ليست حماقة يطلبون الحرية.. و المساواة يطلبون العدل، و العدل أساس الملك..." و هذا الخطاب كان في افتتاحية آخر عدد من مجلة "الحاوي" و ليس معلومًا هل احتجبت بسبب هذا الخطاب أم لأسباب أخرى! ياسر ثابت
ولما يئست من هذا الحب .. جاء كأعنف ما يجيء به الحب صخباًوجنوناًوعنفواناًوجرأة ولما احتلني تماماً أيقنت أن هيكل عظامي لم يكن مهيئاً لحجمه جاء كبيراً على جسدي وضعفي وركوني للسلم والهدوء جاء عاتياً كـ عاصفة تشق المحيط وتمزّق الساحل ولم يكن قاربي الصغير يقوى على طوفانه ولكني عشت حتى مضت العاصفة. محمد حسن علوان
هذه هي الأرض المحرّمة/حيث يفصل الأحياء عن الموتى/هذا هو السر الذي يفتح أبوابا/بحفيف ثيابه العابرة/وكالأسطورة التي ضربت بجبينها/أرضية الواقع/يتكسر التاريخ في موجة مدلهمة/على سدة طويلة من ركب الشعوب/والأسوأ من ذلك/أن المؤرخين اختفوا في العاصفة. سركون بولص
الحمد لله، والثناء عليه، لا يتنافى مع أن عيناك قد تدمعان، وقلبك قد يجهش بالبكاء.. فالحياة صعبة أحياناً (.. في الحقيقة إنها صعبة جداً).. لكن "الحمد لله" تقوي عمودك الفقري وتجعله يصمد أمام العاصفة.. "الحمد لله" تذكرك بأنه هناك – وأن الإطار الكلي للمشهد النهائي، أهم وأهم من بعض التفاصيل الصغيرة التي قد نقف عندها طويلاً.. الحمد لله، تذكرك بأن لا تقف عند هذه التفاصيل طويلاً، وأن ترحل دوماً إلى حيث يمكنك أن تؤثر في المشهد النهائي، له الثناء والحمد، خلق لك الإرادة والوعي، وجعل من العالم كله ساحة تعج بالمؤثرات والسنن بحيث يمكن لك أن تغير فيه.. وهذا الثناء والحمد مطلق غير مقيد لأن هذه العوامل الثلاثة ستظل قائمة، وستظل قادراً على الفعالية والتفاعل من خلالها.. "الحمد لله"، لا تنكر عليك أن الحياة صعبة، ولا تزيف لك عالمك عبر نظارة وردية.. لا، الحياة صعبة وشاقة أحياناً، تكون في بعض الأحيان وبعض الظروف، صعبة دائماً.. لكن، المهم، أن لا تكون فوق طاقتك على الاحتمال.. فوق إصرارك على التغيير ...هذا هو. أحمد خيري العمري
وعندما ستطوي أنت كل شيء وتحزم حقائبك وتحمل أحلامك وتمضي بجواز سفرك إلى بطن الحوت ، سألم أنا أوراقي وأحتفظ بها إلى أن يأتي وقتها وأرميها في محرقة المطابع ، واتركها للرياح لتنثر رمادها في العاصفة -وأعرف أن الحقول ستحتضنها ، وأن بذورها ستنمو في رحم الارض ثم إنها -ولو بعد حين- ستزدهر ، وستقف لتبشر بذلك الزمن الاخر ، والاسلوب الاخر، والفهم الاخر. أحمد خيري العمري
من خلال العاصفة ، نشوة الجسد . من خلال العذاب ، نشوة انتصار النفس . من خلال مجابهة العدو ، كبرياء الرفض . لا يمكن أن أرضى بشيء إلا على مثل هذه القاعدة . أن أقول " لا " ، هذا حق أتشبث به بأظافري ، بأسناني ، وإن أقتضي ذلك نزف دمي . أن أقول " نعم " ، هذا كشف أتشبث به أيضًا بالأظافر والأسنان. ففي أعماقي ، إذ أمد إليها أصابعي ولو بمشقة من خلال طبقات التجارب السوداء الجارحة ، يكمن ذلك الباريء الساذج المحب الغافل - توأم فايز في سنه الخامسة عشرة ، جالسًا على عتبة عمارة قديمة، يأكل الكعكة الصغيرة مع الزعتر ، ويرسم عيون الناس فائضة بينابيع الحياة. جبرا إبراهيم جبرا
أنت تعرف ذلك الشعور .. حين يسير كل شىء وفقا لما تريد وحين تحصل على ماتبغيه وتحقق ماتصبوا إليه.. هذا لايحدث على أرض الواقع إلا في حالة واحدة فقط .. لو كانت كارثة موشكة على الحدوث قريبا ! هدوء ماقبل العاصفة كما يسمونه .. لاتتجاهل هذا الأحساس أبدا لو شعرت به، فالحياة لاتمنح إلا لتأخذ ولاترضى عنك إلا لتثور فجأة وحين تفعل .. ترد لك الصاع بألف. تامر إبراهيم
وحهان للأشياء: الإنسان المستقيم من مظهره يمكن أن يكون شريفا بحق,ويمكن أن يكون مواطنا متخلفا بشدة,ويخالف الكثير من القواعد,ولكنه لايفعل ذلك بدافع الخوف أو الضعف. بعض الناس يدينون الحياة العاصفة للآخرين بوعي كامن, لأنهم ليسوا مؤهلين له. هذا الوعي الخاص بالضعيف هو عادة غير واع.ويرى ذلك اخلاقيا, وحيث هي طبعا ليست كذلك. إنسانان:الضعيف والقوي,لكن الإنسان الأخلاقي إذا نظرنا إليه من الخارج,فإنهما بشتركان في السلوك نفسه,لنقل:إنهما لايشربان الخمرة, ولايمارسان الزنا, ولكن بالنسبة للأول بدافع الرغبة, أو الخوف من العواقب, والثاني بدافع المبدأ , والسيطرة على الرغبات.مالقضية؟ من الصعب التفريق ولكن من المؤكد: الثاني فقط هو الأخلاق ,والأول هو الضعف , والضعف ليس فضيلة. علي عزت بيجوفيتش
من يزرع الريح يحصد العاصفة. سعيد تقى الدين