حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن العار
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن العار مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن العار
عرض 30 من أصل 58 اقتباس
وما تخطئ المرأة في شيء خطأها في محاولة تبديل طبيعتها وجعلها إيجابية، وانتحالها صفات الإيجاب، وتمردها على صفات السلب، كما يقع لعهدنا؛ فإن هذا لن يتم للمرأة، ولن يكون منه إلا أن تعتبر هذه المرأة نقائض أخلاقها من أخلاقها، كما نرى في أوروبا، وفي الشرق من أثر أوروبا؛ فمن هذا تلقي الفتاة حياءها وتبذؤ وتفحش، إن لم يكن بالألفاظ والمعاني جميعًا فبالمعاني وحدها، وإن لم يكن بهذه ولا بتلك فبالفكر في هذه وتلك، وكانت الاستجابة لهذا ما فشا من الروايات الساقطة، والمجلات العارية؛ فإن هذه وهذه ليست شيئًا إلا أن تكون عِلْم الفكر الساقط.مصطفي الرافعي
ما علاقة هذا الصليب بجيوش خوان دي استوريا و ذبح اهالى البشرات ؟ ما العلاقة بين الوجه الشاحب و الرأس المائل بتاج الشوك، و ما نحن فيه من عذاب؟ و أىّ رابطة تربط الجسد العارى النحيل لمسيح تبكيه امه، بالأسياد و ملاك الأرض و المكزس و الملك و ديوان التحقيق. رضوي عاشور
هل لطاغيةٍ أنْ يَحكمَ الأحرار والأعزة إلا إذا شابَ حريَتهم الاستبداد ، وخالط عزتهم العار . Kahlil Gibran
لا يغربن عن بالكم أن الحشمة درع ضد عين في قلب صاحبها رجاسة. وعندما لا يبقى هناك من رجاسة فهل الحشمة إذ ذاك غير غل في العنق وغير قذارة في الفكر؟ ثم لا تنسوا أن الأرض تبتهج بلمس أقدامكم العارية، وظان الريح تتوق إلى اللعب بشعوركم . Kahlil Gibran
مساء العيد جاء المساء وغمر الظلام فشعشعت الأنوار في القصور والمنازل وخرج الناس إلي الشوارع بملابس العيد الجديدة وعلي وجوههم سيماء البشر والاستكفاء ومن بين دقائق لهاثهم تنبعث رائحة المآكل والخمور ... أما أنا فسرت وحيداً منفرداً مبتعداً عن الزحام والضجيج أفكر بصاحب العيد. أفكر بنابغة الأجيال الذي ولد فقيراً وعاش متجرداً ومات مصلوباً ... أفكر بالشعلة النارية التي أوقدها الروح الكلي في قرية حقيرة بسوريا (فلسطين أثناء زمان الكاتب) فطافت مرفرفة فوق رؤوس العصور مخترقة مدنية بعد مدنية ... ولما بلغت الحديقة العمومية، جلست علي مقعد خشبي أنظر من خلال أغصان الأشجار العارية نحو الشوارع المزدحمة وأسمع عن بُعد أناشيد المعَيدين السائرين في موكب اللهو و الخلو .. وبعد ساعة مفعمة بالأفكار والأحلام التفت وإذا برجل جالس بقربي علي المقعد وفي يده عصاه يرسم بطرفها خطوطاً ملتبسة علي التراب .. فقلت في نفسي "هو مستوحد مثلي" ثم تفرست إليه متبصراً شكله فألفيته رغم أثوابه القديمة وشعره المسترسل المشوش ذا هيبة ووقار .. وكأنه قد شعر بأنني أنظر إليه متفحصاً شكله وملامحه فالتفت نحوي وقال بصوت عميق هادى "مساء الخير" فأرجعت التحية قائلاً "أسعد الله مساءك" ثم عاد يرسم الخطوط بعكازه علي أديم الأرض، وبعد هنيهة وقد أعجبت بنغمة صوته خاطبته ثانية قائلاً:"هل أنت غريب في هذه المدينة؟" فأجاب "أنا غريب في هذه المدينة وأنا غريب في كل مدينة أخرى". قلت "أن الغريب في مثل هذه المواسم يتناسى ما في الغربة من الضيم والوحشة لما يجده في الناس من الأنس والانعطاف". فأجاب "أنا غريب في مثل هذه الأيام أكثر مني في غيرها". قال هذا ونظر إلي الفضاء الرمادي فاتسعت عيناه وارتعشت شفتاه كأنه رأى علي صفحة الفضاء رسوم وطن بعيد .. قلت "إن القوم في هذه المواسم يعطفون علي بعضهم البعض فالغني يذكر الفقير والقوى يرحم الضعيف". فأجاب "نعم وما رحمة الغني بالفقير سوى نوع من حب الذات وليس انعطاف القوى علي الضعيف إلا شكلاً من التفوق والافتخار". قلت "قد تكون مصيباً، ولكن ماذا يهم الفقير الضعيف ما يجول في باطن الغني القوى من الرغائب والأميال؟ إن الجائع المسكين يحلم بالخبز ولكنه لا يفكر بالكيفية التي يعجن بها الخبز". فأجاب "إن الموهوب لا يفتكر أما الواهب فيجب عليه أن يفتكر ويفتكر طويلاً". فأعجبت بكلامه وعدت أتأمل منظره الغريب وأثوابه القديمة وبعد سكينة نظرت إليه قائلاً "يلوح لي أنك في حاجة فهلا قبلت درهماً أو درهمين؟" فأجاب وقد ظهرت علي شفتيه ابتسامة محزنة "نعم أنا بحاجة ولكن إلي غير المال". قلت "وماذا تحتاج؟" فقال "أنا بحاجة إلي مأوى ..أنا بحاجة إلي مكان أسند إليه رأسي" قلت "خذ مني درهمين واذهب إلي النزل وأستأجر غرفة". فأجاب "قد ذهبت إلي كل نزل في هذه المدينة فلم أجد لي مأوى، وطرقت كل باب فلم أري لي صديقاً، ودخلت كل مطعم فلم أعط خبزاً". فقلت في نفسي: ما أغربه فتي يتكلم تارة كالفيلسوف وطوراً كالمجنون. ولكن لم أهمس لفظة "مجنون" في أذن روحي حتى حدق بي شاخصاً ورفع صوته عن ذي قبل وقال "نعم أنا مجنون ومن كان مثلي يرى نفسه غريباً بلا مأوى وجائعاً بلا طعام". قلت مستدركاً مستغفراً "سامح ظنوني فأنا لا أعرف من أنت وقد استغربت كلامك، فهلا قبلت دعوتي وذهبت معي لتصرف الليلة في منزلي؟" فأجاب "قد طرقت بابك ألف مرة ولم يُفتح لي". قلت وقد تحققت جنونه "تعال الآن وأصرف الليلة في منزلي؟" فرفع رأسه وقال "لو عرفت من أنا لما دعوتني؟". فقلت "ومن أنت؟". قال وفي صوته هدير مياه غزيرة "أنا الثورة التي تقيم ما أقعدته الأمم. أنا العاصفة التي تقتلع الأنصاب التي أنبتتها الأجيال. أنا الذي جاء ليلقي في الأرض سيفاً لا سلاماً". ووقف منتصباً وتعالت قامته وسطع وجهه وبسط ذراعيه فظهر أثر المسامير في كفيه: فارتميت راكعاً أمامه وصرخت قائلاً "يا يسوع الناصري ..." وسمعته يقول إذ ذاك "العالم يعَيد لأسمي وللتقاليد التي حاكتها الأيام حول أسمي. أما أنا فغريب أطوف تائهاً في مغارب الأرض ومشارقها وليس بين الشعوب من يعرف حقيقتي". للثعالب أو جرة ولطيور السماء أوكار وليس لابن الإنسان أن يسند رأسه. ورفعت رأسي إذ ذاك ونظرت فلم أرى أمامي سوى عمود من البخور ولم أسمع سوى صوت الليل آتياً من أعماق الأبدية . Kahlil Gibran
الحرب والأمم الصغيرة كان في أحد المروج نعجة وحمل يرعيان، وكان فوقهما في الجو نسرٌ يحوم ناظراً إلى الحمل بعين جائعة يبغي افتراسه، وبينما هو يهيم بالهبوط لاقتناص فريسته، جاء نسراً آخر وبدأ يرفرف فوق النعجة وصغيرها وفي إعماقه جشع زميله. فتلاقيا وتقاتلا حتى ملأ صراخهما الوحشي أطراف الفضاء. فرفعت النعجة نظرها إليهما منذهلة، والتفتت إلى حملها وقالت: " تأمل يا ولدي، ما أغرب قتال هذين الطائرين الكريمين أوليس من العار عليهما أن يتقاتلا، وهذا الجو الواسع كافٍ لكليهما ليعشيا متسالمين؟ ولكن صلّ يا صغيري، صلّ في قلبك إلى الله، لكي يرسل سلاماً إلى أخويك المجنحين!" فصل الحمل من إعماق قلبه . Kahlil Gibran
مئات التفاصيل اليومية فى البيت، فى الوظيفة، بين الأصحاب والأهل تغيم الصورة قليلا، تغبشها، تصرف العين: تتوهها عن حقيقتها العارية. رضوي عاشور
لماذا تباغتني رشاقة مئذنة مسجد الحسين في كل مرة أراها كأنني لم أرها أبدًا من قبل؟ و لماذا يعاودني الإحساس نفسه بأنّني منفية من تاريخ الأزهر كلما لمحت أفاريزه و مآذنه و لو في الخيال؟ جلست على حافة سريري، عند العمود يجلسون، كل مجموعة تحيط بأستاذها، تنصت إليه، و تملأ دلاءها و تروح إلى جفاف الأرض ترويه. و أنا الحبيسة في تاء التأنيث لم تخط قدماي العاريتان أبسطة المسجد الألفي إلا كزائرة غريبة، و لا أستند ظهري إلى عامود رخامي بباحته، و لا قلت ظهيرة صيف في ظلِّه احلم بالممكن و المستحيل، و لا دعوت مع الداعين لنصرة قائد في الحرب أو بسقوط طاغية من الحكام. قلت هذا الألفيّ تاريخ مغلق دوني. رضوي عاشور
خلعت حذائي و سرت على العشب أستمد من اليابسة تحت قدميَّ العاريتين ثباتًا و طمأنينة. رضوي عاشور
لا جديد.. العاشق الولهان يتظاهر بأنه عاشق ولهان بينما هو ليس كذلك.. ذات مرة دخلت جهاز فتى يتعذب بنيران الحب وكان يكتب لفتاته يصف لها كم هو يتألم, وكم يضنيه السهاد.. الخ.. كان يكتب لها هذا بينما هو يتصفح صفحات الإنترنت العارية في شغف.. ليس هذا بالضبط سلوك العشاق المعذبين لكن النفاق صفة بشرية لا تتجزأ. أحمد خالد توفيق
فلا أجد بديلا عن إطلاق الهلاوس محاولا العيش فى أبعاد أخرى أنطلق فيها هاربا من حدود الزمن و المكان و الاحداث المملة منطلقا على دراجة بخارية .. خزان وقودها منتفخا محشورا بين أفخاذى أعلم أنه سينفجر من جراء حادث مروع فى يوم ما مسند القدم يدفع قدماى و ذراعاى للارتفاع فوق المستوى المنطقى شعر أسود لامع مصفف بعناية يشبه مغزل إنفرطت إحدى أطرافه لتنسدل كخصلة مميزة لذلك العقد أعانق الفراغ بصدري العارى دخان سيجارتى الملقاة على جانب فمى بلا إكتراث قد يخبرك كيف يدخلك التدخين عالم الرجولة الحقيقية أعتقد ان اكتافى العريضة و طول قامتى ملائم تماما لذلك الجو الطافح بالذكورة . محمد جمال بشير
أحِبُّ شَعركِ وهو يُلقي تحية الصباح على كتفيكِ العاريتين. أحِبُّه وهو يستسلم لقانون الجاذبية ليصنع من تلك المراسم نهرًا يتدفق. أحِبُّه وهو يلامس نحركِ الرحيب كأنه فضاءٌ خاص بصاحبته ومن تحِبّ. أحِبُّه وهو يحاول جاهدًا أن يقترب أكثر فأكثر من بساتين الكرز وحبات الرمان ليقول لها: هل يمكن أن أتذوق طعم السعادة المطلقة؟ ياسر ثابت
كم كانت درجاتك في امتحان الوفاء الأول مزرية ، وكم تعاقبت بعدها الانحدارات ، وكم تضخم العار. محمد حسن علوان
وقال ذو النون :لكل شي عقوبة،وعقوبة العارف انقطاعه عن ذكر الله. ابن قيم الجوزية
قال بعض العارفين:من قرت عينه بالله قرت به كل عين ،ومن لم تقر عينه بالله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ،ويكفي في فضل هذه اللذة وشرفها انها تخرج من القلب ألم الحسرة على مايفوت من هذه الدنيا ، حتى انه ليتألم بأعظم مايلتذ به من أهلها ويفر منه فرارهم من المؤلم . ابن قيم الجوزية
من عرف الله اشتاق إليه ، وإذا كانت المعرفة لا نهاية لها، فشوق العارف لا نهاية له٠ ابن قيم الجوزية
يخرج العارف من الدنيا ولم يقض وطره من شيئين، بكاؤه على نفسه وثناؤه على ربه. ابن قيم الجوزية
ولواؤهم بيد الرسول محمد ... والكل تحت لواء ذي الفرقان وجميع أصحاب الرسول عصابة الإ ... سلام أهل العلم والإيمان والتابعون لهم بإحسان على ... طبقاتهم في سائر الأزمان أهل الحديث جميعهم وأئمة الـ ... ـفتوى وأهل حقائق العرفان العارفون بربهم ونبيهم ... ومراتب الأعمال في الرجحان صوفية سنية نبوية ... ليسوا أولي شطح ولا هذيان هذا كلامهم لدينا حاضر ... من غير ما كذب ولا كتمان [فصل: في صف العسكرين وتقابل الصفين واستدارة رحى الحرب العوان وتصاول الأقران] ابن قيم الجوزية
قاعدة أساس كل خير أن تعلم أن ما شاء الله كان, وما لم يشأ لم يكن. فتتيقن حينئذ أن الحسنات من نعمه, فتشكره عليها, وتتضرّع إليه أن لا يقطعها عنك, وأن السيئات من خذلانه وعقوبته, فتبتهل إليه أن يحول بينك وبينها, ولا يكلك في فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك. وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد, وكل شر فأصله خذلانه لعبده, وأجمعوا أن التوفيق أن لا يكلك الله إلى نفسك, وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك, فإذا كان كل خير فأصله التوفيق, وهو بيد الله لا بيد العبد, فمفتاحه الدعاء والافتقار وصدق اللجأ والرغبة والرهبة إليه. فمتى أعطى العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له, ومتى أضلّه عن المفتاح بقي باب الخير مرتجا دونه. قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إني لا أحمل هم الإجابة, ولكن هم الدعاء, فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه. وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك يكون توفيقه سبحانه وإعانته. فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدر هممهم وثباتهم ورغبتهم .ورهبتهم, والخذلان ينزل عليهم على .حسب ذلك. ابن قيم الجوزية
أليس من العار أن نتصور أن أمهاتنا وبناتنا وزوجاتنا لا يعرفن صيانة أنفسهن ! قاسم أمين
يريد الله أن يبتلي السالك حتى يرى طريقه والعارف حتى يذوق إيمانه. محمد حسن علوان
إن الكلام في المرأة اعتداء على الشرف، ومن العار ألا يهب الرجل للدفاع عن شرفه، ثم إن الرجل لا يليق به أن يتحدث عن النساء فالكلام يكون مع الرجال وفي الرجال . محمد عابد الجابري
ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها. إن ذلك على الله يسير. لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم، والله لا يحب كل مختال فخور. وقيمة هذه الحقيقة التي لا يتصور العقل غيرها حين يتصور حقيقة الوجود الكبرى. قيمتها في النفس البشرية أن تسكب فيها السكون والطمأنينة عند استقبال الأحداث خيرها وشرها. فلا تجزع الجزع الذي تطير به شعاعًا وتذهب معه حسرات عند الضراء. ولا تفرح الفرح الذي تستطار به وتفقد الاتزان عند السراء: (لكي لا تأسوا على ما فاتكم، ولا تفرحوا بما آتاكم).. فاتساع أفق النظر، والتعامل مع الوجود الكبير، وتصور الأزل والأبد، ورؤية الأحداث في مواضعها المقدرة في علم الله، الثابتة في تصميم هذا الكون.. كل أولئك يجعل النفس أفسح وأكبر وأكثر ثباتًا ورزانة في مواجهة الأحداث العابرة. حين تتكشف للوجود الإنساني وهي مارة به في حركة الوجود الكوني. إن الإنسان يجزع ويستطار وتستخفه الأحداث حين ينفصل بذاته عن هذا الوجود. ويتعامل مع الأحداث كأنها شيء عارض يصادم وجوده الصغير. فأما حين يستقر في تصوره وشعوره أنه هو والأحداث التي تمر به، وتمر بغيره، والأرض كلها.. ذرات في جسم كبير هو هذا الوجود.. وأن هذه الذرات كائنة في موضعها في التصميم الكامل الدقيق. لازم بعضها لبعض. وأن ذلك كله مقدر مرسوم معلوم في علم الله المكنون.. حين يستقر هذا في تصوره وشعوره، فإنه يحس بالراحة والطمأنينة لمواقع القدر كلها على السواء. فلا يأسى على فائت أسى يضعضعه ويزلزله، ولا يفرح بحاصل فرحا يستخفه ويذهله. ولكن يمضي مع قدر الله في طواعية وفي رضى. رضى العارف المدرك أن ما هو كائن هو الذي ينبغي أن يكون ! وهذه درجة قد لا يستطيعها إلا القليلون. فأما سائر المؤمنين فالمطلوب منهم ألا يخرجهم الألم للضراء، ولا الفرح بالسراء عن دائرة التوجه إلى الله، وذكره بهذه وبتلك، والاعتدال في الفرح والحزن. قال عكرمة - رضي الله عنه - "ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن، ولكن اجعلوا الفرح شكرا والحزن صبرا".. وهذا هو اعتدال الإسلام الميسر للأسوياء.. سيد قطب
يا أنت التى رحلت مع زوجها الى حيث لا يراكِ إلا عيناه العاريتان خلف شبابيك الغربة الخائنة وأرصفتها الخالية من الوفاء هل أنفض يدى من حبك الذى جاء من حيث لا أدرى وراح حيث لا أستطيع اللحاق به حتى وان فعلت أى أمرأة تلك التى ستكفينى بعد أن رفعتِ أنتِ سقف الكفاية إلى حد تعجز عنه النساء هذا السقف الشاهق معجزتك معى. محمد حسن علوان
إن القرآن يوجه القلوب والعقول ألا تستعجل النتائج. فهي لا بد آتية حسب السنة الماضية التي لا تتبدل. وأعمار الأفراد ليست هي المقياس. والجولة العارضة ليست هي الجولة الأخيرة. قد ينتصر الباطل فترة من الوقت ويزدهر ويتمكن ويعلو في الأرض. ولكن هذا ليس نهاية القول ولا نهاية المطاف. إنه جزء من سنة الله المتشعبة الجوانب. قد يكون لأن الناس ضعفوا واستكانوا ولم يطلبوا التغيير: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" . وقد يكون لأنهم استطابوا الظلم: "كيفما تكونوا يول عليكم" . وقد يكون فتنة للذين ظلموا "لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ" وقد يكون الله يريد أن يمحص المؤمنين ليحملوا العبء على سلامة وتمكن واستعداد: "وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ، إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ، وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ" وقد يكون.. وقد يكون.. ولكن السنة دائمًا واحدة لا تتبدل. ماضية لا تتخلف ولا تنحرف عن السبيل. محمد قطب
الدين هوية أولى يولد بها كل انسان، وهي هوية بحتمية الأقدار قبل حرية الاختيارـ وبالتالي فهي من الناحية الثقافية جلده العاري، وإذا تعرض أي انسان لأزمة تمزقت معها هوياته المكتسبة الأخرى مثل التربية والتعليم والثقافة وتجربة الحياة - فإن الهوية التي تبقى له هي هوية الطبيعة الأولى - لحمه العاري ... الدين الذي ولد به . محمد حسنين هيكل
قال لي: فإن العارفَ كالمَلِك يبني قصوره من المعرفة فلا يريد أن يتخلى عنها . محمد بن عبد الجبار النفري
وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلما تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنُتهُ بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما فَما زِلتَ ذا عَفوٍ عَنِ الذَنبِ لَم تَزَل تَجودُ وَتَعفو مِنةً وَتَكَرما فَلَولاكَ لَم يَصمُد لإِبليسَ عابِدٌ فَكَيفَ وَقَد أَغوى صَفِيكَ آدَما فَلِلهِ دَر العارِفِ النَدبِ إِنهُ تَفيضُ لِفَرطِ الوَجدِ أَجفانُهُ دَما يُقيمُ إِذا ما كانَ في ذَكرِ رَبهِ وَفي ما سِواهُ في الوَرى كانَ أَعجَما وَيَذكُرُ أَيّاماً مَضَت مِن شَبابِهِ وَما كانَ فيها بالجَهالَةِ أَجرَما فَصارَ قَرينَ الهَم طولَ نَهارِهِ أَخا الشُهدِ وَالنَجوى إِذا اللَيلُ أَظلَما يَقولُ حَبيبي أَنتَ سُؤلي وَبُغيَتي كَفى بِكَ لِلراجينَ سُؤلاً وَمَغنَما أَلَستَ الذي غَذيتَني وَهَدَيتَني وَلا زِلتَ مَنّاناً مَنّاناً عَلَي وَمُنعِما عَسى مَن لَهُ الإِحسانُ يَغفِرُ زَلتي وَيَستُرُ أَوزاري وَما قَد تَقَدما . محمد بن إدريس الشافعي
من الذي انتهى إلى سر الوحدة؟ وما الذي انتهت إليه معرفة العارف؟ محمد إقبال
لقد ضمنت الأوقاف - إلى جانب الأمن المادي- أمنا فكرياً وروحياً، عندما جعلت الإنفاق على العلم والعلماء وعلى مؤسسات البحث والفكر من قبل "الأمة" لا "الدولة" فحررت الرأي والفكر من استبداد السلاطين، حتى لقد عرفت مؤسسات العلم الإسلامي من "شيوخ الإسلام" و"حججه" و من "سلاطين العلماء" و"سلاطين العارفين" من زاد سلطانهم على سلطان الملوك والأمراء! محمد عمارة