حكم و أقوال

تم العثور على 7 اقتباس مطابق لـ "الطلاق"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

حكم و أقوال عن الطلاق

إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الطلاق مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.

أشهر المقولات عن الطلاق

عرض 7 من أصل 7 اقتباس

ياسر ثابت

يقول الكاتب الصحفي مصطفى أمين: "في عام 1960 قلت للرئيس جمال عبد الناصر إنني أرى أن مجلس الأمة يحترم العضوتين و أن الوقت ملائم لكي نُعين وزيرة و بهذا تكون مصر هي أول دولة عربية تُعين وزيرة، و دارت بيننا مناقشة اقتنع في نهايتها بفكرتي و فجأة دخل المشير عبد الحكيم عامر فقال لي الرئيس: قل له على فكرتك عن المرأة! فهب عبد الحكيم عامر واقفًا و خلع حزام بذلته العسكرية و حلف بالطلاق قائلًا: "عليّ الطلاق بالثلاثة لو ست دخلت مجلس الوزراء لأخرج أنا منه"! ياسر ثابت

ياسر ثابت

و في اليوم التالي دعا مجلس البلاط إلى اجتماع عاجل لبحث مسألة طرأت للملك فاروق و هي ضرورة إصدار فتوى أو قرار شرعي يمنع الملكة فريدة من الزواج مرة أخرى في حياتها، و يجعل مثل هذا الزواج باطلا مهما كانت ظروفه. و كان داعي الملك إلى هذا الطلب أنه سمع خبرا عن احتمال أن تتزوج فريدة من وحيد يسري (باشا)، و قد أراد أن يسبق احتمالات مثل هذا الزواج و يحول دونه، و إن لم تتزوج فريدة من بعده بلا فتاوى. و يبدو أن فاروق كان مسكونًا بهذا الهاجس قبل سنوات من وقوع الطلاق، و لذا فقد سعى إلى استصدار فتوى من شيخ الأزهر بتحريم زواج فريدة من بعده في حال طلاقهما، لكن الشيخ المراغي رفض الاستجابة لطلب الملك فاروق،فأرسل الملك فاروق بعض حاشيته لكي يلحوا عليه لإصدار هذه الفتوى، فأصر الشيخ المراغي على موقفه. و لما اشتد على المراغي المرض_قبل وفاته في 22 أغسطس 1945_ أُدخل مستشفى المواساة بالإسكندرية، و هناك زاره الملك فاروق للاطمئنان عليه من ناحية، و للإلحاح عليه مرة أخرى لإصدار الفتوى الخاصة بتحريم زواج الملكة فريدة، فصاح الإمام المراغي بالرغم مما كان يعانيه من شدة الألم بسبب المرض قائلًا: أما الطلاق فلا أرضاه، و أما التحريم بالزواج فلا أملكه، إن المراغي لا يستطيع أن يحرم ما أحل الله. ياسر ثابت

ياسر ثابت

إذ إنه من ضمن مستندات الصرف التي وُجِدَت بعد انتحار المشير عبد الحكيم عامر، فواتير إحدى مصحات الأمراض النفسية و العقلية بالقاهرة و الخاصة "بعلاج" كاتب السيناريو محمد كامل حسن المحامي الذي كان قد تزوج الممثلة الشابة سهير فخري، و كانت فائقة الجمال كما كانت صديقة للممثلة برلنتي عبد الحميد الزوجة الثانية للمشير عامر و التي كانت علاقته بها ثم زواجه منها سببًا في توتر العلاقات بين المشير عامر و جمال عبد الناصر. و طبقًا لما رواه الكاتب الصحفي و المحرر العسكري بمجلة "المصور" حمدي لطفي في مقال نشر بمجلة "الوادي" الشهرية عدد أغسطس آب 1982، فإن سكرتير المشير عامر و حارسه الشخصي عبد المنعم أبو زيد عندما رأى الممثلة سهير فخري، انبهر بجمالها و رغب فيها و طلب أن يتزوجها، لكنها أخبرته أنها متزوجة.. فطلب عبد المنعم أو زيد من زوجها الكاتب و المؤلف محمد كامل حسن المحامي أن يطلق زوجته الثانية سهير فخري لكي يتزوجها هو! في المقابل رفض محمد كامل حسن المحامي بغضب أن يطلق زوجته، فألقي القبض عليه و أودع إحدى مصحات الأمراض العقلية و أجبرت زوجته سهير فخري على رفع دعوى قضائية لطلب الطلاق.و جرى بالفعل تطليقها، في حين ظل محمد كامل حسن حبيس مصحة الأمراض العقلية، قبل أن يخرج في عام 1969 مطرودًا إلى لبنان. ياسر ثابت

محمد النويهي

والحق أن المتأمل في الحالة الراهنة للأمة الإسلامية يجدها عظيمة الشر. فهي من الجانب العملي قد اضطرتها الأحوال المتغيرة إلى أخذ قوانينها الأجنبية في شتى شؤونها المدنية والتجارية والجنائية، ولم تحاول في تقنين هذه القوانين أن تستمدها من المصادر الفقهية الإسلامية. بل إنها اضطرت إلى الخروج على كثير من الأحكام وتقييد عدد من الإباحات التي وضعتها مصادر التشريع السابقة. لكنها من الجانب النظري لا تزال تعتقد بلزوم تلك الأحكام والإباحات، لأن مفكريها لم يجرءوا بعد على المواجهة الجذرية التي شرحناها. فهي تحقد على الظروف الجديدة التي اضطرتها إلى وقف التشريعات القديمة وتحلم بالعودة إليها وإلى الأوضاع الماضية التي كانت تطبقها. وهي في معظم أقطارها- ما عدا أشدها اختلافا -لا توقع حد السرقة مثلاً، ولا تستبقي حق الاسترقاق. وفي بعض أقطارها قد قيدت حق الملكية، وفي بعضها قيدت حق الطلاق، وفي بعضها قيدت حق تعدد الزوجات أو ألغته إلغاء تاماً، لكنها في كل هذه الأقطار المختلفة لم تقتنع بعد بأن ما فعلته لا ينافي الدين، فهي معذبة حانقة، متناقضة متفسخة، يخالف واقعها مثالها ويعارض سلوكها عقيدتها، وما أشنعها من حالة تعيشها أمة من الأمم! محمد النويهي

أبو حامد الغزالي

وتأمل في حكاية أخرى وهي: أن حاتم الأصم كان من أصحاب شقيق البلخي - رحمة الله تعالى عليهما - فسأله يوماً قال: صاحبتني منذ ثلاثين سنة ما حصَّلت فيها؟ قال: حصلت ثماني فوائد من العلم، وهي تكفيني منه؛ لأني أرجو خلاصي ونجاتي فيها. فقال شقيق: ما هي؟ قال حاتم: الفائدة الأولى: أني نظرت إلى الخلق فرأيت لكل منهم محبوباً ومعشوقاً يحبه ويعشقه، وبعض ذلك المحبوب يصاحبه إلى مرض الموت، وبعضه يصاحبه إلى شفير القبر، ثم يرجع كله ويتركه فريداً وحيداً، ولا يدخل معه في قبره منهم أحد. فتفكرت وقلت: أفضل محبوب المرء ما يدخل معه في قبره ويؤنسه فيه، فما وجدته غير الأعمال الصالحة، فأخذتها محبوبة لي؛ لتكون لي سراجاً في قبري، وتؤنسني فيه، ولا تتركني فريداً. الفائدة الثانية: أني رأيت الخلق يقتدون أهواءهم، ويبادرون إلى مرادات أنفسهم، فتأملت قوله - تعالى - :[وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41)] النازعات: 40 - . 41 وتيقنت أن القرآن حق صادق، فبادرت إلى خلاف نفسي وتشمرت بمجاهدتها، وما متعتها بهواها، حتى ارتاضت بطاعة الله - تعالى - وانقادت. الفائدة الثالثة: أني رأيت كل واحد من الناس يسعى في جمع حطام الدنيا ثم يمسكه قابضاً يده عليه، فتأملت في قوله - تعالى - : [مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ] النحل: 96 فبذلت محصولي من الدنيا لوجه الله - تعالى - ففرقته بين المساكين ليكون ذخراً لي عند الله - تعالى -. الفائدة الرابعة: أني رأيت بعض الخلق يظن أن شرفه وعزه في كثرة الأقوام والعشائر؛ فاعتز بهم، وزعم آخرون أنه في ثروة الأموال وكثرة الأولاد؛ فافتخروا بها، وحسب بعضهم أن العز والشرف في غصب أموال الناس وظلمهم وسفك دمائهم، واعتقدَتْ طائفة أنه في إتلاف المال وإسرافه، وتبذيره؛.فتأملت في قوله - تعالى - : [إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ] الحجرات: 13 فاخترت التقوى، واعتقدت أن القرآن حقٌ صادق، وظنَّهم وحسبانهم كلها باطل زائل. الفائدة الخامسة: أني رأيت الناس يذم بعضهم بعضاً، ويغتاب بعضهم بعضاً، فوجدت أصل ذلك من الحسد في المال والجاه والعلم، فتأملت في قوله -تعالى- : [نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا] الزخرف: 32 فعلمت أن القسمة كانت من الله - تعالى - في الأزل، فما حسدت أحداً، ورضيت بقسمة الله - تعالى -. الفائدة السادسة: إني رأيت الناس يعادي بعضهم بعضاً لغرض وسبب؛ فتأملت في قوله -تعالى-: [إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً] فاطر:6 فعلمت أنه لا يجوز عداوة أحد غير الشيطان. الفائدة السابعة: أني رأيت كل أحد يسعى بجد، ويجتهد بمبالغة لطلب القوت والمعاش، بحيث يقع به في شبهة وحرام، ويذل نفسه وينقص قدره؛ فتأملت في قوله - تعالى - : [وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا] هود: 6 فعلمت أن رزقي على الله -تعالى- وقد ضمنه؛ فاشتغلت بعبادته، وقطعت طمعي عمن سواه. الفائدة الثامنة: أني رأيت كل واحد معتمداً على شيء مخلوق، بعضهم على الدينار والدرهم، وبعضهم على المال والملك، وبعضهم على الحرفة والصناعة، وبعضهم على مخلوق مثله، فتأملت في قوله -تعالى- : [وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً] الطلاق: 3 فتوكلت على الله - تعالى - فهو حسبي ونعم الوكيل. فقال شقيق: وفقك الله - تعالى - إني قد نظرت التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، فوجدت الكتب الأربعة تدور على هذه الفوائد الثماني، فمن عمل بها كان عاملاً بهذه الكتب الأربعة. أبو حامد محمد الغزالي

جلال أمين

توماس مور … كاتب و رجل دين إنجليزي شغل أعلي المناصب الدينية و طلب منه الملك الانجليزي هنري الثامن موافقة الكنيسة علي تطليق زوجته فرفض مور أن يقر هذا الطلاق لاعتقاده بأن هذا الطلاق مخالفة لتعاليم الكنيسة و ظلماً للملكة. فحقد عليه الملك و قدمه للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمي. و حكم عليه بالإعدام تنفيذاً لرغية الملك و انتهي الأمر بإعدامه عام 1535م … فعلاً الرجال مواقف . جلال أمين

علي عزت بيجوفيتش

عندما سألوا أيفوآندريتش ، عن الشيء المهم الذي يمكن أن يوصي الناس به بجملة واحدة ؟ فأجاب : لا تسكروا ، لقد اعتقد بوجود شرور أخرى ، لكن جزءاً كبيراً منها قد يختفي إذا توقف الناس عن معاقرة المسكرات . وكذلك أضاف الكاتب : عندما يتحدث الناس عن الكحول ، فإنهم يفكرون بأمثلة كثيرة موثوقة . الطبيب سيبين ضرره على الصحة ، العامل الاجتماعي سيكشف عن المصائب العائلية للسكير ؛ كالطلاق ، وعدد الأطفال التعساء والبيوت المهجورة ، والعمال العموميون سيكشفون عن أضرار الإقتصاد .. إلخ . و لكن أحد الأسباب الهامة التي تُنسى غالباً ؛ الكرامة الإنسانية . سأقول للناس : لا تشربوا المسكرات ، من أجلكم أنتم ، من أجل الإقدام الذاتي ، من أجل كرامتكم .. لا تذلوا !! تعليقي : هذا ربما سبب لكي يكون منع الكحول موضوعاً لمنع ديني . لأن العقيدة يمكنها أن تبقى لا مبالية لهذا القدر من الضرر والفائدة ، ولكن لا يمكن أن تبقى لا مبالية لإهانة الكرامة الإنسانية. علي عزت بيجوفيتش