حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الطفل
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الطفل مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الطفل
عرض 30 من أصل 63 اقتباس
كان فى السما ملكا وجه المصباح اليها وحدها اذ عرف ان الطفل ليس فى وجهة علامة هم وان فى وجهها هى كل همها وهم اخيها. مصطفي صادق الرافعي
ليست الحياة مطعماً حريصاً على إرضاء الزبائن لو لاحظت هذا .. إن من بتر لغم ساقيه, والطفل الذى يرتجف فى برد الليل جوار جدار مُهدّم لم يحبا أن يكونا فى هذا الوضع .. لكنها الحقيقة .. أحمد خالد توفيق
قال الطفل لأخته: هلمي فلنذهب من هنا فنقف على باب "السيما" نتفرج مما بنا, فنرى أولاد الأغنياء الذين لهم أب وأم. انظري هاهم أولاء يرى عليهم أثر الغنى, وتعرف فيهم روح النعمة؛ وقد شبعوا... إنهم يلبسون لحما على عظامهم؛ أما نحن فلنبس على عظامنا جلدا كجلد الحذاء؛ إنهم أولاد أهليهم؛ أما نحن فأولاد الأرض؛ هم أطفال, ونحن حطب إنساني يابس؛ يعيشون في الحياة ثم يموتون؛ أما نحن فعيشنا هو سكرات الموت, إلى أن نموت؛ لهم عيش وموت, ولنا الموت مكررا.مصطفي صادق الرافعي
فى طفولتى كانت الأماكن بلا حكايات، لا أعرفها إلا بالنظر وعبورا، مجرد هياكل فى خلفية مشهد أسرى، أهرام الجيزة مثلا تصبح، حين نعرّيها من حكايتها، كالرمال التى تحيط بها، خلفية للرحلة المدرسية، أو مثلثات ثلاثة تناسب الجانب الأيسر من الصفحة البيضاء فى كراسة الرسم، مجرد أشكال يخطها قلم الطفل فى دقيقتين، خفيفة، كأنها لا شئ. رضوي عاشور
الصغار لأنهم صغار يرون الأشياء كبيرة تتخذ فى عيونهم أحجاما وأبعادا تناسب سنهم وذلك الحيز الذى تحتله أجسامهم بين أجسام تفوقهم ثقلا وطولا وعرضا.الشخص الأطول هو الأكبر والعم أو الخال هو الذى بلغ الثلاثين تقدم العمر به حتى يصعب استيعاب معنى هذه الثلاثين فى سياق الأصابع الخمسة أو حتى العشرة التى سيشرعها الطفل منقصا منها ماينقص لتحديد سنوات عمره.أما الجد او الجده فتلك حكاية أحرى يختلط فيها الواقع بالخيال والملموس بالمبهم لأن مايقولونه من حكايات الماضى يضعهم بين عالمين قدم هنا وأخرى هناك وهذه الهناك المعتمة تمتد الى ماض يعلم الله وحده أين يبدأ وأين يأتى. رضوي عاشور
وجه الطفل الذي يحمل ملامح أبيه وأمه بالتساوي .. تنظر له للحظة فترى أمه .. تنظر له للحظة أخرى فترى أباه .. كأنها صورة كمبيوتر من طراز GIF تتغير ببطء شديد .. أحمد خالد توفيق
يمكن للحياة أن تكون ميلودرامية - أن تأخذك علي غير توقع إلي سلسلة من الأحداث المثيرة المسرفة في عاطفيتها فتمنح لأفلام عربية تربَينا عليها كفيلم فيروز الطفلة وهي تصيح في المحكمة في نهاية الفيلم: "بابا، بابا، هو ده أبويا..". فيحتضنها أبوها بالتبني، الصعلوك الطيب (أنور وجدي) وتنهمر دموع المشاهدين للنهاية السعيدة. رضوى عاشور
إن هذا العلم هو الذي وضع المسدس في يد المرأة الأوروبية لعاشقها، أو معشوقها! ثم أطرقت قليلًا وتنهدت وقالت: والعلم هو الذي جعل الفتاة هناك تتزوج بإرشاد الرواية التي تقرؤها ولو انقلب الزواج رواية, والعلم هو الذي كشف حجاب الفتاة عن وجهها، ثم عاد فكشف حياء وجهها، وأوجب عليها أن تواجه حقائق الجنس الآخر وتعرفها معرفة علمية, والعلم هو الذي جعل خطأ المرأة الجنسي معفوًّا عنه ما دام في سبيل مواجهة الحقائق لا في سبيل الهرب منها, والعلم هو الذي جعل المرأة مساوية للرجل،وأكد لها أن واحدًا وواحدًا هما واحد وكلاهما أول. والعلم هو الذي عرى أجسام الرجال والنساء ببرهان أشعة الشمس, والعلم - يا عزيزي- هو العلم الذي محا من العالم لفظة "أمس" لا يعرفها وإن كانت فيها الأديان والتقاليد. قال صاحبها: فقلت لها: كأن العلم إفساد للمرأة! وكأنه تعليم معراتها ونقائصها، لا تعليم فضائلها ومحاسنها. قالت: لا، ولكن عقل المرأة هو عقل أنثى دائمًا، ودائمًا عقل أنثى؛ وفي رأسها دائمًا جو قلبها، وجو قلبها دائمًا في رأسها؛ فإذا لم تكن مدرستها متممة لدارها وما في دارها، تممت فيها الشارع وما في الشارع. العلم للمرأة؛ ولكن بشرط أن يكون الأب وهيبة الأب أمرًا مقررًا في العلم، والأخ وطاعة الأخ حقيقة من حقائق العلم، والزوج وسيادة الزوج شيئًا ثابتًا في العلم، والاجتماع وزواجره الدينية والاجتماعية قضايا لا ينسخها العلم. بهذا وحده يكون النساء في كل أمة مصانع علمية للفضيلة والكمال والإنسانية، ويبدأ تاريخ الطفل بأسباب الرجولة التامة؛ لأنه يبدأ من المرأة التامة.مصطفي صادق الرافعي
تقوم الطفولة في عهدها وحوادثها على عقيدة واحدة، هي أن كل ما كان فسيكون غيره، وهي تعرف ذلك يقيناً جزماً لا شك فيه، وحكماً لا معدل عنه، فالصغار على أي أحوال هم كبار الناس في هذا المعنى. إنك لتعرف الرجلَ لا بأس بعقله، ثم تراه فيما ينزل به من الحوادث فإذا هو من النفرة والهم والقلق صورةٌ كاملة من اضطراب فكره في حكمة ما ابتُلي به، فإذا نظرت إلى الطفل في مثل ذلك رأيته صورة أخرى من نفس حزينة راضية مستسلمة قد أقرّت فيها رحمة الله بحكمة الله، فالحزنُ فيها سببُ الهمِّ ولكنه كذلك سببُ الأمل . مصطفي صادق الرافعي
وسألوا الطفلين أسئلة سياسية... ما وطنهما؟ ما جنسُهما؟ أي من أي شارع ومن أي والد؟ ألا ضل ضلالُكم أيها الناس! فلو أنهما يعرفان من أي شارع ومن أي والد لما كان منهما ما ترون، على أن الطفلة لجلجْت في بعض كلمات تشبه اضطراب قلبها، وكان الصواب كله ماثلاً لعينيها مجتمعاً في ذهنها، فالبيت والشارع والأب والأم كل ذلك واضح في خيالها، ولكن الذي استبهم عليها هو تحديدُ نسبته إلى هذا الوجود الذي تراه كله بيوتاً وشوارع ورجالاً ونساء. وإنما تحديد الشيء هو تعبير الطبيعة عنه، وإنما تعيين نسبته من غيره هو تعبير الشيء عن خصائصه، فإذا أنت عرفت نسبتك من سواك، وحصرت هذه النسبة في حدودها وأسوارها، فقد أمنت الخطأ في سعادة نفسك، وأصبحت بتلك المعرفة أسعد إنسان.مصطفي صادق الرافعي
ورأيت طفلًا منهم قد جاء فوكز البحر برجله! فضحك البحر وقال: انظروا يا بني آدم!! أعلى الله أن يعبأ بالمغرور منكم إذا كفر به؟ أعلي أن أعبأ بهذا الطفل كيلا يقول: إنه ركلني برجله؟مصطفي صادق الرافعي
اذهب الى البرية تجد النحلة حائمة حول الزهور و النسر ينقض على الفريسة. ادخل بيت جارك تر الطفل مدهوشا بأشعة النار و الوالدة مشغولة بأعمال منزلها. كن أنت كالنحلة و لا تصرف أيام الربيع ناظرا أعمال النسر. كن كالطفل و افرح بأشعة النار و دع والدتك و شأنها . Kahlil Gibran
أي زوجة تعرف تلك اللحظة التي يتحول فيها الزوج من الحبيب ذي الصدر الدافئ الى مصدر تمويل المنزل ، بل وتطالبه بها ان لم يفعلهاهو بفرده ، أنا أحبك نعم لكن هناك فواتير الماء والطعام والكهرباء والتليفون ومدرسة الطفل والملابس والمناسبات ، ولن يغنيني دفء صدرك عن هذا كله أحمد خالد توفيق
عن ميلاد يسوع لقد عزف جبران أنشودة ميلادٍ كما لم يعزفها أحدٌ من قبل، رسم بقلمه لوحةً مزج فيها السرّ بالواقع .. الرمز بالحقيقة .. كلماته أشبه بأنغامٍ نستمع إليها، كما لمعزوفات الموسيقى، بالوجدان أكثر من العقل، والوجدان ينقل خبرة ميلاد يسوع الطفل عبر شريان المشاعر إلى أعمق أعماق النفس والروح لتحفرها نقشًا لا تمحوه نقرات الموت مهما اشتدّت. يقول جبران: “كان اليهود يترقّبون مجيء عظيم موعودٌ به منذ ابتداء الدهور ليُخلِّصهم من عبوديّة الأمم، وكانت النفس الكبيرة في اليونان ترى أنّ عبادة المشتري ومينرفا قد ضعفت، فلم تعد الأرواح تشبع من الروحيّات، وكان الفكر السامي في روما يتأمّل فيجد أن ألوهيّة آبولون أصبحت تتباعد من العواطف، وجمال فينوس الأبدي قد أخذ يقترب من الشيخوخة، وكانت الأمم كلّها تشعر على غير معرفة منها بمجاعة نفسيّة إلى تعاليم مترفِّعة عن المادة وبميلٍ عميق إلى الحريّة الروحيّة التي تُعلِّم الإنسان أن يفرح مع قريبه بنور الشمس وجمال الحياة. تلك هي الحريّة الجميلة التي تخوِّل الإنسان أن يقترب من القوّة غير المنظورة بلا خوفٍ ولا وجلٍ بعد أن يقنع الناس طرًّا بأنه يقترب منهم من أجل سعادتهم … ففي ليلة واحدة، بل في ساعة واحدة، بل في لمحة واحدة تنفرد عن الأجيال، لأنّها أقوى من الأجيال، انفتحت شفاه الروح ولفظت ‘كلمة الحياة’ التي كانت في البدء عند الروح، فنزلت مع نور الكواكب وأشعّة القمر وتجسّدت وصارت طفلاً بين ذراعي ابنة من البشر، في مكانٍ حقير، حيث يحمي الرعاة مواشيهم من كواسر اللّيل .. ذلك الطفل النائم على القشّ اليابس في مذود البقر ـ ذلك الملك الجالس فوق عرشٍ مصنوعٍ من القلوب المثقّلة بنير العبوديّة، والنفوس الجائعة إلى الروح، والأفكار التائقة إلى الحكمة ـ ذلك الرضيع الملتف بأثواب أمّه الفقيرة قد انتزع بلطفه صولجان القوة من المشتري وأسلمه للراعي المسكين المتّكئ على الأعشاب بين أغنامه، وأخذ الحكمة من مينرفا برقّته ووضعها على لسان الصيّاد الفقير الجالس في زورقه على شاطئ البحيرة، واستخلص الغبطة بحزن نفسه من آبولون ووهبها لكسير القلب الواقف مستعطيًا أمام الأبواب، وسكب الجمال بجماله من فينيس وبثــّه في روح المرأة الساقطة الخائفة من قساوة المضطّهِدين، وأنزل البعل عن كرسي جبروته وأقام مكانه الفلاّح البائس الذي ينثر في الحقل البذور مع عرق الجبين … هذا الحبّ العظيم الجالس في هذا المذود المنزوي في صدري، هذا الحبّ الجميل الملتف بأقمطة العواطف، هذا الرضيع اللّطيف المتّكِئ على صدر النفس قد جعل الأحزان في باطني مسرّة، واليأس مجدًا، والوحدة نعيمًا. هذا الملك المتعالي فوق عرش الذات المعنويّة قد أعاد بصوته الحياة لأيامي المائتة، وأرجع بملامسة النور إلى أجفاني المقرّحة بالدموع، وانتشل بيمينه آمالي من لجّة القنوط. كان كلّ الزمن ليلاً .. فصار فجرًا وسيصير نهارًا لأنّ أنفاس الطفل يسوع قد تخلّلت دقائق الفضاء ومازجت ثانويات الأثير. وكانت حياتي حزنًا فصارت فرحًا وستصير غبطة لأنّ ذراعي الطفل قد ضمّتا قلبي وعانقتا نفسي . Kahlil Gibran
الصغار لأنهم صغار يرون الأشياء كبيرة، تتخذ في عيونهم أحجامًا و أبعادًا تناسب سنهم و ذلك الحيّز الذي تحتله أجسامهم بين أجسام تفوقهم ثقلًا و طولًا و عرضًا. الشخص الأطول هو الأكبر، و العم أو الخال الذي بلغ الثلاثين، تقدّم العمر به حتى يصعب استيعاب معنى هذه " الثلاثين" في سياق الأصابع الخمسة أو حتى العشرة التي سيشرعها الطفل منقصًا منها ما يُنقص لتحديد سنوات عمره. أما الجد أو الجدة فتلك حكاية أخرى يختلط فيها الواقع بالخيال، و الملموس بالمبهم، لأن ما يقولونه من حكايات الماضي يضعهم بين عالمين، قدم أخرى و أخرى هناك، و هذه الهناك المعتمة تمتد إلى ماضٍ يعلم الله وحده أين يبدأ أو ينتهي. رضوي عاشور
الرجلان العاشقان لإمرأة واحدة لا يتحابان، والملكان الطامعان في مملكة واحدة لا يتسالمان، والطفلان الشريكان في لعبة واحدةد لا يتصافيان. فاللعبة امرأة الطفلين، والملك امرأة الملكين، أما المرأة فهي امرأة وملك ولعبة، وأتم النساء من تجمعهن.مصطفي صادق الرافعي
لا يعرف الطفل تاريخه من الزمن وما فيه، ولكن من بيت أهله ومن فيه، فأمس واليوم وغدا هي كلها عنده أمس الذي يكبر شيئا فشيئا.... ابن الطفولة إنما هو ابن حالة من حالات الحياة لا ابن زمن، وهذا سر السعادة . مصطفي صادق الرافعي
تتوقف السيارة فيقول الطفل من خدره كأنه كان نائما و يقول و هو ينزل جملتين بليغتين، الأولى بالفرنسية:"أو روفوار مدموازيل" تتلوها بالعربية:"مع السلامة يا أسطى. رضوي عاشور
يمكن للحياة أن تكون ميلودرامية - أن تأخذك علي غير توقع إلي سلسلة من الأحداث المثيرة المسرفة في عاطفيتها فتمنح مشروعية لأفلام عربية تربَينا عليها كفيلم فيروز الطفلة وهي تصيح في المحكمة في نهاية الفيلم: "بابا، بابا، هو ده أبويا..". فيحتضنها أبوها بالتبني، الصعلوك الطيب (أنور وجدي) وتنهمر دموع المشاهدين للنهاية السعيدة. رضوي عاشور
هي تؤمن أن أفضل طريقة للتربية هي أن تفقد الطفل ثقته بنفسه وتلومه دوما .. تشعره بأنه سئ جدا وحيوان .. هكذا يصير أفضل. أحمد خالد توفيق
المسألة الثالثة عشرة: وهي أن الأطفال هل يمتحنون في قبورهم؟ الجــواب: أنهم لا يمتحنون ، لأن السؤال يكون لمن عقل الرسول والمرسل ، فيسأل: هل آمن بالرسول وأطاعه ، أم لا؟ فأما الطفل الذي لا تمييز له فكيف يسأل هذا السؤال؟ وأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أنه صلى الله عليه و سلم .. صلى على جنازة صبي فسُمع من دعائه: "اللهم قه عذاب القبر" رواه مالك ، فليس المراد بعذاب القبر فيه عقوبة الطفل على ترك طاعة أو فعل معصية قطعاً؟ فإن الله لا يعذب أحداً بلا ذنب عمله ، بل عذاب القبر قد يراد به الألم الذي يحصل للميت بسبب غيره ، وإن لم يكن عقوبة على عمل عمله. ومنه قوله صلى الله عليه و سلم : "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه". أي يتألم بذلك ويتوجع منه لا أنه يعاقب بذنب الحي ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾. وهذا كقوله صلى الله عليه و سلم : "السفر قطعة من العذاب" ، فالعذاب أعم من العقوبة. ولا ريب أن في القبر من الآلام والهموم والحسرات ما قد يسري أثره إلى الطفل فيتألم به، فيشرع للمصلي عليه أن يسأل الله تعالى أن يقيه ذلك العذاب ، والله أعلم. ابن قيم الجوزية
وإنما ينبثق العرف على الغالب، من عادةٍ يسنُّها سلطان قاهر، أو جهل من شأنه أن يولد خرافات باطلة، أو هوى لا يوجد من يوثقه بوثاق العقل. فكان خنق الطفل البريء الضعيف البنية في دنٍّ من النبيذ خيراً ذاتياً عند قدماء الرومان، وكان وأد الآباء بناتهم خيراً ذاتياً عند بعض قبائل العرب في العصر الجاهلي . محمد سعيد رمضان البوطي
عالية كنتِ كأن جهات الأرض اجتمعت فيكِ كأنكِ روحي تتجلى وذهولي الطفل كأنك ما بعد البر وبعد البحر وبعد الغامض من الأشياء . إبراهيم نصر الله
الطفل يجب أن يرى قضايا الدين مفعولة قبل أن يسمعها مقولة لأن التربية ليست درسا نظريا وإنما هى أسوة سلوكية وحين يرى أن الدين محقق أسلوبا تطبيقيا ...لا كلاما نظريا فى سلوك من يعلمونه ويربونه سيصبح سلوكه الإيمانى طابعا خلقيا فيه. محمد متولي الشعراوي
إن شعار المربين عندنا يدور معظمه حول عبارة "كن... ولا تكن.." فهم يقولون للطفل: "أنت لا تشابه أولاد الناس.. فاجتهد حتى تكون مثلهم". وهذه الطريقة تؤدي إلى الضرر من ناحيتين: 1- فهي تغرز في مخيلة الطفل صورة متشائمة عن نفسه من ناحية، 2- وهي تحرضه على إرادة النجاح من الناحية الأخرى. وهو يصبح إذن ضحية من ضحايا قانون الجهد المعكوس – يريد النجاج في عقله الواعي بينما هو يريد الفشل في عقله الباطن . علي الوردي
عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة نحس أنه لا يعيبنا أن نطلب مساعدة الآخرين لنا، حتى أولئك الذين هم أقل منا مقدرة ولا يغض من قيمتنا أن تكون معونة الآخرين لنا قد ساعدتنا على الوصول إلى ما نحن فيه. إننا نحاول أن نصنع كل شىء بأنفسنا، ونستنكف أن نطلب عون الآخرين لنا، أو أن نضم جهدهم إلى جهودنا..؟ نستشعر الغضاضة في أن يعرف الناس أنه كان لذلك العون أثر في صعودنا إلى القمة. إننا نصنع هذا كله حين لا تكون ثقتنا بأنفسنا كبيرة أي عندما نكون بالفعل ضعفاء في ناحية من النواحى.. أما حين نكون أقوياء حقأ فلن نستشعر من هذا كله شيئأ.. إن الطفل هو الذي يحاول أن يبعد يدك التى تسنده وهو يتكفأ في المسير عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة، سنستقبل عون الآخرين لنا بروح الشكر والفرح.. الشكر لما يقدم لنا من عون.. والفرح بأن هناك من يؤمن بما نؤمن به نحن.. فيشاركنا الجهد والتبعة.. إن الفرح بالتجاوب الشعوري هو الفرح المقدس الطليق . سيد قطب
والآفة الثانية آفة القبول: فإن من نظر في كتبهم كإخوان الصفا وغيره ، فرأى ما مزجوه بكلامهم من الحكم النبوية ، والكلمات الصوفية ، ربما استحسنها وقبلها ، وحسن اعتقاده فيها ، فيسارع إلى قبول باطلهم الممزوج بـه ، لحسن ظن حصل فيما رآه واستحسنه ، وذلك نوع استدراج إلى الباطل. ولأجل هذه الآفة يجب الزجر عن مطالعة كتبهم لما فيها من الغدر والخطر. وكما يجب صون من لا يحسن السباحة على مزالق الشطوط ، يجب صون الخلق عن مطالعة تلك الكتب. وكما يجب صون الصبيان عن مس الحيَّات ، يجب صون الأسماع عن مختلط الكلمات وكما يجب على المعزِّم أن لا يمس الحية بين يدي ولده الطفل ، إذا علم أن سيقتدي به ويظن أنه مثله ، بل يجب عليه أن يحذّره منه، بأن يحذر هو في نفسه ولا يمسها بين يديه ، فكذلك يجب على العالم الراسخ مثله. وكما أن المعزِّم الحاذق إذا أخذ الحية وميز بين الترياق والسم ، واستخرج منها الترياق وأبطل السم فليس له أن يشح بالترياق على المحتاج إليه. أبو حامد محمد الغزالي
الطفل الذي ينشأ على التزمت في الدين ويتعود الدقة في القيام بطقوسه يمسي تربة خصبة لنمو هذه العقدة فيه . علي الوردي
نريد أن نعرف ما هي حدود الثقافة الصحيحة؟ فكثير من الناس يدعون أنهم هم المثقفون وحدهم من بين الناس. ويجب ألا ننسى أنّ كل طائفة من الناس تعتقد أنّ ثقافتها هي الصحيحة وأنّ قيمها الاجتماعية هي المعيار الثابت الذي يمتاز به الحق عن الباطل، والإنسان الذي نشأ في مجتمع معين لا بدَّ أن يتأثر بمقاييس ذلك المجتمع من حيث يشعر أو لا يشعر. فالطفل الذي ينشأ في محيط يُقدّر العنتريات وفتل الوارب واستعمال الخنجر، حاول إذا كبر أن يكون عنتريًا، وهو يظنّ أنه أحق من غيره بالفضل والمكانة الاجتماعية، فإذا قلت له: إنّ فلانًا أكثر عنتريةً منك وأعظم شجاعة وشهامة، غضب عليك وعدَّ هذا القول منك حسدًا ولؤمًا، وربما صفعك على خدك الأيمن ثم ثنى الصفعة بأُخرى على خدك الأيسر. وإذا كان المجتمع يقدّر البحث العلمي والاختراع وابتكار النظريات الجديدة وجدت كل فرد فيه يسعى في سبيل ذلك ثم يظن أنه قد نبغ فيه وتفوق على الأقران. لا يختلف المثقف عن غير المثقف من هذه الناحية إلا من حيث الدرجة. أما من حيث النوع فالجميع فيه سواء. علي الوردي
وإننا لا نذيع سراً إذا قلنا بأن القيم التي تسود بين الأطفال في الأزقة كثيراً ما تشبه سنة الغابة، فهي قيم تدور حول القوة وحول استعمالها في كل سبيل. إن الأطفال في الزقاق، حيث لا يشرف عليهم مشرف من الكبار، تنمو فيهم قيم التفاخر بالقوة والتباهي بها وحب السيطرة وشدة العصبية المحلية. نحن نعود أطفالنا منذ صغرهم على أن يتظاهروا بالوقار والرزانة أمام الكبار وبهذا تنشأ فيهم شخصيتان: شخصية للزقاق، وأخرى للظهور أمام الناس. فالأبوان في العراق كثيرا ما يؤنبان طفلهما إذا بدرت منه بوادر لا تليق بمعشر الكبار، فهو إذن يحاول أن يكون عاقلا خلوقا ساكنا إذا ذهب مع أبيه إلى المقهى، ولكنه لا يكاد يرجع إلى الزقاق حتى تراه قد خلع عنه ذلك القناع المصطنع الذي تقنع به في صحبة أبيه. فإذا كبر هذا الطفل، دأب على أن يقول ما لا يفعل، وأن يتحمس لما لا يعتقد به، وأن يعظ غيره بغير ما يعظ به نفسه. علي الوردي