حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الضرر
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الضرر مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الضرر
عرض 16 من أصل 16 اقتباس
من أروع وأبسط ما قال (والت وايتمان): "أعد تقييم كل ما قِيل لك، وتخَّلص من كل ما يُلحقُ الضرر بروحك ونفسك. محمد صادق
وأشار السفير إلى أن السيطرة السوفيتية على الحكومة الإيرانية "ستلحق الضرر حتما بالمصالح الأمريكية للأسباب الأربعة التالية: 1. لأن هذا يعني إبعاد خطوط الطيران الأمريكية من إيران. 2. سيجعل التجارة الإيرانية تتجه نحو روسيا مما يشكل خطورة على مصالحنا التجارية. 3. سيقضي على احتمال حصول أمريكا على امتيازات البترول. 4. أهم من هذا كله، سيؤدي ذلك إلى امتداد النفوذ السوفيتي إلى شواطيء الخليج الفارسي، مما يشكِّل تهديداً كامناً لممتلكاتنا الوافرة من البترول في السعودية والبحرين والكويت". محمد حسنين هيكل
حين لا يصبح للمعرفة نصيب من العشق، لا تكون سوى مسرح للأفكار، هذا المسرح هو سحر، فالعلم دون روح القدس مجرد سحر، وخداع نظر لا طائل للانسان من ورائه، بل ان فيه الضرر والشر المستطير. محمد إقبال,
الإنسان الذي يعرف نفسه جيّدًا يخلق المنفعة من الضرر . محمد إقبال
الإنسان الذي يعرف نفسه جيّدًا يخلق المنفعة من الضرر . محمد إقبال
إن شعار المربين عندنا يدور معظمه حول عبارة "كن... ولا تكن.." فهم يقولون للطفل: "أنت لا تشابه أولاد الناس.. فاجتهد حتى تكون مثلهم". وهذه الطريقة تؤدي إلى الضرر من ناحيتين: 1- فهي تغرز في مخيلة الطفل صورة متشائمة عن نفسه من ناحية، 2- وهي تحرضه على إرادة النجاح من الناحية الأخرى. وهو يصبح إذن ضحية من ضحايا قانون الجهد المعكوس – يريد النجاج في عقله الواعي بينما هو يريد الفشل في عقله الباطن . علي الوردي
فـكل ما خرج عن القسم الخاص بتبليغ الرسالة الدينية , من السنة النبوية , فليس بدين وإنما هو سياسة , على العقل المسلم أن يتناول موضوعاتها ابتداء بالنظر والاجتهاد دونما تقيد بما روى فيها من النصوص والمأثورات , فقط عليه أن يتلزم المبادىء الحاكمة للنظر في هذه الأمور ومقاصد الشريعة فيها , فإن كان الأمر قضاء كان المعيار هو : البينة واليمين .. وإن كان الأمر سياسة كان المعيار هو تحقيق المصلحة للأمة ودفع الضرر والضرار عن الجماهير المسلمين . محمد عمارة
قول [ الإمامية ] المنتظرة: إن الإمام مختفٍ في سرداب وإنه ينتظر خروجه، فإنه قول كاذب ظاهر البطلان شنيع جداً، ولكن لا ضرر فيه على الدين، إنما الضرر على الأحمق المعتقد لذلك . أبو حامد محمد الغزالي
يعزو كارفر التنازع البشري، كما ذكرنا من قبل، إلى سببين لا ثالث لهما. اولهما استحالة إشباع الحاجات البشرية كلها، وثانيهما هو حب الإنسان نفسه وتقديره لها أكثر مما تستحق. والظاهر ان هذين السببين متلاحمان. أو بعبارة أخرى، وجهان لحقيقة واحدة. فالإنسان يتكالب على الأشياء لأنه يرى نفسه أحق بها من غيره. فهو قد لا يريد الشيء بحد ذاته، ولكنه يتهافت عليه حين يرى بأن أقرانه يتهافتون عليه. فالتكالب وتقدير الذات صارا بهذا الاعتبار متكاملين يدعم أحدهما الآخر. أي أن كل منهما سبب ونتيجة للآخر في آن واحد. ولو فرضنا جدلا اننا استطعنا أن نشبع جميع الحاجات البشرية، فإن البشر يظلون في تكالب وتنازع، لأن كل واحد منهم يظن انه أولى من أقرانه بالتقدير أو الفضل أو المكانة. ويظل الإنسان يصرخ "لماذا أعطيتني أقل من رفاقي؟ فهل هم خير مني؟". فإذا أعطيت الجميع عطاءا متساويا، قام الوجهاء والكبراء واحتجوا عليك قائلين: "كيف تساوينا بمن هو دوننا؟" اما إذا أعطيت الناس عطاءا متفاوتا حسب فضائلهم أو مراتبهم الاجتماعية، قام الواطئون واحتجوا صارخين: "الناس سواسية كأسنان المشط". حدث هذا في خلافة عمر وخلافة علي بن أبي طالب. فقد اعطى الناس عمر عطاءا متفاوتا حسب منزلتهم في الدين وجهادهم السابق في سبيله. فغضبت عليه قريش لأنها كانت آخر الناس إسلاما وأقلهم سابقة فيه. وبقيت قريش تكره عمر وتكره خلافته حتى قتل. ويقال أنها هي التي حرضت على قتله أو تآمرت عليه. أما علي بن أبي طالب فقد أعطى الناس جميعا على حد سواء لا فرق فيه بين سيد ومسود أو بين مسلم قديم ومسلم حديث. فكرهه الرؤساء والوجهاء وانفضوا من حوله ثم جروا وراءهم أتباعهم كما ذكرنا ذلك في فصل سابق. وجاء معاوية فلم يعط الناس على أساس المساواة كما فعل علي، او على أساس المفاضلة كما فعل عمر. إنما أخذ يداور ويراوغ. يغمز لهذا بعين ويحملق لذاك بعين أخرى. ونظر إلى أولئك الذين يأمل منهم منفعة أو يخشى مضرة فأرضاهم وترك بقية الناس في حرمان. إنها سياسة ظالمة ولكنها تسكت الناس فلا يحتجون ولا يصرخون. فالاحتجاج والصراخ لا يجيدهما إلا أولوا السيوف الصقيلة والألسن البليغة. ومعاوية قد أرضى هؤلاء وأولئك وأغدق عليهم من الأموال ما أسكتهم. أما بقية الناس فهم كالأغنام لا يحتجون ولا يصرخون، وهم ينعقون مع كل ناعق. ولذا تركهم معاوية يفترشون الأرض ويلتحفون السماء. ومما يجدر ذكره أن هذه السياسة لا تسكت الناس زمنا طويلا. فلا بد لهؤلاء الأغنام من يقظة يدركون بها حقوقهم وهنا تبدأ المشكلة في شكل جديد. لقد أسكت الناس معاوية في زمانه لأنه كان من الدهاة الماكرين الذين يستطيعون اكتشاف منابع الضرر والنفع من كل إنسان. فلما مات معاوية وحل محله ابنه الرقيع أخذ الصراخ والاحتجاج يرتفعان مرة اخرى. ليس من الممكن إقناع البشر أن يصبروا على حالهم زمنا طويلا. فالحضارة البشرية لا بد أن تستمر في سيرها الدائب، ولا بد لها من وقود تحترق به نفوس البشر. علي الوردي
يقول الاستاذ سهيل العاني صاحب كتاب " حكم المقسطين علي كتاب وعاظ السلاطين " : إن الاعتراض على الظَلَمة غير واجب إذا كان فيه تحرّك فتنة تؤدي إلى تفرّق الكلمة ، وذلك لأن درء المفسدة أولى من جلب المصلحة. إن الخوف من تفرّق الكلمة وتحريك الفتنة نلاحظه في جميع ما يكتبه وعاظ السلاطين أو يخطبون به . وقد نسي هؤلاء أن جميع السلاطين الذين يدعون إلى طاعتهم وصلوا إلى الحكم عن طريق تحريك الفتنة وتفريق الكلمة .. فسلاطين بني أمية ورثوا الحكم من معاوية الذي شق عصا الطاعة على علي بن أبي طالب وفرّق كلمة المسلمين . وسلاطين بني العباس ورثوا الملك عن السفّاح الذي تمرّد على الأمويين وفرّق كلمة المسلمين .. وكذلك فعل الفاطميون والأيوبيون والعثمانيون . والغريب أن وعاظ السلاطين يذمّون كل فتنة تقوم في وجه السلطان ، فإذا نجحت تلك الفتنة واستتب لها الأمر أخيرا أخذ الواعظون يطلبون من الناس إطاعة السلطان الجديد وينسون بذلك طاعة وليّ أمرهم السابق الذي ذهب مع الريح. ويقول الاستاذ سهيل العاني أيضا: إن ليس على الرعية مع السلطان إلا النصح والتذكير والتعريف ، أما ما يؤدي إلى خرق هيبته ككسر آنية الخمور في بيته ، فتسقط حشمته ، فذلك أمر محظور منهي عنه. إنه يخشى على السلطان أن تسقط حشمته وتُخرق هيبته. ومادام الأمر صار مَنوطا بحفظ الهيبة والحشمة ، فإن احترام السلطان قد أصبح واجبا على كل مؤمن ومؤمنة بغض النظر عما يقوم به من مظالم وفضائح. ولا بأس إذّاك أن ينحني المؤمنون لأميرهم تبجيلا ويرتلون في مديحه القصائد الطوال . فكل ذلك يؤدي إلى هيبة السلطان عزّ نصره . إن وعاظ السلاطين كانوا يجمعون على أن النهي عن المنكر واجب عند القدرة عليه . إما إذا أدى إلى الضرر بالمال أو البدن أو السمعة وغيرها فهو محظور منهي عنه . يقولون هذا في عين الوقت الذي يقولون فيه بوجوب الجهاد في سبيل الله . فهم لا يبالون أن يتضرر المسلم في ماله وبدنه مادام يحارب بجانب السلطان ضد أعداء الدين وأعدائه . هذا ولكن الضرر الذي يجنيه المسلم من محاربة السلطان الظالم يعتبر في نظرهم تهلكة ينهى الله عنها . ومعنى هذا أن الدين أصبح عندهم بمثابة طاعة السلطان في سلمه وحربه ، ولا يهمهم بعد ذلك أن يكون السلطان ظالما أو عادلا . فهذا في نظرهم أمر بسيط لا أهمية له والله يحب المحسنين. علي الوردي
محاولة أخري لتفسير اللي بيحصل: "“إن في الدنيـا أحداثا يختلف ظاهرها عن باطنها، يبدو الظاهر مأساة على حين ينطوي الباطن على حقيقة الرحمة، أو يبدو الظاهر خاليا من العقل والتدبيـر يشي الباطن بالحكمة العميقة. لنتـأمل معًا … - أن السفينة التي خرقها العبد الصالح الغامض ترمز إلى كل ما يملكه الإنسـان ويحرص عليه من ماديات الحياة ولقمة العيش. - والغلام الذي قُتِل بغير نفس أو ذنب جنـاه يرمز إلى كل ما يقع على الإنسـان نفسه من ضرر أقصـاه القتل. - والجدار الذي أُعيد بنـاؤه كان رمزا عجيبا لما نتصور أنه عبث أو لا معقول وهو في حقيقته غاية الحكمة. وهكذا تكتمل الرموز الثلاثة.. إن الضرر الذي يصيب ما نملك.. والدم الذي يسيـل منا أو ممن نحب.. والعبث الذي نراه في الحياة حولنا هذا كله وراء حكمة عميقة.. هي الرحمة الإلهية الشاملة.. كل خراب ظاهر.. أو موت ظاهر أو عبث ظاهر.. ليس كذلك في حقيقته.. الحقيقة أنه جزء من نسيج الرحمة الإلهية.. وأي إنسان يصيبه شيء.. تخرق سفينة عيشه.. أو يقتل له طفل.. أو يموت له أحد، أو يرى العبث يملأ الحياة حوله.. فمـا عليه إلا أن يذهب إلى مجمع البحرين حيث ذهب موسى.. وليقف أمام الآية الستين من سورة الكهف.. ليقف هناك ويبكي ما شاء الله له أن يبكي.. فالبكـاء رقة في القلب وحنو ولتسقط الدموع بملح الصدق في ميـاه البحرين بملحهما.. وليركل بعد ذلك السفينة ويصاحب موسى والعبد. "آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا . أحمد رجب
ان جملتى التأسيسية لهذه الرواية وربما لبقية أعمالى "يكوى الجرح ويفتحه فى الوقت نفسه" انه منهج حياة تتبعته حرفيا حيث انه يشاطر الكتابة احساس الضرر والارتياح فى الوقت نفسه . Juan José Millás
محاولة أخري لتفسير اللي بيحصل: "“إن في الدنيـا أحداثا يختلف ظاهرها عن باطنها، يبدو الظاهر مأساة على حين ينطوي الباطن على حقيقة الرحمة، أو يبدو الظاهر خاليا من العقل والتدبيـر يشي الباطن بالحكمة العميقة. لنتـأمل معًا … - أن السفينة التي خرقها العبد الصالح الغامض ترمز إلى كل ما يملكه الإنسـان ويحرص عليه من ماديات الحياة ولقمة العيش. - والغلام الذي قُتِل بغير نفس أو ذنب جنـاه يرمز إلى كل ما يقع على الإنسـان نفسه من ضرر أقصـاه القتل. - والجدار الذي أُعيد بنـاؤه كان رمزا عجيبا لما نتصور أنه عبث أو لا معقول وهو في حقيقته غاية الحكمة. وهكذا تكتمل الرموز الثلاثة.. إن الضرر الذي يصيب ما نملك.. والدم الذي يسيـل منا أو ممن نحب.. والعبث الذي نراه في الحياة حولنا هذا كله وراء حكمة عميقة.. هي الرحمة الإلهية الشاملة.. كل خراب ظاهر.. أو موت ظاهر أو عبث ظاهر.. ليس كذلك في حقيقته.. الحقيقة أنه جزء من نسيج الرحمة الإلهية.. وأي إنسان يصيبه شيء.. تخرق سفينة عيشه.. أو يقتل له طفل.. أو يموت له أحد، أو يرى العبث يملأ الحياة حوله.. فمـا عليه إلا أن يذهب إلى مجمع البحرين حيث ذهب موسى.. وليقف أمام الآية الستين من سورة الكهف.. ليقف هناك ويبكي ما شاء الله له أن يبكي.. فالبكـاء رقة في القلب وحنو ولتسقط الدموع بملح الصدق في ميـاه البحرين بملحهما.. وليركل بعد ذلك السفينة ويصاحب موسى والعبد. "آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا” . أحمد بهجت
فما يقاس الحُسن والقبح بمصدره الذي صدر عنه، ولا يعرف الخير من الشرّ بمنبعه الذي جاء منه، بل يُعرف حسنه وقبحه وخيره وشره من ذاته وصفاته، فقد نرث عن آبائنا رأياً أو عادة ويكون فيها الضرر، وقد نستورد رأياً أو عادة من عند غيرنا ويكون فيها النفع... فكيف _إذن_ نميز الحسن من القبح والخير من الشر؟ الجواب: نميز بما أودعه الله فينا من عقول، فإن أخطأت العقول الطريق نفتّش عن النور الذي يدلها عليه ويسيرها فيه، ويكفل لها بلوغ الغاية فلا تضل عنها. وهذا النور هو الشرع. فالميزان هو العقل المهتدي بهدي الشرع.. علي الطنطاوي
عندما سألوا أيفوآندريتش ، عن الشيء المهم الذي يمكن أن يوصي الناس به بجملة واحدة ؟ فأجاب : لا تسكروا ، لقد اعتقد بوجود شرور أخرى ، لكن جزءاً كبيراً منها قد يختفي إذا توقف الناس عن معاقرة المسكرات . وكذلك أضاف الكاتب : عندما يتحدث الناس عن الكحول ، فإنهم يفكرون بأمثلة كثيرة موثوقة . الطبيب سيبين ضرره على الصحة ، العامل الاجتماعي سيكشف عن المصائب العائلية للسكير ؛ كالطلاق ، وعدد الأطفال التعساء والبيوت المهجورة ، والعمال العموميون سيكشفون عن أضرار الإقتصاد .. إلخ . و لكن أحد الأسباب الهامة التي تُنسى غالباً ؛ الكرامة الإنسانية . سأقول للناس : لا تشربوا المسكرات ، من أجلكم أنتم ، من أجل الإقدام الذاتي ، من أجل كرامتكم .. لا تذلوا !! تعليقي : هذا ربما سبب لكي يكون منع الكحول موضوعاً لمنع ديني . لأن العقيدة يمكنها أن تبقى لا مبالية لهذا القدر من الضرر والفائدة ، ولكن لا يمكن أن تبقى لا مبالية لإهانة الكرامة الإنسانية. علي عزت بيجوفيتش
والشر فى الإنس مبثوث وغيرهم والنفع مذ كان ممزوج به الضرر أبو العلاء المعرى