حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الضرب
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الضرب مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الضرب
عرض 30 من أصل 36 اقتباس
ومعنى الهندسة الدقة البالغة في الرقم والخط والنقطة وما احتمل التدقيق؛ ثم الحذر البالغ أن يختل شيء أو ينحرف، أو يتقاصر أو يطول، أو يزيد أو ينقص،أو يدخله السهو، أو يقع فيه الخطأ ؛ إذا كان الحاضر في العمل الهندسي إنما هو للعاقبة، وكان الخيال للحقيقة؛ وكان الخرُرق هُنا لا يقبل الرقعة. ومتى فصلت الأرقام الهندسية من الورق الى البناء مات الجمع والطرح والضرب والقسمة، ورجع الحساب حينئذ وهو حساب عقلِ المهندس؛فإما عقلٌ دقيق منتظم، أو عقل مأفونٌ مختل.مصطفي صادق الرافعي
كل طاغية جاء ليسيطر على مصر قال ان السوط هو اللغة التي يفهمها المصري ،وقال ان المصري يحتاج إلى فرعون يقهره فيبني الأهرام.. هذه العبارة الخادعة قادت طغاة كثيرين إلى مصير أسود .. اللحظة التي يفترض فيها الطاغية أن هذا الجسد الذي يكيل له الضربات ميت ،هي غالبا ذات اللحظة التي ينهض فيها الجسد للانتقام ..أحمد خالد توفيق
–انهم قد سُلبوا كل شيء و ظلوا صامتين فماذا يحدثه موت واحد من فارق؟ لا أظن ان الثورات تقوم لأسباب كهذه.. –بل لا تقوم إلا لأسباب كهذه .. الصخرة تحملت الكثير من الضربات لكنها تفتت عند الصخرة الخمسين .. لم تكن الضربة الخمسون هي ما فعل ذلك لكن كل الضربات السابقة.أحمد خلا
كل طاغيه جاء ليسيطر على مصر قال ان السوط هو اللغه التى يفهمها المصري,و ان المصرى يحتاج الى فرعون يقهره فيبنى الاهرام...هذه العباره الخادعه قادت طغاه كثيرين الى مصير اسود.اللحظه التى يفترض فيها الطاغيه ان هذا الجسد الذى يكيل له الضربات ميت,هى غالبا ذات اللحظه التى ينهض فيها الجسد للانتقام.أحمد خالد توفيق
و لما كانت للكتابة أسرارُها و شجونُها وغرائبُها التي لا نتعرّف عليها أو نعيها إلا تدريجيًّا و ببطء، أنتبه الآن و أنا أتطلّع إلى وقفة رضوى في ذلك الممر الممتد بين مخطوطات المصاحف النادرة أنها كانت تلتقط رسالة مركَّبة لا تحيط بعناصرها، لأنها صغيرة السن، تتعلم درسها الأول ربما في العلاقة بين الجمال و الوظيفة. تستقبل الرسالة بعمق وإن لم تع أبعادها، فتستقر في وجدانها و خيالها لتفاجئها ذات يوم بشخصية ورّاق يشهد بأم عينيه إحراقَ المخطوطات فيميدان باب الرملة في غرناطة. يغادر الورّاق الميدان عائدًا إلى بيته. يقول لزوجته: سأموت عاريًا ووحيدًا .. ويموت. ولأن المبالغة أداة من أدوات الفن للإحاطة بالواقع و نقله، يموت أبو جعفر من إتلاف المخطوطات في الرواية، و لم أمت من إتلاف المخطوطات و لا من قتل شباب يمكن بحسبة بسيطة أن يكونوا أولادي أو أحفادي فيكون من المنطقي أن أسبقهم إلى الموت، لا أن يسبقوني هم إليه، أو يتعرضوا إلى الحبس ظلمًا و الضرب و السحل و التعذيب، و لتدمير بهيميّ ممنهج لأحلامهم.. و لم يقتلني الإعلام على ما فيه من كذب و تزوير و ممالأة فجّة لأصحاب السلطة في البلاد.ولا قتلني تدمير أحلامي لأن المرء حين يتقدم به العمر تتآكل أحلامه على ما يبدو، و يصيبها وهن أشبه بما يصيب مفاصله و عظامه. لم تقتلني الأحداث و لكنها أصابتني بالاكتئاب، فاختلّت الكتابة و تعثَّرَت ثم انقطعت. رضوي عاشور
ستضرب أمريكا العراق،ما الذي سنفعله؟ ـــ لن نفعل شيئا! يقولون سنضربكم،سنضربكم،سنضربكم،ثم يضربون، نتلقى الضربة كأننا نتفرج على فيلم،ثم ندخل لننام.قل لي ماهو توصيفك للعقل والجنون. رضوي عاشور
الهيبة الأنثوية و جلال الأنثى .. هذه أشياء تفسدها الأنثى بنظام الضرب و (المعلمة) و (كفك). تتظاهر بأنها ظريفة خالية من العقد فتفسد كل شئ. أحمد خالد توفيق
كل طاغية جاء ليسيطر على مصر قال إن السوط هو اللغة التي يفهمها المصري، و قال إن المصري يحتاج إلى فرعون يقهره فيبني الأهرام ... هذه العبارة الخادعة قادت طغاة كثيرين إلى مصير أسود. اللحظة التي يفترض فيها الطاغية أن هذا الجسد الذي يكيل له الضربات ميت، هي غالبًا ذات اللحظة التي ينهض فيها الجسد للانتقام.أحمد خالد توفيق
تعلّم أن الأهم ليس أن يتقن اللاعب الهجوم فحسب... و لكن أن يراقب، ذلك لأنه يرى أن قواعد كرة القدم أبسط من قواعد الأدب. إذا سجل اللاعب هدفًا فالدليل الحقيقي على ذلك يظهر للعيان فورًا:"الكرة في الشباك.. و على عكس ذلك فإن على الشاعر أن ينتظر الكثير ليثبت أن كرته أصابت الهدف". و الأسوأ برأيه، أن غالب الضربات التي تمر بعيدًا من المرمى كثيرًا ما اعتبرت قمة الإبداع! و كلما رأى مثل هذه الأحكام الأدبية الجائرة.. تأسّف على تركه كرة القدم. أحمد حجار متحدثًا عن الشاعر الروسي "يفتوشينكو . ياسر ثاب
و في كتابه "حياة المشير عبد الحكيم عامر" ينقل رشاد كامل عن عضو تنظيم الضباط الأحرار لطفي واكد حكاية لها دلالتها، إذ يقول:" في أحد الأيام من عام 1954، بعد حادث الاعتداء على الرئيس جمال عبد الناصر في المنشية، و اعتقال الإخوان المسلمين، و كان لي رفاق سلاح منهم في المقاومة ضد قوات الاحتلال البريطاني. ذهبت لزيارة مجاملة للمرحوم يوسف طلعت، و بعد انتهاء الزيارة تعمد قائد السجن الحربي حمزة البسيوني بأن يعطلني حتى طابور التمام كي أشاهد مسرحية سمجة حيث يقف الهضيبي في الأمام ووراؤه طابور من مكتب الإرشاد ثم باقي المعتقلين و كل واحد منهم وراؤه سجان في يده عصا، ثم يُذاع من الميكروفون تسجيل لعبد الناصر و هو يتكلم في المنشية، ثم طلقات الرصاص ثم يتوقف الشريط و يذاع صوت أم كلثوم تغني " يا جمال يا مثال الوطنية"، و يجبر الجميع تحت التهديد بالضرب على ترديد الأغنية و الهتاف لجمال عبد الناصر. ياسر ثابت
يتغير العالم كله حين يشاركنا أحد الوقوف على ضفته، حين يشاركنا أحد إمساك الفرشاة والضرب بها على سمائه تتغير الألحان حين تعزفها يدان على لوحة واحدة لتولد منها مفردات جديدة أنس .. لحن .. أمان. محمد العدوي
إن الذي يفصل في الأمر ليس هو ضخامة الباطل، وليس هو قوة الضربات التي تُكال للإسلام. إنما الذي يفصل في الأمر هو قوة الحق، ومدى الصمود للضربات!. سيد قطب
إن العالم الإسلامى لم يلم شمله ولم يرجع إلى نفسه بعد ، ولم يمثل الإسلام فى حياته ، ولا يزال متسولاً عند أعتاب الغرب . لذا فطالما كان هذا العالم الإسلامى مغلوباً المرة تلو المرة بالضربة القاضية ، وطالما بقى أسيراً ومتسولاً ومتمسحاً بأعتاب الغرب وخائفاً من الغرب ومرتجفاً منه ، فلن يكون هناك أى احتمال لأن يعيرك الغرب سمعه أو يهتم بالرسالة التى تحملها . ولكن إن كنا فى مستوى شخصية أسلافنا وعزتهم ومثلنا الإسلام بما يليق به من رفعة وطرقنا أبواب الغرب بهذه الهوية فإنه سينصت إلينا وسيهتم بنا وسيقبلنا . محمد فتح الله كولن
العصفور يتعلم من انطباق الفخ على رقبته من المره الاولى او الثانيه ,لكن الأولاد لا يتعلمون بعد الضرب بالخيزران على أيديهم وأرجلهم ولا يتعلمون من الضرب على رقابهم ووجوههم والعصافير تتعلم يا أستاذ . إبراهيم نصر الله
يقول غراسياني (بالرغم من إبعاد النواجع والسكان الخاضعين لحكمنا يستمر عمر المختار في المقاومة بشدة ويلاحق قواتنا في كل مكان) وقال أيضا (عمر المختار قبل كل شئ لن يسلم أبداً لأن طريقته في القتال ليست كالقادة الآخرين فهو بطل في إفساد الخطط وسرعة التنقل بحيث لا يمكن تحديد موقعه لتسديد الضربات له ولجنودة أما غيره من الرؤساء فإنهم اسرع من البرق عند الخطر فيهربون إلى القطر المصري تاركين جنودهم على كفة القدر معرضين لخطر الفناء ، عمر المختار عكس هذا فهو يكافح إلى أبعد حد لدرجة العجز ثم يغير خطته ويسعى دائما للحصول على أي تقدم مهما كان ضئيلا بحيث يتمكن من رفع الروح العسكرية ماديا ومعنويا حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا وهنا يسلم أمره لله كمسلم مخلص لدينه) . علي محمد الصلابي
أجل! لا بد أن يبدأ الزحف بصحبة الشيوخ الذين تقدسهم العامة, و الذين يستغلون في البدابة كأسلحنة مؤقتة, و لا بأس أيضا بالتنقيب في اﻷسفار و البحث هنا و هناك عن عبارات و فتاوى مبتورة تبرر الانحراف عن الشريعة, ثم بعد ذلك, و بعد تمكن الفكرة الجدبدة من القلوب, و شن الحملات على ما يخالفها من اﻷوضاع الاجتماعية السائدة يبدأ الانخلاع من الدين شيئا فشيئا لتختفي النبرة اﻹسلامية حينا ثم تأتي مرحلة الهدم و الضرب العشوائي الذي يحطم كل شئ . محمد إسماعيل المقدم
ولو درسنا أي مجتمع يتحرك لوجدنا فيه جماعتين تتنازعان على السيطرة فيه. فهناك جماعة المحافظين الذين يريدون إبقاء كل قديم على قدمه وهم يؤمنون أن ليس في الامكان أبدع ممّا كان. ونجد إزاء هذه الجماعة جماعة أخرى معاكسة لها هي تلك التي تدعو إلى التغيير والتجديد وتؤمن أنها تستطيع أن تأتي بما لم يأت به الأوائل. من الضروري وجود هاتين الجماعتين في كل مجتمع، فالمجددون يسبقون الزمن ويهيئون المجتمع له. وخلوّ المجتمع منهم قد يؤدي إلى انهياره تحن وطأة الظروف المستجدة. أما المحافظون فدأبهم تجميد المجتمع، وهم بذلك يؤدّون للمجتمع خدمة كبرى من حيث لا يشعرون، إنّهم حماة الأمن والنظام العام، ولولاهم لانهار المجتمع تحت وطأة الضربات التي يكيلها له المجددون الثائرون. قدم تثبت المجتمع وأخرى تدفعه، والسير لا يتم إلاّ إذا تفاعلت فيه قوى السكون والحركة معاً. والمجتمع الذي تسوده قوى المحافظين يتعفن كالماء الراكد. أما المجتمع الذي تسوده قوى المجددين فيتمرّد كالطوفان حيث يجتاز الحدود والسدود ويهلك الحرث والنسل. والمجتمع الصالح ذلك الذي يتحرك بهدوء فلا يتعفن ولا يطغى، إذ تتوازن فيه قوى المحافظة والتجديد فلا تطغى إحداهما على الأخرى. علي الوردي
ومن غرائب أثار تعود الظلم ورؤيته ملازما للسلطة بمصر أن الذين حفظت أبدانهم من الضرب والجلد وأرواحهم وأجسامهم من الحبس في سبيل اقتضاء الحقوق - سواء أكانت للحكومة أم للافراد - كانوا يعدون تلك الاوامر مخالفة لما يجب ان يعاملوا به, وأنه لايفيد الا الكرباج, كما لا يزال قوم منهم يقولون ذلك الى اليوم, وكانوا يهزئون بتلك الرحمة, اللهم إلا الذين لمع في عقولهم روح الفهم ووصل الى أبصارهم شعاع الاحساس بما للإنسان من حق الكرامة التي خصه الله بها . محمد عبده
وكذلك الغضب... إذا زاد سهل عليه الضرب والقتل، وإذا نقص ذهبت الغيرة والحمية في الدين والدنيا، وإذا توسط كان الصبر والشجاعة والحكمة . أبو حامد محمد الغزالي
لو درسنا شخصية كل من الناجحين العظام لوجدناها غريبة الأطوار. فهي لا تأخذ قالباً معيناً فتظل فيه زمناً طويلاً. كل يوم هي في شأن. وهنا يظهر امتياز الناجح العظيم عن الرجل العادي. فالرجل العادي له شخصية متحجرة لا تتغير ولا تتبدل إلا نادراً. فأنت تستطيع أن تعرفه بسيماه كل حين. أما الرجل العظيم فتراه جياشاً لا يقر له قرار؛ فتارة تجده بارداً لا يكترث وتارة تجده جباراً وثاباً يضرب الضربة فلا يثنيها. وهو حكيم أحياناً خرافي أحياناً أخرى، عاقل مرة مجنون أخرى. مؤمن في بعض أوقاته، مشكك في أوقاته الباقية. علي الوردي
ببدو أن معاوية يريد أن تشيع الخصومة المصطنعة بين علي و الشيخين، ولا يبالي على من تقع الضربة. فهو تارة يزعم أن عليا خاصم الشيخين و حسدهما، و تارة أخرى يزعم أنهما أبغضاه و ابتزّاه حقه. ومهما يكن الحال فمعاوية هو الرابح، إذا يجد يجانبه الشيخين يحميانه. فسواء أكان الشيخان على حق أم باطل فهو يشتهي أن يكون من حزبهما. و كل فضيلة تنشر لهما هي فضيلة له بصورة غير مباشرة. إنها مكيدة بارعة من غير شك. ولا بد أن تنطلي على كثير من المسلمين عاجلا أو آجلاً . علي الوردي
ذكرنا في الفصل الأول أن المجتمع البشري يحتاج إلى قدمين ليمشي عليهما. وهاتان القدمان هما عبارة عن جبهتين متضادتين ومن الصعب على المجتمع أن يتحرك بقدم واحدة. ولو درسنا أي مجتمع متحرك لوجدنا فيه جماعتين تتنازعان على السيطرة فيه. فهناك جماعة المحافظين الذين يريدون إبقاء كل قديم على قدمه وهم يؤمنون أن ليس في الإمكان أبدع مما كان. ونجد إزاء هذه الجماعة جماعة أخرى معاكسة لها هي تلك التي تدعو إلى التغيير والتجديد وتؤمن أنها تستطيع أن تأتي بما لم يأت به الأوائل. من الضروري وجود هاتين الجماعتين في كل مجتمع. فالمجددون يسبقون الزمن ويهيئون المجتمع له. وخلو المجتمع منهم قد يؤدي إلى انهياره تحت وطأة الظروف المستجدة. أما المحافظون فدأبهم تجميد المجتمع وهم بذلك يؤدون للمجتمع خدمة كبرى من حيث لايشعرون. إنهم حماة الأمن والنظام العام, ولولاهم لانهار المجتمع تحت وطأة الضربات التي يكيلها له المجددون الثائرون. قدم تثبت المجتمع وأخرى تدفعه. والسير لايتم إلا إذا تفاعلت فيه قوى السكون والحركة معاً. والمجتمع الذي تسوده قوى المحافظين يتعفن كالماء الراكد. أما المجتمع الذي تسوده قوى المجددين فيتمرد كالطوفان حيث يجتاز الحدود والسدود ويهلك الحرث والنسل. والمجتمع الصالح ذلك الذي يتحرك بهدوء فلا يتعفن ولايطغى, إذ تتوازن فيه قوى المحافظة والتجديد فلا تطغى إحداهما على الأخرى. إن المحافظين يدعون دوماً إلى صيانة التماسك الاجتماعي. وهم يقدّسون وحدة الجماعة ويكفّرون من يشق عصا الطاعة عليها، أما المجددون فيدعون من جانبهم إلى التطور أو الثورة ولا يبالون بوحدة الجماعة بمقدار ما يبالون بالتكيف أو التقدم. هما رأيان متناقضان. والحق في جانب كل منها في آن واحد.. إنهما يمثلان الوجهتين المتلازمتين للحقيقة الاجتماعية أو بعبارة أخرى: إنهما يمثلان القدمين اللتين يسير بهما المجتمع إلى الأمام جيلاً بعد جيل. علي الوردي
أدين بـ دين الجدعنة و بـ دين رفاق الدرب و بـ قولة إحنا مش أنا فـ المعمعة و الضرب و بـ دين ما كنت مصدّقه فـ المعركة الأولى و بـ دين جثث فـ المشرحة أساميها مجهولة و أدين من ساب على الأسفلت اخواته مقتولة و اقوله التوبة مقبولة إلا فـ وقت الحرب . مصطفى إبراهيم
فلان الفلاني اللي كان يومها جنبي ساعة لما بدأوا في ضرب الرصاص فلان الفلاني اللي معرفش اسمه ف دايما بقول يابن عمي وخلاص فلان اللي سابلي بقية ساندويتشه ليلة لما شافني بغنّي و جعان فلان اللي مش فاكرَة غير شكل وشه فلان اللي عداكي جوه الميدان فلان اللي فتشني بالإبتسامه فلان اللي قال هو فعلا هيمشي ؟ فلان اللي قاللي طريق السلامة ساعة لما قولنا زهقنا وهنمشي فلان اللي مرضيش ياخد مني أجرة ساعة لما قلت إني رايح مظاهرة فلان اللي قاللي هيتنحى بكره وهنفرح و نرقص و راح تبقى سهره فلان اللي بالفيسبا طالع و داخل يجيب اللي يتصاب من الضرب جوه فلان اللي ف الضرب عند المداخل يرجّع صحابه.. و يستنى هوّا فلان اللي كان بيناولني القزايز ويقفلها بعد أما اعبيها جاز فلان اللي يشرب ويسألني عايز ؟ فلان اللي كان وشه مليان قزاز فلان اللي وزع عليك بطانية ويسأل “فيه جنبك مكان ع الرصيف ؟" فلان اللي نازل عشان القضية فلان اللي نازل عشان الرغيف فلان اللي مطلعش جوه البرامج وكان بس صوته في قلب الهتاف فلان اللي روح أكل واستحمى فلان اللي ضايع في وسط ال الاف فلان اللي غرقّلي خل الكوفيه و شالني ساعة لما جت طلقه فيا فلان اللي مات يومها تلزمله ديه من ابن الفلاني اللي كل لحمه حاف . مصطفى إبراهيم
قابل شهيد الثورة ف الآخرة… شهيد الحرب قالّه يا بختك يا أخي …. عارف بتضرب مين أنا مُت معرفشي.... كان جاي منين الضرب كل اللي كانوا هناك شبهي و مصريين أنا و إنتا مُتنا صحيح....علشان بلدنا تعيش وانا و إنتا مُتنا صحيح...شجعان...وبنقاتل أنا جيت هنا علشان...إيدي ما طاوعتنيش أقتل وانتا عشان…أبطأ من القاتل إنتا الجميع خلفك.... من ناس و من سلطة وانا الجميع خلفي...من جيش و من شرطة إنتا شهيد رسمي.. وانا لسة فيا كلام دمك بيسقي الأرض .. وانا دمي للحُكّام يظهر وراهم نور .. فيبصوا فوق ع الضوء يملا السما ملاكين .. و يقربّوا منهم و ف أول الرحلة .. الطالعة بيهم فوق بدأوا كلام... قام دار ..هذا الحوار...بينهم ..... قال الشهيد للشهيد ف السما الأولى الطلقة مش طايشة... و الدولة مسئولة قال الشهيد للشهيد ف السما التانية الأرض طبّت جنبي مقتولة قال الشهيد للشهيد ف السما التالتة الحظ جابنا ...و احنا مش فَلتة قال الشهيد للشهيد ف السما الرابعة الدم حيروح فين ... الدايرة مقفولة قال الشهيد للشهيد ف السما الخامسة الأرض دي ..متبوعة مش تابعة لو كان دَعَاكوا نزول وانا لسة وسطيكوا يبقي ف غيابي تنزلوا ادعى قال الشهيد للشهيد ف السما السادسة مين كان من الانبيا مش قلة مندسة؟ و حكي الشهيد للشهيد م السما السابعة عن ثورة تانية حتيجي .. أقوى م الأولى . مصطفى إبراهيم
أدين بـ دين الجدعنة و بـ دين رفاق الدرب و بـ قولة إحنا.. مش أنا.. فـ المعمعة و الضرب و بـ دين ما كنت مصدّقه.. فـ المعركة الأولى و بـ دين جثث فـ المشرحة.. أساميها مجهولة و أدين من ساب.. على الأسفلت.. اخواته مقتولة واقوله التوبة مقبولة..إلا فـ وقت الحرب . مصطفى إبراهيم
يقول (عباس)وهو رائق البال :لا تقاتل الأشياء بمقاومتها ,لانها ستعود وترد الضربة بوحشية . قاتل الأشياء بفعلها حتى تفقد معناها . أحمد العايدي
الضربة المتوقعة أقل قسوة. فاسكو دا غاما
تذكرت ما يقال عن وسائل تعذيب المسجونين في مصر ، منها تلك الوسيلة الغريبة التي يأتون فيها بالمسجون السياسي ، الذي قد يكون من كبار رجال الرأي في مصر ومن أكثرهم تمتعا باحترام الناس خارج السجن ، ويأتون له بجندي من جنود السجن ضخام الجثة مفتولي العضلات ، وهو يحمل في يده سوطا أو عصاة غليظة ، واذا بهذا الجندي يأمر المفكر أن يهتف بأعلى صوته " أنا امرأة" فاذا رفض السياسي الكبير ان يعترف بأنه امرأة انهال عليه الجندي بالضرب مكررا عليه الأمر " قل أنا امرأة " كنت قد سألت نفسي أول مرة سمعت هذا الأمر ولازلت أسأل نفسي : لماذا يعتبر هذا التعذيب شديدا قاسيا على النفس ؟ الجملة نفسها قد لا تبدو على هذه الدرجة الهائلة من الخطورة ، فليس هناك خطر حقيقي على رجولة الرجل ان يقول أنه امرأة ، والمرأة نفسها ليست جنسا أقل شأنا من جنس الرجل أو أدنى مرتبة . فلماذا هذه المقاومة والرفض للنطق بها ؟ الأمر لا يزيد عن الآتي : هل تقبل المهانة أم لا تقبل بها ؟ انك قد تقول العبارة مازحا بارادتك ولا تحفل بها أو تجد غضاضة في قولها ، ولكنك تفضل الموت على أن يجبرك أحد على قولها . هذا هوا بالظبط الشيء الرائع في احساس المرء بكرامته ، وهذه خطورة العبث بها . فأنت تجد في النطق بها رمزا لتسليمك المطلق ، ورضاك الكامل بالذل ، واستسلامك لمشيئة الآخرين ، واعترافك الكامل انك من الآن فصاعدا ستفعل ما تؤمر به ، أي تتنازل عن آدميتك. أنت تعرف انك لست امرأة ، وهو يعرف انك لست امرأة . ولكن قبولك مع ذلك في ان تأتمر بأمره في ان تجعل الباطل حقا والحق باطلا ، هو اعلانك على الملأ أنك قد أصبحت بلا إرادة. جلال أمين
ما الإرادة إلا كالسيف يصدئه الإهمال ويشحذه الضرب والنزال. عباس محمود العقاد