حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الصراحة
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الصراحة مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الصراحة
عرض 5 من أصل 5 اقتباس
الحقيقة أننا نبالغ في الصراحة في الأمور غير المهمة ...ننافق رؤساءنا و أصدقاءنا و نكذب طيلة الوقت فإذا تعلق الأمر برأي في عمل فني تحولنا إلى الصراحة تمشي على قدمين ...و صرنا لا نخشى في الحق لومة لائم ...هكذا تصير أسعد لحظات حياتنا هي اللحظة التي نصارح فيها الفنان أن عمله رديء...ثم نعود لبيوتنا لننام شاعرين بأننا أدينا ما علينا تجاه البشرية ...إن ثقافة المجاملة مهمة و لا بأس بها من وقت لآخر ...أحمد خالد توفيق
الاحترام..الاحتواء..الصراحة..التضحيات..الصفقه.. هي دي المشاعر والحلول اللي بتقف قدام أي مشاكل في الدنيا..اللي بتقف قدام مشاكل المرحلة الخمسة كلها..ازاي تعرف تحترم مشاكل وعيوب اللي قدامك ومتحاولش تغيرها..ازاي تعرف تحتويه من غير ما تحسسه بالذنب..ازاي تعرف تصارحه وتكون صادق معاه في مشاعركالسلبية والاجابيه..وتعرف تضحي أو تتنازل عن إيه فيك, عشان تعرف تسعده وتلاقي حل في العلاقة..وازاي تعمل صفقه..قصاد كل حاجة تضحي بيها, هو هيضحي بحاجة في المقابل..عشان تعرفوا توصلوا لنقطة تلاقي..تعرفوا توصلوا لنقطة تفاهم. محمد صادق
-بصراحة؟ يعني! - ما هذه الصراحة، إذا كان اسمها (يعني)؟ -بصراحة، كنت مستعداً أن أمضي العمر كله تحت المطر كي لا تبتلّ ضحكتك. -ضحكتي؟ -ضحكتك. كان على "فيروز" أن تغنيكِ. -شوي شوي عليّ. شو ها الجرأة؟!ّ -ربما لأنني أتكلم للمرة الأولى. عن إذنك! إبراهيم نصر الله
تشرب القهوة؟ ** أشمها -- تشمها ؟ **نعم ، أحب رائحتها التي تفتح مسام البشرة بأكملها وتصيب الجسد بحالة انتباه وتدغدغ الحواس برقة ونعومة، القهوة إكسير النشاط -- تشعر بكل هذا بمجرد أن تشم رائحتها ؟!! **الصراحة لا أشعر بشيء ولكنني أجدهم دائماً يرددون مثل تلك العبارات فحرصت على ألا أبدو متخلفاً كل ما أردته هو أن أبدو عميقاً وكل ما أشمه هو رائحة بُن محترق . محمد عصمت
لم تخل المنطقة العربية بالطبع من حكومات تدعى " الثورية " , ولكن يحار المرء فيما إذا كان هؤلاء " الثوار " الذين بلينا بهم طوال السبعينات والثمانينات , أشد أم أقل ضرراً من الحكومات التى تعترف بتبعيتها بدرجة أو أخرى من الصراحة , كحكومات شبه الجزيرة العربية والاردن في ظل بورقيبة . قد يكون بعض هؤلاء " الثوار " قد بدأ حياته حسن النية ومملوءاً بالآمال الكبار كالقذافي , ولكنه انتهى مع التدهور السريع في الوضع العربي إلى فقد اتزانه شيئاً فشيئاً . جلال أمين