حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
نتائج البحث عن حكم و أقوال عن : "الصبر"
عرض 30 من أصل 113 اقتباس
إن المرأة وحدها هي التي تعرف كيف تقاتل بالصبر والأناة؛ ولا يشبهها في ذلك إلا دهاة المستبدين. مصطفي صادق الرافعي
واعلم أن أرفع منازل الصداقة منزلتان: الصبر على الصديق حين يغلبه طبعه فيسيء إليك؛ ثم صبرك على هذا الصبر حين تغالب طبعك لكيلا تسيء إليه . مصطفي صادق الرافعي
ألا كم في هذا الحب من العجائب المتناقضة حتى إن فضيلة الصبر في العاشق هي نفسها رذيلة الغضب فيه. مصطفي صادق الرافعي
ونسي قاسم -غفر الله له- أن للثياب أخلاقًا تتغير بتغيرها، فالتي تفرغ الثوب على أعضائها إفراغ الهندسة، وتلبس وجهها ألوان التصوير, لا تفعل ذلك إلا وهي قد تغير فهمها للفضائل؛ فتغيرت بذلك فضائلها، وتحولت من آيات دينية إلى آيات شعرية. وروح المسجد غير روح الحانة، وهذه غير روح المرقص، وهذه غير روحالمخدع، ولكل حالة تلبس المرأة لبسًا فتخفي منها وتبدي. وتحريك البيئة لتتقلب هو بعينه تحريك النفس لتتغير صفاتها. وأين أخلاق الثياب العصرية في امرأة اليوم, من تلك الأخلاق التي كانت لها من الحجاب؟ تبدلت بمشاعر الطاعة، والصبر، والاستقرار، والعناية بالنسل، والتفرغ لإسعاد أهلها وذويها, مشاعر أخرى، أولها كراهية الدار والطاعة والنسل؛ وحسبك من شرٍّ هذا أولُه وأخفُّه!مصطفي صادق الرافعي
ما اشبه النكبة بالبيضة، تُحسب سجناً لما فيها، وهي تحوطه وتربيه وتعينه على تمامه، وليس عليه إلا الصبر إلى مدة، والرضا إلى غاية، ثم تثقب البيضة فيخرج خلقاً آخر. مصطفي صادق الرافعي
إن الكيميائى الذى يستطيع أن يستخلص من عناصر قلبه الرحمة والاحترام واللهفة والصبر والندم والدهشة والعفو ويدمج هذه العناصر فى عنصر واحد يمكن أن يخترع هذه الذرة التى تسمى الحب . Kahlil Gibran
أتطلب مني الصبر والتجلد وفي عينيك معنى اليأس والقنوط ؟ أيعطي الفقير الجائع خبزه للجائع الفقير ؟ أَو يصف العليل دواءً لعليل آخر وهو أحرى بالدواء . Kahlil Gibran
هلِ الرجلُ المسلمُ الصحيحُ الإسلام, إلَّا مثلُ الحرْبِ يثورُ حولَها غبارُها, ويكونُ معَها الشظَفُ والبأسُ والقوةُ والاحتمالُ والصبر, إذْ كانَ مفروضاً على المسلم أنْ يكونَ القوةَ الإنسانيةَ لا الضعْف, وأنْ يكونَ اليقينَ الإنسانيَّ لا الشكَّ, وأنْ يكونَ الحقَّ في هذه الحياةِ لا الباطل؟مصطفي صادق الرافعي
خجلت من أدوائي *** و لم أجد دوائي و طال بي بلائي *** سنين كالأنواء و الطب زاد دائي *** لولا مدى رضائي فلذت بالدعاء *** و قدرة السماء منتظرا "ندائي" *** فذلكم شفائي و لست بالشـّكـّاءِ *** فالصبر يا أبنائي محمد زكي الدين إبراهيم
قال عز وجل: { وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين } فعلى الداعية أن يقابل ذلك بالصبر وانظر إلى قول الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم : {إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلاً } كان من المنتظر أن يقال فاشكر نعمة ربك ولكنه عز وجل قال: { فاصبر لحكم ربك }محمد بن صالح العثيمين
الرجال قوامون علي النساء “ النساء /34 أكاد اجزم ان قليل من الرجال من لايحفظ هذه الاية واجزم كذلك ان كثيرا منهم لم يفهمها حق الفهم وانا صراحة لم افهم معني القوامة المذكور ف الاية الا بعد مطالعة السيرة النبوية والا بعد قراءة القصص النبوية التي تحكي سيرة النبي الانسان وحياة النبي الزوج وحياة النبي الاب ففهمت ان القوامة ليس معناها ان المراءة لم تخطئ معك ابدا ولن ترفع صوتها ابدا ولن تغضب ابدا ولكن القوامة معناها ان يملك الرجل الحكمة والصبر في التعامل مع المشكلات الزوجية ويقابل اخطاء زوجته وتقصيرها بالرفق واللين وان يتحملها ان فقدت اعصابها او اخطاءت احيانا لانها بشر والبشر مركب من النقص لذلك ف القوامة تكليف وليس تشريفا والملفت للنظر ان الرسول في كل خلافته الزوجية لم يرو مطلقا انه استشهد بهذه الاية لكي يعزز مكانته كما يفعل بعض الرجال اليوم ف كل ما حصلت مشكلة استشهد بهذه الاية وكانه لا يحفظ غيرها وغالبا ما يكون الاستشهاد في غير موضعه أحمد الشقيري
كل محنة مرت بي ملأت كأسي الفارغة بالصبر و الإيمان. مصطفى أمين
اللانتظار يقتل كل شىء. الصبر/ و الأمل و حتى الفرح. محمد العدوي
لماذا لم أكن أُسعـِفُ نوبات اكتئابي كما ينبغي؟، لماذا لم أكن ألجأ إلى الصبر بأسرعِ مما ألجأ إلى أغنيةٍ حزينةٍ أحمـِّلُ عليها حطامي الواهن. محمد حسن علوان
(فاصبر إن وعد الله حق , ولا يستخفنك الذين لا يوقنون). . إنه الصبر وسيلة المؤمنين في الطريق الطويل الشائك الذي قد يبدو أحيانا بلا نهاية ! والثقة بوعد الله الحق , والثبات بلا قلق ولا زعزعة ولا حيرة ولا شكوك . . الصبر والثقة والثبات على الرغم من اضطراب الآخرين , ومن تكذيبهم للحق وشكهم في وعد الله . ذلك أنهم محجوبون عن العلم محرومون من أسباب اليقين . فأما المؤمنون الواصلون الممسكون بحبل الله فطريقهم هو طريق الصبر والثقة واليقين . مهما يطل هذا الطريق , ومهما تحتجب نهايته وراء الضباب والغيوم ! وهكذا تختم السورة التي بدأت بوعد الله في نصر الروم بعد بضع سنين , ونصر المؤمنين . تختم بالصبر حتى يأتي وعد الله ; والصبر كذلك على محاولات الاستخفاف والزعزعة من الذين لا يوقنون . فيتناسق البدء والختام . وتنتهي السورة وفي القلب منها إيقاع التثبيت القوي بالوعد الصادق الذي لا يكذب , واليقين الثابت الذي لا يخون . . سيد قطب
ولا بد من الصبر . لا بد من الصبر على جهاد النفس , وجهاد الغير , والصبر على الأذى والمشقة . والصبر على تبجح الباطل وتنفج الشر . والصبر على طول الطريق وبطء المراحل , وانطماس المعالم , وبعد النهاية ! . سيد قطب
ولا بد من الصبر . لا بد من الصبر على جهاد النفس , وجهاد الغير , والصبر على الأذى والمشقة . والصبر على تبجح الباطل وتنفج الشر . والصبر على طول الطريق وبطء المراحل , وانطماس المعالم , وبعد النهاية ! . سيد قطب
الصبر على النصر أشق من الصبر على الهزيمة ! سيد قطب
والله لا يترك المؤمن وحيدا يواجه الضغط، وينوء به الثقل، ويهده الوهن والحزن، ومن ثم يجيء هذا التوجيه: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين} [آل عمران: 139]. يجيء هذا التوجيه، ليواجه الوهن كما يواجه الحزن، هما الشعوران المباشران اللذان يساوران النفس في هذا المقام... يواجههما بالاستعلاء لا بمجرد الصبر والثبات، والاستعلاء الذي ينظر من عل إلى القوى الطاغية، والقيم السائدة، والتصورات الشائعة، والاعتبارات والأوضاع والتقاليد والعادات، والجماهير المتجمعة على الضلال. سيد قطب
إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات : لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب ، وفيه فاقة: لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا!! ابن قيم الجوزية
يا أقدام الصبر أحملي بقي القليل . ابن قيم الجوزية
ولا تقوم التقوى الا على ساق الصبر. ابن قيم الجوزية
أن النفس لها قوتان: قوة الإقدام، وقوة الإحجام وهي دائما تترد بين أحكام هاتين القوتين فتقدم على ما تحبه وتحجم عما تكرهه والدبن كله إقدام وإحجام، إقدام على طاعة الله وإحجام عن معاصي الله وكل منهما لا يمكن حصوله إلا بالصبر. ابن قيم الجوزية
الصبرعن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة؛ فإنها إما أن توجب ألماً وعقوبةً، وإما أن تقطع لذة أكمل منها، وإما تضيع وقتاً إضاعته حسرة وندامة، وإما أن تذهب مالاً بقاؤه خير له من ذهابه، وإما أن تضع قدراً وجاهاً قيامُه خير من وضعه، وإما أن تسلب نعمة بقاؤها ألذ و أطيب منقضاء الشهوة، وإما أن تطرق لوضيع إليك طريقاً لم يكن يجدها قبل ذلك، وإما أن تجلبهماً، وغماً، وحزناً، وخوفاً لا يقارب لذة الشهوة، وإما أن تنسي علماً ذكره ألذ من نيل الشهوة، وإما أن تشمت عدواً، أو تحزن ولياً، وإما أن تقطع الطريق على نعمةمقبلة، وإما أن تحدث عيباً يبقى صفة لا تزول؛ فإن الأعمال تورث الصفات،والأخلاق. ابن قيم الجوزية
كيف تصلح حالك : هلم إلى الدخول على الله ، ومجاورته فى دار السلام بلا نصب ولا تعب ولا عناء ، بل من أقرب الطرق وأسهلها ، وذلك أنك فى وقت بين وقتين وهو فى الحقيقة عمرك ، وهو وقتك الحاضر بين ما مضى وما يستقبل ، فالذى مضى تصلحه بالتوبة والندم والاستغفار ، وذلك شيئ لا تعب عليك فيه ولانصب ولا معاناة ، وإنما هو عمل قلب ، وتمتنع فيما يستقبل من الذنوب ، وامتناعك ترك وراحة ، ليس هو عمل بالجوارح يشق عليك معاناته ، وإنما هو عزم ونية جازمة تريح بدنك وسرك .. فما مضى تصلحه بالتوبة ، وما يستقبل تصلحه بالامتناع والعزم والنية ، وليس فى الجوارح فى هذين نصب ولا تعب .. ولكن الشأن فى عمرك وهو وقتك الذى بين الوقتين فإن أضعته أضعت سعادتك ونجاحك وإن حفظته مع إصلاح الوقتين اللذين قبله وبعده بما ذكرت نجوت وفزت بالراحة واللذه والنعيم ،وحفظه أشق من إصلاح ما قبله وما بعده، فإن حفظه أن تلزم نفسك بما هو أولى وبها أنفع لها وأعظم تحصيلا لسعادتها .. وفى هذا تفاوت الناس أعظم تفاوت فهى والله أيامك الخالية التى تجمع فيها الزاد لميعادك إما إلى الجنة وإما إلى النار ، فإن اتخذت إليها سبيلا إلى ربك بلغت السعادة العظمى والفوز الأكبر فى هذه المدة اليسيرة لانسبه لها الى الأبد ، وإن أثرت الشهوات والراحات واللهو واللعب ،انقَضت عنك بسرعة وأعقبتك الألم العظيم الدائم الذى مقاساته ومعاناته أشق وأصعب وأدوم من معاناة الصبر عن محارم الله والصبر على طاعته ومخالفته الهوى لأجله. ابن قيم الجوزية
وقد اجمع عقلاء كل امة على ان النعيم لايُدرك بالنعيم ،وان من آثر الراحة فاتته الراحة ، وانه بحسب ركوب الاهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة فلا فرحة لمن لا هم له ولا لذة لمن لاصبر له ولا نعيم لمن لاشقاء له ولا راحة لمن لا تعب له بل اذا تعب العبد قليلا استراح طويلا واذا تحمل مشقة الصبر ساعه قاده لحياة الابد وكل ما فيه اهل النعيم المقيم فهو صبر ساعة وكلما كانت النفوس اشرف والهمة اعلى كان تعب البدون اوفر وحظه من الراحة اقل . ابن قيم الجوزية
ولهذا كان الصبر عن معاصي اللسان والفرج من أصعب أنواع الصبر لشدة الداعي إليهما وسهولتهما، فإن معاصي اللسان فاكهة الإنسان كالنميمة، والغيبة، والكذب، المراء، والثناء على النفس تعريضًا وتصريحًا، وحكاية كلام الناس، والطعن على من يبغضه، ومدح من يحبه ونحو ذلك، فتتفق قوة الداعي وتيسر حركة اللسان، فيضعف الصبر، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ: "امسك عليك لسانك". فقال: وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال : "وهل يكب الناس في النار على .مناخرهم إلا حصائد السنتهم؟!" ولا سيما إذا صارت المعاصي اللسانية معتادة للعبد، فانه يعز عليه الصبر عنها، ولهذا تجد الرجل يقوم الليل ويصوم النهار ويتورع من استناده إلى وسادة حرير لحظة واحدة، ويطلق لسانه في الغيبة والنميمة، والتفكه بأعراض الخلق، والقول على الله ما لا يعلم! ابن قيم الجوزية
الصبر باعتبار متعقله ثلاثة أقسام : صبر الأوامر والطاعات حتى يؤديها، وصبر عن المناهي والمخالفات حتى لا يقع فيها، وصبر على الاقدار والأقضية حتى لا يتسخطها. ابن قيم الجوزية
وأما الاصطبار: فهو أبلغ من التصبر فإنه افتعال للصبر بمنزلة الاكتساب فالتصبر مبدأ الاصطبار كما أن التكسب مقدمة الاكتساب ، فلا يزال التصبر يتكرر حتى يصير اصطباراً . وأما المصابرة فهى مقاومة الخصم في ميدان الصبر فانها مفاعلة تستدعي وقوعها بين اثنين كالمشاتمة والمضاربة قال الله تعالى : [ يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ] فأمرهم بالصبر وهو حال الصابر في نفسه والمصابرة وهى حاله في الصبر مع خصمه ، والمرابطة وهى الثبات واللزوم والاقامة على الصبر والمصابرة . فقد يصبر العبد ولا يصابر وقد يصابر ولا يرابط وقد يصبر ويصابر ويرابط من غير تعبد بالتقوى . فأخبر سبحانه أن ملاك ذلك كله التقوى ، وأن الفلاح موقوف عليها فقال :[ واتقوا الله لعلكم تفلحون] فالمرابطة كما أنها لزوم الثغر الذى يخاف هجوم العدو منه في الظاهر فهى لزوم ثغر القلب لئلا يدخل منه الهوى والشيطان فيزيله عن مملكته . ابن قيم الجوزية
المطلوب ممن قرر أن يجاهد نفسه الأمارة بالسوء أن يضع نصب عينيه أن يتحلّى في وقت واحد بالصبر والرضا والشكر والتوكل واليقين. وسبيل ذلك هو الإكثار من ذكر الله الذي لا يراد منه فرقعة السبحة في اليد، وإنما المراد منه بعبارة مختصرة تذكر المكوِّن كلما رئيت الأكوان، وتذكر المنعم كلما رئيت النعم. محمد سعيد رمضان البوطي