حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الشمس
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الشمس مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الشمس
عرض 30 من أصل 145 اقتباس
قلت له: - "هناك حل عبقرى يجب أن تعرفه و هذا الحل اسمه التعود .. سوف تعتاد الأمور و لسوف تنسى مشاعرك مع الوقت .." - "و هل التعود إرادى؟ .." - "لا .. لكنه يأتى إذا تأهبت له .. إنه يشبه النوم .. لا تدرى متى جاء لكنك تصحو مع ضوء الشمس متسائلاً كيف غبت عن وعيك .. أحمد خالد توفيق
وكل إنسان لا يتعلق من الحياة إلا بالشعاع الذي يضيء المكان المظلم في قبله، والشمس بما طلعت عليه لا تستطيع أن تنير القلب الذي لا يضيئه إلا وجه محبوب.مصطفي صادق الرافعي
فكرة الموت بدت لي رهيبة .. أنام الآن ثم لا أصحو أبداً !! أن تكون هذه آخر علاقتي بضوء الشمس والجريدة وطعام الإفطار .. أحمد خالد توفيق
بدأ يلقي خطبته .. لاحظت طريقته المتريثة في الكلام التي توحي بأن أهم ما في الخطبة لم يأت بعد .. مع استبدال اللام القمرية بالشمسية كأن ينطق (في الصباح) بدلاً من (فصباح).. شأن كل من يحاول استجماع أفكاره. عندها عرفت أنه لا يملك أدنى فكرة عما سيقول، وأن الجزء التالي من خطابه يحمل له مفاجأة هو نفسه ! .. أحمد خالد توفيق
عندما تغرب الشمس وتلطخ دمائها ثوب المساء الازرق..عندئذ يبدأ فجر النافاراي . أحمد خالد توفيق
المعرفة تختلف عن الحكمة، ومعرفة عدد رمال الشاطيء أو عدد أشجار الغابة لن تقودك إلى الحكمة. ربما تقودك إلى الضياع الأبدي.. ثمة أمور يحسن أن تبقى تحت غطاء، والخطر كل الخطر أن يراها أمثالك، ولربما كان ثمن الحقيقة نهايتك لأن الشمس إصر على كاهل الواهنين..أحمد خالد توفيق
ولد فى بلاد التين والزيتون والشمس الكبيره , رماه زمانه الى المدن المغطاه بالثلج , طرق بابها قالت " تفضل " فتروجا , ورغم السقف والاولاد , قضى عمره يترك المصابيح مضاءه والمدفاءه مشتعله ... لأنه ظل يرتجف من الوحشه والبرد. رضوى عاشور
Mohammed Soliman كأن الايام دهاليز شحيحة الضوء كابية يقودك الواحد منها الي الاخر فتنقاد لا تنتظر شيئا تمضي وحيدا وببطء يلازمك ذلك الفأر اللذي يقرض خيوط عمرك , تواصل لا فرح, لاحزن ,لا سخط, لا سكينة, لا دهشة أو انتباه ثم فجأة وعلي غير المتوقع تبصر ضوءاً تكذبه ثم لا يكذب وقد خرجت الي المدي المفتوح تري وجه ربك والشمس والهواء. من حولك الناس والأصوات متداخلة أليفة تتواصل بالكلام أو بالضحك ثم اتتساءل : هل كان حلما أو وهما؟ أين ذهب رنين الأصوات والمدي المفتوح علي أمل يتقد كقرض الشمس في وضح النهار؟ تتساءل وانت تمشي في دهليزك من جديد. رضوى عاشور
إن للطير شرفاً ليس للإنسان ، فالإنسان يعيش في ظلال شرائع وتقاليد ابتدعها لنفسه. أما الطيور فتحيا بحسب الناموس الكلي المطلق الذي يسير بالأرض حول الشمس . Kahlil Gibran
إن هذا العلم هو الذي وضع المسدس في يد المرأة الأوروبية لعاشقها، أو معشوقها! ثم أطرقت قليلًا وتنهدت وقالت: والعلم هو الذي جعل الفتاة هناك تتزوج بإرشاد الرواية التي تقرؤها ولو انقلب الزواج رواية, والعلم هو الذي كشف حجاب الفتاة عن وجهها، ثم عاد فكشف حياء وجهها، وأوجب عليها أن تواجه حقائق الجنس الآخر وتعرفها معرفة علمية, والعلم هو الذي جعل خطأ المرأة الجنسي معفوًّا عنه ما دام في سبيل مواجهة الحقائق لا في سبيل الهرب منها, والعلم هو الذي جعل المرأة مساوية للرجل،وأكد لها أن واحدًا وواحدًا هما واحد وكلاهما أول. والعلم هو الذي عرى أجسام الرجال والنساء ببرهان أشعة الشمس, والعلم - يا عزيزي- هو العلم الذي محا من العالم لفظة "أمس" لا يعرفها وإن كانت فيها الأديان والتقاليد. قال صاحبها: فقلت لها: كأن العلم إفساد للمرأة! وكأنه تعليم معراتها ونقائصها، لا تعليم فضائلها ومحاسنها. قالت: لا، ولكن عقل المرأة هو عقل أنثى دائمًا، ودائمًا عقل أنثى؛ وفي رأسها دائمًا جو قلبها، وجو قلبها دائمًا في رأسها؛ فإذا لم تكن مدرستها متممة لدارها وما في دارها، تممت فيها الشارع وما في الشارع. العلم للمرأة؛ ولكن بشرط أن يكون الأب وهيبة الأب أمرًا مقررًا في العلم، والأخ وطاعة الأخ حقيقة من حقائق العلم، والزوج وسيادة الزوج شيئًا ثابتًا في العلم، والاجتماع وزواجره الدينية والاجتماعية قضايا لا ينسخها العلم. بهذا وحده يكون النساء في كل أمة مصانع علمية للفضيلة والكمال والإنسانية، ويبدأ تاريخ الطفل بأسباب الرجولة التامة؛ لأنه يبدأ من المرأة التامة.مصطفي صادق الرافعي
على فُسطاط الأمير يمامةٌ جاثمة تحضِنُ بيضَها. الشمسُ والقمرُ والنجوم، كلُّها أصغرُ في عينها من هذا البيض. هي كأرقِّ امرأة. عرفت الرّقَّةّ مرتين، في الحبِّ، والولادة. هل أكلف الوجود شيئًا كثيرًا إذا أردتُ أن أكونَ كهذه اليمامة. مصطفي صادق الرافعي
إن أعذب ما تحدثه الشفاه البشرية هو لفظة « الأم » ، وأجمل مناداة هي : يا أمي ، كلمة صغيرة كبيرة مملوءة بالأمل والحب والانعطاف ، وكل ما في القلب البشري من الرقة والحلاوة والعذوبة . الأم هي كل شيء في هذه الحياة ، هي التعزية في الحزن ، والرجاء في اليأس ، والقوة في الضعف ، هي ينبوع الحنو والرأفة والشفقة والغفران ، فالذي يفقد أمه يفقد صدرًا يسند إليه رأسه ويدًا تباركه وعينًا تحرسه … كل شيء في الطبيعة يرمز ويتكلم عن الأمومة ، فالشمس هي أم هذه الأرض ترضعها حرارتها وتحتضنها بنورها ، ولا تغادرها عند المساء إلا بعد أن تنوّمها على نغمة أمواج البحر وترنيمة العصافير والسواقي ، وهذه الأرض هي أم للأشجار والأزهار تلِدُها وتُرضعها ثم تَفطمها . والأشجار والأزهار تصير بدورها أمهات حنونات للأثمار الشهية والبزور الحية . وأم كل شيء في الكيان هي الروح الكلية الأزلية الأبدية المملوءة بالجمال والمحبة . Kahlil Gibran
لما تعبت من ملاحقة الأجيال ومللت النظر إلى مواكب الشعوب والأمم، جلست وحيدا فى وادى الأشباح حيث تختبئ خيالات الأزمنة الغابرة وتربض أرواح الأزمنة الآتية : هنالك رأيت شبحا هزيلا يسير منفردا محدقا بوجهه نحو الشمس فسألته (من أنت ؟ وما اسمك ؟) قال (اسمى الحرية) قلت (وأين أبناؤك ؟) قال (واحد مات مصلوبا وواحد مات مجنونا وواحد لم يولد بعد) ثم توارى عن عينى وراء الضباب . Kahlil Gibran
الصديق المزيف كالظل..يسير معي في الشمس، و يهجرني إذا حل الظلام . Kahlil Gibran
امام عرش الحرية تفرح هذه الاشجار بمداعبة النسيم وامام هيبتها تبتهج بشعاع الشمس والقمر علي مسامع الحرية تتناجي هذه العصافير وحول اذيالها ترفرف بقرب السواقي في فضاء الحرية تسكب هذه الزهور عطر انفاسها وامام عينيها تبتسم لمجيء الصبح كل مافي الارض يحيا بناموس طبيعته ومن طبيعة ناموسه يستمد مجد الحرية وافراحه اما البشر فمحرمون هذه النعمة لانهم وضحوا لارواحهم شريعة عالمية محدودة وسنوا لاجسادهم ونفوسهم قانونا واحدا قاسيا واقاموا لميولهم وعواطفهم سجنا ضيقا مخيفا وحفروا لقلوبهم وعقولهم قبرا عميقا مظلما فاذا ما قام واحد من بينهم وانفرد عن جامعتهم وشرائعهم قالوا هذا متمرد شرير خليق بالنفي وساقط دنس يستحق الموت ولكن هل يظل الانسان عبدا لشرائعه الفاسده الي انقضاء الدهر ام تحرره الايام ليحيا بالروح وللروح ايبقي الانسان محدقا بالتراب ام يحول عينيه نحو الشمس كيلا يري ظل جسده بين الاشواك والجماجم . Kahlil Gibran
يا خيبتي ، يا خيبة ! يا شجاعتي التي لا تموت أنت تضحكين معي في العاصفة، و تحفرين معي قبورا لما يموت مني و منك، و تقفين معي أمام وجه الشمس بجلد و ثبات ... فنكون معا هائلين و راعبين . Kahlil Gibran
منذ فجر شبابي وأنا أرى في أحلام يقظتي وأحلام نومي طيف امرأة غريبة الشكل والمزايا. كنت أراها في ليالي الوحدة واقفة قرب مضجعي. وكنت أسمع صوتها في السكينة. وكنت في بعض الأحيان أغمض عيني وأشعر بملامس أصابعها على جبهتي فأفتح عيني وأهب مذعوراً مصغياً بكل ما بي من المسامع إلى همس اللاشيء. وكنت أقول لذاتي : هل تطوّح بي خيالي حتى ضعت في الضباب؟ هل صنعت من أبخرة أحلامي امرأة جميلة الوجه عذبة الصوت لينة الملامس لتأخذ مكان امرأة من الهيولى؟ هل خولطت بعقلي فاتخذت من ظلال عقلي رفيقة أحبها وأستأنس بها وأركن إليها وأبتعد عن الناس لأقترب منها وأغلق عيني ومسامعي عن كل ما في الحياة من الصور والأصوات لأرى صورتها وأسمع صوتها؟ أمجنون أنا يا ترى؟ أمجنون لم يكتفِ بالانصراف إلى العزلة بل ابتدع له من أشباح العزلة رفيقة وقرينة؟ قلت " قرينة " وأنتم تستغربون هذه اللفظة، ولكن هنام بعض الاختبارات التي نستغربها بل ونمكرها لأنها تظهر لنا بمظاهر المستحيل ولكن استغرابنا ونكراننا لا يمحوان حقيقتها في نفوسنا. لقد كانت تلك المرأة الخيالية قرينة لي، تساهمني وتبادلني كل ما في الحياة من الميول والمنازع والأفراح والرغائب، فلم أستيقظ صباحاً إلا رأيتها متكئة على مساند سريري وهي تنظر إلي بعينين يملأهما الطفولة وعطف الأمومة. ولم أحاول عملاً إلا ساعدتني على تحقيقه. ولم أجلس إلى مائدة إلا جلست قبالتي تحدثني وتبادلني الآراء والأفكار. وما جاء مساء إلا اقتربت مني قائلة : قم بنا نسر بين التلول والمنحدرات، كفانا الإقامة في هذا المنزل. فأترك إذ ذاك عملي وأسير قابضاً على أصابعها، حتى إذا ما بلغنا البرية المتشحة بنقاب المساء المغمورة بسحر السكون نجلس جنباً إلى جنب على صخرة عالية محدقين إلى الشفق البعيد. فكانت تارة تومىء إلى الغيوم المذهبة بأشعة الغروب وطوراً تسترعي سمعي إلى تغريد الطائر يبعث صوته تسبيحة شكر وطمأنينة قبيل أن يلتجىء إلى الأغصان للمبيت. وكم دخلت عليّ وأنا أشتغل في غرفتي قلقاً مضطرباً فلا تلمحها عيني حتى يتحول قلقي إلى الهدوء واضطرابي إلى الائتلاف والاستئناس. وكم لقيت الناس وفي روحي جيش يزحف متمرداً على ما أكرهه فب نفوسهم، ولكنني ما تبينت وجهها بين وجوههم إلا انقلبت الزوبعة في باطني إلى أنغام علوية. وكم جلست منفرداً وفي قلبي سيف من ألم الحياة ومتاعبها وحول عنقي سلاسل من مشاكل الوجود ومعضلاته، ثم ألتفت فأراها واقفة أمامي محدقة إليّ بعينين تفيضان نوراً وبهاء فتنقشع غيومي ويتهلل قلبي وتبدو الحياة لبصيرتي جنة أفراح ومسرات. وأنتم تسألون، يا رفاقي، ما إذا كنت مقتنعاً بهذه الحالة الشاذة الغريبة- تسألون ما إذا كان المرء وهو في عنفوان شبابه يستطيع الاكتفاء بما تدعونه وهماً وخيالاً وحلماً بل وعلة نفسية؟ أقول لكم إن الأعوام التي صرفتها في تلك الحالة لهي زبدة ما عرفته في الحياة من الجمال والسعادة واللذة والطمأنينة. أقول لكم إنني كنت ورفيقتي الأثيرية فكرة مطلقة مجردة تطوف في نور الشمس وتطفو على وجه البحار وتسعى في الليالي المقمرة وتتهلل بأغان ما سمعتها أذن وتقف أمام مشاهد ما رأتها عين. إن الحياة، كل الحياة، هي في ما نختبره بأرواحنا. والوجود، كل الوجود، هو في ما نعرفه ونتحققه فنبتهج به أو نتوجع لأجله. وأنا قد اخبرت أمراً بروحي، اختبرته كل يوم وكل ليلة حتى بلغت الثلاثين من عمري. ليتني لم أبلغ الثلاثين من عمري. ليتني مت ألف مرة ومرة قبل أن أبلغ تلك السنة التي سلبتني لباب حياتي واستنزفت دماء قلبي وأوقفتني أمام الأيام والليالي شجرة يابسة عارية مستوحدة فلا ترقص أغصانها لأغاني الهواء ولا تحوك الأطيار أعشاشها بين أوراقها وأزهارها. Kahlil Gibran
سأرفع في وادي ظل الموت تمثالًا للحب وأعبده . سأتخذ الحب سميرًا وأسمعه منشدًا وأشربه خمرًا وألبسه ثوبًا . عند الفجر سينبّهني الحب من رقادي ويسير أمامي إلى البرية البعيدة . وعند الظهيرة سيقودني إلى ظل الأشجار ، فأربض مع العصافير المحتمية من حرارة الشمس . وفي المساء سيوقفني أمام المغرب ويسمعني نغمة وداع الطبيعة للنور ، ويريني أشباح السكينة سابحة في الفضاء . وفي الليل سيعانقني فأنام حالمًا بالعوالم العلوية حيث تقطن أرواح العشاق والشعراء . وفي الربيع سأمشي والحب جنبًا لجنب مترنمين بين التلول والمنحدرات متبعين آثار أقدام الحياة المخططة بالبنفسج والأقحوان ، شاربين بقايا الأمطار بكؤوس النرجس والزنبق . وفي الصيف سأتكئ والحب ساندين رأسينا إلى أغمار القش مفترشين الأعشاب ملتحفين السماء ساهرين مع القمر والنجوم . وفي الخريف سأذهب والحب إلى الكروم ، فنجلس بقرب المعاصر ناظرين إلى الأشجار وهي تخلع أثوابها المذهبة متأملين بأسراب الطيور الراحلة إلى الساحل . وفي الشتاء سأجلس والحب بقرب الموقد تاليين حكايات الأجيال مرددين أخبار الأمم والشعوب . وفي أيام الشبيبة سيكون لي الحب مهذبًا ، وفي الكهولة عضدًا ، وفي الشيخوخة مؤنسًا . سيظل الحب معي يا سلمى إلى نهاية العمر ، إلى أن يجيء الموت ، إلى أن تجمعني بك قبضة الله . Kahlil Gibran
كذا تحيي الشمس الحقول بحرارتها ، وبحرارتها تميتها .
ولم نخَف قط عين الرقيب ولا شعرنا بوخز الضمير ؛ لأن النفس إذا تطهّرت بالنار واغتسلت بالدموع تترفع عما يدعوه الناس عيبًا وعارًا ، وتتحرر من عبودية الشرائع والنواميس التي سنّتها التقاليد لعواطف القلب البشري ، وتقف برأس مرفوع أمام عروش الآلهة . إن الجامعة البشرية قد استسلمت سبعين قرنًا إلى الشرائع الفاسدة ، فلم تعد قادرة على إدراك معاني النواميس العلوية الأولية الخالدة . وقد تعودت بصيرة الإنسان النظر إلى ضوء الشموع الضئيلة ، فلم تعد تستطيع أن تحدق إلى نور الشمس . لقد توارثت الأجيال الأمراض والعاهات النفسية بعضها عن بعض حتى أصبحت عمومية ، بل صارت من الصفات الملازمة للإنسان ، فلم يعد الناس ينظرون إليها كعاهات وأمراض ، بل يعتبرونها كخلال طبيعية نبيلة أنزلها الله على آدم ، فإذا ما ظهر بينهم فرد خالٍ منها ظنوه ناقصًا محرومًا من الكمالات الروحية . Kahlil Gibran
إذا كانت الغباوة العمياء قاطنة في جوار العواصف المستيقظة تكون الغباوة أقسى من الهاوية و أمر من الموت . و الصبي الحساس الذي يشعر كثيرا و يعرف قليلا هو أتعس المخلوقات أمام وجه الشمس لأن نفسه تظل واقفة بين قوتين هائلتين متباينتين : قوة خفيفة تحلق به في السحاب و تريه محاسن الكائنات من وراء ضباب الأحلام ، و قوة ظاهرة تقيده بالأرض و تغمر بصيرته بالغبار و تتركه ضائعا خائفا في ظلمة حالكة . Kahlil Gibran
عن ميلاد يسوع لقد عزف جبران أنشودة ميلادٍ كما لم يعزفها أحدٌ من قبل، رسم بقلمه لوحةً مزج فيها السرّ بالواقع .. الرمز بالحقيقة .. كلماته أشبه بأنغامٍ نستمع إليها، كما لمعزوفات الموسيقى، بالوجدان أكثر من العقل، والوجدان ينقل خبرة ميلاد يسوع الطفل عبر شريان المشاعر إلى أعمق أعماق النفس والروح لتحفرها نقشًا لا تمحوه نقرات الموت مهما اشتدّت. يقول جبران: “كان اليهود يترقّبون مجيء عظيم موعودٌ به منذ ابتداء الدهور ليُخلِّصهم من عبوديّة الأمم، وكانت النفس الكبيرة في اليونان ترى أنّ عبادة المشتري ومينرفا قد ضعفت، فلم تعد الأرواح تشبع من الروحيّات، وكان الفكر السامي في روما يتأمّل فيجد أن ألوهيّة آبولون أصبحت تتباعد من العواطف، وجمال فينوس الأبدي قد أخذ يقترب من الشيخوخة، وكانت الأمم كلّها تشعر على غير معرفة منها بمجاعة نفسيّة إلى تعاليم مترفِّعة عن المادة وبميلٍ عميق إلى الحريّة الروحيّة التي تُعلِّم الإنسان أن يفرح مع قريبه بنور الشمس وجمال الحياة. تلك هي الحريّة الجميلة التي تخوِّل الإنسان أن يقترب من القوّة غير المنظورة بلا خوفٍ ولا وجلٍ بعد أن يقنع الناس طرًّا بأنه يقترب منهم من أجل سعادتهم … ففي ليلة واحدة، بل في ساعة واحدة، بل في لمحة واحدة تنفرد عن الأجيال، لأنّها أقوى من الأجيال، انفتحت شفاه الروح ولفظت ‘كلمة الحياة’ التي كانت في البدء عند الروح، فنزلت مع نور الكواكب وأشعّة القمر وتجسّدت وصارت طفلاً بين ذراعي ابنة من البشر، في مكانٍ حقير، حيث يحمي الرعاة مواشيهم من كواسر اللّيل .. ذلك الطفل النائم على القشّ اليابس في مذود البقر ـ ذلك الملك الجالس فوق عرشٍ مصنوعٍ من القلوب المثقّلة بنير العبوديّة، والنفوس الجائعة إلى الروح، والأفكار التائقة إلى الحكمة ـ ذلك الرضيع الملتف بأثواب أمّه الفقيرة قد انتزع بلطفه صولجان القوة من المشتري وأسلمه للراعي المسكين المتّكئ على الأعشاب بين أغنامه، وأخذ الحكمة من مينرفا برقّته ووضعها على لسان الصيّاد الفقير الجالس في زورقه على شاطئ البحيرة، واستخلص الغبطة بحزن نفسه من آبولون ووهبها لكسير القلب الواقف مستعطيًا أمام الأبواب، وسكب الجمال بجماله من فينيس وبثــّه في روح المرأة الساقطة الخائفة من قساوة المضطّهِدين، وأنزل البعل عن كرسي جبروته وأقام مكانه الفلاّح البائس الذي ينثر في الحقل البذور مع عرق الجبين … هذا الحبّ العظيم الجالس في هذا المذود المنزوي في صدري، هذا الحبّ الجميل الملتف بأقمطة العواطف، هذا الرضيع اللّطيف المتّكِئ على صدر النفس قد جعل الأحزان في باطني مسرّة، واليأس مجدًا، والوحدة نعيمًا. هذا الملك المتعالي فوق عرش الذات المعنويّة قد أعاد بصوته الحياة لأيامي المائتة، وأرجع بملامسة النور إلى أجفاني المقرّحة بالدموع، وانتشل بيمينه آمالي من لجّة القنوط. كان كلّ الزمن ليلاً .. فصار فجرًا وسيصير نهارًا لأنّ أنفاس الطفل يسوع قد تخلّلت دقائق الفضاء ومازجت ثانويات الأثير. وكانت حياتي حزنًا فصارت فرحًا وستصير غبطة لأنّ ذراعي الطفل قد ضمّتا قلبي وعانقتا نفسي . Kahlil Gibran
أتذكر هنا مقطعًا من (صلاة الجندي) للعبقري الأمريكي مارك توين، يسخر فيه من فكرة الحرب، لكن الغريب أن هذا ما أريده للإسرائيليين فعلاً: " يا رب ساعدنا على أن نملأ قلوب أراملهم بحزن لا طائل منه .. ساعدنا على طردهم من بيوتهم مشردين منبوذين في الخراب الباقي من أرضهم المدمرة، عراة يتضورون جوعًا وظمأ.. يعانون قيظ الشمس وبرد الشتاء محطمي الروح أنهكهم العذاب... يسألونك رحمة القبر لكنهم يحرمون منها. من أجلنا يا رب دمر أحلامهم وافسد حياتهم .. اجعل خطاهم ثقيلة واغرق دربهم بالدموع، ولطخ الثلج الأبيض بالدم النازف من أقدامهم. نسألك هذا يا رب يا من هو ملاذ من يطلبون عونه بقلوب مفعمة بالندم.. آمين !!!أحمد خالد توفيق
حين يُطالب الآخذ أن يعطي تتملكه الرهبة , منذ متى تطلب منا الشمس الدفء ؟!أحمد خالد توفيق
أذكر يوم وفاة (إبراهيم) ابن الرسول صلى الله عليه وسلم ، حدث خسوف شمسي ، فتصايح المسلمون أن الشمس حزينة للوفاة .. سمع الرسول هذا فغضب غضبةً عظيمة ، وخرج إلى الناس ليقول لهم في حزم ووضوح : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، وهما لا تكسفان لموت أحدٍ أو حياته . كان بوسعه صلى الله عليه وسلم أن ينسب الخسوف إلى وفاة ابنه .. وكان المسلمون سيصدقونه ، لكنه أبى إلا أن ينفي وجود ارتباط لأنه - ببساطة - لم يكن هناك ارتباط ! واليوم يخرج المرء منا من بيته ليجد السماء غائمة ، فيوقن أن مصيبةً ستحدث له اليوم .. كأنه من الأهمية إلى حد أن الشمس شخصياً تقرر أن تتوارى لتنذره هو وحده. أحمد خالد توفيق
الشمس نعنقدان الارض مضيئة و لا تعرف ان هذا نورها هى..أحمد خالد توفيق
وداعا أيها الغريب كانت إقامتك قصيرة ، لكنها كانت رائعة.. عسي أن تجد جنتك التي فتشت عنها كثيرا وداعا أيها الغريب كانت زيارتك رقصة من رقصات الظل.. قطرة من قطرات الندي قبل شروق الشمس.. لحنا سمعناه لثوان من الدغل.. ثم هززنا رؤوسنا و قلنا أننا توهمناه وداعا أيها الغريب . أحمد خالد توفيق
الشمس تعتقد أن الأرض مضيئة و لا تعرف أن هذا نورها هيّ . أحمد خالد توفيق
-عبير:"الفلسفة كما رأيتها هي فن إضاعة الحقيقة .. البحث عن الشمس بينما هي تضيء الأفق .. الفيلسوف هو شخص فشل في أن يفهم الحياة كما هي .. فشل أن يمارسها كما تمارسها قطة سعيدة راضية .. الإيمان بالله هبة ظفر بها البسطاء بينما حُرِم منها أكثر فلاسفتكم .. تعتقدون أن الطعام وُجد كي لا ناكله ، والشراب وجد كي لا نشربه ، والحب وُجد كي لا نعيشه .. هناك أشياء مهمة في الفلسفة بالطبع ، لكن هناك أشياء لا تطاق ولا يمكن احتمالها .. لو قارنت في ميزان البشرية بائع الفول الواقف على باب شارعنا بـ(نيتشه) لرجحت كفة بائع الفول على الفور .. إنه رجل سعيد مفيد لنفسه و الآخرين ..أحمد خالد توفيق
إن ذهابي الآن هو مثل ذهابي غدًا أو بعده ، لأن أيامنا مثل أوراق الخريف ، تتساقط وتتبدد أمام وجه الشمس ، فإن أسرعت بي الساعات إلى الأبدية فلأنها علمت بأن روحي قد اشتاقت إلى لقاء أمك . Kahlil Gibran