حكم و أقوال

تم العثور على 133 اقتباس مطابق لـ "الشك"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

نتائج البحث عن حكم و أقوال عن : "الشك"

عرض 30 من أصل 133 اقتباس

رضوي عاشور

وأهلنا في رؤوس الجبال يقاومون , فهل ان لجؤا الينا طلبا للعون أو الحمايه نقول لهم نساؤنا وعيالنا ... اذهبوا وحدكم والله معكم .. وان شاء الله حين تحرزون النصر الذي نرتجيه نحملكم على أكتافنا ونعلن الشكر والامتنان. رضوي عاشور

رضوي عاشور

من أين يأتى عمر الشاطبى بكل هذا اليقين؟يؤمن بالله مثله فلماذا يؤرقه الشك فى النهايات العادلة السعيدة،وفى نظام معقول يحكم هذه الدنيا؟. رضوي عاشور

مصطفى صادق الرافعي

آه! ليت الهواء الذي تتناثر فيه قبل الحسناء، وليت نسيم الصبح الذي يحمل إلى الغيب أحلامها- مما يمكن أن يُحرزَ ويُدّخر، إذن لكان في الحب شيء أسمى من الخلود نفسه، ولكن هيهات هيهات! فما رأيت كالمحب لا يملك من الماضي إلا ذاكرته، وهي مع ذلك تردُّ عليه لذَّات الماضي كلها حســــرات! وإن الظفر بزهرة ناضرة معقودة في غصن قد ذوى وتحاتَّ ورقه لأيسرُ منالاً من بقايا قبلة واحدة في ذاكرة المحب حافظةٌ نضرتها وعطرَها من أنفاس الحبيبة وريقها! هكذا كُتِب على الحب أنه من تولاه فإنه يدعه على حال كأنه فيها روح لا جسم له، فمهما يُصبْ من لذة أو ألم فإنه يتحول معه إلى اللذة والألم جميعاً فيكون ألماً لذيذاً، ومن أجل ذلك خُصَّ المحبون من بين الناس بكثرة الشكوى، لأنهم يستلذون آلامها والعاشق الذي لا يستطيع أن يُنفِّس من شكاته أو لا يجد من يستريح إلى بثِّه لاعجَ الشكوى مما برح به إنما هو في الحقيقة المثال الإنساني الشاذ الذي يمكن أن يتعرض منه العلماء معاني الجنون مع بقاء عقله، فهو المجنون العاقل. مصطفي صادق الرافعي

أحمد خالد توفيق

من دونك لن أزعم أبدًا أني أتنفس من دونك .. من دونك أهذي .. أتثاءب .. أكتب أوراقًا .. أتعثر .. ولبضع ثوان أتمادى .. ولبضع قرون أتقهقر .. أحيانًا أضحك .. أتناسى أهمس ألفاظًا وسنانة .. وأخط عبارات الشكوى من فوق جدار الزنزانة .. أحمد خالد توفيق

رضوي عاشور

كانت مريمة تغالب زمانها، فتبدو الأيام على مافيها من منغٌصات محتملة، بل وأحيانا مبهجة، لأن القلب يقوى وهو عامر بحب الصغار وحسن الذي تتجنب التفكير في سلوكه، وتميل إلى ماتختلقه له من تبريرات وأعذار. تقول بأنه يتقنّع بالصرامة تقنٓعا، وإن حرصه الزائد الذي يرى فيه بعضهم تخاذلا ونقص شجاعة ليس سوى جهد مكلف للحفاظ على الأسرة وتجنيب أفرادها المشكلات. أحيانا تشعر به بعيدًا وشرودًا، وحين يقترب تراه يضيق بالصغار وبها كأنهم صارو عبئا ينوء به، فتقول أنه لايريدها ولايريد صغارها، وتراودها الظنون إن كانت امرأة أخرى قد شغلت قلبه من بعيد أو قريب فعاد يضج بحياته معها. تكاد الشكوك تتملكها ثم تنفضها بعيدًا وهي تكذبها مستعينة بذاكرة لحظات تختلف ترى فيها بجلاء قرب حسن وحنانه الحييٓ يشفُّ عن عذوبة روحه. تلوم نفسها قائلة هل أزيده ظلمًا على ظلم الزمان؟. رضوي عاشور

جبران خليل جبران

منذ فجر شبابي وأنا أرى في أحلام يقظتي وأحلام نومي طيف امرأة غريبة الشكل والمزايا. كنت أراها في ليالي الوحدة واقفة قرب مضجعي. وكنت أسمع صوتها في السكينة. وكنت في بعض الأحيان أغمض عيني وأشعر بملامس أصابعها على جبهتي فأفتح عيني وأهب مذعوراً مصغياً بكل ما بي من المسامع إلى همس اللاشيء. وكنت أقول لذاتي : هل تطوّح بي خيالي حتى ضعت في الضباب؟ هل صنعت من أبخرة أحلامي امرأة جميلة الوجه عذبة الصوت لينة الملامس لتأخذ مكان امرأة من الهيولى؟ هل خولطت بعقلي فاتخذت من ظلال عقلي رفيقة أحبها وأستأنس بها وأركن إليها وأبتعد عن الناس لأقترب منها وأغلق عيني ومسامعي عن كل ما في الحياة من الصور والأصوات لأرى صورتها وأسمع صوتها؟ أمجنون أنا يا ترى؟ أمجنون لم يكتفِ بالانصراف إلى العزلة بل ابتدع له من أشباح العزلة رفيقة وقرينة؟ قلت " قرينة " وأنتم تستغربون هذه اللفظة، ولكن هنام بعض الاختبارات التي نستغربها بل ونمكرها لأنها تظهر لنا بمظاهر المستحيل ولكن استغرابنا ونكراننا لا يمحوان حقيقتها في نفوسنا. لقد كانت تلك المرأة الخيالية قرينة لي، تساهمني وتبادلني كل ما في الحياة من الميول والمنازع والأفراح والرغائب، فلم أستيقظ صباحاً إلا رأيتها متكئة على مساند سريري وهي تنظر إلي بعينين يملأهما الطفولة وعطف الأمومة. ولم أحاول عملاً إلا ساعدتني على تحقيقه. ولم أجلس إلى مائدة إلا جلست قبالتي تحدثني وتبادلني الآراء والأفكار. وما جاء مساء إلا اقتربت مني قائلة : قم بنا نسر بين التلول والمنحدرات، كفانا الإقامة في هذا المنزل. فأترك إذ ذاك عملي وأسير قابضاً على أصابعها، حتى إذا ما بلغنا البرية المتشحة بنقاب المساء المغمورة بسحر السكون نجلس جنباً إلى جنب على صخرة عالية محدقين إلى الشفق البعيد. فكانت تارة تومىء إلى الغيوم المذهبة بأشعة الغروب وطوراً تسترعي سمعي إلى تغريد الطائر يبعث صوته تسبيحة شكر وطمأنينة قبيل أن يلتجىء إلى الأغصان للمبيت. وكم دخلت عليّ وأنا أشتغل في غرفتي قلقاً مضطرباً فلا تلمحها عيني حتى يتحول قلقي إلى الهدوء واضطرابي إلى الائتلاف والاستئناس. وكم لقيت الناس وفي روحي جيش يزحف متمرداً على ما أكرهه فب نفوسهم، ولكنني ما تبينت وجهها بين وجوههم إلا انقلبت الزوبعة في باطني إلى أنغام علوية. وكم جلست منفرداً وفي قلبي سيف من ألم الحياة ومتاعبها وحول عنقي سلاسل من مشاكل الوجود ومعضلاته، ثم ألتفت فأراها واقفة أمامي محدقة إليّ بعينين تفيضان نوراً وبهاء فتنقشع غيومي ويتهلل قلبي وتبدو الحياة لبصيرتي جنة أفراح ومسرات. وأنتم تسألون، يا رفاقي، ما إذا كنت مقتنعاً بهذه الحالة الشاذة الغريبة- تسألون ما إذا كان المرء وهو في عنفوان شبابه يستطيع الاكتفاء بما تدعونه وهماً وخيالاً وحلماً بل وعلة نفسية؟ أقول لكم إن الأعوام التي صرفتها في تلك الحالة لهي زبدة ما عرفته في الحياة من الجمال والسعادة واللذة والطمأنينة. أقول لكم إنني كنت ورفيقتي الأثيرية فكرة مطلقة مجردة تطوف في نور الشمس وتطفو على وجه البحار وتسعى في الليالي المقمرة وتتهلل بأغان ما سمعتها أذن وتقف أمام مشاهد ما رأتها عين. إن الحياة، كل الحياة، هي في ما نختبره بأرواحنا. والوجود، كل الوجود، هو في ما نعرفه ونتحققه فنبتهج به أو نتوجع لأجله. وأنا قد اخبرت أمراً بروحي، اختبرته كل يوم وكل ليلة حتى بلغت الثلاثين من عمري. ليتني لم أبلغ الثلاثين من عمري. ليتني مت ألف مرة ومرة قبل أن أبلغ تلك السنة التي سلبتني لباب حياتي واستنزفت دماء قلبي وأوقفتني أمام الأيام والليالي شجرة يابسة عارية مستوحدة فلا ترقص أغصانها لأغاني الهواء ولا تحوك الأطيار أعشاشها بين أوراقها وأزهارها. Kahlil Gibran

جبران خليل جبران

يا إله النفوس أيها القدر الرحيم الساهر على نفوسنا التائهة المجنونةالهي وأنا ناقص أعيش بين الكاملين من البشر. أنا.أناالبشرية المشوشة السديم، المضطرب العناصر، أتخطر بين عوالم تامة من شعوب قد كملت شرائعهم، وتنزهت نظمهم، وتنسقت أفكارهم، وترتبت أحلامهم، وتسجلت رؤاهم، في الأسفار والدواوين. رباه إن هؤلاءالناس يقيسون فضائلهم بالمقاييس، ويزنون خطاياهم بالموازين، ولديهم سجلات وفهارس لما لا يحصى من التوافه والنقائص التي ليست بالخطايا فتعرف، ولا بالفضائل فتنصف. ويقسمون أيامهم ولياليهم إلى أقسام مقننة مرتبة. فيفعلون كل شيء في حينه على وفق ما يخطر لهم. فالأكل والشرب والنوم وكساء العرية، ثم السآمة والضجر، في حينه. والعمل واللعب والغناء والرقص، ثم الاستراحة عندما تحين ساعتها. الافتكار بهذا، والشعور بذاك، ثم العدول عن الافتكار والشعور عندما يشرق نجم الأمل السعيد فوق الأفق البعيد، سلب الجار بثغر باسم، ومنح العطايا بيد تتوقع الثناء والشكر، ثم المديح بفطنة، والملامة بتروّ، وقتل النفس بكلمة، وإحراق الجسد بقبلة، وغسل اليدين عند المساء كأن لم يكن هنالك من شيء. المحبة بتقليد مطروق، والتسلية على منوال مسبوق، وعبادة الآلهة كما يحق ويليق. والاحتيال على الشياطين والمكر بالزنديق، ثم نسيان كل ما جرى وصار كأن الذاكرة حلم من أحلام الأغرار. التصور لغاية، التأمل بعناية، والمسرة بدراية، والتألم بوقاية، ثم إفراغ كأس الآمال رجاء أن تملأها من المآل. رباه، رباه! إن جميع هذه تسبق الفكر، فيحبل بها، والعزيمة فتلدها، والدقة فتربيها، والنظام فيسودها، والعقل فيديرها، ثم تنحر وتلحد في زوايا سكينة النفوس، فتبقى قبورها الموسومة بالعلامات والأرقام عظة لنا ولجميع الأنام. أجل، هذا هو العالم الكامل الذي بلغ أوجه، عالم الغرائب والمعجزات، بل هو أنضج ثمرة في جنان الله وأسمى عالم بين عوالمه، ولكن لما أنا ها هنا يا رب! لم أنا ها هنا، وأنا ثمرة عجراء لم تنل بعد شهوتها من النماء، وعاصفة صماء هوجاء لا شرقا تبتغي ولا غربا، وذرة هائمة تائهة من كوكب محترق ثائر؟ لم أنا ها هنا؟ لم أنا ها هنا، يا إله النفوس الضائعة . Kahlil Gibran

جبران خليل جبران

الشكّ ألمـٌ أنستهـُ وحدتهـُ أنّه و الإيمانـ توأمَانـ . Kahlil Gibran

أحمد خالد توفيق

كنت طيلة حياتي أعشق السينما وأراها الشكل النهائي الأسمى للفنون .. ربما كتبت ورسمت لأنني لا أملك كاميرا سينمائية. أحمد خالد توفيق

مصطفى صادق الرافعي

هلِ الرجلُ المسلمُ الصحيحُ الإسلام, إلَّا مثلُ الحرْبِ يثورُ حولَها غبارُها, ويكونُ معَها الشظَفُ والبأسُ والقوةُ والاحتمالُ والصبر, إذْ كانَ مفروضاً على المسلم أنْ يكونَ القوةَ الإنسانيةَ لا الضعْف, وأنْ يكونَ اليقينَ الإنسانيَّ لا الشكَّ, وأنْ يكونَ الحقَّ في هذه الحياةِ لا الباطل؟مصطفي صادق الرافعي

أحمد خالد توفيق

هناك تعليق أبدي.. أو كما يقولون Omnipresent (كلي الوجود) يقول: ـ "بصراحة مقالة جامدة آخر حاجة".. هذا التعليق سوف تجده في كل مقال في كل أسبوع تقريبًا، ولا أفهم بصراحة سبب وضع كلمة (بصراحة) في كل تعليق لكنها الحقيقة بصراحة. (آخر حاجة) هي التطور الطبيعي لكلمة (طحن) التي صارت قديمة و(خنيقة)، وهناك تطور آخر بذيء جدًا لا يمكن ذكره.. كان هناك تعليق على مقال عن وباء خطير يقول: "بصراحة يا جماعة الوباء ده جامد آخر حاجة"، وهي معلومات مهمة كما ترى. لكن هذا التعليق أفضل على كل حال من الشتائم، وهناك قارئ يعلق دومًا بـ(اتقوا الله في عقول الشباب) دون أن يغيّر حرفًا سواء كان المقال عن غزة أو آخر ألبوم لتامر حسني أو ارتفاع أسعار الطماطم. ذكّرني هذا بالمواطن البريطاني الذي يحتفظ بلافتة كتب عليها: (يا للعار!!) يستعملها في كل مظاهرة على سبيل توفير النفقات. وقيل إنه استعملها عندما خرجت البلدة ترحب بمرشحها في الانتخابات. أما لو كان التعليق من فتاة (روشة) فغالبًا هو: ـ "بصراحة نايس وكول آخر حاجة".. أو: ـ "ثانكس" التعليقات على قصص الستريبس غالبًا لا تخرج عن اثنين: ـ"هههههههههههههه.. بيحصل فعلاً" ولا أعرف ما هو اللي بيحصل فعلاً.. لكنه بيحصل فعلاً بالتأكيد.. أو: "بااااااااااااااااااااااااااااااااااايخة.. إيه السماجة دي؟" ناك قارئ لا يكفّ عن الشكوى في كل المقالات: ـ"أرجو من إدارة الموقع نشر تعليقي كاملاً وأن تلتزم الأمانة" وهو نفس القارئ تقريبًا حتى أنني لا أعرف سبب اضطهاده بهذا الشكل. واضح أنه لم يستطع نشر حرف منذ إنشاء الموقع.أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

طبعاً لابد من الاسترخاء في قيادة السيارات .. قال لي أحد مدربي القيادة إن علي أن أريح ساعدي علي النافذة اليسري و أمسك المقود بيد واحدة في استرخاء . هذا بالطبع يتناقض مع كل ما نعرفه عن وضع الإمساك بعجلة بالقيادة , دعك من أنه خطأ المرة الأولي التي استرخيت فيها بهذا الشكل هشمت مؤخرة السيارة التي كانت أمامي موشكة علي الانحراف لليسار .. للأسف لم يكن سائقها مسترخياُ مثلي. أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

لا شك أن الشك في كل شئ قد يقود المرء لظلمات أكثر خطرا وتعقيدا .. إن الإيمان نفسه يقوم على تصديق ما لا تراه ، فإذا أصررت على تكذيب ما لا تراه فماذا سيحدث بالضبط؟ أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

تكفير الآخرين أمتع شيء في العالم .. يضعك في منصة القاضي وليس بأي قاضٍ؛ إنه القاضي المتصل مباشرة بالسماء .. بعدما كنت شخصية باهتة مُسطحة صارت كلمتك قاطعة كسيف ولا أحد يجرؤ على الاعتراض .. ترمق الناس بنظرات الشك والاتهام طيلة الوقت .. هل توجد لذة أقوى من هذه ؟أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

كان السوس يعبث في روحه .. عطن الشكوك يلتهم شجرة الإيمان التي حسبها راسخة .. رطوبة تشقق الصخور التي حسبها لا تفنى !!أحمد خالد توفيق

محمد حسن علوان

الأيام التي أنا فيها الآن خشبيّة الشكل ، جافة ، وخالية من الحياة ، وقابلة للاشتعال في أي ومضة حنين. محمد حسن علوان

محمد حسن علوان

أنا شخصياً لا تعني لي نهايات الأعوام شيئاً مثيراً للشجن , و دائماً أنظر إلى السنة على أنها حلقة دائرية أصلاً , ليس لها بدايات ولا نهايات , لأن هذا هو الشكل الحقيقي للزمن. محمد حسن علوان

محمد حسن علوان

لذلك الأيام التى أنا فيها الآن خشبية الشكل، جافة، وخالية من الحياة، وقابلة للاشتعال فى اى ومضة حنين. انها أيام من النوع الذى نكبر بها أكثر من حجمها الزمنى فى العمر، أيام لا تغادر الجسد إلا بقطعة من الأسئلة، وقطعة أخرى من الكذب. محمد حسن علوان

ياسر ثابت

و لنتذكر موقف عمر بن عبدالعزيز عندما جاءته بعض الشكايات عن أحد الولاة، فأرسل له خطابًا يقول له فيه: كثُر شاكوك و قل شاكروك، فإما اعتدلت و إما اعتزلتْ. ياسر ثابت

محمد صادق

اتنين مش بيفترقوا زى توأم متماثل .. الغيرة و الشك. محمد صادق

محمد صادق

الامتلاك..عدم التقدير..الاحتياج..الحمل..الغيرة والشك..التطبيع..الملل.. دول هم السبع مشاعير اللي ممكن يهدوا أي علاقة مرة بينا..في اللي بيواجههم كلهم..وفياللي بيقابل شوية منهم بس مش بيستحمل..مشاعر بتهد مش بتبني.. محمد صادق

الرئيس محمد نجيب

قال عبد الناصر : لقد اتخذنا قراراً أرجو أن توافقنا عليه , وهو أن يأخذ كل عضو من أعضاء مجلس القيادة مبلغ عشرة آلاف جنيه وتأخذ أنت أربعة عشر ألفاً فيكون المجموع 134 ألف جنيه ,وقد طلبت من زكريا محيي الدين أن يحجزهم لنا من النقود الجديدة أحسست ساعتها بالغيظ وغلى الدم في عروقي وارتفع ضغطه في رأسي ولم أحتمل هذا الحديث فصرخت فيه : اسكت .. اسكت وأخذت أعنفه بشدة وأهاجمه على استباحة أموال الشعب لنا , ورفضت أن يخلط بين أموال الناس وجيوبنا الخاصة وكدت أطلب منه أن ينزل من السيارة فإذا به يضحك ضحكة عصبية ويرد علي وهو مرتبك : أنا كنت متأكد انك حترد بالشكل ده وبعد أن تماسك وملك نفسه قال : صدقني أنا كنت بامتحنك ولم أصدق بالطبع. محمد نجيب

إبراهيم نصر الله

لم يراودني الشك لحظة في أنني سأعود، لكن ما كان يؤرقني دائمًا الحالة التي سأكون عليها عندما أعود. في البعيد يصبح كل شيء غامضًا، حتى أنت، حين تحاول ذاكرتك القبض على الوجوه والأشياء، لا تقبض سوى على ضبابها. ليس ثمة بطولة في البعد، إن لم تسر عكسه، كما لم يكن هناك بطولة في الموت إن نسيت لحظة أنه عدوّك المتقدم فيك، وفي من تحب، وما تحب، وأن كل ما تفعله هو أنك تقف في وجهه، غير عابئ بعدد أولئك الذين يقفون معك أو عدد الذين يقفون ضدك.. أفكر أحيانًا، فأقول، كان يمكن أن نتخفف من كل هذا الموت، لو أن العالم يسمح لنفسه بين حين وآخر أن يكون أكثر عدلًا، يؤرقني أن فكرة جميلة كالحرية لا تتحقق سوى بجمال موتك، لا بجمال حياتك، وهو جمال يكفي ويفيض؛ ويؤرقني أن البطل يصبح بطلًا أفضل كلما ازداد عدد الأموات حوله أوفيه، وأن أم الشهيد تصبح أكثر قدسية، وبطولة حين يستشهد لها ولد آخر؛ يؤرقني أننا تحولنا إلى سلالم لجنةٍ هي في النهاية تحتنا، ولو كان الوطن في السماء لكنا وصلنا إليه من زمنٍ بعيد. في السجن، كان يقول لي المحقق: اعترف، فأقول له: وبماذا أعترف؟ ما أعرفه لا يمكن أن يكون في النهاية أكثر أهمية من نفسي بحيث أقايضه بها، ولا يمكن أن تكون نفسي أكثر أهمية منه بحيث أقايضها به. إبراهيم نصر الله

إبراهيم نصر الله

لم يراودني الشك لحظة في أنني سأعود، لكن ما كان يؤرقني دائمًا الحالة التي سأكون عليها عندما أعود. في البعيد يصبح كل شيء غامضًا، حتى أنت، حين تحاول ذاكرتك القبض على الوجوه والأشياء، لا تقبض سوى على ضبابها. ليس ثمة بطولة في البعد، إن لم تسر عكسه، كما لم يكن هناك بطولة في الموت إن نسيت لحظة أنه عدوّك المتقدم فيك، وفي من تحب، وما تحب، وأن كل ما تفعله هو أنك تقف في وجهه، غير عابئ بعدد أولئك الذين يقفون معك أو عدد الذين يقفون ضدك.. أفكر أحيانًا، فأقول، كان يمكن أن نتخفف من كل هذا الموت، لو أن العالم يسمح لنفسه بين حين وآخر أن يكون أكثر عدلًا، يؤرقني أن فكرة جميلة كالحرية لا تتحقق سوى بجمال موتك، لا بجمال حياتك، وهو جمال يكفي ويفيض؛ ويؤرقني أن البطل يصبح بطلًا أفضل كلما ازداد عدد الأموات حوله أوفيه، وأن أم الشهيد تصبح أكثر قدسية، وبطولة حين يستشهد لها ولد آخر؛ يؤرقني أننا تحولنا إلى سلالم لجنةٍ هي في النهاية تحتنا، ولو كان الوطن في السماء لكنا وصلنا إليه من زمنٍ بعيد. في السجن، كان يقول لي المحقق: اعترف، فأقول له: وبماذا أعترف؟ ما أعرفه لا يمكن أن يكون في النهاية أكثر أهمية من نفسي بحيث أقايضه بها، ولا يمكن أن تكون نفسي أكثر أهمية منه بحيث أقايضها به. إبراهيم نصر الله

محمد فتح الله كولن

إننا عندما ننظر إلى الأشياء و الحوادث و علاقتنا بها ندرك و نرى بيقين أننا لا نستطيع حمل قشه صغيره ما لم يشأ الله سبحانه ذلك. بل يحدث بعض الأحيان أننا بعد أن نهيئ المقدمات جميعاً و نفكر بالمسأله بأوجهها كافة, و نخطط وفق ذلك حتى نعتقد أننا استكملنا الشروط كافة, و إذا بنا نشاهد أن الأمر قد انقلب على عقبيه بإحتمال لا يخطر على بال. بمعنى أن لو كانت محسوباً حسابها جميعاً و لكن المشيئه الإلهيه لم تتعلق بها, أي إن لم يشأ سبحانه تحقق ذلك الشيء بالشكل الذي نريده, لا يتحقق قطعاً حتى لو استكملت الشروط الظاهره. و هكذا تذهب خططنا أدراج الرياح. فالآيه الكريمه تعلمنا ذلك: "و ما تشاؤون إلا أن يشاء الله" (الإنسان:30) أي إن إرادته سبحانه نافذه حتى لو بذلتم كل البذل و أردتم بكل إرادتكم, فكل ذلك لا يعني شيئاً إن لم يرده هو سبحانه, فالجهود تذهب هباء, إن لم تتعلق الإرداه الإلهيه بذلك الشيء و لكن كثيراً ما يلطف بنا سبحانه فيقبل الأسباب -هكذا تجري العاده الإلهيه- و إرادة الإنسان بمثابة دعاء. و كهذا المشيئه الإلهيه تتعلق بكل شيئ و بكل أجزاء الحوادث, فهي مندمجه معها إندماجاً كلياً . محمد فتح الله كولن

محمد عبد القهار

أما السلطان، فقد توسط موكبه بين الصدر الأعظم وشيخ الإسلام يتبعهم القضاء والوزراء. ينثر أكياسًا من الآقجات والدوكات. نال أغلبها جيشه الذي أحاط به دون العامة المصطفِّين على جانبي الطريق. هتفت ألسنة العوام بحياة السلطان وقد ملت قلوبهم من الشكوى. رمقت عيونهم المال المنثور، فتمتموا بالحكمة التي أكدتها الأيام: "أهناك خير لم يصبه العسكر بعد . محمد عبدالقهار

محمد سعيد رمضان البوطى

المطلوب ممن قرر أن يجاهد نفسه الأمارة بالسوء أن يضع نصب عينيه أن يتحلّى في وقت واحد بالصبر والرضا والشكر والتوكل واليقين. وسبيل ذلك هو الإكثار من ذكر الله الذي لا يراد منه فرقعة السبحة في اليد، وإنما المراد منه بعبارة مختصرة تذكر المكوِّن كلما رئيت الأكوان، وتذكر المنعم كلما رئيت النعم. محمد سعيد رمضان البوطي

محمد عابد الجابري

إن المعطيات التاريخية التي نتوفر عليها اليوم تضطرنا إلى الاعتراف للعرب واليونان والأوروبيين بأنهم وحدهم مارسوا التفكير النظري العقلاني بالشكل الذي سمح بقيام معرفة علمية أو فلسفية أو تشريعية منفصلة عن الأسطورة والخرافة . محمد عابد الجابري

سيد قطب

و متي فقدت النفوس الثقة في الخير و الواجب, و الأمانة و الضمير, فقد فسد كل شئ , و سري القلق و الهواجس , و عم الإهمال و الاستهتار و قد انتهينا إلي هذا , و انتهينا إلي ما هو أدهي : انتهينا إلي الشك المطلق في صلاحية الإدارة المصرية و إلي الترحم علي أيام الاحتلال , و هذه كارثة, فليس أخطر من أن يكفر المواطن بوطنه و بشعبه و بنفسه. إن الجريمة التي ارتكبتها سياسة استثناء هي الجريمة. جريمة تزعزع ثقة المواطنين في الحكم الوطني. جريمة انهيار الشعور الداخلي بقيمة الاستقلال, و بضرورة الاستقلال! سيد قطب

محمد المخزنجي

أنت لم تحترم "الأدلجة" قط ،مكثت عمرك تحتفظ بفضيلة الشك فى كل أيدلوجيا تدعى الشمول.لكنك الآن تضيف الى شكك شكا جديدا ..شكا فى شمولية الغياب لكل الأيديولوجيا. محمد المخزنجي

الصفحة 1 من 5