حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الشتاء
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الشتاء مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الشتاء
عرض 25 من أصل 25 اقتباس
جو الشتاء الحزين ودفء البیت والحنین لشيء ما .. كل ھذا يغريك بأن تلصق انفك بزجاج النافذة وتحلم .. لكن ھناك منذ میلاد البشرية ما يرغم الإنسان على الخروج تحت الأمطار ذاھباً لمكان ما .. أحمد حالد توفيق
نظرت تلك الساعة نحو الطبيعة الراقدة وتأملت ملياً فوجدت فيها شيئاً لا حد له ولا نهاية . شيئاً لايشترى بالمال .وجدت شيئاً لا تمحوه دموع الخريف ولا يميته حزن الشتاء . شيئاً لا توجده بحيرات سويسرا ولا منتزهات إيطاليا .وجدت شيئاً يتجلد فيحيا في الربيع ويثمر في الصيف وجدت فيها المحبة. Kahlil Gibran
سأرفع في وادي ظل الموت تمثالًا للحب وأعبده . سأتخذ الحب سميرًا وأسمعه منشدًا وأشربه خمرًا وألبسه ثوبًا . عند الفجر سينبّهني الحب من رقادي ويسير أمامي إلى البرية البعيدة . وعند الظهيرة سيقودني إلى ظل الأشجار ، فأربض مع العصافير المحتمية من حرارة الشمس . وفي المساء سيوقفني أمام المغرب ويسمعني نغمة وداع الطبيعة للنور ، ويريني أشباح السكينة سابحة في الفضاء . وفي الليل سيعانقني فأنام حالمًا بالعوالم العلوية حيث تقطن أرواح العشاق والشعراء . وفي الربيع سأمشي والحب جنبًا لجنب مترنمين بين التلول والمنحدرات متبعين آثار أقدام الحياة المخططة بالبنفسج والأقحوان ، شاربين بقايا الأمطار بكؤوس النرجس والزنبق . وفي الصيف سأتكئ والحب ساندين رأسينا إلى أغمار القش مفترشين الأعشاب ملتحفين السماء ساهرين مع القمر والنجوم . وفي الخريف سأذهب والحب إلى الكروم ، فنجلس بقرب المعاصر ناظرين إلى الأشجار وهي تخلع أثوابها المذهبة متأملين بأسراب الطيور الراحلة إلى الساحل . وفي الشتاء سأجلس والحب بقرب الموقد تاليين حكايات الأجيال مرددين أخبار الأمم والشعوب . وفي أيام الشبيبة سيكون لي الحب مهذبًا ، وفي الكهولة عضدًا ، وفي الشيخوخة مؤنسًا . سيظل الحب معي يا سلمى إلى نهاية العمر ، إلى أن يجيء الموت ، إلى أن تجمعني بك قبضة الله . Kahlil Gibran
أتذكر هنا مقطعًا من (صلاة الجندي) للعبقري الأمريكي مارك توين، يسخر فيه من فكرة الحرب، لكن الغريب أن هذا ما أريده للإسرائيليين فعلاً: " يا رب ساعدنا على أن نملأ قلوب أراملهم بحزن لا طائل منه .. ساعدنا على طردهم من بيوتهم مشردين منبوذين في الخراب الباقي من أرضهم المدمرة، عراة يتضورون جوعًا وظمأ.. يعانون قيظ الشمس وبرد الشتاء محطمي الروح أنهكهم العذاب... يسألونك رحمة القبر لكنهم يحرمون منها. من أجلنا يا رب دمر أحلامهم وافسد حياتهم .. اجعل خطاهم ثقيلة واغرق دربهم بالدموع، ولطخ الثلج الأبيض بالدم النازف من أقدامهم. نسألك هذا يا رب يا من هو ملاذ من يطلبون عونه بقلوب مفعمة بالندم.. آمين !!!أحمد خالد توفيق
كم يوجعني الشتـاء! ذاكرتي منه موبوءة ومريرة، مثل تواريخ البلاد التعيسة، ليس لأن كل أحزاني حدثت في الشتاء، فلحسن الحظ أن أقداري ليست بهذه الدقة، ولكن الشتاء يملك قدرة وحيدة على بعثها من جديد!، وعلى أن يعيد سرد أخباري مثل راديو الدهر، ويستطيع أن يعيدني صغيرًا جدًا، ويلقيني مرة أخرى في الزاوية المظلمة المغبرة من خزانة الثياب. يستطيع أن يفعل العجائب، هذا الكائن البارد عنده مهمات قهرية أكثر بكثير من مجرد الزمهرير والبرودة. محمد حسن علوان
بعد أن تلملم أشيائك المبعثرة على صدرى، قبلاتك و عطرك و نبضك، لا تنسى أن تدثرنى، أحتاج أن ألتحف حبك، الشتاء يخبرك أنى احتاجك أكثر . محمد حامد
البداية: التوتر الذى يصاحب الانتظار عند باب أحدهم فى ليلة ممطرة، الخطوة الثانية: الفوضى التى نخلقها بعد أن نتخطى البوابة، الوقت: اللعبة التى تشغل فراغنا، الصوت: اليد التى تأخذنا من الوحدة، الكتابة: الرغبة فى الحياة مرتين، أنا: الدرجة الثالثة فى هرم ماسلو، قارورة الماء: اختناق غيمة، صرير الباب: حالة سخط على العابرين، الحب: حاجة الانسان إلى الجمال، الظلام غفوة الضياء، معطف الشتاء: الدفء الكاذب، صديقى: امنية تشغلنى حين تضيق السبل، الأنثى: جنة الله فى أرضه، حمامة السلام: سجينة البيت الابيض، الحزن: ابن الفرح العاق، اللوحة: علامة لم يقدر الرسام على اختصارها، الجريدة: مساحة خلقت من أجل الكتاب الضائعين و حققت أهداف السياسة الخائبة، الدموع: ثورة العين على صمت المشاعر، الثرثرة: لحظة صفاء، قصة الحب الأولى: لذة الدهشة، التمرد: تعمد تجاوز الخط الأحمر الداكن، الحمق: تجاوز الخط الأحمر الفاتح، العتب: الرغبة فى تجريد أحدهم من محاسنه، السكون: خوف اللحظة من صفعة المستقبل، الحلم : العالم الذى لا نعرفه، الرواية: قصيدة خرجت عن خط سير القافية، الفقر: وسيلة الأغنياء للتعبير عن مدى وقاحتهم، الرقيب: جاهل بكيفية القص و اللزق، الحدود: أسطورة العجوز الفاشلة، الفقد أن تنظر إلى اعماقك و تشعر بالوحشة، الوجع: أن تعجز فى تحديد مصدر الألم، التيه: أن تقف فجأة على نقطة البداية، الخوف: أن تستعد لمواجهة المجهول، الحزن: قوت الفقراء و المنهكين، الغضب: ردة فعل عاجزة حين يكون الفعل تافه، التعريف: فلسفة الأمور بطريقة ساذجة! محمد حامد
لماذا كان يجب أن يأتي الحزن في الشتاء، كما يأتي البرد؟. محمد حسن علوان
على أية حال, ليس ثمة برد يستحق. لم يعد الشتاء يُجيد الوقوف بنا مثلما كان يفعل من قبل. صار شيخاً مسنّاً بلا حول, أخفت الأيام صوته القوي, وانتهكت حنجرته الجبارة, وتركته عليلاً يوشك أن يتقاعد من عمله في الزمن, ويترك المدينة وراءه لفصلها الوحيد الذي تعرف لغته, الصيف. محمد حسن علوان
لماذا تعذب نفسك بخوض معركة خاسرة؟ عد إلي فاطمة التي تحبك ،عد إلي ولدك ،رَبه علي ما دونته له ،كن رجلا صالحاً أميناً كن طبيباً كما أردت لنفسك دوماً .ابن بيتاً كالخضراء واملأه بالكتب ،دفئ فراشك البارد بفاطمة ،حف مجلسك بولدك وزوجته وأبنائه. اجلسهم حول الكانون في الشتاء واحك لهم عن ايامك .ازرع في صحن دارك أشجار النارنج والياسمين ،واحف بركة ماء . حفها بأرائك تتكئ عليها في ليالي الصيف تتأمل السماء ،وتناجي النجوم في الليل.وبالقرب من ذلك ابن آرياً لغارب حتي يرق جلده وتبرز عظامه ،سيسألك أحفادك دهشة كيف ركبت ياجدي جواداً أعمي . محمد عبدالقهار
أجلسهم حول الكانون في الشتاء واحك لهم عن أيامك. ازرع في صحن دارك أشجار النارنج والياسمين، واحفر بركة من ماء. حفها بأرائك تتكئ عليها في ليالي الصيف تتأمل السماء، وتناجي النجوم في الليل. وبالقرب من ذلك ابنِ آريًا لغارب حتى يرق جلده وتبرز عظامه، سيسألك أحفادك دهشة كيف ركبت يا جدي جوادًا أعمى؟ ستجلسهم يومئذ وتحكي لهم، وإذا أتيت على ذكر الفراق أمسكت بيد فاطمة العجوز وحمدت الله أنه جمعك بها لآخر العمر". ترقرق الدمع في عيني الملك وانزلق من مقلتيه يشوي وجنتيه. اسكره كلام الأمل وكاد يذوب في كرسيه. محمد عبدالقهار
و هناك؟! حيث تكاد الشمس لا تغيب و الجليد لا يكون , ما الذى يجعلنا عرضة لارتعاد لا ينقطع ؟ لا ينقطع ! ... أتذكر سقف بيتنا الذى يبدأ فى التساقط و الرشح المذل مع حلول الشتاء . أتذكر وهن أبى و مشيته المرتجفة فوق البلاط البارد . أتذكر حيلة أمى الكسيرة و هى تستعين بلفائف خرق الملابس القديمة تحميها من شر الشتاء .أتذكر يدى نورا الصغيرة الجميلة و أقدامها المزرقة ابتراداً فى الشتاء , أتذكر صقيع زنزانات سجن تجربة المرج و معتقل القلعة و تأديب القناطر , وأستعيد فى عمق عظامى برد الشوارع و البيوت . تطيش فى أفق ذاكرتى صورة لسرب طائرات خاصة تزف ابنة بليونير من الثغر إلى القاهرة . و أوقن إلى أننا فى حاجة إلى أكثر من مجرد شمس فى الأعالى . محمد المخزنجي
- دعينا نتفق أن أعشقك من بعيد وأن تكونى لقلبى أقرب من حبل الوريد أن أكون لكِ غريباً تشكين له همك الكبير وأن تكونى لقلبى أجمل وأحلى وأرق حبيب دعينا نتفق على ألا نتفق أنا أقول لكِ أحبك يا حسناء فتُجيبين وأنا أحبك يا مجنونى مرتين ثم نتشاجر أى يحب الأخر أكثر ولا ينتهى ابداً ذلك الشجار وإن فرقت بيننا الأقدار دعينا نتفق يا جميلة أن كل كلمة أكتبها لغيرك كافرة حرام ! وأن كل ابتسامة تطلقيها لغيرى ليست لهم بحلال ! أن كل حبٍ فى صدرى لسواكِ كاذب أسود وأن كل شوقٍ فى صدرك لسواى مصطنع أحمق دعينا نتفق أن أكون لكِ سماء أنتِ شمسها وأجمل أقمارها وأن تكونى لى سحابة بيضاء أنا الريحُ التى تُحركها وأجمل أمطارها أن أكون لكِ دفئ الشتاء وأن تكونى لى ربيع الوجدان. محمد السالم
الإنسان يشتهي أموراً لو تأمل فيها لوجدها تافهة لا تستحق العناء والتكالب. ولكنه مدفوع نحوها بدافع الإيحاء الاجتماعي الذي يشبه التنويم المغناطيسي من بعض الوجوه. فتراه يسعى مثلا وراء الرئاسة أو الشهرة وهو يدري أنها لا تجديه نفعا. إنه يود أن يمشي في |لشارع فيتهامس الناس عنه ويشيرون إليه بالبنان. وتراه آنذاك قد شمخ بأنفه مختالا. يكفيه أنه أصبح حديث المجالس ولا يبالي أن يبذل في هذا السبيل جهودا طائلة ويحتمل من أجله اعباء ثقالا. انظر إلى ذلك الأنيق الذي يلبس الملابس الثقيلة في وقدة الحر. إنه يضيق بها على نفسه ويتحمل من جرائها المشقات. وهو لا يبتغي من وراء ذلك إلا إعجاب الناظرين إليه. إنه يدري أن هذا الإعجاب لا يفيده وقد يضره ولكنه رغم ذلك مصر على تحمل الآلام تحت تأثير الإيحاء الاجتماعي الذي يقسو عليه. والمرأة قد تلبس الملابس الخفيفة في الشتاء القارص. فهي ترتجف من البرد ثم تبتسم كأنها تفعل ذلك من ذوقها السليم. ونراها تخيط لنفسها ثوباً قصيرا حتى إذا جلست أخذت تمط فيه مطاً لكي تستر أفخاذها، ثم لا تسأل نفسها عن السبب الذي جعلها تخيط لنفسها ثوبا قصيرا وتمط فيه. وتنظر إليها ذات يوم فإذا بها تضع شيئا يشبه الحذاء على رأسها وتسميه قبعة. وهي لا تبالي أن تشتري هذه القبعة –الحذائية- بأغلى الأثمان فتنهب أموال أبيها أو زوجها في سبيل أن تتخذ لنفسها أحدث الأزياء. وإذا تحدثت إليها أمطرتك بوابل من المصطلحات الجديدة تريد أن تبرهن بها أنها صارت من المفكرات النابغات. علي الوردي
الإنسان يشتهي أموراً لو تأمل فيها لوجدها تافهة لا تستحق العناء والتكالب. ولكنه مدفوع نحوها بدافع الإيحاء الاجتماعي الذي يشبه التنويم المغناطيسي من بعض الوجوه. فتراه يسعى مثلا وراء الرئاسة أو الشهرة وهو يدري أنها لا تجديه نفعا. إنه يود أن يمشي في |لشارع فيتهامس الناس عنه ويشيرون إليه بالبنان. وتراه آنذاك قد شمخ بأنفه مختالا. يكفيه أنه أصبح حديث المجالس ولا يبالي أن يبذل في هذا السبيل جهودا طائلة ويحتمل من أجله اعباء ثقالا. انظر إلى ذلك الأنيق الذي يلبس الملابس الثقيلة في وقدة الحر. إنه يضيق بها على نفسه ويتحمل من جرائها المشقات. وهو لا يبتغي من وراء ذلك إلا إعجاب الناظرين إليه. إنه يدري أن هذا الإعجاب لا يفيده وقد يضره ولكنه رغم ذلك مصر على تحمل الآلام تحت تأثير الإيحاء الاجتماعي الذي يقسو عليه. والمرأة قد تلبس الملابس الخفيفة في الشتاء القارص. فهي ترتجف من البرد ثم تبتسم كأنها تفعل ذلك من ذوقها السليم. ونراها تخيط لنفسها ثوباً قصيرا حتى إذا جلست أخذت تمط فيه مطاً لكي تستر أفخاذها، ثم لا تسأل نفسها عن السبب الذي جعلها تخيط لنفسها ثوبا قصيرا وتمط فيه. وتنظر إليها ذات يوم فإذا بها تضع شيئا يشبه الحذاء على رأسها وتسميه قبعة. وهي لا تبالي أن تشتري هذه القبعة –الحذائية- بأغلى الأثمان فتنهب أموال أبيها أو زوجها في سبيل أن تتخذ لنفسها أحدث الأزياء. وإذا تحدثت إليها أمطرتك بوابل من المصطلحات الجديدة تريد أن تبرهن بها أنها صارت من المفكرات النابغات. علي الوردي
وتقضت أيام الحصاد هي الأخرى، وانتقلوا لعمل جديد. واستعاضوا بذلك مكان الليل المقمر ونسيمه العذب وآماله وأحلامه نهار الصيف وشمسه المحرقة، ولكنهم ما كانوا ليحسوا بذلك أو ليألموا له وقد تعودوه كما تعوده آباؤهم من قبلهم. تعودوه من يوم مولدهم، فانتقل إليهم بالوراثة وبالوسط. وتعودوا ذلك الرق الدائم ينحنون لسلطانه من غير شكوى ومن غير أن يدخل إلى نفوسهم قلقا. يعملون دائما ومن غير ملال، ويرقبون بعيونهم نتائج عملهم زاهرة ناضرة، ثم يقطف ثمرتها سيد مالك كم فكر في أن يبيع قطنه بأغلى ثمن، ويؤجر أرضه بأرفع قيمة، وفي الوقت عينه يستغل الفلاح نظير قوته الحقير، ولم يدر بخاطر السيد يوما أن يمد له يد المعونة، أو أن يرفعه من درك الرق الذي يعيش فيه، وكأنه ما علم أن هذا المجموع العامل يكون أكثر نفعا كلما زادت أمامه أسباب المعيشة وتوافرت عنده دواعي الطمع في أن يحيا حياة إنسانية. لكن السيد المالك لا يهمه شيء من ذلك. وهو الآخر يعيش كما عاش آباؤه، يحافظ على القديم، ولا يفكر في أن يغير من عادات سلفه شيئاً. وإذا حدّثك عن الماضي حدّثك عنه باحترام وتبجيل آسفًا أن انتقل أجر النفر الشغال أيام الشتاء من قرش إلى قرشين، وتمنى عودة ذلك الزمن زمن البساطة والرخص، لا لأنه يشكو مما يثقل عاتقه في الحاضر من الواجبات -فإنه يرى الحاضر أحسن كثيرًا من هذه الجهة- ولكن لتسقط الأجور إلى مستواها الأول، فيكون هو بذلك أوفر ربحًا، ويبقى العامل والفلاح لذلك في ظلمته وفي رقه وشقائه. محمد حسين هيكل
فالصيف من الفصول قليلة القيمة أما الشتاء فله وقاره واحترامه فهو مثل رجل فى الأربعينيات وقد بدأ الشيب يغزو رأسه وليس هناك شىء يثير المشاعر مثل رجل وقور يبكى . أحمد بهجت
كيف ينسى الناس أحزانهم بسهولة ؟ كيف ينسون موت الأشجار فى الشتاء؛ و سقوط أوراقها الجافة المتكسرة . أحمد بهجت
حتى جاء يوم قيل لنا فيه- وإن كنا لا نزال مُرداً - إن علينا أن نستحم كل يوم قبل طابور الصباح , واستمر ذلك حتى فى الشتاء والماء بارد! لكنه لم يكن فى أيدينا إلا الطاعة . محمد عناني
الربيع في القدس كان هو الربيع لأنك تراه يحل في البلد، كأنه مشهد غيره المخرج على خشبة المسرح. فالجبل البلقع في الشتاء قد اخضوضر فجأة أمام عينيك، وحتى بيتك الصغير المتهدم عند منعطف الطريق ، حيث الحجارة المهملة منذ أيام آل عثمان، وحيث الشجرة اليابسة ، يحس الربيع لأن زهورًا كعيون الأطفال قد نبتت بين الحجارة نفسها ، حول الجذع العاقر المسنّ نفسه. ولذا فإن الليالي قد تأتيني بذكريات من القدس فأحزن ، وأغضب ، وأبكي . جبرا إبراهيم جبرا
وهل أفيق كل صبح على عيون خامدة تقدم لي مع الفطور وقطع من الشمس تلوكها أسنان الشتاء ؟ في شعرك حرير صارخ وفي يدي ظمأ قديم، وإن تقطر الأكاذيب دوما من شفتيك مع الصبح اللئيم والليل العقيم . جبرا إبراهيم جبرا
للإسكندرية سحر خاص يمتد بطول السنين ذاتها، لكنها في الشتاء تحديداً تكتسب تلك اللمسة التي تحولها من مدينة ساحلية إلى لوحة أسطورية يمتزج فيها الواقع بالخيال في مزيج لن تراه في أي مكان آخر على ظهر هذه البسيطة. تامر إبراهيم
إنسان القرية لديه فرصة أكبر لكي يشاهد السماء المنقوشة بالنجوم، والحقول الخضراء، والزهور والأنهار والنباتات والحيوانات، فهو يعيش متصلاً بالطبيعة وعناصرها المتنوعة. ويقدم له (( الفلكلور )) الفني وطقوس الزواج والأغاني الشعبية والرقصات، نوعاً من الثقافة والخبرة الجمالية ليست معروفة لإنسان المدينة. أما الإنسان الحضري، فإنه يعيش في إطار مدينة كبيرة تغصّ بالمعارف السلبية لوسائل الإعلام الجماهيرية، ومحاطة بأشياء قبيحة من المنتجات الصناعية. أليس الحس بإيقاع الطبيعة الذي تملكه الشعوب البدائية قد ذَبُل تقريباً عند الإنسان الحديث؟ ومن أكبر الأخطاء في عصرنا شيوع فكرة أن ساكن الحضر لديه فرصٌ أكثر لممارسة الخبرة الفنية والجمالية. كأنما الحفلات الموسيقية والمتاحف والمعارض التي يتردد عليها نسبة ضئيلة جداً من سكان المدينة يمكن أن تكون تعويضاً عن النشوة الجمالية التي قد تكون لا شعورية ولكنها قوية عند إنسان القرية، الذي يستمتع بمشاهدة المنظر الرائع لشروق الشمس، وليقظة الحياة بعد انتهاء فصل الشتاء! إن غالبية سكان المدينة يمارسون أقوى مشاعر الإثارة في مباراة حامية لكرة القدم أو ملاكمة. وإجمالاً نقول: إن إنسان القرية حيّ وأصيل، أما العامل الصناعي الحضري فهو آلي وميت. علي عزت بيجوفيتش
الصداقة الحقيقية لا تتجمد فى الشتاء. عندما يصبح الجو جافا يتفرق الأصدقاء. هوراس
الشتاء هو الفصل الذى يحاول فيه الإنسان أن يجعل منزله حارا إلى الدرجة التى كان يشكو منها فى الصيف. جون شتاينبك