حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن السلوك
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن السلوك مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن السلوك
عرض 30 من أصل 48 اقتباس
أن جيل الصحابة لم يكن غير مجتمع بشري فيه الظالم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات بإذن الله، وليست غلبة الخير على أهل ذلك الجيل مسوغاْ كافياْ للتعميم والإطلاق، وإضفاء صفات القدسية على كل فرد فيه، مما يناقض حقائق الشرع قبل حقائق التاريخ. وإذا كان لأهل الحديث مبررهم في قبول رواية كل الصحابة دون استثناء، فإن تحويل عدالة الرواية في السلوك بشمل كل الصحابة خلط في الاصطلاح، وتنكر للحقيقة الساطعة لا يليق بالمسلم الذي يؤثر الحق على الخلق مهما سموا. محمد المختار الشنقيطي
الفرق بين الإيمان بالقيم الإنسانية والإيمان بالقيم الدينية, هو أن الإيمان بالقيم الإنسانية: دافع خارجي, يدفع الإنسان إلى أن يسلك المسلك الصحيح أمام الناس, لكنه ليس رقيبا عليه إذا بقي منفردا بذاته. . أما الإيمان بذات علوية مطلعة على السرائر / الإيمان بالله تعالى, فهو يثمر نفوسا تخشى ربها بالغيب, لديها رقيب من ذاتها, فهي تسلك المسلك الصحيح مع الناس وبمفردها. وقد عبّر الحبيب صلى الله عليه وسلم عن ذلك تعبيرا بليغا بقوله: "إذا أراد الله بعبد خيرا, جعل له وازعا من نفسه, يأمره وينهاه". وهذا هو أعلى درجات السلوك الأخلاقي, وهو أن يكون الوازع من نفسك, بعيدا عن الحياء من الناس أو الخوف من السلطة والقانون.محمد المختار الشنقيطي
كنا نريد لمصر أن تكون جنة الوسطيين، في الرأي والسلوك، فإذا بها تتحول إلى جنة المتوسطين، من محدودي الموهبة والخيال والإدراك، الذين تصدروا المشهد من حيث لا يدري أحد. ياسر ثابت
والعبادةُ أن تعرف اللهَ أولاً ، وأن تطيعه ثانياً ، وأن تسعدَ بقُربِه ثالثاً ، وبعبارة أخرى : في الإسلامِ كلّيّاتٌ ثلاثٌ؛ كلّيةٌ معرفيّةٌ ، وكلّيةٌ سلوكيّةٌ ، وكلّيةٌ جماليةٌ. الكلية السلوكية هي الأصل والكليةُ المعرفية سبب الكليةِ السلوكيةِ ، والكليةُ الجماليةُ نتيجةُ الكلية السلوكيةِ ، تتعرّفُ إلى الله ، فتُطيعه ، فتسعد بقُربه في الدنيا والآخرةِ . محمد راتب النابلسي
إن تشخيص أخلاق الرجال واجب .. لأن السلوكيات تكرر في الأجيال .. .. وتتجدد الأنماط النفسية حتى لكأن نسبا واحدا يجمعها .. .. وقد يلجأ الأمير الى حماية الجماعة بسياسة الحزم .. .. فيرفض التمييع والتردد والمواقف القلقة .. .. وفقه الضرورات ومنهج الإحتياط رديف لفقه الموازنات المصلحية .. .. وإن شرعية الإختلاف لا تلغي أفضلية الإتفاق .. .. والآمال العريضة لابد لها من نفوس عالية .. والتأصيل أساس في درء الفتن .. .. والنص الشرعي حجة .. .. وأما التحليل فلكل مورده .. .. ولا يكون الإجتهاد حجة على أجتهاد آخر .. .. إنما إجتهاد الأمير مقدم .. .. وينبغي أن يغلب العقل العواطف .. .. وليست الجماعة حشد أسماء .. .. وإنما كتلة قلوب .. .. تقودها قيم . محمد أحمد الراشد
إنهما سبيلان ، لا ثالث لهما إلى الله ... سبيل الإنابة والقصد . وهو يكون بسعي العبد من خلال طرق المجاهدة العلمية أو السلوكية إلى الرب ، وسبيل الاجتباء ، وهو يكون بجذب الرب للعبد عندما يشاء أن ينتشله في لحظة واحدة من حضيض التعلق بالأغيار إلى صعيد التوحيد والشهود . محمد سعيد رمضان البوطي
لقد كان الحب هو سر توفيق الله لي , ولقد كان الحب هو السر الجاذب الذي سرى في حديثي المقروء و كلامي المكتوب , فكان له في أفئدة الناس التفاتة متميزة , ولو كان الزخم العلمي في كلامي هو السر , إذن لكانت رتبتي في إقبال الناس إلي متأخرة عن رتبة كثير ممن هم أرسخ مني قدما في العلم و فنونه .. لقد شاء الله لي أن أسير خلال رحلتي العلمية و الفكرية في دنيا الناس هذه , في طريق محفوف بلوحات الجمال المرئية و المسموعة .. عن يمين و شمال .. ولكم ذاب قلبي منذ نعومة أظفاري في وهج ما كانت تتقد به تلك اللوحات من نور و نار .. و ها أنا – و لا أزال سائرا على متن هذا الطريق - أرى بوارق الجمال الحق تلوح أمامي .. تلوح لعيني على البعد و أملي بالله عز و جل مزدهر و كبير أن لا تقطعني عوارض الأحلام الوردية الزائفة عن متابعة السير إلى المنتهى . بل إن رجائي من الله عز و جل أن لا يريني في صور الجمال المتنوعة الكثيرة التي تتألق من حولي إلا جمال ذاته , و أن لا يجعل في قلبي إلا وعاء لحبه . الحب : شعور انفعالي , و ليس فعلا اختياريا , و لذا لا تتعلق به الأحكام الشرعية من حرمة أو وجوب أو كراهية .. ومن المعلوم أن الأحكام التكليفية إنما تتعلق بما هو داخل في وسع الإنسان لقوله عز و جل : ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) البقرة / 2/286 . فالشارع جل جلاله لا يقول لك : لا تحب .. ولكن يقول : إذا أحببت فلا تنحرف . و لا يقول لك : لا تكره .. ولكن يقول: إذا كرهت فلا تظلم . و لا يقول لك : لا تجع ... ولكن يقول : إذا جعت فلا تسرق . ومن هنا ندرك أن على الإنسان إذا أحب , ألا يستسلم لدوافع حبه في نطاق الأعمال السلوكية و التصرفات الاختيارية إلا ضمن حدود الشريعة و أحكامها التكليفية المعروفة , و آداب الشريعة و أحكامها في علاقة ما بين الجنسين معروفة و لا مجال في هذا المقام لسردها . غير أن مشاعر الحب شيء , و تعريض الإنسان نفسه لهذه المشاعر شيء آخر .. أولهما انفعال قسري لا اختيار فيه .. و ثانيهما فعل اختياري يتحمل صاحبه نتائجه من خير و شر .. إن لوعة الحب وحدها هي السوط السائق و التيار المحرك , و المحب هو وحده الذي يبذل الجهد شوقا إلى المحبوب فيسهل بذلك عليه الصعب و يقرب أمامه البعيد , و تفنى القوى , و تذوب الحياة , و لا يرى أنه قد أوفى بعهد المحبة , أو قام بواجب شكر النعمة . وكم في المسلمين و دعاتهم من أناس لا يعجزهم أن يحلوا معضلات الدين و أن يبينوا أحكامه في عقلانية دقيقة واعية , و لكن أعينهم لا تعرف الدموع و أفئدتهم لا تذوق الخشوع , فلن تجد أي فائدة أو تأثير لعقلانيتهم الجامدة , و لن تجد في هؤلاء الناس من يتخلص يوما ما من رطانته الفكرية و أثقالها كي يندفع في سبيل من سبل التضحية و تحمل الجهد و المشاق . محمد سعيد رمضان البوطي
وهيهات أن يملك العقل وحده قياده السلوك في حياة الإنسان ، ذلك أن الأثر الأعظم إنما هو للقلب الذي هو ينبوع الرغائب والعواطف كلها . محمد سعيد رمضان البوطي
العلم في مدلوله المنطقي المعروف: إدراك الشيء مطابقاً لما هو عليه في الواقع. ولا يسمى هذا الأدراك علماً إلا إذا تكاملت الأدلة على أنه ادراك موافق للحقيقة والواقع، ولا فرق بعدئذ بين أن تكون المسألة من الطبيعيات الخاضعة للتجربة والحس، أو المجردات الخاضعة للنظر والفكر.... أما الثقافة فهي المعارف والخبرات التي تتعلق بطبيعة أمة، وتراثها، وتقاليدها، ومجتمعها، وموضوعاتها السلوكية... فحقائق العلم تتمتع بذاتية مستقلة لا تتبدل ما بين أمة وآخرى، ولا يؤثر عليها عوامل العرف والبيئةوالتربية. أما شؤون الثقافة، فملكات تستحوذ على الفكر والطبع جاءت حصيلة ما تتمتع به أمة ما من عرف وقيم وتاريخ وأصول في التربية والفكر والمعيشة. ولا شك أنها تنسجم أو تقترب أو تبتعد عن الحقائق العلمية المتصلة بها حسب واقع تلك الأمة ونظرتها الحضارية إلى الحياة وثمراتها . محمد سعيد رمضان البوطي
وإني لأعلم شباباً كثيرين اغتبط مرشدوهم بهدايتهم العقلية، فأخذوا يحملونهم العزائم ويكلفونهم بالانعتاق السريع المطلق عن كل ما اعتادوا عليه من السلوك وأساليب العيش، وبحمل أثقال الواجبات والآداب المختلفة. فما شدوا أنفسهم تحت ذلك العبء إلا أياماً يسيرة ، ثم ما هو إلا أن ارتدوا على أعقابهم ، كما ترتد قطعة من المطاط شددتها إلى أقصى ما يمكن، ثم أرخيت يدك عنها . محمد سعيد رمضان البوطي
إنهم إنما يحمدون نتائج هذه العقائد و آثارها التي تبرز في صعيد الوجدان و الشعور، دون أن يستيقنوها بحد ذاتها و يؤمنوا بها الإيمان العقلي السليم. و إلا لساقتهم العقيدة إلى الالتزام، و لتنبهوا إلى التلازم الضروري الواضح بين العقيدة التي تستقر في النفس و آثارها التي لا بد أن تظهر في الحياة و السلوك على كل من الصعيدين الفردي و الاجتماعي . محمد سعيد رمضان البوطي
و ليس لك أن تتوقع ملاحقة الخطاب الرباني بمثل هذا التهديد [{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}], لأناس لم يدخلوا مع الله في عقد الإيمان به و الانقياد لحكمه فأخذوا حظهم من الأهواء و المحرمات و الإعراض عن الواجبات, كما لا ينبغي أن تتوقع نزول العقاب الرباني بهم في دار الدنيا، إلا إن كنت تتصور أن انقيادهم للواجبات السلوكية مقبول و مثاب عليه من الله تعالى حتى مع كفرانهم و جحودهم به، و أن ابتعادهم عن المحرمات مأجور من الله عليه حتى مع عدم إيمانهم به و مع عدم اكتراثهم بشرائعه، و لا يتصور ذلك إلا محجوب عن الدين و حقيقته غائب عن القرآن و عن سنن الله في عباده، لم يطرق سمعه قول الله عز وجل: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39)}، أو قوله تعالى: { وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23)} . محمد سعيد رمضان البوطي
الاقتصاد الريعي, السلوك العصبي العشائري, التطرف الديني ثلاثة مفاتيح او محددات لا يمكن حلّ ألغاز الحاضر العربي الراهن بدونها . محمد عابد الجابري
فلما أن ابتلاهم الله فصبروا، ولما أن فرغت نفوسُهم من حظ نفوسِهم، ولما أن علم الله منهم أنهم لا ينتظرون جزاء في هذه الأرض - كائنًا ما كان هذا الجزاء، ولو كان هو انتصار هذه الدعوة على أيديهم، وقيام هذا الدين في الأرض بجهدهم - ولما لم يعد في نفوسهم اعتزاز بجد ولا قوم، ولا اعتزاز بوطن ولا أرض، ولا اعتزاز بعشيرة ولا بيت.. لما أن علم الله منهم ذلك كله، علم أنهم قد أصبحوا -إذن- أمناء على هذه الآمانة الكبرى.. أمناء على العقيدة، التي يتفرد فيها الله -سبحانه- بالحاكمية في القلوب والضمائر، وفي السلوك والشعائر، وفي الأرواح والأموال، وفي الأوضاع والأحوال.. وأمناء على السلطان الذي يوضع في أيديهم ليقوموا به على شريعة الله ينفذونها، وعلى عدل الله يقيمونه، دون أن يكون لهم من ذلك السلطان شيء لأنفسهم، ولا لعشيرتهم، ولا لقومهم، ولا لجنسيتهم. إنما يكون السلطان الذي في أيديهم لله، ولدينه وشريعته، لأنهم يعلمون أنه من الله، هو الذي آتاهم إياه . سيد قطب
إن فساد المفاهيم أخطر وأشق علاجاً من فساد السلوك | محمد قطب: كيف ندعو الناس . محمد قطب
إن الأشياء لا تقاس بوجودها أو عدم وجودها في عالم الحس. وإنما تقاس بمقدار ما توجد في عالم النفس، وبالمساحة التي تشغلها من المشاعر والأفكار والسلوك. محمد قطب
إن الدين كلمة تقال وسلوك يفعل ، فإذا إنفصلت الكلمة عن السلوك ضاعت الدعوة . محمد متولي الشعراوي
إن العلماء القدامى أنفسهم قسموا أوامر القرآن و نواهيه إلى أبوب خمسة: باب الفرض و هو ما نلزم بفعله و نعاقب على تركه، و باب الواجب و هو ما يجمل بنا أن نفعله و لكن لا نعاقب على تركه و إنما نُلام على تركنا السلوك الأمثل، و باب المباح و هو يعنى التخيير المطلق دونما تفضيل للعمل أو للترك، و باب المكروه و هو ما ينبغى أن نتركه لكنه غير محرم و لا يستتبع فعله عقاباً، و أخيراً باب الحرام و هو ما يلزمنا تركه و يحق علينا العقاب إذا فعلناه ،،، محمد النويهي
يقول توماس بين : ان الفقر ليتحدى كل فضيلة وسلام , لانه يورث صاحبه درجة من الانحطاط والتذمر تكتسح امامها كل شي .. ولا يبقى قائما غير هذا المبدأ : كن او لا تكن ومشكلة الوعاظ عندنا انهم يحاولون تقويم السلوك البشري بمجرد قولهم للانسان : كن .. ولا تكن .. كأنهم يحسبون السلوك طيناً يكيفونه بأيديهم كما يشاؤون . علي الوردي
إن السلوك البشري، بصورة عامة، مبني على أساس لاشعوري من القيم الاجتماعية والعقد النفسية ولايكفي في إصلاح الانسان اذن أن نمطره بالمواعظ والتعاليم على طريقة (كن .. لا تكن) وقد نرى بعض الناس منغمسين في العادات المضرة والعقائد السخيفة فنلومهم عليها ونحتقرهم من أجلها - غير دارين بأن كل واحد منا معرّض أن يكون مثلهم لو كان يعيش في مثل ظروفهم. ولعلنا بإحتقارنا إياهم وإضطهادنا لهم نبذر بذرات الشر في أنفسهم من حيث لا ندري. ومثل هذا ما نرى لدى جلاوزتنا من ميل إلى منع الشعب حقه الدستوري في الانتخاب المباشر. فهم يقولون تسويفًا لعملهم هذا: "إن الشعب لايصلح لذلك" وقد قال مثل هذا القول قبلهم كثيرون. والطغام في كل زمن يدّعون بأن الشعب يجب أن يُحمى من شر نفسه. وقد علق جون ستيوارت مل الكاتب الإنجليزي المعروف على قولهم هذا في كتابه "عن الحرية" فقال : ( إن الأمة ليست بحاجة إلى أن تُحمى من نفسها. وليس هناك أي خوف من أنها تظلم نفسها بنفسها. دع حكامها يشعرون بأنهم مسؤولون تجاههم وأنهم معيّنون من قبلها .. وعند ذلك تستطيع أن تضع بأيديهم زمام السلطة آمنًا ). وياليت لجلاوزة يصلحون لحكم الشعب ثم يمنعونه من حكم نفسه، فهم يظلمونه ويخافون منه أن يظلم نفسه، فمثلهم كمثل ذلك الرجل الذي اساء تربية ولده ثم عاقبه بعد ذلك على سوء تربيته. وقد قال قائلهم في هذا الصدد : ( ثقف الشعب أولًا ثم امنحه بعد ذلك حقه في الانتخاب المباشر ) كأنهم يعتقدون بأن التثقيف في مثل هذه الامور العملية يتأتى للإنسان بالتحفيظ وبإلقاء الخطب والمواعظ. إن صلاح الناس للانتخاب المباشر لا يتم الا بتطبيق الانتخاب المباشر فيهم فعلًا وتعويدهم عليه مرة بعد مرة. والواقع ان كل امه من الامم الحية كانت في بداية مرها غير صالحة للانتخاب المباشر ثم صلحت له بعدما اعتادت عليه جيلًا بعد جيل . علي الوردي
إن السلوك البشري، بصورة عامة، مبني على أساس لاشعوري من القيم الاجتماعية والعقد النفسية ولايكفي في إصلاح الانسان اذن أن نمطره بالمواعظ والتعاليم على طريقة (كن .. لا تكن) وقد نرى بعض الناس منغمسين في العادات المضرة والعقائد السخيفة فنلومهم عليها ونحتقرهم من أجلها - غير دارين بأن كل واحد منا معرّض أن يكون مثلهم لو كان يعيش في مثل ظروفهم. ولعلنا بإحتقارنا إياهم وإضطهادنا لهم نبذر بذرات الشر في أنفسهم من حيث لا ندري . علي الوردي
متى أردنا أن نغير من سلوك الانسان شيئا يجب أ نغير من مفهوم اللذة و المنفعة عنده , و ندخل السلوك المقترح ضمن الاطار العام لغريزة حب الذات . محمد باقر الصدر
متى أردنا أن نغير من سلوك الانسان شيئا يجب أ نغير من مفهوم اللذة و المنفعة عنده , و ندخل السلوك المقترح ضمن الاطار العام لغريزة حب الذات . محمد باقر الصدر
إن الذوق إذا شاع في مكان شاعت فيه السكينة و الطمأنينة و نعومة المعاملة و جمال السلوك و إن انعدم أو قل في مكان خشنت المعاملة و ساء السلوك و كثر هياج الأعصاب و اضطرابها و ارتباكها . أحمد أمين
التشوه والتشويه الغربي للحياة البشرية لن يكون ظاهر الفساد، ولا مقدوراً على مواجهته، ما لم تقم صور أخرى عادلة، في عالم الأفكار والأفهام أولاً، ثم في عالم السلوك والعمل ثانياً، حتى إذا رأى العالم خيراً من الموجود، فسيقتنع الجميع فعلاً ببؤسه وبسوء حاله، فلو لم تقم قوة ضاربة في وجه هتلر وعصابته النازية لكان هو النموذج الحضاري المختار للبشرية، ولبقيت النازية ولو ردحاً من الزمن هي النموذج للتطور والحرية ومهوى قلوب كثيرين من الناس . محمد حامد الأحمري
لا أزال أؤمن بأن الأفكار عندما (تتغير) فإنها (قد) تؤدي إلى تغيير السلوك. التقليل هنا لأن ذلك ،للأسف، ليس حتمياً. وأحياناً يحدث تغيير في الأفكار، دون أن يرافقه تغيير موافق في السلوك على الإطلاق مما ينتج تلك الهوة المعروفة بين الفكر والسلوك، التي قد تصل إلى حد النفاق أحياناً. أحمد خيري العمري
إنما يبنى الزواج على التوافق في التفكير والسلوك والوضع الاجتماعي والحالة المالية، وبعد هذا كله تأتي العاطفة .علي الطنطاوي
لا زلت أشعر ببعض الألم ووخز الضمير حتى الآن، كلما تذكرت منظر أبي وهو جالس فى الصالة وحده ليلا، فى ضوء خافت، دون أن يبدو مشغولا بشيء على الإطلاق، لا قراءة ولا كتابة، ولا الاستماع إلى راديو، وقد رجعت أنا لتوي من مشاهدة فيلم سينمائى مع بعض الأصدقاء. أحيي أبى فيرد التحية، وأنا متجه بسرعة إلى باب حجرتى وفى نيتى أن أشرع فورا فى النوم، بينما هو يحاول استبقائي بأي عذر هروبا من وحدته، وشوقا إلى الحديث فى أى موضوع. يسألنى أين كنت فأجيبه، وعمن كان معى فأخبره، و عن اسم الفيلم فأذكره، كل هذا بإجابات مختصرة أشد الاختصار وهو يأمل فى عكس هذا بالضبط. فإذا طلب منى أن أحكى له موضوع الفيلم شعرت بضيق، و كأنه يطلب منى القيام بعمل ثقيل، أو كأن وقتى ثمين جدا لا يسمح بأن أعطى أبى بضع دقائق. لا أستطيع حتى الآن أن أفهم هذا التبرم الذى كثيرا ما يشعر به شاب صغير إزاء أبيه أو أمه، مهما بلغت حاجتهما إليه، بينما يبدى منتهى التسامح وسعة الصدر مع زميل أو صديق له فى مثل سنه مهما كانت سخافته وقلة شأنه. هل هو الخوف المستطير من فقدان الحرية والاستقلال، وتصور أى تعليق أو طلب يصدر من أبيه أو أمه وكأنه محاوله للتدخل فى شئونه الخاصة أو تقييد لحريته؟ لقد لاحظت أحيانا مثل هذا التبرم من أولادى أنا عندما أكون فى موقف مثل موقف أبى الذى وصفته حالا، وإن كنت أحاول أن أتجنب هذا الموقف بقدر الإمكان لما أتذكره من شعورى بالتبرم و التأفف من مطالب أبى. ولكنى كنت أقول لنفسى إذا إضطررت إلى ذلك “إنى لا أرغب فى أكثر من الاطمئنان على ابنى هذا، أو فى أن أعبر له عن اهتمامى بأحواله ومشاعره، فلماذا يعتبر هذا السلوك الذى لا باعث له إلا الحب، و كأنه اعتداء على حريته واستقلاله؟ جلال أمين
في حياة غيرنا؛ نحن نعيش عصر تغلب عليه العتمة والتضليل، وتسمية الأسماء بغير أسمائها، والتظاهر بغير الحقيقة، وحجب الحقائق بدلاً من كشفها، وهذا كله هو النقيض التام للشفافية، التي تفترض أن يكون السلوك كالزجاج النظيف؛ يعلن عن الحقيقة بدلاً من أن يحجبها. لقد بدأت أعتقد أن ترديد كلمة معينة أو شعارا مراراً وتكراراً معناه في الغالب أن ما يحدث في الواقع هو العكس بالضبط، وأن كثرة ترديد شعار ما سببها على الأرجح محاولة صرف نظر الناس . جلال أمين
في نفس الوقت يضعف تقييم بعض أنماظ السلوك التي كانت تعد من الفضائل مجتمع أكثر ثباتا. فاحترام الكلمة والالتزام بالوعد والوفاء والتمسك بالكرامة الشخصية ، هي كلها فضائل تحوي في طياتها معنى الثبات ، وتفقد أهميتها أكثر فأكثر كلما زاد معدل التغير ، حيث يبدو الثبات والإخلاص للقديم ، سواء كان هذا القديم صديقا أو زوجة أو وعدا أو مكانا أو عقيدة ، نوعا من العاطفية الزائدة التي لا تليق بشخص صاعد ومتحرك . جلال أمين