حكم و أقوال

تم العثور على 196 اقتباس مطابق لـ "السلام"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

حكم و أقوال عن السلام

إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن السلام مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.

أشهر المقولات عن السلام

عرض 30 من أصل 196 اقتباس

أحمد خالد توفيق

كنت أكلم صديقى عن مستقبل المفاعلات النووية فى مصر ثم توقفنا وقد أفزعتنا فكرة أن المفاعل سوف ينشئه المهندس الصينى (وانج هاو تشين) أو الألمانى (فرانس هوفمان) أو الروسى (ميخائيل سولوفيتش)..لكن إجرائات السلامة فى النهاية سوف تقع على عاتق (سيد حبارة) ! يمكنك تخيل منظر المفاعل الموشك على الإنفجار بينما (سيد حبارة) يؤكد أنه سلم العهدة, وأن دفتر 118 ليس معه ,وأن المفتاح مع النوباتجى المناوب, وأن الملاحظ خصم له ثلاثة أيام دون وجه جق..إلخ. أحمد خالد توفيق

جبران خليل جبران

ماذا فعلت المرأة يا رب فاستحقّت غضبك ؟ ! ماذا أتت من الذنوب ليتبعها سخطك إلى آخر الدهور ؟ ! هل اقترفت جرمًا لا نهاية لفظاعته ليكون عقابك لها بغير نهاية ؟ ! أنت قوي يا رب وهي ضعيفة ، فلماذا تبيدها بالأوجاع ؟ ! أنتَ عظيم وهي تدبّ حول عرشك ، فلماذا تسحقها بقدميك ؟ ! أنتَ عاصفة شديدة وهي كالغبار أمام وجهك ، فلماذا تذريها على الثلوج ؟ ! أنت جبار وهي بائسة ، فلماذا تحاربها ؟ ! أنت بصير عليم وهي تائهة عمياء ، فلماذا تهلكها ؟ ! أنت توجدها بالمحبة ، فكيف بالمحبة تُفنيها ؟ ! بيمينك ترفعها إليك وبشمالك تدفعها إلى الهاوية ، وهي جاهلة لا تدري أنَّى ترفعها وكيف تدفعها ؟ ! في فمها تنفخ نسمة الحياة ، وفي قلبها تزرع بذور الموت ، على سبل السعادة تسيرها راجلة ثم تبعث الشقاء فارسًا ليصطادها ، في حنجرتها تبث نغمة الفرح ثم تغلق شفتيها بالحزن وتربط لسانها بالكآبة ، بأصابعك الخفية تمنطق باللذة أوجاعها ، وبأصابعك الظاهرة ترتسم هالات الأوجاع حول ملذاتها ، في مضجعها تخفي الراحة والسلامة ، وبجانب مضجعها تقيم المخاوف والمتاعب ، بإرادتك تحيي ميولها ، ومن ميولها تتولد عيوبها وزلاتها ، بمشيئتك تريها محاسن مخلوقاتك ، وبمشيئتك تنقلب محبتها للحسن مجاعة مهلكة ، بشريعتك تزوج روحها من جسد جميل ، وبقضائك تجعل جسدها بَعْلًا للضعف والهوان . أنت تسقيها الحياة بكأس الموت والموت بكأس الحياة . أنت تطهرها بدموعها ، وبدموعها تذيبها . أنت تملأ حفنة الرجل من حبات صدرها . أنت أنت يا رب ، قد فتحت عيني بالمحبة ، وبالمحبة أعميتني ، أنت قبَّلتني بشفتيك ، وبيدك القوية صفعتني ، أنت زرعت في قلبي وردة بيضاء ، وحول هذه الوردة أنبتَّ الأشواك والحسَك ، أنت أوثقت حاضري بروح فتى أحبه ، وبجسد رجل لا أعرفه قيدت أيامي ؛ فساعدني لأكون قوية في هذا الصراع المميت ، وأسعِفْني لأبقى أمينة وطاهرة حتى الموت … لتكن مشيئتك يا رب ، ليكن اسمك مباركًا إلى النهاية . Kahlil Gibran

مصطفى صادق الرافعي

تقاسيم الرواية: المتواتر: وهو الذي يرويه عدد من الناس تحيل العادة تواطؤهم على الكذب. المسنَد: وهو ما اتصل سنده من رواته إلى منتهاه، أما ما انقطع سنده فهو (المرسل). المنقطع: ما سقط من رواته واحد. المعضِل: ما سقط من رواته أكثر من واحد. والمعَنعَن: الذي قيل فيه “عن فلان عن فلان” من غير لفظ صريح بالسماع أو التحديث أو الأخبار. المؤَنّن: قول الراوي: “حدثنا فلان أن فلاناً قال” ويشترط فيه وفيما قبله أن يكون المسند إليهم قد لقي بعضهم بعضاً مع السلامة من التدليس. الغريب: ما انفرد أحد الرواة بروايته، وينقسم باعتبار حالة راويه إلى غريب صحيح، وضعيف وحسن، وتسمى الكلمات التي ينفرد بها الراوية بالأفراد والآحاد. والمعلّل: وهو ما كان ظاهره السلامة لجمعه شروط الصحة لكن فيه علة خفية غامضة تظهر لأهل النقد عند التخريج. والشاذ: ما خالف الراوي الثقة فيه جماعة الثقات والمنكر: الذي لا يعرف من غير جهة راويه فلا متابع ولا شاهد. والموضوع: ما كان كذباً واختلاقاً، وهو المصنوع أيضاً. مصطفي صادق الرافعي

جبران خليل جبران

آلا خبروني يا أهل آورفليس ماذا الذي عندكم في هذه البيوت؟ و ما الذي تخزنونه و تحرسونه وراء أبوابكم الموصدة؟ أعندكم السلام-ذلك الحافز الهادىء الذي يكشف لكم عما فيكم من قدرة؟ أعندكم الذكريات-تلك القباب المشعة التي تصل قمم الفكر بعضها ببعض؟ أم عندكم ذلك الجمال الذي ينتهي بكم من الأشياء المصنوعة من الخشب و الحجر المقدس إلى الجبل المقدس؟ أم عندكم الرفاهية و شهوة الرفاهية-تلك الشهوة الخبيثة التي تتسل إلى البيت ضيفة، فلا تلبث آن تصبح مضيفة، و تنتهي بأن تبيت سيدة . Kahlil Gibran

رضوي عاشور

تتوقف السيارة فيقول الطفل من خدره كأنه كان نائما و يقول و هو ينزل جملتين بليغتين، الأولى بالفرنسية:"أو روفوار مدموازيل" تتلوها بالعربية:"مع السلامة يا أسطى. رضوي عاشور

أحمد خالد توفيق

تعلموا أن تكون لكم أنياب أو موتوا.. فئتان تقتتلان فتأتي واحدة على الأخرى..كذا يعم السلام، لكن أحدا لن يعي الدرس. الخوف صنو البشر الفطري.. الخوف من الوحوش. من الظلام..من الغد ومن أنفسنا. فقط من قهروا خوفهم بلغوا الذرا..أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

عندما يصير القمر في المنزلة السابعة .. وعندما يتوازى المشترى مع المريخ .. عندها سيهدي السلام الكواكب .. ويبحر الحب بالنجوم .. وسيكون هذا هو فجر برج الدلو. أحمد خالد توفيق

رضوي عاشور

أرض مصر تصاحب نهرها. بساط يلازمه بساط. حتي الجنون فيه منطق وعقل. قالت ذهبا الي مصر. ككل الأمهات تمنت لكل خطوة من خطي ولديها السلامة. أسعفها خيالها بأرض كالبساط. رضوي عاشور

أحمد خالد توفيق

هناك قتال من أجل السلطة، وقتال من أجل الانتقام، وقتال من أجل تأكيد الهوية، وقتال بسلطة الكولسلو والمايونيز .. هناك قتال كومبو مع عرض التوفير المبهر. يجب أن تنتج الدول المتقدمة تلفزيونات للعالم العربى خصيصًا، مزودة بشريط الحداد الأسود ... إنه مهرجان إضاعة عمرك وعمر الآخرين من أبناء وطنك ..الله تعالى خلق الإنسان ليعمر الأرض ويملأها سلامًا وتقدمًا ... ليس الهدف من خلق الإنسان أن يطلق قذائف الهاون من وراء جدار... كل العالم يتحرك، وكل العالم يبحث عن غد أفضل، لكن العرب لا يريدون سوى الاستمتاع بالقتال وإطلاق الرصاص للأبد. عندما تحرك المؤشر لقنوات أخرى ترى عواصف ثلجية فى أمريكا .. مظاهرات فى أوكرانيا .. احتفالات رأس السنة فى إنجلترا .. إلخ .... أخبار ... أشياء غير القتل .. يخيل لى أننا كعرب نحمل غدة مهمتها القضاء على الآخر واستئصاله وذبحه وحرقه .. هرمونات كراهية... هذه الغدة لا تهمد إلا بالدم ولا تصغى لأى منطق عقلانى .. لقد تجمد العرب عند مرحلة الطفولة .. مرحلة اللعب بالسلاح والبنادق وتبادل الطلقات. حتى على مستوى الحكومات الدكتاتورية تشعر أن الحكام أطفال يستمتعون جدًا بلعبة الحرب ولبس بدلة ضابط فى العيد... منذ متى كانت آخر طلقة أطلقت على العدو الإسرائيلى؟. الحقيقة إن إسرائيل محظوظة لدرجة لا تصدق، وحسابات يهود العالم للتجمع فى فلسطين هى أذكى حسابات فى التاريخ. ما كانوا ليظفروا بهذا السلام فى مدغشقر أو جنوب أفريقيا مثلاً .. بالمناسبة: هل تذكر أى شيء اليوم عن مذبحة جنين؟.. هل تتوقع أى خطوة جديدة فى قضية اغتيال عرفات؟ النفع الوحيد الحالى للعالم العربى هو أن يبيع له الغرب كل شىء، ثم يحمد الغربيون الله على أنهم لم يخلقوا عربًا .... وحتى هذه اللحظة يبدو أن النفع الوحيد للثورات العربية هو أن تخبر الدول المحافظة شعوبها أنها كانت حلاً غبيًا كما قال لكم بابا منذ البداية...أحمد خالد توفيق

محمد بن صالح العثيمين

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله خلق آدم على صورته" والصورة مماثلة للأخرى، ولا يعقل صورة إلا مماثلة للأخرى، ولهذا أكتب لك رسالة، ثم تدخلها الآلة الفوتوغرافية، وتخرج الرسالة، فيقال: هذه صورة هذه، ولافرق بين الحروف والكلمات؛ فالصورة مطابقة للصورة، والقائل : "إن الله خلق آدم على صورته" الرسول عليه الصلاة والسلام أعلم وأصدق وأنصح وأفصح للخلق. محمد بن صالح العثيمين

محمد حامد

البداية: التوتر الذى يصاحب الانتظار عند باب أحدهم فى ليلة ممطرة، الخطوة الثانية: الفوضى التى نخلقها بعد أن نتخطى البوابة، الوقت: اللعبة التى تشغل فراغنا، الصوت: اليد التى تأخذنا من الوحدة، الكتابة: الرغبة فى الحياة مرتين، أنا: الدرجة الثالثة فى هرم ماسلو، قارورة الماء: اختناق غيمة، صرير الباب: حالة سخط على العابرين، الحب: حاجة الانسان إلى الجمال، الظلام غفوة الضياء، معطف الشتاء: الدفء الكاذب، صديقى: امنية تشغلنى حين تضيق السبل، الأنثى: جنة الله فى أرضه، حمامة السلام: سجينة البيت الابيض، الحزن: ابن الفرح العاق، اللوحة: علامة لم يقدر الرسام على اختصارها، الجريدة: مساحة خلقت من أجل الكتاب الضائعين و حققت أهداف السياسة الخائبة، الدموع: ثورة العين على صمت المشاعر، الثرثرة: لحظة صفاء، قصة الحب الأولى: لذة الدهشة، التمرد: تعمد تجاوز الخط الأحمر الداكن، الحمق: تجاوز الخط الأحمر الفاتح، العتب: الرغبة فى تجريد أحدهم من محاسنه، السكون: خوف اللحظة من صفعة المستقبل، الحلم : العالم الذى لا نعرفه، الرواية: قصيدة خرجت عن خط سير القافية، الفقر: وسيلة الأغنياء للتعبير عن مدى وقاحتهم، الرقيب: جاهل بكيفية القص و اللزق، الحدود: أسطورة العجوز الفاشلة، الفقد أن تنظر إلى اعماقك و تشعر بالوحشة، الوجع: أن تعجز فى تحديد مصدر الألم، التيه: أن تقف فجأة على نقطة البداية، الخوف: أن تستعد لمواجهة المجهول، الحزن: قوت الفقراء و المنهكين، الغضب: ردة فعل عاجزة حين يكون الفعل تافه، التعريف: فلسفة الأمور بطريقة ساذجة! محمد حامد

ياسر ثابت

حين يكون التليفزيون بديل القراءة في تحصيل المعرفة ، فقل على الدنيا السلام. ياسر ثابت

ياسر ثابت

حين يتوطن الخوف والظلم والنفاق في أرض، فقُل على نخبتها السلام. ياسر ثابت

ياسر ثابت

الكتابة عن المرأة لا تؤثر السلامة. ياسر ثابت

أحمد الشقيري

وجلست أسبّح الله وأتأمّل ثم أطلقتها وقلت لها في نفسي : بلغي سلامي لباقي النمل الذين معك وقولي لهم أنه في يوم من أيام الله, في بقعة من بقاع الله تسمي الهند جاءكم مؤمن يسبّح الله وألفي عليكم السلام, ولقاؤنا القادم يوم القيامة إن شاء الله, لعلكم تشهدوا أن "أحمد" سبّحك يا رب هذا المكان, في هذة اللحظة. أحمد الشقيري

محمد ناصر الدين الألباني

إذا كان علينا أن نحترم العالم ونقدره حق قدره ، وأن نقلده حينما يبرز لنا الدليل ؛ فليس لنا أن نرفع من قوله ونضع من قول الرسول عليه الصلاة والسلام ، ولا أن نؤثر قوله على قول الرسول عليه الصلاة والسلام . محمد ناصر الدين الألباني

سيد قطب

ان المجتمع المسلم انما ينشأ من انتقال افراد ومجموعات من الناس من العبودية لغير الله معه او دونه الى العبودية لله وحده لا شريك له ثم من تقرير هذه المجوعات ان تقيم نظام حياتها على اساس هذه العبودية وعندئذ يتم ميلاد جديد لمجتمع جديد مشتق من المجتمع الجاهلى القديم ومواجه له بعقيدة جديدة ونظام للحياة جديد يقوم على اساس هذه العقيدة وتتمثل فيه قاعدة الاسلام الاولى بشطريه ...شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ... وقد ينضم المجتمع الجاهلى القديم بكامله الى المجتمع الاسلامى الجديد او يجاريه وان كانت السنة قد جرت بان يشن المجتمع الجاهلى حربا لا هوادة فيها سواء على طلائع هذا المجتمع فى مرحلة نشوئه وهو افراد ومجموعات او على هذا المجتمع نفسه بعد قيامه فعلا وهو ماحدث فى تاريخ الدعوة الاسلامية منذ نوح عليه السلام الى محمد عليه الصلاة والسلام بغير استثناء.. سيد قطب

لويس عوض

وأنا شخصياً لست من أنصار نظريه التحالف الطبقى بالإكراهلأنه يذكرنى بمنهج الفاشيه والنازيه . وأنا شخصياً لا أعتقد أن الإجابه على نظريه حرب الطبقات تكون بإلغاء الطبقات أو بإدماج الطبقات ،والسلام الاجتماعى يمكن تحقيقه بالصراع السلمى بين الطبقات عن طريق التنظيمات السياسيه المتعدده المعترفه بحق غيرها فى الحياه ...الحريه المنظمه بالقانون ..هذا هو الطريق، وحيث حريه الصراع يكمن خطر الفوضى ،وعلاج ذلك يكون بالتعليم ثم بالتعليم ثم بالتعليم. لويس عوض

ابن قيم الجوزية

وتأمل أحوال الرسل صلوات الله وسلامه عليهم مع الله ، وخطابهم وسؤالهم، كيف تجدها كلها مشحونة بالأدب قائمة به : قالُ إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم: { الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) َوالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80)} ، ولم يقل: "إذا أمرضني" حفظاً للأدب مع الله". وقال آدم عليه السلام : { رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ } ، ولم يقل: "رب قدرت عليّ وقضيت عليَّ". وقول أيوب عليه السلام : { مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }الأنبياء:83، ولم يقل: "عافني واشفني". وموسى عليه الصلاة والسلام، حيث قال: { رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} ، ولم يقل: أطعمني. ابن قيم الجوزية

ابن قيم الجوزية

كيف تصلح حالك : هلم إلى الدخول على الله ، ومجاورته فى دار السلام بلا نصب ولا تعب ولا عناء ، بل من أقرب الطرق وأسهلها ، وذلك أنك فى وقت بين وقتين وهو فى الحقيقة عمرك ، وهو وقتك الحاضر بين ما مضى وما يستقبل ، فالذى مضى تصلحه بالتوبة والندم والاستغفار ، وذلك شيئ لا تعب عليك فيه ولانصب ولا معاناة ، وإنما هو عمل قلب ، وتمتنع فيما يستقبل من الذنوب ، وامتناعك ترك وراحة ، ليس هو عمل بالجوارح يشق عليك معاناته ، وإنما هو عزم ونية جازمة تريح بدنك وسرك .. فما مضى تصلحه بالتوبة ، وما يستقبل تصلحه بالامتناع والعزم والنية ، وليس فى الجوارح فى هذين نصب ولا تعب .. ولكن الشأن فى عمرك وهو وقتك الذى بين الوقتين فإن أضعته أضعت سعادتك ونجاحك وإن حفظته مع إصلاح الوقتين اللذين قبله وبعده بما ذكرت نجوت وفزت بالراحة واللذه والنعيم ،وحفظه أشق من إصلاح ما قبله وما بعده، فإن حفظه أن تلزم نفسك بما هو أولى وبها أنفع لها وأعظم تحصيلا لسعادتها .. وفى هذا تفاوت الناس أعظم تفاوت فهى والله أيامك الخالية التى تجمع فيها الزاد لميعادك إما إلى الجنة وإما إلى النار ، فإن اتخذت إليها سبيلا إلى ربك بلغت السعادة العظمى والفوز الأكبر فى هذه المدة اليسيرة لانسبه لها الى الأبد ، وإن أثرت الشهوات والراحات واللهو واللعب ،انقَضت عنك بسرعة وأعقبتك الألم العظيم الدائم الذى مقاساته ومعاناته أشق وأصعب وأدوم من معاناة الصبر عن محارم الله والصبر على طاعته ومخالفته الهوى لأجله. ابن قيم الجوزية

ابن قيم الجوزية

المسألة الثامنة عشرة: وهي: تقدم خلق الأرواح على الأجساد أو تأخر خلقها عنها؟ الجــواب: قد اختلف العلماء في هذا: 1- فقال قوم: الأرواح مخلوقة قبل الأجساد. 2- وقال آخرون: بل الأجساد مخلوقة قبل الأرواح. والصواب هو القول الثاني: وهو أن الأجساد خُلقت أولاً ، ثم الأرواح ، ودليل هذا أن الله خلق آدم عليه السلام من تراب (ثم) نفخ فيه الروح. قال ابن القيم رحمه الله : "والقرآن والحديث والآثار تدل على أن الله سبحانه نفخ فيه من روحه بعد خلق جسده" (ص410). ابن قيم الجوزية

ابن قيم الجوزية

المسألة الخامسة عشرة: وهي: أين مستقر الأرواح ما بين الموت إلى يوم القيامة؟ الجــواب: قد اختلف العلماء في هذا اختلافاً كثيراً، ولكل واحد حجته، فمنهم من قال: هي في الجنة ، ومنهم من قال: هي عند باب الجنة، ومنهم من قال: هي على أفنية قبورها، ومنهم من قال: هي مرسلة تذهب حيث شاءت، ومنهم من قال: هي عند الله ، ومنهم من قال: أرواح المؤمنين عن يمين آدم عليه السلام وأرواح الكفار عن شماله. والصواب: أن ( الأرواح متفاوتة في مستقرها في البرزخ أعظم تفاوت فمنها: أرواح في أعلى علِّيين في الملأ الأعلى وهي أرواحُ الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، وهم متفاوتون في منازلهم كما رآهم النبي r في ليلة الإِسراء. ومنها: أرواح في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت وهي أرواحُ بعض الشهداء لا جميعهم ، بل من الشهداء من تُحَبسُ روحُه عن دخول الجنة لدَيْن عليه أو على غيره ، كما في المسند أنَّ رجلاً جاء إلى النبيr فقال: يا رسول الله ، ما لي إن قُتلت في سبيل الله ؟ قال " الجنة " ، فلما ولى قال: ( إلاَّ الدَّين ، سارني به جبريلُ آنفاً). ومنهم: من يكون محبوساً على باب الجنة كما في الحديث الآخر: ( رأيتُ صاحِبكم محبوساً على باب الجنة). ومنهم: من يكون محبوساً في قبره ، كحديث صاحب الشملة التي غلها ثم استشهد ، فقال الناس: هنيئاً له الجنة ، فقال النبيr والذي نفسي بيده إن الشَّملة التي غلَّها لتشتعل عليه ناراً في قبره). ومنهم: من يكون مقره باب الجنة كما في حديث ابن عباس الشهداءُ على بارق – نهر بباب الجنة – في قبة خضراء، يخرج عليهم رزقُهم من الجنة بكرةً وعشية).رواه أحمد.وهذا بخلاف جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه حيث أبدله الله من يديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء. ومنهم: من يكون محبوساً في الأرض ، لم تَعْلُ روحُه إلى الملأ الأعلى فإنها كانت رُوحاً سفلية أرضية، فإنَّ الأنفسَ الأرضيَّةَ لا تجامعُ الأنفس السماوية ، كما لا تجامعها في الدنيا، والنفس التي لم تكتسبْ في الدنيا معرفةَ ربِّها، ومحبته وذِكْره والأنس به، والتقرُّب إليه، بل هي أرضية سفلية، لا تكون بعد المفارقة لبدنها إلا هناك. كما أنَّ النفسَ العلويَّة التي كانت في الدنيا عاكفةً على محبة الله عزّ وجلّ وذكْره ، والتقرُب إليه والأنس به تكون بعد المفارقة مع الأرواح العلوية المناسبة لها، فالمرءُ مع مَن أحبَّ في البرزخ، ويوم القيامة ، والله تعالى يُزوِّجُ النفوس بعضها ببعض في البرزخ ويـوم المعاد كما تقدَّم في الحديث ، ويجعل روحه – يعني المؤمن – مع النسيم الطيب؛ أي الأرواح الطَّيبة المشاكلة، فالروحُ بعد المفارقة تلحق بأشكالها وأخواتها وأصحاب عملها فتكون معهم هناك. ومنها: أرواح تكونُ في تنّور الزُّناة والزواني ، وأرواح في نهر الدم تسبح فيه وتلقم الحجارة ، فليس للأرواح سعيدها وشقيّها مستقر واحد ، بل روح في أعلى عليين ، وروح أرضية سفلية لا تصعد عن الأرض). ابن قيم الجوزية

ابن قيم الجوزية

قال البخاري في صحيحه [تعليقًا]: قال عمّار [يعني ابنَ ياسر]: ثلاثٌ مَن جمعَهُنّ، فقد جَمع الإيمانَ: الإنصافُ مِن نفسِك، وبذلُ السّلامِ للعالَمِ، والإنفاقُ مِن الإقتارِ وقد تضمنت هذه الكلماتُ أصول الخير وفروعه، فإن الإنصاف يوجب عليه أداء حقوق الله كاملة موفَّرة، وأداء حقوق الناس كذلك، وأن لا يُطالبهم بما ليس له، ولا يُحمِّلهم فوق وُسعهم، ويُعامِلَهم بما يُحِبُّ أن يعامِلوه به، ويُعفيهم مما يُحِبُّ أن يُعْفُوه منه، ويحكم لهم وعليهم بما يحكُمُ به لنفسه وعليها، ويدخُل في هذا إنصافُه نفسه من نفسه، فلا يدَّعي لها ما ليسَ لها، ولا يُخبثها بتدنِيسه لها، وتصغيرِهِ إياها، وتحقيرِها بمعاصي الله، ويُنميها ويكبِّرُها ويرفُعها بطاعة الله وتوحيده، وحبِّه وخوفِهِ، ورجائه، والتوكل عليه، والإنابة إليه، وإيثارِ مرضاتِه ومحابِّه على مراضي الخلق ومحابِّهم، ولا يكونُ بها مع الخلق ولا مع الله، بل يعزِلُهَا من البين كما عزلها اللهُ، ويكون بالله لا بنفسه في حُبه وبُغضه، وعطائه ومنعه، وكلامِه وسكوتِه، ومدخلِه ومخرجِه، فينجي نفسه مِن البينِ، ولا يرى لها مكانةً يعمل عليها، فيكون ممن ذمهم الله بقوله: (اعملوا على مكانتكم) فالعبدُ المحض ليس له مكانة يعمل عليها، فإنه مستحقُ المنافع والأعمال لسيده، ونفسُه ملك لسيده، فهو عامل على أن يؤديَ إلى سيده ما هو مستحق له عليه، ليس له مكانة أصلًا، بل قد كُوتب على حقوق مُنَجَّمَةٍ، كلما أدَّى نجمًا حلَّ عليه نجمٌ آخر، ولا يزال المكاتَبُ عبدًا، ما بقي عليه شيء من نجوم الكتابة والمقصود أن إنصافه من نفسه يُوجب عليه معرفةَ ربه، وحقَّه عليه، ومعرفةَ نفسه، وما خُلِقَتْ له، وأن لا يُزاحِم بها مالكَها وفاطرَها ويدَّعي لها الملكة والاستحقاق، ويزاحم مرادَ سيده، ويدفعَه بمراده هو، أو يقدِّمه ويؤثِرَه عليه، أو يقسِم إرادته بين مُراد سيده ومُراده، وهي قسمة ضِيزى، مثل قسمة الذين قالوا: (هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون). فلينظر العبد لا يكونُ من أهل هذه القسمة بين نفسه وشُركائه وبين الله لجهله وظلمه وإلا لُبِّسَ عليه، وهو لا يشعرُ، فإن الإنسان خُلِقَ ظلومًا جهولًا، فكيف يُطْلَبُ الإنصافُ ممن وصفُهُ الظلمُ والجهل؟ وكيف يُنْصِفُ الخلقَ من لم يُنْصِفِ الخالقَ؟! ...ثمّ كيف يُنْصِفُ غيرَه من لم يُنْصِفْ نفسه، وظَلَمَهَا أقبحَ الظُّلْم، وسعَى في ضررها أعظمَ السعي، ومنعَها أعظمَ لذَّاتِها من حيث ظن أنه يُعطِيها إيَّاها، فأتعبها كُلَّ التعب، وأشقاها كُلَّ الشقاء من حيث ظن أنه يُريحها ويُسعدها، وجدَّ كل الجدِّ في حرمانها حظَّها من الله، وهو يظن أنه ينيلها حظوظها، ودسَّاها كلَّ التدسيةِ، وهو يظن أنه يُكبرها ويُنميها، وحقَّرها كلَّ التحقير، وهو يظن أنه يعظِّمها، فكيف يُرجى الإنصافُ ممن هذا إنصافُه لنفسه؟! إذا كان هذا فعلَ العبد بنفسه، فماذا تراه بالأجانب يفعل والمقصود أن قول عمار رضي الله عنه: ثلاث من جمعهن، فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار، كلام جامع لأصول الخير وفروعه وبذل السلام للعالم يتضمن تواضعَه، وأنَّه لا يتكبَّر على أحد، بل يبذُلُ السلام للصغير والكبير، والشريفِ والوضيعِ، ومن يعرِفه ومن لا يعرفه، والمتكبِّر ضِدُّ هذا، فإنه لا يَرُدُّ السلام على كُلِّ من سلم عليه كِبرًا منه وتِيهًا، فكيف يبذُلُ السلامَ لِكل أحد وأما الإنفاق من الإقتار، فلا يصدرُ إلا عن قوةِ ثقة بالله، وأن الله يُخْلِفُه ما أنفقه، وعن قوة يقين، وتوكُّل، ورحمة، وزُهد في الدنيا، وسخاءِ نفس بها، ووثوق بوعد مَنْ وعده مغفرةً منه وفضلًا، وتكذيبًا بوعد من يعدُه الفقر، ويأمر بالفحشاء، والله المستعان. ابن قيم الجوزية

سيد قطب

و المؤمن ذو نسب عريق, ضارب في شعاب الزمان. إنه واحد من ذلك الموكب الكريم، الذي يقود خطاه ذلك الرهط الكريم: نوح و أبراهيم و إسماعيل و إسحاق، و يعقوب و يوسف، و موسى و عيسى، و محمد.. عليهم الصلاة و السلام.. ((و إن هذه أمتكم أمة واحدة و أنا ربكم فاتقون)).. هذا الموكب الكريم، الممتد في شعاب الزمان من القديم، يواجه--كما يتجلى في ظلال القرآن--مواقف متشابهة، و أزمات متشابهة، و تجارب متشابهة على تطاول العصور و كر الدهور، و تغير المكان، و تعدد الأقوام. يواجه الضلال و العمى و الطغيان و الهوى، و الاضطهاد و البغي، و التهديد و التشريد. و لكنه يمضي في طريقه ثابت الخطو، مطمئن الضمير، واثعا من نصر الله، متعلقا بالرجاء فيه، متوقعا في كل لحظة وعد الله الصادق الأكيد: (و قال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا. فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين، و لنسكننكم الأرض من بعدهم. ذلك لمن خاف مقامي و خاف وعيد)).. موقف واحد و تجربة واحدة. و تهديد واحد. و يقين واجد. و وعد واحد للموكب الكريم.. و عاقبة واحدة ينتظرها المؤمنون في نهاية المطاف. و هم يتلقون الاضطهاد و التهديد و الوعيد.. سيد قطب 

محمد سعيد رمضان البوطى

ولقد كان من اليسير على الله عز وجل أن يجعل مرتبة رسوله صلى الله عليه وسلم فوق مستوى الموت وآلامه، ولكن الحكمة الإلهية شاءت أن يكون قضاء الله تعالى في تجرع هذا الكأس بشدتها وآلامها عاماً لكل أحد مهما كانت درجة قربه من الله جل جلاله، حتى يعيش الناس في معنى التوحيد وحقيقته، وحتى يدركوا جيداً أن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا، فليس لأحد أن يتمطى ليعلو بنفسه على مستوى العبودية بعد أن عاش رسول الله صلى الله عليه وسلم خاضعاً لحكمها ونزل به قضاؤها، وليس لأحد أن لا يكثر من ذكر الموت وسكرته بعد أن عانى حبيب الله تعالى من برحائها و غشيته آلامها، وهذا المعنى هو ما أوضحه كلام الله جل جلاله :( إنك ميت وإنهم ميتون ) وقوله تعالى :( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ؟! كل نفس ذائقةالموت ونبلوكم بالشر و الخير فتنة وإلينا ترجعون ) وإذن فنحن في هذا القسم الأخير من سيرته عليه الصلاة و السلام أمام مشهد لحقيقتين هما دعامتا الإيمان بالله عز وجل، بل هما دعامتا الحقيقة الكونية كلها : حقيقة توحيد الله عز وجل، وحقيقة العبودية الشاملة التي فطر الله الناس كلهم عليها ولا تبديل لحكم الله وأمره . محمد سعيد رمضان البوطي

إبراهيم نصر الله

ظل يبكي حتى بعد أن يُغلق عينيه براحتيه. فأُحّسُ بأن الدمع قادمٌ من مكان بعيد، مكان بعيد جداً، ربما من أول جنازة لشهيد سقط على هذه الأرض، ربما من جنازة عيسى عليه السلام.أنظر إلى الدمع فأراه متعباً، مثلنا، ولست أدري،حين كنت أضع رأسه على كتفي هل كنت أضع رأسه أم أضع تلك الدموع التي قد تكون، مثلنا، تبحث عن كتف. إبراهيم نصر الله

إبراهيم نصر الله

عبد السلام البدري، من قرية بُرْقة، عاملا يعمل في مدينةحيفا، أعدمه الانجليز شنقاً في سجن عكا، حين ألقي القبض عليه وهو يحمل في يده علبة مسامير صغيرة كان اشتراها بقرشين لإصلاح قبقاب الحمام الخشبي في بيته. والسبب في اعتقاله أن قنبلة انفجرت في حيفا وكانت تحتوي على مسامير مشابهة للتي يحملها، فأتُّهم بأنه مُعدها أو مشارك في اعدادها، وحكمت عليه محكمة عسكرية بالاعدام شنقاً دون أن تلتفت لأقواله . إبراهيم نصر الله

إبراهيم نصر الله

عبد السلام البدري، من قرية بُرْقة، عاملا يعمل في مدينةحيفا، أعدمه الانجليز شنقاً في سجن عكا، حين ألقي القبض عليه وهو يحمل في يده علبة مسامير صغيرة كان اشتراها بقرشين لإصلاح قبقاب الحمام الخشبي في بيته. والسبب في اعتقاله أن قنبلة انفجرت في حيفا وكانت تحتوي على مسامير مشابهة للتي يحملها، فأتُّهم بأنه مُعدها أو مشارك في اعدادها، وحكمت عليه محكمة عسكرية بالاعدام شنقاً دون أن تلتفت لأقواله . إبراهيم نصر الله

محمد المخزنجي

فالسلام لم يعد مجرد مسالمة بين البشر والبشر، بل هو في الأساس مسالمة واجبة بين البشر والأرض. لأن الحرب على بيئة الأرض هي مأساة سرمدية، بينما مآسي أشد الحروب فتكا في تاريخ البشرية يمكن للزمن أن يتجاوزها. محمد المخزنجي

حبيب سويدية

مشكلة بلدنا ، ليست الدين ، ليست الإسلام ، إنها الظلم : هذا ما يجب وضع حد له إذا أردنا أن يعود السلام. حبيب سويدية

الصفحة 1 من 7