حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
نتائج البحث عن حكم و أقوال عن : "الزراعة"
عرض 7 من أصل 7 اقتباس
يقولون كنت صارمة معنا. يقولون كان أبي أحن علينا منك. أستغرب. أتساءل ما الذي تفعله إمرأة تشعر أنها بالصدفة، بالصدفة المحضة بقيت على قيد الحياه ؟ كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها كل السنين والشهور و الأيام واللحظات الحلوة والمرة التي عاشتها، فضلة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا ؟ تعي ضمناً أو صراحةً أنها عارية، عارية من المنطق، لإستحالة ايجاد أية علاقة بين السبب والنتيجة أو للدقة إستحالة فهم الأسباب حين تتساقط على رأسها نتائج لاتفهم نتائج ماذا، ولم تفعل أي شيء ولم تعِ بعد أي شيء، لا لأنها صغيرة فحسب بل لأن وقوع السقف على رأسها كان نقطة البداية، فلماذا سقط السقف في الأول لا الآخر ؟ ماذا تفعل ؟ كيف تتعامل مع الدنيا؟ أقول : اختياران لا ثالث لهما، إما أن يجتاحها حس عارم بالعبث، لا فرق، تعيش اللحظة كما تكون وليكن ما يكون ما دام المعنى غائباً والمنطق لا وجود له والضرورة وهم من بِدع الخيال؛ أو تغدو ، وهذا هو الإختيار الآخر، وقد وفّرها الزلزال، كأنها الانسان الأخير على هذه الأرض، كأن من ذهبوا أورثوها حكايتهم لتعمر الأرض باسمهم وإسم حكايتهم، أو كأنها تسعى في الدنيا وهم نصب عينيها ليرضوا عنها وعن البستان الصغير الذين حلموا ربما أن يزرعوه. تصيبها حمى من نوع غريب، حمى الزراعة، زراعة عجيبة خارج الأرض، لأن الأرض سرقت واستحالت الزراعة إلا في الحيز المنزلي. رضوي عاشور
تذكر أن ساحر القبيلة لم يكن يجيد الصيد ولا القنص ولا الزراعة ولا القتال ولا يستطيع عمل وعاء من الخزف ولا يستطيع الامساك بثور او العناية بالماشية .. هكذا يقرر أن يصير سيد الصيادين والمحاربين والمربين والخزافين .. انه علي اتصال بالآلهه ويعرف كل الأسرار ..أحمد خالد توفيق
كنت معهم في القطار ولم أكن، لأني منذ ذلك اليوم الذي أركبونا فيه الشاحنة ورأيتهم على الكوم، بقيت هناك لا أتحرك وحتى وإن بدا غير ذلك. ربما كنت أبالغ لأنني كنت أعرف بشكل غامض وغير موعي به تماماً أنني خارج القطار. وقد يرواغني التفسير ويكون السبب مختلفا. .... كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها، كل السنين والشهور والأيام واللحظات الحلوة والمرة التي عاشتها، فضلة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا؟ تعي ضمنا او صراحة انها عارية، عارية من المنطق، لاستحالة إيجاد أية علاقة بين السبب والنتيجة أو للدقة استحالة فهم الأسباب حين تتساقط على رأسها نتائج لا تفهم نتائج ماذا، ولم تفعل أي شيء ولم تع بأي شيء، لا لأنها صغيرة فحسب بل لأن وقوع السقف على رأسها كان نقطة البداية، فلماذا سقط السقف في الأول لا الآخر؟ ماذا تفعل؟ كيف تتعامل مع الدنيا؟ أقول اختياران لا ثالث لهما، إما أن يجتاحها حس عارم بالعبث، لا فرق، تعيش اللحظة كما تكون وليكن ما يكون ما دام المعنى غائبا والمنطق لا وجود له والضرورة وهم من بدع الخيال؛ أو تغدو، وهذا هو الاختيار الآخر، وقد وفرها الزلزال، كأنها الإنسان الأخير على هذه الأرض، كأن من ذهبوا أورثوها حكايتهم لتعمر الأرض باسمهم وباسم حكايتهم، أو كأنها تسعى في الدنيا وهم نصب عينيها ليرضوا عنها وعن البستان الصغير الذين حلموا ربما أن يزرعوه. تصيبها حمى من نوع غريب، حمى الزراعة، زراعة غريبة خارج الأرض، لأن الأرض سرقت واستحالة الزراعة إلا في الحيز المنزلي. رضوي عاشور
لم تكن الثروة في مصر ترفـًا، بل طرفـًا في كل شيء: الحروب والمقاومة، الصناعة والزراعة، التحالف والصراع، الفرد والعائلة. لم تعد الثروة عنوان طبقة، بل جدارًا عازلاً يفصل بين أبناء المجتمع الواحد. ياسر ثابت
أبو فراج: طول عمري راجل مسافر *** بين القفار والبراري وكنت أصادف قبائل *** زي الوحوش الضواري قوتهم في الصيد ونومهم *** مطرح ما يقسم نصيبهم مشردين في الفيافي *** أعداء ما تبطل حروبهم أنشد عليهم قصيدة *** تجعل قلوبهم مطيعة وآعطيهم العيش يذوقوا *** العيش وطعم الطبيعة إن ذاقم العيش يجوني *** خاضعين وطالبين زيادة أقول لهم اتبعوني *** عندي طريق السعادة القمح ده كل حبة *** تنبت لكم سبعمية لو تزرعوه في الأراضي *** تصبح عيشتكم هنية بالحرث والري تبدوا *** حتى تبان السنابل يتمدن القوم ويبنوا وقول لي إيه اللي يجرى *** بعد السكن والزراعة أقول لك إن الزراعة *** تجلب وراها الصناعة نجار وحداد وبنا *** والكل بايع وشاري والقفر يصبح مدينة *** في وسطها النهر جاري يتعود الناس جميعاً *** عالاتحاد والزمالة والرب ينزل عليهم *** حب السلام والعدالة شوف حبة القمح تبدل *** إنسان وتأتيك بغيره من بعد ما خفت شره *** أصبحت غرقان في خيره. بيرم التونسي
البلية تعود مع الاسترخاء وتتسلل في الغفلة. إذا عجزَت أن تأخذك في عراك الند للند توارت لتطعنك من الخلف عندما تستدير وتعطيها ظهرك. هذه تعاليم تعطيها الصحراء للرعاة مجانا كل يوم، ولكنها تتخلى عنهم بمجرد أن يسكنوا الواحات ويتطاولوا في الزراعة. إبراهيم الكوني
تخيّل نفسك الآن وفي الحياة القادمة، إنك بدون جهد لا يمكنك أن تكون مزدهرًا في المستقبل، لا يمكن أن يكون لديك محصول وفير في المُستقبل دون أن نبدأ الزراعة اليوم. أفلاطون