حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
نتائج البحث عن حكم و أقوال عن : "الراحة"
عرض 30 من أصل 61 اقتباس
لا أحد يشعر بالراحة في غرفة الجراحة.. إنها المكان الأنظف والأكثر تعقيماً بلا شك؛ لكن هذا بالذات يُشعرك بالتوتّر والاختناق.. لا بد من درجة ما من الفوضى والصخَب والتلوّث حتى تشعر بأنك حي وسط أحياء.. تذكر أنهم يبتلعون البكتريا ابتلاعاً في العالم المتقدم حتى يقللوا من سرطان الجهاز الهضمي.. لقد اكتشفوا أن قنواتهم الهضمية معقمة أكثر من اللازم، وهذا -ويا للعجب- أخلّ بتوازن الخلايا وجعلها مستعدة للإصابة بالسرطان.. لا بد من بعض التلوث الصحي.. هذه هي الحقيقة .. أحمد خالد توفيق
هل وهبنا الله نسمة الحياة لنضعها تحت أقدام الموت ؟ وأعطانا الحرية لنجعلها ظلًّا للاستعباد ؟ إن من يخمد نار نفسه بيده يكون كافرًا بالسماء التي أوقدتها . ومن يصبر على الضيم ولا يتمرد على الظلم يكون حليف البطل على الحق وشريك السفّاحين بقتل الأبرياء . قد أحببتك يا سلمى وأحببتِني ، والحب كنز ثمين يودِعه الله النفوس الكبيرة الحساسة ، فهل نرمي بكنزنا إلى حظائر الخنازير لتبعثره بأنوفها وتذريه بأرجلها ؟ أمامنا العالم مسرحًا واسعًا مملوءًا بالمحاسن والغرائب ، فلماذا نسكن في هذا النفق الضيق الذي حفره المطران وأعوانه ؟ أمامنا الحياة وما في الحياة من الحرية وما في الحرية من الغبطة والسعادة ، فلماذا لا نخلع النير الثقيل عن عاتقينا ونكسر القيود الموثقة بأرجلنا ، ونسير إلى حيث الراحة والطمأنينة ؟ قومي يا سلمى نذهب من هذا المعبد الصغير إلى هيكل الله الأعظم . هلمي نرحل من هذه البلاد وما فيها من العبودية والغباوة إلى بلاد بعيدة لا تطالها أيدي اللصوص ولا يبلغها لهاث الأبالسة ، تعاليْ نسرع إلى الشاطئ مستترين بوشاح الليل ، فنعتلي سفينة تقلّنا إلى ما وراء البحار ، وهناك نحيا حياة مكتنفة بالطهر والتفاهم ، فلا تنفثنا الثعابين بأنفاسها ، ولا تدوسنا الضواري بأقدامها . لا تترددي يا سلمى ، فهذه الدقائق أثمن من تيجان الملوك وأسمى من سرائر الملائكة . قومي نتبع عمود النور فيقودنا من هذه الصحراء القاحلة إلى حقول تنبت الأزاهر والرياحين . Kahlil Gibran
ماذا فعلت المرأة يا رب فاستحقّت غضبك ؟ ! ماذا أتت من الذنوب ليتبعها سخطك إلى آخر الدهور ؟ ! هل اقترفت جرمًا لا نهاية لفظاعته ليكون عقابك لها بغير نهاية ؟ ! أنت قوي يا رب وهي ضعيفة ، فلماذا تبيدها بالأوجاع ؟ ! أنتَ عظيم وهي تدبّ حول عرشك ، فلماذا تسحقها بقدميك ؟ ! أنتَ عاصفة شديدة وهي كالغبار أمام وجهك ، فلماذا تذريها على الثلوج ؟ ! أنت جبار وهي بائسة ، فلماذا تحاربها ؟ ! أنت بصير عليم وهي تائهة عمياء ، فلماذا تهلكها ؟ ! أنت توجدها بالمحبة ، فكيف بالمحبة تُفنيها ؟ ! بيمينك ترفعها إليك وبشمالك تدفعها إلى الهاوية ، وهي جاهلة لا تدري أنَّى ترفعها وكيف تدفعها ؟ ! في فمها تنفخ نسمة الحياة ، وفي قلبها تزرع بذور الموت ، على سبل السعادة تسيرها راجلة ثم تبعث الشقاء فارسًا ليصطادها ، في حنجرتها تبث نغمة الفرح ثم تغلق شفتيها بالحزن وتربط لسانها بالكآبة ، بأصابعك الخفية تمنطق باللذة أوجاعها ، وبأصابعك الظاهرة ترتسم هالات الأوجاع حول ملذاتها ، في مضجعها تخفي الراحة والسلامة ، وبجانب مضجعها تقيم المخاوف والمتاعب ، بإرادتك تحيي ميولها ، ومن ميولها تتولد عيوبها وزلاتها ، بمشيئتك تريها محاسن مخلوقاتك ، وبمشيئتك تنقلب محبتها للحسن مجاعة مهلكة ، بشريعتك تزوج روحها من جسد جميل ، وبقضائك تجعل جسدها بَعْلًا للضعف والهوان . أنت تسقيها الحياة بكأس الموت والموت بكأس الحياة . أنت تطهرها بدموعها ، وبدموعها تذيبها . أنت تملأ حفنة الرجل من حبات صدرها . أنت أنت يا رب ، قد فتحت عيني بالمحبة ، وبالمحبة أعميتني ، أنت قبَّلتني بشفتيك ، وبيدك القوية صفعتني ، أنت زرعت في قلبي وردة بيضاء ، وحول هذه الوردة أنبتَّ الأشواك والحسَك ، أنت أوثقت حاضري بروح فتى أحبه ، وبجسد رجل لا أعرفه قيدت أيامي ؛ فساعدني لأكون قوية في هذا الصراع المميت ، وأسعِفْني لأبقى أمينة وطاهرة حتى الموت … لتكن مشيئتك يا رب ، ليكن اسمك مباركًا إلى النهاية . Kahlil Gibran
! وما رأت الحكماء أحدا قط جهل حقيقة معنى الحياة إلا وجدوا هذه الحقيقة في بطنه.... ولذلك قالوا: من كانت همته ما يدخل جوفه كانت قيمته ما يخرج منه ... وإنما البطن جوع فشبع وشبع فجوع، وعلى هذا القياس لا تكون حياة هؤلاء إلا جوعا في الشهوات والآمال، فلا يطفئه إلا ما يسعره، ولا يجلب الراحة فيه إلا ما لا بد أن يرجع التعب به.مصطفي صادق الرافعي
تؤمن أن الرجال مجموعة من الخنازير ضيقة الأفق .. الذكى بين الرجال صار وغدا،أما بقية الرجال فلا خير يرجى منهم و من الأفضل تجاهلهم أو أشعارهم بعدم الراحة . أحمد خالد توفيق
لا يجب ان تكوني جميلة بهذا القدر. هذا يجعل المرء لا يشعر بالراحة. يجعل الحياة أعقد. ثمة درجة مطلوبة من القبح فيمن نتعامل معهم لتستقيم الأمور.أحمد خالد توفيق
و حين نتذوق طعم الراحة نفقد الذاكرة عمدًا، و نفقد معها قدرتنا على الصلابة و الجلد. ياسر ثابت
علاقتنا برمتها لم تكن أكثر من صدفة غير متقنة. الآن اكتشفتُ بشعور مختلط بين الألم والراحة أنّ الجوهرة الصغيرة التي احتفظت بها في صندوق مخمليّ في أقصى القلب، كانت مزيفة ولا تستحق سوى ثمنٍ بخس من النزوات الطارئة. محمد حسن علوان
قد تكون المدن أمكنة مناسبة للاستجمام والراحة لكنها ليست عيادات نفسية. و عندما نكون تائهين و حيارى لا تكون المدن حينها سوى منحوتات ضخمة بعثرها الله فوق الكوكب. تعلمت بعد ذلك أنه عندنا أشعر بالضياع التام فمن الأفضل أن ألزم مدينتي التي ضعت فيها ما دمت أعرف شكل ضياعي على الأقل بدلا من الدخول في ضياع آخر. محمد حسن علوان
هي كرهت تماماً ذلك القطار الوهمي الذي يخبرك الجميع انه لابد ان يسير دون اختيار منك.. قطار تبدأ في آخر مقطورة فيه.. في كل مرحلة تنتقل من مقطورة إلي الأخري.. أمامك ملايين من البشر وخلفك أعداد لا تحصي.. كلهم يجلسون معك.. ينتظرون الانتقال للمقطورة التالية ثم التالية ثم التالية.. قطار سريع بلا محطات او لحظة من الراحة.. قطار بلا نوافذ حتي تستطيع أن تخرج رأسك وتستنشق بعض الهواء.. قطار لا تنتهي رحلتك فيه إلا بموتك.. هي ملت الجلوس في القطار كل ما تريده هو حرية القفز منه وقتما تشاء. محمد صادق
هو شخص اعتاد تماما ان يقتل ما بداخله .. ان يخلق تلك الفجوة الصماء, تمتص اي احساس كان.. حتى اصبحت تلك الفجوة اسلوب حياة .. تعلم معها معنى الراحة.. انسان لا يشعر بالتاكيد انسان لا يتالم . محمد صادق
إن لحظات من الراحة تنسيهم متاعب العيش , لولاها - في الحقيقة- لعجزوا عن مواصلة السير ..آه ... يأكلون بشهية , ويشربون بشهية ,ويضحكون بشهية ,وينامون بشهية ,وبالشهيةيفعلون كل شئ .. لماذا ؟ هز رأسه لأنه وجد الجواب , لأنهم لا يعيشون إلا في اللحظة الراهنة , ولا تعدهم الحياة ولاتمنيهم , ولا تغشهم ولا تخدعهم . وهذه هي الميزة الوحيدة للفقر . محمد عبد الحليم عبد الله
كلما كانت النفوس أكبر والهمة أعلى، كان تعب البدن أوفر وحظه من الراحة أقل، والزمن يمضي وحظك منه ما كان في طاعة الله. ابن قيم الجوزية
كيف تصلح حالك : هلم إلى الدخول على الله ، ومجاورته فى دار السلام بلا نصب ولا تعب ولا عناء ، بل من أقرب الطرق وأسهلها ، وذلك أنك فى وقت بين وقتين وهو فى الحقيقة عمرك ، وهو وقتك الحاضر بين ما مضى وما يستقبل ، فالذى مضى تصلحه بالتوبة والندم والاستغفار ، وذلك شيئ لا تعب عليك فيه ولانصب ولا معاناة ، وإنما هو عمل قلب ، وتمتنع فيما يستقبل من الذنوب ، وامتناعك ترك وراحة ، ليس هو عمل بالجوارح يشق عليك معاناته ، وإنما هو عزم ونية جازمة تريح بدنك وسرك .. فما مضى تصلحه بالتوبة ، وما يستقبل تصلحه بالامتناع والعزم والنية ، وليس فى الجوارح فى هذين نصب ولا تعب .. ولكن الشأن فى عمرك وهو وقتك الذى بين الوقتين فإن أضعته أضعت سعادتك ونجاحك وإن حفظته مع إصلاح الوقتين اللذين قبله وبعده بما ذكرت نجوت وفزت بالراحة واللذه والنعيم ،وحفظه أشق من إصلاح ما قبله وما بعده، فإن حفظه أن تلزم نفسك بما هو أولى وبها أنفع لها وأعظم تحصيلا لسعادتها .. وفى هذا تفاوت الناس أعظم تفاوت فهى والله أيامك الخالية التى تجمع فيها الزاد لميعادك إما إلى الجنة وإما إلى النار ، فإن اتخذت إليها سبيلا إلى ربك بلغت السعادة العظمى والفوز الأكبر فى هذه المدة اليسيرة لانسبه لها الى الأبد ، وإن أثرت الشهوات والراحات واللهو واللعب ،انقَضت عنك بسرعة وأعقبتك الألم العظيم الدائم الذى مقاساته ومعاناته أشق وأصعب وأدوم من معاناة الصبر عن محارم الله والصبر على طاعته ومخالفته الهوى لأجله. ابن قيم الجوزية
وقد اجمع عقلاء كل امة على ان النعيم لايُدرك بالنعيم ،وان من آثر الراحة فاتته الراحة ، وانه بحسب ركوب الاهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة فلا فرحة لمن لا هم له ولا لذة لمن لاصبر له ولا نعيم لمن لاشقاء له ولا راحة لمن لا تعب له بل اذا تعب العبد قليلا استراح طويلا واذا تحمل مشقة الصبر ساعه قاده لحياة الابد وكل ما فيه اهل النعيم المقيم فهو صبر ساعة وكلما كانت النفوس اشرف والهمة اعلى كان تعب البدون اوفر وحظه من الراحة اقل . ابن قيم الجوزية
قد تكون المدن أمكنة مناسبة للأستجمام والراحة ولكنها ليست عيادات نفسية . وعندما نكون تائهين وحيارى لا تكون المدن حينها سوى منحوتات ضخمة بعثرها الله فوق الكوكب ، تعلمت بعد ذلك انه عندما أشعر بالضياع التام فمن الأفضل أن ألزم مدينتي التي ضعت فيها مادمت أعرف شكل ضياعي على الأقل بدلاً من الدخول في ضياع اخر. محمد حسن علوان
محنة الداعية المسلم لا تكمن في معارضة الكفر له , ولا في سجنه , وتعذيبه و تجويعه , بقدر ما تكمن في استرخاء همته و التذاذه بالراحة . محمد أحمد الراشد
ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها. إن ذلك على الله يسير. لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم، والله لا يحب كل مختال فخور. وقيمة هذه الحقيقة التي لا يتصور العقل غيرها حين يتصور حقيقة الوجود الكبرى. قيمتها في النفس البشرية أن تسكب فيها السكون والطمأنينة عند استقبال الأحداث خيرها وشرها. فلا تجزع الجزع الذي تطير به شعاعًا وتذهب معه حسرات عند الضراء. ولا تفرح الفرح الذي تستطار به وتفقد الاتزان عند السراء: (لكي لا تأسوا على ما فاتكم، ولا تفرحوا بما آتاكم).. فاتساع أفق النظر، والتعامل مع الوجود الكبير، وتصور الأزل والأبد، ورؤية الأحداث في مواضعها المقدرة في علم الله، الثابتة في تصميم هذا الكون.. كل أولئك يجعل النفس أفسح وأكبر وأكثر ثباتًا ورزانة في مواجهة الأحداث العابرة. حين تتكشف للوجود الإنساني وهي مارة به في حركة الوجود الكوني. إن الإنسان يجزع ويستطار وتستخفه الأحداث حين ينفصل بذاته عن هذا الوجود. ويتعامل مع الأحداث كأنها شيء عارض يصادم وجوده الصغير. فأما حين يستقر في تصوره وشعوره أنه هو والأحداث التي تمر به، وتمر بغيره، والأرض كلها.. ذرات في جسم كبير هو هذا الوجود.. وأن هذه الذرات كائنة في موضعها في التصميم الكامل الدقيق. لازم بعضها لبعض. وأن ذلك كله مقدر مرسوم معلوم في علم الله المكنون.. حين يستقر هذا في تصوره وشعوره، فإنه يحس بالراحة والطمأنينة لمواقع القدر كلها على السواء. فلا يأسى على فائت أسى يضعضعه ويزلزله، ولا يفرح بحاصل فرحا يستخفه ويذهله. ولكن يمضي مع قدر الله في طواعية وفي رضى. رضى العارف المدرك أن ما هو كائن هو الذي ينبغي أن يكون ! وهذه درجة قد لا يستطيعها إلا القليلون. فأما سائر المؤمنين فالمطلوب منهم ألا يخرجهم الألم للضراء، ولا الفرح بالسراء عن دائرة التوجه إلى الله، وذكره بهذه وبتلك، والاعتدال في الفرح والحزن. قال عكرمة - رضي الله عنه - "ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن، ولكن اجعلوا الفرح شكرا والحزن صبرا".. وهذا هو اعتدال الإسلام الميسر للأسوياء.. سيد قطب
لقد دققت على فخذي فلم أسمع رنيناً، ودققت على كتفي فلم أسمع رنيناً، ودققت على صدري فأدهشني رنينٌ حقيقيٌ تردده وترجعه الجدران، فعاودت الدق على صدري مغمضاً عيني لأستريح.. أستريح.. وفي عذوبة الراحة أتساءل: يا رب.. الدنيا التي خلقتها غنية وبهية.. فلماذا يشقيها ويشقى فيها البشر؟! محمد المخزنجي
الزمن جنس .. يشمل الليل والنهار .. الليل والنهار كظاهرتين - وقد يظنَ البعض أنها متعارضتان أو متناقضتان، لإن هذا نور ، وذلك ظلام ، نقول ، لا .. النور لم يأت ليعارض الظلام ، والظلام لم يأت ليعارض النور ، ولذلك لا يصح أن نقارن بين نور وظلام ، لإن لكل واحد منهما مهمة يؤديها لا يستطيع الآخر أن يؤديها ، فما دام الزمن قد انقسم إلى ليل ونهار ، فنقول .. إن الزمن بجنسيته له معنى ، وهو أنه ظرف لحدوث الأشياء فيه ، هذا هو المعنى المشترك ، وبعد ذلك انقسم إلى نوعين ، وهذان النوعان ، نهار وليل ، فلابد أن يكون للنهار مهمة وأن تكون لليل مهمة أخرى . وحين يعرضها عرضاً واضحاً معللاً فيقول " هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه .. والنهار مبصرا" .. إذا فقد جاء بعلة وجود الليل ، وهو السكن والهدوء والراحة والاستقرار ، والنهار للكدح والعمل .. إذا فلا نستطيع أن نقول أن الدنيا كنهار دائم .. أو الزمن كنهار دائم ينفع ، ولا الزمن كليل دائم ينفع ، يعرضها القرآن أيضاً فيقول : "قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمداً إلى يوم القيامة ، من إله غير الله يأتيكم بضياء ، أفلا تسمعون ، قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً إلى يوم القيامة ، من إله غير الله يأتيكم بليلِ تسكنون فيه أفلا تبصرون" إذا فالحق من رحمته أن جعل الزمن ، الذي هو كجنس .. ظرفاً لحدوث الأشياء فيه ينقسم إلى نوعين ، كل نوع يؤدي مهمة ، فلو أردنا أن نشبه الليل بالنهار أو النهار بالليل ، فنكون قد خرجنا بالنوعين عن المهمة الأصلية لهما. الحق سبحانه وتعالى ، حينما عرض قضية الليل والنهار - وهذه قضية كونية لا يختلف فيها أحد ، لإننا جميعاً نجعل الليل للسكن والراحة ، والنهار للكدح - عرضها سبحانه وتعالى ليقدمها أيناساً للقضية التي يمكن أن يختلف فيها ن وهي قضية الرجل والمرأة فقال : "..والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى" هذان نوعان من الزمن ، ثم أتى بالنوعين الآخرين اللذين يمكن أن يختلف فيهما فقال : "وما خلق الذكر والأنثى" "إن سعيكم لشتى . محمد متولي الشعراوي
من لا يذوق لذةالعمل الاختياري لا يذوق لذة الراحه الحقيقيه ,لأن الله تعالى لايضع الراحة بغير عمل . محمد عبده
وإن حب الراحة يوقِع في تعب لا نهاية له، وهو تعب البطالة والكسل أو العمل الاضطراري. ومن لا يذوق لذة العمل الاختياري لا يذوق لذة الراحة الحقيقية، لأن الله تعالى لم يضع الراحة في غير العمل. محمد عبده
و اعلم أن الرياء يتولد من تعظيم الخلق ، و علاجه أن تراهم مسخرين للقدرة ، و تحسبهم كالجامدات في عدم قدرة إيصال الراحة و المشقة ، لتخلص من مراياتهم ، و متي تحسبهم ذوي قدرة و إرادةٍ لن يبعد عنك الرياء . أبو حامد محمد الغزالي
حين تكونين بائسة و تسعين للتخلص من هذا البؤس ، فهذا هو البؤس حقاً ، و حين تستسلمين لبؤسك فأنتِ بهذا تخلصين نفسكِ من ذلك الصراع بين البؤس و عدمه ، هكذا تقل معاناتك ، صحيح أن أفكارك ستتغير إلي حد ما ، بعض المبادئ التي كنتِ تتمسكين بها سابقاً ستتخلين عنها ، لكنكِ ستشعرين بالراحة في نهاية الأمر ، و هذا كل ما يهم . حسني محمد
هناك بعض الراحة في أن تكوني خاسرة , إنه شئ يتعلق بمسئولية ما بعد الفوز و حرية ما بعد الخسارة . حسني محمد
يهب الله لكل عقل الخيار بين الحقيقة والراحة.. إختر منهما ما شئت.. ولكن لن تظفر بكلتيهما.. إن من يختار الراحة، لا يشاهد الحقيقة ومن يختار الحقيقة يظل جوابا، سابحا، بعيدا عن كل مرفأ.. ومن أراد أن يكون رجلا، ينبغي أن ينشق على السائد المألوف. ومن يحب أن يجمع ثمرة النخيل الخالد، ينبغي ألا يعوقه مايسميه الناس خيرا- بل يجب عليه أن يكتشف إن كان ذلك خيرا حقا..؟ لاشيء في النهاية مقدس، سوى نزاهة عقلك، حرر نفسك لنفسك، يؤيدك العالم. خالد محمد خالد
و الثاني مشكلة وسائل التفاهم، فقد كنتُ من غفلتي أعتقد أن العقل هو وحده الوسيلة الطبيعية للتفاهم، فإن حدثت مشكلة احتكمنا إليه و أدلى كل منا بحججه فإما أقتنع و إما أُقنِع، و إمّا أصرّ و إما أعدل، و لكني بعد تجارب طويلة رأيت أن العقل أسخف وسيلة للتفاهم مع أكثر من رأيت من السيدات؛ فأنت تتكلم في الشرق و هن يتكلمن في الغرب، و أنت تتكلم في السماء فيتكلمن في الأرض، و أنت تأتي بالحجج التي تعتقد أنها تقنع أي معاند، و تلزم أي مخاصم، فإذا هي و لا قيمة لها عندهن. تقول : إن الأوفق أن نتصرف في هذا الأمر بكذا لكذا من الأسباب، فترد عليك بأقوال متأثرة بعواطف ساذجة، و تقول: هذا التصرف لا يصلح لما يترتب عليه من أضرار تعينها، فترد عليك بأن العرف و العادة غير ذلك. و تعاقب ابنك لتؤدبه فتفسد العقوبة بتدخلها لمجرد العطف الكاذب. و تتصرف التصرفات الحكيمة فتؤولها بنظراتها العاطفية تأويلات غريبة. و هكذا أدركت أن من الواجب ألا ألتزم المنطق، و أني إذا أردت الراحة و الهدوء فلأضحِّ بالمنطق إذا أردت السلامة. أحمد أمين
الذين يسافرون يتغيرون.. تتغير نظرتهم للحياة.. تتغير فكرتهم عن الرفاهية.. عن رائحة الهواء.. عن معنى الراحة.. وربما عن الانتماء . أحمد مهنى
لكن في الصلاة ... هناك في البداية العوّد والاضطرار، ثم الاصطبار عليها، ثم السكون والهدوء، ثم الطمأنينة والراحة، ثم ذلك الحب العميق والمودّة الصادقة للنهر الذي يمر أماما بيتك، وتغتسل فيه خس مرّات كل يوم، لو أخذو منك النّهر، من سيأتيك بماء معين. أحمد خيري العمري
إذا كانت الصلاة تبعث على الراحة، فهي مثل راحة ابن حنبل بمواجهة جلاديه، وابن تيمية ضد سجانيه، وابن رشد بمواجهة خفافيش عصره، وليس مثل راحة شاب عاطل عن العمل يشخر في انتظار الصلاة لكي تساعده الصلاة على تحمل واقع البطالة الذي يعيشه. أحمد خيري العمري