حكم و أقوال

تم العثور على 42 اقتباس مطابق لـ "الذل"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

نتائج البحث عن حكم و أقوال عن : "الذل"

عرض 30 من أصل 42 اقتباس

رضوى عاشور

كنت انا التي تتعلم تدريجيا كيف تفتح ذراعيها لتضم و تحمي و تخفض جناح الذل من الرحمة و هي تقوم بدور الأم لأمها,فلماذا لو اكمل الطريق,نسيت أم تناسيت,أم هكذا هي الحياة تاخذنا من مشاعرنا او تسحب هذه المشاعر بعيدة عن مقاصدها. رضوي عاشور

مصطفى صادق الرافعي

فمن لم يدرس طبائع القلوب المتوهجة في أنفاس أهلها لا يعلم قلبه شيئاً وإن كان رأسه مكتبة من العلوم. ومتى كان القلب جاهلاً بقي الإنسان بعلومه كأنه قطعة في أداة هذه الطبيعة : كلُّ شأنها أن تحرك بعضها وتتحرك ببعضها، وفَقَد السلطانَ الحقيقي على الطبيعة نفسها، هذا السلطان لا يكون بالقوة التي هي غاية العلم، فالطبيعة على كل حالة أقوى، ولا يكون بالتسخير الذي هو غاية العمل، فالطبيعة حرة لا تذل، أبيّة لا تخضع، وإن ظهرت عليه الذلة والمسكنة فذلك في نظر الإنسان واعتداده ليس غير.مصطفي صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

الذليل في رأي الحب من إذا هجرته المرأة كان هجرها إياه عقوبته، والعزيز في رأي الحب من إذا هجرته المرأة كان هجرها إياه عقوبتها.مصطفي صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

حقيقة الذل ألا يعرف الذليل حقيقة نفسه.مصطفي صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

ليس لهذا المنظر الكثير حدوثة في مصر إلا تأويل واحد: هو أن مكان الشخصيات فوق المعاني, وإن صغرت تلك وجلت هذه؛ ومن هنا يكذب الرجل ذو المنصب, فيرفع شخصه فوق الفضائل كلها, فيكبر عن أن يكذب فيكون كذبه هو الصدق, فلا ينكر عليه كذبه أي صدقه....! ويخرج من ذلك أن يتقرر في الأمة أن كذب القوة صدق بالقوة! وعلى هذه القاعدة يقاس غيرها من كل ما يخذل فيه الحق. ومتى كانت الشخصيات فوق المعاني السامية طفقت هذه المعاني تموج موجها محاولة أن تعلو, مكرهة على أن تنزل, فلا تستقيم على جهة ولا تنتظم على طريقة؛ وتقبل بالشيء على موضعه, ثم تكر كرها فتدبر به إلى غير موضعه, فتضل كل طبقة من الأمة بكبرائها, ولا تكون الأمة على هذه الحالة في كل طبقاتها إلا صغارا فوقهم كبارهم؛ وتلك هي تهيئة الأمة طبيعة النفاق يحتمي به الصغير من الكبير, وتنتظم به ألفة الحياة بين الذلة والصولة!مصطفي صادق الرافعي

محمد حسن علوان

لم أعد أدري في هذا الزمان من الذي ضُربت عليه الذلة والمسكنة فعلاً ، لا نريد أن يكون لنا أثراً بارزٌ في بلادٍ غريبة ، نريد أوطاناً لا يطردنا منها أحد ، فحسب . كلَّ إنسانٍ عربي يطأ لأول مرة هذه الأرض مهاجراً من وطنه ، إنما يؤرِّخُ لظلمٍ ما . كم من المحاكم نحتاج حتى نعيد كل مهاجرٍ إلى وطنه ؟ ، وكم من العمر سيكفيهم انتظاراً لهذه القضايا الأبدية. محمد حسن علوان

سيد قطب

إنه حين كان بنو إسرائيل يؤدون ضريبة الذل لفرعون و هو يقتل أبناءهم و يستحيي نساءهم لم تتدخل يد القدرة لإدارة المعركة. فهم لم يكونوا يؤدون هذه الضريبة إلا ذلاً و استكانة و خوفاً. فأما حين استعلن الإيمان، في قلوب الذين آمنوا بموسى و استعدوا لاحتمال التعذيب و هم مرفوعو الرؤوس يجهرون بكلمة الإيمان في وجه فرعون دون تلجلج و دون تحرج، و دون اتقاء للتعذيب. فأما عند ذلك فقد تدخلت يد القدرة لإدارة المعركة. و إعلان النصر الذي تم قبل ذلك في الأرواح و القلوب.. سيد قطب

سيد قطب

من الصعب عليَّ أن أتصور كيف يمكن أن نصل إلى غاية نبيلة باستخدام وسيلة خسيسة؟ إن الغاية النبيلة لا تحيا إلا في قلب نبيل، فكيف يمكن لذلك القلب أن يطيق استخدام وسيلة خسيسة؟ بل كيف نهتدي إلى استخدام هذه الوسيلة حين نخوض إلى الشط الممرع بركة من الوحل؟ لابد أن نصل إلى شط الملوثين. إن أوحال الطريق ستترك آثارها على أقدامنا وعلى مواضع هذه الأقدام. وكذلك الحال حين نستخدم وسيلة خسيسة. إن الدنس سيعلق بأرواحنا، وسيترك آثاره في هذه الأرواح، وفي الغاية التي وصلنا إليها! إن الوسيلة في حساب الروح جزء من الغاية، ففي عالم الروح لا توجد هذه الفوارق والتقسيمات! الشعور الإنساني وحده إذا أحس غاية نبيلة فلن يطيق استخدام وسيلة خسيسة، بل لن يهتدي إلى استخدامها بطبيعته! "الغاية تبرر الوسيلة": تلك هي حكمة الغرب الكبرى لأن الغرب يحيا بذهنه. وفي الذهن يمكن أن توجد التقسيمات والفوارق بين الوسائل والغايات"، "ما يخدع الطغاة شيء كما تخدعهم غفلة الجماهير وذلتها وطاعتها وانقيادها، وما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ولا سلطانا، وإنما هي الجماهير الغافلة الذلول، تمطي له ظهرها فيركب، وتمد له أعناقها فيَجُرّ، وتحني لها رؤوسها فيستعلي، وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى! والجماهير تفعل هذا مخدوعة من جهة، وخائفة من جهة أخرى. وهذا الخوف لا ينبعث إلا من الوهم، فالطاغية، وهو فرد، لا يمكن أن يكون أقوى من الألوف والملايين لو أنها شعرت بإنسانيتها وكرامتها وعزتها وحريتها"، "إن إقامة النظام الإسلامي تستدعي جهودًا طويلةً في التربية والإعداد، وإنها لا تجئ عن طريق إحداث انقلاب . سيد قطب

ابن قيم الجوزية

المعصية تورث الذل ولا بد, فإن العز كل العز في طاعة الله تعالى. قال تعالى: {من كان يريد العزة فلله العزة جميعا} أي : فليطلبها بطاعة الله, فإنه لا يجدها إلا في طاعته. وكان دعاء بعض السلف اللهم أعزني بطاعتك, ولا تذلني بمعصيتك . ابن قيم الجوزية

ابن قيم الجوزية

أن من التائبين من يعود إلى أرفع من درجته، ومنهم من يعود إلى مثل درجته، ومنهم من لا يصل إلى درجته...وهذا بحسب قوة التوبة وكمالها، وما أحدثته المعصية للعبد من الذل والخضوع والإنابة، والحذر والخوف من الله، والبكاء من خشية الله، فقد تقوى هذه الأمور، حتى يعود التائب إلى أرفع من درجته، ويصير بعد التوبة خيرا منه قبل الخطيئة، فهذا قد تكون الخطيئة في حقه رحمة، فإنها نفت عنه داء العجب، وخلصته من ثقته بنفسه وإدلاله بأعماله، ووضعت خد ضراعته وذله وانكساره على عتبة باب سيده ومولاه، وعرفته قدره، وأشهدته فقره وضرورته إلى حفظ مولاه له، وإلى عفوه عنه ومغفرته له، وأخرجت من قلبه صولة الطاعة، وكسرت أنفه من أن يشمخ بها أو يتكبر بها، أو يرى نفسه بها خيرا من غيره، وأوقفته بين يدي ربه موقف الخطائين المذنبين، ناكس الرأس بين يدي ربه، مستحيا خائفا منه وجلا، محتقرا لطاعته مستعظما لمعصيته، عرف نفسه بالنقص والذم.ابن قيم الجوزية

عبد الرحمن الشرقاوى

فلتذكروني لا بسفككم دماء الآخرين .. بل اذكروني بانتشال الحق من ظفر الضلال .. بل اذكروني بالنضال على الطريق ، لكي يسود العدل فيما بينكم .. فلتذكروني بالنضال .. فلتذكروني عندما تغدو الحقيقة وحدها حيرى حزينة فإذا بأسوار المدينة لا تصون حمى المدينة لكنها تحمي الأمير وأهله والتابعين فلتذكروني عندما تجد الفصائل نفسها أضحت غريبة وإذا الرذائل أصبحت هي وحدها الفضلى الحبيبة وإذا حكمتم من قصور الغانيات ومن مقاصير الجواري فاذكروني فلتذكروني حين تختلط الشجاعة بالحماقة وإذا المنافع والمكاسب صارت ميزان الصداقة وإذا غدا النبل الأبي هو البلاهة وبلاغة الفصحاء تقهرها الفكاهة والحق في الأسمال مشلول الخطى حذر السيوف ! فلتذكروني حين يختلط المزيف بالشريف فلتذكروني حين تشتبه الحقيقة بالخيال وإذا غدا البهتان والتزييف والكذب المجلجل هن آيات النجاح فلتذكروني في الدموع فلتذكروني حين يستقوي الوضيع فلتذكروني حين تغشى الدين صيحات البطون وإذا تحكم فاسقوكم في مصير المؤمنين وإذا اختفى صدح البلابل في حياتكم ليرتفع النباح وإذا طغى قرع الكنوس على النواح وتجلج الحق الصراح فلتذكروني وإذا النفير الرائع الضراف أطلق في في المراعي الخضر صيحات العداء وإذا اختفى نغم الإخاء وإذا شكا الفقراء واكتظت جيوب الأغنياء فلتذكروني فلتذكروني عندما يفتي الجهول وحين يستخزي العليم وعندما يستحلي الذليل وإذا تبقى فوق مائدة إمرء ما لا يريد من الطعام وإذا اللسان أذاع ما يأبى الضمير من الكلام فلتذكروني فلتذكروني إن رأيتم حاكميكم يكذبون ويغدرون ويفتكون والأقوياء ينافقون والقائمين على مصالحكم يهابون القوي ولا يراعون الضعيف والصامدين من الرجال غدوا كأشباه الرجال وإذا انحنى الرجل الأبي وإذا رأيتم فاضلا منكم يؤاخذ عند حاكمكم بقوله وإذا خشيتم أن يقول الحق منكم واحد في صحبه أو بين أهله فلتذكروني وإذا غزيتم في بلادكم وانتم تنظرون وإذا اطمأن الغاصبون بأرضكم وشبابكم يتماجنون فلتذكروني فلتذكروني عند هذا كله ولتنهضوا باسم الحياة كي ترفعوا علم الحقيقة والعدالة فلتذكروا ثأري العظيم لتأخذوه من الطغاة وبذاك تنتصر الحياة فإذا سكتم بعد ذلك على الخديعة وارتضى الإنسان ذله فانا سأذبح من جديد وأظل اقتل من جديد وأظل اقتل كل يوم ألف قتلة سأظل أقتل كلما سكت الغيور وكلما أغفا الصبور سأظل اقتل كلما رغمت أنوف في المذلة ويظل يحكمكم يزيدها ... ويفعل ما يريد وولاته يستعبدونكم وهم شر العبيد ويظل يلقنكم وإن طال المدى جرح ال . عبد الرحمن الشرقاوي

عبد الرحمن الشرقاوى

فلتذكروني لا بسفككم دماء الآخرين بل فاذكروني بانتشال الحق من ظفر الضلال. بل فاذكروني بالنضال على الطريق لكي يسود العدل فيما بينكم. فلتذكروني بالنضال. فلتذكروني عندما تغدو الحقيقة وحدها حيرى حزينة. فإذا بأسوار المدينة لا تصون حمى المدينة. لكنها تحمي الأمير وأهله والتابعينه. فلتذكروني عندما تجد الفضائل نفسها أضحت غريبة. وإذا الرذائل أصبحت هي وحدها الفضلى الحبيبة. فلتذكروني حين تختلط الشجاعة بالحماقة وإذا المنافع والمكاسب صرن ميزان الصداقة. وإذا غدى النبل الأبيّ هو البلاهة وبلاغة الفصحاء تقهرها الفهاهة والحق في الأسمال مشلول الخطى حذر السيوف. فلتذكروني حين يختلط المزيف بالشريف. فلتذكروني حين تشتبه الحقيقة بالخيال وإذا غدا جبن الخنوع علامة الرجل الحصيف. وإذا غدا البهتان والتزييف والكذب المجلجل هن آيات النجاح. فتذكروني في الدموع. فلتذكروني حين يستقوي الوضيع. وإذا شكا الفقراء واكتظت جيوب الأغنياء. فلتذكروني عندما يفتي الجهول وحين يستخزى العليم وعندما يهن الحكيم وحين يستعلي الذليل. فلتذكروني عند هذا كله ولتنهضوا باسم الحياة كي ترفعوا علم الحقيقة والعدالة.فإذا سكتم بعد ذاك على الخديعة وارتضى الإنسان ذله فأنا سأذبح من جديد وأظل أقتل من جديد وأظل أقتل كل يوم ألف قتلة. عبد الرحمن الشرقاوي

عبد الرحمن الشرقاوى

فلتذكرونى لا بسفككم دماء الخرين بل فأذكرونى بانتشال الحق من ظفر الضلل بل فأذكرونى بالنضال على الطريق لكى يسود العدل فيما بينكم فلتذكرونى بالنضال فلتذكرونى عندما تغدو الحقيقة وحدها حيرى حزينة فإذا بأسوار المدينة لا تصون حمى المدينة لكنها تحمى المير و أهله و التابعينا فلتذكرونى عندما تجد الفضائل نفسها أضحت غريبة و إذا الرذائل أصبحت هى وحدها الفضلى الحبيبة و إذا حُكِمتم من قصور الغانيات و من مقاصير الجوارى و إذا غدا أمراؤكم كالمحظيات و إن تحكمت السرارى فأذكرونى فلتذكرونى حين تختلط الشجاعة بالحماقة و إذا المنافع و المكاسب صرن ميزان الصداقة و إذا غدا النبل البىّ هو البلاهة و بلغة الفصحاء تقهرها الفهاهة و الحق فى الأسمال مشلول الخطى حذر السيوف ! فلتذكرونى حين يختلط المزيف بالشريف فلتذكرونى حين تشتبه الحقيقة بالخيال و إذا غدا جُبن الخنوع علامة الرجل الحصيف و إذا غدا البهتان و التزييف و الكذب المجلجل هن آيات النجاح فلتذكرونى فى الدموع فلتذكرونى حين يستقوى الرضيع فلتذكرونى حين تغشى الدينَ صيحاتُ البطون و إذا تحكم فاسقوكم فى مصير المؤمنين و إذا اختفى صدح البلبل فى حياتكم ليرتفع النباح و إذا طغى قرع الكئوس على النواح و تلجلج الحق الصراح فلتذكرونى و إذا النفير الرائع العزّاف أطلق فى المراعى الخضر صيحات العداء و إذا اختفى نغم الخاء و إذا شكا الفقراء و اكتظت جيوب الغنياء فلتذكرونى فلتذكرونى عندما يُفتِى الجهول و حين يستخزى العليم و عندما يهن الحكيم و حين يستعلى الذليل و إذا تبقى فوق مائدة امرئ ما لا يريد من الطعام و إذا اللسان أذاع ما يأبى الضمير من الكلم فلتذكرونى فلتذكرونى إن رأيتم حاكميكم يكذبون و يغدرون و يفتكون و القوياء ينافقون و القائمين على مصالحكم يهابون القوىّ و لا يراعون الضعيف و الصامدين من الرجال غدوا كأشباه الرجال و إذا انحنى الرجل البىّ و إذا رأيتم فاضلً منكم يؤاخذ عند حاكمكم بقوله و إذا خشيتم أن يقول الحق منكم واحد فى صحبه أو بين أهله فلتذكرونى و إذا غُزيتم فى بلدكم و أنتم تنظرون و إذا اطمأن الغاصبون بأرضكم و شبابكم يتماجنون فلتذكرونى فلتذكرونى عند هذا كله و لتنهضوا باسم الحياة كى ترفعوا علم الحقيقة و العدالة فلتذكروا ثأرى العظيم لتأخذوه من الطغاة و بذاك تنتصر الحياة فإذا سكتم بعد ذاك على الخديعة و ارتضى الإنسان ذله فأنا سأذبَح من جديد و أظل أقتَل من جديد و أظل أقتل كل يوم ألف قِتلة سأظل أقتل كلما سكت الغيور و كلما أغفا الصبور سأظل أقتل كلما رغمت أنوف فى المذلة و يظل يحكمكم يزيدٌ ما .. و يفعل ما يريد و ولاته يستعبدونكم و هم شر العبيد و يظل يلعنكم و إن طال المدى جرح الشهيد لأنكم لم تدركوا ثار الشهيد فأدركوا ثأر الشهيد . عبد الرحمن الشرقاوي

محمد فتح الله كولن

يارب!.. لقد عقدت العزم على الااضحي بحريتي ولا اذل نفسي لأي احد سواك. لذا فانا اتوجه اليك والى بابك بملء نفسي بنية العبودية والذل واقبل على عبادتك واطاعتك بنفس ملؤها الشوق والوجد عاثدا العزم على تجنب معصيتك وكل ملا تحبه وما لا ترضاه .. نيتي هل اكبر وافضل عملي وانا اتضرع اليك ان تقبل نيتي عملا عندك! عملا بمقياس ما أنوي عمله وليس بمقياس ما عملته يارب . محمد فتح الله كولن

محمد سعيد رمضان البوطى

في أحداث هذا القسم الأخير من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، تلوح قصة الحقيقة الكبرى في هذا الوجود !.. الحقيقة التي يسقط عندها جبروت المتجبرين وعناد الملحدين، وطغيان البغاة و المتألهين. إنها الحقيقة التي تمد صفحة هذا الوجود المائج كله بغاشية الانتهاء و الفناء، وتصبغ الحياة البشرية بصبغة العبودية و الذل لقهار السموات والأرض. حقيقة تسربل بها ( طوعاً أو كرها ) العصاة و الطائعون، والرؤساء و المتألهون، والرسل و الأنبياء، و المقربون و الأصفياء، والأغنياء والفقراء، ودعاة العلم و الاختراع !.. إنها الحقيقة التي تعلن على مدى الزمان و المكان وفي أذن كل سامع وعقل كل مفكر : أن لا ألوهية إلا لله وحده، وأن لا حاكمية إلا لذاك الذى تفرد بالبقاء، فهو الذي لا مرد لقضائه، ولا حدود لسلطانه، ولا مخرج عن حكمه، ولا غالب على أمره . أي حقيقة تنطق بهذه الدلالة نطقاً لا لبس فيه ولا غموض أعظم من حقيقة الموت وسكرة الموت إذ قهر الله بهما سكان الدنيا كلها منذ فجر الوجود إلى أن تغيب شمسه؟!.. لقد مر في معبر هذه الدنيا كثير من أولئك المغترين الذين غرقوا في شبر من القوة التي أوتوها، أو العلوم التي فهموها، أو المخترعات التي اكتشفوها، ولكن هذه الحقيقة الكبرى سرعان ما انتشلتهم وألقت بهم في بيداء العبودية وأيقظتهم إلى صحو التذلل لقيوم السموات و الأرض، مالك الملك كله، فقدموا إلى الله عبيداً أذلاء خاضعين. كل نفس ذائقة الموت . محمد سعيد رمضان البوطي

محمد سعيد رمضان البوطى

وليس من سبيل الى تحرر الإنسان من أسر العبودية والذل إلا سبيل العبودية الصادقة لله عز وجل . محمد سعيد رمضان البوطي

سيد قطب

(فكذب وعصى). . وانتهى مشهد اللقاء والتبليغ عند التكذيب والمعصية في اختصار وإجمال ! ثم يعرض مشهدا آخر . مشهد فرعون يتولى عن موسى , ويسعى في جمع السحرة للمباراة بين السحر والحق . حين عز عليه أن يستسلم للحق والهدى: ( ثم أدبر يسعى . فحشر فنادى . فقال:أنا ربكم الأعلى). . ويسارع السياق هنا إلى عرض قولة الطاغية الكافرة , مجملا مشاهد سعيه وحشره للسحرة وتفصيلاتها . فقد أدبر يسعى في الكيد والمحاولة فحشر السحرة والجماهير ثم انطلقت منه الكلمة الوقحة المتطاولة , المليئة بالغرور والجهالة: (أنا ربكم الأعلى). . قالها الطاغية مخدوعا بغفلة جماهيره , وإذعانها وانقيادها . فما يخدع الطغاة شيء ما تخدعهم غفلة الجماهير وذلتها وطاعتها وانقيادها . وما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ولا سلطانا . إنما هي الجماهير الغافلة الذلول , تمطي له ظهرها فيركب ! وتمد له أعناقها فيجر ! وتحني له رؤوسها فيستعلي ! وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى ! والجماهير تفعل هذا مخدوعة من جهة وخائفة من جهة أخرى . وهذا الخوف لا ينبعث إلا من الوهم . فالطاغية - وهو فرد - لا يمكن أن يكون أقوى من الألوف والملايين , لو أنها شعرت بإنسانيتها وكرامتها وعزتها وحريتها . وكل فرد فيها هو كفء للطاغية من ناحية القوة ولكن الطاغية يخدعها فيوهمها أنه يملك لها شيئا ! وما يمكن أن يطغى فرد في أمة كريمة أبدا . وما يمكن أن يطغى فرد في أمة رشيدة أبدا . وما يمكن أن يطغى فرد في أمة تعرف ربها وتؤمن به وتأبى أن تتعبد لواحد من خلقه لا يملك لها ضرا ولا رشدا ! فأما فرعون فوجد في قومه من الغفلة ومن الذلة ومن خواء القلب من الإيمان , ما جرؤ به على قول هذه الكلمة الكافرة الفاجرة: (أنا ربكم الأعلى). . وما كان ليقولها أبدا لو وجد أمة واعية كريمة مؤمنة , تعرف أنه عبد ضعيف لا يقدر على شيء . وإن يسلبه الذباب شيئا لا يستنقذ من الذباب شيئا ! وأمام هذا التطاول الوقح , بعد الطغيان البشع , تحركت القوة الكبرى: (فأخذه الله نكال الآخرة والأولى). . ويقدم هنا نكال الآخرة على نكال الأولى . . لأنه أشد وأبقى . فهو النكال الحقيقي الذي يأخذ الطغاة والعصاة بشدته وبخلوده . . ولأنه الأنسب في هذا السياق الذي يتحدث عن الآخرة ويجعلها موضوعه الرئيسي . . ولأنه يتسق لفظيا مع الإيقاع الموسيقي في القافية بعد اتساقه معنويا مع الموضوع الرئيسي , ومع الحقيقة الأصيلة . ونكال الأولى كان عنيفا قاسيا . فكيف بنكال الآخرة وهو أشد وأنكى ? وفرعون كان ذا قوة وسلطان ومجد موروث عريق ; فكيف بغيره من المكذبين ? وكيف بهؤلاء الذين يواجهون الدعوة من المشركين ? (إن في ذلك لعبرة لمن يخشى). . فالذي يعرف ر . سيد قطب

عبد الله محمد الداوود

يقول عبد الوهاب عزام: الفكر لا يحد، واللسان لا يصمت، والجوارح لا تسكن، فإن لم تشغلها بالعظائم، اشتغلت بالصغائر، وإن لم تعملها في الخير عملت في الشر؛ فعلمها التحليق تكره الإسفاف، وعرفها العز تنفر من الذل . عبد الله محمد الداوود

محمد السيد

ولا ابوكي كان محتل .. ولا باشا عثمانلي __ ولا عمره داق الذل .. لو حتي متحلي __ معرفش يوم الأنا مع انه كان فرعون __ ولا عمر ضهر انحني غير لما بيصلي . محمد السيد

محمد الثبيتي

يا أيها النخلُ ، يغتابك الشجر الهزيل ، ويذمُّك الوتد الذليل ، وتظلُّ تسمو في فضاء الله ، ذا ثمرٍ خرافي ، وذا صبر جميل . محمد الثبيتي

محمد الصوياني

لن نرى في الجنة فقيرا ُأخذ حقه.. أو متسولا أو متذللا لغير الله.. لن نرى في الجنة من يفخر علينا بجاهه وماله ومركزه.. فالمتكبرون والمتغطرسون تركناهم خلفنا.. كان منظرهم لا يسر والأقدام الحافية تدوسهم.. حشرهم الجبار تدوسهم أقدام البر والفاجر.. حشرهم الجبار كالنمل من الذلة والصغار.. لن نرى من ينغص علينا عيشنا، ويسخر من ربنا وديننا ونبينا ويصفهم بالظلامية والتخلف.. تركناهم خلفنا.. محمد الصوياني

محمد حسان

الحبيب صلى الله عليه وسلم قال : مامن القلوب قلب إلا وله سحابة كسحابة القمر فبينما القمر مضيء إذ علته سحابة ، فأظلم فإذا تجلت عنه أضاء. فكذلك نور الإيمان في القلب , إن حجب نور الإيمان بسحائب الظلم والذنوب والمعاصي فتر الإنسان عن طاعة الله .فالقلب وعاء الإيمان ومحط الفتن فإذا فرغ القلب من الإيمان تعرض الإنسان لكل فتنة وتشربها في قلبه . وعلاج الفراغ القلبي بزيادة الإيمان إذ أن الإيمان يزيد وينقص ، يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي والذلات. محمد حسان

محمد عبده

و هناك أمر آخر كنت من دعاته و الناس جميعا في عمى عنه و بعد عن تعلقه و لكنه هو الركن الذي تقوم عليه حياتهم الاجتماعية، و ما أصابهم الوهن و الضعف و الذل إلا بخلو مجتمعهم منه ، و ذلك هو : التمييز بين ما للحكومة من حق الطاعة على الشعب ، و ما للشعب من حق العدالة على الحكومة ... أن الحاكم و إن وجبت طاعته فهو من البشر الذين يخطئون و تغلبهم شهواتهم ، و أنه لا يرده عن خطأه و لا يوقف طغيان شهوته إلا نصح الأمة له بالقول و الفعل. جهرنا بهذا القول و الاستبداد في عنفوانه ، و الظلم قابض على صولجانه ، و يد الظالم من حديد ، و الناس كلهم عبيد له أي عبيد . محمد عبده

محمد عبده

إن أيامنا التي نحن فيها قد يقع فيها الجزاء على أعمالنا، ولكن ربما لا يظهر لأربابه إلا على بعضها دون جميعها. والجزاء على التفريط في العمل الواجب إنما يظهر في الدنيا ظهورا تاما بالنسبة لمجموع الأمة، لا لكل فرد من الأفراد. فما من أمة انحرفت عن صراط الله المستقيم، ولم تراعِ سنته في خليقته، إلا وأحل بها العدل الإلهي ما تستحق من الجزاء، كالفقر والذل وفقد العزة والسلطة. محمد عبده

محمد بن إدريس الشافعي

يا من يرى ما في الضمير و يسمع * أنت المعدّ لكل ما يتوقع يا من يرجّى للشدائد كلها * يا من اليه المشتكى و المفزع يا من خزائن رزقه في قول كن * امنن فان الخير عندك أجمع ما لي سوى فقري اليك وسيلة * و بالافتقار اليك فقري أدفع ما لي سوى قرعي لبابك حيلة * فلئن طردت فأي باب أقرع و من الذي أدعو و أهتف باسمه * ان كان فضلك عن فقير يمنع حاشا لمجدك أن تقنِّط عاصيا * الفضل أجزل و المواهب أوسع بالذل قد وافيت بابك عالما * ان التذلل عند بابك ينفع وجعلت معتمدي عليك توكلا * و بسطت كفي سائلا أتضرّع و بحق من أحببته و بعثته * و أجبت دعوة من به يتشفع اجعل لنا من كل ضيق مخرجا * و الطف بنا يا من اليه المرجع ثم الصلاة على النبي و آله * خير الخلائق شافع و مشفّع محمد بن إدريس الشافعي

سيد قطب

بعض النفوس الضعيفة يخيل إليها أن للكرامة ضريبة باهظة ، لا تطاق .. فتختار الذل والمهانة هرباً من هذه التكاليف الثقال ، فتعيش عيشة تافهة ، رخيصة ، مفزعة ، قلقة تخاف من ظلها ، وتهرب من صداها . سيد قطب

سيد قطب

أحيانا تتخفى العبودية في ثياب الحرية فتبدو انطلاقا من جميع القيود انطلاقا من العرف والتقاليد ، انطلاقا من تكاليف الإنسانية في هذا الوجود !. إن هنالك فارقا أساسيا بين الانطلاق من قيود الذل والضغط والضعف ، والانطلاق من قيود الإنسانية وتبعاتها إن الأولى معناها التحرر الحقيقي أما الثانية فمعناها التخلي عن المقومات التي جعلت من الإنسان إنسانا وأطلقته من قيود الحيوانية الثقيلة !.. إنها حرية مقنعة لأنها في حقيقتها خضوع وعبودية للميول الحيوانية ، تلك الميول التي قضت البشرية عمرها الطويل وهي تكافحها لتخلص من قيودها الخانقة إلى جو الحرية الإنسانية الطليقة … لماذا تخجل الإنسانية من إبداء ضروراتها ؟ لأنها تحس بالفطرة أن السمو مع هذه الضروريات هو أول مقومات الإنسانية وأن الانطلاق من قيودها هو الحرية وأن التغلب على دوافع اللحم والدم وعلى مخاوف الضعف والذل كلاهما سواء في توكيد معنى الإنسانية !. سيد قطب

أحمد أمين

إن للذوق مراحل كمراحل الطريق و درجات كدرجات السلم فهو يبدأ بإدراك الجمال الحسي من صورة جميلة و وجه جميل و زهرة جميلة و بستان جميل و منظر طبيعي جميل ... ثم إذا أحسنت تربيته ارتقى إلى إدراك جمال المعاني فهو يكره القبح في الضعة و الذلة و يعشق الجمال في الكرامة و العزة . أحمد أمين

أحمد بهجت

سبحانك ربنا ..تباركت وتعاليت..انا عبدك الذليل فلا يعلم قدر ذلى الا انت,وانا عبدك الفقير فلا يعلم قدر فقرى الا انت ,وانا عبدك الضعيف فلا يعلم قدر ضعفى الا انت, لقد عدت على ذلى بعزك , فاعززتنى بمعرفتك وتوحيدك ,وعدت على فقرى بغناك فاغنيتنى بذكرك, وعدت على ضعفى بقوتك , فقويتنى بهدايتك وامسكتنى فى هدايتك بالاسلام.. انا الذليل بى وانا العزيز بك.. وانا الفقير بى وانا الغنى بك.. وانا الضعيف بى وانا القوى بك.. أحمد بهجت

أحمد خيري العمري

نعم لقد كان خالد محقا دون القلنسوة لانصر، ولقد أضعنا القلنسوة، أضعنا اتباعنا له عليه الصلاة والسلام، أضعنا "سنته" التي تحمي رؤسنا من الانحناء لغير الله، وأفكارنا من الذل والتبعية للغير، وكان من الطبيعي جدا أن يضيع النصر.” ― أحمد خيري العمري, استرداد عمر: من السيرة إلى المسيرة. أحمد خيري العمري

الصفحة 1 من 2