حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الذات
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الذات مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الذات
عرض 30 من أصل 127 اقتباس
وما الشقاء إلا خَلَّتان من خلال النفس: أما واحدة فأن يكون في شرهك ما يجعل الكثير قليلًا، وهذه ليست لمثلي ما دمت على حد الكَفَاف من العيش؛ وأما الثانية فأن يكون في طمعك ما يجعل القليل غير قليل، وهذه ليس لها مثلي ما دمتُ على ذلك الحد من الكفاف. والسعادة والشقاء كالحق والباطل، كلها من قِبَل الذات، لا من قبل الأسباب والعلل، فمن جاراها سَعِد بها، ومن عكسها عن مجراها فبها يشقَى.مصطفي صادق الرافعي
أحلم بصوت الشيخ رفعت يقرأ القرأن قبل الإفطار فى رمضان . أحلم بطبق الفول المعدنى مع رغيفين وبصلة على عربة يد. بالذات على عربة يد. رائحة الطباق من مقاهى الحسين . صوت خرفشة الثوم فى المطبخ ضمن طقوس إعداد التقلية . رائحة التقلية ذاتها . النيل وقت العصر . الشاى على الفحم والذرة فى الحقل . وحاجب فريد شوقى الأيسر . مباراة الأهلى والزمالك . مذاق الدوم أثناء العودة من المدرسة . من الغريب أن هذه الأشياء هى التى تخطر فى ذهنى مباشرة حين أتكلم عن مصر. لا يثب فى ذهنى الأهرام والكرنك كما علمنى مدرس التعبير فى المدرسة . ولكن عشرات الأشياء الصغيرة ألتى لم أتخيل الحياة من دونها قط . ولو تحدثت عن التقلية فى موضوع تعبير لنلت صفرا .. احمد خالد توفيق
والسعادة والشقاء كالحق والباطل كلها من قبل الذات لا من قبل الاسباب والعلل فمن جارها سعد بها ومن عكسها عن مجراها فيها يشقى. مصطفي صادق الرافعي
لا أحد يشعر بالراحة في غرفة الجراحة.. إنها المكان الأنظف والأكثر تعقيماً بلا شك؛ لكن هذا بالذات يُشعرك بالتوتّر والاختناق.. لا بد من درجة ما من الفوضى والصخَب والتلوّث حتى تشعر بأنك حي وسط أحياء.. تذكر أنهم يبتلعون البكتريا ابتلاعاً في العالم المتقدم حتى يقللوا من سرطان الجهاز الهضمي.. لقد اكتشفوا أن قنواتهم الهضمية معقمة أكثر من اللازم، وهذا -ويا للعجب- أخلّ بتوازن الخلايا وجعلها مستعدة للإصابة بالسرطان.. لا بد من بعض التلوث الصحي.. هذه هي الحقيقة .. أحمد خالد توفيق
فقال المصطفى : إنَّ قلوبكم في صمت ...تدرك أسرار الايام والليالي ...ولكن آذانكم تتعطش الى صوت المعرفة ينبعث من قلوبكم ...وكم تتمنون أن تعرفوا باللفظ ما عرفتموه دائماً بالفكر ...وأن تلمسوا بأصابعكم العُري في مجسدات أحلامكم ... ونِعْمَ ما تريدون ...فلا بدَّ أن يفيض الينبوع المحجوب في نفوسكم ... وأن ينطلق هامساً الى البحر ...وأن يتكشف لأبصاركم الكنز المنطوي في أغوار لا تنتهي في نفوسكم السرمدية ولكن حذار أن تزنوا بالموازين كنوزكم الخافية ... أو تدلو العصي أو الحبال لتسبروا أغوار معرفتكم فإن الذات بَحر لا يُحدُّ ولا يُقاس ...ولا تقل (( وجدتُ الحقيقة )) بل قل (( وجدتُ بعض الحقيقة )) ولا تقل (( أكتشفت سبيل الروح )) بل قُلْ (( وجدتُ الروح تسير في سبيلي )) ...فإن الروح تسير في جميع السُبل ... لا تسير في خط مرسوم ...ولا تنمو كما تنمو القصبة ...وإنما هي تتفتح كزهرة اللوتس ...أكمامها لا تحصى جبران خليل جبران - النبي . Kahlil Gibran
رأيت هذه الانقلابات الموجعة في ملامح سلمى، رأيتها جميعها، ولكنها لم تكن في نظري إلا كسحابة رقيقة توشّح القمر فتزيد منظره حسنًا وهيبة. إن الملامح التي تُبيح أسرار الذات المعنوية تكسب الوجه جمالًا وملاحة مهما كانت تلك الأسرار موجعة وأليمة . Kahlil Gibran
أكثر ما يخيفنى مما كتبت ، أسطورة آكل البشر .. لأنني كتبتها وأنا أعيش وحدي تماماً.. وبالفعل جاءني زائر غريب الأطوار في الثانية صباحاً ليسألني عن شيءٍ تافه .. في هذه الليلة بالذات بدأت كتابة القصة .. طبعاً ما زلت لا أرتاح لقراءة ( الجاثوم ) و( الكلمات السبع ) ليلاً حتى الآن .. أحمد خالد توفيق
إن الملامح التي تبيح أسرار الذات المعنوية تكسب الوجه جمالًا وملاحة مهما كانت تلك الأسرار موجعة وأليمة. أما الوجوه التي لا تتكلم بصمتها عن غوامض النفس وخفاياها فلا تكون جميلة مهما كانت متناسقة الخطوط متناسبة الأعضاء . Kahlil Gibran
إن الملامح التي تُبيح أسرار الذات المعنوية تكسب الوجه جمالًا وملاحة مهما كانت تلك الأسرار موجعة وأليمة ، أما الوجوه التي لا تتكلم بصمتها عن غوامض النفس وخفاياها فلا تكون جميلة مهما كانت متناسقة الخطوط متناسبة الأعضاء . إن الكؤوس لا تستميل شفاهنا حتى يشفّ بلورها عن لون الخمر . فسلمى كرامة كانت في عشية ذلك النهار كأس طافحة من خمرة علوية تمتزج بدقائقها مرارة العيش بحلاوة النفس . كانت تمثل على غير معرفة منها حياة المرأة الشرقية التي لا تغادر منزل والدها المحبوب إلا لتضع عنقها تحت نير زوجها الخشن … ولا تترك ذراعيْ أمها الرؤوف إلا لتعيش في عبودية والدة زوجها القاسية . Kahlil Gibran
مساء العيد جاء المساء وغمر الظلام فشعشعت الأنوار في القصور والمنازل وخرج الناس إلي الشوارع بملابس العيد الجديدة وعلي وجوههم سيماء البشر والاستكفاء ومن بين دقائق لهاثهم تنبعث رائحة المآكل والخمور ... أما أنا فسرت وحيداً منفرداً مبتعداً عن الزحام والضجيج أفكر بصاحب العيد. أفكر بنابغة الأجيال الذي ولد فقيراً وعاش متجرداً ومات مصلوباً ... أفكر بالشعلة النارية التي أوقدها الروح الكلي في قرية حقيرة بسوريا (فلسطين أثناء زمان الكاتب) فطافت مرفرفة فوق رؤوس العصور مخترقة مدنية بعد مدنية ... ولما بلغت الحديقة العمومية، جلست علي مقعد خشبي أنظر من خلال أغصان الأشجار العارية نحو الشوارع المزدحمة وأسمع عن بُعد أناشيد المعَيدين السائرين في موكب اللهو و الخلو .. وبعد ساعة مفعمة بالأفكار والأحلام التفت وإذا برجل جالس بقربي علي المقعد وفي يده عصاه يرسم بطرفها خطوطاً ملتبسة علي التراب .. فقلت في نفسي "هو مستوحد مثلي" ثم تفرست إليه متبصراً شكله فألفيته رغم أثوابه القديمة وشعره المسترسل المشوش ذا هيبة ووقار .. وكأنه قد شعر بأنني أنظر إليه متفحصاً شكله وملامحه فالتفت نحوي وقال بصوت عميق هادى "مساء الخير" فأرجعت التحية قائلاً "أسعد الله مساءك" ثم عاد يرسم الخطوط بعكازه علي أديم الأرض، وبعد هنيهة وقد أعجبت بنغمة صوته خاطبته ثانية قائلاً:"هل أنت غريب في هذه المدينة؟" فأجاب "أنا غريب في هذه المدينة وأنا غريب في كل مدينة أخرى". قلت "أن الغريب في مثل هذه المواسم يتناسى ما في الغربة من الضيم والوحشة لما يجده في الناس من الأنس والانعطاف". فأجاب "أنا غريب في مثل هذه الأيام أكثر مني في غيرها". قال هذا ونظر إلي الفضاء الرمادي فاتسعت عيناه وارتعشت شفتاه كأنه رأى علي صفحة الفضاء رسوم وطن بعيد .. قلت "إن القوم في هذه المواسم يعطفون علي بعضهم البعض فالغني يذكر الفقير والقوى يرحم الضعيف". فأجاب "نعم وما رحمة الغني بالفقير سوى نوع من حب الذات وليس انعطاف القوى علي الضعيف إلا شكلاً من التفوق والافتخار". قلت "قد تكون مصيباً، ولكن ماذا يهم الفقير الضعيف ما يجول في باطن الغني القوى من الرغائب والأميال؟ إن الجائع المسكين يحلم بالخبز ولكنه لا يفكر بالكيفية التي يعجن بها الخبز". فأجاب "إن الموهوب لا يفتكر أما الواهب فيجب عليه أن يفتكر ويفتكر طويلاً". فأعجبت بكلامه وعدت أتأمل منظره الغريب وأثوابه القديمة وبعد سكينة نظرت إليه قائلاً "يلوح لي أنك في حاجة فهلا قبلت درهماً أو درهمين؟" فأجاب وقد ظهرت علي شفتيه ابتسامة محزنة "نعم أنا بحاجة ولكن إلي غير المال". قلت "وماذا تحتاج؟" فقال "أنا بحاجة إلي مأوى ..أنا بحاجة إلي مكان أسند إليه رأسي" قلت "خذ مني درهمين واذهب إلي النزل وأستأجر غرفة". فأجاب "قد ذهبت إلي كل نزل في هذه المدينة فلم أجد لي مأوى، وطرقت كل باب فلم أري لي صديقاً، ودخلت كل مطعم فلم أعط خبزاً". فقلت في نفسي: ما أغربه فتي يتكلم تارة كالفيلسوف وطوراً كالمجنون. ولكن لم أهمس لفظة "مجنون" في أذن روحي حتى حدق بي شاخصاً ورفع صوته عن ذي قبل وقال "نعم أنا مجنون ومن كان مثلي يرى نفسه غريباً بلا مأوى وجائعاً بلا طعام". قلت مستدركاً مستغفراً "سامح ظنوني فأنا لا أعرف من أنت وقد استغربت كلامك، فهلا قبلت دعوتي وذهبت معي لتصرف الليلة في منزلي؟" فأجاب "قد طرقت بابك ألف مرة ولم يُفتح لي". قلت وقد تحققت جنونه "تعال الآن وأصرف الليلة في منزلي؟" فرفع رأسه وقال "لو عرفت من أنا لما دعوتني؟". فقلت "ومن أنت؟". قال وفي صوته هدير مياه غزيرة "أنا الثورة التي تقيم ما أقعدته الأمم. أنا العاصفة التي تقتلع الأنصاب التي أنبتتها الأجيال. أنا الذي جاء ليلقي في الأرض سيفاً لا سلاماً". ووقف منتصباً وتعالت قامته وسطع وجهه وبسط ذراعيه فظهر أثر المسامير في كفيه: فارتميت راكعاً أمامه وصرخت قائلاً "يا يسوع الناصري ..." وسمعته يقول إذ ذاك "العالم يعَيد لأسمي وللتقاليد التي حاكتها الأيام حول أسمي. أما أنا فغريب أطوف تائهاً في مغارب الأرض ومشارقها وليس بين الشعوب من يعرف حقيقتي". للثعالب أو جرة ولطيور السماء أوكار وليس لابن الإنسان أن يسند رأسه. ورفعت رأسي إذ ذاك ونظرت فلم أرى أمامي سوى عمود من البخور ولم أسمع سوى صوت الليل آتياً من أعماق الأبدية . Kahlil Gibran
عن ميلاد يسوع لقد عزف جبران أنشودة ميلادٍ كما لم يعزفها أحدٌ من قبل، رسم بقلمه لوحةً مزج فيها السرّ بالواقع .. الرمز بالحقيقة .. كلماته أشبه بأنغامٍ نستمع إليها، كما لمعزوفات الموسيقى، بالوجدان أكثر من العقل، والوجدان ينقل خبرة ميلاد يسوع الطفل عبر شريان المشاعر إلى أعمق أعماق النفس والروح لتحفرها نقشًا لا تمحوه نقرات الموت مهما اشتدّت. يقول جبران: “كان اليهود يترقّبون مجيء عظيم موعودٌ به منذ ابتداء الدهور ليُخلِّصهم من عبوديّة الأمم، وكانت النفس الكبيرة في اليونان ترى أنّ عبادة المشتري ومينرفا قد ضعفت، فلم تعد الأرواح تشبع من الروحيّات، وكان الفكر السامي في روما يتأمّل فيجد أن ألوهيّة آبولون أصبحت تتباعد من العواطف، وجمال فينوس الأبدي قد أخذ يقترب من الشيخوخة، وكانت الأمم كلّها تشعر على غير معرفة منها بمجاعة نفسيّة إلى تعاليم مترفِّعة عن المادة وبميلٍ عميق إلى الحريّة الروحيّة التي تُعلِّم الإنسان أن يفرح مع قريبه بنور الشمس وجمال الحياة. تلك هي الحريّة الجميلة التي تخوِّل الإنسان أن يقترب من القوّة غير المنظورة بلا خوفٍ ولا وجلٍ بعد أن يقنع الناس طرًّا بأنه يقترب منهم من أجل سعادتهم … ففي ليلة واحدة، بل في ساعة واحدة، بل في لمحة واحدة تنفرد عن الأجيال، لأنّها أقوى من الأجيال، انفتحت شفاه الروح ولفظت ‘كلمة الحياة’ التي كانت في البدء عند الروح، فنزلت مع نور الكواكب وأشعّة القمر وتجسّدت وصارت طفلاً بين ذراعي ابنة من البشر، في مكانٍ حقير، حيث يحمي الرعاة مواشيهم من كواسر اللّيل .. ذلك الطفل النائم على القشّ اليابس في مذود البقر ـ ذلك الملك الجالس فوق عرشٍ مصنوعٍ من القلوب المثقّلة بنير العبوديّة، والنفوس الجائعة إلى الروح، والأفكار التائقة إلى الحكمة ـ ذلك الرضيع الملتف بأثواب أمّه الفقيرة قد انتزع بلطفه صولجان القوة من المشتري وأسلمه للراعي المسكين المتّكئ على الأعشاب بين أغنامه، وأخذ الحكمة من مينرفا برقّته ووضعها على لسان الصيّاد الفقير الجالس في زورقه على شاطئ البحيرة، واستخلص الغبطة بحزن نفسه من آبولون ووهبها لكسير القلب الواقف مستعطيًا أمام الأبواب، وسكب الجمال بجماله من فينيس وبثــّه في روح المرأة الساقطة الخائفة من قساوة المضطّهِدين، وأنزل البعل عن كرسي جبروته وأقام مكانه الفلاّح البائس الذي ينثر في الحقل البذور مع عرق الجبين … هذا الحبّ العظيم الجالس في هذا المذود المنزوي في صدري، هذا الحبّ الجميل الملتف بأقمطة العواطف، هذا الرضيع اللّطيف المتّكِئ على صدر النفس قد جعل الأحزان في باطني مسرّة، واليأس مجدًا، والوحدة نعيمًا. هذا الملك المتعالي فوق عرش الذات المعنويّة قد أعاد بصوته الحياة لأيامي المائتة، وأرجع بملامسة النور إلى أجفاني المقرّحة بالدموع، وانتشل بيمينه آمالي من لجّة القنوط. كان كلّ الزمن ليلاً .. فصار فجرًا وسيصير نهارًا لأنّ أنفاس الطفل يسوع قد تخلّلت دقائق الفضاء ومازجت ثانويات الأثير. وكانت حياتي حزنًا فصارت فرحًا وستصير غبطة لأنّ ذراعي الطفل قد ضمّتا قلبي وعانقتا نفسي . Kahlil Gibran
أما الذات السابعة فظّلت شاخصة تراقب اللاشيء الذي وراء كل شيء . Kahlil Gibran
اكره أن أتفلسف لكنى لاحظت شيئا خاصا في هذا البلد (مصر) بالذات : الشعار العام لكل شيء هو (ليس المهم أن تكون ... المهم أن تبدو).ت" أحمد خالد توفيق سلسة WWW العدد الأول (المحادثة. أحمد خالد توفيق
و ما الاسلام في جملته إلا هذا المبدأ: مبدأ إنكار الذات و إسلامها طائعة على المنشط و المكره لفروضها و واجباتها, و كلما نكصت إلى منزعها الحيواني, أسلمها صاحبها إلى وازعها الإلهي.مصطفي صادق الرافعي
تذهلني ضحالة هذا الذي يعجز تماماً عن الشعور بسوءه.. الخطأ الوحيد له هو أنه أنظف من اللازم وأنقى من اللازم!! حالة عجز كلي عن رؤية الذات من الخارج..أحمد خالد توفيق
تذهلني ضحالة هذا الذي يعجز تماماً عن الشعور بسوءه.. الخطأ الوحيد له هو أنه أنظف من اللازم وأنقى من اللازم!! حالة عجز كلي عن رؤية الذات من الخارج..أحمد خالد توفيق
عندما تتحرر القوى الشيطانية التي كان كبحها هو ثمن التحضر . عندما تتلف فرامل التقدم وكبح الذات .. عندما يتحرر رجل الكهف الراغب في القتل والذبح . عندها لا فرصة للضعفاء من أي نوع .أحمد خالد توفيق
إنصافاً للحق .. يجب أن نقول أنهم كانوا مستعدين لتبرئته لو أعلن التوبة عن مبادئه ، لكنه كان مُصِرَّاً على هذه النقطة بالذات ، ولعله كان يريد التَّخَلُّص من زوجته المشاكسة بأي ثمن .أحمد خالد توفيق
أشعر بأني موشك على انكسار قريب و سأنزلق قريباً في الشفقة علي الذات. سأكون فيها أنا الكسير وأنا الذي يربت كتف نفسه. مرت بي هذه الحالة الملعونة آلاف المرات وفي كل مرة أدلف إليها من باب مختلف. محمد حسن علوان
وقد أتى الأسلام بمفهوم جديد للتضامن الاجتماعي يتأسس على رابطة العقيدة والفكرة، بدلا من رابطة الدم والنسب. وجعل معيار الكفاءة السياسية هو الأمانة والقوة، بدل الوراثة والمكانة الاجتماعية. ووجه تلك الروح العسكرية للجهاد في سبيل الله، بدل التناحر الداخلي. وألهم الناس ضوابط أخلاقية تكفكف من غلواء الذات الفردية والعشائرية، وتقضي بالمساواة بين البشر. وهكذا حول الإسلام القبلية إلى أمة، والصعلكة إلى جهاد، والطبقية إلى مساواة، والوراثة إلى كفاءة.محمد المختار الشنقيطي
ولا يفوتنا ان نستنكر سيطرة الدهماء وهي النتيجه المحتومه..فكلما طال القتال الشعبي , ضعفت قبضة القيادات التقليديه و زادت سيطرة الجماهير و قطاعاتها الاشد تطرفا بالذات - خاصة اذا كانت قطاعات واسعه في القياده ترغب بالنجاة بنفسها و التسليم! )محمد جلال توفيق
وفـي ظننا أن المصريين وحدهم يصنعون جينات الاستبداد وتضخم الذات لدى حكامهم ورموزهم الفنية والسياسية والاقتصادية، بل والدينية أيضـًا. فإذا حاولنا نزع غلالة التقديس عن شخصية تاريخية، وأخضعنا تلك الشخصية للدراسة والبحث، ظهر من يرفضون ويحتجون كأن تاريخنا مقدسٌ وأبطال هذا التاريخ منزهون عن كل عيبٍ أو نقيصة . ياسر ثابت
اجتماعيـًا، تباينت طبائع إنفاق الثروة لدى بعض أشهر أصحاب الثروات؛ فرأينا من أوتي الحكمة (الأمير عمر طوسون صاحب الأيادي البيضاء) ووجدنا من ورث السفه (علي كامل فهمي الذي قتلته زوجته الفرنسية بالرصاص في لندن)، ورصدنا من ينفق على تحرك وطني (حسن طوبار ومقاومة الحملة الفرنسية) أو مشروع أهلي (الأميرة فاطمة إسماعيل وإنشاء الجامعة المصرية) أو آخر نهضوي (الأمير يوسف كمال وإنشاء مدرسة الفنون الجميلة) أو عمل خيري (نفيسة البيضاء وإنشاؤها سبيلاً وكُتابـًا يحملان اسمها)، مثلما ألفينا من ينفق على الذات.. والملذات. ومن الصنف الأخير، نماذج لا تخطئها العين ولا تغفلها الذاكرة. ياسر ثابت
أما التمثيل فله مع السادات أكثر من حكاية...ففي كتابه البحث عن الذات يحكي لنا السادات تفاصيل أول مرة دخل فيها السينما في حياته، فيقول: كان ذلك يومًا عصيبًا...فقد شاهدت قطار سكة حديد قادمًا من أقصى الشاشة و مندفعًا بسرعة مذهلة نحوي... ماذا أفعل؟ أغمضت عيني و رجعت بجسدي إلى الوراء... و لكن صوت القطار ما زال يدور في أذني، ففيم الانتظار. قمت لتوي من مقعدي، و بسرعة رحت أخترق الصفوف مهرولًا في طلب النجاة. و لفت نظري أن الناس كلها قابعة في مقاعدها و كأن شيئًا لم يحدث. هذا شأنهم، و لكن بمجرد أن بلغت نهاية الصف و عيناي قد تسمرتا على الشاشة لم أجد القطار... وجدت بدلًا منه رجلًا و امرأة يتناولان الطعام في مقهى صغير، فاخترقت الصف مرة أخرى و عدت إلى مقعدي...أراقب أحداث الفيلم في هدوء كما يفعل الآخرون. ياسر ثابت
و في ظننا أن المصريين وحدهم يصنعون جينات الاستبداد و تضخم الذات لدى حكامهم و رموزهم الفنية و السياسية و الاقتصادية، بل و الدينية أيضًا. فإذا حاولنا نزع غلالة التقديس عن شخصية تاريخية، و أخضعنا تلك الشخصية للدراسة و البحث، ظهر من يرفضون و يحتجون كأن تاريخنا مقدسٌ و أبطال هذا التاريخ منزهون عن كل عيب أو نقيصة. و ما هكذا يكون التاريخ! ياسر ثابت
ولكن , مع أبي بالذات يبدو لي أحياناً أن سقف توقعاته مني منخفض جداً , إلى حد مريح , فأنا لا ألوي على شيء , ولا أنوي تغير خارطة الدنيا , وليس في وجهي أي ملامح تشبه المستقبل أو تومئ إليه . يبدو لي أحياناً أني موجودٌ لأكمل شيخوخة أبي , وليس لأبدأ من جديد , وهذا يناسبني تماماً. محمد حسن علوان
من رأي الكاتب محمد صادق عن صندوق الدمى: تطور رائع من نيكروفيليا الي صندوق الدمى....نضج في الأسلوب وظهور شخصيتك في الكتابة بطريقة أوضح...أصبح هناك بصمة ما...سلاسة في اللغة رائع...فكرة جيدة جدا...الوصف والتفاصيل والعمق موزون...لا اطالة ولا اختصار.."كله بحسابه"...خفة دم رائعة ...مازلت تثبتين أنك لك روح وقلم مختلف...يحاول الدخول بكل عمقه في أدب جديد على عالمنا العربي عيوب: 1) أجدتي بشدة أسلوب المتحدث في "رنا"....ولم تستطيعي الخروج منه كاملا فيما بعد في اسلوب الرواي...فباسلوب "رنا" يحق لك ابداء وجهات نظر في أمور مختلفة كما تريدين على لسان البطلة...لكن بأسلوب الرواي فهو لا يتدخل بمنظوره وارائه الشخصية في المجتمع...هو يروي ما يحدث فقط ومشاعر أبطاله...لا يذكر مشاعره الشخصية أو ارائه الشخصية فيما يحدث 2)في لحظات كثيرة شعرت "بشيرين هنائي" في القصة(هذا يصب على قول وجهة نظر الراوي..لأني شعرت أن شيرين هي من تكتب خارجة عن جو ومشاعر أبطال القصة)...بالذات في الجزء الخاص بأحمد خالد توفيق ونبيل فاروق وذكر أدهم صبري ونور الدين محمود...شعرت أنهم خارج اطار الحدث ولكنهم قيلوا تكريما لكتاب أنا أعشقهم شخصيا!:)... 3)الانتقال من جزء "رنا" لجزء الرواي...لم يكن بالنعومة والسلاسة التي توقعتها منك...شعرت أنها جافة مفاجئة قليلا 4) عند التحدث عن الماسونية أصبح جزء تقريري مبالغ فيه...كان يمكن التحدث فيه بداخل اطار الاحداث وبأسلوب جاذب عن الاحساس بأنني أقرأ كتاب تاريخ أصم... عن الرواية الرواية ممتعة وصادمة ومقلقة...بها تنبؤات بأشياء كثيرة تحدث حولنا دون أن ندري....أعجبتني فكرة الخيوط التي تتحكم فينا...الرموز الواضحة والرموز الخفية....كلها (كرواية) لن يندم أحد على شرائها لأنها تجربة جديدة وراااااااااائعة جدا جدا جدا... ولكن ... 1) شعرت ان عيبها الوحيد هو الحبكة! ...ليست ككل...لكن الفكرة "كماسونية"فأنت أعطيتي لنفسك مساحة رائعة لجعل القصة أفضل...والدخول في هذا العالم بأسلوبك الرائع سيجعل الرواية "رواية لا ينساها الزمن"....لكن أن نختصر في هذا الجزء...ونعتبرهم "سحرة" ودمى وأشياء خوارقية...جعل الموضوع خارج عن التصديق قليلا...مع أن الماسونية موجودة وواقعية...دخول القصة في مرحلة الخوارق والماورائيات جعلها بعيدة عن التنبيه لخطر حقيقي...واعتبارها رواية فقط "كما قالت منال لرنا" ده كلام روايات!"... 2)بعض التوهان في المنتصف...مع عدم معرفة سن (اسر) بالضبط....مع معرفتنا نهايته في صور "2015"...اشياء جيدة لكنها لم تعجبني أنا شخصيا...وهذا لا علاقة لك به .... كمجمل...الرواية رائعة...من كاتبة رائعة...تحاول أن تغير من جلدها ولكن في نفس الاطار وهذا أصعب...أنا استمتعت بالرواية جدا...ومنتظر عملك القادم...لأني عارف انه هايبقى أفضل وأفضل... محمد صادق
وإجمال القول فى كتاب (عوده الوعى )لتوفيق الحكيم أنه كتاب مقبول بمعنى واحد فقط..وهو أنه نموذج هام للنقد الذاتى ،فتوفيق الحكيم منذ كتاب (عودة الروح)هو صاحب نظريه الزعيم المعبودالذى به وحده تُبعث مصر حسب رؤياه !!وتوفيق الحكيم يعلم أن المعبود لا يُناقش ،فإذا كان اليوم يناقشه فمعنى هذا أنه اهتدى أخيراً فى تفكيره السياسى إلى ضروره تحطيم المعبود...كل المعبودات . لويس عوض
فظاهر أن الجنس واللون والقوم والأرض لا تمثل الخصائص العليا للإنسان .. فالإنسان يبقى إنساناً بعد الجنس واللون والقوم والأرض ، ولكنه لا يبقى إنساناً بعد الروح والفكر ! ثم هو يملك - بمحض إرادته الحرة - أن يغير عقيدته وتصوره وفكره ومنهج حياته ، ولكنه لا يملك أن يغير لونه ولا جنسه ، كما إنه لا يملك أن يحدد مولده في قوم ولا في أرض .. فالمجتمع الذي يتجمع فيه الناس على أمر يتعلق بإرادتهم الحرة واختيارهم الذاتي هو المجتمع المتحضر .. اما المجتمع الذي يتجمع فيه الناس على أمر خارج عن إرادتهم الإنسانية فهـو المجتمع المتخلف .. أو بالمصطلح الإسلامي .. هو " المجتمع الجاهلي " ! سيد قطب
الحنان، الهدوء، السمو، العطاء، نكران الذات، ثم الحب، تدرج موفق يجعلني أفهم كيف يتكون الحب في قلب امرأة. محمد حسن علوان