حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الدعوات
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الدعوات مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الدعوات
عرض 6 من أصل 6 اقتباس
هي محاولات أصحاب السلطان مع أصحاب الدعوات دائماً. محاولة إغرائهم لينحرفوا- و لو قليلاً - عن استقامة الدعوة و صلابتها. و يرضوا بالحلول الوسط التي يغرونهم بها في مقابل مغانم كثيرة. و من حملة الدعوات من يفتن بهذا عن دعوته لأنه يرى الأمر هيناً، فأصحاب السلطان لا يطلبون إليه أن يترك دعوته كلية، إنما هم يطلبون تعديلات طفيفة ليلتقي الطرفان في منتصف الطريق. و قد يدخل الشيطان على حامل الدعوة من هذه الثغرة، فيتصور أن خير الدعوة في كسب أصحاب السلطان إليها و لو بالتنازل عن جانب منها! و لكن الانحراف الطفيف في أول الطريق ينتهي إلى الانحراف الكامل في نهاية الطريق. و صاحب الدعوة الذي يقبل التسليم في جزء منها و لو يسير، و في إغفال طرف منها و لو ضئيل، لا يملك أن يقف عند ما سلم به أول مرة. لأن استعداده للتسليم يتزايد كلما رجع خطوة إلى الوراء! و المسألة مسألة إيمان بالدعوة كلها. فالذي ينزل عن جزء منها مهما صغر، و الذي يسكت عن طرف منها مهما ضؤل، لا يمكن أن يكون مؤمنا بدعوته حق الإيمان. فكل جانب من جوانب الدعوة في نظر المؤمن هو حق كالآخر. و ليس فيها فاضل و مفضول. و ليس فيها ضروري و نافلة. و ليس فيها ما يمكن الاستغناء عنه، و هي كل متكامل يفقد خصائصه كلها حين يفقد أحد أجزائه. كالمركب يفقد خواصه كلهاإذا فقد أحد عناصره! و أصحاب السلطان يستدرجون أصحاب الدعوات. فإذا سلموا في الجزء فقدوا هيبتهم و حصانتهم، و عرف المتسلطون أن استمرار المساومة، و ارتفاع السعر ينتهيان إلى تسليم الصفقة كلها! سيد قطب
الأخذ بالأسباب في الدعوات و غيرها لا بد منه. و الله يحاسب الناس على ما يقع منهم بعد أن يقع في عالمهم. و هو عالم بأنه سيكون. فعلمه تعالى بمستقبل الحوادث كعلمه بالحاضر منها و الماضي في درجة سواء. سيد قطب
إن طريق الدعوات ليس هيناً ليناً. و استجابه النفوس للدعوات ليست قريبة يسيرة. فهناك ركام من الباطل و الضلال و التقاليد و العادات، و النظم و الأوضاع، يجثم على القلوب. و لا بد من إزاله هذا الركام. و لا بد من استحياء القلوب بكل وسيلة. و لا بد من لمس جميع المراكز الحساسة. و من محاولة العثور على العصب الموصل.. و إحدى اللمسات ستصادف مع المثابرة و الصبر و الرجاء. و لمسة واحدة قد تحول الكائن البشري تحويلاً تاماً في لحظة متى أصابت اللمسة موضعها. و إن الإنسان ليدهش أحياناً و هو يحاول ألف محاولة، ثم إذا لمسة عابرة تصيب موضعها في الجهاز البشري فينتفض كله بأيسر مجهود، و قد أعيا من قبل على كل الجهود! و أقرب ما يحضرني للتمثيل لهذه الحالة جهاز الاستقبال عند البحث عن محطة إرسال.. إنك لتحرك المشير مرات كثيرة ذهاباً و إياباً فتخطئ المحطة و أنت تدقق و تصوب. ثم إذا حركة عابرة من يدك. فتتصل الموجة و تنطلق الأصداء و الأنغام! إن القلب البشري هو أقرب ما يكون إلى جهاز الاستقبال. و أصحاب الدعوات لا بد أن يحاولوا تحريك المشير ليتلقى القلب من وراء الأفق. و لمسة واحدة بعد ألف لمسة قد تصله بمصدر الإرسال! سيد قطب
و هكذا يفهم الطغاة أن دعوى أصحاب العقائد إنما تخفي وراءها هدفاً من أهداف هذه الأرض؛ و أنها ليست سوى ستار للملك و الحكم.. ثم هم يرون مع أصحاب الدعوات آيات، إما خارقة كآيات موسى، و إما مؤثرة في الناس تأخذ طريقها إلى قلوبهم و إن لم تكن من الخوارق. فإذا الطغاة يقابلونها بما يماثلها ظاهرياً.. سحر نأتي بسحر مثله! كلام نأتي بكلام من نوعه! صلاح نتظاهر بالصلاح! عمل طيب نرائي بعمل طيب! و لا يدركون أن للعقائد رصيداً من الإيمان، و رصيداً من عون الله؛ فهي تغلب بهذا و بذاك، لا بالظواهر و الأشكال! سيد قطب
وفي القرآن عدة آيات أخرى تؤدي إلى مايشبه هذا المعنى, إذا هي تشير إلى أن المترفين يقاومون الدعوات الجديدة دائماً وهم ميالون للمحافظة على ما وجدوا آباءهم عليه من قيم وعادات وآراء. وهنالك آية ذات مغزى اجتماعي هام من هذه الناحية ففيها يقول القرآن: (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا), وقد حار بعض المفسرين في تفسير هذه الآية, فلم يستطيعوا أن يفهموا كيف يهلك الله أهل القرية كلهم بجزيرة المترفين منهم. والواقع أن هذه الآية واضحة في دلالتها الاجتماعية, ولا داعي للحيرة في تفسيرها فالناس إذا سكتوا عن جرائم المترفين وخضعوا لأمرهم واتحدوا على طاعتهم أصبحوا مستحقين للعقاب مثلهم. وهنا نجد القرآن يخالف وعاظ السلاطين فيما ذهبوا إليه من وجوب الطاعة للسلطان ولو كان ظالما فطاعة الظالم هي بذاتها ظلم وهي تستحق العقاب مثله. علي الوردي
لصوص الوقت : 1- المماطلة والتأجيل 2- الخلط بين أهمية الأمور 3- عدم التركيز 4- عدم قدرتك على قول لا ( مثل رفض المواعيد والدعوات والمحادثات ) 5- المقاطعات المفاجئة 6- المجهود المكرر 7- التخطيط غير الواقعي 8- عدم النظام . إبراهيم الفقي