حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الخبر
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الخبر مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الخبر
عرض 30 من أصل 50 اقتباس
في البدء الحب الأعمى وبعدها الارتباك، صغر السن وانعدام الخبرة بالحياة واهتزاز الثقة في النفس تطيل المراحل وتصعب الانتقال ولم يكن الانتقال سوى حب مكلف يشكك نصفه الأعمى فيما يراه نصفه البصير. رضوي عاشور
ان الأنسان الميت هو الذي كف عن التعلم و اكتساب الخبرات .. ولهذا ترون أننا محاطون بالموتي الأحياء طيله الوقت . أحمد خالد توفيق
المقياس الصحيح للعمل الأدبي الجيد هو ألا يمكن تلخيصه .. فلو استطعت تلخيص رواية ما ، في بضعة سطور ، لكان هذا دليلا على رداءتها ، واندراجها تحت ما يسمى بالقصة الخبرية ، و هي احط أنواع القصص ..أحمد خالد توفيق
موضوع ((السبراى)) هذا غريب حقا..لا يتفق مع الفتاة ولا التقاليد ولا الوضع الإجتماعى..لا يتفق مع مصر..عندما يدخل مبيض النحاس أو مكوجى الرجل إلى مكتبه ويشعل سيجارا أخيرا , ثم يتناول كأسا من ((السكوتش)) ويكتب وصيته, ويدس فوهة المسدس فى فمه ويطلق الرصاص. ألا يبدو هذا الخبر ملفقا غريبا؟أحمد خالد توفيق
الحياة .. جعبة تجمع فيها مئات الوجوه والكلمات والمواقف .. وفي النهاية تترك الجعبة بعد ما امتلأت بالخبرات وتزحف إلى القبر . هذا محبط فعلا ..أحمد خالد توفيق
بعد خروجه من السجن كانت روحه مفعمة بالجروح انها التجربة التي لا تصير حياتك بعدها مثلما كانت قبلها ابدا انها الخبرة التي لا تتمنى ابدا ان تخبرها. انه الاغتصاب النفسي الكامل الذي يترك روحك ممزقة ملقاة جوار جدار. انه العجز التام والوهن. أحمد خالد توفيق
إن هذا الأديب الشاب - أحمد صبري غباشي - يلعب بعدة أوراق رابحة لا شك فيها: الورقة الأولى هي حبه الشديد للأدب والكلمة المكتوبة. هذا الحب أوشك أن يصير هاجسًا وقد أقلقني عليه في فترة من الفترات. تأمل عنوان المجموعة (نادمًا خرج القط).. هذه التركيبة اللغوية التي تضع الحال في بداية الكلام، مع الغموض المتعمد في المعنى. إنها تحمل تلك الرائحة التي لا توصف ولا يمكن التعبير عنها بكلمات والتي تجعل الأدب يختلف عن كلام الصحف والمحاورات اليومية. الورقة الثانية هي سنه الصغيرة جدًا والتي تثير ذهول كل من يقرأ عملاً من أعماله. إن في انتظاره رصيدًا هائلاً من الأعوام والخبرات والوجوه التي سيقابلها.. سوف يصطدم بكثيرين ويحب كثيرين، ويسافر لأماكن لم نرها ويقرأ كتبًا لم نسمع عنها. هذا يعني أن الحكم عليه لم يكتمل بعد. الورقة الثالثة هي كمية هائلة من الأدينوسين ثلاثي الفوسفات في خلاياه .. أي أنه يملك الكثير من الحماس والاندفاع والطاقة وهي طاقة قادرة على تحريك الجبال لو خرجت كاملة. يبدو أنني أردد مقاطع كاملة من قصيدة (حسد) للشاعر السوفييتي العظيم (إيفتوشنكو)، لكني أحاول أن أضعك في الصورة لا أكثر.أحمد خالد توفيق
ألعن شيء في العالم هو الكفاح المضني الذي تكتشف أنه هباء. و الخبرات المتراكمة لا تصلح لشيء.. فهو لن يكتبها في رواية مثلاً. فقط الأدباء يمكن أن ينتفعوا بتجربة موت قريب أو السجن.أحمد خالد توفيق
العباقرة لا يتصرفون بحكمة كما يعتقد الناس بل هم سذج معدومو الخبرة كالأطفال .. ربما يحسن االبواب التصرف أفضل منهم بكثير و هذا يذهل العامة. أحمد خالد توفيق
فقد أصدرت مشيخة الأزهر في عهد الملك فاروق فتوى تقول " إن الملك فاروق من الأشراف و من حقه أن ينصب نفسه خليفة للمسلمين". و عقب صدور هذه الفتوى، أطلق الملك العنان لنمو لحيته حتى مطلع الأربعينيات، و ظل يسوّق نفسه بوصفه الرجل الصالح و الزعيم المؤهل للخلافة الإسلامية، و أخذ يصاحب باستمرار الشيخ محمد مصطفى المراغي و يصلي كل يوم جمعة في مسجد من المساجد، و طلب إلى شيخ الأزهر إعطاء دروس في الدين لزوجته الملكة فريدة. ثم انتهت المغامرة بحلق اللحية، التي عادت في نهاية الأربعينيات، مع نمو فكرة إنشاء جامعة الدول العربية، و استيقاظ آمال فاروق بأن يكون بشكل من الأشكال زعيمًا أو خليفة للمسلمين. و ترتبط لحية فاروق مع الخبر المؤسف الذي هو إلى الهزل أقرب منه إلى الجد، عندما قالت الصحف إن جلالة الملك المعظم ينتسب من جهة والدته الملكة نازلي بنت عبد الرحيم صبري إلى الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه و سلم، و أعلنت الصحف أن هذا الكشف قد توصل إليه وزير الأوقاف الهمام صاحب المعالي حسين الجندي باشا و أن الذي أرشده إلى هذا الاكتشاف الخطير و باركه هو السيد محمد الببلاوي نقيب الأشراف في مصر و خطيب مسجد الإمام الحسين. و الحقيقة أن نازلي هي حفيدة الضابط الفرنسي الذي جاء مع حملة نابليون بونابرت على مصر، قبل أن يسمي هذا الضابط نفسه سليمان باشا الفرنساوي. و يقول مصطفى النحاس في مذكراته: " فاروق ابن نازلي التي يتصل نسبها بلاظوغلي تصبح بين عشية و ضحاها من آل البيت النبوي الكريم و يتصل نسبها بخاتم المرسلين...سبحانك...ضحكت كما لم أضحك في حياتي و تذكرت المثل اللي يعيش ياما يشوف". ياسر ثابت
نعلق الخبر ونمهره بعبارة " آدا اللي كان ناااقص" و "جبتش حاجة من عندي" .. "وأهو .. علشان محدش يقول إني متجني على حد " لنبدأ سلسلة اجتزاء خبر أيا ما كان، تافها أو ذا قيمة ونكرره كوحدات الزخرفة لنصنع به لوحاتنا الخاصة، مبدين حماس أطفال صغار، إن تصافوا في الفسحة تشاجروا في الانصراف، ولا أحد يعلم فيم تصافوا وفيم تشاجروا. محمد العدوي
تسألينني لماذا البكاء؟ ومتى سأبكي إذًا؟ لماذا لا نبكي كلنا؟ كلنا يا ابنتي، مرّة واحدة، من أول "غزَّة¬" حتى آخرها، لماذا لا نبكي؟ هل يجب علينا أن نُزغرد طوال الوقت، لماذا؟ لأن أولادنا شهداء. ولكنهم أولادنا. كلّ يوم، كلّ ساعة، كل لحظة أنتظر أن يدقَّ أحدهم الباب ويأتيني الخبر الذي لا أريد سماعه. كل هذا الخوف عليهم، كل هذا الخوف، وفي النهاية يجب أن أزغرد. أتعرفين لماذا تبكي الأمهات خوفًا على أبنائهن طوال الوقت؟ لأن عليهن أن يزغردنَ مرةً واحدة. واحدة فقط. كي لا يخجلنَ من هذه الزغرودة التي يطالبهنَّ العالم بها. تبكي الواحدة منّا طوال الوت لأنها تعرف أن هنالك لحظة آتية، ستكون فيها مضطرة لأن تخون أحزانها، حين يكون عليها أن تزغرد. ثم هل تعرفين من هو الذي يجبرنا على أن نزغرد فعلًا؟ لا ليس أهلنا وأقاربنا وجيراننا، لا ليسوا هُم، الذي يجبرنا على أن نزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم، نزغرد حتى لا نجعله يحسَّ لحظة أنه هزمنا، وإن عشنا، سأذكِّرُكِ أننا سنبكي كثيرًا بعد أن نتحرّر!، سنبكي كل أولئك الذين كنا مضطّرين أن نزغرد في جنازاتهم، سنبكي كما نشاء، ونفرح كما نشاء، وليس حسب المواعيد التي يحدّدها هذا الذي يُطلق النار عليهم وعلينا الآن. فنحن لسنا أبطالًا، لا، لقد فكّرت طويلًا في هذا، وقلت لنفسي نحن لسنا أبطالًا، ولكننا مضطّرين أن نكون كذلك. إبراهيم نصر الله
لا ينبغي أن ننسى أن الذي لا يحافظ على طراوة قلبه وصفوة روحه في كل أوان، ولا يقي نقاءه وطهره كنقاء وطهر الأطفال برفقة ثرائه الذهني والفكري والحسي في كل وقت، لن يوحي بالثقة إلى من حوله ولن يحوز على التصديق والإقناع قطعًا، مهما توسع في رحاب العلم والأدب والخبرة. محمد فتح الله كولن
ولا ينبغي أن ننسى أن الذي لا يحفظ طراوة قلبه وصفوة روحه في كل أوان، ولا يقي نقاءه وطهره كنقاء وطهر الأطفال برفقة ثرائه الذهني والفكري والحسي في كل وقت، لن يوحي بالثقة إلى من حوله ولن يحوز على التصديق والإقناع قطعًا، مهما توسع في رحاب العلم والأدب والخبرة . محمد فتح الله كولن
من المعرفة والخبرة نستمد سلطان الاختيار. سيد قطب
العلم في مدلوله المنطقي المعروف: إدراك الشيء مطابقاً لما هو عليه في الواقع. ولا يسمى هذا الأدراك علماً إلا إذا تكاملت الأدلة على أنه ادراك موافق للحقيقة والواقع، ولا فرق بعدئذ بين أن تكون المسألة من الطبيعيات الخاضعة للتجربة والحس، أو المجردات الخاضعة للنظر والفكر.... أما الثقافة فهي المعارف والخبرات التي تتعلق بطبيعة أمة، وتراثها، وتقاليدها، ومجتمعها، وموضوعاتها السلوكية... فحقائق العلم تتمتع بذاتية مستقلة لا تتبدل ما بين أمة وآخرى، ولا يؤثر عليها عوامل العرف والبيئةوالتربية. أما شؤون الثقافة، فملكات تستحوذ على الفكر والطبع جاءت حصيلة ما تتمتع به أمة ما من عرف وقيم وتاريخ وأصول في التربية والفكر والمعيشة. ولا شك أنها تنسجم أو تقترب أو تبتعد عن الحقائق العلمية المتصلة بها حسب واقع تلك الأمة ونظرتها الحضارية إلى الحياة وثمراتها . محمد سعيد رمضان البوطي
كان الطريق أطول من قدرة أفكارك على التسلية وبين كتفك وشعرها حلم متأجل ماكنتش عارف إن الخبرة بتقتل الشعور بالتجربة وإن الانتظار أصعب من أي شيء ينكتب عنه . محمد خير
كل العلوم الإنسانية تلي الخبرة لا العكس ، فعلوم الحرب لم تسبق الحروب ، بل كانت تالية لها تحاول أن تفسرها وتتنبأ بمستقبلها ، والعلوم السياسية تلت الممارسة الإنسانية السياسية في محاولة لوضع قواعد ونظم تساعد في التعامل مع التجربة السياسية ، فالعلماء ينظرون في سياسات البشر في محاولة لصياغة قوانين تفسر الممارسة الإنسانية ، وتحاول أن تستشرف المستقبل وما يمكن أن يفعله الناس . جاسم محمد سلطان
والصحوة في جوهرها تيار عاطفي ضخم ، تيار مؤمن بالإسلام ومبادئه ولكنه قليل الخبرة ضحل المعرفة بتفصيلات واقعه تيار يفتقد الخبرة والصبر ليكتشف مناهج التغيير وطرائقه ، تيار يتعجل قطف الثمار ولا يحسن فن ترقب الفرص وفي خضم هذه العجلة دفعت الأمة وطلائعها الشابة الدم والدمع والعرض في مقابل القليل من النتائج ، تضحيات كبيرة وثمرات قليلة ، إنهامرجلة تعلمت الأمة فيها عقم واقعها وعظمة فكرتها . جاسم محمد سلطان
لكنّ الخبر العظيم تفشى مع الأنوار بأن الفارس الذي خرج على جواده من أقصى وادٍ في المملكة ليأتينا بالرسالة رؤيَ أخيراً يهبط الجبال حافياً في طريقهِ إلى وادينا ولكن بعد أن خرجنا عن بكرة أبينا لاستقبالهِ بالجرار والدفوف والمظلاّت، نظر إلينا مستنكراً ونحن نسقيه الماء وحاولَ الهربَ باستماتةٍ كأنه أسيرٌ ونحن ذئابٌ كاسرة وكان قد نسيَ الرسالة وكان قد نسيَ الكلام. سركون بولص
أتى رسول الله إلى بيت عائشة في ليلتها .. فوضع نعليه من رجليه .. ووضع رداءه .. واضطجع على فراشه .. فلبث كذلك .. حتى ظن أن عائشة قد رقدت .. فقام من على فراشه .. ولبس رداءه ونعليه .. رويداً .. ثم فتح الباب رويداً .. وخرج .. وأغلقه رويداً .. فلما رأت عائشة ذلك .. دخلتها غَيْرةُ النساء .. وخشيت أنه ذهب إلى بعض نسائه .. فقامت .. ولبست درعها .. وخمارها .. وانطلقت في إثره .. تمشي وراءه .. دون أن يشعر بها .. فانطلق r .. يمشي في ظلمة الليل .. حتى جاء مقبرة البقيع .. فوقف عندها .. ينظر إلى قبور أصحابه .. الذين عاشوا عابدين .. وماتوا مجاهدين .. واجتمعوا تحت الثرى .. ليرضى عنهم من يعلم السرَّ وأخفى .. أخذ r ينظر إلى قبورهم .. ويتذكر أحوالهم .. ثم رفع يديه فدعا لهم .. ثم أخذ ينظر إلى القبور .. ثم رفع يديه ثانية فدعا لهم .. ثم لبث ملياً .. ثم رفعها فاستغفر لهم .. وأطال القيام .. وعائشة تنظر إليه من بعيد .. ثم التفت r وراءه راجعاً .. فلما رأت ذلك عائشة .. انحرفت إلى ورائها راجعة .. خشية أن يشعر بها .. فأسرع مشيه .. فأسرعت عائشة .. فهرول .. فهرولتْ .. فأحضرَ – أي جرى مسرعاً - فأحضرتْ وجرت .. حتى سبقته إلى البيت فدخلت .. ونزعت درعها وخمارها .. وأقبلت إلى فراشها فاضطجعت عليه .. كهيئة النائمة .. ونفَسها يتردد في صدرها .. فدخل البيت .. فسمع صوت نَفَسها .. فقال : مالك يا عائش .. حشياً رابية .. قالت : لا شيء .. قال : لتخبرني .. أو ليخبرني اللطيف الخبير .. فأخبرته بالخبر .. وأنها غارت عليه .. فانطلقت تنظر أين يذهب .. فقال : أنت الذي رأيتُ أمامي ؟ قالت : نعم .. فدفعها في صدرها .. دفعة .. ثم قال : أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله .. فقالت عائشة : مهما يكتمِ الناسُ .. يعلمه الله عز وجل ..؟ قال : نعم .. ثم قال مبيناً لها خبر خروجه : إن جبريل عليه السلام .. أتاني حين رأيت .. ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك .. فناداني .. فأخفى منك فأجبته وأخفيته منك .. وظننت أنك قد رقدت .. فكرهت أن أوقظك .. وخشيت أن تستوحشي .. فأمرني أن آتي أهل البقيع فأستغفرَ لهم .. نعم .. كان .. سهلاً لـيِّناً لا يكبر الأخطاء .. بل كان يرددها في الناس ويقول : كما عند مسلم : لا يفرك مؤمن مؤمنة .. إن كره منها خلقاً .. رضي منها آخر .. أي لا يبغضها بغضاً تاماً .. لأجل خلق عندها .. أو طبعٍ يلازمها .. بل يغفر سيئتها لحسنتها .. فإذا رأى خطأها تذكر صوابها .. وإذا شاهد سوءها تذكر حسنها .. ويتغاضى عما يكرهه من خلقها .. وما لا يرضاه من تعاملها .. محمد عبد الرحمن العريفي
احبك وانا في الحب مبتدئ ومفعول به وانثاك، وانت الخبر والفاعل وياء ملكيتي.. محمد السالم
ومن أول الطریقة تبتدئ المكاشفات ( والمشاهدات ) ، حتى أنهم في یقظتهم یشاهدون الملائكة ، وأرواح الأنبیاء ویسمعون منهم أصواتاً ویقتبسون منهم فوائد. ثم یترقى الحال من مشاهدة الصور والأمثال ، إلى درجات یضیق عنها نطاق النطق ، فلا یحاول معبرأن یعبر عنها إلا اشتمل لفظه على خطأ صریح لا یمكنه الاحتراز عنه. وعلى الجملة. ینتهي الأمر إلى قرب یكاد یتخیل منه طائفة الحلول ، وطائفة الاتحاد ، وطائفة الوصول ، وكل ذلك خطأ. وقد بینا وجه الخطأ فیه في كتاب (( المقصد الأسنى )) ؛ بل الذي لابسته تلك الحالة لا ینبغي أن یزید على أن یقول : وكان ما كان مما لستُ أذكره فظنَّ خیراً ولا تسأل عن الخبرِ! أبو حامد محمد الغزالي
عندما تفتح الفيسبوك الخاص بك و ترى خبراً ما يُهاجم طائفة لا تميل إليها ....فتضغط زر المشاركة فينتشر الخبر ....دون أن تتأكد منه و تتيقن ....عندئذ يا صديقي تكون مثل هؤلاء ....حثالة... لأن ما تفعله يهدم و لا يبني ....ما تفعله يروي الدماء و لا يحقنها ...ما تفعله يخدم كلمة فرق تسد ....فرق أمتك ...فرق بلدك ....هذا ما تفعله حقيقة . أحمد خالد مصطفى
وانكسر الحب فجأة .. ....... ويومها أحسست أن كل بحار الدنيا لو تحولت إلى ضحكات أشربها فلن تغسل هذه الضحكات أحزاني أو مراراتي .. لا ليس هذا هو الإحساس الحقيقي .. لكي أصف هذه اللحظة أحتاج لعقل كاتب عبقري لأصور إحساسي بالخبر .. ببساطة .. كنت أتقوض وأنهار وأسمع داخلي صوت الأنهيار .. أحمد بهجت
قصة الشيخ سليم المسوتي رحمه الله وقد كان شيخ أبي وكان - على فقره- لا يرد سائلًا قط ولطالما لبس الجبة أو (الفروة) فلقي بردان يرتجف فنزعها فدفعها إليه وعاد إلى البيت بالإزار ، وطالما أخذ السفرة من أمام عياله فأعطاها السائل . وكان يومًا في رمضان وقد وضعت المائدة انتظارًا للمدفع ، فجاء سائل يقسم أن وعياله بلا طعلم ، فابتغى الشيخ غفلة من امرأته وفتح له فأعطاه الطعام كله! فلما رأت ذلك امرأته ولولَتْ غليه وصاحت وأقسمت أنها لا تقعد عنده ، وهوساكت .فلم تمر نصف ساعة حتى قرع الباب وجاء من يحمل الأطباق فيها ألوانالطعلم والحلوى والفاكهة ، فسألوا : مالخبرر ؟ وإذا الخبر أن سعيد باشاشموين قد دعا بعض الكبار فاعتذروا ، فغضب وحلف ألا يأكل أحد من الطعام وأمر بحمله كله إلى دار الشيخ سليم المسوتي . قال : أرأيت يا امرأة . علي الطنطاوي
مثلما حدثَ مع الباحث ديكاف بيار الذي فجَّرَ قنبلةً ذات صباحٍ في صحيفة "هاأرتس" تقول إن "الشاعر والكاتب المسرحي شكسبير يهودي." وعنوان فرعي "وليم صهوكبير شاعر اليهودية الأعظم" تناقلت بقية الصحف هذا الخبرَ، والتقى به مذيعٌ في القناة الثانية الإسرائيلية وأبلغ وزيرُ الثقافةِ رئيسَ الوزراءِ الإسرائيلي اسحق رابين الذي كان في النرويج ليوقِّعَ اتفاقية أوسلو، ساعتَها تمنى لو تفشل مباحثاتُ الاتفاقيةِ مقابِلَ أن يكون شكسبير يهودياً، وظهرَ رابين في التلفزيون النرويجي مطرِقاً وهمسَ في أُذُنِ كلينتون بما يدور في خلدِه، فابتسم له ابتسامةً صفراء. قدَّمَ ديكاف بيار بحثَه المَبنِي على أسسٍ علمية، وجاء في اليوم الثالث نُقَّادٌ إنجليز وكُتَّابٌ مسرحيون ومؤرخون من مسرح الرويال كورت ومسرح شكسبير ليجهضوا كل ما حمَلَه ديكاف بيار في رَحِمه النقدي، ونزلَ المولودُ مشوَّهًا وعبَّقت رائحتُه الكريهة شوارعَ تل أبيب، وعادت اللجنة الإنجليزية تحمل معها مواثيقَ الحفاظ على تراثِها، كما كانوا يحملون في نفس الوقت عرضاً لبيع شكسبير بخمسمائة مليون استرليني لتعجيزِهم عند إصرارهم. (بعدَها بعامٍ واحد أعلنَ ناقدٌ مسرحي سوداني أن شكسبير أصلُه سوداني، وقدَّم َوثائقَ وأدلةً أهمها أن اسمَه الحقيقي "الشيخ زبير"، لم ترسِل إنجلترا لجنةً أدبية فنية لإجهاض فرضية السودان للسطو على شكسبير، وإنما أرسلت لجنةً سياسيةً دينية لتقسيم السودان ولم تغادِرْ إلا في عام 2011 حينما أصبحَ السودانُ دولَتَيْن. عبد السلام إبراهيم
في لمح البرق حصل السادات على شعبية كبيرة، وبدأ الناس يتعاطفون معه ويعلقون الآمال عليه، فقد أفرح عن جميع المعتقلين السياسيين، وأمر بإغلاق معتقلات عبدالناصر، وأعلن أن حكمه سيستند إلى سيادة القانون، بعد أن كان بعض مسؤولين مصر في عهد عبد الناصر يصرحون علانية بأن القانون في إجازة، ثم بدأ السادات سلسلة إجراءات لرفع وإلغاء الحراسات التي أوقعت ظلماً فادحاً بالكثير من الناس وبدأت محاكمات لمن نسب إليهم القيام بأعمال تعذيب، كما بدأ الحديث يتواتر عن الإتجاه نحو حكم ديمقراطي، ثد قام السادات في عام 1972 بطرد الخبراء السوفييت الذين كانوا محل سخط الكثير من ضباط الجيش المصري الذين كانت تنهش قلوبهم مرارة الهزيمة في 1967. محمد إبراهيم كامل - وزير خارجية مصر في عهد السادات
لقد شهدنا من تاريخ الإسرائيليين والصهاينة ما يكفى لتأكيد اعتقادنا بأن من عاداتهم الثابتة تكرار الخبر الكاذب حتى يصدقه الناس من فرط تكراره . جلال أمين
هاأنا ذا أشهد منظرا من أكثر المناظر مأساوية . عمال يقلبون الأنقاض أملا فى أن يعثروا على جسم امرأه أو طفله على قيد الحياة ، مع أن كمية الأنقاض المنهارة تكفى بثقلها وحده أن تقضى على أى شئ حى ، ولكن وجوه العمال ونوع الكلام الذى يتبادلونه أثناء عملهم لايختلف عما يمكن أن تكون أو ان يتفوهوا به لو كانت المهمة الموكولة إليهم عادية تماما ولاتنطوى على أي مأساة كبناء عمارة جديدة فعلا ، والأب جالس أو واقف فى ردهة الفندق ولكنه متماسك لايمكن أن يخمن أحد إذا رآه سبب مجيئه إلى هذا المكان , وهو قادر على تبادل الحديث معى أو مع غيرى , أى أن ينصرف بذهنه عن التفكير فيما يجرى أمام عينيه ومايتوقع أن يسفر عنه البحث وسط الأنقاض . لم تكن هذه هى المرة الأولى التى ألاحظ فيها شيئا كهذا , ولكن المفارقة هنا بدت لى أكبر منها فى أى مرة سابقة : المفارقة بين حادث الموت وطريقة تلقى الناس له , حتى ولو كانوا من أقرب المقربين إلى الشخص المفقود . للخبر وقع شديد فى البداية ولكن ماأسرع مايألف الذهن الخبر ويتعايش معه . لقد ظللت فترة طويلة لا أستطيع خلالها أن أتصور كيف يمكن أن تعيش أى أم أو أب عند فقد الابن أو البنت , أو كيف يستمر العاشق الولهان فى الحياة بعد فقد حبيبته .. الخ. ولكنى صادفت بعد ذلك , المرة تلو المرة , مابين لى خطئى , إذ وجدت قدرة الإنسان على التأقلم مع أشد الأحداث إيلاما أكبر كثيرا مما كنت أتصور. ومع مرور بضعة أيام على هذا الحادث , تأكد لى هذا أكثر فأكثر , وكانت النتيجة مزيجا من الارتياح والفزع فى نفس الوقت . الارتياح لأن الألم أقل بكثير مما كنت أتوقع , والفزع من حجم القسوة التى تبين لى انها كامنة فى الجميع , بدرجة أكبر بكثير مما كنت أظن . جلال أمين