حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الجواب
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الجواب مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الجواب
عرض 30 من أصل 30 اقتباس
انا لا اجيب ابدا الا وقد علمت اخر من يصل اليه من يجادلنى ليس عيبا ان تؤخر الجواب كل العيب ان يسرع العالم فى الاجابه ثم يكتشف خطأه ... ان خطأ العالم يضرب له الناس بالطبول وهو عيد من اعياد الجهل الخليل بن أحمد الفراهيدى .. أحمد خالد توفيق
النفس زهرة لينة في مهب ريح التقادير .. نسيمات الصباح تهزها .. وقطرات الندى تلوي عنقها .. كذا تغريدة عصفور تنبه إنسان من غفلته .. فيصغي .. ويشعر .. ويمجّد معه الحكمة مبدعة نغمة الطائر العذبة وشعوره الرقيق .. وتهيّج تلك التغريدة قوى فكرته .. فيسأل ذاته عما أسرّه لحن ذلك الطائر الصغير فحرّك أوتار عواطفه وأوحى إليه معاني ما حوتها كتب الأُلى تقدَّمَوه .. يسأل مستفهماً عما إذا كان العصفور يناجي زهور الحقل أم يحاك أغصان الأشجار أم يقلّد خرير مجاري المياه أم ينادم الطبيعة بأسرها! ... ولكنه لا يستطيع إلى الحصول على الجواب سبيل. Kahlil Gibran
إن لحظات من الراحة تنسيهم متاعب العيش , لولاها - في الحقيقة- لعجزوا عن مواصلة السير ..آه ... يأكلون بشهية , ويشربون بشهية ,ويضحكون بشهية ,وينامون بشهية ,وبالشهيةيفعلون كل شئ .. لماذا ؟ هز رأسه لأنه وجد الجواب , لأنهم لا يعيشون إلا في اللحظة الراهنة , ولا تعدهم الحياة ولاتمنيهم , ولا تغشهم ولا تخدعهم . وهذه هي الميزة الوحيدة للفقر . محمد عبد الحليم عبد الله
وهذا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، وعشقه مشهور لجارية فاطمة بنت عبد الملك، وكانت جارية بارعة الجمال، وكان معجبا بها، وكان يطلبها من امرأته ويحرص على أن تهيأها له، فتأبى، ولم تزل الجارية في نفس عمر، فلما استُخلف أمرت فاطمة بالجارية فأُصلحتْ، وكانت مثلا في حسنها وجمالها، ثم دخلت على عمر وقالت: يا أمير المؤمنين إنك كنت معجبا بجاريتي فلانة، وسألتَها فأبيتُ عليكَ، والآن فقد طابت نفسي لكَ بها، فلما دخلتْ بها عليه ازداد بها عجبا، وقال لها : ألقي ثيابك، ففعلت، ثم قال لها : على رِسلك، أخبريني لمن كنتِ ؟ ومن أين صرتِ لفاطمة ؟ فقالت : أَغرم الحجاجُ عاملا له بالكوفة مالا، وكنت في رقيق ذلك العامل، فأخذني وبعث بي إلى عبدالملك، فوهبني لفاطمة، قال: وما فعل ذلك العامل ؟ قالت : هلك، قال: وهل تركَ ولدا؟ قالت نعم، قال: فما حالهم ؟ قالت: سيئة، فقال شُدّي عليكِ ثيابك واذهبي إلى مكانك، ثم كتب إلى عامله على العراق: أن ابعث إليّ فلان بن فلان على البريد، فلما قدم إليه قال له : ارفع إلى جميع ما أغرمه الحجاج لأبيك، فلم يرفع إليه شيئا إلا دفعه إليه، ثم أمر بالجارية فدفعت إليه ثم قال له : إياكَ وإياها، فلعل أباكَ قم ألمّ بها، فقال الغلام: هي لك يا أمير المؤمنين، قال: لا حاجة لي بها، قال فابتعها مني، قال : لست إذا ممن نهى النفس عن الهوى، فلما عزم الفتى على الانصراف بها قالت : أين وجدك بي يا أمير المؤمنين ؟ قال: على حاله، ولقد زادْ. ولم تزل الجارية في نفس عمر حتى مات رحمه الله . ( من كتاب : "الداء والدواء" أو "الجواب الكافي" - إبن قيم الجوزية ) ابن قيم الجوزية
المسألة التاسعة :وهي :ما الأسباب التي يعذب بها أصحاب القبور؟ الجـواب : مجمل ومفصل الجواب المجمل : أنه يعذبون على جهلهم بالله وإضاعتهم لأمره وارتكابهم لمعاصيه. والجواب المفصل : أن الرسول صلى الله عليه و سلم قد أخبر عن أناس بأنهم يعذبون في القبر ، منهم على سبيل المثال: 1- النمام. 2- الذي لا يستبرئ من بوله. 3- الكذاب . 4- الزناة. 5- آكل الربا. وغيرهم كثير … أعاذنا الله وإياكم من عذاب القبر. ابن قيم الجوزية
المثقف بطبيعته لا يملك جوابا نهائيا لسؤال ، ولا يتصور مثل هذا الجواب النهائي !! محمد حسنين هيكل
متاركة السفيه بلا جواب أشد على السفيه من الجواب . محمد بن إدريس الشافعي
قالوا : سكت و قد خوصمت، قلت لهم,,ان الجواب لباب الشر مفتاح الصمت عن جاهل أو أحمق شرف ,, و فيه ايضا لصون العرض اصلاح اما ترى الاسد و هي صامتة ؟! ,, والكلب يخسى لعمري و هو نباح . محمد بن إدريس الشافعي
لقد اندهشت حين وجدت نزاعاً عنيفاً ينشب بين المسلمين حول علي و عمر -رضي الله عنهما- و كانت الأعصاب متوترة والضغائن منبوشة. وكنت أتحدث مع أحد الأمريكيين حول هذا النزاع الرقيع. فسألني الأمريكي عن علي وعمر: هل هما يتنافسان الآن على رئاسة الحكومة عندكم كما تنافس «ترومين وديوي» عندنا؟ فقلت له: إن علياً وعمرَ كانا يعيشان في الحجاز قبل ألف وأربعمائة سنة، وهذا النزاع الحالي يدور حول أيهما كان أحق بالخلافة ! فضحك الأمريكي من هذا الجواب حتى كاد أن يستلقي على قفاه, وضحكت معه ضحكاً فيه معنى البكاء. وشر البلية ما يضحك . علي الوردي
جلست تتلو على نفسها كل تفاصيل الحكاية.. فأصابتها الصدمة: لا توجد تفاصيلٌ لتلك الحكاية. ليست هناك حكاية! فتسدد أسئلةً قاطعةً لذاتها، ثم تُقدّم لها أجوبةً مائعةً مخنثةَ الجواب، هكذا كان طقسُها كل ليلة.. هل يحبني؟ لا أستطيع أن أقول لا.. ولا أستطيع أيضاً أن أقول نعم، ففي أكثر لحظاتنا حميمية كان يبدأ جسدي عند أطراف شفتيه وعندهما ينتهي، يبدَؤُني بقبلة غاضبة وينتهي مني بقبلة تُربّت على كتفي ولا تربِط على قلبي وبينهما يطبع قبلاته في كل مكان، يفاجئني بطرقٍ غريبة وشاذة للمضاجعة ويردد دوماً كلمات من قبيل (أشتهيكِ.. أعشق شفتيكِ.. جسدكِ يلهمني.. استدارة نهدكِ مربكة.. حلماتكِ مراوغة.. أنفاسكِ تحمل نكهة الحشيش الأفغاني..) لكنه أبداً لم يقل لي "أحبــكِ"! لماذا لا يقول أحبكِ لو كان يحبني؟! لا.. لكنه قال أنه يعشق شفتي وهذا يعني أنه يحبني.. حقاً هو لم يقلها واضحة لكنه قال "أعشق شفتيكِ" أليست شفاهي هي بعضي بالنهاية؟ وهذا يعني أنه يحبني بطريقة ما. محمد الجيزاوي
ملعونه كل الاسئله لما الجواب يوصل غلط . أحمد العايدي
أن التساؤل يمكن أن ينسف كل ماهو ركيك وأن الوصول إلى الجواب لابد أن يمر بالسؤال، وأن الطريق إلى اليقين لابد أن يمر بالتساؤل. أحمد خيري العمري
لو أمسكنا الإنسان ووضعناه تحت ضوء الحقيقة وسألناه عن أجمل قبلة في حياته لتكشف الجواب عن قبلة لم تتم، وأجمل امرأة هي امرأة لم ينلها قط، وأجمل أغنية هي تلك التي نسمع منها جزءًا والقطار يتهيأ للسير. أحمد بهجت
ما هى حكمة الله تبارك و تعالى من خلق الخلق و ابتلائه ؟ إن الجواب يطلب منا أن نسير خطوة بعد خطوة . لو وقفت نملة تتفرج على عالم رياضى يحل مسألة رياضية ، و يكتب مئات الحروف فوق سبورة أمامه .. هل تعرف النملة حكمة ما يفعله الإنسان ؟ و إذا كانت بعض الخلائق لا تستطيع ادراك حكمة الخلائق الاخرى ، لاختلافها فى رتبة الخليقة ، فكيف يدرك انسان صنع من تراب و ماء حكمة البارىء الجليل سبحانه .. أحمد بهجت
لقد قال بعض المفسرين القدامى -و نحن نعلم أن في تفسيراتهم كثيراً من الإسرائيليات- في الأمور المتعلقة بخلق الإنسان و الكون، لقد قالوا عن آدم بأن الله خلقه على النحو التالي: جمع الله تراباً من أديم الأرض و خلطه بالماء فأصبح طيناً، ثم تركه ليجف فأصبح صلصالاً، و منهم من أضاف بأن كل مرحلة من المراحل استمرت أربعين عاماً، ثم نفخ فيه الروح فأصبح كائناً حياً ثم نام و استيقظ فإدا حواء بجانبه لتؤنس وحشته، و خلقت من ضلعه، ثم سكنا الجنة ثم طردهم الله من الجنة إلى الأرض. فإذا سألتهم أيعقل هذا؟! فيكون الجواب المباشر أليس الله على كل شيء قدير!! و نطرح على من يقول ذلك السؤال التالي: إن كان ما تقولونه صحيحاً فهذا يعني أن الله أنشأ معملاً للسيراميك "الفخار". أين؟ لا تدري؟ و صنع تماثيل من الطين على كل شكل إنسان و سمك و حيتان و بقر و غنم و وو، و كل انواع الحشرات و الطيور و الأسماك و الزواحف. كلٍ على حدةٍ ثم نفخ فيها الروح فأصبحت أحياء!! و لكن القرآن يقول نفخة الروح حصلت للبشر فقط. علماً بأن الإنسان و بقية المخلوقات المذكورة كلها كائنات حية. محمد شحرور
للأسف أنا مش من بتوع نستنى ونشوف وكده، أنا من بتوع الجواب باين من عنوانه . محمد يسري سلامة
كنت أقلب صفحات الأطلس العجيب فأسمع وأرى وقائع السيرة الذاتية للأسلحة، أعجب السير الذاتية على الإطلاق وأتسائل بانبهار الحيرة: من يخلق الآخر ويقوده السلاح أم الانسان؟ وكلما رأيت وسمعت أهوال الانحسار والابتلاع المتبادلين وانتقال الخطوط والألوان في دوي الانتصارات والهزائم ، ازددت يقينا أن الأرض ذات قلب ورئتين، تنبض وتشهق وتزفر في أحوال من القبض والبسط العجيبين المنضبطين على إيقاع الأسلحة وضربات القرار والجواب في موسيقى التهليل بالنصر والأنين الدامي بالهزيمة. محمد عفيفي مطر
فما يقاس الحُسن والقبح بمصدره الذي صدر عنه، ولا يعرف الخير من الشرّ بمنبعه الذي جاء منه، بل يُعرف حسنه وقبحه وخيره وشره من ذاته وصفاته، فقد نرث عن آبائنا رأياً أو عادة ويكون فيها الضرر، وقد نستورد رأياً أو عادة من عند غيرنا ويكون فيها النفع... فكيف _إذن_ نميز الحسن من القبح والخير من الشر؟ الجواب: نميز بما أودعه الله فينا من عقول، فإن أخطأت العقول الطريق نفتّش عن النور الذي يدلها عليه ويسيرها فيه، ويكفل لها بلوغ الغاية فلا تضل عنها. وهذا النور هو الشرع. فالميزان هو العقل المهتدي بهدي الشرع.. علي الطنطاوي
نقد مناهج التعليم في المدارس العربية، ومضار الامتحانات الصحية والأخلاقية والعقلية ( شاركونا بآرائكم وتجاربكم ) الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وصلى الله على النبي المكرم، وعلى آله وصحبه وسلم . أما بعد،قال الشيخ الأديب الأريب ( سأذكر اسمه في آخر المقال ) رحمه الله : فكرت اليوم في هذه الامتحانات : هل هي ميزانٌ صادق لكفاءة الطلاب ؟ ألا يمكن أن نجد طريقة أحسن منها ؟لماذا يحفظ الطلاب الكتب غيباً ؟ صحيح واللهِ ... لماذا نكلّفهم بحفظ الكتاب . ... لماذا يحفظ الطالب عن ظهر قلب مساحة فنلندا والكونغو وتشيلي، وأسماء جبالها وعلوّها، وبحيراتها وعمقها، وأنهارها ومقدار مائها ؟ لماذا بالله ؟ وهو إنْ احتاج إليها يوماً فتح الكتاب فراجعها . وهل يحفظها الأستاذ ؟! الأستاذ يقعد على منبر الدرس فيفتح الكتاب وينظر فيه، أو يقرأ في مذكرة في يده ويقرر الدرس، فإذا عمل التلميذ مثله وفتح الكتاب يوم الامتحان أو نظر في ورقة عَدُّوه لصًّا من اللصوص ومجرماً من المجرمين، وقبضوا عليه بالجرم المشهود، وطردوه من الامتحان . فلماذا نطلب من التلميذ ما لا نطلب مثله من الأستاذ ؟ ولماذا يُحَرّم على الطالب ما يجوز للأستاذ ؟ مَن مِنَ الأساتذة يحفظ الكتب التي يدرّسها غيباً ؟ أ نا قد ألّفتُ أكثر من خمسة وعشرين كتاباً، فهل تظنونني أحفظها عن ظهر قلب ؟ فلماذا يُكَلَّف الطلاّب بحفظ كتب لا يحفظها مؤلّفوها ؟ ... وأنا واحد من الآلاف المؤلّفة الذين درسوا في هذه المدارس من الصف الأول الابتدائي إلى آخر التعليم العالي، وقرأتُ مع ذلك بنفسي ما لا يقل بحال من الأحوال عن ثلاثة آلاف كتاب، وحفظتُ أشياء كثيرة وأدّيت الامتحان بها، فماذا بقي عندي منها ؟! ماذا بقي عندكم الآن – يا أيها الأساتذة الكبار – من المعلومات التي حشوتم بها أذهانكم وحملتها ذاكرتكم ؟! ما بقي إلا الملكة العامة ومعرفة المراجعة . والامتحان؛ هل هو طريقة صحيحة لقياس الكفايات ؟ يدخل الامتحانات العامة في كل سنة عشرات الآلاف من الطلاب يُطْرَح عليهم سؤال واحد، ولكن المصحِّحين كُثُر ومقاييسهم مختلفة كاختلاف حالاتهم النفسية عند رؤية ورقة التلميذ، فمِن المصحِّحين المدققُ والمتساهلُ، والسخيُّ بالدرجات والبخيلُ، وكل مصحِّح يكون نشيطاً ويكون متعباً، ويكون مركّز الذهن ويكون موزّع الفكر، والدرجات تختلف تبعاً لذلك . وهذا الذي أقوله لا أقصد به انتقاد الامتحان في بلادنا، بل أريد نقد النظام من أساسه؛ وهو بحثٌ طالما عرض له رجال التربية وأيّدوا الحكم عليه بالفساد بتجارب كثيرة . منها أنهم عمدوا في أميركا إلى مئة ورقة عرضوها على لجنة فاحصة مدسوسة وسط آلاف من الأوراق، فوضعت لها اللجنة الدرجات، فاحتفظوا بها وكتبوها نفسها مرة ثانية، وعرضوها على اللجنة ذاتها في وقتٍ آخر فوضعت لها درجات اختلفت أكثر من عشرين في المئة علوًّا وانخفاضاً، أي أن الورقة التي أخذت أول مرة ثلاثين من مئة أخذت المرة الثانية اثنين وعشرين، والتي أخذت خمسين أُعْطِيَت المرة الثانية ستين، وقد يكون سقوط التلميذ ونجاحه متوقفاً على خمس درجات من مئة . وأنا لا أعجب – مع هذا – إلا من مصحِّح يضع للتلميذ 49 وسبعة أعشار الدرجة فيسقط، مع أنه لو أخذ خمسين لنجح، ( قال أبو معاوية البيروتي : وقد حصل معي هذا، ولعلّي أذكره لاحقاً إن شاء الله )، 49 وسبعة أعشار ؟ هل كان في يده ميزان الذهب ؟! وجرّبوا تجربة أخرى : طلبوا من أستاذ كبير أن يكتب هو الجواب الذي يستحق أعلى درجة، فكتبه، فبدّلوه تبديلاً يسيراً وكتبوه بخطٍّ آخر وعرضوه عليه وسط مئاتٍ من الأوراق، فأعطاه درجة دون الوسط ! ومن الأساتذة من يتحذلق فيختار السؤال من حاشية في الكتاب أو من مسألة فرعية، كأن المدار كلّه على الذاكرة فقط، مع أن المدار في النجاح في الحياة والتفوق في العلم لا على الذاكرة وحدها، بل عليها وعلى المحاكمة وعلى الشخصية . ولقد حدثني صديق أنه درس الاقتصاد من قديم في إحدى الجامعات الإنكليزية، واستعد للامتحان وحفظ كل ما في الكتب من نظريات وأرقام، فكان السؤال كما يلي : " إذا سُلِّمْتَ مصرفاً وضعه المالي كذا، وحالته كذا، كيف تستفيد من النظريات التي درستها في رفع مستواه وتحسين وضعه ؟ " هذا هو الاختبار الحقيقي ! ................ علي الطنطاوي
في الوجود أشياء كثيرة لا تدخل في نطاق الحواس؛ لأنها ليست لوناً يُرى، ولا صوتاً يُسمع، ولا جماداً يُلمس، ولا رائحة تُشَم، ولا طعماً يذاق، فهل يحق لي أن أنكرها، لأن حواس المحدودة لا تدركها ؟. إن العقل لا يستطيع أن يدرك شيئاً، حتى يحصره بين اثنين: الزمان والمكان. فما لم ينحصر بينهما، لم يدركه العقل بنفسه . قرأت لبعض الملحدين فصلاً يسألون فيه ساخرين، يقولون: إذا كان يموت في لحظة واحدة ميت في أميركا وميت في الصين، فكيف يقبض مالك الموت روحيهما؟ . الجواب: أولاً: إن مثل المَلَك بالنسبة لأرضنا، كمثل أحدنا لو انحنى على قِرْبة فيها آلاف النمل، أو كأس فيها ملايين الجراثيم. بل إن الملك من الملائكة أكبر مـن ذلك بالنسبة إلينا، وما كرتنا الأرضية في كفه إلا كحبة قمح في كف واحد من البشر .. هذه واحدة . والثانية: إن لملك الموت أعواناً في قبض الأرواح، قال تعالى: { حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ } علي الطنطاوي
أنا الردُ والجوابُ على نداء المساكين. انا مخلصُ ومنتظرُ ومرغوبُ به ومأمول بصورة ما. لقد تحرّكت أخيرًا تلك العتلات الخفية التي أصابها الصدأ من ندرة الاستعمال. عتلاتُ لقانون لا يستيقظ دائمًا. اجتمعت دعوات الضحايا وأهاليهم مرة واحدة ودفع بزخمها الصاخب تلك العتلات الخفية فتحركت وأحشاء العتمة وأنجبتني. انا الردُّ على ندائهم برفع الظلم والاقتصاص من الجناة. أحمد سعداوي
وحده الذي يسأل يحصل على الجواب. علي عزت بيجوفيتش
الانسان يمكن أن يكون عتيقا مثل حذاء عتيق، ويمكن أن يكون قديما مثل مدينة قديمة، أو على الأقل مثل سنديانة قديمة، يمكن للإنسان أن يهرم بهذه الطريقة الثانية. ولذلك فإن الروح ضرورية. ولكن ما هي هذه الروح؟ لا يمكننا الاجابة عن ذلك بشكل تقريبي، ولكن هذا يذكرني بسقراط. هذا الحكيم اليوناني التراجيدي، فقد كان له وجه قبيح، وأحب الجميع هذا الوجه القبيح، وفي هذا الاطار كان مثالا للاستقامة والاحترام العام، من قبل أولئك الذين عرفوه، وأكثرهم تلاميذه. يمكن أن نجد هنا جزءا من الجواب عن السؤال.. ما هي الروح الانسانية؟ . علي عزت بيجوفيتش
حقيقتان: الشاعرية والعلمية. فالنجوم بالنسبة للشاعر ، إما متلألئة وحزينة أو أنها تتطلع إلينا من أثناء السماء ، و تتحدث عن الخلود. والقمر هو ضوء السماء ، وصديق العشاق ، نبع خرير الماء ، ويحكي حكاية السنديان العتيق ، يحفظ الأسرار .. والسماء إما تضحك أو ترعد بغضب ، وهناك بعض الذرا الجبلية التي تنظر إلى زرقة السماء . تتحدث ثانية عن الخلود والطبيعة ولحظية الأشياء الأنسانية.. إلخ والعلم يرى الأشياء بطريقة مغايرة تماما ؛ فالطبيعه بالنسبة له عديمة المبالاة، والفضاء فارغ ، وتلعب به قوى عمياء بلا ماهية . والقمر جسم عادي ، فارغ وبارد ، ويدور منذ ملايين السنين بلا غايات مفهومة أو معروفة في فضاء معتم . ويعني لنا الكثير عندما نجيب بثقة ، لماذا هي أقرب وأكثر واقعية إلى حقيقة الشاعر من الحقيقة العلمية. وفي هذا يكمن الجواب .. من نحن ، ومن أين نحن ؟ الحقيقة أن الجواب في طبيعتنا وفي أصلنا. علي عزت بيجوفيتش
اسأل نفسك كيف أحقق المال! فإذا كُنت تسأل نفسك كيف أكسب مليون دولار، فعقلك سيعمل ليُعد الجواب، سيُرغم عقلك على العمل بلا توقف إلى أن يصل جواب مقنع تسعى لتنفيذة. مارك فيكتور هانسن
سألني أحدهم ذات مرة: "ما الفرق بيني وبين صدام حسين؟" الجواب هو "أنني لدي ضمير، وهو ليس كذلك". الجنرال. نورمان شوارزكوف
أنا أحفظ مسائل فيها ثمانية أقاويل من ثمانية أئمة، فكيف ينبغي أن أعجل بالجواب؟ الإمام سحنون
سرعة الجواب بالصواب أشد فتنة من فتنة المال. الإمام سحنون
متاركة السفيه بلا جواب أشد على السفيه من الجواب الإمام الشافعى
حشو كلام المرء فى الخطاب من عيه كذاك فى الجواب ذو الرمة