حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
نتائج البحث عن حكم و أقوال عن : "الثورة"
عرض 30 من أصل 114 اقتباس
لا أحاول أن أضيف السخرية .. هي تأتي وحدها ربما لأنني تتلمذت على كتاب الروس قبل الثورة وعلى ( مارك توين ) والساخر الأعظم ( محمد عفيفي ) أحمد خالد توفيق
كنت قبل الثورة، وفي أحلك الظروف، على يقين أن الأمور لن تبقى على ماهي عليه. ألأنني ساذجة؟ أم لأنني متفائلة إلى حد البلاهة؟ أم لأنني أؤمن بقشة الغريق فلا أفلتها أبداً من يدي؟ ربما، وإن كنت لا أعتقد ذلك، لأن الحياة، في نهاية المطاف تغلب، وإن بدا غير ذلك. ولأن التاريخ كما سبق وقلت في مكان ما، أشبه ببستان مكنون في باطن الأرض، له مسالكه وتعرجاته ومجاريه المتشابكة. ولأن النهايات ليست نهايات، لأنها تتشابك ببدايات جديدة. لا أفكّر الآن في أبي وأمي وذريّتهم، بل أتوسّع في الكلام ليشمل شهداءنا الذين نسيت المئات منهم ممن نُقلوا من المشرحة إلى مقابر تضم رفاتهم. وأعرف أن قبورهم لن تذهب بددا، تظل رسائلها الباطنية تسري في الأرض، تروي البستان المكنون الذي يفاجئنا بطرحه. رضوي عاشور
الثورة إمرأة تحمل عيالها وتقف على باب المحكمة بانتظار حقها .. تاهت في دهاليز القانون وألعاب المحامين .. كان يجب ألا تلجأ للقانون من الأصل. أحمد خالد توفيق
مساء العيد جاء المساء وغمر الظلام فشعشعت الأنوار في القصور والمنازل وخرج الناس إلي الشوارع بملابس العيد الجديدة وعلي وجوههم سيماء البشر والاستكفاء ومن بين دقائق لهاثهم تنبعث رائحة المآكل والخمور ... أما أنا فسرت وحيداً منفرداً مبتعداً عن الزحام والضجيج أفكر بصاحب العيد. أفكر بنابغة الأجيال الذي ولد فقيراً وعاش متجرداً ومات مصلوباً ... أفكر بالشعلة النارية التي أوقدها الروح الكلي في قرية حقيرة بسوريا (فلسطين أثناء زمان الكاتب) فطافت مرفرفة فوق رؤوس العصور مخترقة مدنية بعد مدنية ... ولما بلغت الحديقة العمومية، جلست علي مقعد خشبي أنظر من خلال أغصان الأشجار العارية نحو الشوارع المزدحمة وأسمع عن بُعد أناشيد المعَيدين السائرين في موكب اللهو و الخلو .. وبعد ساعة مفعمة بالأفكار والأحلام التفت وإذا برجل جالس بقربي علي المقعد وفي يده عصاه يرسم بطرفها خطوطاً ملتبسة علي التراب .. فقلت في نفسي "هو مستوحد مثلي" ثم تفرست إليه متبصراً شكله فألفيته رغم أثوابه القديمة وشعره المسترسل المشوش ذا هيبة ووقار .. وكأنه قد شعر بأنني أنظر إليه متفحصاً شكله وملامحه فالتفت نحوي وقال بصوت عميق هادى "مساء الخير" فأرجعت التحية قائلاً "أسعد الله مساءك" ثم عاد يرسم الخطوط بعكازه علي أديم الأرض، وبعد هنيهة وقد أعجبت بنغمة صوته خاطبته ثانية قائلاً:"هل أنت غريب في هذه المدينة؟" فأجاب "أنا غريب في هذه المدينة وأنا غريب في كل مدينة أخرى". قلت "أن الغريب في مثل هذه المواسم يتناسى ما في الغربة من الضيم والوحشة لما يجده في الناس من الأنس والانعطاف". فأجاب "أنا غريب في مثل هذه الأيام أكثر مني في غيرها". قال هذا ونظر إلي الفضاء الرمادي فاتسعت عيناه وارتعشت شفتاه كأنه رأى علي صفحة الفضاء رسوم وطن بعيد .. قلت "إن القوم في هذه المواسم يعطفون علي بعضهم البعض فالغني يذكر الفقير والقوى يرحم الضعيف". فأجاب "نعم وما رحمة الغني بالفقير سوى نوع من حب الذات وليس انعطاف القوى علي الضعيف إلا شكلاً من التفوق والافتخار". قلت "قد تكون مصيباً، ولكن ماذا يهم الفقير الضعيف ما يجول في باطن الغني القوى من الرغائب والأميال؟ إن الجائع المسكين يحلم بالخبز ولكنه لا يفكر بالكيفية التي يعجن بها الخبز". فأجاب "إن الموهوب لا يفتكر أما الواهب فيجب عليه أن يفتكر ويفتكر طويلاً". فأعجبت بكلامه وعدت أتأمل منظره الغريب وأثوابه القديمة وبعد سكينة نظرت إليه قائلاً "يلوح لي أنك في حاجة فهلا قبلت درهماً أو درهمين؟" فأجاب وقد ظهرت علي شفتيه ابتسامة محزنة "نعم أنا بحاجة ولكن إلي غير المال". قلت "وماذا تحتاج؟" فقال "أنا بحاجة إلي مأوى ..أنا بحاجة إلي مكان أسند إليه رأسي" قلت "خذ مني درهمين واذهب إلي النزل وأستأجر غرفة". فأجاب "قد ذهبت إلي كل نزل في هذه المدينة فلم أجد لي مأوى، وطرقت كل باب فلم أري لي صديقاً، ودخلت كل مطعم فلم أعط خبزاً". فقلت في نفسي: ما أغربه فتي يتكلم تارة كالفيلسوف وطوراً كالمجنون. ولكن لم أهمس لفظة "مجنون" في أذن روحي حتى حدق بي شاخصاً ورفع صوته عن ذي قبل وقال "نعم أنا مجنون ومن كان مثلي يرى نفسه غريباً بلا مأوى وجائعاً بلا طعام". قلت مستدركاً مستغفراً "سامح ظنوني فأنا لا أعرف من أنت وقد استغربت كلامك، فهلا قبلت دعوتي وذهبت معي لتصرف الليلة في منزلي؟" فأجاب "قد طرقت بابك ألف مرة ولم يُفتح لي". قلت وقد تحققت جنونه "تعال الآن وأصرف الليلة في منزلي؟" فرفع رأسه وقال "لو عرفت من أنا لما دعوتني؟". فقلت "ومن أنت؟". قال وفي صوته هدير مياه غزيرة "أنا الثورة التي تقيم ما أقعدته الأمم. أنا العاصفة التي تقتلع الأنصاب التي أنبتتها الأجيال. أنا الذي جاء ليلقي في الأرض سيفاً لا سلاماً". ووقف منتصباً وتعالت قامته وسطع وجهه وبسط ذراعيه فظهر أثر المسامير في كفيه: فارتميت راكعاً أمامه وصرخت قائلاً "يا يسوع الناصري ..." وسمعته يقول إذ ذاك "العالم يعَيد لأسمي وللتقاليد التي حاكتها الأيام حول أسمي. أما أنا فغريب أطوف تائهاً في مغارب الأرض ومشارقها وليس بين الشعوب من يعرف حقيقتي". للثعالب أو جرة ولطيور السماء أوكار وليس لابن الإنسان أن يسند رأسه. ورفعت رأسي إذ ذاك ونظرت فلم أرى أمامي سوى عمود من البخور ولم أسمع سوى صوت الليل آتياً من أعماق الأبدية . Kahlil Gibran
سوف تعودون إلى دياركم فيخرج العسس من الجحور ولسوف يمزقون كل من كانت له علاقة بالثورة أو امتدحها أو أيدها أولم يشتمها ..سوف يتشممون بيوتكم وأفواهكم بحثا عن رائحة هتاف ضد الرجل ..سوف يفتشون أسرتكم وغرف كراركم وفريزر الثلاجة وثياب نسائكم الداخلية وضمائركم ولسوف يعرفون ولسوف يتحول ميدان التحرير إلى حلبة سيرك روماني يلقى فيها الثوار إلى الأسود ولسوف يحكم قبضته أكثر ويعاقب الجميع ولسوف يفهم رجاله كل أخطاء يناير ولسوف يوفدون الوفود إلى الولايات المتحدة لدراسة منع ثورات أخرى في المستقبل هذه الفرصة الذهبية لن تتكرر ثانية إلا بعد مائة عام. أحمد خالد توفيق
يسبق القلب العقل احيانا ولكن من قال لك ان خوان دى استوريا سينتصر ؟ مازالت الثورة مشتعلة فى الجبال ومازال اهلنا هناك يواصلون جهادهم الملك واخوه الامير وقادة جيوشهم لهم الملك والعتاد ولكن فوق كل جبار عنيد ونحن اقوى لاننا اصحاب حق والله معنا. رضوي عاشور
ظروف عصيبة!. في كل العصور هناك ظروف عصيبة تستأهل إجراءات استثنائية. نفس الكلمات كان يقولها أي ضابط في قلم البوليس السياسي قبل الثورة، ثم في مخابرات صلاح نصر وبعدها.. دائمًا الثورة مهددة.. دائمًا البلاد مستهدفة..والأهم أنهم برغم هذه الخطورة لا يعرفون الحقائق، وهم مشغولون بالبعوضة على الجدار فلا يدركون أن الثعبان تسلل في ركن الغرفة. مشغولون بالتظاهر بأنهم يعرفون كل شيء، فلا وقت لديهم كي يعرفوا أي شيء.أحمد خالد توفيق
الثورة الوحيدة الصحيحة النبيلة هي التي توصلك للحكم .. أي ثورة بعد هذا هي عمل إرهابي وخيانة عظمي . أحمد خالد توفيق
هل استحققنا هذه الثورة فعلاً أم أنها كانت أكبر مننا؟ ربما كانت تصلح لشعب آخر أكثر تحضرًا وتماسكًا. أعط السويديين أو الكنديين ثورة عظيمة كهذه وَ لْتَرَ النتيجة.. أما نحن فقد جعلت الثورة شيطان العنف يتحرر فى نفوسنا. الكل دكتاتور.. الكل طاغية.. من فى الحكم لا يصغى ومن فى المعارضة لا يصغى... لقد صار تحملنا لبعضنا صفرًا...أحمد خالد توفيق
وفي أغنية جميلة فعلاً يقول دي صاد لمارا إن الناس رفعت توقعاتها عاليًا مع الثورة. هناك الشاعر الذي يبحث عن قصيدة. وهناك الترزي الذي يحتاج لخيط. وهناك الصياد الذي يريد صنارة وشبكة للصيد. وهناك الزوجة التي تبحث عن زوج فارع الطول وسيم. كلهم توقعوا أن الثورة ستجلب لهم صنارة وخيطًا وقصيدة وزوجًا وسيمًا. عندما يكتشفون أن الثورة لم تجلب شيئًا من هذا وأن صناراتهم مكسورة وخيوطهم مقطوعة وقصائدهم مكسورة الوزن، والزوج ما زال في الفراش يغط واللعاب يسيل من فمه، يكون غضبهم جهنميًا. وبالطبع سوف ينصب علي مارا.أحمد خالد توفيق
لماذا لا نستطيع أن نبتهج بالثورة؟.. الحقيقة أن الأمور تفاقمت وازدادت سوءًا بدرجة لا يمكن وصفها.. حتى أن رجل الشارع ليشعر بأن أيام ما قبل 25 يناير 2011 كانت أيام ترف واستقرار. «كنا نسرق ونُصْفَعُ على أقفيتنا، لكن الحياة كانت آمنة ومستمرة». ما السبب؟ من أطفأ هذه الشمعة؟أحمد خالد توفيق
هناك من قرروا حرق مصر نهائيًا بدعوى الثورة، ومن يعترض هو من حزب الكنبة أو الجبناء أو أعداء الثورة. أحمد خالد توفيق
لكن حتي إذا اقتنعت بجدوي الثورة. فكيف يقوم بها حشد من العميان أمام خصم باطش يري جيدا!أحمد خالد توفيق
هذا اللقاء هو البذرة الأولى لعمل أحمق .. عمل قد يتطور ويورق.. بعد أعوام سوف يقال إن هذه لحظة ميلاد الثورة المباركة، أو هي لحظة الخيانة التي سيدفعون حياتهم ثمنا لها . لا أحد يدري، فالتاريخ يكتبه المنتصرون دوما. أحمد خالد توفيق
لماذا لا نستطيع أن نبتهج بالثورة؟.. الحقيقة أن الأمور تفاقمت وازدادت سوءًا بدرجة لا يمكن وصفها.. حتى أن رجل الشارع ليشعر بأن أيام ما قبل 25 يناير 2011 كانت أيام ترف واستقرار. «كنا نسرق ونُصْفَعُ على أقفيتنا، لكن الحياة كانت آمنة ومستمرة». ما السبب؟ من أطفأ هذه الشمعة؟أحمد خالد توفيق
هناك من قرروا حرق مصر نهائيًا بدعوى الثورة، ومن يعترض هو من حزب الكنبة أو الجبناء أو أعداء الثورة. أحمد خالد توفيق
هناك بعيدا عند أخر نقطه يدركها البصر و ينسج عنها الاطفال الأساطير هناك فقط ترقد موجتى فلكل منا موجة تتشكل و تتجسد مع لحظات الميلاد تولد من رحم البحر بحبلى سري يربطها بالسماء ليطعمها طعاما ملائكيا خاص موجة عاتيه تزاحم موجة أضعف و موجة رومانسية تمشى فى ظل الامواج متعلقة بأمل سفينه قد تمر بها يوما توهبها الأمل بمجداف هناك فقط ترقد موجتى وحيدة ثائرة هائجة قانعة خانعة هناك فقط يولد الأمل و الثورة هناك فقط يولد اليأس .. ابن سفاح يولد بدم أسود يقطع زرقة البحر و بياض امواجه كبقعة زيت خلفتها سفينة معادية تحمل الموت على حافة مياه اقليمية تظل مستكينة تجمع شتاتها لتتجسد و تتعملق لتصبح ماردا سينهض حتما غير قانعا بفتات البحر ليبحث عن فريسته على الشاطىء . محمد جمال بشير
ولكن العجيب حقا من شيوعى أو ((ثوري)) يستنكر ((الجهاد)) !! فهو يبيح لنفسه أن يؤمن بالثورة العالمية، ويقدس غيفار لأنه لم يعترف بحدود ولا وطن وذهب يهدى شعب فنزويلا إلى ((الحق)) الذى جاء به ماركس! ولكنه يأبى علينا أن نجاهد من أجل اعلاء كلمة الله!محمد جلال كشك
الثورة الفرنسية التي يتغنون بها، هي التي قتلت و أحرقت و أعدمت على الخازوق في مصر في سنواتها الأولى، وليس بعد تحولها إلى الاستعمار كما يحلل الماركسيون. ثوار باريس الذين خرجوا من خلف المتاريس بعد اسقاط شارل العاشر، هم الذين ذهبوا إلى الجزائر ففتكوا بأهلها. الحضارة الغربية لا تعترف بأن الأجناس الأخرى بشر مثلهم.محمد جلال كشك
إن الثورة التي بلا وعي أو في ظل ثقافةٍ تخاصم العصر، لا تلبث أن تصير فورة. ياسر ثابت
رأي محمد المنسي قنديل أن عزل رئيس منتخب"مخاطرة كبري، و كان على الشعب أن يتحملها وحده، و لكن الجيش أراد أن يختصر علينا الطريق، و أراد أيضًا أن ينهي صراعه المحتدم مع الرئيس الإخواني في ضربة واحدة، و رغم أنه قدم خارطة للمستقبل تتضمن عودة الديمقراطية بصورة أو بأخرى، فإنه حدد طريقًا طويلًا و محفوفًا بالمخاطر، كان عليه أن يضع شباب الثورة في مقدمة الصورة و يتنحى عن مشهد السلطة في أقرب فرصة، أن تكون مهمته الأولى هي أن يدعو لانتخابات عاجلة تأتي برئيس منتخب، و يترك له مهمة تعديل الدستور و المصالحة الوطنية مع بقية القوى حتى يقيم الانتخابات التشريعية و لكن العسكر سلكوا طريقًا عكسيًا مليئًا بالشبهات، جاؤوا برئيس غير منتخب، و حكومة لا تنتمي للثورة، و لجنة من المحترفين، ثم توجوا هذا كله بمذبحة هائلة، ليؤكدوا أمام العالم أنه مجرد انقلاب عسكري، يحاول أن يقصي فريقًا عن السلطة بطريقة دموية" من مقال لمحمد المنسي قنديل بعنوان "فلنبكِ موتانا"، جريدة "التحرير"، القاهرة،21 أغسطس 2013 . ياسر ثابت
كم هو الحب في الرياض عنيف أحياناً , لأنه مدوفع بالثورة على كبت متوارث . وكم هو خائف أيضاً ؛ لأن مصير الثورات التي لا تنجح هو الإعدام. محمد حسن علوان
إن الشعور بالأخوة فى الإسلام معناه الخروج من دائرة القومية الضيقة ،والعنصرية المتعصبة،وهذا ما لن تحاوله أوربا يوما...وبذلك لم تعد كلمة (إخاء) أن تكون كلمة براقة فى مبادىء الثورة افرنسية. سيد قطب
مشاعري معهم .. مع الإخوان .. رغم أنهم تخلوا عني و عن الديموقراطية و رفضوا أن يقفوا في وجه عبد الناصر إبان أزمة مارس , بل وقفوا معه و ساندوه , بعد أن اعتقدوا خطأ أنهم سيصبحون حزب الثورة , و أنهم سيضحكون على عبد الناصر و يطوونه تحتهم فإذا بعبد الناصر يستغلهم في ضربي و في ضرب الديموقراطية و في تحقيق شعبية له , بعد حادث المنشية . إن الإخوان لم يدركوا حقيقة أولية هي إذا ما خرج الجيش من ثكناته فإنه حتما سيطيح بكل القوى السياسية و المدنية , ليصبح هو القوة الوحيدة في البلد , و أنه لا يفرق في هذه الحالة بين وفدي و سعدي و لا بين إخواني و شيوعي , وأن كل قوة سياسية عليها أن تلعب دورها مع القيادة العسكرية ثم يقضى عليها .. لكن .. لا الإخوان عرفوا هذا الدرس و لا غيرهم استوعبه .. و دفع الجميع الثمن. و دفعته مصر أيضا .. دفعته من حريتها و كرامتها و دماء أبنائها .. فالسلطة العسكرية أو الديكتاتورية العسكرية لا تطيق تنظيما آخر , و لا كلمة واحدة , و لا نفسا و لا حركة , و لا تتسع الأرض إلا لها و لا أحد غيرها . محمد نجيب
أريد أن أحسم قضية مهمة، لا تزال تثير الحوار والجدل، كلما جاءت سيرة ما فعلناه، ليلة 23 يوليه عام 1952: هل ما فعلناه في تلك الليلة ثورة أم انقلاب ؟ إن من يؤيدنا ويتحمس لنا، يقول: ثورة!، وكأنه يكرمنا. ومن يعارضنا ويرفض ما فعلناه يقول: انقلاب! وكأنه يحط منا. وفي الحالتين لا يجوز أن نأخذ بمثل هذه الانفعالات العاطفية. إن تحركنا ليلة 23 يوليه، والاستيلاء على مبنى القيادة كان في عرفنا جميعا انقلاباً. وكان لفظ انقلاب هو اللفظ المستخدم فيما بيننا، ولم يكن اللفظ ليفزعنا لأنه كان يعبر عن أمر واقع، وكان لفظ الانقلاب هو اللفظ المستخدم في المفاوضات والاتصالات الأولى، بيني وبين رجال الحكومة، ورئيسها، للعودة إلى الثكنات. ثم، عندما أردنا أن نخاطب الشعب، وأن نكسبه إلى صفوفنا، أو على الأقل، نجعله لا يقف ضدنا، استخدمنا لفظ الحركة. وهو لفظ مهذب وناعم لكلمة انقلاب. وهو في الوقت نفسه لفظ مائع، ومطاط، ليس له مثيل، ولا معنى واضح في قواميس المصطلحات السياسية. وعندما أحسسنا أن الجماهير تؤيدنا وتشجعنا، وتهتف بحياتنا، أضفنا لكلمة الحركة صفة المباركة، وبدأنا في البيانات والخطب والتصريحات الصحفية نقول: حركة الجيش المباركة. وبدأت الجماهير تخرج إلى الشوارع، لتعبر عن فرحتها بالحركة. وبدأت برقيات التأييد تصل إلينا، وإلى الصحف والإذاعة، فأحس البعض أن عنصر الجماهير، الذي ينقص ليصبح ثورة، قد توافر الآن، فبدأنا أحياناً في استخدام تعبير الثورة، إلى جانب تعبيري: الانقلاب والحركة. على أنني اعتبر ما حدث، ليلة 23 يوليه 1952، انقلاباً. وظل حتى قامت، في مصر، التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فتحول الانقلاب إلى ثورة . محمد نجيب
اى ان الاخوان ظلوا على مواقفهم القديمة و لم يتعلموا من درس حلهم ولا من درس وضع قادتهم في السجن و قرروا انهم ضد الحياة النيابية و مع الحياة العسكرية. و ق سبق ان حاول الاخوان اقناعي بمثل هذا الكلام, لكني رفضت. كان ذلك في ديسمبر 1953. و قد سبق ان رويت تفاصيل ما حدث و قلت: "لقد حاول الاخوان المسلمون الاتصال بي ف ديسمبر 1953, عن طريق محمد رياض, الذي اتصل به حسن العشماوي و منير الدالة و طلبوا ان تتم المقابلة سرية بيني و بينهم و اقترحوا مكانا للمقابلة منزل الدكتور اللواء احمد الناقة الضابط بالقسم الطبي بالجيش. و كانت هذه مفاجأة لي لانها اول مرة اعرف ان للدكتور احمد الناقة ارتباطا بالاخوان المسلمين و رفضت فكرة الاجتماع السري بهم و ابلغتهم بواسطة محمد رياضاننى مستعد لمقابلتهم في منزلي او مكتبي. لكنهم اعتذرو عن ذلك و طلبو ان افوض مندوبا عني للتباحث معهم. فوافقت و عينت محمد رياض ممثلا عني للاجتماع بهم بعد ان زودته بتعليماتي و اجتمع محمد رياض بممثلي الاخوان المسلمين حسن العشماوي و منير الدالة عدة مرات. "و اوضح لهم رياض رأيي في انهاء الحكم العسكري الحالي و عودة الجيش إلى ثكناته و اقامة الحياة الديمقراطية البرلمانية و عودة الاحزاب و الغاء الرقابة على الصحف و لكنهم لم يوافقو على ذلك و طالبو ببقاء الحكم العسكري الحالي, و عارضو عودة الاحزاب و اقامة الحياة النيابية كما عارضو الفاء الاحكام العرفية و طالبو باستمرار الاوضاع كما هى على ان ينفرد نجيب بالحكم و ان يتم اقصاء جمال عبد الناصر و باقي اعضاء مجلس الثورة و ان تشكل وزراة مدنية "يشترك فيها الاخوان المسلمين و لكن يتم تأليفها بموافقتهم و أن يعين رشاد مهنا قائدا عاما للقوات المسلحة و ان تشكل لجنة سرية استشارية يشترك فيها بعض العسكرييم الموالين لي و عدد مساو من الاخوان المسلمين و تعرض على هذه اللجنة القوانين قبل اقرارها, كما يعرض عليها السياسة الرئيسية للدولة و كذلك يعرض عليها اسماء المرشحين للمناصب الكبى .. كأن الاخوان المسلمين بذلك يريدون السيطرة على الحكم دون ان يتحملو المسئولية. محمد نجيب
لن يكون بإمكاننا إعطاء صورة ولو مجملة عن الثورة الابيستيمولوجية التي انطلقت مع نظرية النسبية ونظرية الكم . فلقد كانت ولا زالت ثورة استهدفت مراجعة كل شيء في مجال المعرفة مراجعة شاملة . محمد عابد الجابري
فى مجتمع ذكورى، ما من ابتذال للأنثى إلا ويُسأل عنه الرجال. فما من عطب أنثوى إلَّا وراءه ذكورة معطوبة، حيث الحياة أنثى، ومصر مؤنثة، والأرض كذلك، والمياه والطاقة والثورة. بينما الحُكم مُذكَّر، والأمن مذكر، والتعصب مثلهما، فكلها مفردات ذكورية، ولا يقول رجولية، لأن الرجولة هى التى تصون للأنوثة عِزَّتها. محمد المخزنجي
فى مجتمع ذكورى، ما من ابتذال للأنثى إلا ويُسأل عنه الرجال. فما من عطب أنثوى إلَّا وراءه ذكورة معطوبة، حيث الحياة أنثى، ومصر مؤنثة، والأرض كذلك، والمياه والطاقة والثورة. بينما الحُكم مُذكَّر، والأمن مذكر، والتعصب مثلهما، فكلها مفردات ذكورية، ولا يقول رجولية، لأن الرجولة هى التى تصون للأنوثة عِزَّتها. وليس رجلا من ييسر بتعصبه أو نرجسيته أو تراخيه، إعادة مصر إلى السجن والمهانة! محمد المخزنجي
لم يكن الشيعة "راوفض" في أول أمرهم ، وكذلك السنة "نواصب". إنما هو التطرف ، أو ما أسمنياه بالتراكم الفكري ، الذي أدى بهما إلى هذه النتيجة المحزنة. وإذا أردا الشيعة وأهل السنة في هذا العصر أن يتحدوا فليرجعوا إلى شعارهم القديم الذي اتخذه زيد بن علي وابوحنيفة ، أي شعار الثورة على الظلم في شتى صوره... لا فرق في ذلك بين الظالم الشيعي أو الظالم السني. إن هدف الدين هو العدل الإجتماعي. وما الرجال فيه إلا وسائل لذلك الهدف العظيم . علي الوردي