حكم و أقوال

تم العثور على 5 اقتباس مطابق لـ "التوقع"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

حكم و أقوال عن التوقع

إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن التوقع مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.

أشهر المقولات عن التوقع

عرض 5 من أصل 5 اقتباس

ياسر ثابت

و في لقاء لي مع د. أحمد عكاشة رئيس الجمعية العالمية للطب النفسي في منتصف مارس عام 2002 ، تحدث عن تجربة نفسية، قائلًا: أحضرنا ذات مرة فأرًا و أدخلناه قفصًا، ثم سلطنا عليه تيارًا كهربيًا مؤلمًا فأخذ يصيح و يصرخ و يجري هنا و هناك، قبل أن نوقف التيار الكهربائي بعدها بساعتين، كررنا المحاولة مرة تلو الأخرى طوال بضعة أيام تالية، و الفأر يصرخ و يجري مذعورًا، دون أن يتمكن من فعل شيء لإنقاذ نفسه من هذا الألم و تلك المعاناة. بعد تلك التجارب المؤلمة و المتكررة أصيب الفأر بحالة من العجز و اليأس، حتى إننا عندما سلطنا عليه التيار الكهربائي أخذ ينظر إلى أعلى دون أن يصيح أو يجري. تلك الحالة من العجز و اليأس_ و الكلام ما زال للدكتور عكاشة_ هي أقرب إلى توصيف حال المصريين الآن؛لأن كثيرًا من المصريين أصبحوا من فرط ما أصابهم من الإحباطات و الوعود الكاذبة و التوقعات المستقبلية غير الصحيحة، و غياب الأمل و عدم الاهتمام بآدميتهم، و تغييبهم عن مراحل صنع القرار السياسي... أصبحوا أشبه بحالة اليأس التي أصابت الفأر. لقد أصيب المصريون بحالة عدم مبالاة يختلط بها القلق و العدوانية السلبية. ياسر ثابت

كريستيانو رونالدو

ليس هُناك ميزة في صنع التوقعات في كرة القدم، الأمر لا يستحق التكهن، لأنه لا يوجد شيء مُحدد وثابت، بل وتتغير الأمور طوال الوقت في كرة القدم، فاليوم هناك فُرص لا أحد يعرف ما إذا كانت ستأتي مرَّة أخرى في المستقبل أم لا. كريستيانو رونالدو

حسني محمد

عند مرحلة عمرية معينة يعلن الإنسان إضرابه عن التوقعات الزمنية و الطموحات و التطلعات. حسني محمد

يامي أحمد

المرأة القارئة يا طفلي، المرأة القارئة، احذر أن تضع لها سفقاً من التوقعات، كي لا ينهار على رأسك! يامي أحمد

برايان تريسي

القوانين الأساسية لفهم النفس من وجهة نظر النجاح : قانون الضبط والتحكم : - إن مقدار الضبط والتوجيه الذي نملكه تجاه أنفسنا يحدد مقدار الصحة النفسية, يحقق شعورنا بعدم اضطراب أنفسنا - بناءً على قانون السبب والنتيجة إن أفكارنا الحالية هي نتيجة لكل ما مر في عقولنا في السابق, وإن شروط حياتها تصنعها أفكارنا, إذا غيرنا أفكارنا فسوف تتغير شروط حياتنا. قانون التوقع : - إذا توقعت أن أكون ناجحاً توقعاً قوياً فإن هذا يصنع النجاح. - أنا أكلم نفسي بما أتوقعه وأحيانا أكلم الآخرين, وهذا يجعل فكرة النجاح تتمكن أكثر وتوجه سلوكي لتحقيقها. - إن التوقعات هي التي تصنع النتيجة ولو كانت المعلومات التي بنيت عليها هذه التوقعات خاطئة. - إن ما أتوقعه من نفسي يتحقق الكثير منه, سواء أكان توقعي عالياً أم منخفضاً . قانون الجاذبية : - الإنسان كالمغناطيس يجذب إليه الظروف والأشخاص والأحداث التي تتناسب مع طريقة تفكيره. المتشائم حول نجاحه سوف يجذب إلى نفسه كل ما يحقق النتائج السيئة. - إذا استطعت أن تقنع نفسك أنك قادر على عمل أشياء كثيرة, فحتى لو كانت التوقعات مجرد وهم فإن نتيجتها لا تكون وهم بل حقيقة. - الناس لا يتوقعون من أنفسهم ما يكفي لذلك لا يحقق أكثر الناس أكثر من خمس إمكاناتهم. - إذا أردت أن أرفع مقدار ما أتوقعه من نفسي فعلي أن أغير مفهومي عن ذاتي أي فكرتي عن نفسي. برايان تريسي