حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن التعليم
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن التعليم مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن التعليم
عرض 30 من أصل 53 اقتباس
كانت الحوائط مكسوة بتلك العبارات التي يعتقد متوسطو التعليم أنها بليغة جدًا مثل (الخط خطي والدمع يسيل على خدي) و(الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان)... دعك من الطبيعة الكامنة فيهم أن الأديب لابد أن يكون حزينًا .. ما أن يمسك الواحد منهم القلم حتى يتحول إلى روح معذبة جريحة لم يفهم الناس كم هي رقيقة رائعة .. أحمد خالد توفيق
ففي سورية مثلا كان التعليم يأتينا من الغرب بشكل صدقة .وقد كنا ولم نزل نلتهم خبز الصدقة لأننا جياع متضورون . ولقد أحيانا ذلك الخبز ، ولما أحيانا أماتنا . أحيانا لأنه أيقظ جميع مداركنا ونبه عقولنا قليلا . وأماتنا لأنه فرّق كلمتنا وأضعف وحدتنا وقطع روابطنا وأبعد ما بين طوائفنا حتى أصبحت بلادنا مجموعة مستعمرات صغيرة مختلفة الأذواق متضاربة المشارب . كل مستعمرة منها تشد في حبل إحدى الأمم الغربية وترفع لواءها وتترنم بمحاسنها وأمجادها . فالشاب الذي تناول لقمة من العلم في مدرسة أميركية قد تحول بالطبع إلى معتمد أميركي . والشاب الذي تجرع رشفة من العلم من مدرسة يسوعية صار سفيرا فرنسيا . والشاب الذي لبس قميصا من نسيج مدرسة روسية أصبح ممثلا لروسيا . Kahlil Gibran
لابد من تقمص حالة الحب كما تظهر في التلفزيون والسينما ... كلاهما يقنع نفسه أنه يحب الآخر بعتف.. بالطبع هذا هو الفصل الأول من القصة، قبل أن تتطور الأمور بعد الزواج .. هكذا قد تقف ملوثة بالدم والسكين في يدها أمام عدسات الصحافة، وتكرر بلا توقف إن كله قدر ومكتوب والشيطان هو الذي أرغمها على هذا!، أو تنجب فتذهب للإدارة التعليمية لفحص أوراق ابنتها التي نقصت درجة عن زميلاتها برغم أنها غشت الامتحان بالكامل!أحمد خالد توفيق
وعلى طول الطريق من الإسكندرية إلى القاهرة، كان جنود الراية مثلثة الألوان يواصلون مهمتهم التعليمية و رسالتهم التحضيرية! "يقول الجاويش فرانسوا: إن قرية رفضت إمداد الفرنسيين بالبضائع التي طلبوها فضُرِب أهلها بحد السيف و أُحرِقت بالنار، و ذُبح و أُحِرق ٩٠٠ رجل و امرأة و طفل، ليكونوا عبرة لشعب همجي نصف متوحش.محمد جلال كشك
تحافظ نخبة القاهرة على سياسات تولد وتحافظ على الفقر من خلال السياسات التعليمية والصحية وعلاقات العمل. وهي طبقة حاكمة ليست بحاجة إلى دعم وتأييد شعبي؛ لأنها تصل للحُكم من خلال شبكة علاقات فاسدة تبعد عن الشفافية والمحاسبة . ياسر ثابت
المعضلة في مصر 2014 أن كل الملفات مفتوحة، من الحرب على الإرهاب وضرورات الأمن لدوران حركة الاقتصاد إلى مستلزمات الحياة الضرورية في العمل وتثبيت الأسعار والعدالة الاجتماعية والخدمات الأساسية في الصحة والتعليم. ياسر ثابت
ان الذين ينادون بمجانية التعليم ومجانية الدواء ينسون أن يضيفوا اليها مجانية الحب يوم يصبح الحب كالماء والهواء لكل الناس بلا ثمن .مصطفى أمين
وأنا شخصياً لست من أنصار نظريه التحالف الطبقى بالإكراهلأنه يذكرنى بمنهج الفاشيه والنازيه . وأنا شخصياً لا أعتقد أن الإجابه على نظريه حرب الطبقات تكون بإلغاء الطبقات أو بإدماج الطبقات ،والسلام الاجتماعى يمكن تحقيقه بالصراع السلمى بين الطبقات عن طريق التنظيمات السياسيه المتعدده المعترفه بحق غيرها فى الحياه ...الحريه المنظمه بالقانون ..هذا هو الطريق، وحيث حريه الصراع يكمن خطر الفوضى ،وعلاج ذلك يكون بالتعليم ثم بالتعليم ثم بالتعليم. لويس عوض
شئت أم أبيت: أنتَ المكلّف فكن المخيّر المطواع... قبل أن يقودك القدر إلى الجنة بالسلاسل.. !! "سلاسل" المحن والفتن والمعاناة، ذوات التعليم والتلقين والدروس ... حتى تتوب من التبسيط والارتجال. محمد أحمد الراشد
كنا نعرف أننا في " حرب أهلية " حتي لو لم يلفظ الجنرالات هذه الكلمة أبدا.لكن التعليمات الموجهة إلينا كانت واضحة : " الإسلاميون يريدون الذهاب إلي الجنة . فلنااخذهم إليها ، و بسرعة . لا أريد أسري ، أريد قتلي ! " خرجت هاتان الجملتان اللتان أصبحتا أسطوريتيتن، من فم رئيس مركز مكافحة التخريب ، الجنرال محمد العماري.لا يمكن إعطاء تلخيص أكثر وضوحا للذهنية السائدة في قمة الهرم العسكري لذلك الوقت . حبيب سويدية
إن المعهود في سير الأمم وسنن الاجتماع أن القيام على الحكومات الاستبدادية وتقييد سلطتها وإلزامها الشورى، والمساواة بين الرعية إنما يكون من الطبقات الوسطى والدنيا، إذا فشى فيهم التعليم الصحيح والتربية النافعة وصار لهم رأي عام . محمد عبده
إن المعهود في سير الأمم وسنن الاجتماع : القيام على الحكومات الاستبدادية , وتقييد سلطتها , والزامها الشورى والمساواة بين الرعية , إنما يكون من الطبقات الوسطى والدنيا إذا فشا فيها التعليم الصحيح والتربية النافعة وصار لهم رأي عام . محمد عبده
المعلِّم هو المشكِّل الأهم لتصوُّرات الجيل، وما لم يعط ما يستحقُّه من احترام وهيبة وتقدير، فسيتشكَّل الجيل وفق لمسات يدٍ مرتعشة، وقلب يشعر أن هناك أشياء يراد لها أن تنهكه، وأن تثير الشكوك حوله، وأن تُشير إليه بتهمة الخيانة ! المعلِّم إذا أعطي حقّه، صار التعليم هو همّه، وإن نُزع حقّه، صار هذا الحق المنزوع هو همّه وغمّه وأحلامه وأحاديثه الخافتة. علي بن جابر الفيفي
الدين هوية أولى يولد بها كل انسان، وهي هوية بحتمية الأقدار قبل حرية الاختيارـ وبالتالي فهي من الناحية الثقافية جلده العاري، وإذا تعرض أي انسان لأزمة تمزقت معها هوياته المكتسبة الأخرى مثل التربية والتعليم والثقافة وتجربة الحياة - فإن الهوية التي تبقى له هي هوية الطبيعة الأولى - لحمه العاري ... الدين الذي ولد به . محمد حسنين هيكل
ثم لاحظت أحوالي ؛ فإذا أنا منغمس في العلائق ، وقد أحدقت بي من الجوانب ؛ ولاحظت أعمالي – وأحسنها التدريس والتعليم - فإذا أنا فيها مقبل على علوم غير مهمة ولا نافعة في طريق الآخرة. ثم تفكرت في نيتي في التدريس فإذا هي غير خالصة لوجه الله تعالى ، بل باعثها ومحركها طلب الجاه وانتشار الصيت ؛ فتيقنت أني على شفا جُرُف هار ، وأني قد أشفيت على النار ، إن لم أشتغل بتلافي الأحوال. أبو حامد محمد الغزالي
فاعلم أن ميل أهل التصوف إلى العلوم الإلهامية دون التعليمية فلذلك لم يحرصوا على دراسة العلم وتحصيل ما صنفه المصنفون والبحث عن الأقاويل والأدلة المذكورة بل قالوا الطريق تقديم المجاهدة ومحو الصفات المذمومة وقطع العلائق كلها والإقبال بكنه الهمة على الله تعالى ومهما حصل ذلك كان الله هو المتولي لقلب عبده والمتكفل له بتنويره بأنوار العلم وإذا تولى الله أمر القلب فاضت عليه الرحمة وأشرق النور في القلب وانشرح الصدر وانكشف له سر الملكوت وانقشع عن وجه القلب حجاب الغرة بلطف الرحمة وتلألأت فيه حقائق الأمور الإلهية فليس على العبد إلا الاستعداد بالتصفية المجردة وإحضار الهمة مع الإرادة الصادقة والتعطش التام والترصد بدوام الانتظار لما يفتحه الله تعالى من الرحمة. أبو حامد محمد الغزالي
فهم سنوا نظام التجنيد الاجباري في الوقت الذي أهملوا فيه نظام التعليم الاجباري . علي الوردي
فهم سنوا نظام التجنيد الاجباري في الوقت الذي أهملوا فيه نظام التعليم الاجباري . علي الوردي
بين التعليم والعبودية تناسب عكسي . محمد حامد الأحمري
قول الرئيس نيكسون ( لقد فهمت النمور الأسيويه ان أهم عنصر للتقدم هو العنصر البشري في الولايات المتحده على تقدمها بالاضافه الى طبيعة الشعب الامريكي ومستوى التعليم فيه ) . محمد حامد الأحمري
الإصلاح الرئيسي المطلوب منا بوصفنا مسلمين هو إصلاح الفكر، وتصحيح الأفكار بالنسبة لأولئك الذين سقطوا في براثن التعليم الخاطئة البعيدة كل البعد عن الإسلام، والتي لا تؤدي إلا إلى زرع الفرقة والاضطراب في صفوف المسلمين. مهاتير محمد
العداء للدولة التى احتلت مكان الإله فالأمة فأصبح رمزها هو العلم (الصنم) الذى يعبر عنها والذى نؤدي له تحية الصباح وأصبح النشيد هو التراتيل التى تتلى فى معبد هذه الدولة ، والمناهج التعليمية التى تجعل من مصر القومية الحديثة مركزاً للكون والحياة هى كتبة التى بها تتعبد . أحمد أبو خليل
تتذكر رنا الفصول التلقينية التي كانوا يسمونها تعليم و التى تعمدوا ملء ذهنها عبر ستة عشر عاما بهراء بدعوى التعليم المزعوم..لا تسأل..لا تفكر..فقط احفظ و احتفظ بكم خرافي من المعلومات السطحية لتسكبها على اوراق الامتحان و يمكنك بعدها نسيانها الى الابد. شيرين هنائي
وكنت أنت بالشهادتين الجامعتين اللتين تملكهما ، نموذجاً لذلك الجيل الذي حاز التعليم دون الثقافة .. جيل الانكسار والهزيمة والحلم الضائع. أحمد خيري العمري
لقد إمتلأت يقينا بأن كفاح البشرية كلها يكاد ينحصر فى النضال ضد غول الدولة المتوحش وآلهتها الجهنمية وكهانها المتمترسين لسرقة العقول والارواح والمصائروالضمائر فى الدنيا والآخرةبواسطة الجهاز العقائدى التعليمى الاعلامى الشرس؛صانع التواريخ المزيفة ومدبج ما يمكن تسميته _مرة أخرى_بفجر الضمير أو ضحاه أو ظهيرته!!..وانه الكفاح والنضال ضد الصفات الفرعونية فى كل شىء؛فى السياسة والادارة والحكم والتراتب الكونى والانسانى حيثما وكيفما كانت هذه الصفات..أما احياء المعرفة والكشف والصيانة؛أما الاعتزاز بعظمتها واكتمالها؛أما تأملها والانتفاع بأى عنصر من عناصرها؛فإنى مستعد للموت فى سبيل ذلك..ولكنى مستعد للموت ألف مرةضد الحياة فى اطارها ومنظومتها؛وإحياؤها _على اى حال _ مستحيل المستحيلات. محمد عفيفي مطر
نقد مناهج التعليم في المدارس العربية، ومضار الامتحانات الصحية والأخلاقية والعقلية ( شاركونا بآرائكم وتجاربكم ) الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وصلى الله على النبي المكرم، وعلى آله وصحبه وسلم . أما بعد،قال الشيخ الأديب الأريب ( سأذكر اسمه في آخر المقال ) رحمه الله : فكرت اليوم في هذه الامتحانات : هل هي ميزانٌ صادق لكفاءة الطلاب ؟ ألا يمكن أن نجد طريقة أحسن منها ؟لماذا يحفظ الطلاب الكتب غيباً ؟ صحيح واللهِ ... لماذا نكلّفهم بحفظ الكتاب . ... لماذا يحفظ الطالب عن ظهر قلب مساحة فنلندا والكونغو وتشيلي، وأسماء جبالها وعلوّها، وبحيراتها وعمقها، وأنهارها ومقدار مائها ؟ لماذا بالله ؟ وهو إنْ احتاج إليها يوماً فتح الكتاب فراجعها . وهل يحفظها الأستاذ ؟! الأستاذ يقعد على منبر الدرس فيفتح الكتاب وينظر فيه، أو يقرأ في مذكرة في يده ويقرر الدرس، فإذا عمل التلميذ مثله وفتح الكتاب يوم الامتحان أو نظر في ورقة عَدُّوه لصًّا من اللصوص ومجرماً من المجرمين، وقبضوا عليه بالجرم المشهود، وطردوه من الامتحان . فلماذا نطلب من التلميذ ما لا نطلب مثله من الأستاذ ؟ ولماذا يُحَرّم على الطالب ما يجوز للأستاذ ؟ مَن مِنَ الأساتذة يحفظ الكتب التي يدرّسها غيباً ؟ أ نا قد ألّفتُ أكثر من خمسة وعشرين كتاباً، فهل تظنونني أحفظها عن ظهر قلب ؟ فلماذا يُكَلَّف الطلاّب بحفظ كتب لا يحفظها مؤلّفوها ؟ ... وأنا واحد من الآلاف المؤلّفة الذين درسوا في هذه المدارس من الصف الأول الابتدائي إلى آخر التعليم العالي، وقرأتُ مع ذلك بنفسي ما لا يقل بحال من الأحوال عن ثلاثة آلاف كتاب، وحفظتُ أشياء كثيرة وأدّيت الامتحان بها، فماذا بقي عندي منها ؟! ماذا بقي عندكم الآن – يا أيها الأساتذة الكبار – من المعلومات التي حشوتم بها أذهانكم وحملتها ذاكرتكم ؟! ما بقي إلا الملكة العامة ومعرفة المراجعة . والامتحان؛ هل هو طريقة صحيحة لقياس الكفايات ؟ يدخل الامتحانات العامة في كل سنة عشرات الآلاف من الطلاب يُطْرَح عليهم سؤال واحد، ولكن المصحِّحين كُثُر ومقاييسهم مختلفة كاختلاف حالاتهم النفسية عند رؤية ورقة التلميذ، فمِن المصحِّحين المدققُ والمتساهلُ، والسخيُّ بالدرجات والبخيلُ، وكل مصحِّح يكون نشيطاً ويكون متعباً، ويكون مركّز الذهن ويكون موزّع الفكر، والدرجات تختلف تبعاً لذلك . وهذا الذي أقوله لا أقصد به انتقاد الامتحان في بلادنا، بل أريد نقد النظام من أساسه؛ وهو بحثٌ طالما عرض له رجال التربية وأيّدوا الحكم عليه بالفساد بتجارب كثيرة . منها أنهم عمدوا في أميركا إلى مئة ورقة عرضوها على لجنة فاحصة مدسوسة وسط آلاف من الأوراق، فوضعت لها اللجنة الدرجات، فاحتفظوا بها وكتبوها نفسها مرة ثانية، وعرضوها على اللجنة ذاتها في وقتٍ آخر فوضعت لها درجات اختلفت أكثر من عشرين في المئة علوًّا وانخفاضاً، أي أن الورقة التي أخذت أول مرة ثلاثين من مئة أخذت المرة الثانية اثنين وعشرين، والتي أخذت خمسين أُعْطِيَت المرة الثانية ستين، وقد يكون سقوط التلميذ ونجاحه متوقفاً على خمس درجات من مئة . وأنا لا أعجب – مع هذا – إلا من مصحِّح يضع للتلميذ 49 وسبعة أعشار الدرجة فيسقط، مع أنه لو أخذ خمسين لنجح، ( قال أبو معاوية البيروتي : وقد حصل معي هذا، ولعلّي أذكره لاحقاً إن شاء الله )، 49 وسبعة أعشار ؟ هل كان في يده ميزان الذهب ؟! وجرّبوا تجربة أخرى : طلبوا من أستاذ كبير أن يكتب هو الجواب الذي يستحق أعلى درجة، فكتبه، فبدّلوه تبديلاً يسيراً وكتبوه بخطٍّ آخر وعرضوه عليه وسط مئاتٍ من الأوراق، فأعطاه درجة دون الوسط ! ومن الأساتذة من يتحذلق فيختار السؤال من حاشية في الكتاب أو من مسألة فرعية، كأن المدار كلّه على الذاكرة فقط، مع أن المدار في النجاح في الحياة والتفوق في العلم لا على الذاكرة وحدها، بل عليها وعلى المحاكمة وعلى الشخصية . ولقد حدثني صديق أنه درس الاقتصاد من قديم في إحدى الجامعات الإنكليزية، واستعد للامتحان وحفظ كل ما في الكتب من نظريات وأرقام، فكان السؤال كما يلي : " إذا سُلِّمْتَ مصرفاً وضعه المالي كذا، وحالته كذا، كيف تستفيد من النظريات التي درستها في رفع مستواه وتحسين وضعه ؟ " هذا هو الاختبار الحقيقي ! ................ علي الطنطاوي
هل يستغرب فى مثل هذه الظروف أن يظن شاب عاطل أن إجبار قبطى على خلع صليبه يعتبر عملا محمودا يرفع من قدره أمام نفسه وأمام أقرانه ؟ أو أن يقوم آخر مثله بإجبار إمرأة قبطية على القفز من ارتقاع عشرة أمتار ؟ بل أن تقدم امرأة قبطية أو مسلمة بإلقاء نفسها من ارتفاع عشرة أمتار بمحض اختيارها لأن الحياة فى منطقة إمبابة لم تعد ممكنة للآدميين ؟ قلت لنفسى أنه حتى لو قررت وزارة التعليم أن يقرأ التلاميذ رواية بهاء طاهر - خالتى صفية والدير - على أمل أن يفطنوا إلى أن المقدس بشاى يمكن أن يكون رجلا طيبا، وأن ابن آدم كرمه الله ومن ثم لا يجوز أن يعامل كالحمار، بدلا مما تحتويه الكتب المقررة من سخافات لا هى بالفن ولا بالدين، حتى لو فعلت وزارة التعليم ذلك فإن حل المشكلة يحتاج أيضا إلى ردم المجارى وجمع القمامة وكنس التراب وإسكات الميكروفونات وإيجاد عمل للمتبطلين. جلال أمين
فى ظل الهيمنة الامريكية. الولايات المتحدة وإسرائيل على إستعداد لأن تفعلا المستحيل من أجل تخريب التنمية ، وتعطيل التطور الديمقراطى ووضع العراقيل فى وجه إصلاح التعليم والثقافة وفى طريق تحقيق اى صورة مجدية للتعاون العربى او الوحدة العربية . يؤيد هذا الاستنتاج ان العرب (مثل غيرهم من الامم )كانوا يثبتوا قدرتهم على التقدم فى مختلف الميادين بمجرد ان تتاح لهم ظروف دوليةمواتية. حدث هذا مرة فى عهد محمد على ومرة فى عهد عبد الناصر. ولكن الفترتين كانتا للأسف قصيرتين للغاية، فلم تدم فى عصر محمد على أكثر من ثلاثين عاما ، بأقصى تقدير (1810 -1840 ) ولم تدم فى عصر عبد الناصر ، بأقصى تقدير أيضا على 11 عاما( 56- 1967 )كان التقدم فى مختلف الميادين الاقتصاد والتعليم والثقافة والاصلاح الاجتماعى مدهشا بكافة المقاييس فما الذى حدث بعد ان بدأت الولايات المتحدة تمارس قبضتها القوية ؟ جلال أمين
مرور الطفل بسنوات من التعليم المدرسي قد يقوي بعض ملكاته على حساب ملكات أخرى. جلال أمين
حاجة غريبة جدا || تخيلوا انه مصر فى العهد الملكى كانت تتفوق فى مستوى التعليم و مستوى دخل الفرد على الهند و الصين و تتساوى مع تركيا ! جلال أمين