حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
نتائج البحث عن حكم و أقوال عن : "التراب"
عرض 30 من أصل 38 اقتباس
لانه وجود الحب لا وجود العمر وجود سحرى ليس قيمة معنى للكلمات فلا فرق بين المال والتراب والامير والصعلوك اذ اللغة هناك احساس الدم واذ المعنى ليس فى اشياء المادة ولكن فى اشياء الارادة. مصطفي صادق الرافعي
ولكن أليست المرأة الضعيفة هي رمز الأمة المظلومة؟ أليست المرأة المتوجعة بين أميال نفسها وقيود جسدها هي كالأمة المتعذبة بين حكامها وكهانها. أوليست العواطف الخفية التي تذهب بالصبية الجميلة إلى ظلمة القبر هي كالعواطف الشديدة التي تغمر حياة الشعوب بالتراب؟ إن المرأة من الأمة بمنزلة الشعاع من السراج وهل يكون شعاع السراج ضئيلاً إذا لم يكن زيته شحيحاً . Kahlil Gibran
فيا أصدقاء شبيبتي المنتشرين في بيروت، إذا مررتم بتلك المقبرة القريبة من غابة الصنوبر ادخلوها صامتين، وسيروا ببطء كيلا تزعج أقدامكم رفات الراقدين تحت أطباق الثرى، وقفوا متهيبين بجانب قبر سلمى وحيوا التراب الذي ضم جثمانها. ثم اذكروني بتنهدة قائلين في نفوسكم: ههنا دفنت آمال ذلك الفتى الذي نفته صروف الدهر إلى ما وراء البحار، وههنا توارت أمانيه وانزوت أفراحه وغادرت دموعه واضمحلت ابتساماته، وبين هذه المدافن الخرساء تنمو كآبته مع أشجار السرو والصفصاف. وفوق هذا القبر ترفرف روحه كل ليلة مستأنسة بالذكرى، مرددة مع أشباح الوحشة ندابات الحزن والأسى، نائحة مع الغصون على صبية كانت بالأمس نغمة شجية بين شفتي الحياة فأصبحت اليوم سراً صامتاً في صدر الأرض. أستحلفكم يا رفاق الصبا بالنساء اللواتي أحبتهن قلوبكم أن تضعوا أكاليل الأزهار على قبر المرأة التي أحبها قلبي ـ فرب زهرة تلقونها على ضريح منسي تكون كقطرة الندى التي تسكبها أجفان الصباح بين أوراق الورود الذابلة . Kahlil Gibran
امام عرش الحرية تفرح هذه الاشجار بمداعبة النسيم وامام هيبتها تبتهج بشعاع الشمس والقمر علي مسامع الحرية تتناجي هذه العصافير وحول اذيالها ترفرف بقرب السواقي في فضاء الحرية تسكب هذه الزهور عطر انفاسها وامام عينيها تبتسم لمجيء الصبح كل مافي الارض يحيا بناموس طبيعته ومن طبيعة ناموسه يستمد مجد الحرية وافراحه اما البشر فمحرمون هذه النعمة لانهم وضحوا لارواحهم شريعة عالمية محدودة وسنوا لاجسادهم ونفوسهم قانونا واحدا قاسيا واقاموا لميولهم وعواطفهم سجنا ضيقا مخيفا وحفروا لقلوبهم وعقولهم قبرا عميقا مظلما فاذا ما قام واحد من بينهم وانفرد عن جامعتهم وشرائعهم قالوا هذا متمرد شرير خليق بالنفي وساقط دنس يستحق الموت ولكن هل يظل الانسان عبدا لشرائعه الفاسده الي انقضاء الدهر ام تحرره الايام ليحيا بالروح وللروح ايبقي الانسان محدقا بالتراب ام يحول عينيه نحو الشمس كيلا يري ظل جسده بين الاشواك والجماجم . Kahlil Gibran
يجيئك الدهر على حين غفلة ويحدق بك بأعين مستديرة مخيفة ويقبض على عنقك بأضافر محددة ويطرحك بقساوة على التراب ويدوسك بأقدامه الحديدية و يذهب ظاحكا ثم لا يلبث أن يعود إليك نادما مستغفرا فينتشلك بأكفه الحريرية و يغني لك نشيد الأمل فينزل بك مصائب كثيرة ومتاعب أليمة تأتيك مع خيالات الليل تضمحل أمامك بمجيئ الصباح وأنت شاعر بعزيمتك متمسك بآمالك. Kahlil Gibran
مساء العيد جاء المساء وغمر الظلام فشعشعت الأنوار في القصور والمنازل وخرج الناس إلي الشوارع بملابس العيد الجديدة وعلي وجوههم سيماء البشر والاستكفاء ومن بين دقائق لهاثهم تنبعث رائحة المآكل والخمور ... أما أنا فسرت وحيداً منفرداً مبتعداً عن الزحام والضجيج أفكر بصاحب العيد. أفكر بنابغة الأجيال الذي ولد فقيراً وعاش متجرداً ومات مصلوباً ... أفكر بالشعلة النارية التي أوقدها الروح الكلي في قرية حقيرة بسوريا (فلسطين أثناء زمان الكاتب) فطافت مرفرفة فوق رؤوس العصور مخترقة مدنية بعد مدنية ... ولما بلغت الحديقة العمومية، جلست علي مقعد خشبي أنظر من خلال أغصان الأشجار العارية نحو الشوارع المزدحمة وأسمع عن بُعد أناشيد المعَيدين السائرين في موكب اللهو و الخلو .. وبعد ساعة مفعمة بالأفكار والأحلام التفت وإذا برجل جالس بقربي علي المقعد وفي يده عصاه يرسم بطرفها خطوطاً ملتبسة علي التراب .. فقلت في نفسي "هو مستوحد مثلي" ثم تفرست إليه متبصراً شكله فألفيته رغم أثوابه القديمة وشعره المسترسل المشوش ذا هيبة ووقار .. وكأنه قد شعر بأنني أنظر إليه متفحصاً شكله وملامحه فالتفت نحوي وقال بصوت عميق هادى "مساء الخير" فأرجعت التحية قائلاً "أسعد الله مساءك" ثم عاد يرسم الخطوط بعكازه علي أديم الأرض، وبعد هنيهة وقد أعجبت بنغمة صوته خاطبته ثانية قائلاً:"هل أنت غريب في هذه المدينة؟" فأجاب "أنا غريب في هذه المدينة وأنا غريب في كل مدينة أخرى". قلت "أن الغريب في مثل هذه المواسم يتناسى ما في الغربة من الضيم والوحشة لما يجده في الناس من الأنس والانعطاف". فأجاب "أنا غريب في مثل هذه الأيام أكثر مني في غيرها". قال هذا ونظر إلي الفضاء الرمادي فاتسعت عيناه وارتعشت شفتاه كأنه رأى علي صفحة الفضاء رسوم وطن بعيد .. قلت "إن القوم في هذه المواسم يعطفون علي بعضهم البعض فالغني يذكر الفقير والقوى يرحم الضعيف". فأجاب "نعم وما رحمة الغني بالفقير سوى نوع من حب الذات وليس انعطاف القوى علي الضعيف إلا شكلاً من التفوق والافتخار". قلت "قد تكون مصيباً، ولكن ماذا يهم الفقير الضعيف ما يجول في باطن الغني القوى من الرغائب والأميال؟ إن الجائع المسكين يحلم بالخبز ولكنه لا يفكر بالكيفية التي يعجن بها الخبز". فأجاب "إن الموهوب لا يفتكر أما الواهب فيجب عليه أن يفتكر ويفتكر طويلاً". فأعجبت بكلامه وعدت أتأمل منظره الغريب وأثوابه القديمة وبعد سكينة نظرت إليه قائلاً "يلوح لي أنك في حاجة فهلا قبلت درهماً أو درهمين؟" فأجاب وقد ظهرت علي شفتيه ابتسامة محزنة "نعم أنا بحاجة ولكن إلي غير المال". قلت "وماذا تحتاج؟" فقال "أنا بحاجة إلي مأوى ..أنا بحاجة إلي مكان أسند إليه رأسي" قلت "خذ مني درهمين واذهب إلي النزل وأستأجر غرفة". فأجاب "قد ذهبت إلي كل نزل في هذه المدينة فلم أجد لي مأوى، وطرقت كل باب فلم أري لي صديقاً، ودخلت كل مطعم فلم أعط خبزاً". فقلت في نفسي: ما أغربه فتي يتكلم تارة كالفيلسوف وطوراً كالمجنون. ولكن لم أهمس لفظة "مجنون" في أذن روحي حتى حدق بي شاخصاً ورفع صوته عن ذي قبل وقال "نعم أنا مجنون ومن كان مثلي يرى نفسه غريباً بلا مأوى وجائعاً بلا طعام". قلت مستدركاً مستغفراً "سامح ظنوني فأنا لا أعرف من أنت وقد استغربت كلامك، فهلا قبلت دعوتي وذهبت معي لتصرف الليلة في منزلي؟" فأجاب "قد طرقت بابك ألف مرة ولم يُفتح لي". قلت وقد تحققت جنونه "تعال الآن وأصرف الليلة في منزلي؟" فرفع رأسه وقال "لو عرفت من أنا لما دعوتني؟". فقلت "ومن أنت؟". قال وفي صوته هدير مياه غزيرة "أنا الثورة التي تقيم ما أقعدته الأمم. أنا العاصفة التي تقتلع الأنصاب التي أنبتتها الأجيال. أنا الذي جاء ليلقي في الأرض سيفاً لا سلاماً". ووقف منتصباً وتعالت قامته وسطع وجهه وبسط ذراعيه فظهر أثر المسامير في كفيه: فارتميت راكعاً أمامه وصرخت قائلاً "يا يسوع الناصري ..." وسمعته يقول إذ ذاك "العالم يعَيد لأسمي وللتقاليد التي حاكتها الأيام حول أسمي. أما أنا فغريب أطوف تائهاً في مغارب الأرض ومشارقها وليس بين الشعوب من يعرف حقيقتي". للثعالب أو جرة ولطيور السماء أوكار وليس لابن الإنسان أن يسند رأسه. ورفعت رأسي إذ ذاك ونظرت فلم أرى أمامي سوى عمود من البخور ولم أسمع سوى صوت الليل آتياً من أعماق الأبدية . Kahlil Gibran
أنا لم أفقد الثقة فى هذا الشعب، هذا الشعب عجيب، يحنى رأسه و هو يلعن ظالميه، يحسب الظالمون انه استسلم ، و إنما هو يستعد للإنقضاض ، و مع ذلك فإن الإرهاب قادر على أن يسحق الحقيقة ، و يدفنها فى التراب و لكنى مؤمن بأن الحقيقة لابد فى يوم من الايام ان تخرج رأسها من التراب الحقيقة تدفن و لا تموت. مصطفى أمين
عالم يهوى تتساقط لبناته كبناء قديم , التراب زحف على المكان الذى كان نظيف أمام باب دكان علي خليل ,, وكنس الريح القش والقذارة وكدسها هناك حيس المصطبه ومجالس الرجال , ثمة الآن رجال آخرون يجلسون في أماكن أخرى . باب الدكان مغلق كعين جثة مغمضة ... لقد مات علي خليلي. عبدالحكيم قاسم
قال لي: اطمئني. الذين يسرقون الشهداء، ليسوا مضطرين لنبشِ قبورهم، إنهم يهيلون التراب عليهم أكثر أتعرفين لماذا؟ - لماذا؟ - حتى يطمئنوا أنّ الشهداء لن يعودوا! فهمتِ؟إبراهيم نصر الله
دعا ممو ربه وهو السجن فقال: رباه ألست تبصرني؟ ألست تبصرني، وأنا عبدك الضعيف؟ كيف أذوب بين كل هذه الآلام التي لا أطيقها..؟! رباه إن عبيدك في الأرض لم يرقّوا لتعاستي وشقائي، وإنما سحقوا جراحي، كما ترى، في التراب، وحرموني حتى من الزاد الذي أتبلغ به في طريق فنائي. فارحمني أنت يا رب، فوحقك لن أتوسل بعد اليوم إلى غيرك، ولن أكب دموعي إلا بين يديك، ولن أتذلل إلأ لجلالك................ واشوقاه يا مولاي إلى ذلك اليوم ..! إذ نمضي إلى رحابك، فتمسح بيمين لطفك عن كلينا مدامع الظالمين، وتضمنا بين ذراعي رحمتك، آمنن مقبولين . محمد سعيد رمضان البوطي
لقد خلق الله الحصان من الريح .. والإنسان من التراب. إبراهيم نصر الله
ذلك أن عدل الجاهل ظلم، فإن صدر منه بطريق الصدفة، لا عن مقصد، فلا بد له من الخبط فيظلم. وإن غناه فقر، فإن أتي من البخت الاتفاقي فلا بد يوما أن يختل سيره فيفتقر. وإن كمال الجاهل نقص فإنه طلاء على حائط خرب عما قليل يكشط ويتناثر منه التراب ثم ينهدم . محمد عبده
عندما يستباح الوطن تصبح الدنيا سوق كبير للنخاسة ويصبح حياة الانسان فيها أرخص من التراب!! سامية أحمد
قال الكلام ده ثم حَط الكاس... (الغياب هو الغياب) و الذكرى ف قلوب الصحاب.. أبقى أبقى النهارده معاكم بُكرة مش هَبقى و الدنيا سابقة.. بخطوة كل الناس حتى أنا... قفشت نفسى من يومين بَضْحك... و انتا ما كمّلتش يا صاحبى ف التراب .. أول سَنة و حِلمت بعديها بساعة الصالون.. و بإن عقاربها أبتدت تاكلك .. و إنى براجع م الصور شكلك.. حتى هدومك نِسيت الريحة .. ما اعرفش خايف أصدق .. إن أنا نسيتك و لَّا إنى بُكرة مسيرى هتنسى .. زَيَّك. مصطفى إبراهيم
أنا التراب اللي لازق ف دم القميص أنا السَّنيد لمقطوع النفَس م الغاز أنا انعكاس القمر ف دموع المحبة لحظة غياب الكهربا ف "منصور" أنا السور البشر ميهَدنيش.. غير الحقيقة تبان ثانية رجوع النور . أحمد العايدي
مشوار مثالي للقلق Tuesday, April 10, 2012 تُقعد ع الرصيف م التعَب حاضن شوية شاي فبيسألوك المخبرين «والكابتن منين؟» فبتبتسم.. أنا ابن الحواري الديَّقة ف عين شمس، وزخانيق الدويقة معمول حسابي في الرُصاص ومليش في البلد "دية" نيتي.. أبسط من تقريرك فيا أنا التراب اللي لازق ف دم القميص أنا السَّنيد لمقطوع النفَس م الغاز أنا انعكاس القمر ف دموع المحبة لحظة غياب . أحمد العايدي
كان هناك جملة غالبة عى رسومات ناجي يقول فيها " كامل التراب الفلسطيني". إذا لم تكن هذه الجملة عبثاً ,بل تحمل أعمق مما تخيلت ,بل في الأصل تجاهلنا لما تعنيه عن قصد أو غيرقصد جعلنا نتفاوض على بقايا الأرض والقضية. يامي أحمد
“قليل من الموت.. قد يجعلك تنتبه لعلك أحيانا تشعر بالقليل من الموت. لعلك أحيانا تشعر بأنك محاصر أكثر مما تحتمل. ولعلك في كثير من الأحيان تحس أن هذا القليل من الموت والكثير من الحصار هو حياتك كلها ومستقبلك كله على الأغلب. ولعل رقعة أحلامك تتقصل باستمرار يوما بعد يوم، وتزيد مساحة همومك يوما بعد أخر. ولعل اليأس صار ألصق أصدقائك؟[..] لعل صفحة نفسك صارت سوداء حالكة مصل صفحة السماء في ليلة مظلمة[...] لم تبق فيها سوى أضواء "أقمارهم" الصناعية تراقبك، تحاصرك، تحصي عليك أنفاسك، فتزيد الظلام ظلاما بأضوائها الشريرة العدوانية. ولعلك أحيانا تتمنى الموت.. وتجد لنفسك تخريجات فقهية لتحليل هذه الأمنية (خشية الفتنة مثلا) ولعلك تعلم أن هذا التمني، التفكير بالموت، هو انتحار بطريقة ما، لكنك لم تطلق الزناد، ربما لقوة الرادع الديني، أو لعدم توافر الشجاعة لذلك. ولعلك أحيانا تقولها لنفسك صراحة: لقد تمكنوا منك، منا جميعا[...] ولن تقوم لنا قائمة بعد اليوم على الأقل لفترة طويلة. ولعلك عندما تموت بعد عمر طويل تكون قد مت قبلها بفترة طويلة. ولعلك لم تعش أبدا. ولعل طل ما ينقصك أن يهيلوا التراب عليك إذا وجدوا قبرا يؤويك. أحمد خيري العمري
البراءة الأولى لا معنى لها، البراءة الأخيرة هي القيمة الحقيقية. أي كائن يعيش على السطح الترابي للأرض لابد أن يتلوث .. العبرة هنا بالبراءة الأخيرة لا الأولى ! أحمد بهجت
“قال لهم: إن العالم كله, بل الكون كله مترابط, قال لهم إنهم إذا انشغلوا بتفاصيل صغيرة لن يدركوا ذلك, لكنهم كلما حاولوا ان ينظروا إلى الصورة من بعيد, فهموا ذلك الترابط.. قال لهم إن انغماسهعم بالتفاصيل الصغيرة.. بالسلع.. وبالمزيد من السلع, يعطل عندهم ذلك ويمنعهم من رؤية ان للإنسان مهمة خلق من أجلها.. كما خلق الماء من أجل مهمة.. وكما خلق القمر والشمس من أجل مهمة. أحمد خيري العمري
لو أنه تكرم وسمح، بأن أضع خدى على التراب وأبكى حتى ينبت العشب من دموعى .. فسوف أهدى الكتاب إليه .. إلى الروح الامين جبريل عليه السلام إيمانا بالغيب .. وخشوعا للجلال .. واعترافا بفضله على البشر ، بوصفه رسول رب العالمين إلى الانبياء. مع إعتذار عميق وخوف مشفق .. لجرأة الطين الخاطئ على مجرد التوجه بالحديث فضلا عن الإهداء. أحمد بهجت
سوف أكون حالما .الحلم دفاعي عن هشاشتي امام الريح الهائجة .انا ما أحلم به فقط .ساكون نسمة خفيفة نتجت عن يد تربت على كتف متعب .سأكون عاشقا الى الابد وسأبقى خجولا امام حبيبتي دائما .سأشكر الشعراء على ما يقدمونه من نقاء في الحياة .ساكون صديقا دائما للصباح المندى وللغدير الذي يرسم بهديره الناعم قصة الوادي .انا ساكون صديقا حميما للشجر الغزير الملتف على خصر الجبل .سأكون عسلا يسيل من شفاه الازهار و ثلجا فقيرا ينام فوق الاسوار .ساكون نهرا مترقرقا يتغزل بكل شجرة تمنحه ظلها وتلمس يديه .سيكون منزلي من وهج نبيذ طائش فوق الغيوم, بعيدا بعيدا عن التراب انا الحالم. انا المتفهم لوشوشة عصفور صغير في اذني يخبرني اسرار الفجر ويعلمني .ارتشاف الرذاذ انا أشكر فناجين القهوة ودواوين الشعراء والاغاني واقدم احترامي لكل وتر في هذه .الارض .انا اشكر الابتسامات والجدائل والعيون على ما تقدمه لي من ايات التجلي والمكوث انا اشكر المدن على جرعات الالفة السريعة .واشكر الشوارع على رونقها البهيج ومصافحتها الناعمة لخطواتي المرحة .انا اشكر الحياة على وجودها بكل ما املك من جرأة سأملأ جيوبي بالمطر وسأغتسل بالزبد وسيكون افطاري وعشائي .قصيدة مغمسة برفيف جناح .هو انتصاري الاخير عليك ايها اليوم المستمر كالبارحة. ايها الغد الذي يعود الى الوراء .ايها الجنون المطبق. ايها البهوت القادم من احداق الهموم حلمي هو قاتلك ايها الخراب العالي, ستنزل من حصنك لتسمع همس الاساور ,لتعرف معنى .اللون في لوحات الاقحوان ..ستكون الحياة ما احلم به فقط. محمد طمليه
و مثلما اقتضت المشيئة الالهية وجود النقاء و البراءة ممثلين فى الملائكة ، و اقتضت وجود الشر المحض مجسدا فى الشياطين ، اقتضت المشيئة الإلهية ان يكون الإنسان تركيبا جديدا ، فهو بجسدة الترابى و روحه الالهى وعاء من لون عبقرى يقبل الخير و الشر ، و يمتزج فيه الجمال بالقبح ، و يستطيع الصعود الى مقام يباهى الله به الملائكة ، و يستطيع الهبوط الى حضيض تتبرأ فيه الشياطين منه . هكذا جاء خلق الانسان .. أحمد بهجت
عن أنس بن مالكٍ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما بالُ أقوامٍ يرفعون أبصارَهم إلى السماء في صلاتهم؟" فاشتدَّ قوله في ذلك حتى قال: "لينتهُنَّ عن ذلك أو لَتُخطَفَنَّ أبصارُهم". ............... غاشية ........................ غَشِيَتكَ التي غَشِيَت مَن مَضَوْا فأضاءت ولم تَرَها غشيَتكَ وأنتَ تَخيطُ اليواقيتَ، وجهُكَ في الأرضِ، والسجدةُ المنتهَى تتعجلُ أن تنتهي وتَخِرَّ وتقضِيَ مثلَ الذين قَضَوا المثاني تقولُ وتنشرُ طِيبَ صَداها، أخي أنتَ مِنبَرُها، والمثاني عَلَت فيكَ منبرَها أينَ عيناكَ؟ هل شقَّتا الأرضَ بحثًا عن اللاّزَوَرْدِ السماويِّ أم غابتا في وهادِ الدموعِ فعُدتَ إلى ما هنا مُغمَضًا مُكرَها؟! غَشِيَتكَ التي غَشِيَت كُلَّ مَن أطعمَتهُ المثاني إذَن تَمرَها! ذُقْ حلاوةَ ما أطلعَتْ أحرفُ النُّورِ واصمُتْ فإنكَ إن رُحتَ عنها تحدِّثُ غارَت وغابَت ولم تكتشفْ سِرَّها أين عيناكَ؟ وَيحَكَ، لا تصطلِ الضوءَ، قد غشيَتكَ التي غشيتْ من مَضَوا لا تسَلْ ما تكونُ، ففِتنتُها سبقَتْ –إن سألتَ، أخي– بِرَّها ذاك يَكفيكَ: أن تقرأَ الوَحيَ بينا فؤادُكَ يَدري بأنْ غَشيَتكَ، وإلا يَكُن نَفعُها ضُرَّها أين عيناكَ؟ هاك الترابُ، تَمَلَّ الترابَ ولا تلتفتْ نحوَها انضُ عنكَ الذي قد نَضَوا وانسَ في سجدةِ الحبِّ -يا ساجدًا- أمرَها! ............ تجربة بعنوان (غاشية) من ديوان (أخطأتُ من شدة الفرح)
في لفتة زاحدة كنت أري المشهد الذي لازمني طوال العمر باعتباره تشخيصا مجسدا لمعني الخير ومفهوم الأيدي المباركة وحقيقة صنع الحياة .. فالخطوط المدلاة علي الحائط وقد انتظمت عقودا من البامية الناشفة، وباقات الثوم والبصل وقد بقيت هياكلها الفارغة، وأكياس الملوخية وقد غ علاها التراب ،وبقايا القمح والذرة في المخزنين العجيبين اللذين أقامتهما أمي فوق السطح من الطين المقوي بروث الماشية وانتظمت في صناعتهما ثقوب التهوية، وبقايا تراب الفرن الناعم الذي يخلط به القمح فلا يقربه السوس .. امتلأت عيناي بالدموع وأنا أشهق، يرعي الله أزمنة الكدح النبيل وفيض الخير بين الأيد المباركة . محمد عفيفي مطر
في حديثه عن المدرسة : إنها كسفينة ترددت آلاف المرات بين الشاطئين، تنقل الركاب من شاطئ الطفولة، إلى شاطئ الشباب، تقطع بهم لجة المضيق العميق، فمنهم من يصل، ومنهم من تطويه اللجة بمياهها، ثم يتفاوت الواصلون، فمنهم من يبقى على الشاطئ يسير على الطريق المستقيم، أو يلتوي وينحرف، ومنهم من يصعد الجبل، فيعلو قليلاً أو كثيراً، ومنهم نفر يبلغ الذروة ؛ ثم يهبط الجميع، سواء منهم من علا ومن انخفض، ويواريهم التراب . علي الطنطاوي
و لعلَّك عندما تموت بعد عمر طويل تكون قد متّ قبلها بفترة طويلة. و لعلَّك لم تعش أبداًً. و لعلَّ كل ما ينقصك أن يهيلوا التراب عليك إذا وجدوا قبراً يؤويك. أحمد خيري العمري
لعلّه من المفيد لك أن تعلم قبل أن يعلن موتك رسمياً ويهال التراب عليك،أنك لست وحدك،وأن بيدك بوصفك فرداً هو جزء من أمة أشياء كثيرة وفي إمكانك احتمالات عديدة. أحمد خيري العمري
هل يستغرب فى مثل هذه الظروف أن يظن شاب عاطل أن إجبار قبطى على خلع صليبه يعتبر عملا محمودا يرفع من قدره أمام نفسه وأمام أقرانه ؟ أو أن يقوم آخر مثله بإجبار إمرأة قبطية على القفز من ارتقاع عشرة أمتار ؟ بل أن تقدم امرأة قبطية أو مسلمة بإلقاء نفسها من ارتفاع عشرة أمتار بمحض اختيارها لأن الحياة فى منطقة إمبابة لم تعد ممكنة للآدميين ؟ قلت لنفسى أنه حتى لو قررت وزارة التعليم أن يقرأ التلاميذ رواية بهاء طاهر - خالتى صفية والدير - على أمل أن يفطنوا إلى أن المقدس بشاى يمكن أن يكون رجلا طيبا، وأن ابن آدم كرمه الله ومن ثم لا يجوز أن يعامل كالحمار، بدلا مما تحتويه الكتب المقررة من سخافات لا هى بالفن ولا بالدين، حتى لو فعلت وزارة التعليم ذلك فإن حل المشكلة يحتاج أيضا إلى ردم المجارى وجمع القمامة وكنس التراب وإسكات الميكروفونات وإيجاد عمل للمتبطلين. جلال أمين
ولكن إنسانيتي كانت دائما رافضة، لأنها مبتورة، مشوهة، مطحونة، من الداخل ومن الخارج. أرفض زمن القتل. أرفض زمن الخيبة. أرفض اليأس. وها أنا أخيرا أرفض الأمل. تمنيت لو أستعلي على البشر، على همومهم، حقارتهم، قساوتهم، ولكنني أخفقت. شيء ما يستطرد بي إلى ما أعجز عن إدراك كنهه. شيء شارد، تحس به الحواس كلها، ولكنه يراوغها جميعا. كالزمن. تشعر به ولكنك لا تستطيع الإمساك به أو حفظه. وهو مع ذلك يلتف حولك، ويلازمك، ويداعبك، ويقهرك، إلى أن تبلغ آخر مداك: التراب. كل ما عدا التراب أكذوبة وراء أكذوبة. أحاول تعيين ذلك في كلمات مدونة، ولكن حالما تحيط بع قضبان الكلمات، يتضاعف الغمام فيه، وما كان دفقا من الدم يصبح نفثات سوداء تقول لي في النهاية: أنت واهم. جبرا إبراهيم جبرا